![]() |
رد: الشعب الجزائري: هل له قابلية للاستعمار؟؟
[QUOTE=محمد عبد الكريم;278281][size="5"][color="blue"]السلام عليكم
وشكرا على الموضوع القيم أخي الكريم ... نظرية القابلية للاستعمار....للمفكر الكبير مالك بن نبي ، رغم دقتها كتشخيص لحالة اجتماعية ، الى ان القليل من ادرك معانيها ، وامتدادات اسقاطاتها وتطبيقاتها الممكنة ....فالقابلية للاستعمار هي الحالة التي تكون فيها مجموعة بشرية ما شعب او امة ، أو عشيرة او عرق ...تمتلك خصائص القابلية للخضوع و"الرضا" والاستكانة لارادة سيدة ومسيطرة خارجية عن كيانه وطبيعته ، أو متمردة ومتناقضة ومعادية لها ....ويمكن اسقاطها لتصبح القابلية للاستعباد والامتهان والاستغلال...وحتى "الاستحمار" والاستكلاب ،والاستغباء... القابلية للاستعمار شكل من أشكال انعدام المناعة تشبه السيدا التي تنخر جسم الإنسان بعد إصابته |
رد: الشعب الجزائري: هل له قابلية للاستعمار؟؟
اقتباس:
|
رد: الشعب الجزائري: هل له قابلية للاستعمار؟؟
اقتباس:
سلام الله عليكم جميعا وبعد : استيقظت هذا الصباح على كم هائل من الردود كلها يفي بالغرض و يزيد . وكما نلاحظ فهناك اختلاف في مفهوم النظرية وهي حالة صحية شكرا للعيد الذي فتح هذا الموضوع الشائك المستفاد أن شاء الله منه ومن الردود التي طالته . أخي عبد الله أراد أن يقول باختصار : أن مشكلتنا ليست القابلية للاستعماربل في التعالم .والوقوع في ذهاني السهولة والاستحالة وكلها اشياء لزمت مسيرتنا فبارك الله فيك وفي تحليلك الراقي |
رد: الشعب الجزائري: هل له قابلية للاستعمار؟؟
[QUOTE=حمبراوي;278342][center][size=5][color=magenta]سلام الله عليكم جميعا وبعد :
استيقظت هذا الصباح على كم هائل من الردود كلها يفي بالغرض و يزيد . وكما نلاحظ فهناك اختلاف في مفهوم النظرية وهي حالة صحية شكرا للعيد الذي فتح هذا الموضوع الشائك المستفاد أن شاء الله منه ومن الردود التي طالته . أخي عبد الله أراد أن يقول باختصار : أن مشكلتنا ليست القابلية للاستعماربل في التعالم .والوقوع في ذهاني السهولة والاستحالة وكلها اشياء لزمت مسيرتنا فبارك الله فيك وفي تحليلك الراقي القابلية للاستعمار ليس لها وجه واحد ولا تعني الخنوع والتذلل فحسب. فكل ما أشار إليه الأخ من الإهمال واللامبالاة واللاوعي وما إلى ذلك مما يساعد الاستبداد من مظاهر القابلية للاستعمار، لذا فإن أخانا عبد الله أحمد لم يخالفنا الرأي بقدر ما دعمنا وأكد النظرية.. |
رد: الشعب الجزائري: هل له قابلية للاستعمار؟؟
كلمة القابلية للإستعمار اول ما استوقفتني إاستوقفتني و انا اطالع سلسة مشكلات الحضارة لمالك بن نبي حيث قال ان شعوب العالم الثالث هي شعوب قابلة للإستعمار بمعنى ان شعوب اصبحت تفضل التبعية على ان تكون الرائدة في مجال من مجالات الحياة .
|
رد: الشعب الجزائري: هل له قابلية للاستعمار؟؟
الشعب الجزائري قابل للإحتلال بكل أنواعه سواء استعمار الذي نعني به الوجود العسكري أو الغزو الفكري فالشعب يلهث خلف شهواته الدنيوية التي لم يلحقها أصلا هذه الشهوات علمته يوما بعد يوم لغة الذل والخنوع فماتت تلك النخوة فأبسط الأمور لا نراها تنكر في حياتنا فالمرأة تسرق أمام ناظري الناس ولا أحد يحرك ساكنا ، أضف لها عدم الشعور بالمسؤولية يميل بالشخص نحو الحيوانية ويجعله قابلا للاستعمار فالشعب الجزائري يشعر بالمنبوذية والانهزامية في داخله ففقد شعوره بالأناقة التي تكسبه الإحساس بالتميز والتفوق الحضاري وبأنه قادر على أن يقدم شيء لهذه الأمة كلها عوامل تنتج القابلية للإستعمار ومشتقاته |
Re: الشعب الجزائري: هل له قابلية للاستعمار؟؟
قابل للاستعمار و ما هو افضع من ذلك قابل للاستحمار من عدة اطراف مرة في شكل احزاب و مرة في شكل حكومات و مرة في شكل اشخاص و ائمة و غيرهم
|
رد: Re: الشعب الجزائري: هل له قابلية للاستعمار؟؟
اقتباس:
مظاهر "القابلية للاستعمار" بمفهومها الواسع كما كان يتصوره صاحبه لا كما أريد له أن يفهم، تتعدى عامل الاستدمار والاحتلال بالقوة. إنها، وإن كانت غير ثابتة ولا دائمة في المستعمر، تكاد تلازمه وتطبعه حتى يخيل للمستعمر (بكسر الميم) أنه بإمكانه أن يسيطر عليه كما شاء ومتى شاء وأينما شاء. وقد حدث في التاريخ ما يشبه هذا لدى ذوي البشرة السوداء، وساد الاعتقاد أن كل أسود قابل للاستعباد، ووافق عليها هذا الأخير نفسه. فمالك بن نبي رحمه الله، إنما ينظر إلى عوامل الضعف من النواحي الاجتماعية والثقافية والتربوية أكثر من جوانب القوة العسكرية. ينظر إلى جانب السلوك والتصرفات لدى الجماعات وهو يأبى فكرة الحتمية التي تصنف المجتمعات إلى، التي تستعمر والتي تستعمر. فالذي يقرأ له جيدا يجده يذكر الآفات الاجتماعية كعوامل مشكلة للقابلية للاستعمار، ومنها على سبيل المثال، لا الحصر: الرضا بالتصنيف الاستعماري(الاندجينا) وقبول الأمر الواقع والاستسلام للبطالة والانحلال بأنواعه ومجاراة الأنظمة في التشكيل الحزبي والتنظيم الجماهيري. أما مظاهر الفوضى والأوساخ والتمرد واللامبالاة، فهي من القرائن والعلامات الدالة على قوة أو ضعف هذه القابلية وهي ذاتها العوامل الفاتنة والمثيرة لشهية الاستعمار. فالانسان الموسخ أو العربيد أو الديوث مثلا، في فكر ابن نبي، فيه قابلية للاستعمار. والضعف النفسي والانهزامية والعجز والكسل أيضا من مسمنات هذه القابلية. ثم إن ضعف الوازع الأخلاقي والديني في أي مجتمع يؤدي إلى انحلاله شخصيا فحضارته. إذ يرافقه فساد يستولي على أرواح الناس يطرأ على سلوكهم ومشاعرهم وحياتهم تغييرات كارثية مكان الصفات السابقة حين كانت حضارتهم منتجة. أما إذا أضفنا إلى ذلك عامل التنازع وهو يؤدي إلى الفساد الروحي والانحطاط الخلقي والإبداعي فالقابلية تتحول إلى البحث عن الاستعمار.. "ولا تنازعوا فتذهب ريحكم".. وأختم هذا التعليق بما قاله عالمنا: "يجب أن نتخلص مما يستغله الاستعمار في أنفسنا من استعداد لخدمته. فمن أراد أن يخرج المستعمر من أرضه، عليه أن يخرجه من نفسه''• والحديث قياس. |
رد: الشعب الجزائري: هل له قابلية للاستعمار؟؟
السلام عليكم شكرا لك أخي العيد على مواضيعك الهادفة و المفيدة و التي تستحق النقاش فعلا عكس موايع العمامات و الشماغات التي تستقطب الكثير من الأعضاء و فائدتها معدومة.. فيما يخص الموضوع لي مداخلة بسيطة: انا اقسم قابلية الاستعمار الى قسمان أولا: الاستعمار أو الغزو الثقافي فهذا لا شك أن الشعب الجزائري له قابلية كبيرة له بل هو واقع معاش و ما انتشار الراب و الـ Hip Hop و التبرج و السفور الا دليل على ذلك ثانيا: الاستعمار العسكري أعتقد أن الشعب الجزائري لا يمكنه استعماره بسهولة بل سيكون صامدا و لن يرضى أن يعيش تحت سلطة المستعمر و ما حدث في 1830 لا يقاس عليه لأن الجزائر كانت وقتها تحت السلطة العثمانية التي لم تشأ المقاومة بل فرت بجلدها.. على كل حال لا اعتقد ان الشعب الجزائري سيستسلم بتلك السهولة التي استسلم بها أهل بغداد في 2003 |
رد: الشعب الجزائري: هل له قابلية للاستعمار؟؟
[RIGHT][QUOTE=Farid_23;278577][CENTER][B][SIZE=5]السلام عليكم
شكرا لك أخي العيد على مواضيعك الهادفة و المفيدة و التي تستحق النقاش فعلا عكس موايع العمامات و الشماغات التي تستقطب الكثير من الأعضاء و فائدتها معدومة.. فيما يخص الموضوع لي مداخلة بسيطة: انا اقسم قابلية الاستعمار الى قسمان أولا: الاستعمار أو الغزو الثقافي فهذا لا شك أن الشعب الجزائري له قابلية كبيرة له بل هو واقع معاش و ما انتشار الراب و الـ Hip Hop و التبرج و السفور الا دليل على ذلك بداية، أشكرك على التعقيب. أما عن جماعة "العمامات و الشماغات" التي تهتم بقشور القشور، فيمكن أن تدرس قضيتهم ضمن العوامل التي تكرس فعل القابلية على الاستعمار، لأن هؤلاء يدّعون أن الحديث في السياسة مكروه، بل يبلغ درجة الحرمة. وهنا يتساءل المرء: كيف سيكون موقفهم أذا بلغ العدو أبواب المدائن؟ أنا هنا لا أنتظر الجواب لأني أعرفه من خلال العراق وأفغانستان ولبنان والجزائر سنة 1830. وأرجو ألا يقال إن هؤلاء تابعون لجماعة الابراهيمي وبن باديس.. أما عن مداخلتك، فأنا أوافقك تمام الموافقة. فغالبية شعبنا فيه قابلية للاستعمار ولكنه برمته، لن يرضى أن تحتل أرضه بالقوة أبدا. ففيه القابلية وفيه الإباء. ولو استغلت هذه الأخيرة لزالت الأولى في مدة قياسية. لكن هيهات أن يحرص أسيادنا على ذلك لأنهم يعتقدون، وهم على صواب، أن شعبنا ينقاد لهم بفضل هذه القابلية المغروسة فيه على سبيل الديمومة. والسلام |
| الساعة الآن 12:54 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى