منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المصطفى صلى الله عليه وسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=59)
-   -   وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=39173)

chami-dz 16-11-2008 02:32 PM

رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
 
الدارس لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم يجد العجب العجاب من مواقف تؤله لأن يكون وبدون منازع رسول الله الى كافة البشر...فهو سيدنا وامامنا وأسوتنا وحبيبنا ومعلمنا وقائدنا وقدوتنا ..محمد عبد الله ورسوله زكى الله تعالى سلوكه فقال : " ما ضل صاحبكم وما غوى " وزكى منطقه فقال : " وما ينطق عن الهوى ان هو وحي يوحى " وزكى فؤاده فقال : " ما كذب الفؤاد ما راى " وزكى بصره فقال : " ما زاغ البصر وما طغى " وزكى خلقه فقال : " وانك لعلى خلق عظيم " وزكى رسالته قال : " وما أرسلناك الا رحمة للعالمين " وزكى أمته فقال : " كنتم خير امة أخرجت للناس " وكذلك : " وجعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " .
اللهم صل وسلم وبارك على هذا الرسول الكريم والنبي العظيم محمد وعلى آله وصحبه الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون ورضي الله عن من دعا بدعوته واهتدى بسنته وجاهد جهاده وذاد عن حرماته الى يوم الدين..

Just thinking 16-11-2008 06:57 PM

رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى الجزائرية (المشاركة 340581)
اللهم أرزقنا حبك وحب من أحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك ، اللهم واجعل لنا حبك وحب نبيك خير لنا من الدنيا وما فيها . أحبك يا رسول الله ،أحبك يا حبيب الله يا نعم الأمين والصلاة والسلام عليك يا خير الأنام أجمعين .


آمين، نسأل الله التوفيق

جزاك الله خيرا و شكرا للمرور العطر

Just thinking 16-11-2008 07:08 PM

رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة chami-dz (المشاركة 341137)
الدارس لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم يجد العجب العجاب من مواقف تؤله لأن يكون وبدون منازع رسول الله الى كافة البشر...فهو سيدنا وامامنا وأسوتنا وحبيبنا ومعلمنا وقائدنا وقدوتنا ..محمد عبد الله ورسوله زكى الله تعالى سلوكه فقال : " ما ضل صاحبكم وما غوى " وزكى منطقه فقال : " وما ينطق عن الهوى ان هو وحي يوحى " وزكى فؤاده فقال : " ما كذب الفؤاد ما راى " وزكى بصره فقال : " ما زاغ البصر وما طغى " وزكى خلقه فقال : " وانك لعلى خلق عظيم " وزكى رسالته قال : " وما أرسلناك الا رحمة للعالمين " وزكى أمته فقال : " كنتم خير امة أخرجت للناس " وكذلك : " وجعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " .
اللهم صل وسلم وبارك على هذا الرسول الكريم والنبي العظيم محمد وعلى آله وصحبه الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون ورضي الله عن من دعا بدعوته واهتدى بسنته وجاهد جهاده وذاد عن حرماته الى يوم الدين..

الحمد لله، أثريت الموضوع بالمشاركة العطرة

بارك الله فيك و جزاك الجنة

سلامي


اسد الصحراء 17-11-2008 07:34 PM

رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
 
انت حياتي يا محمد يارسول الله عليك افضل الصلاة و السلام

روح ثائرة 17-11-2008 07:36 PM

رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
 
بورك فيك وفي خصالك أخي عبد الله

أرواحنا فداك يا رسول الله


mmomo32 17-11-2008 07:44 PM

رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
 
[من منكم يقرأ أخلاقه -صلى الله عليه وسلم- ثم لا يهتز كيانه وتسيل دموعه، ويذوب قلبه شوقاً؟ من منكم يملك عواطفه أمام نبله وكرمه وشهامته وتواضعه؟ من ذا الذي يطالع سيرته الجميلة وصفاته الجليلة وأخلاقه النبيلة، ثم لا ينفجر باكياً ويقول: أشهد أنك رسول الله؟.


فليتنا نُفّعل هذا السيرة وهذا الحب وهذه الأخلاق العظيمة في تصرفاتنا وأخلاقياتنا وتعاملاتنا فنتعامل مع غيرنا كما عامل رسولنا أعداءه حينما قال: «إن الله أمرني أن أصل من قطعني، وأن أعطي من حرمني، وأن أعفو عمن ظلمني».


ليتنا نعامل المسلمين كما عامل رسولنا -صلى الله عليه وسلم- المنافقين، فقد صح عنه أنه كان يعفو عنهم ويستغفر لهم ويَكِلُ سرائرهم إلى الله.
ليتنا نعامل أبناءنا كما عامل رسولنا -صلى الله عليه وسلم- الخدم والعمال، فقد كان له غلام يهودي يخدمه، فمرض الغلام فعاده صلى الله عليه وسلم، وجلس عند رأسه، وسأل عن حاله ثم دعاه إلى الإسلام فأسلم الغلام فقال رسول الله وهو مستبشر مسرور: «الحمد لله الذي أنقذه بي من النار»، وقام رجل من اليهود يتقاضى الرسول صلى الله عليه وسلم ديْناً في المسجد أمام الناس، ورفع اليهودي صوته على الرسول وألحَّ بصخب وغضب والرسول يتبسّم ويترفَّق به، فلما طال الموقف صرخ اليهودي قائلاً: «أشهد أنك رسول الله؛ لأننا نقرأ في التوراة عنك أنك كلما أُغضبت ازددت حلماً».


ليتنا نعامل بني جلدتنا حتى لو أساءوا إلينا فلقد آذاه قومه، طردوه، شتموه، أخرجوه، حاربوه، ما تركوا فعلاً قبيحاً إلا واجهوه به فلما انتصر وفتح مكة قام فيهم خطيباً وأعلن العفو العام على رؤوس الأشهاد والتاريخ يكتب والدهر يشهد: «عفا الله عنكم اذهبوا فأنتم الطلقاء» وطرده أهل الطائف ورموه بالحجارة وأدموا عقِبيه بأبي هو وأمي، فأخذ يمسح الدم ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون».


يوقفه الأعرابي في الطريق فيقف معه طويلاً ولا ينصرف حتى ينصرف الأعرابي.
تسأله العجوز فيقف معها مجيباً مترفّقاً بارًّا حنونًا، تأخذ الجارية بيده صلى الله عليه وسلم فينطلق معها حتى توقفه على مشهدٍ أثَّر في نفسها.
يحافظ على كرامة الإنسان واحترام الإنسان وحقوق الإنسان فلا يسب ولا يشتم ولا يلعن ولا يجرّح ولا يشهّر وإذا أراد أن ينبّه على خطأ قال: ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا؟ ويقول: «ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش البذيء» ويقول: «إن أحبكم إليّ وأقربكم مني مجالسَ يوم القيامة أحسنكم أخلاقا».

كان يخصف نعله، يخيط ثوبه، يكنس بيته، يحلب شاته، يؤْثِر أصحابه بالطعام، يكره التّزلّف والمديح والتّملّق، يحنو على المسكين، يقف مع المظلوم، يزور الأرملة، يعود المريض، يشيّع الجنازة، يمسح رأس اليتيم، يشفق على المرأة، يقري الضيف، يُطعم الجائع، يمازح الأطفال، يرحم الحيوان. قال له أصحابه: ألا تقتل الشرير الفاجر رأس المنافقين عبد الله بن أُبي بن سلول»؟ فيقول: «لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه».
بأبي أنت وأمي يا رسول الله

إنني أقرأُ سير العظماء والفاتحين والمجددين والمصلحين والعباقرة فإذا قرأتُ سيرته صلى الله عليه وسلم فكأنني لا أعرف أحداً غيره، ولا أعترف بأحد سواه، يصغرون في عيني، يتلاشون من فؤادي، ينتهون من ذاكرتي، يغيبون عن مخيّلتي:

تعاودني ذكراك في كل لحـظة *** ويُورق فكري فـيك حين أفكّرُ
وأصرخ والآهات يأكلها الأسى: *** زمانك بستان وروضك أخضرُ
أحبك لا تفسيرَ عندي لصبوتي *** أفسّر ماذا؟ والــهوى لا يُفسّرُ

بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لن تغيب عنّا، أنت في قلوبنا، أنت في أرواحنا، أنت في ضمائرنا، أنت في أسماعنا وأبصارنا، أنت في كل قطرة من دمائنا، أنت في كل ذرة من أجسامنا، أنت تعيش في جوانحنا بسنَّتك وهديك ومُثُلك العليا وأخلاقك السامية، فديناك بالأنفس، فديناك بالأبناء والأهل جميعاً، أرواحنا لروحك الفداء، أعراضنا لعرضك الوقاء:

أتسأل عن أعمارنا؟ أنت عمرنا *** وأنت لنا التأريخ أنت المحرِرُ
تذوب رموز الناس مهما تعاظموا *** وفي كل يوم أنت في القلب تكبرُ.

صلى الله وسلم عليك كلما ذكرك الذاكرون، وصلى الله وسلم عليك كلما غفل عن ذكرك الغافلون.
منقول عن موقع إسلام أون لاين

Just thinking 18-11-2008 12:26 PM

رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسد الصحراء (المشاركة 343325)
انت حياتي يا محمد يارسول الله عليك افضل الصلاة و السلام

جزاك الله خيرا أخي و جعلك ذخرا و عونا للأمة .........آمين

Just thinking 18-11-2008 12:29 PM

رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح ثائرة (المشاركة 343333)
بورك فيك وفي خصالك أخي عبد الله


أرواحنا فداك يا رسول الله


بكم نرتقي أخي الياس و منكم نتعلم

بارك الله فيك و جزاك كل الخير

Just thinking 18-11-2008 12:37 PM

رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mmomo32 (المشاركة 343351)
[من منكم يقرأ أخلاقه -صلى الله عليه وسلم- ثم لا يهتز كيانه وتسيل دموعه، ويذوب قلبه شوقاً؟ من منكم يملك عواطفه أمام نبله وكرمه وشهامته وتواضعه؟ من ذا الذي يطالع سيرته الجميلة وصفاته الجليلة وأخلاقه النبيلة، ثم لا ينفجر باكياً ويقول: أشهد أنك رسول الله؟.


فليتنا نُفّعل هذا السيرة وهذا الحب وهذه الأخلاق العظيمة في تصرفاتنا وأخلاقياتنا وتعاملاتنا فنتعامل مع غيرنا كما عامل رسولنا أعداءه حينما قال: «إن الله أمرني أن أصل من قطعني، وأن أعطي من حرمني، وأن أعفو عمن ظلمني».


ليتنا نعامل المسلمين كما عامل رسولنا -صلى الله عليه وسلم- المنافقين، فقد صح عنه أنه كان يعفو عنهم ويستغفر لهم ويَكِلُ سرائرهم إلى الله.
ليتنا نعامل أبناءنا كما عامل رسولنا -صلى الله عليه وسلم- الخدم والعمال، فقد كان له غلام يهودي يخدمه، فمرض الغلام فعاده صلى الله عليه وسلم، وجلس عند رأسه، وسأل عن حاله ثم دعاه إلى الإسلام فأسلم الغلام فقال رسول الله وهو مستبشر مسرور: «الحمد لله الذي أنقذه بي من النار»، وقام رجل من اليهود يتقاضى الرسول صلى الله عليه وسلم ديْناً في المسجد أمام الناس، ورفع اليهودي صوته على الرسول وألحَّ بصخب وغضب والرسول يتبسّم ويترفَّق به، فلما طال الموقف صرخ اليهودي قائلاً: «أشهد أنك رسول الله؛ لأننا نقرأ في التوراة عنك أنك كلما أُغضبت ازددت حلماً».


ليتنا نعامل بني جلدتنا حتى لو أساءوا إلينا فلقد آذاه قومه، طردوه، شتموه، أخرجوه، حاربوه، ما تركوا فعلاً قبيحاً إلا واجهوه به فلما انتصر وفتح مكة قام فيهم خطيباً وأعلن العفو العام على رؤوس الأشهاد والتاريخ يكتب والدهر يشهد: «عفا الله عنكم اذهبوا فأنتم الطلقاء» وطرده أهل الطائف ورموه بالحجارة وأدموا عقِبيه بأبي هو وأمي، فأخذ يمسح الدم ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون».


يوقفه الأعرابي في الطريق فيقف معه طويلاً ولا ينصرف حتى ينصرف الأعرابي.
تسأله العجوز فيقف معها مجيباً مترفّقاً بارًّا حنونًا، تأخذ الجارية بيده صلى الله عليه وسلم فينطلق معها حتى توقفه على مشهدٍ أثَّر في نفسها.
يحافظ على كرامة الإنسان واحترام الإنسان وحقوق الإنسان فلا يسب ولا يشتم ولا يلعن ولا يجرّح ولا يشهّر وإذا أراد أن ينبّه على خطأ قال: ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا؟ ويقول: «ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش البذيء» ويقول: «إن أحبكم إليّ وأقربكم مني مجالسَ يوم القيامة أحسنكم أخلاقا».

كان يخصف نعله، يخيط ثوبه، يكنس بيته، يحلب شاته، يؤْثِر أصحابه بالطعام، يكره التّزلّف والمديح والتّملّق، يحنو على المسكين، يقف مع المظلوم، يزور الأرملة، يعود المريض، يشيّع الجنازة، يمسح رأس اليتيم، يشفق على المرأة، يقري الضيف، يُطعم الجائع، يمازح الأطفال، يرحم الحيوان. قال له أصحابه: ألا تقتل الشرير الفاجر رأس المنافقين عبد الله بن أُبي بن سلول»؟ فيقول: «لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه».
بأبي أنت وأمي يا رسول الله

إنني أقرأُ سير العظماء والفاتحين والمجددين والمصلحين والعباقرة فإذا قرأتُ سيرته صلى الله عليه وسلم فكأنني لا أعرف أحداً غيره، ولا أعترف بأحد سواه، يصغرون في عيني، يتلاشون من فؤادي، ينتهون من ذاكرتي، يغيبون عن مخيّلتي:

تعاودني ذكراك في كل لحـظة *** ويُورق فكري فـيك حين أفكّرُ
وأصرخ والآهات يأكلها الأسى: *** زمانك بستان وروضك أخضرُ
أحبك لا تفسيرَ عندي لصبوتي *** أفسّر ماذا؟ والــهوى لا يُفسّرُ

بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لن تغيب عنّا، أنت في قلوبنا، أنت في أرواحنا، أنت في ضمائرنا، أنت في أسماعنا وأبصارنا، أنت في كل قطرة من دمائنا، أنت في كل ذرة من أجسامنا، أنت تعيش في جوانحنا بسنَّتك وهديك ومُثُلك العليا وأخلاقك السامية، فديناك بالأنفس، فديناك بالأبناء والأهل جميعاً، أرواحنا لروحك الفداء، أعراضنا لعرضك الوقاء:

أتسأل عن أعمارنا؟ أنت عمرنا *** وأنت لنا التأريخ أنت المحرِرُ
تذوب رموز الناس مهما تعاظموا *** وفي كل يوم أنت في القلب تكبرُ.

صلى الله وسلم عليك كلما ذكرك الذاكرون، وصلى الله وسلم عليك كلما غفل عن ذكرك الغافلون.
منقول عن موقع إسلام أون لاين


شكرا لمرورك الطيب أخي

بارك الله فيك

صالح حبيب 22-11-2008 09:43 AM

رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
 
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
http://img263.imageshack.us/img263/6241/13iv0.gif
بارك الله فيك على النقل الطيب
اللهم صل و سلم على نبينا و حبيبنا محمد
انك لعلى خلق عظيم ،و صدق الله العظيم


الساعة الآن 05:46 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى