![]() |
رد: هاتُ برهانكم إن كنت صادقين
عجز النظام في حماية أمن مواطنيه ويريد الذهاب لحفظ الأمن في الصومال.عجز النظام في معالجة أطفال براءة يتوددون كل يوم على بعض المواقع وينادون بالإستغاثة، في حين يتظاهر بمعالجة أطفال غزة.عجز النظام في إمداد بعض المستشفيات بمواد أولية في حين يتظاهر ببعث أطباء وسيارت للإسعاف لمنظمات أخرى، عجز... |
رد: هاتُ برهانكم إن كنت صادقين
اقتباس:
في البداية لك مني كل الشكر والاحترام والتقدير على هذا الاسلوب الراقي وأرجوا منك ان تكمل ما بدأته وتجيب على سؤالك ما الذي جعلك تغير رأيك هذه المرة اقتباس:
سؤالي هل يمكن القضاء على البطالة بصفة دائمة، في أي دولة تم القضاء على البطالة، أظن أن علاج مشكل البطالة يكون دائما نسبيا، وبالتالي الواجب المقارنة بين ما كان في سنة 1999 والان، ثم أن الامر أكثر تعقيدا مما يظنه البعض، الادارات والمؤسسات العامة شهدت في السنوات الاخيرة العديد العديد من مسابقات التوظيف، يمكن الكثير من هذه المسابقات تخللتها تجاوزات (وأنا كنت أحد ضحاياها، عندما تم هضم حقي في فوزي بأحد المسابقات)، لكن الواجب البحث عن بدائل لتوظيف الشباب، من قبيل فتح الاستثمارات وتفعيل المؤسسات الصغيرة.... وغيرها وهذا ما قصدته بالكلام عن بدائل اقتباس:
أظن أن الخواص هم من يستوردون السلع التي ذكرتها اقتباس:
أعرف أن هناك مقاولات وشركات أجنبية ، وما أعرفه كذلك أن مشاريعها ناجحة وتنجز بفعالية. هناك مشاريع تنجز من طرف الصينيين في سنة يقابلها سنتين أو ثلاثة إن أنجزتها الشركات الجزائرية، وبنفس التكلفة. تحتاج المؤسسات الجزائرية والمقاولات والشركات إلى الخبرة والمنافسة، والتطور من ناحية الانجاز والعتاد، وهي ما يوفره الاحتكاك بالشركات الاجنبية. اقتباس:
- لما تقوم المقاولات والشركات الجزائرية بهضم حقوق عمالها، وعدم إعطائهم أجورهم. -لما تقوم نفس المقاولات بالتلاعب بمواد البناء، والمشاريع ولا يكون همها إلا الربح. -لما ترضى بالرشوة والتشيبة سبيلا لتلقي مستحقاتها. -لما تنتشر البيروقراطية والفساد والتسيب والغش و.....و......و........ - لما يسهل شراء ذمم الناس -لما يكثر إحتكار السلع، والتلاعب بالاسعار. - ولما يفسد من هو في الاصل مسؤول عن المراقبة ومكافحة الفساد (والفاهم يفهم) - لما تنعدم روح المسؤولية لدى المديرين ورؤساء المصالح ومسؤولي البلديات والدوائر والولايات، ولا يحركهم إلا سماع زيارات من المسؤولين. -لما يهمل كل شخص مسؤوليته إتجاه عائلته وأولاده. أخي الكريم عندما يذهب الضمير وروح المسؤولية ويرضى شخص ما ان يأكل ويصرف على عائلته من أجر (ماعرقش عليه) فهكذا نخرب بيوتنا بأيدينا وصحيح أن الدولة لها دور في قمع مثل هذه الظواهر لكن من الخطأ رمي كل شيء على الدولة، لأن ذلك يعطي دائما سبيلا وسببا للشعب بعدم تغيير نفسه. للحديث بقية وتحياتي الخالصة |
رد: هاتُ برهانكم إن كنت صادقين
اقتباس:
حسبتك وأنت تنتقد السياسة الاقتصادية تدرس أو متخرج في علم الاقتصاد مع ذلك يمكنك أن تطلعنا عن مقترحات بيتور (بعض النقاط منها) اقتباس:
أما أنا فيذهب تفكيري كله إلى قطاع العدالة وإصلاح القوانين، وتطويرها. اقتباس:
أشك أنك من أسرة التعليم أو لك علاقة به، كلامك في رأيي كله مقبول وصحيح اقتباس:
أظن أن الامور بالفعل الان تعالج حبة حبة ، تفاديا لمصير بوضياف |
رد: هاتُ برهانكم إن كنت صادقين
اقتباس:
لا أعتقد أن المشكلة تكمن في القوانين و انما في مطبقيها. أنا لست من أسرة التعليم، لكني أقدر العلم و المعلمين و العلماء كثيرا. و أعتقد أنه بالتركيز على هذا الجانب يخرج لنا جيل يعرف حقوقه و يعرف كيف يطالب بها. و محاربة الرشوة و الفساد يجب أن يكون شامل و ليس فقط في قطاع العدالة( اذا قصدت المحاكم و القضاة و المحامين). الواجب هو ردع كل من تسول له نفسه لمس ماليس له قبل اللجوء الى المحاكم أصلا. عودة الى الموضوع الذي أثرته حول ما كان يمكن أن يفعل بوتفليقة و لم يفعل. أنا في رأيي أول شيء كان يجب أن يعمله هو ألا يكافئ من ارتكبوا جرائم ضد الشعب من أمثال أويحيى. لم أقل يسجنهم -رغم أنه من واجبه- لكن لا يرقيهم و يمكنهم. العجب العجاب كيف يضع ذئب ليكون راعي على الغنم؟؟؟ |
رد: هاتُ برهانكم إن كنت صادقين
اقتباس:
أنا لم أكن أقصد القضاء على البطالة بالكامل طبعا لأن ذلك مستحيل خصوصا في الظرف الراهن لكن ما قصدته هو القضاء على جزء كبير منها و عودة البطالة إلى حالتها العادية. إن الجزائر تعيش ظرفا إستثنائيا و خطيرا يتميز بتوقف كامل لعجلة الإنتاج، و بإمكانك الدخول إلى أي متجر أو محل بيع و ستجد أن 70 % من السلع أو أكثر مستوردة من الخارج هل يعقل هذا ؟ و في بلد مثل الجزائر ؟ مستحيل . . . لن تستطيع أي دولة أن تستمر كدولة بهذه الكيفية يا أخي ما أعرفه أن أي دولة عندما يكن لها طلب كبير على منتوج ما يصنعوه و بالمثال يتضح المقال: بعد الحرب العالمية الثانية خرجت أروربا بعدد هائل من الرجال القتلى فاضطرت المرأة للعمل في المصانع مما صعب من حالها في القيام بأعباء البيت، و أمام هذه الحالة، فكر أحد في صناعة قدر سريع في الطبخ (cocotte minute) و آخر في الغسالة (lave linge) كل هذا لحل مشاكل المرأة العاملة في أوروبا. أنظر أخي كيف تزدهر الصناعة. . . بتلبية إحتياجات مواطنينا أولا و الآن نحن نعرف أن الشمس تطل عندنا أياما كثيرة في السنة و أن الكهرباء رغم سعرها الباهظ لا تصل إلى كل البيوت و كل المداشر، فكال من الممكن أن يبتكر أحد نظام على مستوى بيت (un kit maison) لتحويل الطاقة الشمسية إلى كهرباء و لما لا التسخين أيضا، لتستخدم في المناطق المعزولة و بهذا نحافظ على البيئة و المحيط و نقلل من المصاريف. أنا متأكد أن الجزائريون محتاجون جدا لهكذا نظام لكن الغريب أنهم لا يفكرون أبدا في صنعه ليلبوا هذا الإحتياج، بل ينتظرونه من ألمانيا أو اليابان التي لا تفكر في هكذا نظام لعدم توفر الطاقة الشمسية عندهم. فلو كانت عندنا تصورات لتلبية إحتياجات المواطنين بهذه الكيفية لأنشأنا مؤسسات صغيرة و متوسطة في كل منطقة مما قد يكون له نتائج جد إيجابية في إمتصاص البطالة. لكن الغريب في الأمر أن الجزائر أصبحت تستورد حتى البطاطا . . . لكن أي بطاطا ؟؟؟ بطاطا الخنازير . . . سبحان الله طبعا . . . أنا أعرف أين مكمن الداء إنها مافيا الحاويات التي تفتحت شهيتها بعد ارتفاع أسعار النفط، فلا تريد أبدا أن ينتج شيء في الجزائر، و هي التي تقف حجرة عثرة أمام فتح مؤسسات إنتاجية في الجزائر لكن ماذا فعل بوتفليقة في هذا الملف الحساس جدا ؟؟؟ لا شيء تخيل أخي العزيز كم هي إحتياجات المواطنين الجزائريين و كم هي عدد مناصب الشغل التي سوف تفتح لو قررت الدولة تلبيتها من هنا في الجزائر. طبعا هناك إحتياجات لا نستطيع تلبيتها على الأقل في الوقت الراهن كالكمبيوتر أو الطائرات أو السيارات أو ..... لكن المنتوجات الزراعية و اللحوم البرية و البحرية، الملابس، الأحذية، الأثاث المنزلي، القماش، أجهزة التلفاز، و غيرها هي في متناولنا و نستطيع إنتاجها. اقتباس:
أخي الكريم و هل تعتقد بوجود جزائري بدون "المعريفة" نجا من هذه التجاوزات ؟؟؟ كلنا مررنا بهذا لكن حق و اعلم يا أخي أن "اللي الدالك خبالك" (و يومئذ عند ربكم تختصمون) صدق الله العظيم و فيما يخص المسابقات التي تفتحها بعض المؤسسات من حين لآخر، يبقى عددها قليل و قليل جدا مقابل عدد الطلبات، ناهيك عن أن أكثرها عقود ما قبل التشغيل أو عقود بفترات محدودة و غالبا ما يكون مقابلها دون المستوى. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أوافقك الرأي أخي الكريم، و هذا بالضبط ما قصدته في كلامي السابق لكن ماذا فعل بوتفليقة في هذا الملف منذ توليه الرئاسة ؟؟؟ الجواب : لاشيء لقد راهن بوتفليقة في سياسته الإقتصادية على الإستثمار الأجنبي، و نقدر له هذا الجهد، حيث أنه صال و جال في مختلف المحافل الدولية و العواصم العالمية من أجل جلب الإستثمارات، و قد تحقق له ذلك. لكن أي استثمارات حصلنا عليها ؟ كلها شركات إحتكارية لا تنتج ثروة و لا تكنولوجيا و لا مناصب شغل بكميات كبيرة مثل البنوك أو شركة أوراسكوم الإحتكارية أو الشركات البترولية و غيرها ، جاءوا من أجل أخذ حقهم من الريع البترولي فقط و لسان حالهم يقول: "ماشي تع وجوههم هاذ الدراهم" شركة أوراسكوم غدرت بالجزائر في مليار ونصف المليار دولار ببيعها مصنع الإسمنت لشركة لافارج الفرنسية، مما أدى ببوتفليقة للخروج من صمته في خطابه الشهير في الصائفة الماضية أمام أميار الجزائر عندما صرح أن أخطأ الطريق. نعم أخي الكريم . . . لا بد من بدائل أخرى شركات إنتاجية لإنتاج الثروة، شركات صناعية لتلبية إحتياجات المواطنين في مختلف الميادين: الدواء، الكساء، المأكل و المشرب و المركب و غيرها إن قبل الإستثمار الأجنبي ذلك فبه و نعمت و إن لم يقبل فما علينا إلا أن نتكل على الله و على أنفسنا و نقوم بما قام به الهند مثلا. اقتباس:
صحيح لكن بمباركة من من ؟ من الذي قدم المال ؟ من الذي يمتلك الجمارك ؟ من الذي يمتلك الموانئ ؟ أين هي الدولة ؟؟؟؟ أخي الكريم من أراد أن يستورد الخردة فليستوردها لكن من ماله الخاص و ليس من العملة الصعبة الجزائرية تخيل أخي الكريم أن رئيس الحكومة أويحي وقع قبل شهرين أو ثلاثة على قانون يتيح إستراد المشروبات الروحية كما يسمونها (و هو تلطيف لكلمة الخمرطبعا) أيعقل مع كل المشاكل التي يعرفها البلد أن نستورد الخمور بالعملة الصعبة لا حول و لا قوة إلا بالله اقتباس:
هذا صحيح من الناحية الظاهرية لكن تعرف ما هو السبب ؟؟؟ بكل بساطة لأن مصاصي الدماء يعششون في الإدارة الجزائرية و إلا كيف يعقل أن تجد سائق سيارة طاكسي أو جزار أو أستاذ الرياضة أو بائع قماش أو حتى الجاهل الذي لا مستوى له و لا مهنة يصبح مقاولا و يحصل على المشاريع بالمليارات و أغلبها مغشوشة، في حين بعض المقاولين المحترمين أصحاب كفاءة و تخصص (مهندسين معماريين أو مهندسين مدنيين) لا يحصلون حتى على مشروع واحد لسبب بسيط : لا يقبلون بدفع الرشوة. أيعقل أن تنفذ الجزائر مشروعات ضخمة في سنوات الستينيات و في الألفين تصبح عاجزة عن مد أنبوب الصرف الصحي حتى يأتي الصني من أقصى العالم. اقتباس:
اقتباس:
لا فض فوك أخي العزيز و الله، أخي الكريم، لقد وضعت يدك على مكمن الداء إن الكفاءة و الدقة و الإتقان له ثمن فلا يمكن أن نسوي بين من لديه مؤسسة و مقر و مكتب دراسات و تقنيين و عمال أكفاء و المعدات اللازمة و يدفع مستحقاته و مستحقات عماله في الأجل المطلوب و آخر مقره في سيارته و مكتبه في هاتفه النقال و ليس لديه حتى "برويطة" و لا خشبة. حتما ستكون أسعار المؤسسة الأولى أعلى من الثانية. أخي الكريم تخيل أنك مقاول ملتزم و محترم و ترفض أن تأكل أنت و أبناءك الحرام و ترى بأم أينك أن المشاريع توزع لأصحاب "التشيبة" من طرف المسؤولين الكبار من وزراء و ولاة و رؤساء دوائر (و أميار) الذين وضعتهم الدولة لتسيير القطاع. ماذا سيكون موقفك ؟؟ هل ستقاوم هذه الآلة الجهنمية التي لديها من الإمكانيات ما لا يمكن حصره ؟؟؟ أم أنك تستسلم للأمر الواقع، و تحول إستثمارك إلى مجال آخر ؟ و ما دمنا أننا وصلنا إلى ملف الفساد الذي ينخر كيان هذه الدولة و الذي يعد السبب الرئيسي في الفوضى التي تعصف بالبلد ماذا فعل بوتفليقة في هذا الملف الحساس الذي من المفروض أن توضع فيه كل الإمكانيات لإقلاعه من جذوره و التعامل بقسوة مع المتسببين فيه حتى لا تسول نفس أحد التفكير أصلا في الأمر مرة أخرى. في الختام أخي الكريم أنا أعتقد أن الإقتصاد هو أحد ركائز الدولة الذي يضمن تماسكها و بقاءها و لكي يقوم هذا الإقتصاد فلا بد من قانون واضح و عادل و دائم و ما لم يتحقق ذلك فلا يمكن أن نحلم بغد أفضل. أشكرك على تفاعلك و على أسلوبك المهذب و على أخلاقك السامية و في انتظار ردك . . . تقبل تحياتي . . . |
رد: هاتُ برهانكم إن كنت صادقين
اقتباس:
أظنك تعلم أن بوتفليقة أكثر رئيس حاول مقاومة هذه المافيا، وتكلم عنهم بصراحة أمام الشعب، وكان عنده خياران، إما المقاومة المباشرة، وكان سيكون مصيره في الاغلب مصير بوضياف، أو المسايرة مع محاولة الحد من نفوذهم ومجال نشاطهم، وهو ما فعله. مثل هذه المافيا تتغذى دائما من الاجواء العكرة ومن إنعدام الاستقرار ومن بث أجواء الاضطراب والقلق، أي أنها تتعايش أكثر مع الاجواء الغير طبيعية. اقتباس:
في مسألة البطالة قصدت أن لا يمكن أن يكون دائما الاتكال على التوظيف داخل الادارات والمؤسسات العمومية، لأن هذه الادارات والمؤسسات لها حد معين لا يمكن تجاوزه، وإلا تكون مناصب بأجور ودون أي عمل. لذلك وجب التفكير في الاستثمارات الاجنبية، من أجل خلق مناصب شغل. طبعا هذه الاستثمارات تحتاج إلى جو من الامن والاستقرار والضمانات الواجب توفرها، ولا يمكنها أن تثق بوضع أموالها في أجواء يشوبها مشاكل أو إنعدام الامن أو اللاستقرار السياسي، أو البيروقراطية وغيرها من المظاهر الاخرى. اقتباس:
"إنّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" أحسن جواب هو هذه الاية فهي تلخص الازمة الجزائرية اقتباس:
وأنت تتكلم في الاقتصاد أخي الكريم، أتذكر المناسبات الانتخابية في الدول الغربية، التي يكون أساس نجاح أو فشل مترشحيها على برامجهم وتصوراتهم الاقتصادية، وإقتراحاتهم في علاج المشاكل من قبيل البطالة، والتأمين الصحي، وغيرها... هل وصلنا نحن في الجزائر إلى هذا المستوى ؟ ******** بما أنه وصلنا إلى هذه الدرجة من النقاش، فسوف أتكلم بصراحة أكثر. مشكلة الرئيس بوتفليقة ليس فيه بقدر ما هي في مجموعة من المستشارين الذين يفكرون بمنطق الغرب، هم أنفسهم أصحاب مشروع المحروقات، ومشروع الصناديق السيادية ما ندعوا إليه أخي الكريم هو الاستقرار، مللنا من مسلسل تغيير الوجوه دون تغيير الداخل، لماذا نوهم أنفسنا بديمقراطية هي غير موجودة في الاصل، يذهب بوتفليقة ثم ماذا؟ يأتي شخص آخر، من أي حلقة من المسلسل يبدأ هذا الاخير ؟ من الحلقة التي وصل إليها بوتفليقة، لا أظن ذلك أظنه يبدأ من الاول، من البحث عن شرعية ومكانة لدى أركان هذا النظام. الجزائر لا تعيش حالة سياسية عادية، ولا أظن أن الامور تحل بالاستمرار في تغيير الرؤساء، أو في الركون إلى الخلف بدون أي عمل بناء. تكلمت قبلا عن ان المافيا تتغذى باللاستقرار وبالاضطراب، وقناعتي بأن جزء منها يخدمه مقاطعة الشعب للانتخابات، لأنه بذلك يستطيع فرض ما لا يمكنه فرضه. كلنا نحلم بأن يكون هناك نظام وواقع سياسي صحي وآمن، يمكننا الانتقال به من الكلام في السياسة والبرامج والخطابات الفارغة، إلى الكلام عن بدائل في الاقتصاد. هذه الأسباب التي جعلتني في كل مرة أسأل عن ما هي البدائل وكان في كل مرة أجد جوابا من قبيل أن الجزائر تنجب الرجال ولم تنجب فقط بوتفليقة، وكأننا لا نعلم هذا. مشكور أخي الكريم |
رد: هاتُ برهانكم إن كنت صادقين
اقتباس:
مشكور لخصت كل شيء في إجابتي على الاخ الكريم zilou60 يمكنك قراءتها والرد عليها فقط لكي لا أكرر |
رد: هاتُ برهانكم إن كنت صادقين
[quote=جابر الجزائري;509730]
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته الأسئلة النقاشية 1-من المرشح المناسب في نظرك لقيادة الجزائر في المدة الحالية ؟؟؟... لم يترشح بعد إختر مابين (بوتفليقة، لويزة حنون، موسى تواتي، محمد جهيد يونسي)........آسف 2-هناك من يقول أنه لا يوجد أحسن من بوتفليقة حاليا في ظل ترشح وجوه من حجم متواضع نوعا ما ؟؟؟ كيف تعلق على هذه و بصراحة و موضوعية تامة؟؟ مع احترامي لشخص بوتفليقة ’ان من يقول هذا الكلام هم اناس انتهازيون و اصحاب المصالح وفي تقديري انما يقولون هذا الكلام لانهم لم يجدو من هو اضغف منه ليمرروا مشاريعهم و يقضوا مصالحهم ولو وجدو اضعف منه لقالو هذا الذي يصلح3- هل نجح بوتفليقة في 10 سنوات من الحكم ؟؟؟: لكل انسان مهما كان مركزه و منصبه محاسن و مساوي 4-ضع كلمتين فقط للمعارضين و الداعين للمقاطعة؟؟ هذا رايهم وكلنا سنسأل غدا امام الله عن اعمالنا (الانتخاب امانة) 5- ضع كلمتين فقط للمتحالفين مع الرئيس بوتفليقة ؟؟ انما الاعمال بالنيات ولكل أمرء ما نوى 6- كيف ترى مستقبل الجزائر بعد العهدة الثالثة ؟؟؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (علم ذلك عند ربي في كتلب لا يضل ربي ولا ينسى)الاية و لكم مني أجمل تحية |
رد: هاتُ برهانكم إن كنت صادقين
اقتباس:
السلطة تريد منا أن ننتخب و أنت تريد منا أن ننتخب و تسأل عن البديل عن الانتخاب. الجواب هو: البديل عن الانتخاب هو المقاطعة. السبب أن الانتخابات بعد تغيير الدستور صارت مسخرة. التحدي الآن هو: هل ندعم هذه المسخرة أم نرفضها و ننكرها. أنا أقول: ننكر و أنت تقول : نشارك.. و ننتخب بوتفليقة. |
رد: هاتُ برهانكم إن كنت صادقين
اقتباس:
لم أقل يوما ولن أقول إنتخب بوتفليقة أظنني قد قلت كل ما عندي خلال الايام الفائتة أتمنى من كل قلبي أن أكون مخطئا، ويأتي خيار المقاطعة في المستقبل القريب بما هو احسن للشعب الجزائري. |
| الساعة الآن 04:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى