![]() |
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
406- الكُتَّابُ أطبَّاءُ الأمَّةِ، فإذا جامَلَ الطَّبيبُ مريضَه، فكتَمَ عنه داءَه، لم يبرَأْ منه أبدًا.[فصول في الدعوة والإصلاح: ص٣٧].
407- لا شيءَ أحلى مِن الثَّباتِ على الرَّأيِ إلا الرُّجوعُ إلى ما هو خيرٌ منه.[مع النَّاس: ص ١٥١]. 408- والمآتِمُ مِثلُ الأفراحِ، كلُّها تسابقٌ إلى إضاعةِ المالِ.[مع النَّاس: ص٥٤]. 409- الحبُّ فراشةٌ حُلوةٌ فيها أجملُ الألوانِ، ولكنَّها لا تعيشُ إلا يومًا واحدًا، الحبُّ زهرةٌ فوَّاحةٌ ليس لها في الرَّوضِ مَثيلٌ، ولكنَّها تذبُلُ عند أوَّلِ لمسةٍ.[فصول إسلامية: ص٥٦]. 410- الإسلامُ هو الذي أسدَى إلى اللُّغةِ العربيَّةِ هذه الأياديَ كلَّها، وهو الذي أفضَلَ عليها.[فصول في الدعوة والإصلاح: ص ٣٠٢]. 411- إنَّ في المُباحاتِ لَمَنجًى مِن الوقوعِ في الحرامِ، واللهُ ما حرَّمَ شيئًا إلا أحَلَّ شيئًا يقومُ مقامَه، ويسُدُّ مسَدَّه، ويُغْني عنه.[فصول في الدعوة والإصلاح: ص١٥٠]. |
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
412- ما الأمَّةُ إلا الأفرادُ، الأمَّةُ أنا وأنت، وهُمْ وهنَّ.
[هتاف المجد: ص ١٠٩]. 413- يا سادةُ، إنَّ الأُمَمَ كالأفرادِ. [هتاف المجد: ص ١٠٨]. 414- والخُلُقُ الكريمُ وسَطٌ بين رذيلتينِ، بين السَّرفِ وبين التَّقتيرِ، بين البُخلِ وبين التَّبذيرِ، هذا هو أدَبُالإسلامِ. [ذكريات علي الطنطاوي: ١٢٣/٧]. 415- إن العزَّةَ التي صبَّها الإسلامُ في عروقِنا لا تزال جاريةً فيها مع دمائِنا. [ذكريات علي الطنطاوي: ٢٤٨/٤]. 416- ساعِدْ بما تستطيعُ ولو كان قليلًا؛ فإن القليلَ إلى القليلِ كثيرٌ، بل إنَّ القليلَ لِمَن لا يقدِرُ على أكثَرَ منه: أعظَمُ أجرًا مِن الكثيرِ يُعطيه الغنيُّ. [فصول إسلامية: ص٢٢٣]. 417- إنَّه لا يُؤذيني شيءٌ كما تُؤذينيأخطاءُ الطَّبعِ، وأشَدُّها ما كان فيه تبديلُ كلمةٍ بكلمةٍ. [ذكريات علي الطنطاوي: ٢٩٠/٣]. 418- ولا أمَلَ يُرتجَى مِن ميتٍ. [ذكريات علي الطنطاوي: ٢٢٠/٣]. |
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
419- وكان يحتمِلُ منها كلَّ شيءٍ إلا أن تمَسَّ رجولتَه؛ كالمرأةِ تحتمِلُ مِن الرَّجلِ كلَّ شيءٍ إلا أن يحقِرَجمالَها وأنوثتَها. [قصص من الحياة: ص ٢٩١]. 420- المرءُ أبدًا ما بين ماضِيهِ وبين آتِيهِ، يعيشُ بذِكرياتِ الماضي، وبآمالِ المستقبَلِ. [مع النَّاس: ص ٢٢٢]. 421- إذا ذهَبخوفُاللهِ مِن النُّفوسِ: لم ينفَعْ بعدَه شيءٌ. [مع النَّاس: ص٢٠٥]. 422- إنَّ مِن منافعِ نشرِ الذِّكرياتِ: أن نُفاضِلَ بين ما نحنُ اليومَ فيه، وما كنَّا بالأمسِ عليه، فما الذي استفَدْناه، وما الذي خسِرْناه؟. [ذكريات علي الطنطاوي: ٣٤٨/٢]. 423- الإنسانُ يتمنَّى المُصيبةَ: إذا واجَهَ ما هو أكبَرُ منها. [ذكريات علي الطنطاوي: ١١٩/٢]. 424- الأمورُ تُعرَفُ بأضدادِها؛ فلا يقدُرُ الصِّحةَ قدرَها إلا مَن ذاقَ المرَضَ، ولا الغِنَى إلا مَن عرَفَ الفقرَ، ولا الراحةَ إلا مَن حمَل التَّعبَ. [الذكريات: ٢/١٠٥]. 425- إنَّ لكلِّ حريةٍ حدودًا لا ينبغي لها أن تَعْدُوها، وإلا كانت حريَّةَالمجنونِ الذي يفعَلُ ما شاء وشاء له الجنونُ. [فصول في الثقافة والأدب: ص٢٣٤]. 426- إنَّما اللَّذةُ التي لا تَفنى ولا تنقُصُ: لذَّةُ القلبِ، لذَّةُ التَّأمُّلِ، لذَّةُالمُتعبِّدِ في هَدْأَةِ الليلِ، والمُناجيربَّه في الأسحارِ. [قصص من الحياة: ص ٢٣٥]. |
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
427-العادةُ تُبطِلُ اللَّذةَ والألَمَ.
[قصص من الحياة: ص ٢٣٥]. 428- إنَّ البُخارَ مِن طَبْعِه: الانطلاقُ إلى العَلاءِ، لا يُحصَرُ في زجاجةٍ، وإن حصَرْتَه وجَد مَنفذًا، أو مزَّق الإناءَ، وكذلك صنَع الإسلامُ. [رجال من التاريخ: ص١٩]. 429- واللهُ لم يخلُقِ اثنينِ بطباعٍ واحدةٍ، لا الصَّديقينِ ولا الزَّوجينِ؛ فليكُنِ الزَّوجانِ متباعدينِ قليلًا؛ حتى لا يظهَرَ الاختلافُ بينهما. [في سبيل الإصلاح: ص٢٩٤]. 430- إذا كان فِراقُ الدُّنيا: الموتَ؛ فإنَّ دُنيا الإنسانِ الصُّغرى: وطنُه، وإن فارَقه وأُخرِج منه، فقد مات الموتَ الأصغَرَ. [ذكريات علي الطنطاوي: ١٠٤/٨]. 431- والظُّلمُ والفجورُ تَوْءمانِ. [رجال من التاريخ: ص ٣٤٨]. 432- فمَن قنِع: أسعَدَه الأقَلُّ الأقَلُّ، ومَن طمِع: لم يُسعِدْه شيءٌ مهما جَلَّ. [قصص من الحياة: ص٢٣٤]. 433- النَّفسُ تطمَحُ إلى اللَّذةِ، فإن وصَلَتْ إليها أبطَلَتِ الأُلفةُ اللَّذةَ، فتطلُبُ غيرَها!!؟. [قصص من الحياة: ص٢٣٤]. |
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
434- فالحقُّ هو اختيارُ الطَّريقِ الصَّحيحِ، والصَّبرُ هو سلوكُ هذا الطَّريقِ، وتجنُّبُ الخروجِ عليه. [ذكريات علي الطنطاوي: ٢٢٦ /٨ - ٢٢٧]. 435- يا سادةُ، إنَّ القلمَ يقِفُ إن لم يُمِدَّه قلبٌ واعٍ وذهنٌ مُفكِّرٌ، وإنَّه لَيقِفُ إن طغَتْ على القلبِ العواطفُ، وازدحَمَتْ على الذِّهنِ الفِكَرُ. [رجال من التاريخ: ص٤٦٤]. 436- النَّفسُ لا تيبَسُ أبدًا، ولا تجمُدُ على حالٍ، ولو تباعَدَتِ النُّقلةُ، وتبايَنَتِ الأحوالُ. [صور وخواطر ص: ٦٥]. 437- إنَّ لذَّاتِ الدُّنيا مِثلُ السَّرابِ، ألاَ تعرِفون السَّرابَ؟، تراه مِن بعيدٍ غديرًا، فإذا جِئْتَه لم تجِدْ إلا الصَّحراءَ؛ فهو ماءٌ، ولكن مِن بعيدٍ!. [صور وخواطر: ص١٢]. 438-دِينُنا الفضيلةُ الظَّاهرةُ، والحقُّ الأبلجُ.. لا حُجُبَ ولا أستارَ، ولا خفايا ولا أسرارَ. هو واضحٌ وضوحَ المِئذنةِ، أفليس فيها ذلك المعنى!!؟. [قصص من التاريخ: ص٢٥]. 439- إنَّ مَن خاف اللهَ: خافَه كلُّ شيءٍ، ومَن كان مع اللهِ: جعَل الخَلْقَ كلَّهم معه. [رجال من التاريخ: ص ٢٤٢]. 440- إنَّ أوَّلَ ما ينبغي للمؤمنِ حين يقرَأُ قولَه تعالى: ﴿ وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴾: أن يكونَ مُصدِّقًا بذلك موقِنًا به. [رجال من التاريخ: ص٩٤]. |
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
441- فالعقلَالعقلَ: أيُّها النَّاسُ، ولا تكونوا مِن هذه الأمَّةِ كذلك الصَّديقِ الذي أراد أن يطرُدَ الذُّبابَ عن وجهِ صديقِه، فطرَده بصخرةٍ حطَّمَتْ وجهَه!. [البواكير: ص ٢١٣]. 442- إنَّ الشُّهرةَ: وهمٌ ليس له في سوقِ الحقيقةِ قيمةٌ، وليس له في ميزانِ الواقعِ وزنٌ. [من حديث النفس: ص ٢٧٤]. 443- لقد قدَّر اللهُ: أن نكونَ في عصرٍ أصبَح فيه شبَّانُ العرَبِ لا يرَوْنَ لأنفسِهم فخرًا أكبَرَ مِن تقليدِ الغربيينِ، واقتفاءِ أثَرِهم فيما يضُرُّ وما ينفَعُ!؟. [البواكير: ص٩٣]. 444- إنَّ المرءَ لا يوصي إلا ابتغاءَ ثوابِ اللهِ، فيجبُ عليه أن يعرِفَ ما يُرضي اللهَ قبل أن يوصيَ. [مع النَّاس: ص ١٦٥]. 445- إنَّ الذي يبلُغُ ذِروةَ الجبلِ: تنكشِفُ له الجهةُ الأخرى، فيرى ما بعدَ الانحدارِ. [من حديث النفس: ص ٢٧٦]. 446- عرَفْتُ مِن المرَضِ: أنَّ المساواةَ التَّامَّةَ هي: سنَّةُ اللهِ في الحياةِ. [من حديث النفس: ص ٢٢٦]. |
| الساعة الآن 02:17 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى