![]() |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
اقتباس:
وإسال الله ان يغفر له[/align] |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
اقتباس:
الآن انتظر جوابك اخي عماد هل تعتبر سد قطب طاغية من الطواغيت الذين بدلوا شرع الله |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
اقتباس:
و مازلت انتظر هل تعتبر سيد قطب من الطواغيت الذين بدلوا شرع الله و كما تعلم اخي عماد ان قول سيد قطب في الظلال هو قول اهل الاتحاد و الملاحدة الذين هم اكفر من اليهود و النصارى في انتظار الاجابة |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
اقتباس:
|
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
اقتباس:
هذه الرواية باطلة ولم ثثبت وهذا قول أهل العلم في روات هذا الحديث من كل طرق الرواية وهذا من أقوال الرافضة الكذابين وخلاصة هذه الواقعة : " أنَّ الناس قد انتخبوا عمرو بن العاص وأبا موسى الأشعريّ للتحكيم بين عليّ ومعاوية, فالتقيا بدومة الجندل واتفقا على خلعِ عليّ بن أبي طالب ومعاوية بن سفيان ثم جعل الأمرِ شورى بين المسلمين , وأن أبا موسى كان "مغفَّلاً !" فحذَّرهُ ابنُ عباسٍ من "غدرِ" عمرو بن العاص , وتكلَّمَ أبو موسى فقال: إني قد خلعتُ علياً ومعاوية كما أخلعُ من إصبعي هذا الخاتم وأجعلُ الأمر للمسلمين , ثمَّ تكلَّم عمرو بن العاص فخدعَ أبا موسى ! وقال: إن هذا قد خلعَ صاحبهُ كما سمعتم وأنا أثبتُ صاحبي ! فقال له أبو موسى: غدرتَ وفجرت ! إن مثلَكَ كمثلِ الكلبِ إن تحمل عليه يلهث أو تتركهُ يلهث ! فردَّ عليه عمرو قائلاً: إنَّ مثَلَك كمثلِ الحمارِ يحملُ أسفاراً ! وتزعمُ -كذا- أنَّ علياً كان يقنتُ بعدها في صلاةِ الغداةِ فيلعن عَمْراً ومعاوية ! وأنَّ معاوية كان هو الآخر يلعنُ علياً وابن عباس ! " اهــ قلتُ: (القائل إسلام): وهذه الواقعة إسنادها باطل -على شهرتها- , وقد جاءت من طرقِ عدَّة تدور على الضعفاءِ والكذَّابين والمتروكين وهاكم تحقيقنا لها: الطريق الأول أخرجه ابن سعد فى "الطبقات الكبرى" ( 4/256) ومن طريقِهِ أخرجه ابن عساكر فى "تاريخ دمشق" (46/172) عن محمد بن عمر عن أبي بكر بن عبد الله بن أبى سبرة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن عمرو بن الحكم قلت ( القائل إسلام) : وهذا إسنادٌ ساقطٌ قد تسلسل بالكذَّابين والضعفاء ! وبه ثلاثُ علل: العلة الأولى: محمد بن عمر وهو الواقدى شيخ ابن سعد قلتُ: وقد ترجم له المزّي في "تهذيب الكمال" (26/180-194) ونقل فيه أقوال العلماء: قال أحمد بن حنبل: هو كذاب ! قال البخاري: متروك الحديث ! تركه أحمد، وابن نمير، وابن المبارك، وإسماعيل بن زكريا. وقال يحيى بن معين: ضعيف. وقال مسلم: متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ! وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث ! " اهـ. والعلة الثانية: أبي بكر بن عبد الله بن أبى سبرة قلتُ: قد ترجم له ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (66/29) ونقل فيه أقوال أهل العلم: فقال فيه أحمد بن حنبل: ليس بشئ كان يضعُ الحديثَ ويكذِب ! وقال يحيى بن معين: ليس حديثه بشئ ! وقال ابن المديني: منكر الحديث. وقال ابن عديّ: هو في جملة من يضع الحديث ! قال عنه النسائي في "الضعفاء والمتروكين" (1/114): " أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة متروك الحديث ! " اهـ والعلة الثالثة: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة قلتُ: ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/227) ونقل فيه أقوال أهل العلم: قال عنه أبو حاتم الرازي: متروك الحديث. وقال أبو زُرْعة: ذاهب الحديث متروك الحديث. وقال البخاري في "التاريخ الصغير" (1/21): تركوه. وأورده العقيلي في كتاب "الضعفاء" (1/102). وكذا أورده ابن حبان في كتاب "المجروحين" (1/131). قلتُ (القائل إسلام): فالإسناد بهذه العلل الثلاث ساقطٌ ظلماتُهُ بعضُها فوق بعض ! الطريق الثاني أخرجه الطبري فى "التاريخ" (3/112) من طريق أبي مخنف عن أبي جناب الكلبي به قلت: وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جداً وبه علَّتين : العلة الأولي : أبو مخنف وهو لوط بن يحيى قال عنه ابن حجر فى "لسان الميزان " (4/492) : " لوط بن يحي أبو مخنف اخبارىٌّ تالفٌ لا يُوثق به ! تركه أبو حاتم وغيرة وقال الدارقطني: ضعيف ! وقال ابن معين: ليس بثقة . وقال -مرةً- : ليس بشئ ! ... قال أبو عبيد الأجري: سألت أبا حاتم عنه ففض يده وقال: أحدٌ يسأل عن هذا ؟؟! " قلتُ: وقال ابن عدي فى"الكامل "(6/93) : " شيعيٌ محترقٌ صاحب أخبارهم ! " اهـ والعلَّة الثانية : أبو جناب الكلبي وهو يحيى بن أبي حية الكوفي قلتُ: قد ترجم له المزّي في "تهذيب الكمال" (31/286-288) ونقل فيه أقوال العلماء: فقال عنه عمرو بن على: متروك الحديث ! وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف ، وكان يدلِّس ! وقال الإمام الدرامي: وهو ضعيف . وقال الجوزجاني: يضعف حديثه . وقال العِجْلِي: كوفيٌّ ضعيفُ الحديث . وقال يحيى بن معين: ضعيف . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي: أحاديثه أحاديث مناكير. قلت (القائل إسلام ) : فالإسناد بهذه العلل ضعيفٌ جداً. الطريق الثالث أخرجه البلاذري فى "أنساب الأشراف" (1/336) عن عباس بن هشام ، عن أبيه ، عن أبي مخنف لوط بن يحيى ، وعن عوانة فى إسنادهما. قلتُ: وإسناده ضعيفٌ جداً, وبه علل: الأولى: هشام وهو بن محمد بن السائب الكلبي قلتُ: قد ترجم له ابن حجر في "لسان الميزان" (6/196) ونقل فيه أقوالَ أهلِ العلم: قال فيه الدارقطني وغيره: متروك ! وقال ابن عساكر: رافضيٌّ ليس بثقة ! وقال الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (ت326): أحد المتروكين ليس بثقة ! أورده العقيلي في "الضعفاء" (ت1945). وأورده ابن حبان في "المجروحين" (ت1175). والثانية: أبو مخنف لوط بن يحيى قلتُ: وقد سبق عنه الحديث في التخريج السابق. الطريق الرابع أخرجه عبد الرزاق فى "المصنف" ( 5/452) والطبرى فى "التاريخ" (3/105) عن الزهري به قلتُ: وإسنادُهُ مرسلٌ ضعيف ، ومراسيل الزهري ساقطةٌ باتفاقِ جمهور علماء الحديث .. وفى "المراسيل" لأبي حاتم ( صـ 3 ): " كان يحيى بن سعيد القطان لا يري إرسال الزهري ويقول هو بمنزلة الريح ! وعن يحيى بن معين قال: مراسيل الزهري ليس بشيء ! " اهـ وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء " (5/338) :" قال يحيى بن سعيد القطان : مرسلُ الزهري شرٌ من مرسلِ غيرِهِ ! " اهـ وقال الشافعي في "جامع التحصيل" للعلائي (1/90): " إرسال الزهري ليس بشئ ! " اهـ قلتُ (القائل إسلام): ومنه يتبين سقوط هذا الإسناد هو الآخر ! والخلاصة: أنَّ هذه القصة باطلة موضوعة من جهة الإسناد تدور على الكذابين والزنادقة والضعفاء , لا يماري في ذلك مبتدئ في طلب الحديث ! وإنما سطرتُ هذا البحث الموجز ليعلم القرَّاء الألبَّاء جهل هذا الأفَّك الأثيم بشتى علومِ الإسلام وعلى رأسها "علمُ الحديث" الذي به يميَّزُ صحيحُ الروايات من سقيمها , فأعرض عن ذلك كلِّه ونادى على نفسِهِ بالغي والضلال إذ نزل إلى هذا المضمار الخطير بغير آلته وحشد بكُتُبِهِ من الأكاذيب والخرافات ما أجمعَ أهلُ السنَّةِ على بطلانِهِا فألصقها بالصحابة الأبرار بجهلِهِ الفاضِح وهواهُ الطالح , ثم تبجَّجَ -على إثرها- بالإستطالة فى أعراضِهِم والتنقيصُ من قدرِهِم دونما أدني حياءٍ أو خجل ! متبعاً فى هذا "التقميش الأعمى" الذى اعتمدَهُ فى سائرِ كُتُبِهِ منهاج "حاطب الليل!" الذي ربما جمع يبن حطبه أفعى تلدغه ! فاللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه... والحمد لله رب العالمين.. بقلم/ إسلام طعيمة بدأتُ هذه الدراسة 12/1/2008 وانتهيتُ من تحريرها 19/1/2008[/align] [align=center] أضيف إليك قول أحد العلماء قال الإمام أبو بكر بن العربي المالكي في "العواصم من القواصم" (صـ 139): " هذا كله كذبٌ صراحٌ ما جرى منه حرفٌ قط , وإنما هو شيءٌ اخترعته المبتدعة ووضعته التاريخية للملوك فتوارثته أهل المجانة والجهارة بمعاصي الله والبدع " اهــ ثم قال -رحمه الله- معقِّباً بذكر الواقعة الحقيقية: " ذكر الدارقطني بسنده إلى حضين بن المنذر: لما عزل عمرو معاوية جاء ـ أي حضين بن المنذر ـ فضرب فسطاطه قريباً من فسطاط معاوية ، فبلغ نبأه معاوية ، فأرسل إليه, فقال : إنه بلغني عن هذا ـ أي عن عمرو ـ كذا وكذا ، فاذهب فانظر ما هذا الذي بلغني عنه . فأتيته ، فقلت : أخبرني عن الأمر الذي وليت أنت وأبو موسى كيف صنعتما فيه ؟ قال : قد قال الناس في ذلك ما قالوا ، والله ما كان الأمر على ما قالوا ، ولكن قلت لأبي موسى : ما ترى في هذا الأمر ؟ قال : أرى أنه في النفر الذين توفي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو عنهم راضٍ . قلت : فأين تجعلني أنا ومعاوية ؟ قال : إن يستعن بكما فيكما معونة ، وإن يستغن عنكما فطالما استغنى أمر الله عنكما ! " اهــ قلتُ: وهذه الواقعة ليس فيها ما زعمه الزاعمون من "خدعة" عمرو بن العاص لأبي موسى الأشعري وسب بعضهما لبعض إلى آخر الكاذيب التي نسجها الرافضة حول هذه القصة .... وجزاكم الله خيراً[/align] |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
سألت الفرقان " استشهد سيد قطب أثناء إقامتكم في القاهرة .كيف كان شعوركم يوم بلغكم نبأ استشهاده رحمه الله ؟ ". يتبع : ...فأجاب الدكتور صلاح الخالدي : حقيقة حزّ في نفوس الجميع استشهاد سيد ، كان استشهاده في (29 /8/1966م ) فتألمنا جميعاً ، وأذكر منظراً لا أنساه ، فقبل استشهاده كنا في كافتيريا المدينة الجامعية في الأزهر ، وفيها تلفاز ، وكنا نجلس نستمع لنشرة أخبار الساعة الثامنة مساءً ، وفي النشرة عرضوا صورة سيد قطب عندما خرج من السجن لتنفيذ حكم الإعدام عليه ، فسلَّم على جميع الضباط والجنود الموجودين وصافحهم واحداً واحداً ، ولما وقف على باب السجن ، صافح الواقفين ، وكانت سيارة السجن تنتظره ، فركب السيارة والتفت للخلف وحياهم جميعاً ، وابتسم ابتسامته الكبيرة التي انتشرت بعد ذلك في الصحف .. كان منظراً مؤثراًً ، وهذا ردّ على من يقول : إن سيداً كان رجلاً مكتئباً وسوداويّاً ... بالعكس كان وجهه مشرقاً في الصورة ، وكان يسلم على أعدائه الذين حاربوه وعذّبوه ، ومع ذلك كان يسعهم بقلبه الكبير . وأذكر أنني في يوم استشهاده كنت في البيت ولم أخرج ... كان من الصعب أن يخفي أحدنا حزنه وألمه على ما جرى ، لكن رجال البوليس المصري آنذاك كانوا يحاسبون الناس على عواطفهم ، ففي اليوم التالي لاستشهاده ، رأيناهم يعتقلون أي رجل ملتزم تبدو عليه مظاهر الحزن لما حدث ! وهذه قمة السوء : أن تحارب الناس على عواطفهم ! . |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
اقتباس:
ولكن قال الإمام البخاري"باب لا يقال فلان شهيد" |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
وأخيرا أقول للأخ الكريم كلمة مهمة جدا جدا جدا ( إن فهِمها أخي الحبيب , وأما إن لم يفهمْها فإنه لن يستفيدَ منها بشيء ) : إن خطأك أو تقصيرك أخي الكريم والحبيب والعزيز والغالي و ... في عدم تبديع أو تفسيق من هو مبتدع بالفعل أومن هو فاسق بالفعل , أو في عدم تكفير من هو كافر بالفعل , إن هذا الخطأَ أو التقصير أهونُ عند الله بكثير (من حيث صِغَـر الإثم وقلة العقوبة) من خطئِـك وتقصيرِك في تبديع من ليس مبتدعا بالفعل أو في تفسيق من ليس فاسقا بالفعل أو في تكفير من ليس كافرا بالفعل. هل فهمتَ تماما ما قلتُـه لك الآن ؟! أتمنى ذلك , وإن كنتُ لا أتوقع ذلك لأن المتعصبين من السلفية هم ربما أجهل خلق الله على أرض الله على الإطلاق .
|
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
اقتباس:
لا حول ولا قوة إلا بالله وهل اتهتمه أحد بالعصبية القومية التي هي من أخلاق أبا جهل؟؟؟؟ قال سيد( لنأخذ موسى، إنه نموذج للزعيم المندفع العصبي المزاج ...) وقال عن موسى عنـــد ما استــــغاثه الذي من شيعــته:ـ ( وهنا يبدوا التعصب القومي كما يبدوا الانفعال العصبي) وقال ( وسرعان ما تذهب هذه الدفعة العصبية فيثوب إلى نفسه شأن العصبيين أيضاً...). بهذا الأسلوب الساقط الهابط يترجم لنبي الله موسى القوي الأمين، ولو وصف بهذا الوصف أحط إنسان لا ستشاط غضباً وأنفة لرجولته، وجعل نصر موسى لمن استغاث به أنها عصبية قومية أي ليست دينية وقد قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله ) وفي البخاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ـ (يرحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر). كل هذه الطعون من سيد وسوء الأدب مع أنبياء الله عند الغلاة فيه لا يضر ولا يهز مكانته، بل يوصف كلامه فيها بالسمو الأدبي والتجديد في عالم التفسير. |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
اقتباس:
نعم الحمد لله الخطا في التبديع أعظم من الخطا في التعديل وأنا بحمد الله لم ابدع أي أحد بما فيهم سيد قطب ولكن أنقل كلام أهل العلم المعتبرين الذين بينوا بدعه العظيمة فلا يجب أن نسكت عنها أيضا فهي سباب التكفير والتعصب الذي تدعي محاربته أ اقتباس:
أليس أنت من تتعصب لمن يسب الصحابة ويطعن في نبي الله موسى عليه السلام ويطعن في القرآن الكريم وينكر معجزات نبينا الحبيب الذي يسب الصحابة عالم والذي يحذر ممن يسب الصحابة متعصب ومنبوذ و.و......... مالكم كيف تعقلون لماذا هذا التعصب لماذا تدافعون عمن يسب الصحابة لماذا تدافعون عن غلاة التبديع والتفسيق والتكفير أليس هذا هو الغلو والتطرف بعينه أليس أنتم أحق بهذه الأوصافة كالجهل والتبديع والتكفير الذي رميتم بها مخالفيكم |
| الساعة الآن 04:06 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى