![]() |
رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
يااخي الكلام لو عرضته على طفل صغير فسيفهم انه تفويض المعنى ...فلا مجال لكم لكي تراوغوا...الادلة بعضها يفسر بعضا
|
رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
اقتباس:
إقرأ ما تنفل جاء في كلامك(كما قال الإمام مالك في الاستواء) وهذا قاله في الإستواء:(الإستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة) إذن المعنى المفوض هو معنى الكيفية لا المعنى الكلي فتدبر وعد لكتب الشيخ محمد ابن عبد الوهاب لتعلم هذا جيدا. حدد نقاط النقاش من فضلك حتى تعم الفائدة. |
رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
..ماهوي مراوغتك في كلام الالوسي ...ومن اين اخترعتم المعنى الاضافي ...يوجد معنى وادا وكيفية لهذا المعنى
فدعونا من ختراعاتكم ...كل شيء واضح فلا تراوغو يبدوا انكم ايضا ستحاولون المراوغة في كلام الالوسي الذي لاغبار عليه 3- من العلماء الذين امتدحوا دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الشيخ محمود شكري الآلوسي رحمه الله فهو يقول عن عقيدة أهل نجد ومنهجهم ، وأنهم على نهج السلف الصالح: ((والحاصل أن مذهبهم في أصول الدين مذهب أهل السنة والجماعة وأن طريقتهم طريقة السلف التي هي الطريق الأسلم ؛ بل الأحكم ، وهي أنهم يقرّون آيات الصفات والأحاديث على ظاهرها ويكلون معناها إلى الله تعالى كما قال الإمام مالك في الاستواء ، ويعتقدون أن الخير والشر كله بمشيئة الله تعالى)). المصدر: ((تاريخ نجد)) ص 48. ا |
رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
كفاكم مراوغة
|
رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
اقتباس:
يعني الذي يؤمن بآيات الله وينقاد الله كما جاءت من رب العالمين الذي هو أعلم بمراده منك يعتبر عندك مجادلا أما الذي يعترض على كلام الله تعالى فالله عزوجل يقول(الرحمان على العرش استوى) فيأتي آخر ويقول(لا بل استلوى) والله تعالى يقول(أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض..) فيأتي آخر ويقول(الله ليس في السماء) والله تعالى يقول(ورحمتي وسعت كل شيء) فيأتي آخر ويقول لا بل الله لا يوصف بالرحمة لأن هذا تشبيه بالمخلوق . فهذا عندك ليس مجادل؟ سبحان الله القائل((ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذرو الذين يلحدون فى أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون)) |
رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
اقتباس:
إذن المعنى المفوض هو معنى الكيفية لا المعنى الكلي فتدبر وعد لكتب الشيخ محمد ابن عبد الوهاب لتعلم هذا جيدا. حدد نقاط النقاش من فضلك حتى تعم الفائدة. |
رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
عقيدة الحافظ الحكمي (قصيدة)
قال رحمه الله: إني براء من الاهوا وما ولدت ...... ووالديها الحيارى ساء ما ولدوا والله لست بجهمي أخا جدل ...... يقول في الله قولاً غير ما يرد يكذبون بأسماء الإله وأو ...... صاف له بل لذات الله قد جحدوا كلا ولست لربي من مشبهة ...... إذ من يشبهه معبوده جسد ولا بمعتزلي أو أخا جبر ...... في السيئات على الأقدار ينتقد كلا ولست بشيعي أخا دغل ...... في قلبه لصحاب المصطفى حقد كلا ولا ناصبي ضد ذلك بل ...... حب الصحابة ثم الآل نعتقد وما أرسطو ولا الطوسي أئمتنا ...... ولا ابن سبعين ذاك الكاذب الفند ولا ابن سينا وفارابيه قدوتنا ...... ولا الذي لنصوص الشر يستند مؤسس الزيغ والإلحاد حيث يرى ...... كل الخلائق بالباري قد اتحدوا معبوده كل شيء في الوجود بدا ...... الكلب والقرد والخنزير والأسد ولا الطرائق والأهواء والبدع ال ...... ضلال ممن على الوحيين ينتقد ولا نحكم في النص العقول ولا ...... نتائج المنطق الممحوق نعتمد لكن لنا نص آيات[ العقول ولا ] ...... عن الرسول روى الأثبات معتمد لنا نصوص الصحيحين اللذين لها ...... أهل الوفاق وأهل الخلف قد شهدوا والأربع السنن الغر التي اشتهرت ...... كل إلى المصطفى يعلو له سند كذا الموطا مع المستخرجات لنا ...... كذا المسانيد للمحتج مستند مستمسكين بها مستسلمين لها ...... عنها نذب الهوى إنا لها عضد ولا نصيخ لعصري يفوه بما ...... يناقض الشرع أو إياه يعتقد يرى الطبيعة في الأشيا مؤثرة ...... أين الطبيعة يا مخذول إذ وجدوا وما مجلاتهم وردي ولا صدري ...... وما لمعتنقيها في الفلاح يد إذ يدخلون بها عاداتهم وسجا ...... ياهم وحكم طواغيت لهم طردوا محسنين لها كيما تروج على ...... عمي البصائر ممن فاته الرشد من أجل ذلك قد أضحى زنادقة ...... كثيرهم لسبيل الغي قد قصدوا يرون أن تبرز الأنثي بزينتها ...... وبيعها البضع تأجيلاً وتنتقد من أجل ذلك بالإفرنج قد شغفوا ...... بهم تزيوا وفي زي التقى زهدوا وبالعوائد منهم كلها اتصفوا ...... وفطرة الله تغييراً لها اعتمدوا على صحائفهم يا صاح قد عكفوا ...... ولو تلوت كتاب الله ما سجدوا وعن تدبر حكم الشرع قد صرفوا ...... وفي المجلات كل الذوق قد وجدوا وللشوارب أعفوا واللحى نتفوا ...... تشبهاً ومجاراة وما اتأدوا قالوا رقياً فقلنا للحضيض نعم ...... تفضون منه إلى سجين مؤتصد ثقافة من سماج ساء ما ألفوا ...... حضارة من [ مروج ] هم لها عمدوا عصرية عصرت خبثاً فحاصلها ...... سم نقيع ويا أغمار فازدردوا موت وسموه تجديد الحياة فيا ...... ليت الدعاة لها في الرمس قد لحدوا دعاة سوء إلى السوآى تشابهت ال ...... قلوب منهم وفي الإضلال قد جهدوا ما بين مستعلن منهم ومستتر ...... ومستبد ومن بالغير محتشد لهم إلى دركات الشر أهوية ...... لكن إلى درجات الخير ما صعدوا وفي الضلالات والأهوا لهم شبه ...... وعن سبيل الهدى والحق قد بلدوا صم ولو سمعوا بكم ولو نطقوا ...... عمي ولو نظروا بهت بما شهدوا عَموا عن الحق صَمّوا عن تدبره ...... عن قوله خرسوا في غيهم سمدوا كأنهم إذ ترى خشب مسندة ...... وتحسب القوم أيقاظاً وقد رقدوا باعوا بها الدين طوعاً عن تراض وما ...... بالوا بذا حيث عند الله قد كسدوا يا غربة الدين والمستمسكين به ...... كقابض الجمر صبراً وهو يتقد المقبلين عليه عند غربته ...... والمصلحين إذا ما غيرهم فسدوا إن أعرض الناس عن تبيانه نطقوا ...... به وإن أحجموا عن نصره نهدوا هذا وقد آن نظم العقد معتصماً ...... بالله حسبي عليه جل أعتمد |
رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
الأخ حكيم حبيب هذا أمر جلل وهو عقيدة وليس سياسة والمسألة مسألة جنة أو نار فلنترك هذه التعصبات لفلان وعلان ونزن الأشخاص بالحق فلن ينفعك هؤلاء يوم القيامة فتأمل . إعرف الحق تعرف أهله. لهذا أدعوك لنقاش هادئ بعيدا عن قال فلان وعلان إنما بالكتاب والسنة وهدي سلف الأمة . وكف عنك النسخ والمجلدات فلي أكثر من مجلد يرد على المواقع التي تنقل منها وكلها جاهزة لكن العبرة بالحق والأخذ والرد. بارك الله فيك وسدد الله خطاك |
رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
اليكم المزيد
يقول الامام الترمذي في سننه ( 4 / 692 ) : " والمذهب في هذا عند أهل العلم من الائمة مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم أنهم رووا هذه الاشياء ثم قالوا :تروى هذه الاحاديث ونؤمن بها ، ولا يقال كيف ، وهذا الذي اختاره أهل الحديث أن تروى هذه الاشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تفسر ولا تتوهم ولا يقال كيف وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه ". هل فسروا معناها كما فسر علماءكم الاستواء بالاستواء الحقيقي وقالوا معناه الاستقرار وقد يقول قائل إنهم أرادوا بالتفسير تأويلها فنورد مقولة لبعض العلماء ثم نتبعها بتعليق: يقول الإمام الذهبي في السير(8/163): (قَدْ صَنَّفَ أَبُو عُبَيْدٍ-يقصد القاسم بن سلام- كِتَابَ (غَرِيْبِ الحَدِيْثِ)، وَمَا تَعرَّضَ لأَخْبَارِ الصِّفَاتِ الإِلَهِيَّةِ بِتَأْوِيلٍ أَبَداً، وَلاَ فَسَّرَ مِنْهَا شَيْئاً.وَقَدْ أَخَبَرَ بِأَنَّهُ مَا لَحِقَ أَحَداً يُفَسِّرُهَا، فَلَو كَانَ -وَاللهِ- تَفْسِيْرُهَا سَائِغاً، أَوْ حَتماً، لأَوْشَكَ أَنْ يَكُوْنَ اهْتِمَامُهُم بِذَلِكَ فَوْقَ اهْتِمَامِهِم بِأَحَادِيْثِ الفُرُوْعِ وَالآدَابِ، فَلَمَّا لَمْ يَتعَرَّضُوا لَهَا بِتَأْوِيلٍ، وَأَقَرُّوهَا عَلَى مَا وَرَدَتْ عَلَيْهِ، عُلِمَ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الحَقُّ الَّذِي لاَ حَيْدَةَ عَنْهُ). فالتفسير من أبرز معانيه أنه بيان وتوضيح المعنى وقد كان التفسير والتأويل عند السلف بمعنى واحد وهو بيان المعنى وكشفه. والموضوع في هذا يطول. http://al7ewar.net/forum/images/styl...er_offline.gif 4-وقال سفيان بن عيينة : " كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عنه". هل كان يقول انه يعرف المعنى كما فعل شيوخكم الوهابية ام كان يمر عليها دون ان يبحث عن معناها اصلا 5-جاء عن ابن رجب الحنبلي في فضل علم السلف على الخلف ص 30: والصواب ما عليه السلف الصالح من إمرار آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت من غير تفسير لها . . ولا يصح منهم خلاف ذلك البتة خصوصا الإمام أحمد ولا خوض في معانيها . هل قال ولا خوض في معاني كيفيتها او قال والخوض يكون في معانيها الحقيقية كما يفعل علماءكم وكما تزعمون يا حطاب الليل’ 6-كذلك ما جاء عن ابن قدامة في لمعة الاعتقاد حين عرض لمسألة الصفات ، وتلقيها بالتسليم والقبول أشار إلى ترك التعرض إلى معناها ، ورد علمها إلى قائلها . 8-قال ابن بطة العكبري في الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة بعد أن سرد كثيرا من هذه النصوص: (فكل هذه الأحاديث وما شاكلها تمر كما جاءت لا تعارض ولا تضرب لها الأمثال ولا يواضع فيها القول فقد رواها العلماء وتلقاها الأكابر منهم بالقبول لها وتركوا المسألة عن تفسيرها ورأوا أن العلم بها ترك الكلام في معانيها). هل استثنى من المعاني المعاني الظاهرة التي تكلم فيها شيوخكم وزعموا انهم يعلمونها - وقال الإمام أبو عبيد : نحن نروي هذه الأحاديث ولا نريغ لها المعاني (أي لا نطلب لها المعاني). اما علماءكم فقد طلبوا معانيها وتوصلواالى ان المعاني المقصودة هي المعاني الحقيقية على الظاهر يا حطاب الليل المراوغين 1- قال الإمام ابن قدامة في بيان مذهب السلف:بل أمروها كما جاءت وردوا علمها إلى قائلها؛ ومعناها إلى المتكلم بها. هل قال ان معناها هو المعنى الظاهر كما يزعم شيوخ الوهابية ام قال ومعنى كيفيتها الى المتكلم بها ...فهل من مراوغة - بل إن في قول الطحاوي في عقيدته: والرؤية حق لأهل الجنة، بغير إحاطة ولا كيفية كما نطق به كتاب ربنا: { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة } ، وتفسيره على ما اراده الله تعالى وعلمه وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كما قال ومعناه على ما أراد، لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا ولا متوهمين بأهوائنا. فإنه ما سلم في دينه إلا من سلم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمه.انتهى. هل قال تفسيره على المعنى الظاهر هل قال ناظرة حقيقة كما يزعم الوهابية ام قال *فهو كما قال ومعناه على ما اراد انظر الأسماء والصفات للبيهقي 2/192 - قال أبو العباس بن سريج: ( قد صح عن جميع أهل الديانة والسنة إلى زماننا أن جميع الآي والأخبار الصادقة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب على المسلمين الإيمان بكل واحد منها كما ورد ، وأن السؤال عن معانيها بدعة والجواب كفر وزندقة ). عند شيوخكم العكس ..الناس تسال عن المعنى وهم يجيبون انه المعنى الحقيقي على الظاهر كفاكم مراوغة يا حطاب الليل فالكلام واضح لايحتاج الى تاويلاتكم من اجل المراوغة |
رد: هل أنا مجسم أو مشبه أما ماذا؟!!!
أراك لا تريد النقاش حقا لهذا سأفعل مثلك (نسخ ولصق).
معنى قول بعض السلف ومن اتبعهم من الأئمة أمرّوها كما جاءت بلا تفسير يخطئ بعض الناس ، فيظن أنّ معنى هذا القول تفويض نصوص الصفات بالمعنى ، الذي يزعمه بعض الخلف – وهو القطع بأنّ ظاهرها غير مراد، وعدم الخوض في تفسيرها – وليس الأمر كذلك ؛ لما تواتر عنهم من إثبات معاني تلك النصوص . والحق – أخي المسلم – أنهم أرادوا بقولهم : أمرّوها كما جاءت ، أي: على ظاهرها من غير تحريف ؛ فإنها جاءت ألفاظاً دالة على معاني . أمّا قولهم بلا تفسير ، فتارة يقصدون به بلا تفسير الكيف ، وتارة يقصدون به بلا تفسير الجهمية الذي هو التأويل . ومن أطلق منهم لفظ التفويض أراد تفويض الكيف، وإليك ما يرشدك إلى ذلك ويكشف لك عن وجه الحقيقة : % في كتاب » السنة« لعبد الله بن أحمد بن حنبل ـ رحمهما الله ـ (ص 70 رقم 349 ) : » سألت أبي عن قوم يقولون : لما كلم الله موسى لـم يتكلم بصوت فقال أبي: بلى تكلم بصوت هذه الأحاديث نرويها كما جاءت » . % وفي كتاب » التوحيد ومعرفة أسماء الله Uوصفاته« للإمام الحافظ أبي عبدالله محمد بن إسحاق بن منده رحمه الله (310-395 هـ) ([1]) » عن الوليد بن مسلم قال: سألت سفيان الثوري ومالك بن أنس والأوزاعي والليث بن سعد عن هذه الأحاديث التي في الرؤية وأمثالها فقالوا: نؤمن بها وتمضي على ما جاءت ولا نفسرها.اهـ هكذا قالوا – رحمهم الله تعالى – مع كونهم يثبتون رؤية الله في الدار الآخرة كما هو معلوم . % وقال إمام أهل السنة والجماعة في عصره أبو محمد الحسن بن علي البربهاري المتوفى سنة 329 هـ في كتابه » شرح السنة « الذي ذكر فيه عقيدة السلف ( ص 83 ) : » فعليك بالتسليم والتصديق والتفويض . لا تفسر شيئاً من هذه بهواك فإن الإيمان بهذا واجب ، فمن فسّر شيئاً من هذا بهواه أو ردّه فهو جهمي «. مع قوله هذا قال في الكتاب نفسه (ص92 ) : » والإيمان بأن الله تبارك وتعالى هو الذي كلّم موسى بن عمران يوم الطور ، وموسى يسمع من الله الكلام بصوت وقع في مسامعه منه لا من غيره ، فمن قال غير هذا ، فقد كفر بالله العظيم «. فأين هذا الاعتقاد من عقيدة التفويض بالمعنى ، الذي ذكره بعض الخلف ، وزعم أنه مذهب السلف ، وما هو بمذهب السلف ، وما ينبغي أن يكون من مذهب السلف . % وفي » سير أعلام النبلاء « للإمام الذهبي (10/505 ) عن العباس الّدوري : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام – وذكر الباب الذي يُروى فيه الرؤية ، والكرسي موضع القدمين ، وضحك ربّنا ، وأين كان ربّنا – فقال : هذه أحاديث صحاح ، حملها أصحاب الحديث والفقهاء بعضهم عن بعض وهي عندنا حقّ لا نشكُّ فيها ، ولكن إذا قيل : كيف يضحك ؟ وكيف وضع قدمه ؟ قلنا: لا نفسّر هذا، ولا سمعنا أحداً يفسِّره . ثم قال الإمام الذهبي رحمه الله : » قلت: قد فسّر علماء السلف المهمّ من الألفاظ وغير المهم، وما أبقوا ممكناً ، وآيات الصفات وأحاديثها لم يتعرّضوا لتأويلها أصلاً ، وهي أهمّ الدينِ ، فلو كان تأويلها سائغاً أو حتماً ، لبادروا إليه ، فعُلمَ قطعاً أن قراءتها وإمرارها على ما جاءت هو الحقُّ ، لا تفسير لها غير ذلك ، فنؤمن بذلك ، ونسكت اقتداءً بالسلف ، معتقدين أنها صفات لله تعالى ، استأثر الله بعلم حقائقها ، وأنها لا تشبه صفات المخلوقين ، كما أنّ ذاته المقدّسة لا تماثل ذوات المخلوقين ، فالكتاب والسنّة نطق بها ، والرسول rبلغ ، وما تعرّض لتأويل، مع كون الباري قال : ] لتبين للناس ما نُزّل إليهم [ [النحل :44 ] ، فعلينا الإيمان والتسليم للنصوص ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم « . وقال الإمام الذهبي – أيضاً – في » السير« (19/449) : » قلت: قد صار الظاهر اليوم ظاهرين : أحدهما حق ، والثاني باطل فالحق أن يقول : إنه سميع بصير ، مريد متكلم، حيٌّ عليم ، كل شيء هالك إلاّ وجهه ، خلق آدم بيده ، وكلّم موسى تكليما ، واتخذ إبراهيم خليلا ، وأمثال ذلك ، فنمرّهُ على ما جاء ، ونفهم منه دلالة الخطاب كما يليق به تعالى ، ولا نقول : له تأويل يخالف ذلك . والظاهر الآخر وهو الباطل ، والضلال : أن تعتقد قياس الغائب على الشاهد ، وتمثل البارئ بخلقه ، تعالى الله عن ذلك ، بل صفاته كذاته ، فلا عِدْلَ له ، ولا ضدَّ له ، ولا نظير له ، ولا مثل له ، ولا شبيه له ، وليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ، وهذا أمر يستوي فيه الفقيه والعاميّ ، والله أعلم « . % وقال شيخ الإسلام في» الفتوى الحموية « (24-25) : » وروى الخلال بإسناد كلهم أئمة ثقات عن سفيان بن عيينه قال : سئل ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن قوله ]الرحمن على العرش استوى[ كيف استوى؟ قال : الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، ومن الله الرسالة ، وعلى الرسول البلاغ المبين ، وعلينا التصديق. وهذا الكلام مروي عن مالك بن أنس تلميذ ربيعة بن أبي عبدالرحمن من غير وجه ومنها ما رواه أبو الشيخ الأصبهاني وأبو بكر البيهقي عن يحيى قال : كنّا عند مالك بن أنس ، فجاء رجل فقال : يا أبا عبدالله ]الرحمن على العرش استوى[ كيف استوى ؟ فأطرق مالك برأسه حتى علاه الرُحَضَاء ([2]) ثم قال : الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، وما أراك إلاّ مبتدعاً . فأمر به أن يخرج . فقول ربيعة ومالك ( الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب ) موافق لقول الباقين (أمروها كما جاءت بلا كيف ) فإنما نفوا علم الكيفية ولم ينفوا حقيقة الصفة ، ولو كان القوم قد آمنوا باللفظ المجرّد من غير فهم لمعناه على ما يليق بالله لما قالوا (الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ) ولما قالوا ( أمروها كما جاءت بلا كيف ) فإن الاستواء حينئذ لا يكون معلوماً بل مجهول بمنزلة حروف المعجم ، وأيضاً فإنه لا يحتاج إلى نفي علم الكيفية إذا لم يفهم عن اللفظ معنى، إنما يحتاج إلى نفي علم الكيفية إذا أثبتت الصفات، وأيضاً فإن من ينفي الصفات الجزئية – أو الصفات مطلقاً – لا يحتاج إلى أن يقول ( بلا كيف ) فمن قال : إن الله ليس على العرش ، لا يحتاج أن يقول : بلا كيف . فلو كان مذهب السلف نفي الصفات في نفس الأمر لما قالوا بلا كيف ، وأيضاً فقولهم (أمروها كما جاءت ) يقتضي إبقاء دلالتها على ما هي عليه ، فإنها جاءت ألفاظاً دالة على معاني ، فلو كانت دلالتها منتفية لكان الواجب أن يقال أمروا لفظها مع اعتقاد أن المفهوم منها غير مراد . أو أمروا لفظها مع اعتقاد أن الله لا يوصف بما دلت عليه حقيقة ، وحينئذ تكون قد أمرت كما جاءت ، ولا يقال حينئذ ( بلا كيف ) ، إذ نفي الكيف عمّا ليس بثابت لغو من القول « . ( [1] ) (3 / 307) ( [2] ) العَرَق الكثير . |
| الساعة الآن 03:24 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى