![]() |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
مشكور أخي على الاجابة فعلا استوعبتها وصححت لي بعض المفاهيم تحياتي أخي علي قسورة الابراهيمي |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
مرحبا وما دامت أختي كل ما كتبته لها دخل دماغها.. فتلك نعمة أُغبطُ عليها. بل أن من يشكر بنت الكرام. إنها أُخوّة يا وردة في الله. زادكِ فضلا وطهرا وعفّة. أخوكِ/ علي. تحياتي |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الفاضل علي لعلّي إن تحدّثت عن الخاطرة أكون كمن يهذي بما لا يدري وإن كنت بين الفينة والفينة أكتب ما يجيش به الخاطر، أو أدوّن ما أروّح به عن النّفس وأحيانا كثيرة حين أقرأ بعض الروايات تعلق بعض المقاطع في نفسي فتعبث أنفاسها بي لأخطّ ما علق بأسلوبي لكنّي وصدقا لم أهتم أبدا بتطويرها إلى أن قرأت موضوعك فتواردت التساؤلات تباعا إنّ ما أكتبه يتمخّض عن عشوائية ركبت النّفس وأخذت منها فانطلقت أحيانا على شكل آهة أو تمرّد أو أو... دون النظر إن كان الخاطر قد مرّ عبر مقدّمة وعرض وخاتمة!!! فهل عليّ أن أضعها تحت مشرط (أنّى لي ذلك)؟ :5: كما لا يفوتني أن أشكرك أستاذي الكريم أن فتحت لنا هذا الموضوع لنستزيد منه ونتعلّم وحبّذا لو ترفق لنا بهذه الصّفحة بعض الأمثلة التوضيحية إن سمح وقتك احترامي |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
الفاضلة / امرأة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. دعينا نبسط الأمور ما من فن من فنون الكتابة إلاّ ويعتمد على بعض النقاط الرئيسية. سواء كان شعرًا، أو خطابة، أو قصة، أو رواية، أو خاطرة، أو نثرًا أدبيًّا. وإلاّ كيف لنا يحكم، أو نستطيع تمييز بين بين أصناف وأنواع الأدب؟ وحتى لا ندخل في التعقيدات. نتكلم عن الخاطرة فالخاطرة كما عرَفها النقاد والأدباء فهي تأتي ما بين القصيدة النثرية والقصة. وكذلك في مضمونها تتشابه مع القصة والرسالة. وهي في مجملها تنبع من القلب أو الذهن لتستقر في الاسطر. كما أنها عبارة عن مشاعر المرء يريد أن يظهرها. وحتى لا يكون هناك خلط في فهم الخاطرة. أن المشاعر تختلف عن النيات وهذا هو أن البعض لم يفهموا ما أردت إيصاله. لأن المشاعر من الصعب عدم إظهارها، بينما النيات هي أمور يستطيع المرء أن يخفيها. وحتى في ديننا. أنه جاء السنة المطهرة ما يلي: " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" ولم يقل صلى الله عليه وسلم " بالمشاعر " لأن المشاعر تنضح على وجه صاحبها، وكما يقال: كل إناء بما فيه ينضح. لأجل ذلك أن النقاد من الاحسن أن تكون الخاطرة فيها من السلاسة والبلاغة واللغة المفهومة حتى لا يتهم صاحب الخاطرة في لغته أو في فكره. أما كيفية كتابة الخاطرة. فكما ذكرت تلك الاعمدة الثلاث من الاحسن اتباعها. وأنصح الفاضلة/ إمراءة أن تثري رصيدها من أدب الرافعي، وجبران، والمنفلوطي، مي زيادة، وانطون الجميل، و ولي الدين يكن... وغيرهم فهؤلاء كانوا بحق رواد الخاطرة. كم أنصحكِ قراءة ما كتبه الشيخ ابن باديس والشيخ الإبراهيمي. فقد كتبا خواطر جميلة وهي الخواطر التي تعتمد على الامور الدينية عندما قاموا بمزجها بالبلاغة العربية ومثلما كتب الشيخ الابراهيمي تلك الخواطر التي اسمى البعض منها "سجع الكهان" فضمن ما جاء في خواطره ما يلي كمثال: " نحن الكهان، أفراس رهان. منّا السابق المصلى، و منّا الآبق المولى. كنّا إرهاصًا للنبوة، و دليلًا للضعف إلى القوة، فلما جاء الحق، و حيص الشق - اندحرنا و انجحرنا، فلما عادت الكسرويّة إلى شرائعها، و القيصريّة إلى ذرائعها، آن أن نعودَ إلى الإنذار، و نصرخ في وجوههم: حذارِ حذارِ، إن بطش الله لشديد،و إن الحرير قد يفلّ الحديد". وكذلك أنصح أختي أن تعود إلى كتاب /" صيد الخاطر" لابن الجوزي، وكذلك كتاب/ " اقتناص السوانح " لابن دقيق العيد ففيهما الكلام المفيد عن الخواطر. أتمنى أن تعودي لهما تحياتي يا فاضلة. |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
وسلام مجدّدا أشكر لك أستاذنا الفاضل ردّك، وسأعمل على قراءة ما لم أقرأه من الكتب التّي ذكرتها جزاك الله خيرا |
رد: نكتبُ ما يجول في البال صدقًا ، أو نترك الخاطرة وشأنها.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وما دام أن أختنا / امرأة. قد اقتنعت بكلامي. فتلك نعمة كبرى. اللهم لك الحمد وذلك ما أصبو إليه وأتحراه. من كان في فضل امرأة لا تأتي إلاّ لتحاور . وليس كمن لا يأتي إلاّ للمكابرة والعناد. وحتى القرآن لم يرضِ بعضهم. أختاه سرتني هذا المدارسة معكِ يا بنت الكرام. تحياتي |
| الساعة الآن 01:14 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى