![]() |
رد: بيان براءة يزيد من معاوية من دم الحسين رضي الله عنه
اقتباس:
الحمد لله ياخويا رانا لباس icon30icon30 ربي يوفيقك في الدراسة ننتظر عودتك ان شاء اللهsly |
رد: Re: رد: Re: رد: Re: رد: بيان براءة يزيد من معاوية من دم الحسين رضي الله عنه
اقتباس:
أخشى أن أجدك مندس هناك بوجه جديد كعادتك . اقتباس:
أين وجدتني تكلمت عمن وصفتهم بالمجاهدين...هذا كذب منك-وكفى بالكذب بدعة-. اقتباس:
نقل إلي ذلك الكافر معلومة وواقعا(بغض النظرعن صحته)فرددت عليه دون ذكر لا لكلمة مجاهدين ولا كلمة حكام. اقتباس:
اتهام فاسد بل الضال هوأنت بلا منازع وبيان ذلك : 1-نشره الخلاف الحاصل بين الصحابة في المنتدى(وهذا مخالف لأصل من أصول السلفية وموافق للروافض. 2- تقدسيه للرجال وعلى رأسهم من تنقص الأنبياء(وهذا مخالف لأصلين من أصول السلفية وهي الولاء والبراء وأصل عدم إعتقاد العصمة لأحد إلا الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه) ويتبين بهذا في دفاعه المتستميت عنهم رغم كل الفواقر التي وقعوا فيها وتهجمه على كل من انتقده وبين ضلالاته. 3- نشرك كلام علماء السنة في بعضهم البعض (وهذا مخالف لأحد أصول السلفية وهو:كلام الأقران يطوى ولا يروى) . 4-إعتمادك على الأخبار المجهولة والمكذوبة وممارستك للكذب العلني(وهذا مخالف لأصل من أصول السنة:التثبت) . 4-طعنك في أهل السنة وتسميتهم بالجامية والمدخلية (وهذا من شيم أهل الأهواء يسمون أهل السنة بألقاب تنفيرية). اقتباس:
نعم بلا شك. اقتباس:
حكومة مسلمة . اقتباس:
بل هو مخطئ له أجر رضي الله عنه. فأهل السنة ينظرون للخطئ وينظرون للمخطئ وليسو غلاة مثلك أيها التكفيري. اقتباس:
أحسنت لأول مرة نطقت بالسنة . اقتباس:
بل هذه عقيدة أهل السنة التي خالفتها ووافقت فيها الروافض. اقتباس:
قاعدة أهل السنة(لازم القول ليس بمذهب) فاعدد كم من مخالفة خالفت فيها أهل السنة ووافقت فيها إخوانك المبتدعة. اقتباس:
أحسنت وهذا رد على تصورك التفكيري وتأييد لقاعدة(لازم القول ليس بمذهب). اقتباس:
ليس بعد أن وقع الإجماع . فالذين ذكرتهم بين أجر وأجرين لأن الإجماع لم يقع بعد أما بعد أن وقع الإجماع فلا يجوز مخالفته إلا عند الخوارج. اقتباس:
السنة حثت على لزوم جماعة المسلمين وطاعة الحاكم المسلم برا كان أو فاجرا. ووقع الإجماع على حرمة الخروج وأصبح من عقائد أهل السنة التي خالفهم فيها محمد أيوب ووافق الخوارج. والذين يخرجون على الحكام هم بغاة ولكنهم في نفس الوقت خوارج . اقتباس:
وأنت تحت قيادة بوتفليقة. هل ستخرج عليه؟ أم حلال عليكم حرام عينا!!! روح لعمك دوركال ولا تستحي. |
رد: بيان براءة يزيد من معاوية من دم الحسين رضي الله عنه
قال أبي حامد الغزالي: و قد صح إسلام يزيد بن معاوية و ما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل ، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به ، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام و قد قال الله تعالى{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }[الحجرات/12] ، و من زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به ، فينبغي أن يعلم أن به غاية الحمق ، فإن من كان من الأكابر والوزراء ، و السلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله و من الذي رضي به و من الذي كرهه لم يقدر على ذلك ، و إن كان الذي قد قُتل في جواره و زمانه و هو يشاهده ، فكيف لو كان في بلد بعيد ، و زمن قديم قد انقضى ، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد ، و قد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً ، و إذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به . و مع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر ، و القتل ليس بكفر ، بل هو معصية ، و إذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة و الكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل .. و لم يُعرف أن قاتل الحسين مات قبل التوبة و قد قال الله تعالى {و هو الذي يقبل التوبة عن عباده ، و يعفوا عن السيئات و يعلم ما تفعلون}[الشورى/25] فإذن لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص ، و من لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى . و لو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع ، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة : لِمَ لَمْ تلعن إبليس ؟ و يقال للاعن : لم لعنت و مِنْ أين عرفت أنه مطرود ملعون ، و الملعون هو المبعد من الله تعالى و ذلك علوم الغيب ، و أما الترحم عليه فجائز ، بل مستحب ، بل هو داخل في قولنا : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإنه كان مؤمناً و الله أعلم بالصواب . قيد الشريد من أخبار يزيد (ص57-59) . -قال ابن الصلاح: لم يصح عندنا أنه أمر بقتل الحسين رضي الله عنه والمحفوظ أن الآمر بقتاله المفضي إلى قتله إنما هو عبيد الله بن زياد والي العراق إذ ذاك ، و أما سب يزيد و لعنه فليس ذلك من شأن المؤمنين ، و إن صح أنه قتله أو أمر بقتله ، و قد ورد في الحديث المحفوظ : إن لعن المؤمن كقتاله - البخاري مع الفتح (10/479) -، و قاتل الحسين لا يكفر بذلك ، و إنما ارتكب إثماً ، و إنما يكفر بالقتل قاتل نبي من الأنبياء عليهم الصلاة و السلام .)) انتهى. والحمد لله أننا أمة السند |
رد: بيان براءة يزيد من معاوية من دم الحسين رضي الله عنه
على الانسان أن يتفرج عليكم ويقرأ ماتكتبون حتى يتأكد من صدق فكرته
الجمهورية الفاضلة التي حلم بها أفلاطون لم يذكر فيها أن ساكينيها تقاتلوا بينهم. |
رد: بيان براءة يزيد من معاوية من دم الحسين رضي الله عنه
اقتباس:
هذا مخالف للعقل والمنطق فإن أردت أن تعرف أي دين فعليك بدراسة مصارده ومقدساته. اقتباس:
ولن تكون هناك جمهورية بلا قتال وإلا لما سميت بالجمهورية بل بالجنة. ففي كل الأزمان هناك صراع بين حق وباطل . مادينك؟! |
رد: بيان براءة يزيد من معاوية من دم الحسين رضي الله عنه
ففي كل الأزمان هناك صراع بين حق وباطل من هو الحق ومن هو الباطل في صراع علي ومعاوية ؟
مادينك؟! ........... مانبيك ؟!........... ما.........عفوا من أنت؟؟؟ |
رد: بيان براءة يزيد من معاوية من دم الحسين رضي الله عنه
اقتباس:
اقتباس:
لا يهمني من أنت أو من أنا فالعبرة بالأفكار لا بالأشخاص ويبدوا أن لك عقدة خطيرة وهي الحكم على الأفكار بما يفعله الأشخاص؟ سؤالي واضح:ماهو دينك؟ أم أنك لاديني؟ |
رد: بيان براءة يزيد من معاوية من دم الحسين رضي الله عنه
اقتباس:
|
رد: بيان براءة يزيد من معاوية من دم الحسين رضي الله عنه
اقتباس:
الدين لا ينسب إلى رجل معين لأن الرجال غير معصومين فهذا لا يوجد إلا عند الماركسيين أتباع مركس أو ليلين. فماديانتك أنت ولم أسألك عن ديانة يزيد فيزيد مسلم . ولكن هذا لا يعني أن يزيد هو الإسلام. فالبتالي جوابك باطل وحيدة مادينك؟ |
Re: رد: بيان براءة يزيد من معاوية من دم الحسين رضي الله عنه
اقتباس:
هل فعلا قال يزيد هذه الجملة ضلال يضاف الي ضلاله يبابا يزيد رجل سوء ومن يحبه اسوء منه يزيد قاتل الحسين وما ادراك مالحسين سبط الحبيب والمبشر بالجنة يزيد لا نحبه ولا نسبه توقفا ولكن لا ندافع عنه وهل يحب يزيد رجلا يؤمن بالله يا بابا هنا من لعن يزيد وهناك من قال إن يزيداً لا ينبغي الترحم عليه، ولا الدعاء له بالمغفرة، لأنه فعل أموراً عظاماً واقرا هذه الفتوة علي يزيد http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...ang=A&Id=36047. |
| الساعة الآن 06:00 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى