![]() |
رد: الإعلامي سليمان بخليلي ، يطلق مبادرة لغوية .
اقتباس:
يبدو وأنك يا أخي قرأت الأمر حسب ما تريد منتهجا أسلوب الإنتقاء ، أو أنك تسلك أسلوب الإخفاء في زمن الوضوح ، فما نقلته أعلاه من كلام العلامة الإبراهيمي ليس هو الذي قصدته تماما ، فأنت اعتمدت على المقال الثاني المنشور في العدد 42 من البصائر ، وأنا اعتمدت على المقال الأصلي المنشور في نفس المجلة عدد 41 المؤرخ في 28جوان 1948 بعنوان : اللغة العربية في الجزائر عقيلة حرة ليس في هذا الوطن ضرة . وأسفله صورة من المقال المومأ إليه للتأكد . [IMG]http://store2.up-00.com/2015-08/144070272391.jpg[/IMG] فقد ورد في مقال شيخنا على سبيل الإثبات ما يلي : ( وهو المبين في المقال الأصلي داخل الدائرتين الحمراوين ) . يقول في مناسبتين في حديثه عن اللغة الأمازيغية ، (يسميها لغة ) واصفا لها بنوع من الكراهية والمقت لم أكن أتصوره إطلاقا . قال : --ماهذه النغمة [الناشزة ]التي تصك الأسماع حينا بعد حين ، والتي لا تظهر إلا في نوبات من جنون الإستعمار؟ --ماهذه النغمة [ السمجاء ] التي ارتفعت قبل سنين في راديو الجزائربإذاعة الأغاني القبائلية ، وإذاعة الأخبار باللسان القبائلي ، ثم ارتفعت قبل أ سابيع من قاعة المجلس الجزائري بلزوم مترجم للقبائلية في مقابلة مترجم العربية ؟ البشير الإبراهيمي ( افتتاحية البصائر عدد 41 المؤرخ في 28جوان 1948 ). لا أدري إن كان الشيخ الإبراهيمي قادحا أم مادحا ، فكل من يفقه شيئا من العربية سيفهم أنه بصدد تثليب اللغة ، لغة أهل البلد الأصليين ، التي هي أقدم تواجدا في هذا الوطن بأن وصفها بوصفين شنيعين ، فهي لغة [ ناشزة ] ، وتفسيرها شرعا هي امتناع المرأة عن القيام بأمر الزوجية ،قد يكن قاصدا الوطأ والله أعلم، فقد جعل العربية قيمة برتبة الزوج ، وجعل اللغة الأمازيغية بمرتبة الزوجة الناشز التي تُحرم من الإنفاق ويجوز هجرها وضربها ضربا غير مبرح . أما الوصف الثاني فهي لغة [سمجاء ] والسمج والسماحة هو ما لا ملاحة فيه ويعني القبح والقباحة كما في لسان العرب ، وفي صحاح اللغة يعني الحليب الخبيث الدسم ، فمهما كان فهو قد وصف لغتنا الأصلية بالقبح والدناءة والخبث ؟ لماذا وصل إلى هذه [الصادية ] الله أعلم بالخبايا . °°أنا مجبر لا مخير على تقديم هذه التوضيحات للأخ الأمازيغي المسلم وبطلب منه حتى أبرر كلامي القصير الذي لم يأتي جزافا وإنما قيل عن قراءة وتبصر تقديري لكل من قرأ واستوعب . |
رد: الإعلامي سليمان بخليلي ، يطلق مبادرة لغوية .
اللغة الأمازيغية هي لغة العرب العاربة ، أي أنها هي أُمّ اللغة العربية ، و الاهتمام بها و العمل على ترقيتها و توسيع نشرها بين كل الجزائريين ، بمختلف لهجاتها المحلية ، فيه قطع الطريق على كل الانتهازيين المتاجرين باللغة الأمازيغية ، و غلق للباب في وجه الأقدام السوداء الحاقدة ، و استئصال للفكر التغريبي الصليبي بالجزائر ، بل يجب الاهتمام بكل التراث الأمازيغي و العمل على إخراجه إلى كافة أرجاء الوطن .
ثم أضيف ، لما كانت الأمازيغية لغة العرب العاربة ، فلماذا نُساوم في نوع الحرف الذي تكتب به ؟ يجب أن تكتب بالحرف النابع من اصلها ، و هو الحرف العربي المتطور عن العربية العاربة ،و لا يُرضينا كجزائريين أن تكتب إحدى لغاتنا و أصل هويتنا ،بحروف لغة الاستعمار. - إن ترقية اللغة الأمازيغية هي ترقية تلقائية للغة العربية ، لأنهما من أصل واحد . |
رد: الإعلامي سليمان بخليلي ، يطلق مبادرة لغوية .
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
لنا عودة إن شاء الله للتعليق على جوابك أيها:" الأمازيغي52" بعد قراءته. |
رد: الإعلامي سليمان بخليلي ، يطلق مبادرة لغوية .
الشيخ البشير الابراهيمي ، و جميع إخوانه في جمعية العلماء المسلمين ، فوق الشبهات، و أسمى من أن يقدحوا في أي مقوم من مقومات أمتهم ،التي نافحوا عنها بكل ما قدروا عليه . و الجمعية في معظمها مشكلة من الأمازيغ الأشاوس ، فكيف يُعقل أن يسيئوا إلى التراث الأمازيغي الوطني.
-{ ماهذه{ النغمة} [الناشزة ]التي تصك الأسماع حينا بعد حين ، والتي لا تظهر إلا في نوبات من جنون الإستعمار؟} هذا ما نُقِل باسم الشيخ البشير الابراهيمي رحمه الله في انتقاده لنوع الأغاني القبائلية التي كان الفرنسيون الاستعماريون يبثونها في إذاعتهم .و لكننا، إن جئنا لقراءة ما قال الشيخ الابراهيمي رحمه الله ، لا نجده يقصد اللغة الأمازيغية ، إنما هو يقصد تلك النغمة المسموعة من الأغنية المبثوثة من الاذاعة الاستعمارية . و قد تكون بلفظ قبيح ، و هذا موجود حتى في العربية ، و في كل اللغات، فإننا نشمئز من نغمات صادرة بكلمات ناشزة قبيحة ، و ليس اشمئزازنا هذا من العربية كلغة. و ما يجعلني أرتاح أكثر إلى هذا الفهم ، قوله فيما بعد :( و التي لا تظهر إلا في نوبات من جنون الاستعمار). فإن الاستعمار لا يعترف بأخلاق الجزائريين المتصلة بالحياء و الحشمة ،و لا يحترمها، و يمكن أنه كان يستعمل هذه الأغاني بانتقاء مقصود لخدش الحياء عند الجزائريين ، و لاستفزازهم ، و إلا ،كان بإمكانه أن يبث أغاني قبائلية أخرى مهذبة ، لا تثير حفيظة أي أحد، و ما أكثرها ، و منها الدينية . و قد شهدنا ، في السنوات الأولى للاستقلال ،كيف كانت إذاعة باريس الناطقة بالعربية تبث أغاني عربية خليعة ، تصك الأسماع و تخدش الحياء ، استفزازا للمجتمع الجزائري المحافظ ، و ليس ذلك إلا من باب مواصلة الحرب على الجزائريين ، و لكن هذه المرة في قيمهم و أخلاقهم . كل مصائب الجزائر الحالية من فرنسا ، القديمة و الحديثة ، و المستهدف هو كل الجزائريين بدون استثناء . |
رد: الإعلامي سليمان بخليلي ، يطلق مبادرة لغوية .
اقتباس:
°°°أنا أنطق من قناعات منغرسة في وجداني منها : أن الإختلاف مشروع دينا وقانونا وعرفا ،وتدبيره يكون عبر الاعتراف بالآخر وقبوله كما هو، وليس كما نريده أن يكون. ـ أن الآخر في المقابل لا ينبغي أن يضع في برنامجه سحق الآخر و إبادته و القضاء عليه. ـ ان الاختلاف يدخل في الحقوق الأساسية وليس انحرافا ولا زيغا أو مروقا أو -استفزازا للمشاعر- كما يتوهمه بعضنا . . ـ أن تدبير الاختلاف يكون بالحوار المسؤول والاستماع إلى الرأي المعارض وفهمه وعدم تحريفه، و السعي إلى التقارب الممكن دون التضحية بالمبادئ الديمقراطية التي هي وحدها أساس التعايش والتدبير السلمي للاختلاف. فالحيدة عن هذه القناعات الأنسنية أو رفضها يدخلنا في داء الإستقطاب الذي يعيدنا إلى اجترار التجارب القاسية للماضي . °°°ماذكره الشيخ الإبراهيمي عن افتتاح القناة الأمازيغية في 1948 ليس سليما وهو مبني عن شوفينية مطلقة كارهة للتنوع الإثني واللساني وناكرة للتنوع الذي رسخه القرأن العظيم . فهو أخفق في مقاله مرتين ، °° مرة أولى في حديثه عن نشأة القناة ، وأخرى تشنيعا بما يبث فيها . فالقناة التي أولاها شيخنا عنايته القدحية نشأت في وقت واحد مع إذاعة موازية لها هي ( الإداعة العربية) , وثالثة (بلسان فرنسي ) لم يشر إليهما شيخنا غفر الله زلته ، هناك تزامن لانطلاق البث بثلاث لغات ، وليس لغة واحدة . °° ومرة أخرى في إساءته للمحتوى ، فالإجادة أو الإساءة في المحتوى ليس مرده للإذاعة كوسيلة بث محايدة ، وإنما المسؤول عنه هو هيئة الإعداد والإشراف ( هيئة التحرير ) ، وهيئة تحرير الإذاعة القبائلية كانت تعمل في إطار القانون الفرنسي مثلها مثل القناة العربية ، أشرف عليها رجال وطنيون لا شك في وطنيتهم [ الشيخ نور الدين +وأعراب حسين ) اللذان كانا يعملان تكامليا مع الإذاعة الناطقة بالعربية ، كثير من القبائل الذين ينشطون في الإذاعة القبائلية يقدمون برامج في الإذاعة الناطقة بالعربية والعكس صحيح ، ف[أحمد حلمي ] في مذكرته عن هاته الفترة ذكر أن الممثلين يتبادلون الأدوار بكل سلاسة بين الإذاعتين الأمازيغية والعربية وهو ما يعني أن الحاجز اللغوي كان هلاميا وأفرز تعاونا بين الإذاعتين اللتان في الحقيقة هما [إذاعة واحدة] . دون نسيان دور هذه الإذاعة في التنوير الثوري الفني ابان الثورة مثل ما فعل سليمان اعزام بأغنيته الجريءة ضد الإستعمار ـ [ أياجراذ أفغ ثمورث ]، https://www.youtube.com/watch?v=mHPlNWIepcw وإن كان هناك مايثير أوخادش للحياء فهو ضئيل جدا ، فالإذاعة حافظت نسبيا على التوازن ، ونورت الشعب ثقافيا وإعلاميا ، فالسلبة والإجابية موجودة في كل القنوات مهما اجتهدت ، فالأغاني الثورية كنشيد المجاهد فريد علي (أيما أصبر اثترو ) ، ومعناه يا أمي أصبري ولا تدمعي ، وهي كلمات حارقة في رسالة صوتية معبرة لجندي وسط الأدغال متوسدا بندقيته الحربية يناشد أمه بالصبر ، فالموعد إما الجنة أو الإستقلال ، وكان يذاع في( صوت الجزائر من قلب الجزائر) رغم ذلك القبس الثوري فإن الأمين بشيشي لم يدرجه ضمن الأناشيد الوطنية ؟ https://www.youtube.com/watch?v=kKK5A1XbvpQ °°إنه فن وطني راق يا أخي ، حتى مريم عابد التي قصدتها كانت تنشط في إذاعة باريس كان لها إجادتها في كثير من الأعمال الفنية . مجمل القول أن كلام الإبراهيمي واضح جلي هادف إلى اقتلاع لسان هذه الأمة من جذوره باختلاق مبررات دينية ووطنية لا أصل لها إلا عند المهوسين ( بالفكر القومي) الذي مزق الأمة وضيع فلسطين بأن جعلها قضية عربية وهي في الأصل قضية المسلمين جميعا من ماليزيا إلى المغرب . |
Re: الإعلامي سليمان بخليلي ، يطلق مبادرة لغوية .
الأخ الأمازيغي 52 كونك عاقل شوية
إذاعة قبائلية كانت أو عربية في قلب الجزائر المحتلة آنذاك يعني معتمدة من طرف فرنسا الاستعمارية هي عميلة من دون شك و هذا لا يحتاج إلى عمق تحليل أو تفكير تحياتي لك |
رد: Re: الإعلامي سليمان بخليلي ، يطلق مبادرة لغوية .
اقتباس:
إ اقتباس:
°°إذا كان التماهي مع السياسة الفرنسية ، فذاك أمر واضح ، لكن المحتوى الثقافي والمعرفي يقدم بسلاسة ، فهم يعاقبون ويحجرون عن كل صوت تحرري كما فعلوا مع سليمان أعزام المنفي عن وطنه مرتين في زمن فرنسا وزمن الإستقلال ، أو ما فعلوه مع جمعية علماء المسلمين نفسها ، بأن حولوها إلى جمعية لائكية تقر مرغمة بفصل الدين عن الدولة . °°نحن هنا لسنا في دراسة لدور الإذاعة في الثورة ، وإنما الأمر جاء لإظهار نظرة شيخ جليل للغة الأمازيغية ؟ فلماذا هو يكيل بمكيالين ، فمادام هناك ثلاث إذاعات جزائرية خاضعة لفرنسا وتعمل بالتوازي والتنسيق وفق اسلوب واحد وخطط واحدة تشابه في المحتوى واختلاف في اللغة فلماذا التحامل على هذه دون أخريات ؟. °°فالإذاعة والتلفزة الناطقة بالأمازيغية حاليا في الجزائر المستقلة مقيدة بضوابط ومراقبة ..... فالثقافة الأمازيغية يجب أن تبقى ديكورا و فلكلورا فقط ، ورغم قيدها فهي تقدم أحيانا أشياء جميلة للهوية الأمازيغية ، ونفسه تفعله القنوات المعربة . ، فما معنى أن مولود معمري يُمنع من تقديم محاضرة عن الأدب الأمازيغي في عز الإستقلال ؟ يبدوا أن شوفينية الفرنسيين وشوفينية الشيخ الإبراهيمي تخرج من مشكاة واحدة . |
Re: الإعلامي سليمان بخليلي ، يطلق مبادرة لغوية .
الشيخ العلامة الإبراهيمي رحمه الله العالم الرباني المصلح ليس بهذه السذاجة ليحارب الأمازيغ أو الامازيغيية, لقد قال ما قال في سياق و ضروف محددة آنذاك و هي استغلال المستدمر للقضية الأمازيغية بل هو من جعل منها قضية و الهدف هو سياسته الاستعمارية القديمة فرق تسد و ضرب وحدة الأمة في الصميم, و الشيخ الإبراهيمي فهم الدرس جيدا و هذا سبب ما تسميه الكيل بمكيالين و أنا لا أدافع عن الشيخ لأنه ليس بحاجة إلى ذلك فمواقفه و كتاباته و مؤلفاته تشهد له لا عليه, و أنا على يقين أنه ما كان ليقول ما قال لو كانت البلاد آنذاك حرة مستقلة
تقبل تحياتي |
رد: الإعلامي سليمان بخليلي ، يطلق مبادرة لغوية .
السلام عليكم
...مبادرة قيمة وإن شاء الله يكون لها صدى واسع. |
رد: الإعلامي سليمان بخليلي ، يطلق مبادرة لغوية .
في مداخلاتك يا أخي ( بلحاج ) حاولت تبرير مالا يبرر في مواقف الشيخ الإبراهيمي ، فأنت أولت كلامه لإخراجه من مستنقع ( العنصرية اللغوية ) وأسأت بتحليلك الظني لأناس خدموا الثقافة الجزائرية بشقيها ( الأمازيغي والعربي) عبر الأثير طوال الخمسينيات من القرن الماضي وحتى بداية الإستقلال في الإذاعتين الناطقتين بالأمازيغي والعربي .
أنا لا أبرر شيئا ،و لا أنطلق من الظن ، النص موجود للفصل في ما قصد الشيخ رحمه الله ، و الشيخ العلامة البشير الابراهيمي غني عن كل مبرر ،و القارئ لكلامه بموضوعية و بدون خلفيات ، لا يحمله كل ما حملته أنت يا أخي الكريم أمازيغي52 ؛ فلا توجد اي قرينة تدل على العنصرية أو الشوفينية ،أو مزاحمة الآخر لسحقه ، هذا كله بعيد عما ورد في كلام الشيخ رحمه الله . -أما أنك تعد هؤلاء الذي كانوا يعملون تحت الوصاية الاستعمارية بأنهم خدموا الثقافة الجزائرية ، فهذا غير صحيح ، إن الاستعمار كان يحارب الثقافة الوطنية بكل الوسائل ، و هؤلاء كانوا ينفذون تعليماته و سياسته الاستعمارية ، ولم يكن لهم أي اختيار في عملهم. |
| الساعة الآن 10:43 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى