![]() |
رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
|
رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
وشهد شاهد من أهلها؟؟؟ كاتب أمريكي: ما يعيشه العالم من إرهاب ناجم عن ظلم الغرب علقت صحيفة "ذا نيشن" الأمريكية على الهجمات المتزامنة التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس،وتبني تنظيم داعش لتلك الهجمات التي راح ضحيتها أكثر من 127 شخصا، وإصابة المئات بجروح بين المتوسطة والخطيرة. ونشرت الصحيفة مقالاً للكاتب:" فيليس بينيس": دعا فيه دول العالم إلى تطبيق العدالة الحقة؛ لكي نضمن عالماً خالياً من الإرهاب بعد هجمات باريس: بدلاً من اللجوء إلى الانتقام بشن الحروب التي يذهب ضحيتها مئات الآلاف من المدنيين. واستذكر الكاتب ما حدث بعد أحداث 11 سبتمبر: واصفاً إياها بالبشعة، لكنه استنكر ردة فعل الرئيس الأمريكي آنذاك:( جورج بوش): عندما أعلن أن الرد على هذه " الجريمة الهائلة سيكون بأنه سيقود العالم إلى حرب على الإرهاب". وأضاف: {ها نحن ذا نسمع نفس الأصوات التي تدعو إلى حرب شاملة على الإرهاب: للانتقام من الجهات التي تقف خلف هذه التفجيرات الدامية، والدعوة آخذة بالارتفاع من أجل جعل الرد عليها بحرب شاملة}. وخلص الكاتب إلى أن: { ما يعيشه العالم اليوم من عنف وإرهاب إنما هو: ردة فعل للظلم الذي عانى ويعاني منه الكثيرون، من تلك الأرواح التي سحقت تحت التعذيب في سجن باغرام وأبو غريب وغوانتانامو، إلى الغارات الجوية وهجمات الطائرات من دون طيار التي قتلت المدنيين من الأفغان والعراقيين والباكستانيين واليمنيين والصوماليين وغيرهم، إضافة إلى التمييز العنصري على نطاق واسع}. وتابع أن { رد الفعل على مثل هذه الهجمات لا ينبغي أن يكون بالحروب، وليس بالضرورة أن يكون كذلك، كما أن بوش كذب على العالم بعد أحداث 11 سبتمبر حين قال بأن الخيار هو إما الذهاب إلى الحرب أو أن يفلت المجرمون من العقاب؛ ولأن لا أحد يريد للفاعلين أن يفلتوا من العقاب، دعمت الغالبية العظمى من الشعب الأمريكي الحرب في البداية، لكن فيما بعد ارتفعت الأصوات المناهضة للحرب بعد أن فهم الناس التكلفة الاقتصادية والبيئية والقانونية والدبلوماسية من هذه الحروب، إضافة إلى الفشل في تحقيق أي من الأهداف التي وعدنا قادة الحرب بتنفيذها}. واختتم الكاتب مقاله بقوله: { الآن الجميع يعرف أن الحروب المدمرة التي قتلت مئات الآلاف من الناس العاديين لا تعمل على القضاء على الإرهاب، فبعد أن سمعنا أصوات النصر من صناع الحرب، ومنهم الولايات المتحدة بأنهم هزموا داعش في مدينة سنجار في العراق، وأن غارة أمريكية قتلت الجهادي جون، ازداد الإرهاب ضراوة في باريس ولبنان، إذن لا يمكنك أن توقف الإرهاب وأنت تقصف المدنيين}. |
رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
شكرا على الاضافة القيمة اخي الفاضل امازيغي مسلم
والف تحية لهذا الكاتب الامريكي الشهم الذي قال الحق حينما سكت الكثير من بني جلدتنا على قول الحق |
رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
انا لا يهمني امر فرنسا ولا اتضامن معهم ولا اسمع بهم
بالعربية يذزو معاهم |
Re: رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
اقتباس:
|
رد: Re: رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
اقتباس:
اهلا احي مشتاق والله انا في اشتياق ليك اخي بوركت والله ذكرتني بايام الرعيل الاول ,,,,ياه كم احن لتلك الايام ان شاء الله تعود البعض يااخي يريد ان يجعل منا ارهابيين لاننا لم نتضامن مع فرنسا وهو نفس منطق بوش الملعون من ليس معي فهو ضددي انا قلت سابقا لا اهتم للفرنسيين ولا يعني اني مع من هاجمهم فقط انا لا اهتم ولا اتضامن ياخي لا يعنوني او بالسيف ولا كيفه :) |
Re: رد: Re: رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
اقتباس:
اضحك الله سنك أخي فارس مازلت انت انت ما تبدل فيك والو هههههههههههه بارك الله فيك |
رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
مررت سابقا لأخط جملة فقط لأتتبع أخبار الموضوع
وكان حدسي صحيحا فاليوم فرنسا تسن القوانين والمهاجرين على كف عفريت وال"الباسبور الذي لا يحترق" والمنتخب الذي يقرر اللعب رغم كل ماحدث والمسارح تفتح أبوابها بعد أيام بسيطة و...و....و...و المهاجرين المتحصلين على جواز سفر مزدوج الى ... لم يا ترى فرنسا وليس الصرب ولا المانيا الضغط يولد الانفجار وماجنته فرنسا هو تحصيل حاصل لسياستها الخارجية , الارهاب صنعته حكومة ساركوزي وهولاند تصدير مشاكل فرنسا لخارجها يولد استيراد الارهاب لبلادها . تحياتي |
رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
اقتباس:
و ماذا قال التاريخ عن مدبحة رابعة العدوية في مصر و ميدان النهضة على ايدي قوات السيسي جهاراً نهاراً و ماذا عن البراميل المتفجرة التي يلقيها فوات الاسد على رؤس شعبه بشكل يومي و ماذا عن الجثث المجهولة الهوية التي يلقى بها في المزابل في شوارع بغداد بالعشرات ملقاة على قارعة الطريق .....عندما تجيب يمكنك فتح فمك عن تاريخ اسبادك أبو بكر الصديق و عمر رضي الله عنهما أجمعين ....لاحظ جيداً أنني ذكرت لك في كلامي نمودجين مختلفين من المجرمين و القتلة و كلاهما أجمع الغرب على دعمهما و تغطية جرائهما ...لماذا لا أدري .... |
| الساعة الآن 12:17 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى