![]() |
رد: الوهابية....والمالكية...مالها وماعليها
اقتباس:
والولاء والبراء من الدين فلو ان رجلا سلفي مئة بالمئة...شكلا ومضمونا..ولكنه يوالي اليهود ويدافع عنهم لما نفعه عقيدته السليمة ولا ايمانه ولا سلفيته في الاسماء والصفات..ومثله من قال فيه ابن عقيل_((إذا أردت أن تعرف محل الإسلام من أهل زمان فلا تنظر إلى تزاحمهم على أبواب المساجد و لا إلى ضجيجهم في الموقف بلبيك ولكن انظر إلى مواطأتهم لأعداء الشريعة)) وهؤلاء الحكام ..لا يخرجون من امرين اما كفار كفرا اكبر واما كفار كفر اصغر فالكفر الاكبر معروف ومن ساعدهم ووقف معهم ونصرهم ودافع عنهم فهو مثلهم كما قال اهل العلم وبينوا وان كان كفرا اصغر...فالكفر الاصغر اكبر من الكبيرة لان الله سمي الزاني زاني ولم يسمه كافر وسمي السارق سارق ولم يقل عنه كافر رغم ان الزنا والسرقة من الكبائر ...ومن يشجع الزنا والسرقة ويدعوا لهما وينصر فاعلهما فهو في الاثم مثلهم عن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا)). ( رواه مسلم ) ففرضا ان هؤلاء الحكام ارتكبوا كفرا اصغر وكما قلنا هو بين الكفر والكبيرة بمعني اكبر من الكبيرة لان الله سماه كفرا ....وهناك تفصيل في هذه النقطة في كتاب الايمان وحد الاسلام للدكتور نعيم ياسين..فطالعه.. قلت هؤلاء الحكام يرتكبون المعاصي ويبيعون الخمور ...وزيارة بسيطة في العاصمة تري بعينك ويفتحون بيوت الدعارة ويحرسونها ..والبنوك تتعامل بالربا وحلق اللحية اجباري في الجيش والامن ونزع الحجاب اجباري للشرطيات وغيرها كثير كثير ...بعدها ياتي من يقول بوتفليقة شيخ السلفين ويدافع عنه ويواليه ويعادي من يكرهه ويسب ويتهم من يخالف بوتفليقة بانه خارجي تكفيري ابن القاعدة وغيرها من التهم الجاهزة فهذا ..لا يخلوا من امرين وفي كل الحالتين هو مع سيده اما كفرا فهوكافرواما مرتكب كبائر فهو مرتكب كبائر وبوتفليقة صوفي فمن يدافع عنه فهو صوفي |
رد: الوهابية....والمالكية...مالها وماعليها
اقتباس:
واش بيك طرت بالموضوع للولاء والبراء انا اثحدث عن الارجاء حتى الان لم ترد على سؤالي هل الاشاعرة مرجئة جهمية نعم اولا وينتهي الامر |
رد: الوهابية....والمالكية...مالها وماعليها
اقتباس:
اقول لك لا اعلم ..لا اعلم..لا اعلم صدقني الامر غير مضبوط عندي وامامي الان رسالة الشيخ العلامة سفر وقرأتها ولكن لا ادري .... يافارس انا لا احب ان احكم بمجرد قراءة رسالة او سماع قول الامر يتطلب روية وتأني وصبر وقراءة الكثير من الرسائل والاقوال وربما مناقشة كبار طلاب العلم ..زمن بعد يضبط الانسان قناعته سوف اتصل بطلاب علم كبار عندنا وسيشرحون لي الامر ثم اجيبك لا تذهب بعيدكـمـبـيـوتـر |
رد: الوهابية....والمالكية...مالها وماعليها
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: الوهابية....والمالكية...مالها وماعليها
اقتباس:
السؤال : ما أقسام المرجئة ؟ مع ذكر أقوالهم في مسائل الإيمان ؟ إجابة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : المرجئة أربعة أقسام : القسم الأول : الذين يقولون الإيمان وهو مجرد المعرفة ، ولو لم يحصل تصديق .. وهذا قول الجهمية، وهذا شر الأقوال وأقبحها ، وهذا كفر بالله عز وجل لأن المشركين الأولين وفرعون وهامان وقارون وإبليس كلٌ منهم يعرفون الله عز وجل ، ويعرفون الإيمان بقلوبهم، لكن لما لم ينطقوه بألسنتهم ولم يعملوا بجوارحهم لم تنفعهم هذه المعرفة . القسم الثاني: الذين قالوا إن الإيمان هو تصديق القلب فقط ، وهذا قول الأشاعرة، وهذا أيضاً قول باطل لأن الكفار يصدقون بقلوبهم، ويعرفون أن القرآن حق وأن الرسول حق ، واليهود والنصارى يعرفون ذلك : ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ) فهم يصدقون به بقلوبهم ! قال تعالى في المشركين : ( قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) ..فهؤلاء لم ينطقوا بألسنتهم ،ولم يعملوا بجوارحهم مع إنهم يصدقون بقلوبهم فلا يكونون مؤمنين. الفرقة الثالثة: التي تقابل الأشاعرة وهم الكرَّامية ، الذين يقولون : إن الإيمان نطق باللسان ولو لم يعتقد بقلبه ، ولا شك أن هذا قول باطل لأن المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار يقولون : نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله بألسنتهم ، ولكنهم لا يعتقدون ذلك ولا يصدقون به بقلوبهم ، كما قال تعالى: ( إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ. اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) ، قال سبحانه وتعالى : ( يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ) الفرقة الرابعة: وهي أخف الفرق في الإرجاء ، الذين يقولون إن الإيمان اعتقاد بالقلب ونطق باللسان ولا يدخل فيه العمل وهذا قول مرجئة الفقهاء وهو قول باطل أيضا . |
رد: الوهابية....والمالكية...مالها وماعليها
اقتباس:
|
رد: الوهابية....والمالكية...مالها وماعليها
اجزم انك طوال 20 سنة لم تنفع ولم تنتفع
|
رد: الوهابية....والمالكية...مالها وماعليها
اقتباس:
ضيعت لي من وقتي 5 دقائق في الرد عليك اعتذر ليس هذا عشك فادرجي واسمحلي راني مشغول مع اخوة فرصة اخري |
رد: الوهابية....والمالكية...مالها وماعليها
اقتباس:
اما الاعتذار فانت لم تسئ لي ومن الغباوة ان تعتذر من شيئ لم تفعله اذا فاعتذارك لا يخصني ولا يسعني الا ان اقول والحمق داء ماله دواء الله يهديك عد الى رشدك اتصل باقرب مشفى نفساني والله نتمنى لك الشفاء الامة بحاجة الى امثالك من الغيورين على دينهم ولكن بعيدا عن الافكار الضالة |
رد: الوهابية....والمالكية...مالها وماعليها
اقتباس:
اعذرني في طرح مثل هذه الأسئلة لأنّ المقام يتطلّب دراية و تحقيق و لا مجال فيه لترديد الصدى و النّفخ في الريح. و الله من وراء القصد |
| الساعة الآن 04:32 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى