![]() |
رد: "..مفتي الجمهورية.."..للجزائر،..ألم يعد ضرورة؟؟
اقتباس:
مند الثمانينات الى غاية عام 2004......................... |
رد: "..مفتي الجمهورية.."..للجزائر،..ألم يعد ضرورة؟؟
السلام عليكم
-شكرا للجميع على المشاركة والاثراء القيم للموضوع. -وقد اجمع اغلب الأعضاء على ان المرجعية الرسمية الحالية رغم كل ما تحمله من ثقل للشخصيات التي تقوم عليه الا انها تبقى عاجزة عن القيام بالمهمة الكبيرة المنوطة بها،وذلك يرجع الى وقوعها تحت" سطوة" السلطة السياسية خاصة، وافتقادها للاستقلالية،اللازمة سواءا في ما يخص امورها الخاصة وتنظيمها الداخلي وآليات الرفع والخفض صعودا ونزولا في هرم هياكلها التنظيمية او فيما يخص ما تصدره من قرارات وتوصيات، واهم شئء على الاطلاق هو افتقادها الى "السلطة" او الصلاحية الشرعية في ممارسة سلطة المرجعية الدينية الوطنية فهي جزء مكمل وملحقة بالجهازالتنفيذي اي السياسي، واذا اردنا ان نكون اكثر دقة ووضوحا وادق تصريحا بالحقيقة فنقول ان:المرجعية الرسمية الحالية هي ملحقة تابعة للسلطة القائمة،اي ان السلطة القائمة تستغل الدين في السياسة،على طريقتها الخاصة في حركة مماثلة تماما لمراد وغرض خصومها ومعارضيها والذين تأخذعليهم السلطة اساسا استغلال الدين في السياسة،وهي التي لم تتخلى يوما عن استغلال الدين في سياساتها،بطريقة اضرت بالمجتمع والوطن بدل ان تفيده....وهذا الأمر لن يدوم ويضر بالمرجعية بافقادها القدرة على التأثير ويفتح المجال للقوى الدينية المتطفلة والمتطرفة أصلا لملأ الفراغ الذي تتركه المرجعيةالرسمية،التي شلت بفعل فاعل عن الحركة والمبادرة..،والحل الوحيد والحقيقي في رأينا هو تحرير المرجعيةالرسمية من السلطةالسياسية واعطائها التمثيل الحقيقي،لكل الفيئات الدينية على خريطة المجتمع.. وتمكينها من ممارسة واجبها الديني والشرعي اتجاه المجتمع باستقلالية ومسؤلية وطنية بعيدا عن الاستغلال السياسي من هذا الطرف او ذاك سواءا كان معارضة اوسلطة....وطبعا تكون هذه المرجعية منبثقة عن اجماع وطني يتوج نقاشا سياسيا وثقافيا وفكريا صريحا وسليما وعقلانيا بين كل الأطراف المهتمة بالشؤون العقدية الدينية والروحية للمجتمع الجزائري... |
رد: "..مفتي الجمهورية.."..للجزائر،..ألم يعد ضرورة؟؟
أدعو الإخوة إلى قراءة هذا الخبر و الأجابة إذا يريدون مفتي بهذه الشاكلة مفتي الرسائل القصيرة في الجوال؟
أصدر كبير مفتي إدارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإمارات الشيخ أحمد الحداد فتوى بوقوع الطلاق عبر الرسائل النصية القصيرة "إس.إم.إس" للجوال. وقال الحداد إن "العلماء اختلفوا فيما بينهم حول كتابة الطلاق، فبينما يرى المالكية أن كتابة الطلاق كالنطق به، يرى الشافعية أن كتابة الطلاق كناية ولو كانت بلفظ صريح". وأضاف: "يرى الشافعية أن الطلاق المكتوب لا يقع إلا بشرطين، أولهما أن تتوفر نية الطلاق عند الكتابة، وثانيهما أن يقرأ ما كتب بلفظ يسمع الكاتب نفسه". وتابع قائلا: "للقاضي الشرعي أو المفتي أن يصدر حكما في قضايا الطلاق عبر رسائل الهاتف المحمول طبقا لأي من الرأيين بأن يختار ما هو أنسب لحال الزوجين". وقال "إن كتب الزوج رسالة الطلاق وهو ناو له وقرأها فإن الطلاق في هذه الحالة واقع" مشيرا إلى أن "الطلاق عبر هذه الوسيلة الحديثة لا يختلف عن كتابته بالقلم على الورق". جدير بالذكر أن حكما قضائيا في دبي قد صدر مؤخرا بتغريم مواطنة ألف درهم، بتهمة إرسال رسالة قصيرة عبر الجوال تتضمن سباً لأحد المواطنين، وهو ما أثار قضية الاعتماد على رسائل الـ SMS كدليل إدانة وإثبات للفصل في القضايا وخاصة حالات الطلاق التي تتم عبر هذه النوعية من الرسائل. ويقول عبد السلام درويش المختص في القضايا الأسرية في محاكم دبي في تعليق سابق له إن قبول الطلاق عبرالرسائل القصيرة مرهون بأربعة شروط هي: أن يكون الزوج هو المرسل، وأن يكون لديه العزم والرغبة على تطليق زوجته، وألا تعني صياغة الرسالة أكثر من معنى غير الطلاق، وأن تستقبلها الزوجة. ولكن البعض يتخوف من أن يؤدي السماح بقبول الطلاق عبر الهاتف النقال الى فتح المجال أمام أطراف أخرى تتدخل وترسل رسائل الطلاق للزوجة. وكان الشيخ هاشـم يحيى مفتي ''كوالالمبور" قد أفتى بصحة الإعلام بالطلاق عن طريق الرسائل القصيرة عبر المحمول، ووجوب قبوله بالمحاكم الشرعية، لكنه اشترط حضور الزوجين إلى المحكمة الشرعية لتأكيد حدوث الطلاق. هل نحن في حاجة لمثل هؤلاء ؟ هذا كبير مفتي إدارة الأوقاف يفتي عن طريق sms هل هان الدين عندهم لهذه الدرجة؟ |
رد: "..مفتي الجمهورية.."..للجزائر،..ألم يعد ضرورة؟؟
كل فتاويهم مخالفة للشرع
اذ لا طلاق بدون اشهاد ليس لأولئك الذين ينكرون وجوب الاشهاد علي الطلاق من مرجعيّة يعتدّون بها ولا حجّة لهم غير ؛ أن جمهور الفقهاء من السّلف والخلف قد أجمعوا علي وقوع الطلاق بدون اشهاد .زاعمين أن الطلاق حقّ من حقوق الرجل لا يحتاج الي بيّينة ليمارسه.وأنه لم يرد عن النبي - صلي الله عليه وسلّم-ولا علي الصحابة رضوان الله عليهم-ما يدلّل علي مشروعيّته. أما الذين يقولون بوجوبيته .فحجّتهم دامغة وبرهانهم ساطع.ولن ينكر ذلك الاّ من كان ممن يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض.أو من اولئك الذين لا زالوا يعيشون أجواء شقيفة بني ساعدة.و يرجون رحمة الاختلاف. فأين هؤلاء من ذلك الذي جاء في جواهر الكلام عن علي رضي الله عنه ، حين قال للذي سأله عن الطلاق " أشهد ت رجلين عدلين كما أمر الله؟"قال؛ لا ،قال؛"اذهب فليس طلاقك بطلاق". وأين هم من ذلك الذي رواه ابو داودفي سننه عن الصحابي عمران بن حصين ، أنه سئل عن الرجل يطلّق امرأته ،ثم يقع بها ، ولم يشهد علي طلاقها ولا علي رجعتها ،فقال؛" طلّقت لغير سنة ،وأرجعت لغير شنة، أشهد علي طلاقها وعلي رجعتها ولا تعد". وعن عبد الرّزق عن ابن سيرين .أن رجلا سأل عمران بن حصين عن رجل طلق ولم يشهد ،قال؛ "بئسما صنع طلّق لبدعة ،وأرجع بغير سنة فليشهد علي طلاقها وعلي مراجعتها وليستغفر الله". وكيف لا يكون عدم الاشهاد علي الطلاق معصية ،وقد قال فيه تعالي"فاذا بلغن أجلهنّ فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشّهادة لله ذلك وعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخرومن يتق الله يجعل له مخرجا". فبأي حق يتجاوز الناكرون ما جاء في كتاب الله ،ويغضون الطرف عما قالت به كل تفاسيرهم .ليقولوا أن هذا الرأي لم يقل به أحد من الائمة ولا نعرف له وجاهة في مذهب علماء أهل السنة.أليس في هذا تكريس للاختلاف وتفضيل للاجماع المذهبي عن الاجماع الأصولي. ألا يعدّ هذا هجرانا للقرآن الكريم؟ وانكار بيّين لا جتهادات مذهب آل البيت وبعض الصحابة والتابعين ، كعطاء وابن سيريسن وابن عباس وابن جريح وغيرهم. فعن أي اجماع بعد هذا تتحدّثون؟ |
رد: "..مفتي الجمهورية.."..للجزائر،..ألم يعد ضرورة؟؟
بارك الله فيك اخي الكريم و هذا ما أردت الوصول إليه فهل مثل هذا المفتي الذي يفتي بخلاف الكتاب و السنة نستطيع أن نأمن من سقطاته ؟ |
رد: "..مفتي الجمهورية.."..للجزائر،..ألم يعد ضرورة؟؟
اقتباس:
* اذن ما هوالحل الأخت عايدة،والفتاوي المشبوهة والغريبة لا تصدر فقط من هؤلاء المرتبطين بالحكومات بل اكثر الفتاوي الغريبة والمدمرة تصدر من اهل الافتاء الخواص، ومع ان الرجل افتى وهومسؤول عن فتواه وتلزم من استفتاه،ولكن ميدان الفتوى يبقى خطير جدا ولا بد من ضوابط وقواعد تحكمه،ففي هذا الوقت اصبح الكل يفتي والكل يقدم الدلائل والبراهين والبينة مما تحت يديه من تراث وسنة وما يختاره وينتقيه من ايات،ونحن عندما ندعو لمرجعية وطنية في ميدان الافتاء لا نقصد منها هذا النموذج من الهيئات التي تمثل ملحقة ادارية بديوان السلطان والحاكم بل هيئة شرعية حقيقية تمثل المرجعية،وتصدر اجتهاداتها بطريقة علمية وفق الشرع الحنيف وبما يتماشى مع خصوصية المجتمع الجزائري،......فان تصدر فتوى غريبة من هنا او هناك لا تعني ان كل هذه الهيئات شرفي شر ويجب تجاهلها وتسفيهها ما دام ان الأمرقابل للنقاش والأخذ ولرد، خاضع للبيئة والخصوصية الاجتماعية فما دمنا لاندرك الظروق الحقيقية والعوامل التي استند عليها في اصدار الفتوى فقد لا يحق لنا ان نحكم عليها بأي حكم، ولدينا في الجزائر مثال ففي العهد الاستعماري اصدر الامام عبد الحميد بن باديس فتوى بتكفير من يتزوج فرنسية،اي كتابية سواءكان رجلا او امرأة وتكفير من يأخذ الجنسية،فظاهريا تبدوا ان الفتوى الخاصة بتحريم زواج الكتابية غير موافق للشرع الحنيف ولكن عندما نعود الى الحيثيات التاريخية وما كان يمثله مثل هذا الزواج غلى هوية المجتمع الجزائري ويهدد بضياعهوذوبانه في المجتمع الفرنسي يمكننا ان نفهم ان الأمر اجتهاد كانت فيه مصلحة للمسلمين ..... |
رد: "..مفتي الجمهورية.."..للجزائر،..ألم يعد ضرورة؟؟
كما تفضلت أخي إختلط الحابل بالنابل و أصبح كل واحد مع قلة معرفته يفتي و هذا ما لا نريده ،صحيح ان لكل عصر خصوصياته لكن هناك ثوابت في الشرع لا يمكن التلاعب بها ،أخي هناك من يفتي بالحديث الضعيف و يترك الآية الصريحة . و لك في دار الإفتاء المصرية المثل الواضح لقدأضحكوا علينا العالم بأسره بفتاويهم . |
رد: "..مفتي الجمهورية.."..للجزائر،..ألم يعد ضرورة؟؟
اقتباس:
|
رد: "..مفتي الجمهورية.."..للجزائر،..ألم يعد ضرورة؟؟
((نعم لكن هناك امر مهم يجب الاشارة اليه، مبدأيا وهو ان النظام الاستبدادي والغير ديمقراطي تكون كل هيئاته وملحقاته حتى الدينية منها، تخضع لمنطق النظام لأن اصلا الدين ورجاله ماهم الا آداة وخدم في مصلحة النظام،))
و كل الخوف من هؤلاء يا محمد ،و هل في وطننا العربي ديمقراطيات؟ نتمنى أن يجود علينا الرحمن بعلماء و فقهاء يرفعوا هذا الدين . |
رد: "..مفتي الجمهورية.."..للجزائر،..ألم يعد ضرورة؟؟
اقتباس:
|
| الساعة الآن 02:40 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى