![]() |
رد: *حملة ضد التدخين*
يعتبر التدخين من أكثر العادات الشائعة قابلية للإدمان. ومع ذلك نجد عددا لا بأس به من المدخنين يقلعون عنه،
منقول |
رد: *حملة ضد التدخين*
قال تعالى( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً ) سورة النساء
|
رد: *حملة ضد التدخين*..أخطار التدخين *1*
بسم الله الرحمان الرحيم
من أخطار التدخين.. يقدر العلماء عدد المواد الكيمياوية الضارة في كل نفثة دخان بحوالي4700 مادة من بينها مواد سامة مثل الزرنيخ ، الفورمالديهايد والامونيا التي تزيد الانسان عرضة للاصابة بالامراض السرطانية . وللعلم ايضا فان نفثة منفردة من دخان التبغ ترفع ضغط الدم و تقلص الاوعية الدموية وتحرم القلب من الاوكسجين الكافي . هذا ناهيكم عن دفعات النيكوتين التي تتسلل الى الدماغ . ربما كل هذا معروف لديكم لكن هناك حقائق اخرى غائبة عن بالكم منها ان الانسان الذي يدخن علبة سجائر واحدة في اليوم ينفث الدخان 75 الف مرة في السنة وهذا يعني ان المدخن المداوم عن عمر يتجاوز الستين عاما قد سحب انفاس الدخان 3 ملايين مرة منذ ان تعلم التدخين وهو في سن المراهقة . وتكفي هذه الكمية من الانفاس لملء 300000 بالون بالدخان . منقول |
رد: *حملة ضد التدخين*..*2*
|
رد: *حملة ضد التدخين*
بسم الله
عن شرب الدخان عبد الحميد رميته , الجزائر قبل أن تكتشفَ الدنيا مضارَّ الدخان المؤكدةَ - خاصة منها الصحية - , كان الخلافُ قائما أيام زمان بين علماء الإسلام بين من قال بجواز شربه ومن قال بكراهية ذلك ومن قال بحرمة ذلك . وأما اليوم , وبعد أن تأكدت الأضرار المختلفة للدخان في المجالات الصحية والمالية والاجتماعية والأدبية والأخلاقية والذوقية و...( وخاصة منها الصحية ) فلا يختلف اليوم ولو عالمان من علماء الدنيا المسلمين في حكم شرب الدخان. توجد اليوم مئات الفتاوى المعتبرة لعلماء ثقات تؤكد على عدم جواز شرب الدخان وعلى حرمة ذلك . إنه لا ريبَ في خبث الدخان ونتنه ، و... وتحريمه بالنقل الصحيح، والعقل الصريح ، وفتاوى الفقهاء المجتهدين , وكلام الأطباء المعتبرين . إن الإجماع واقع اليوم على أن شربَ الدخان حرامٌ ثم حرام ثم حرام . ولا يختلف العلماء في هذه المسألة , أي في حكم شرب الدخان سواء بين العلماء الذين يميلون عادة إلى التيسير والتسهيل المبالغ فيهما مع الناس , أو بين العلماء الذين يميلون عادة إلى التعسير والتشدد في أمور الدين , أو بين المعتدلين أو أصحاب التوسط من علماء الإسلام . ولَـأَن يشرب الشخصُ الدخانَ ويقول " هو حرامٌ . وأنا أسألُ اللهَ أن يُغلِّـبني على نفسي وعلى الشيطان , حتى أتوقفَ عن شربه عن قريب " , هذا أفضلُ له بكثير من أن يشربَ الدخانَ , ويقول " ليس فيه شيء . إنه حلال" , لأنه إن فعلَ ذلك فإنه يرتكبُ بذلك ذنبين لا ذنبا واحدا : الأول لأنه شربَ الدخانَ , والثاني لأنه أباحَ ما حرَّمَ اللهُ . ثم أضيف هنا بعض الإضافات الطريفة والجادة المتعلقة بهذه المسألة : أولا : يقال بأن المدخن يمتاز بأربع مميزات : هو لا يشيبُ رأسُه, لأنه غالباً ما يقضي عليه الدخانُ قبل بلوغه سنَّ المشيب . والمدخنُ لا ينهشه كلبٌ - أعزكم وأكرمكم الله - لاستصحابه لعكازه نتيجة لعجزه وضعفه . والمدخنُ لا يدخلُ اللصُّ دارَهُ , لأنه يقضي ليلَـه مع نوبات لا تنتهي من السعال يتعذر معها اقتحامُ دارِه . والمدخنُ إذا ركبَ الحافلةَ أو غيرها ورآهُ أحدُ الجالسين ضعيفَ البنية منهارَ القوى معتلَّ الصحة , رقَّ قلبُـه لحاله فتنازلَ له عن مقعده وأجلسه فيه . ثانيا : فتوى للشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - ( وهي واحدة من مئات الفتاوى المتشابهة ) : " شربُ الدخان محرمٌ وكذلك الشيشة , والدليل على ذلك قوله تعالى " ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ". وقوله تعالى " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" . وقد ثبت في الطب أن تناولَ هذه الأشياء مضرٌّ , وإذا كان مضرا كان حراما . ودليل آخر قوله تعالى " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما ", فنهى عن إتيان السفهاء أموالَنا لأنهم يبذرونها ويفسدونها . ولا ريب أن بذلَ الأموال في شراءِ الدخان والشيشة و... تبذيرٌ وإفساد لها , فيكون منهيا عنه , بدلالة هذه الآية . ومن السنة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاعة المال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لا ضرر ولا ضرار" . وتناولُ هذه الأشياء موجبٌ للضررِ , ولأن هذه الأشياء توجبُ للإنسان أن يتعلق بها فإذا فقدها ضاق صدرُه وضاقت عليه الدنيا ، فأدخل على نفسه أشياء هو في غنى عنها ". انتهى كلامه رحمه الله. ثالثا : لابد من تقديمِ النصيحة للمدخنِ بالطريقة المناسبة التي تجعله يقبلُ الكلامَ وتُساعدُه على التغلبِ على نفسِه والتوقفِ عن التدخين , لأن الناصحَ في بعض الأحيان – حتى وإن كانت نيتُه حسنة - يدفعُ المدخنَ – ولو بطريقة غير مباشرة - للإصرارِ على مواصلةِ التدخين , وهذا إن قدَّم النصيحةَ بطريقة فظة غليظة . رابعا : بين عبدِ الله وعبدِ الشهوة : يجب أن يعلمَ الجميعُ بأن العزةَ الحقيقية وأن السعادةَ الحقيقية وأن رضا الله ثم احترامَ الناس وأن...كل ذلك وغيره مما هو في حكمه , لا ولن يتأتى لنا إلا إذا كنا سادة لأنفسنا لا عبيدا لها. إن شرفَ الواحد منا بأن يكون عبدا لله هو أن يكون سيدا لنفسه لا عبدا لها . يجب أن نعلمَ جميعا بأن كلَّ إنسان إما أن يكونَ سيدا لنفسه فهو إذن عبدُ الله بحق , وإما أن يكون عبدا لنفسه فهو إذن ليس عبدا لله وإنما هو عبدٌ لشهواته وأهوائه . وما أبعد الفرقَ بين أن تكونَ عبدا لله فتكون أعزَّ خلقِ الله عند الله , وأن تكون عبدا لشهواتك وأهوائك ونفسك الأمارة بالسوء فتكون أذلَّ خلقِ الله عند الله وتكون أذلَّ وأضلَّ من الحيوان أكرمكم وأعزكم الله . ومنه فالمدخنُ مثلا – وكذا السارقُ والكاذب والظالم والقاذف والعاق لوالديه والساحر و..., ومعهم كل عاص لله - ما دام يُدخنُ فهو ليسَ عبدا لله وإنما هو عبدٌ لشهواته وأهوائه ونفسه الضعيفة العاجزة القاصرة . ويحضرُني هنا قولٌ حكيمٌ من عبد مؤمن لسيدِه الملكِ الظالم . قال العبدُ للملكِ " أنتَ أيها الملكُ عبدُ عبدي ؟!" , فانتفضَ الملكُ غاضبا وقال " ويحك ! كيف تجرؤ على أن تقول لي هذا ؟!" فأجابَ العبدُ " أنا مالكٌ وسيدٌ لشهواتي وطائعٌ لله ربِّ العالمين , إذن أنا عبدٌ لله تعالى . أما أنتَ أيها الملك فأنتَ عاص لله مُتبعٌ لشهواتك , إذن أنتَ عبدٌ لشهواتك لا عبدٌ لله . ومنه فأنتَ في النهاية عبدُ عبدي ( أي عبدُ الشهواتِ التي أنا سيدٌ لها ) ". خامسا : أسئلة فيها عبر : 1- ما هي الأكلة الوحيدة أو الشراب الوحيد في الدنيا الذي لا يقول الشخص" بسم الله " في بدايته ؟. 2- ما هي الأكلة الوحيدة أو الشراب الوحيد في الدنيا الذي لا يقول الشخص" الحمد لله "عند الإنتهاء منه ؟. 3- ما هو الغذاء الوحيد أو الشراب الوحيد الذي يطأه الناسُ عادة بأقدامهم عند الانتهاء منه ؟. 4- ما هو الغذاء الذي لا يَسرُّكَ أبدا أن ترى ابنَـك ( أو ابنتَـك ) يتناولُـه ؟. 5- ما هي الأكلة الوحيدة أو الشراب الوحيد الذي لا يُفطر عليهِ أحدٌ في رمضان إلا مدمنٌ على ...؟. 6- إذا طُلِب منكَ أن تُـصنِّـف جميعَ المأكولات والمشروبات في قائمتين إحداهما للطيبات والأخرى للخبيثات , فضمن أية قائمة ستضعُ " الدخان " ؟. 7- هل شربُ الدخان هو من الصفات الحميدة التي تودُّ أن يأخذَها عنك أولادُك وبناتُـك , من منطلق أنك أنت القدوةُ لهم ولهنَّ ؟. 8- من السنةِ التيامنُ في الأكلِ والشرب , ولكن هل رأيتَ أحدا يقولُ لأحد " لا تشربْ الدخانَ باليدِ اليسرى , وتناولهُ فقط باليد اليمنى "!. 9- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تهادُوا تحابوا " . والسؤال هنا هو : هل عندك أجرٌ عند الله إن أهديتَ لأحد من الناسِ " سيجارة " ؟!. 10- ما هو الطعام أو الشراب الوحيد في الدنيا الذي يُكتبُ على المنتَجِ منه أنه " ضارٌّ بالصحة " ؟. 11- ما هو الطعام أو الشراب المنتَج الذي لا يبحثُ الناسُ أبدا عن تاريخِ صلاحيتِـه , ولماذا ؟!. 12- أنتَ تنفقُ ما تنفقُ من أموال على الدخانِ , وربما أنتَ تجدُ صعوبة كبيرة في توفير الضروريات لأهلك من زوجة وأولاد .كيف تسمي يا هذا هذا التصرفَ منكَ أنتَ ؟. 13- من هو الأكثرُ بلاهة وغفلة وحمقا و...: الذي ينفقُ الأموالَ الطائلة لشراءِ الدخانِ وشربه وإلحاق الضرر بنفسه وبمن حولهُ من الناسِ أم الذي يأخذُ هذا المالَ ويـحرقُـه ويرميه في القمامة ؟!. 14- إذا سألكَ اللهُ يوم القيامة " لِـمَ لم تنفقْ على الفقراءِ والمساكين , وقد كنتَ قادرا على ذلك ؟ ", هل يُقبلُ منكَ أن تُجيبَ بقولكَ "يا الله ! إنني معذورٌ لأنني أنفقتُ ما زادَ من المالِ عن حاجتي , أنفقتُه على شراء الدخان! " . يا أخي ! يا أيها المدخن ! , كن قويا وتغلَّبْ على نفسِك وشهواتك وأهوائك , وتوقفْ عن شربِ الدخانِ الآن , وليس بعد ساعة أو يوم أو أسبوع أو شهر أو ...وكنْ سيدا لنفسِك ولا تكنْ عبدا لها , وكنْ عبدا لله ولا تكنْ عبدا للشيطانِ . نسأل الله أن يحفظنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض آمين . والله أعلى , وهو وحده الأعلم بالصوابِ. |
رد: *حملة ضد التدخين*
فتاوى علماء المسلمين في تحريم السجائر
|إن علماءَ المسلمين السابقين لضعفِ معرفتِهم بمضارِّ بالتدخينِ وقعوا في فتاوى متضاربةٍ ، فالعلامةُ ابنُ عابدينَ صاحبُ الحاشيةِ في الفقهِ الحنفيِّ ، وهي أوسعُ مرجعٍ في الفقهِ الحنفيِّ يقول في حديثه عن التدخين : " منهم مَن قالَ بحرمتِه ، ومنهم مَن قالَ بكراهتِه ، ومنهم مَن قال بإباحتِه ، لأنّ أضرارَه لم تكن واضحةً ، والأصلُ في الأشياءِ الإباحةُ ، فإذا كان عالمٌ قديمٌ أباحَ الدخانَ ، فبسببِ نقصٍ حادٍّ في معرفتهِم بأضرارِه ، ولو انتهتْ إلى علمهِم الحقائقُ القاطعةُ عن مضارِّ الدخانِ لكانوا أسرعَ منا إلى تحريمِه . الشيءُ الثاني : هناك قاعدةٌ أساسيةٌ ، " الأصل في الأشياء الإباحة " ، والتحريم يحتاج إلى نص ، أما العبادات فـ " الأصلُ فيها الحظرُ " ، وتشريعُ العبادةِ يحتاجُ إلى نصٍّ . وبعد أن استعرَضْنَا هذا الكمَّ الكبيرَ مِن أخطارِ التدخينِ ، فلا مجالَ مطلقاً للحديثِ عن إباحتِه ، لأن النبيَّ عليه الصلاةُ والسلامُ ، أرسلَه اللهُ رحمةً للعالمينَ ، ليُحِلَّ لهم الطيباتِ ، ويحرمَّ عليهم الخبائثَ . فهل مِن عاقلٍ واحدٍ يمسكُ سيجارة ويدخِّنها ، وقبلَ أنْ يشربَها يقولُ : بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ، وبعدَ أنْ يشربَها يقول : الحمدُ لله ، اللهمَّ زِدْنا مِن هذه النعمِ ؟! هذا مستحيلٌ ، إذاً هذا دليلٌ فطريٌّ على أنّ الدخانَ خبيثٌ ، يقول الله عز وجل : ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) يقول ربنا عز وجل : ( وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )، والذي يدخن يلقي بنفسه إلى التهلكة . وقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ) (3) . وقد حرَّمَ الإسلامُ الانتحارَ ، هناك انتحارٌ سريعٌ ، أنْ يطعنَ المرءُ نفسَه بسكينٍ في مكانٍ قاتلٍ ، هذا انتحارٌ سريعٌ ، والانتحارُ البطيءُ أنْ يدخِّنَ . وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ : (( مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ، وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ))(4) . بل إنّ النبيَّ نهى عن كل مسكر ومفتر ، فعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : (( نَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ ))(5). إنْ دخّن الفقيرُ فهو سفيهٌ ، وإنْ دخّن الغنيُّ فهو مبذِّرٌ ، قال تعالى : ( إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ) (6) لو أنّ الأراضي الشاسعةَ التي تُشغلُ بزراعةِ التبغِ زُرِعَتْ بالخضراواتِ والفواكهِ لعمّ الخيرُ ، ولزادَ الدخلُ ، ولسلمتْ صحةُ الناسِ ، ولكُنَّا في حال غير هذا الحال . لقد أصدرَ كبيرُ علماءِ الدولةِ العثمانيةِ فتوى في تحريمِ الدخانِ ، كما أصدرها العلاّمةُ إبراهيم اللقاني ، و الشيخ سالم السنبوري ، ومفتي المملكة العربية السعودية ، والشيخ بدر الدين الحسني ، شيخ الشام ، والشيخ علي الدقر ، والشيخ محمد الحامد . وقد أصدرَ شيخُ الأزهرِ ، الشيخُ جاد الحق ـ رحمه الله ـ فتوى هذا نصها : " أصبحَ واضحاً جلِياً أنَّ شرْبَ الدخانِ ، وإن اختلفتْ أنواعُه ، وطرقُ استعمالِه ، يُلحِقُ بالإنسانِ ضرراً بالغاً ، إنْ عاجلاً ، أو آجلاً ، في نفسِه ، ومالِه ، ويصيبُه بأمراضٍ كثيرةٍ ، ومتنوعةٍ ، وبالتالي يكونُ استعمالُه حراماً ، بمقتضى النصوصِ التي سبقَ إيرادُها ، ومِن ثَمَّ فلا يجوزُ لمسلمٍ استعمالُه بأيِّ وجهٍ من الوجوهِ ، حفاظاً على الأنفُسِ ، والأموالِ ، وحرصاً على اجتنابِ الأضرارِ ، التي أوضَحَ الطِّبُّ حدوثَها " . إنّ الحقائق العلميةَ المذكورةَ مأخوذةٌ كلها من منظماتِ صحةٍ عالميةٍ، أو مِن جامعاتٍ عريقة ، أو مِن بحوثٍ متقدَّمةٍ ، وهذه هي الحقيقة . قَدَّمتْ لجنةٌ مِن كبارِ علماءِ الطبِّ في العالَمِ الغربيِّ تقريراً مِن ثلاثمئة وسبعٍ وثمانينَ صفحةً كبيرةً ، عنوانُ هذا البحثِ " الدخانُ والصحةُ " ، وهذا البحثُ يؤكِّدُ أنّ هناك أخطاراً مدمِّرةً ، وخطيرةً ، مِن جراءِ التدخينِ . هناك ظاهرةٌ جديدةٌ ، وهي أنّ أمراضَ القلبِ والأوعيةِ ، وأمراضَ الدمِ ، تظهر عادةً بدءاً مِن سنِّ الستين فما فوق ، هذه السنّ بدأتْ تنزلُ وتتقهقرُ ، الآن هناك حالاتٌ كثيرةٌ أسبوعيةٌ ، احتشاءٌ في سنِّ الثلاثين ، وفي الخامسة والعشرين ، وفي الثانية والعشرين ، موتٌ بسببِ الدخانِ ، هذه ظاهرةٌ جديدةٌ لم تكنْ مِن قبلُ . إنّ أولياتِ الحياةِ ثلاثةٌ ، الهدايةُ أولاً ، والصحةُ ثانياً ، والكفايةُ ثالثاً ، لذلك فلا معنى للكفايةِ من دونِ صحةٍ ، ولا معنى للصحةِ من دونِ هدايةٍ ، فالصحةُ ركنٌ أساسيٌّ في حياةِ المؤمنِ ، فبها يحقِّقُ خلافتَه في الأرضِ ، وبها يحقِّقُ الغايةَ التي خُلِقَ مِن أجْلِها ، وبها يسعدُ بالهدى ، ويستمتعُ بالمالِ ، فإذَا ثَبتَ لديه أنّ الدخانَ يدمِّرُ صحّتَه فلا يُعقلُ أنْ يدخِّن سيجارة واحدة . قال تعالى : ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ )(1) . لقد أحلَّ اللهُ سبحانه وتعالى لنا الطيّباتِ ، وحرَّم علينا الخبائثَ ، فيجب على المؤمنِ الحقِّ أنْ يعرفَ ما ينفعُه ، وما يضرُّه ، وأنْ يعرفَ عمرَه الثمينَ ، وكيف ينبغي أنْ يقضيَه ، وقد نهانا النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ عن كلِّ ما يؤذِينا ، كما رَغّبنا اللهُ سبحانه وتعالى في الإيمانِ ، وزيَّنَه في قلوبِنا ، وكرَّه إلينا الكفرَ ، والفسوقَ ، والعصيانَ ، وحينما يعصِي الإنسانُ ربَّه يقعُ في مَزَالِقَ خطيرةٍ تؤذي حياتَه ، وتؤذِي آخرتَه . منقول |
رد: *حملة ضد التدخين*
اقتباس:
امين يارب العالمين |
رد: *حملة ضد التدخين*
بسم الله الرحمان الرحيم
مضار التدخين على الأطفال المدخنين في سن مبكرة:
|
رد: *حملة ضد التدخين*
قااااااال حكماء زمان قهوة و قارو خير من السلطان في دارو بل خير من السلطان و دارو .....صحيح انه مضر لكنه الشيء الوحيد الدي يحقق لي التوزان بل ايانا اصل لمرحلة النيرفانا دون ممارسة اليوغا او التامل او هدا الهبل بمجرد اني اشعل سيجار روايال انتقل الى الجهة الاخرى المقابلة --------طبعا الاحساس هدا لن يعرفه الا المدخن امحترف و لا ينكره الا جاهل
|
رد: *حملة ضد التدخين*
اقتباس:
انشاء الله كل المخنين يقلعون عنه |
| الساعة الآن 01:20 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى