![]() |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
-{هو سماكم المسلمين من قبل} وسيبقى اسمنا المسلمين الى يوم الدين. _ حتى الصحابة لم يكونوا على فهم واحد للكتاب والسنة وأنظر في كتب الفقه ترى اختلاف الصحابة في الفتوى والأمثلة على ذلك كثيرة جدا ولولا ضيق المنتدى ووضوح الفكرة وشيوعها نقلت اليك الكثير من اختلافاتهم. - أما حديث الثلاثة والسبعين فرقة فليس ثابتا بيقين عن المعصوم عليه الصلاة والسلام وخاصة "كلها في النار"ويكفيك أنه لم يرد في الصحيحين. |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
ها انت تتناقض مع نفسك انت تستعمل اسم انا اشعري اذا كان يحق لك ان تقول انك اشعري فلماذا لا يحق لي ان اقول عن نفسي انني سلفي |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
أظنك أسأت فهمي في هذه النقطة كما أساء الإخوة الأفاضل فهمي كذلك ، انا لم أقل لا يوجد سلفي أثنى عمن يخالفه المنهج لكني قلت لم أسمع في حياتي سلفيا يقول لمن خالفه المنهج أحسنت، والفرق بين لا يوجد ولم أسمع به فرق واضح. تحياتي و تقديري. |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
أنا أنكر عليك أن تنعت المسلمين بعبارات فيها شبهة التكفير. رحم الله فقهاء كانوا يقولون في المختلف فيه "المعتمد عندنا" أو يقولون "هذا ما عليه أئمتنا" حتى صرنا نسمع "هذا هو الحق ومن لم يعتقد به فهو ضال" |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
اقتباس:
2-اسم المسلمين كان كافيا قبل ظهور المبتدعة من المعتزلة الذين قالوا بخلق القرآن, فكان يكفي العبد اسم الإسلام عندما كان المسلمون جماعة واحدة ، على اعتقاد واحد ، وعلى فهم واحد للكتاب والسنة ، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: " إنكم قد أصبحتم اليوم على الفطرة ، وإنكم ستحدثون ، ويحدث لكم ، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالعهد الأول ". وقال الإمام مالك رحمه الله: لم يكن شيء من هذه الأهواء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان, لأن البدع ظهرت في آخر عهد الصحابة رضي الله عنهم. كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ". وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستفترق إلى جماعات فقال افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ،وافترقت النصارى على ثنتي وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلهم في النار إلا واحدة ، قالوا: من هم يا رسول الله؟ ، قال: هم الجماعة), وليس المقصود بالجماعة أي جماعة في أي مكان ، لأن الجماعات تختلف بإختلاف الأمكنة واختلاف الأزمنة ففي بعض الأماكن ينتشر مذهب الشيعة ، وفي بعض الأماكن ينتشر فكر الصوفية ، وفي بعضها فكر الأشاعرة ، فهل يقصد النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان يكون مع أي جماعة في أي بلد وفي أي زمان ؟!. ليس هذا هو المقصود قطعاً فالمقصود بالجماعة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم هي التي على شاكلة الجماعة الأولى ، التي كانت على فكر واحد ، وعلى عقيدة واحدة ، وعلى فهم صحيح للكتاب والسنة, لأن الله تعالى جعل معتقد الصحابة هو المقياس للعقيدة الصحيحة فقال عز وجل: {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ} (137) سورة البقرة. اقتباس:
الإختلاف الثابت عن الصحابة وعن أئئمة التابعين في القرآن أكثره لا يخرج عن وجوه: أحدهما:أن يعبر كل منهم عن معنى الإسلام بعبارة غير عبارة صاحبه فالمسمى واحد وكل اسم يدل على معنى لا يدل عليه الإسم الآخر مع أن كلاهما حق,بمنزلة تمسية الله تعالى بأسمائه الحسنى وتسمية الرسول صلى الله عليه وسلم بأسمائه وتسمية القرآن العزيز بأسمائه فقال الله تعالى "قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمان أيا ما تدجعوا فله الأسماء الحسنى" فإذا قيل:الرحمان الرحيم الملك القدوس السلام فهي كلها أسماء لمسى واحد-سبحانه وتعالى-وإن كان كل إسم يدل على نعت الله تعالى لا يدل عليه الإسم الآخر. ومثال هذا التفسير كلام العلماء في تفسير الصراط المستقيم فهذا يقول هو الإسلام وهذا يقول هو القرآن أي اتباع القرآن وهذا يقول السنة والجماعة وهذا يقول طريق العبودية وهذا يقول طاعة الله ورسوله. ومعلوم أن الصراط يوصف بهذه الأوصاف كلها ويسمى بهذه الأسماء كلها ولكن كل واحد منهم دل المخاطل على التعت الذي به يعرف الصراط وينتفع بمعرفة ذلك النعت. ثانيهما:أن يذكر كل منهم من تفسير الإسم بعض أنواعه وأعيانه على سبيل التمثيل للمخاطب لا على سبيل الحصر والإحاطةكما لو سأل أعجمي عن معنى لفظ الخبز فأري رغيفا فقال هذا هو فذاك فالإشارة إلى نوع هذا لا إلى هذا الرغيف وحده - مثال ذلك ما نقل في قوله : { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات } . فمعلوم أن الظالم لنفسه يتناول المضيع للواجبات والمنتهك للمحرمات . والمقتصد يتناول فاعل الواجبات وتارك المحرمات والسابق يدخل فيه من سبق فتقرب بالحسنات مع الواجبات . فالمقتصدون هم أصحاب اليمين { والسابقون السابقون } { أولئك المقربون } . ثم إن كلا منهم يذكر هذا في نوع من أنواع الطاعات كقول القائل : السابق الذي يصلي في أول الوقت والمقتصد الذي يصلي في أثنائه والظالم لنفسه الذي يؤخر العصر إلى الاصفرار ويقول [ الآخر ] السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم في آخر سورة البقرة فإنه ذكر المحسن بالصدقة والظالم بأكل الربا والعادل بالبيع والناس في الأموال إما محسن وإما عادل وإما ظالم فالسابق المحسن بأداء ثالثهما:أن يذكر أحدهم لنزول آية سببا ويذكر الآخر سببا آخر-لا ينافي الأول-ومن الممكن نزولهما لأجل السببين جميعا أو نزولهما مرتين مرة لهذا ومرة لهذا. وأما ما صح عن السلف أنهم اختلفوا فيه "اختلاف تناقض" فهذا قليل بالنسبة إلى ما لم يختلفوا فيه . كما أن تنازعهم في بعض مسائل السنة كبعض مسائل الصلاة والزكاة والصيام والحج والفرائض والطلاق ونحو ذلك لا يمنع أن يكون أصل هذه السنن مأخوذا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وجُملها منقولة عنه بالتواتر . وقد تبين أن الله أنزل الكتاب والحكمة وأمر أزواج نبيه -صلى الله عليه وسلم- أن يذكرن ما يتلى في بيوتهن من آيات الله والحكمة ، وقد قال غير واحد من السلف : إن الحكمة هي السنة ، وقد قال -صلى الله عليه وسلم- : ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه [رواه أبو داود ( 4604 ) ، وأحمد ( 4/ 130 ) وصححه الألباني .] فما ثبت عنه من السنة فعلينا اتباعه سواء قيل : إنه في القرآن ولم نفهمه نحن ، أو قيل : ليس في القرآن . كما أن ما اتفق عليه السابقون الأولون والذين اتبعوهم بإحسان فعلينا أن نتبعهم فيه ، سواء قيل : إنه منصوص في السنة ولم يبلغنا ذلك ، أو قيل : إنه مما استنبطوه واستخرجوه باجتهادهم من الكتاب والسنة . اقتباس:
2-الحديث صحيح ومتواتر فقد ورد من حديث أبي هريرة، ومعاوية بن أبي سفيان، وأنس بن مالك، وعوف بن مالك الأشجعي، وأبي أمامة الباهلي، وسعد بن أبي وقاص، وعمرو بن عوف المزني، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي الدرداء، وواثلة بن الأسقع -رضي الله عنهم-. ورواية هذا الجمع الذين يستحيل تواطؤهم على الكذب، ترقى بالحديث إلى حد التواتر، أو ما هو قريب منه. وأئمة الصنعة الحديثية حكموا على حديث الفرقة الناجية بالثبوت ولم يختلفوا في تصحيحه، ودونك سرد بأسمائهم ومواطن قولهم: أولاً: حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-. قال الترمذي (2640): «حديث حسن صحيح». وقال الحاكم (1/128): «صحيح على شرط مسلم»، ووافقه الذهبي. ثانياً: حديث معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه-. قال الحاكم (1/128): «هذه أسانيد تقوم بها الحجة في تصحيح هذا الحديث»، ووافقه الذهبي. قال الحافظ ابن حجر في «تخريج أحاديث الكشاف» (ص 63): «حسن». http://207.210.95.221/~echorouk/mont...DD%CA%D1%C7%DE 2-الحديث المذكور يوجد ما يقابله في القرآن الكريم بل والواقع يصدقه قال الله تعالى(وأنَّ هَذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ولا تَتَّبِعُوا السُبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ) (وأنَّ هَذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ) يوضحه قوله صلى الله عليه وسلم: إلا واحدة(ما كان على ما أنا عليه وأصحابي) (ولا تَتَّبِعُوا السُبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ) يوضحه قوله صلى الله عليه وسلم: وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في نار إلا واحدة |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
تحياتي. |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
هناك إسلام الخوارج وإسلام القدرية وإسلام الأشاعرة وإسلام الرافضة وباقي الثنتين وسبعين فرقة وهناك إسلام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه السلفية هي الإسلام الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وليس الإسلام الذي عليه الخوارج أو القدرية أو الرافضة أو الأشاعرة السلفية هي الإسلام الحق اسم المسلمين كان كافيا قبل ظهور المبتدعة من المعتزلة الذين قالوا بخلق القرآن, فكان يكفي العبد اسم الإسلام عندما كان المسلمون جماعة واحدة ، على اعتقاد واحد ، وعلى فهم واحد للكتاب والسنة ، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: " إنكم قد أصبحتم اليوم على الفطرة ، وإنكم ستحدثون ، ويحدث لكم ، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالعهد الأول ". وقال الإمام مالك رحمه الله: لم يكن شيء من هذه الأهواء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان, لأن البدع ظهرت في آخر عهد الصحابة رضي الله عنهم. كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ". وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستفترق إلى جماعات فقال افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ،وافترقت النصارى على ثنتي وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلهم في النار إلا واحدة ، قالوا: من هم يا رسول الله؟ ، قال: هم الجماعة), وليس المقصود بالجماعة أي جماعة في أي مكان ، لأن الجماعات تختلف بإختلاف الأمكنة واختلاف الأزمنة ففي بعض الأماكن ينتشر مذهب الشيعة ، وفي بعض الأماكن ينتشر فكر الصوفية ، وفي بعضها فكر الأشاعرة ، فهل يقصد النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان يكون مع أي جماعة في أي بلد وفي أي زمان ؟!. ليس هذا هو المقصود قطعاً فالمقصود بالجماعة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم هي التي على شاكلة الجماعة الأولى ، التي كانت على فكر واحد ، وعلى عقيدة واحدة ، وعلى فهم صحيح للكتاب والسنة, لأن الله تعالى جعل معتقد الصحابة هو المقياس للعقيدة الصحيحة فقال عز وجل: {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ} (137) سورة البقرة. فالدعوة السلفية ليست فهم الإسلام بفهم شخص من الناس ، ليست فهم شيخ الإسلام ابن تيمية ، أو فهم العلامة ابن باز ، أو الشيخ محمد ناصر الدين الألباني...، ولكن المقصود بالسلفية: المُحافظة على معتقد السلف ، وعلى فهم السلف للكتاب والسنة ، وعلى منهج السلف رضي الله عنهم. وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بأن طائفة من الأمة لا تزال ظاهرة على الحق ، ترفع راية السنة وتدعو إلى الفهم الصحيح ، للكتاب والسنة فقال لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك), هذه الطائفة هي الفرقة الناجية التي أخبر عنها المعصوم الظاهرة الذين هم أهل الحديث ، و أهل الأثر |
رد: لماذا نحن دائما هكذا . . . ؟؟؟
اقتباس:
لا نصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بما وصفه به ربه أو ما وصف به نفسه. سلفي و أشعري ومعتزلي مصطلحات مستحدثة تدل على اتباع اجتهاد معين في مسائل مختلف فيها حتى صارت لصيقة بكثير من العلماء مثل عبد الجبار المعتزلي.... |
| الساعة الآن 11:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى