![]() |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
اقتباس:
هل هي : (1) الحقيقة بمعنى وجود حقيقيفإن كان على المفهوم الأوّل ؛ فهو حجّة عليك ! و إن كان على الثاني ؛ فلا يوجد في لغة العرب معنى المجيء اذا أضيف لله : " مجيء الله " و لهذا فُوّض علمهُ لله ... بل يوجد المعنى اللّغوي الحقيقي و هو : الحركة و النقلة و...و هو من صفات الأجسام ! ، و عندئذٍ : ما هو المعنى اللّغوي الحقيقي للمجيء اذا أضيف لله و الذي يدّعي شيوخكَ بأنّه معلوم ؟!!!! |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
اقتباس:
يفعلُ الجاهلُ في نفسه ما لا يفعلُ العدوّ في عدوّه !!! هذه المقولة تتناول اختلاف الزمان و ليس المقصود منها تقرير أنّ الخلف أكثر علماً من السلف !!!!!!!! و لا عبرة بمن فهم غير المقصود الصحيح و فهمه مردود عليه ! قال العلاّمة علي بن سُلطان محمّد القَارِي الحنفي ( ت : 1014 هـ ) في شرحه على " مشكاة المصابيح " عند شرحه لقوله صلى الله عليه و سلم : { و الذي نفسُ محمّد بِيَدِهِ لا يسمعُ بي...} [ " مِرقاةُ المَفاتيح " الجزء الأوّل صفحة 144 ؛ تحقيق الشيخ : جمال عيتاني ؛ دار الكتب العلمية بيروت - لبنان ] ما نصّه : و الله الذي ( نفس محمد ) : أي روحه و ذاته و صفاته و حالاته و إرادته و حركاته و سكناته ( بيده ) : أي كائنة بنعمته و حاصلة بقدرته و ثابتة بإرادته ؛ و وجه استعارة اليد للقدرة أن أكثر ما يظهر سلطانها في أيدينا ، و هي من المتشابهات و مذهب السلف فيها : " تفويض علمه إلى الله تعالى مع التنزيه عن ظاهره " ، و هو أسلم حذراً من أن يعين له غير مراد له تعالى ، و يؤيده وقف الجمهور على الجلالة في قوله تعالى : { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ } [ آل عمران - 7 ] و عدوه وقفا لازما و هو ما في وصله إيهام معنى فاسد ، و من ثم قال أبو حنيفة رحمه الله : تأويل اليد بالقدرة يؤدي إلى تعطيل ما أثبته تعالى لنفسه ، و إنما الذي ينبغي الإيمان بما ذكره الله تعالى من ذلك ونحوه على ما أراده و لا يشتغل بتأويله فنقول له يد على ما أراده لا كيد المخلوقين ، و مذهب الخلف فيها تأويله بما يليق بجلال الله تعالى و تنزيهه عن الجسم و الجهة و لوازمها بناء على أن الوقف على الراسخون في العلم ، و كان ابن عباس يقول: " أنا أعلم تأويله و أنا من الراسخين في العلم " . قيل و هذا أعلم و أحكم ، أي يحتاج إلى مزيد علم و حكمة حتى يطابق التأويل سياق ذلك النص ، و ليس المعنى أن : مذهب الخلف أكثر علماً ؛ فالمذهبان متفقان على التنزيه ، و إنما الخلاف في أن الأولى ماذا ؟ أهو التفويض ؟ أم التأويل ؟ و يمكن حمل الخلاف على اختلاف الزمان ، فكان التفويض في زمان السلف أولى لسلامة صدورهم و عدم ظهور البدع في زمانهم ، و التأويل في زمان الخلف أولى لكثرة العوام و أخذهم بما يتبادر إلى الأفهام ، و غلو المبتدعة بين الأنام ، و الله أعلم بالمرام.انتهى فالعياذ بالله من فهمكَ المغلوط المزلوط المخلوط ! |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
اقتباس:
كلام الامام القرطبي : { يُخَاطِبنِي - مُخاطبة العبد لربه - مِنْ الْقَوْل بِمَا يَتَأَذَّى مَنْ يَجُوز فِي حَقّه التَّأَذِّي - المخلوق هو من يجوز عليه التأذّي أما الخالق فلا - } قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح : قَوْله : ( يُؤْذِينِي اِبْن آدَم ) قَالَ الْقُرْطُبِيّ : مَعْنَاهُ يُخَاطِبنِي مِنْ الْقَوْل بِمَا يَتَأَذَّى مَنْ يَجُوز فِي حَقّه التَّأَذِّي , وَ اَللَّه مُنَزَّه عَنْ أَنْ يَصِل إِلَيْهِ الْأَذَى , وَإِنَّمَا هَذَا مِنْ التَّوَسُّع فِي الْكَلَام . وَ الْمُرَاد أَنَّ مَنْ وَقَعَ ذَلِكَ مِنْهُ تَعَرَّضَ لِسَخَطِ اللَّه .انتهى الرجل ينزّه الله تمامًا عن الأذى و قوله " من التوسّع في الكلام " قاطع ، و أنتَ تقوّله كعادتك عكس ما قال !!!!! قال الامام النووي في شرح صحح مسلم : قَوْله عَزَّ وَجَلَّ : ( يُؤْذِينِي اِبْن آدَم ) فَمَعْنَاهُ : يُعَامِلنِي مُعَامَلَة تُوجِب الْأَذَى فِي حَقّكُمْ .انتهى |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
اقتباس:
قَوْله سُبْحَانه وَتَعَالَى : { يَسُبّ اِبْن آدَم الدَّهْر , وَأَنَا الدَّهْر بِيَدَيَّ اللَّيْل وَالنَّهَار } وَفِي رِوَايَة قَالَ اللَّه تَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ : { يُؤْذِينِي اِبْن آدَم , يَسُبّ الدَّهْر , وَأَنَا الدَّهْر , أُقَلِّب اللَّيْل وَالنَّهَار } وَفِي رِوَايَة ( يُؤْذِينِي اِبْن آدَم يَقُول : يَا خَيْبَة الدَّهْر , فَلَا يَقُولَنَّ أَحَدكُمْ : يَا خَيْبَة الدَّهْر , فَإِنِّي أَنَا الدَّهْر , أُقَلِّب لَيْله وَنَهَاره , فَإِذَا شِئْت قَبَضْتهمَا ) وَفِي رِوَايَة : ( لَا تَسُبُّوا الدَّهْر , فَإِنَّ اللَّه هُوَ الدَّهْر ) . وَ أَمَّا قَوْله عَزَّ وَجَلَّ : ( وَأَنَا الدَّهْر ) : فَإِنَّهُ بِرَفْعِ الرَّاء , هَذَا هُوَ الصَّوَاب الْمَعْرُوف الَّذِي قَالَهُ الشَّافِعِيّ وَأَبُو عُبَيْد وَجَمَاهِير الْمُتَقَدِّمِينَ وَالْمُتَأَخِّرِينَ , وَقَالَ أَبُو بَكْر وَمُحَمَّد بْن دَاوُدَ الْأَصْبَهَانِيّ الظَّاهِرِيّ : إِنَّمَا هُوَ الدَّهْر بِالنَّصْبِ عَلَى الظَّرْف , أَيْ أَنَا مُدَّة الدَّهْر أُقَلِّب لَيْله وَنَهَاره . وَحَكَى اِبْن عَبْد الْبَرّ هَذِهِ الرِّوَايَة عَنْ بَعْض أَهْل الْعِلْم . وَ قَالَ النَّحَّاس : يَجُوز النَّصْب أَيْ فَإِنَّ اللَّه بَاقٍ مُقِيم أَبَدًا لَا يَزُول . قَالَ الْقَاضِي : قَالَ بَعْضهمْ : هُوَ مَنْصُوب عَلَى التَّخْصِيص . قَالَ : وَالظَّرْف أَصَحّ وَأَصْوَب . أَمَّا رِوَايَة الرَّفْع , وَهِيَ الصَّوَاب , فَمُوَافِقَة لِقَوْلِهِ " فَإِنَّ اللَّه هُوَ الدَّهْر , قَالَ الْعُلَمَاء : وَ هُوَ مَجَاز , وَ سَبَبه أَنَّ الْعَرَب كَانَ شَأْنهَا أَنْ تَسُبّ الدَّهْر عِنْد النَّوَازِل وَالْحَوَادِث وَالْمَصَائِب النَّازِلَة بِهَا مِنْ مَوْت أَوْ هَرَم أَوْ تَلَف مَال أَوْ غَيْر ذَلِكَ , فَيَقُولُونَ : يَا خَيْبَة الدَّهْر , وَنَحْو هَذَا مِنْ أَلْفَاظ سَبّ الدَّهْر , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَسُبُّوا الدَّهْر فَإِنَّ اللَّه هُوَ الدَّهْر " أَيْ لَا تَسُبُّوا فَاعِل النَّوَازِل , فَإِنَّكُمْ إِذَا سَبَبْتُمْ فَاعِلهَا وَقَعَ السَّبّ عَلَى اللَّه تَعَالَى ; لِأَنَّهُ هُوَ فَاعِلهَا وَمُنْزِلهَا . وَأَمَّا الدَّهْر الَّذِي هُوَ الزَّمَان فَلَا فِعْل لَهُ , بَلْ هُوَ مَخْلُوق مِنْ جُمْلَة خَلْق اللَّه تَعَالَى . وَمَعْنَى " فَإِنَّ اللَّه هُوَ الدَّهْر " أَيْ فَاعِل النَّوَازِل وَالْحَوَادِث , وَخَالِق الْكَائِنَات . وَ اللَّهُ أَعْلَم .انتهى قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح : قَوْله : ( يُؤْذِينِي اِبْن آدَم ) كَذَا أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا , وَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ عَنْ أَبِي كُرَيْب عَنْ اِبْن عُيَيْنَةَ بِهَذَا الْإِسْنَاد عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " كَانَ أَهْل الْجَاهِلِيَّة يَقُولُونَ إِنَّمَا يُهْلِكنَا اللَّيْل وَالنَّهَار , هُوَ الَّذِي يُمِيتنَا وَيُحْيِينَا , فَقَالَ اللَّه فِي كِتَابه ( وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا ) الْآيَة , قَالَ فَيَسُبُّونَ الدَّهْر , قَالَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يُؤْذِينِي اِبْن آدَم " فَذَكَرَهُ . قَالَ الْقُرْطُبِيّ : مَعْنَاهُ يُخَاطِبنِي مِنْ الْقَوْل بِمَا يَتَأَذَّى مَنْ يَجُوز فِي حَقّه التَّأَذِّي , وَاَللَّه مُنَزَّه عَنْ أَنْ يَصِل إِلَيْهِ الْأَذَى , وَإِنَّمَا هَذَا مِنْ التَّوَسُّع فِي الْكَلَام . وَالْمُرَاد أَنَّ مَنْ وَقَعَ ذَلِكَ مِنْهُ تَعَرَّضَ لِسَخَطِ اللَّه . قَوْله : ( وَأَنَا الدَّهْر ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَا صَاحِب الدَّهْر وَمُدَبِّر الْأُمُور الَّتِي يَنْسُبُونَهَا إِلَى الدَّهْر , فَمَنْ سَبَّ الدَّهْر مِنْ أَجْل أَنَّهُ فَاعِل هَذِهِ الْأُمُور عَادَ سَبّه إِلَى رَبّه الَّذِي هُوَ فَاعِلهَا , وَإِنَّمَا الدَّهْر زَمَان جُعِلَ ظَرْفًا لِمَوَاقِع الْأُمُور . وَكَانَتْ عَادَتهمْ إِذَا أَصَابَهُمْ مَكْرُوه أَضَافُوهُ إِلَى الدَّهْر فَقَالُوا : بُؤْسًا لِلدَّهْرِ , وَتَبًّا لِلدَّهْرِ . وَقَالَ النَّوَوِيّ : قَوْله " أَنَا الدَّهْر " بِالرَّفْعِ فِي ضَبْط الْأَكْثَرِينَ وَالْمُحَقِّقِينَ , وَيُقَال بِالنَّصْبِ عَلَى الظَّرْف أَيْ أَنَا بَاقٍ أَبَدًا , وَالْمُوَافِق لِقَوْلِهِ " إِنَّ اللَّه هُوَ الدَّهْر " الرَّفْع وَهُوَ مَجَاز , وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَب كَانُوا يَسُبُّونَ الدَّهْر عِنْد الْحَوَادِث فَقَالَ : لَا تَسُبُّوهُ فَإِنَّ فَاعِلهَا هُوَ اللَّه , فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تَسُبُّوا الْفَاعِل فَإِنَّكُمْ إِذَا سَبَبْتُمُوهُ سَبَبْتُمُونِي . أَوْ الدَّهْر هُنَا بِمَعْنَى الدَّاهِر , فَقَدْ حَكَى الرَّاغِب أَنَّ الدَّهْر فِي قَوْله " إِنَّ اللَّه هُوَ الدَّهْر " غَيْر الدَّهْر فِي قَوْله " يَسُبّ الدَّهْر " قَالَ : وَالدَّهْر الْأَوَّل الزَّمَان وَالثَّانِي الْمُدَبِّر الْمُصَرِّف لِمَا يَحْدُث , ثُمَّ اسْتُضْعِفَ هَذَا الْقَوْل لِعَدَمِ الدَّلِيل عَلَيْهِ . ثُمَّ قَالَ : لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَعُدَّ الدَّهْر مِنْ أَسْمَاء اللَّه تَعَالَى اِنْتَهَى . وَكَذَا قَالَ مُحَمَّد بْن دَاوُدَ مُحْتَجًّا لِمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ أَنَّهُ بِفَتْحِ الرَّاء فَكَانَ يَقُول : لَوْ كَانَ بِضَمِّهَا لَكَانَ الدَّهْر مِنْ أَسْمَاء اللَّه تَعَالَى . وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِلَازِمٍ , وَلَا سِيَّمَا مَعَ رِوَايَته " فَإِنَّ اللَّه هُوَ الدَّهْر " قَالَ اِبْن الْجَوْزِيّ : يُصَوَّب ضَمّ الرَّاء مِنْ أَوْجُه : أَحَدهَا أَنَّ الْمَضْبُوط عِنْد الْمُحَدِّثِينَ بِالضَّمِّ , ثَانِيهَا لَوْ كَانَ بِالنَّصْبِ يَصِير التَّقْدِير فَأَنَا الدَّهْر أُقَلِّبهُ , فَلَا تَكُون عِلَّة النَّهْي عَنْ سَبّه مَذْكُورَة لِأَنَّهُ تَعَالَى يُقَلِّب الْخَيْر وَالشَّرّ فَلَا يَسْتَلْزِم ذَلِكَ مَنْع الذَّمّ , ثَالِثهَا الرِّوَايَة الَّتِي فِيهَا " فَإِنَّ اللَّه هُوَ الدَّهْر " اِنْتَهَى . وَهَذِهِ الْأَخِيرَة لَا تُعَيِّن الرَّفْع لِأَنَّ لِلْمُخَالِفِ أَنْ يَقُول : التَّقْدِير فَإِنَّ اللَّه هُوَ الدَّهْر يُقَلِّب , فَتَرْجِع لِلرِّوَايَةِ الْأُخْرَى , وَكَذَا تَرْك ذِكْر عِلَّة النَّهْي لَا يُعَيِّن الرَّفْع لِأَنَّهَا تُعْرَف مِنْ السِّيَاق , أَيْ لَا ذَنْب لَهُ فَلَا تَسُبُّوهُ .انتهى هذا فهم أئمة الاسلام فكفاك خلطًا و جلطًا ! |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
بسم الله الرحمن الرحيم
أخ جمال ردودك مؤصلة ودقيقة إننّا نعتقد الذي تعتقده وندين الله به واصل |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
مباركـ عليكمـ يا ام سارة قول : " إن الله استقر على العرش " وقول : " له عينين اثنتين حقيقيتين " ومباركـ عليكمـ : "ان الله يتأذى " ومبارك عليكمـ قول :" ان الله ينزل نزولا حقيقيا الى السماء الدنيا" يعني لما ينزل نزولاا حقيقيا يصير تحت السماء السابعة والسادسة والخامسة وو وو يا جمال أوردت جملة ووضعت لها الهامش على اساس انها من كتاب فتح الباري , وأصدقني انني لم أجدها إلى الآن ... .. . وسأبحث عنها واذا وجدتها نرى كيف أوردها الحافظ ابن حجر . وعلى كل حال جااري البحثـ عن قضية التأويل وان شاء الله اوفيكـ بما وصلتـ اليه بانصاف . أخي ياسين الله يتأذى لم يات بها من رأسه إنما مووثَّقة في كتبهمـ وعلى سبيل المثال كتاب فتاوى العقيدة جاء في الصفحة 48 : " قوله في الحديث المشار اليه في السؤال " يؤذيني ابن آدم " أي : أنه سبحانه يتأذى بما ذكر في الحديث , لكن ليست الأذية التي اثبتها لنفسه ليست كأذية المخلوق بدليل :" ليس كمثله شيء وهو السميع البصير " . يتأذى الله يتأذى لاا حول ولا قوة الا بالله , وهل يُعقل ان يتأذى الله لكن أذى ليس مثل أذانا !!!! ولو سلَّمنا بهذه الطريقة التي لاا أساس لها من الصحة ومعيارها الهوى , نقول أيضاَ في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:" قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن" لله تعالى اصبعان في داخل كل إنسان مكتنفان قلبه؟ -- تعالى الله عن ذلك علوا كبيراً -- اسعد بها حالا أن ان لله ملل هي مسألة خلافية , واعد القول الذي لم يقله ابن عبد البر إنما نقله دبر كل صلاة وأيضا هو الآخر اسعد به نفسكـ . |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
<b>
اقتباس:
الأول:أنه بعد أن أثبت حقيقتها نفى التكييف فلو كان الإمام ابن عبد البر ينفي المعنى لما تكلم عن الكيفية أصلا. الثاني:أنه أنكر على الجهمية الذين ينفون معناها اللغوي ويعطلونها بتفويض معناها فقال(( وأما أهل البدع من الجهمية والمعتزلة والخوارج فينكرونها ولا يحملونها على الحقيقة ويزعمون أن من أقر بها مشبه، وهم عند من أقر بها نافون للمعبود)). الثالث:أنه لما تكلم عن إثبات حقيقتها نفى بعدها المجاز فقال((بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز)) فهذا يدل أنه يقصد بالحقيقة المعنى دون تأويله ولا تفويضها . </b> اقتباس:
نعم معنى المجيء إذا أضيف لله يختلف عن معنى المجيئ إذا أضيف للعبد فعند العبد هو الحركة والإنتقال و......و.......أما في حق الخالق فهو مفوض لا نعرف كيفة المجيئ بل السؤال عنه بدعة كما تعلم ولعلك لا تفرق بين المعنى الكلي الذي هو معلوم في لغة العرب لا يحتاج إلى شرح وبين المعنى الإضافي(الكيفية) الذي هو مفوض في حق الله تعالى والسؤال عنه بدعة . |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
اقتباس:
الأول:أنك ادعيت أن السلف كانوا مفوضة وهذا غير صحيح ألبتة وإليك ثلاثة أدلة تنفي نسبة التفويض للسلف: إليك بعض 4 أدلة القاطعة على أن السلف الصالح كانوا يثبتون المعنى دون تفويضه: النص الأول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كيف تقولون بفرح رجل انفلتت منه راحلته. تجر زمامها بأرض قفر ليس بها طعام ولا شراب. وعليها له طعام وشراب. فطلبها حتى شق عليه. ثم مرت بجذل شجرة فتعلق زمامها. فوجدها متعلقة به؟" قلنا: شديدا[أي فرحه]. يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أما، والله! لله أشد فرحا بتوبة عبده، من الرجل براحلته". أخرجه مسلم. هكذا يعتني عليه الصلاة والسلام ببيان المعاني لأصحابه وتوضيح المراد غاية التوضيح ففي صفة الفرح ضرب لهم مثلاً بأشد ما يكون فيه الفرح وهو فرح رجل في صحراء مهلكة قد انفلتت دابته وعليها طعامه وشرابه فأيس منها واستظل بظل شجرة ينتظر الموت فإذا براحلته وعليها طعامه وشرابه ففرح الرجل بذلك وليس في المخلوق فرح أشد من هذا فإذا عقل السامع عظم هذ الفرحة وشدتها فقد بين صلى الله عليه وسلم أن الله أشد فرحا بتوبة عبده، من هذا الرجل براحلته وهل هناك تحقيق للمراد وتوضيحه أكثر من هذا .؟ النص الثاني: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي، إذا وجدت صبياً في السبي أخذته، فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: (أترون هذه طارحة ولدها في النار). قلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: (لله أرحم بعباده من هذه بولدها).رواه البخاري. وهاهنا في صفة الرحمة ضرب لهم مثلاً بأشد ما يكون فيه الرحمة وهو رحمة امرأة بحثت عن رضيعها واشتد حزنها وهمها وبعد مدة وجدته وألصقته بصدرها ترضعه فقال: (أترون هذه طارحة ولدها في النار) وليس في المخلوق رحمة أشد من هذه الرحمه فإذا عقل السامع عظم هذه الرحمه وفهمها فقد بين صلى الله عليه وسلم أن الله أرحم بعباده من هذه بولدها ، سبحانه وتعالى عما يعطل المعطلون. النص الثالث: قال صلى الله عليه وسلم ((يأخذ الله عز وجل سماواته وأرضيه بيديه فيقول: أنا الله-[وجعل رسول الله] يقبض أصابعه ويبسطها-. أنا الملك)) حتى قال ابن عمر :نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه. حتى إني لأقول: أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ والحديث أخرجه مسلم و أبو داود في الرد على الجهمية وابن خزيمه في التوحيد (باب تمجيد الرب عز وجل نفسه) لماذا يقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ويبسطها حين ذكر أن الله يأخذ سماواته وأرضيه بيديه ؟ طبعاً لا يريد التشبيه بل هو صلى الله عليه وسلم يعتني ببيان المعاني لأصحابه وتوضيح المراد غاية التوضيح كما وضحنا من قبل . الثاني:لقد فصلت بين السلف والخلف بكون السلف فوضوا (وقد تم تبيان بطلان ذلك) والخلف(أولوا) فإما أنكم أفضل من السلف وإما أنكم على بدعة فمالكم يكن يومئذ دينا لا يكون في يوم الأشاعرة والجهمية دين فتدبر.أما دعوى أن عقول الناس تختلف من زمن إلى زمن فالقرآن أنزل للناس كافة بلسان عربي مبين وقال الله تعالى( ولقد يسرنا القرآن للذكر ) وإن جهل الناس لا يعني أن نزيدهم جهلا ببدعة التأيل بل علينا تعلميه الحق الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وقد أمر الله تعالى الذين لا يعلمون بسؤال أهل الذكر(فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) . وصفة اليد ثابتة في الكتاب والسنة وقول النبي صلى الله عليه وسلم(والذي نفس محمد بيده) دليل على إثبات صفة اليد لله تعالى دون تشبيه وكذلك كوله تعالى : (بِيَدِهِ الْمُلْكُ)" وقوله تعالى : (بِيَدِكَ الْخَيْرُ) مثل قول القائل : أفعل هذا بيدي وأحمله على عيني ، وفي الجمع يقولون على لسان من له أمر وشأن : بأيدينا كان هلاك العدو ، وبأعيننا تكون رعاية الصديق . الثالث:أننا نرى كبار الأشاعرة يردون ماكان عليه السلف من الإثبات بحجة التنزيه وغيرها من الحجج الواهية قال الإمام القرطبي الأشعري رحمه الله((في كتابه الأسنى شرح أسماء الله الحسنى 2/132 بعد أن ذكر أقوال العلماء في استواء الله على عرشه :( وأظهر هذه الأقوال ـ وإن كنت لا أقول به ولا أختاره ـ ماتظاهرت عليه الآي والأخبار أن الله سبحانه على عرشه كما أخبر في كتابه وعلى لسان نبيه بلا كيف ،بائن من جميع خلقه هذا جملة مذهب السلف الصالح فيما نقل عنهم الثقات حسب ماتقدم...) . فهل أنت على قول السلف الصالح الأعلم والأحكم والأسلم أم أنك على مذهب الإمام القرطبي؟!!!!! |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
اقتباس:
الله تعالى منزه أن يصله الأذى(الضرر) قال تعالى: {إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً} [آل عمران: من الآية176]، وفي الحديث القدسي: "يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني" رواه مسلم2. فمن قال لك أن الأذى يصل؟ اقتباس:
فأين التأويل والتحريف؟ جاء في تفسير الطبري(( حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة , في قوله : { إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا } قال : يا سبحان الله ما زال أناس من جهلة بني آدم حتى تعاطوا أذى ربهم )) فسب الله تعالى أذى لكنه بدون ضرر في حق الله وسب المخلوق أذى لكنه يتضرر به. فتأمل . |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
اقتباس:
|
| الساعة الآن 08:21 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى