![]() |
رد: مخالفة ابن باديس للأشعرية في مسائل القدر والحكمة والتعليل
اقتباس:
قال العلامة الأشعري عبد الرحمن حبنكة الميداني رحمه الله: وجمعا بين هذه المفاهيم المستفادة من نصوص الشريعة الإسلامية الصحيحة تتوضح لنا عقيدة أهل السنة والجماعة بجلاء أنّ الله قد منح الإنسان المكلف إرادة حرّة يكسب بها أعماله الإختيارية ومنح الإنسان بالإضافة إلى ذلك سائر شروط امتحانه من عقل يدرك به التكاليف الربانية وقدرة على تنفيذ ما يكلفه من أعمال جسدية أونفسية وبذلك تكون مسؤوليته .وحين تختل الشروط لامتحانه وتكليفه ترتفع مسؤوليته ولمّا توجهت إرادة الله لمنح الإنسان الإراد الحرّة ,استحال في الوقت نفسه أن تتوجه لسلبه هذه الإرادة وجعله مجبرا ,نظرا إلى أنّه يستحيل أن تتناقض إرادات الله اقتباس:
اقرأ ما سبق من كلام العلامة عبد الرحمن حبنكة الميداني رحمه الله. قال عبد الرحمن حبنكة الميداني رحمه الله: اختص علم الله بأنه كاشف لما كان ولما هوكائن ولما سيكون في المستقبل بما في ذلك ما يصدر من الإنسان من اعمال اختيارية يعملها بإرادته الحرّة ص 654 العقائد الإسلامية وقال : لقد سبق في علم الله أنّ هذا الإنسان سوف يعمل بإرادته الحرة مافيه سعادته وأنّ ذلك الإنسان سوف يعمل بإرادته الحرة مافيه شقاوته. وعلى أساس عمله الناتج عن إرادته الحرة تكون مسؤوليته ومحاسبته وجزاؤه ص 655
ولكن الله ينصُر الحقّ ولوبعد حين فرغم نقل حاج عيسى من كلام ابن باديس المتشابه غفل _والله أعلم_ عن نقل نص صريح مُحكم من كلام ابن باديس رحمه الله يتعلق بمبحث القدرو الكسب وخلق أفعال العباد.
قال ابن تيمية رحمه الله ومن قال أن قدرة العبد وغيرها من الأسباب التي خلق الله تعالى بها المخلوقات ليست أسباباً، أو أن وجودها كعدمها، وليس هناك إلا مجرد اقتران عادي كاقتران الدليل بالمدلول، فقد جحد ما في خلق الله وشرعه من الأسباب والحكم، ولم يجعل في العين قوة تمتاز بها عن الخد تبصر بها، ولا في القلب قوة يمتاز بها عن الرجل يعقل بها، ولا في النار قوة تمتاز بها عن التراب تحرق بها، وهؤلاء ينكرون ما في الأجسام المطبوعة من الطبائع والغرائز. جامع الرسائل لإبن تيمية قال سفر الحوالي السلفي المعاصر في شرحه للطحاوية يقول صاحب الجوهرة تبعاً لما سبق: والفعل في التأثير ليس إلا للواحد القهار جل وعلا فمن يقول بالطبع أو بالعلة فذاك كفر عند أهل الملة ومن يقل بالقوة المودعة فذاك بدعيٌ فلا تلفت أي: لو أن الإِنسَان قَالَ:إن هذه الأشياء تفعل بطبعها أو أنها علة بذاتها فهو كفر مخرج من الملة، وكذلك من قَالَ: إن العباد يفعلون الأفعال بقوة أودعها فيهم، فالنَّار مثلاً تحرق لأن الله أودع فيها الإحراق وجعل الإحراق من خصائصها فهذا الكلام بدعي، فالذي يحرق هو الله، والنَّار ليس لها أي تأثير. فهذا التقليد والجمود المنافي للعقل والفطرة هو الذي أضل عوام الْمُسْلِمِينَ، أما إذا بقي الإِنسَان عَلَى فطرته فإنه لا يختار إلا منهج وعقيدة السلف الصالح لأنها واضحة.
فتعرض فيه لأراءفي العلم باطلة وعقائد في الدين ضالة وسماهاقواصم وأعقبها بالأراء الصحيحة والعقائد الحية مؤيدة بأدلتهاالنقلية وبراهينهاالعقلية المزيفة لتلك الأراء والمبطلة لتلك العقائد وسماها عواصم فانتظم ذلك مناظرة السفسطائيين والطبائعيين,,,,,,,وظاهرية العقائد,,,,,,,,,,,,,,, والشاهد هنا قوله الطبائعيين ولنقارن قول ابن العربي المالكي الذي جعله ابن باديس رد على الطبائعين مع كلام السلفيين: المشاهدة وجود الإحراق فأما نسبته إلى النارفدعوى. فإن قيل وجدنا النسبة عربية شرعية ,قلنا أضاف الله تعالى المعاني إلى الأسباب عند وجودها على حكم اللغة العربية والحقيقة وراء ذلك والذي يكشف الغطاء معهم في ذلك أن يقال لهم ليس لكم إلا اقتران النار بالأجسام ووجود الإحراق حينئذ فبجهلكم بحقيقة القادر الفاعل أضفتموه إلى الجماد........ العواصم ص 88
وقولهم إنّ النّار طبيعتها الإحراق باطل بالإجماع إذ لا فاعل إلا الله وحده وهو الفاعل المختار.
قال الإمام ابن باديس النظر في الأزواج مفْضٍ للعلم بما ذكرنا وللعلم بأنّ الخلق غير صادر عن طبيعة الأشياء فإنّ النّار مثلا لا يصدر عنها التبريد والتسخين لأنّ السبب لا يُنتج الضدين. فالمخلوقات كلها صادرة بطريق الخلق عن فاعل مختار. مجالس التذكير ص 359 اقتباس:
اقتباس:
ردّوها عليّ فأطفق مسحا بالسُّوق والأعناق
|
رد: الجزء الأول من مناقشة الفرع الأول
اقتباس:
|
| الساعة الآن 04:29 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى