![]() |
رد: مرحبا ميركل
اقتباس:
ولك تحية بحجم وجمال هذا القلب الذي تملكه ويسكنك ألف مرحبا |
رد: الحكمة
اقتباس:
السيدة: هي الأم والأخت والزوجة والحبيبة والبنت والخالة والعمة والجارة والزميلة وهي كل الحياة والأنا: هو ذاك الكيان الذي تملكه, أبا وأخا وزوجا وحبيبا وابنا وخالا وعما وجارا وزميلا.. فنحن جميعنا لها, بكل ما نملك اتجاهها من حب وتمسك واصرار, فنحن أناها الحقيقي و لا حياة لنا بدونها, ولا حياة لها بدوننا, ولذا كنا منذ بدء الخلق واحد, ولا زلنا وسنظل ... أما الفضيلة فهي أن نهزم أنفسنا لأجل من نحب وليس العكس وبطريقة روائية جدا, تجعلنا نكون لأجل ذاك الحب "الضحية" ونقبل بصدر رحب أن يكون الذي نحبه بكل ما أوتينا من أنا ... قاتلنا البريء.. تحية من هناك .. من ذاك العالم الرحب الذي يجعل المسافات بين البشر مجرد رمشة خاطر على اغماضة عين أنتظر العودة.. وان لم تعد فستبقى ابتسامتي تنتظر والتحية... |
رد: الحب والحرمان
اقتباس:
الحب يتغذى من الحرمان وبحكم أن المفاهيم الوجدانية متحررة من كل تعريف ومنطق ولكونها لا تخضع لمبدا الثابت والمطلق لنفترض أن ذلك صحيحا وأن فعلا الحب يتغدى من الحرمان... النتيجة لن يتفق محبان على اشباع شغف كلاهما بالاخر فقط كي لا ينتهي الحب ولا يجوع.. لو كان ذلك صحيحا لظلت القلوب محرومة إلى الأبد فقط لكي تحافظ على بقاء الحب وتغديته السليمة ... لا أظن ذلك فحالة الحرمان بنظري هي التوصيف الأنسب لغياب الحب, والحرمان هو سبب شعورك بأن الحب غير موجود ويجب أن تبحث عنه كي تشعر بالاستقرار والأمان والشبع.. في نفس الوقت يقتله الكبرياء هذا معقول جدا, فالكبرياء في الحب رغم مشروعيته يقتل الحب ويجعله ذليلا, شعورك بكبرياء الحبيب اتجاهك يضاعف من افتخارك بكرامته وعزته وأنفته, لكنها تشعرك أيضا بالدونية أمامه وبأنه لم يصل بعد إلى الدرجة الكافية من الحب ليتنازل لك عن كل شيء بأقصى ما يملك من عطاء وتواضع وانكسار شعور الحبيب بضرورة الحفاظ على كبرياءه في كل وقت وفي كل موقف يجعل سقف التنازلات دوما عاليا ويلغي مبدأ التضحيات والسقوط بين يدي من أحببت.. في قصيدة غنتها ماجدة الرومي عنوانها "أحبك جدا" تختم صرختها في الحب بهذه الجملة: وأعلم أن السقوط أمام هواك الكبيــــــــــــــــــــــــر انتصار لكل منطقه في الحب ولكل تجربته الخاصة وتفاعله وانفعاله الخاص, وتبقى غادة السمان, أنموذجا لمن يخبرون العالم بمنطقهم دون ان يحاولوا فرضه على أحد.. ألف شكر أختي أسماء سعدت بوجودي بينكم |
رد: أنا والرواية والقلم
وكملحوظة أولى تخص (الرد مع اقتباس), أملي من الاعضاء ان يتجنبوا وضع النص الاصلي كاملا في الاقتباس بل يقتطفوا منه ما يناسب من جمل للرد عليها, وهذا يحافظ على جمالية الصفحات ومقروئيتها لكون التكرار بتلك الطريقة في الاقتباس يجعل الموضوع أطول والصفحة مشوشة ويتشتت التركيز والنظر... أملي ان تكون الفكرة اتضحت
سلامي للكل وسنعود surrender[/QUOTE] أشكرك أخي سليم على الرد . كنت سخيا وكريما في ردك ومنحتني أكثر مما كنت أتوقعته،من خلال حديثك تيقنت من أن نظرتي في شخصك كانت صائبة وبأنك واحد ممن أعطوا لمنتدانا نفس أخر. شكرا لك .أنت روائي المستقبل وسيكون لك شأن عظيم.دمت بود. |
رد: ضيف الأسبوع للمقهى الأدبي الفني
اقتباس:
ما الهدف من الكتابة؟ للكل يجب أن يكون هدف الكتابة نبيلا, نبل الرسالة الانسانية التي خلقنا من أجلها وهي نشر قيم المحبة والتآخي والسلام والتكافل والأمل والخير والطهارة بالروح والبدن... أحيانا نكتب لنخفف الحمل عن أعماقنا المثقلة بكتلة شجن أو ألم أو إرهاق عاطفي يصيبنا أو يصيب بعضا ممن نحبهم من البشر الذين يحيون قربنا أو ف قلوبنا أو يحملون دمنا أو قيمنا ومبادئنا فحين يتعبون نتعب معهم ونتقاسم سوية الألم والأمل أكتب يا نبيل لأشياء أخرى لا أعرفها.. لا أفهمها.. لا أستطيع أن أجيب عنها ولا ان أنتبه لها أصلا, وهي طبيعية طبيعية وجود أشياء لم نسأل انفسنا يوما لماذا خلقت؟ لماذا خلق الله الحروف والكلمات التي تنتهي, لماذا وجدت اللغة؟ والألسنة؟ الكتابة واحدة من أرقى وسائط التواصل والرسائل زمان كانت تثلج الصدور وتخفف الوهن وتصنع الفرح, اليوم فقدنا الكثير من الفرح الذي كان يصنعه القلم عندما تختار بين لونين أدبيين فماذا تختار ؟ سأختار الرواية بلا منازع, لأنها تحتضن كل الألوان الأخرى, ففي الرواية تستطيع أن توظف القصة القصيرة والخاطرة والشعر الحر والعمودي والمقال بصنوفه وكل ألوان الأدب... أيهمك الادب الجاهلي؟ مؤكد, إنه خزان لا ينضب من الصور البيانية والبلاغية وكذلك قاموس هائل من المفردات الراقية والفنية والقوافي النادرة وهو بالتأكيد بعد القرآن والحديث من أروع ما يمكن حفظه للسان العرب... من تخلى عن تراث فلا مستقبل له.. يصنع الصهاينة اليوم مملكتهم الواهنة من تلموذ محرف, ونضيع نحن ممالكنا الكبرى بكل ما نملك من عظمة لهذا التراث الخصب. سعدت بأسئلتك يا نبيل, وأهنئك على المكتبة الجميلة خلف أيقونتك ان كانت لك, أنت تحيا بحق بين كنوز الأدب. وان لم تكن لك فزر على الأقل مكتب تشبهها لتشعر بقيمة هذا الأدب |
رد: الكتابة بين الحزن والفرح
اقتباس:
هل تكتب لكي تستريح نفسيا أم لا تكتب حتى تكون مستريح؟ أنا في كلا الحالتين أكتب, سواء كنت مستريحا أو متعبا, أحيانا عيون ذبلانة وأنا أجر القلم إذا سقط حكم البوح على مخدتي, بت أخاف من ضياع الجمل الجميلة التي لا تأتي إلا حينما تكون ماشيا بالطريق أو مقبلا على النوم.. حين أقوم لأكتب أشعر براحة هائلة وأرمي كل هم خلف ظهري, أشعر أنني وضعت حزني أو فرحي في القفص كلما كتبت عنهما وأقفل القفص بالمفتاح وأذهب لأكمل حياتي, الكتاب فعلا قيد, كلما أفرزت وجعك على الورق أو رسمت فرحك عليه... ترتااااااااااااااح وتنام برفق لا أحب أن أكتب حينما أكون متضايقا حتى وان ورد في خاطري جمل قوية, أعلم أنها ستكتب هائجة وستسحب جملا أبشع روحا ووجدانا, حين لا أكون بمزاج جيد لا أفكر بالكتابة مطلقا, أفكر أكثر لحظة الشعور بالحزن, أو لحظة الامتنان لفرحة ما, وبين هذا وذاك أنتقل بين متعة البحث عن الراحة العميقة وبين قسوة الهرب من أعماقي المنهكة ... شكرا لك عبد العزيز سلملي على أخضر جبالكم وأزرق بحارها... أنتم تعيشون بجنة, يجب أن تبدعوا أكثر من كل الجزائريين لأنكم تنعمون بأروع ما وهبته الطبيعة لهذا الوطن الذي لا يخلو شبر فيه من الجمال. تحية |
رد: الكاتب يكتب ليغير العالم؟
اقتباس:
ألف شكر أختنا ايمان وتحية قسنطينية bye1 |
رد: أخي جلول
اقتباس:
أما عن المشاركة في جمعيات ودور ثقافة فلقد تنهدت فعلا وأنا أكتب هذه الجملة, لأنني لم أعد أثق صدقا بجل مؤسسات بلدنا, لأنها لا تصنع الانسان ولا تحرص على قيمته وكرامته, إنها تصنع وفقط مصالحها المادية والاقصائية ونفوذها السلطوي, ربما هي نظرة متشائمة, لكنها واقعية, قلة قليلة من هذه الجمعيات أو دور الثقافة أو غيرها يهمها فعلا هذا الهم, هم الرقي بالذوق وبالفن وبالأدب وعلى أقل تقدير هم الرقي والنهوض بالمستوى المعيشي لأبسط مواطن... الكل يبزنس بهذه المؤسسات يا عزيزي... ولا يجب أن نصفق على كل شيء... لا يوجد بعد في وطننا هيئة تصنع حركة الثقافة وتنشط حرية الفكر... وأنا أعترف بالتقصير كمواطن يجب أن يسعى ليغير, لكن منطق الأمور يؤكد أن التغيير الذي يبدأ من تحت (القاعدة الشعبية) يجب أن يصحبه قرار سياسي ومتابعة رسمية ليكتب له الاستمرارية والنمو وإلا سيقتل في المهد كما قتل الكثيرون بصمت طيلة تلك السنين السوداء والحمراء وحتى السنين التي ليس لها اليوم اي لون.. ولكننا لن نتأخر في منح هذا الوطن كل ما يستحق من صبر وأمل.. وتبقى الدنيا بخير |
رد: ناجي يا ناجي
اقتباس:
إن لم أكن أديبا يا ناجي فأنا سليم .. هل تعرف سليم؟.. إنه صديقك العزيز الذي يقرأ لك كل يوم حتى وإن لم يرد عليك, ويتذكرك كلما فتح المنتدى حتى وان لم يسلم عليك, ويعترف بحق بأنك من أروع القلوب التي أحب أن أجدها هنا كل يوم مـن أ نـت إ نْ لـم تـكـن كـا تـبـا ؟؟!! وان لم أكن كاتبا يا ناجي فأنا الذي لم يحلم يوما أن يقتات من الكلمات أو بالكلمات لكنه يشبع كلما أفاض في الكتابة, وأنا الذي يحتضن الكتاب قبلأن يقرأ وبعد أن يقرأ لأنني لا أشتري كتابا إلا بعد أن أحبه من اسم كاتبه إلى عنوانه إلى صورة غلافه إلى كل صفحاته من مقدمته إلى خاتمته, ان لم أكن كاتبا يا ناجي فيكفيني أنني قاريء وفي لكل الذين يستحقون أن نقرأ لهم ولو من بعد... أ نـت را ئـع بـكـلّ ا لـمـقـا يـيـس يـا هـذ ا ... ولكنك أروع, لا تشك في ذلك يا ملك الخواطر ..يا ملك القوافي.. أتريد أن تعرف كيف.. اقرأ أسئلتك... حتى أسئلتك مقفاة أنت تكتب بميزان... فحافظ على بصمتك دون أن تتردد في ترقيتها بكل ما اوتيت من حكمة هـل تـؤمـن بـا لأ حـلا م ...؟ الأحلام؟؟؟ وهل تشك بذلك يا ناجي, حسبتك تعرفني n_o.. كل أنفاسي حلم, كل حروفي حلم, كل نظراتي حلم, كل كتاباتي حلم أراه وعيوني متفتحة, أما ان كنت تقصد أحلام المنام فأنا لا أمنحها الكثير الاهتمام ولا أبحث مطلقا عن اي تفسير لا عند العجائز ولا عند ابن سيرين... كل ما يهمني في الحلم هو قدرتنا الرهيبة ونحن نيام على الطيران واختلاق أغلى واغرب المشاهد والديكور, سبحان الذي خلق يا ناجي, منحنا من النعم ما لا يمكننا تصوره, حتى أن حلم المنام بما يحمله من خيال لا ملموس يعتبر نعمة فهو يريح اضطراباتنا النفسية ويعيد الينا الاستقرار كل صباح فننسى كل متاعب اليوم... للحلم فائدة صحية للجسم وفائدة فنية للكاتب.. فأكثر من الاحلام في نومك ويقظتك, ولا شيء يمنحنا القدرة والرغبة في الاستمرار في حب الغد والتفتح على الحياة لولا هذه الاحلام ... مـا ذ ا يـخـيـفـك مـن ا لأ يـا م ؟؟ يخيفني تقلب القلوب وهي تتحول كيفما شاء الله بين اصبعين من اصابع الرحمن, يخيفني ضياع الحلم الذي يمنحك الرغبة في التمسك بمن تحب وبأيامك بينهم, يخيفني فقدان الأحبة يا ناجي, يخيفني مفاجآت الكوارث الطبيعية والاعاصير الأقوى من قدرة البشر على المقاومة فقد تسرق منا أحبتنا أو تحرمهم منا فيتألمون برحيلنا أكثر, يخيفني أن تبقى أمتنا متأخرة فنموت قبل أن نشهد رقيها وعودتها إلى الركب.. يجب أن نخاف يا ناجي.. يجب أن تتقلب قلوبنا بحذر بين الرجاء وبين الخوف .. نسأل الله العافية والكفاية والستر و هـل يـا غـا لـي تـنـا م ؟؟؟ هههه.. طبعا أنام .. ولو ... لكن نومي بلا قوانين ولا مواعيد منتظمة.. أنا ليليٌ بطبعي, واصحو تماما حينما يبدأ البشر الطبيعيون يفكرون في الخلود إلى النوم... ومع هذا فأنا أتعب جدا ولا بد لي من استدراك حقي من الراحة لاستطيع استكمال ما تبقى لي من حياة على أكمل وجه... ولهذا ..سأضع الان نقطة نهاية لهذا النوم لأني وعدت أحبتي وهم يصرون على أن أذهب للنوم, بأن أكمل الرد على ناجي ثم أنام.. وحين سألوني من ناجي قلت ملك القوافي.. قالوا ... تقصد ابن مسعود إذن ... قلت صح ... ألم أقل لك أنك صديقي .. وقد عرفك الكثير ممن أحبهم .. أملي أن تتقبل صدقي في محبتك ومحبتهم جميعا حتى وان لم أكن أرد عليهم وعليك... وسأرد حتما لكن لا أضمن متى وكيف.. فلقد انقطع الاتصال وانا أحاول ارسال الرد لا تلوموني ان تأخرت ولوموا اتصالات الجزائر.. الاحتكار في الخدمات مرفوقا بالرداءة في الخدمة ولا عجب .. إنها الجزائر... ويا ربي وخفف على هذا الشعب وآتيه الصبر |
رد: ناجي يا ناجي
اقتباس:
ا لـغــا لـي سـلـيـم بـورك فـيـك ... نـِعـْمَ ا لـرجـلُ أ نـت ... لـو سـئـلـتُ أ نـا يـا سـلـيـم نـفـس ا لأ سـئـلـة لـكــا نـت ... أ جـو بـتـي نـفـس إ جـا بـا تـك ... لـكـن لـيـس بـنـفـس ا لأ سـلـوب !!!! حـفـظـك ا لـلــَّـه مـن كـل ّ سـوء خـا صّـة عـيـن ا لـحـسـو د ا قـتـنـعـت و زيـا د ة بــإ جـا بـتـك ا لـرَّ ا فـعـة .. و ا لـنـّـا صـبـة وا لـجـا زمـة أ خـو ك نـا جي ا بـن مـسـعـو د |
| الساعة الآن 01:36 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى