![]() |
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
اقتباس:
السلام عليكم ....وصح فطوركم جميعا. المسالة يا اخي ، لا تعني ان نحب الشيعة او نتودد اليهم ، بل ان نمارس اختلافنا معهم بطريقة علمية سليمة دينيا وسياسيا ،فالخلاف قديم جدا .....يعود الى قرابة ال14 قرنا من الزمن ....واصل الخلاف كان سياسيا ، وحور فيما بعد وتم تجديره ليتحول الى تناقض عقائدي ، ...انبنت عليه فيما بعد الخلافات والاقتتال والمد والجزر بين الطرفين ، بل بين الفرق الاسلامية على طول التاريخ الاسلامي .... ما اريد ان اشير اليه هو ان اعادة بعث هدا الخلاف بهده الصورة الملحمية ، دافعه سياسي بامتياز ، ويحاول الطرفين اعطاءه صبغة سياسية عقائدية بهدف الاستقطاب ، وبالطبع بهدف زرع مزيدا من الرفقة والفتنة والتناحر المجاني ...بين المسلمين دون ان يكون هدا الصراع ، وهده الفتنة المتجددة ،وسيلة فعلية لحسم الخلاف الأصلي ....بل من اجل تحقيق مصالح ...او من اجل اجهاض مشاريع وتعطيل مصالح الخصم في السياسة والصراع الاستراتيجي على النفود والموارد .... وعندما نشير الى المملكة الوهابية ، فبالفعل هي تحاول استغلال هدا العامل لاستثماره ، فيما يصب في مصلحتها الخاصة والأدهى والأمر مصلحة حلفائها الدين ليسوا بالضرورة مسلمين او عربا بل على العكس من دلك هم في موقع "الأعداء" بالنسبة لحقوق وتطلعات الامة الاسلامية ،....نتدكر جيدا كيف اجتهدت المملكة الوهابية باموالها وعلمائها وفقهائها ، من اجل ترويض "الدين الاسلامي " وتطويعه ليكون في "خدمة امريكا" في ملحمة ما يسمى بالجهاد الأفغاني ضد الروس.... وتابعنا جيدا كيف دعمت وآزرت حكومة المملكة الوهابية السلفية ، حكومة "المالكي والجعفري الشيعية الطائفية في العراق ، او حكومة "كرزاي" الشيعي...،ولا زالت تفعل بطريقة مناقضة لما يجب ان تكون عليه في حالة كون السياسة تتبع العقيدة ، وليس كما هو الحال بتسخير"العقيدة " لخدمة مآرب السياسة ، وسياسة المملكة وغيرها من الأنظمة التي تتجلبب بالدين ، هي سياسة مصلحية ، والثابت فيها هي المصلحة السياسية ....فهي تكرم شيعة السعودية بشرق المملكة وتعاملهم كمواطنين سعوديين ، وكدلك شيعة الامريكان في العراق وافغانستان ، وتاعدي جماعات اخرى سنية بل وتحاربها كحركة حماس مثلا ، ..... وبالنسبة لنا نحن كجزائريين ، قد لا ترتبط مصلحتنا بالضرورة مع مصلحة المملكة الوهابية وحلفائها ....نعم هناك تقاطع في المصالح ولكن ليس هناك تطابق ....وبالتالي فمعارك المملكة الوهابية ليست دائما معاركنا ،نحن ايضا ، ونفس الشئ بالنسبة لايران اوسوريا او حتى روسيا ...وعلى هدا الأساس يجب ان ننتبه الى هده الاطروحات السياسية الكيدية التي تتقمص جلباب الدين والعقيدة ، ...وفي حقيقتها هي جزء من معركة مصالح استراتيجية بين اطراف ،تستعمل العامل الديني من اجل الاستقطاب ...وعلينا ان "نخاصم " ونصالح ونصادق ، ونود ونتودد ، وفق ما تمليه علينا مصالح بلدنا الجزائر ومصالح مواطنينا ...على الأقل اسوة بما يفعله الآخرين ، سواءا كانوا سعوديين او سورين او روس او اسرائيليين او حتى سويسريين ........ |
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
اقتباس:
ولكن التحذير منهم(الشيعة) وتبيان أخطاءهم واجب مقدس أما أننا نهتم باللفلفة والتجميع من غير نظر إلى عقائد القوم ولا التصفية لهم ونريد أن نواجه ونهزم الأعداء فهذا لا ولن يكون أبدا والواقع أكبر برهان على ذلك. والناظر في أحوال المسلمين اليوم إلا ما رحم ربك يتفطر القلب لأحوالهم فهذا صوفي وآخر قبوري خرافي وثالث حزبي هالك ورابع شيعي وخامس دنيوي وهكذا ولم ينج من هذا البلاء إلا طائفة وهم أهل السنة الذين تمسكوا بالكتاب والسنة(ما تسميهم أنت بالوهابيين للأسف) فهلا رجوعا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإلى ما كان عليه السلف الصالح حتى تستحق الخيرية التي ذكرها الله بقوله(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ))آل عمران110 فحينئذ يتم النصر والغلبة على الأعداء بإذن الله. وفي الرد على المخالف دفاع عن الإسلام من جبهتين: " الأولى: الخطر الخارجيّ وهو الكافر المتمحِّض، الذي لم يعرِف نور الإسلام، بما يكيده للإسلام والمسلمين من غزو يحطِم في مُقَوِّماتهم العقديّة والسّلوكيّة والسياسية والحكميّة ... الثانية:مواجهة التّصدُّع الدّاخليّ في الأمة بفشُوِّ فِرق ونحل طاف طائفها في أفئدة شباب الأمّة ... إذ التّصدُّع الدّاخليّ تحت لباس الدين يمثِّل انكسارا في رأس المال : المسلمين، وقد كان للسّالكين في ضوء الكتاب والسنّة ـ الطّائفة المنصورة ـ الحظّ الوافر والمقام العظيم في جبر كسر المسلمين بردّهم إلى الكتاب والسنّة، وذلك بتحطيم ما قامت عليه تلك الفرق المفرّقة من مآخذ باطلة في ميزان الشرع. |
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
اقتباس:
الجزائر سياسيا "تعادي" المغرب لكن هذا يجب ألا يتعدى الدبلوماسيين والسياسيين لعامة الشعب. بالنسبة لي المغاربة اخواننا ودينهم هو ديننا. الجزائر متفقة سياسيا إلى حد كبير مع عدة دول أوروبية على رأسها روسيا أو الإتحاد السوفياتي سابقا، لكن هذا لا يعني أبدا أن نحب الشعب الروسي أو أن نتودد اليهم، لأن عقيدتهم تخالف عقيدتنا. نفس الشيء بالنسبة لدولة إيران الشيعية، سواءا قضت مصالح الجزائر السياسية أن نتعامل معهم و أن نساندهم في قضية معينة أو أن نعاديهم فهذا لا يجب أن يؤثر على موقفنا العقائدي منهم. فلو خرج علينا الرئيس أو وزير الخارجية وبدأ يمدح إيران فهذا لن يؤثر على فكر ومعتقد أي فرد من أفراد الشعب، لأن الكل يعلم أن هذا رجل سياسة ومواقفه تمليها عليه اعتبارات مصلحية قد تزول بعد حين. لكن لو قال نفس الكلام عالم أو مفكر فهذا سيكون له أثر كبير على عامة الناس سوءا بأعتبار عدد الأفراد الذين سيتأثرون أو المدة الزمنية التي سيبقى فيها هذه الكلام متداولا أو مدى تأثيره على قلوب الناس. لذا يجب على العلماء والمفكرين صيانة معتقد وثقافة الأمة وأن يبقوا شامخين في وجه المتغيرات السياسية وإلا فإن عقيدتنا وثقافتنا سيكون مآلها الطمس وما حملة التشيع التي حدثت بعد حرب 2006 إلا خير دليل على ذلك. ونحن كأفراد نعيش في هذا المجتمع نتأثر ونؤثر فكريا في بعضنا البعض. وبما أن أغلب أفراد المجتمع لا تصلهم الفكرة مباشرة من العالم أو المفكر وإنما عن طريق أفراد مثلهم يحتكون بهم في حياتهم اليومية، فأن كل واحد منا يلعب دور "العالم" أو "المفكر" على مجال مصغر كأسرته واصدقائه. فعلينا أن نتبنى دور العالم والمفكر في حماية معتقد وثقافة الأمة لا دور الدبلوماسي لأن هذا الدور ليس له أي معنى أو فائدة. وحتى إن دعت الحاجة إلى الكلام عن السياسة وعن المواقف السياسية فلابد دوما من توضيح الموقف العقائدي خاصة في حالة إيران لكي لا تختلط الأمور على المستمع. أما قضية أين هي مصلحة الجزائر اليوم فهذا أمر آخر لا يتسع المجال لمناقشته. ببساطة لا يجب أن نجعل العقيدة تابعة للسياسة... بارك الله فيك عبد الله |
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
اقتباس:
شكرا اخي عبد الله، بالفعل المسألة العقدية هي ثابتة ، ولا يجب ان تخضع أو ان تتغير حسب مقتضيات السياسة ومآربها ....وهده الفكرة هي بالضبط ما نريد الاشارة اليه ، فالزخم الكبير الدي يجري الآن وموضوعه الصراع السني الشيعي ، رغم انه يظهر انه صراع عقدي بين طرفين ، وهدا صحيح ...لكن اهدافه الحقيقية سياسية بمعنى ان من اعاد هدا الصراع من جديد ، واحياه واعاد اشعال نيرانه من جديد ....يرمي الى جني "ارباح" سياسية في النهاية ، وادا كنت أنا المواطن الجزائري البسيط ،مسلما ، وسنيا ....واعرف ان هناك اختلاف مع الشيعة ،...فالحملة التي اواجهها هي اعادة تدكيري باني سنيا ،يا ليتها كانت على مستوى الأفكار والاراء الفكرية ، والثوابت العقدية ، ....المشكلة ان هده الحملة تصر على تقنعني ان الشيعة "اعدائي" وليسوا فقط خصومي او مخالفين لي في العقيدة ،......ويراد شحني بطريقة ما ودفعي الى تغيير موقفي المبدأي من النقطة "أ" مثلا .....الى حيث اكون في موقف "العداء" التام والتناقض السياسي والفكري والثقافي ، والعاطفي ...مع الشيعة ، وهدا ما ارفضه تماما ، واقاوم الانجرار وراءه .... بدايات ونهايات الخلاف العقائدي مع الشيعة قد تم تشخيصها مند زمن طويل ....والخلاصة الفقهية على مدار عمر الخلاف الطويل والدي وصل اليه كبار العلماء والفقهاء هي ضرورة وحتمية "التقريب بين المداهب" وضرورة الاتفاق على حد ادني من القواسم المشتركة التي تسمح بالتعايش والتعاون وممارسة الاختلاف بطريقة سليمة على مستوى العلماء والفقهاء والاكاديميين ...،بما يضمن ويخدم مصلحة الامة الاسلامية جمعاء، ويجنبها المتاهات والكوارث والحروب العبثية... أما ما نراه الآن على الساحة العامة .....في الاعلام والانترنت ....هو محاولة الاستعمال السياسي لهدا الخلاف ، مما يضطرنا الى اتخاد موقف منه ، ومناقشته ادا كان ولابد؟، مع اننا نراه احيانا مجرد مضيعة للوقت لأنه اصبح مبتدلا ، ويتعرض لقضايا وامور تافهة جدا واحيانا مضحكة . واما مسألة التربية العقدية التوحيدية فهده يجب ان تكون "جزء" اساسي وثابت في التربية وتحيدا ضمن البرنامج المدرسي ،لانها جزء من منظومة الحماية والتحصين ...اي هي اساس نظام المناعة الفكري والديني لكل مسلم. شكرا ... |
| الساعة الآن 12:25 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى