![]() |
رد: القرضاوي يتعدى على حديث في صحيح مسلم
اقتباس:
الأخالكريم هذا نقد عملي وليس هجوما ونحن نتمنى أن يرتقي المخالفون إلى نقد علماءنا بالحجة والبرهان فمن علامات أهل السنة أنهم يردون على أهل السنة,لكن للأسف لم نرى إلا التهم الخالية من الدليل والأكاذيب الصريحة والتلفيقات المزورة. لقد رد شيخنا التويجري على شيخنا العثيمين فتراجع العثيمين وفرح فرحا كبيرا بذلك الرد لأنه يعلم أن الرجوع إلى الحق فضيلة. وكذلك رد الشيخ الجامي على الألباني كما رد الألباني على ابن عثيمين وابن باز .وعلى هذا كان منهج السلف يردون على بعضهم البعض نصحا وبيانا للمسلمين,ولو تطلب ذلك بعض الشدة والقسوة في النقد. |
رد: القرضاوي يتعدى على حديث في صحيح مسلم
اقتباس:
اترك القرضاوي جانبا، وتعالى الى هولاء 01-قال الشوكاني في كتابه فتح القدير: ذكر أنه لا يُعذب عباده إلا بعد الإعذار إليهم بإرسال رسله، وإنزال كتبه، فبين سبحانه أنه لم يتركهم سدى، ولا يؤاخذهم قبل إقامة الحجة عليهم، والظاهر أنه لا يعذبهم لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا بعد الإعذار إليهم بإرسال الرسل ا- هـ. 02-وقال ابن كثير في التفسير: قوله تعالى:{وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاًً} إخبار عن عدله تعالى وأنه لا يُعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة عليه بإرسال الرسول إليه .. إلى غير ذلك من الآيات الدالة على أن الله تعالى لا يدخل أحداً النار إلا بعد إرسال الرسول إليه ا- هـ. 03-وقال ابن الجوزي في زاد المسير {حتى نبعث رسولاً} أي حتى نُبين ما به نُعذب، وما من أجله نُدخله الجنة. 04-قال القاضي أبو يعلى: في هذا دليل على أن معرفة الله لا تجب عقلاً، وإنما تجب بالشرع، وهو بعثة الرسل، وأنه لو مات الإنسان قبل ذلك، لم يُقطع عليه بالنار .. ا- هـ. 05-وقال البغوي في التفسير:{وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً}، إقامة للحجة وقطعاً للعذر، وفيه دليل على أن ما وجب وجب بالسمع لا بالعقل ا- هـ. 06-وقال الشنقيطي: ظاهر هذه الآية الكريمة أن الله جل وعلا لا يعذب أحداً من خلقه لا في الدنيا ولا في الآخرة حتى يبعث رسولاً ينذره ويحذره فيعصي ذلك الرسول، ويستمر على الكفر والمعصية بعد الإنذار والإعذار [أضةاء البيان]. 07-وقال ابن حزم: قال الله -عز وجل-:{وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاًً} فصح أنه لا عذاب على الكافر أصلاً حتى تبلغه نذارة الرسول -صلى الله عليه وسلم- .. [الأحكام]. ومن الأدلة كذلك قوله تعالى:{وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ}الزمر:71. وقال تعالى: {قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ}غافر:50. وقال تعالى:{تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ، قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ} الملك:8-9. فدلت الآية أن كل من يدخل النار من الكفار فقد أقيمت عليه حجة الرسل وبلغته نذارة الرسل من قبل .. وقد تقدم ذكر أقوال بعض أهل العلم في تفسير هذه الآيات. وقال تعالى:{ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ}الأنعام:131. 08-قال ابن جرير في التفسير: {بظلم} أي بشرك من أشرك، وكفر من كفر من أهلها {وأهلها غافلون} يقول: لم يعاجلهم بالعقوبة حتى يبعث إليهم رسلاً تنبههم على حجج الله عليهم، وتنذرهم عذاب الله يوم معادهم إليه، ولم يكن بالذي يأخذهم غفلة، فيقولوا: ما جاءنا من بشير ولا نذير[جامع البيان]. 09-قال ابن حزم: فنص الله تعالى على أن النذارة إنما تلزم من بلغته وأنه تعالى لا يعذب أحداً إلا بعد إرسال الرسل. فهل تريدني أن أكذب كل هولاء العلماء ؟ وهل لك أن تصفهم بالذي وصفت به القرضاوي؟ ألا يحق لي التعصب لهذا الاجماع؟ |
رد: القرضاوي يتعدى على حديث في صحيح مسلم
السلام عليكم
أنا مع الأخ normal-dz فيما قاله فإن تبينت الأفكار صالحها من طالحها فحتما يسقط حاملوا تلك الافكار مع سقوط أفكارهم حتى لا نفتح بابا للقدح وهتك العرض والسب والشتم |
رد: القرضاوي يتعدى على حديث في صحيح مسلم
لي تصحيح نقول اعتدى و ليس تعدى
|
رد: القرضاوي يتعدى على حديث في صحيح مسلم
كل الناس تطعن في الناس ولم يسلم أحد حتى العلماء فلماذا ياسيادة المشرف تحذف مشاركاتي
وأنا لم أسب أحدا. |
رد: القرضاوي يتعدى على حديث في صحيح مسلم
ابو اسامة يا اخي انت مش فاهمني ابدا :
كل الكلام الذي انت ذكرته صحيح ولا غبار عليه ابدا وبلعكس هذا منهجنا جميعا وانت تتذكر يوم شرحت انا الحديث كلها في النار قلت الرؤوس فمنهم من هو معذور ولكن الموضوع اكبر من هذا اخي : الحديث واضح على لسان الرسول عليه الصلاة والسلام ابي واباك في النار انتهى ما في مجال للنقاش ............... اما هو يريد ان يبث عقيدته الارجائية من خلال انكار هذا الحديث هل فهمت الان ........... انا دائما اقول اصحاب الفترة وهنالك بعض القبائل الضالين الذين لم يأتهم رسول هؤلاء امرهم الى الله ........... لكن الموضوع هو في الفكر كفكر هل فهمت عني الان منتصر |
رد: القرضاوي يتعدى على حديث في صحيح مسلم
اقتباس:
اقتباس:
العلماء ليسو بمعصومين وقد يردون على بعضهم البعض بحجة وعدل وإنصاف لكونهم بشر يصيبون ويخطئون وخطأهم راجع إليهم وحدهم ولا يتحمله الإسلام بل الإسلام هو الحكم بين المختلفين من البشر وهو الميزان الذي نرجع إليه جميعا فلا يوجد في ديننا رهبانية أو تقديس الأشخاص بل الإسلام فوق الجميع. لم تجبني:ماديانتك؟! |
رد: القرضاوي يتعدى على حديث في صحيح مسلم
السلام عليكم أردت أن أعرف نفسي هل هي متعصبة لجهة ما أم هي نفس تتحرى الحقيقة فقط ... فسألتها سؤالا ... هل هناك إحتمال أن الشيخ القرضاوى أخطأ والذين ردّوا عليه في كتبهم كذلك أخطأوا بما فهموه من هذا الحديث (بمعنى اجتهدوا كلهم وأجرهم عند ربهم) . فأجابتني نفسي إنّه احتمال وارد . ولكن إذا كان هذا الإحتمال واردا فأين يكمن الخطأ يا ترى ؟ آمل أن تكون لي عودة بحول اللّه |
رد: القرضاوي يتعدى على حديث في صحيح مسلم
اخ محمد انا مافهمت مداخلتك ممكن توضح ؟؟؟
ومن هي التي تتكلم عنها منتصر |
رد: القرضاوي يتعدى على حديث في صحيح مسلم
اقتباس:
و ماذا عن فكر هولاء بعيدا عن القرضاوي.؟ ألم يقولوا بخلاف الحديث؟ 01-قال الشوكاني في كتابه فتح القدير: ذكر أنه لا يُعذب عباده إلا بعد الإعذار إليهم بإرسال رسله، وإنزال كتبه، فبين سبحانه أنه لم يتركهم سدى، ولا يؤاخذهم قبل إقامة الحجة عليهم، والظاهر أنه لا يعذبهم لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا بعد الإعذار إليهم بإرسال الرسل ا- هـ. 02-وقال ابن كثير في التفسير: قوله تعالى:{وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاًً} إخبار عن عدله تعالى وأنه لا يُعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة عليه بإرسال الرسول إليه .. إلى غير ذلك من الآيات الدالة على أن الله تعالى لا يدخل أحداً النار إلا بعد إرسال الرسول إليه ا- هـ. 03-وقال ابن الجوزي في زاد المسير {حتى نبعث رسولاً} أي حتى نُبين ما به نُعذب، وما من أجله نُدخله الجنة. 04-قال القاضي أبو يعلى: في هذا دليل على أن معرفة الله لا تجب عقلاً، وإنما تجب بالشرع، وهو بعثة الرسل، وأنه لو مات الإنسان قبل ذلك، لم يُقطع عليه بالنار .. ا- هـ. 05-وقال البغوي في التفسير:{وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً}، إقامة للحجة وقطعاً للعذر، وفيه دليل على أن ما وجب وجب بالسمع لا بالعقل ا- هـ. 06-وقال الشنقيطي: ظاهر هذه الآية الكريمة أن الله جل وعلا لا يعذب أحداً من خلقه لا في الدنيا ولا في الآخرة حتى يبعث رسولاً ينذره ويحذره فيعصي ذلك الرسول، ويستمر على الكفر والمعصية بعد الإنذار والإعذار [أضةاء البيان]. 07-وقال ابن حزم: قال الله -عز وجل-:{وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاًً} فصح أنه لا عذاب على الكافر أصلاً حتى تبلغه نذارة الرسول -صلى الله عليه وسلم- .. [الأحكام]. ومن الأدلة كذلك قوله تعالى:{وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ}الزمر:71. وقال تعالى: {قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ}غافر:50. وقال تعالى:{تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ، قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ} الملك:8-9. فدلت الآية أن كل من يدخل النار من الكفار فقد أقيمت عليه حجة الرسل وبلغته نذارة الرسل من قبل .. وقد تقدم ذكر أقوال بعض أهل العلم في تفسير هذه الآيات. وقال تعالى:{ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ}الأنعام:131. 08-قال ابن جرير في التفسير: {بظلم} أي بشرك من أشرك، وكفر من كفر من أهلها {وأهلها غافلون} يقول: لم يعاجلهم بالعقوبة حتى يبعث إليهم رسلاً تنبههم على حجج الله عليهم، وتنذرهم عذاب الله يوم معادهم إليه، ولم يكن بالذي يأخذهم غفلة، فيقولوا: ما جاءنا من بشير ولا نذير[جامع البيان]. 09-قال ابن حزم: فنص الله تعالى على أن النذارة إنما تلزم من بلغته وأنه تعالى لا يعذب أحداً إلا بعد إرسال الرسل. |
| الساعة الآن 04:40 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى