![]() |
رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
اقتباس:
فخك لا يصح أصلا فالأصح أن تقول "إلا السلفيين" وليس "إلا بعض السلفيين" لأن السلفيين منهجهم واحد وإن إختلفوا فإن إختلافهم من الخلاف السائغ . أما عن سؤالك فالجواب:الحق دائما يدور مع السلفيين ولولاهم لما بقي الحق فوق الأرض أصلا فتأمل(أقصد بالسلفيين السلف الصالح ومن سار على نهجهم ولا أقصد نفسي فقد لا أكون منهم وما يدريك). |
رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
اللهم ارنا الحق حقا و ازقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.
حسبنا الله و نعم الوكيل على كل كاذب مفتري. |
رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
اقتباس:
|
رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
اقتباس:
|
رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
بسم الله الرحمن الرحيم ولا حولا ولا قوة إلا بالله وبعد إلى الأخ الذي تكلم عن وسائل الدعوة هل هي توقيفية أما لا مع أنني ذكرت أن وسائل الدعوة ليس توقيفية إلأ أنني أحترم من يقول ذلك ولكن كثير من الناس ينزل كلام العلماء على أنه قرآن أنزل من السماء لهذا دائما أذكر بقول مالك ابن أنس رحمه الله أن أن كل كلامه يؤخذ ويرد إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقد كنت في ما مضى ذكرت قول المحرميين للمظاهرات والذين جعلوا من أهل أسباب التحريم لها أنها تشبه بالكفار والسبب الثاني قالوا أن وسائل الدعوة توقيفية وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل هذا فالجواب على هذا كما قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في مسألة الوسائل حين قال : السؤال: كثر الكلام في وسائل الدعوة من حيث كونها توقيفية أم لا، فما القول الفصل في هذه المسألة؟ الجواب: القول الفصل أن وسائل الدعوة ما يتوصل به إلى الدعوة وليست توقيفية، لكنه لا يمكن أن تكون الدعوة بشيء محرم كما لو قال قائل: هؤلاء القوم لا يقبلون إلا إذا طلبتم الموسيقى أو المزامير أو ما أشبه ذلك.. هذه محرمة، وأما غير ذلك فكل وسيلة تؤدي إلى المقصود فإنها مطلوبة. كما جاء رد على سؤال من طرف الشيخ يحي اليحيى سؤال آخر: وسائل الدعوة هل هي توقيفية أو اجتهادية؟ الجواب وأما فيما يتعلق بأساليب الدعوة فقطعاً أساليب الدعوة ليست توقيفية، إنما هي اجتهادية تختلف على حسب الزمان، وعلى حسب المكان. فالعلماء يجتمعون ويتشاورون فيما يرونه، ولهذا قال الله عز وجل: وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ[الشورى:38] فمنطوق هذه الآية أن الأمور لابد لها من مشورة لأنها تتعلق بعامة المسلمين، ويفهم من هذه ا لآية أن بعض الأمور -والتي منها الأساليب الدعوية- ليست توقيفية، وإنما هي اجتهادية، فيجتهد العالم كما قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما في حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: قال عليه الصلاة والسلام: {إذا اجتهد الحاكم فأصاب له أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد } والحاكم ليس هو الإمام الأعظم للمسلمين فقط، بل قد يكون الحاكم إماماً، وقد يكون الحاكم قاضياً، فلا بد لهذه الأمور من اجتهاد ليس فردياً بل جماعياً فنقوم بذلك وخاصة في هذا الزمن، والطرق والمناهج تختلف، ولكن الاختلاف هذا هو اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد. هذا الذي أراه وصلى الله على محمد وآله وسلم. إنتهى كلامه أكيد المظاهرات التي تتقيد بشروط ولم نسمع عالم أجازها مطلقا ملاحظة أرجو من الإخوة في الردود أن لا ينزلوا لنا الجرائد فخير الكلام ما قل ودل |
رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
اقتباس:
فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله السؤال:ما مدى شرعية مايسمّونه بالاعتصام في المسـاجــد وهم -كما يزعمون- يعتمدون على فتوى لكم في أحوال الجزائر سابقاً أنَّها تجوز إن لم يكن فيها شغب ولا معارضة بسلاح أو شِبهِه، فما الحكم في نظركم؟ وما توجيهكم لنا؟ الجواب: أمَّا أنا، فما أكثر ما يُكْذَب علي! وأسأل الله أن يهدي من كذب عليَّ وألاّ يعود لمثلها. والعجبُ من قوم يفعلون هذا ولم يتفطَّنوا لما حصل في البلاد الأخرى التي سار شبابها على مثل هذا المنوال! ماذا حصل؟ هل أنتجوا شيئاً؟ بالأمس تقول إذاعة لندن: إن الذين قُتلوا من الجزائريين في خلال ثلاث سنوات بلغوا أربعين ألفاً! أربعون ألفاً!! عدد كبير خسرهم المسلمون من أجل إحداث مثل هذه الفوضى!. والنار ـ كما تعلمون ـ أوّلها شرارة ثم تكون جحيماً؛ لأن الناس إذا كره بعضُهم بعضاً وكرهوا ولاة أمورهم حملوا السلاح ما الذي يمنعهم؟ فيحصل الشرّ والفوضى .، وقد أمر النبيّ -عليه الصلاة والسلام- من رأى من أميره شيئا يكرهه أن يصــبر ، وقال: « من مات على غير إمام مات ميتة جاهلية»الواجب علينا أن ننصح بقدر المستطاع، أما أن نُظْهر المبارزة والاحتجاجات عَلَناً فهذا خلاف هَدي السلف، وقد علمتم الآن أن هذه الأمور لا تَمُتّ إلى الشريعة بصلة ولا إلى الإصلاح بصلة. ما هي إلا مــضرّة ...، الخليفة المأمون قَتل مِن العلماء الذين لم يقولوا بقوله في خَلْق القرآن قتل جمعاً من العلماء وأجبر الناسَ على أن يقولوا بهذا القول الباطل، ما سمعنا عن الإمام أحمد وغيره من الأئمة أن أحداً منهم اعتصم في أي مسجد أبداً، ولا سمعنا أنهم كانوا ينشرون معايبه من أجل أن يَحمل الناسُ عليه الحقد والبغضاء والكراهية... ولا نؤيِّد المظاهرات أو الاعتصامات أو ما أشبه ذلك، لا نؤيِّدها إطلاقاً، ويمكن الإصلاح بدونها، لكن لا بدّ أن هناك أصـــابع خفيّة داخلـــــــية أو خارجية تحاول بثّ مثل هذه الأمور. |
| الساعة الآن 08:03 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى