![]() |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
الحاكمية لله ينسبها للخوارج يا للعجب. ثم يقول ان حكم الله يستحيل ادراكه بعقول وافهام وادوات البشر ...ادا لما امرنا الله باتباع شرعه وتطبيق حدوده ننصح هدا الانسان الصحفي هداه الله ان يطالع قليلا امور دينه وليقرا قليلا من القران الكريم مع التفسير عسى الله ان يهديه سبيل الرشاد سلام. |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
في الحقيقة كنت انتظر هذا السؤال ، وان جاء متأخرا ....ولكنه جاء ... المهم بالنسبة لنظرية الحاكمية ، العودة الى التاريخ ، وتتبع البدايات ، فاول من نادى بنظرية الحاكمية لله هم الخوارج الذين خرجوا على الامام علي كرم الله وجهه لما قبل بالتحكيم في امر صحة المبايعة للامام علي وصحة خلافته على المسلمين اي التحكيم في النزاع القائم بين علي ومعاوية ...اذ قبل تحكيم ابوموسى عنه ، وعمرو بن العاص عن معاوية ....وكانت جحتهم في ذلك هو تحكيم الرجال في حكم الله ....فرد عليهم الامام علي وناظرهم من اجل ذلك في مناظرة مكتوبة وتعد قمة في المنطق السديد ، والرد بالحجة والبرهان ....فارجو اخي الكريم قبل اصدار الاحكام والطلب من الآخرين ان يعودوا لاعادة دراسة سورهم وامور دينهم ان تعود للتاريخ ، وتعود بالتحديد الى هذه الواقعة وتفاصيلها ....نعم تطورت نظرية الحاكمية لله وتبنتها جماعات متعددة فيما بعد ، ولكن في الاصل فكرة الحاكمية تعود للخوارج .... - ثانيا فيما يخص "انجاز حكم الله " ....الآية الكريمة واضحة " ومن لم يحكم بما أنزل الله..." اي الانسان مطالب بالحكم بما انزل الله من الآيات وتشريعات ونصوص بصفتها وسيلة للحكم .....ولكن يبقى الحكم حكم الانسان حكم صاحبه أصاب او اخطأ ، ويتحمل تبعاته ،حتى وان حكم بما انزل الله ...وهناك عبارة مشهورة في التراث الفقهي ، تقول " أنزلهم على حكمك ..." - ربما القضية ،فلسفية بعض الشئ ....ولكن للتوضيح : يقصد بانجاز حكم الله ، الذي لا افترضه في عقول وافهام ووسائل البشر....هو اصابة كبد الحق بحيث يتطابق مع حكم احكم الحاكمين ....فالانسان يبتغي الوسيلة الى ذلك ما استطاع ،ولكن يبقى الحكم حكمه اي حكم بشر ولا يصح ان ينسب الى ذات الله سبحانه وتعالى حتى وان انجز بما انزل الله ...فالانسان بطبعه خطاء حتى وان كان اوتي من التقوى والكفاءة ، والعدل ،والعلم والحكمة اقصى ما يؤتى البشر، ويبلغه عقل انسان "..وما أوتيتم من العلم الا قليلا.." فيما معنى الآية - وللتدليل على ذلك لنأخذ قصة "العبد الخضر" مع النبي موسى عليه السلام ..الواردة في محكم تنزيله ، فوصف بانه عبد من عبادالله اوتي الحكمة والعلم : فرغم ان سيدنا موسى كان نبيا ،ورسولا ،....ولكنه اخفق في ادراك الوقائع ، قتل الغلام وخرق السفينة وبناء الحائط للحفاظ على ارث اليتيمين في كلياتها وخفاياها ، فكان سيحكم باحكام "عادلة" في حدود علمه وحكمته وتقواه وعدله....لكنها كانت خاطئة وغير صائبة في حدود علم وحكمة الخضر الذي اوتي علما وحكمة من عند الله .....فما بالك بحكم الله سبحانه وتعالى .... - ربما قد فهمت من كلامي انني ادعوا الى التخلي عن المطالبة بتحكيم ما انز الله او انزال الضوابط الشرعية لتحكم حياة الناس ....لا ، ما اريد توضيحه هو ان مهما كان مسعى جماعة او حاكما او اميرا ، في تطبيق الاحكام والضوابط وتشريع القوانين وفق الشرع الاسلامي ، فانه لا يمكنه ان يدعي ان ما يقوم به هو "حكم الله"(الذي ليس بعده سوى الباطل" ...بل يبقى كل مسعاه هو حكمه هو ، اي ينسب اليه هو بصفته بشرا ، انسانا يخطئ ويصيب ، وغير معصوم ولا يوحى اليه .... - واليك مثال آخر: وهو من حديث للرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه ، فيما يخص الحكم بين متخاصمين تحاكما اليه ، فحكم بينهما ثم ظهر، مستجد يدل على ان احدهم استفاد من ضعف حجة خصمه ،في انتزاع حق ليس له :"....لأن تكون حجة احدكم ألحن من حجة آخيه فأحكم له ، فاحكم له بما ليس من حقه ..." ، فيكون ما اغتصبه من دون حق سببا يورده المهالك ... - فهذا ما يخص الرسول صلى الله عليه وسلم وان لم يعدل هو فمن يعدل ياترى ؟ فما بالك بغيره من الناس مهما اوتي من التقوى والعلم والحكمة والعدل والكفاءة ..... - يعني ببساطة ، انقطاع الوحي وانتفاء العصمة يقطع الطريق امام اي كان ان ينصب نفسه نبيا او وكيلا عن الناس او ان يدعي انه يمثل الحق ،وما سواه باطلا اي منهجه واجتهاده وافعاله هي انجاز لحكم الله على الارض ....فحكم الله ثابت وهو الحق الذي ليس بعده سوى الباطل ، واما حكم الانسان حتى وان حكم بما انزالله حرفيا ، فهو حكم بشر وتعالى حكم الله سبحانه وتعالى ان يقارن بحكم البشر...، وبناءا عليه فحتى باعتماد منطوق الآية الكريمة بالحكم بما أنزل الله قد تختلف الاحكام من انسان الى آخر ومن عالم الى عالم آخر،ومن فقيه الى فقيه آخر...بدون ان يعني ذلك ان أحدهما على حق بالثبات المطلق وغيره على الباطل بالمطلق ...وبهذا تسقط نظرية بعض دعاة الحاكمية لله الذين يفترضون في انفسهم او اخدتهم العزة بالاثم ،واخدهم الغرور ، وآفة تزكية النفس ، ان يفترضوا في مسعاهم الحق ، وفي مسعى غيرهم الباطل بالمطلق . انتهى... وشكرا ، اتمنى انني قد قربت الفهم اليك اخي الكريم |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
|
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
-المشكلة الكبرى التي يعاني منها بعض زعماء الحركة الاسلامية الجزائرية بل حتى الحركة الوطنية الجزائرية برمتها هي عدم "استيعاب والاستفادة من الاخطاء ودروس الماضي "....هذا ان فلحوا اصلا في وضع التشخيص الصحيح للاحداث والوقائع ... |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
|
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
الحمد لله رب العالمين لا يجوز ان نطلق على الدين يعملون على اقامة شرع الله في ارضه بدعاة الحاكمية ثم نقرن هدا المفهوم بما دعا له الخوارج ايام الفتنة فتضييق مفهوم وجوب اقامة شرع الله والانتقاص من مغزاه النبيل ألا وهو طريق الانبياء هو ظلم عضيم ليس فقط لتشبيه اصحاب هدا الطريق الرباني بالخوارج وانما لتشبيه المنهج الدي امر الله ورسوله باتباعه بمنهج الخوارج المارقين. واليك هده الكلمات لشيخ الاسلام بن تيمية رحمة الله عليه لعلها تجد ادن صاغية وقلب منيب تاخد بصاحبها الى بر النجاة والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم. الله ـ سبحانه وتعالى ـ هو الحكم الذي يحكم بين عباده،والحكم له وحده وقد أنزل الله الكتب وأرسل الرسل ليحكم بينهم، فمن أطاع الرسول كان من أوليائه المتقين، وكانت له سعادة الدنيا والآخرة، ومن عصى الرسول كان من أهل الشقاء والعذاب، قال تعالى: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } [البقرة: 213] وفي صحيح مسلم عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام يصلي من الليل يقول: (اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم). فقد بين ـ سبحانه وتعالى ـ أنه بعث الرسل وأنزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، وقال تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ الى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عليه تَوَكَّلْتُ وَاليه أُنِيبُ } [الشوري: 10]، فالحكم لله وحده ورسله يبلغون عنه، فحكمهم حكمه، وأمرهم أمره وطاعتهم طاعته، فما حكم به الرسول وأمرهم به وشرعه من الدين وجب على جميع الخلائق اتباعه وطاعته؛ فإن ذلك هو حكم الله على خلقه. وإن ترك المسلم عالمًا كان أو غير عالم ما علم من أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لقول غيره كان مستحقًا للعذاب، قال تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ اليمٌ } [النور: 63]، وإن كان ذلك الحاكم قد خفي عليه هذا النص ـ مثل كثير من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وغيرهم تكلموا في مسائل باجتهادهم وكان في ذلك سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تخالف اجتهادهم ـ فهم معذورون لكونهم اجتهدوا، و{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا } [البقرة: 286]، ولكن من علم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجز له أن يعدل عن السنة الى غيرها قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَي اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا } [الأحزاب: 36] مقتبسات من فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية. تعقيب ان الانسان الدي يسعى الى اقامة شرع الله بما ارتضاه الله من وسائل مشروعة فهو يسعى الى تحكيم كتاب الله وسنة رسوله صحيح ان الانسان هو الدي يقضي وهو من يقيم الحدود لكن دلك هو عين تحكيم كتاب الله وسنة رسوله اي انه باتباعه لشرع الله يكون قد ارسى حكم الله والله اعلم..انتهى. فالشرع الذي يجب على كل مسلم أن يتبعه ويجب على ولاة الأمر نصره والجهاد عليه هو الكتاب والسنة. وأما حكم الحاكم فذاك يقال له قضاء القاضي، ليس هو الشرع الذي فرض الله على جميع الخلق طاعته، بل القاضي العالم العادل يصيب تارة ويخطئ تارة، ولو حكم الحاكم لشخص بخلاف الحق في الباطن لم يجز له أخذه، ولو كان الحاكم سيد الأولين والآخرين كما في الصحيحين عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنكم تختصمون الى، ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض، فأقضي له بنحو مما أسمع، فمن قضيت له من حق أخيه شيئًا فلا يأخذه. فإنما أقطع له قطعة من النار)، فهذا سيد الحكام والأمراء والملوك يقول: إذا حكمت لشخص بشيء يعلم أنه لا يستحقه فلا يأخذه. وقد أجمع المسلمون على أن حكم الحاكم بالأملاك المرسلة لا ينفذ في الباطن فلو حكم لزيد بمال عمرو وكان مجتهدًا متحريًا للحق لم يجز له أخذه. تقول : يعني ببساطة ، انقطاع الوحي وانتفاء العصمة يقطع الطريق امام اي كان ان ينصب نفسهنبيا او وكيلا عن الناس او ان يدعي انه يمثل الحق ،وما سواه باطلا اي منهجهواجتهاده وافعاله هي انجاز لحكم الله على الارض. نعم يحق لنا ان نميز بين اهل الحق واهل الباطل ونستطيع ان نحكم على منهج جماعة ما بانها على حق او ضالة ومرجعنا في ذلك كتاب الله وسنة رسوله فمن كان قريبا من كتاب الله وسنة رسوله كان قريبا من الحق و من كان بعيدا عن كتاب الله وسنة رسوله كان بعيدا عن الحق وليس هدا معناه اننا ننصب انفسنا انبياء ولكن حق علينا ان علمنا شيئا فيه خير ان نعلمه غيرنا وحق علينا ننكر على غيرنا ما نراه خطأ وهدا من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. تقول :وبما أن الغوغاء الشعبية من غير الممكن ان تكون معصومة أو على صواب بالضرورة (حسبراي بلحاج )....فانها لا تصلح لان تكون مرجعية ،لنظام الحكم (مصدر للمشروعية فيولاية الأمر وتولي شؤون الناس العامة. الشيخ علي بن بن حاج يفرق بين حق اختيار الاشخاص اي التمثيل ومصدر التشريع . |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس :"...ان الانسان الدي يسعى الى اقامة شرع الله بما ارتضاه الله من وسائل مشروعة فهو يسعى الى تحكيم كتاب الله وسنة رسوله صحيح ان الانسان هو الدي يقضي وهو من يقيم الحدود لكن دلك هو عين تحكيم كتاب الله وسنة رسوله اي انه باتباعه لشرع الله يكون قد ارسى حكم الله والله اعلم..انتهى..."
في العبارة الاخيرة ....تكمن المفارقة التي يجب الانتباه اليها ؟ - أي اذا التزم احدهم ،وحكم بما انزل الله او حكم كتاب الله وسنة رسول الله ...هل يكون بالضرورة قد أرسى حكم الله؟ أم فقط قد ارسى حكمه هو ؟ - وهل ان اعتقد هو واحتسب نفسه صائبا مصيبا لكبد الحق صدقا...هل يكفيه ذلك ان يحكم بالجزم على حكمه الشخصي اوالجماعي (البشري) ،بانه يوافق حكم الله ...وان من خالفه في ذلك يكون ضالا وعلى باطل بالضرورة؟ - هنا تكمن المشكلة الحقيقية ...وخاصة ان ظهر راي مختلف ،و يعتمد كتاب الله وسنة رسول الله ....فثبات النصوص ..يقابله تغيرالتفاسير واختلاف التأويلات وتفاوت الافهام وكفاءة العقول وتنوع الادوات والمناهج ...فضلا عن الطبيعة المتغيرة والمتخالفة للوقائع والاحداث والحالات محل قضية الحكم ....مما يؤدي حتما الى اختلاف الاحكام ...حسب كل هذه العوامل المتغيرة ، رغم كون النصوص ثابتة ... -والمشكلة مع بعضهم هي تعصبهم لرأيهم ورفضهم لمخالفيهم بناءا على هذه النزعة المنحرفة ....يعني اعتقادهم الخاطئ بانهم اصابوا حكم الله بالضرورة ....يدفعهم الى اعتبار كل مختلف عنهم قد اخطا حكم الله بالضرورة ،...وبالتالي فهو على باطل ....ويقع على عاتقهم حمله ورده عن باطله ،واعادته الى جادة الصواب اي الى ما يرونه هم صوابا ... وبالتالي تنقلب الآية فما يرونه صوابا فهو عند الله صوابا بالضرورة وما يرونه باطلا فهو عند الله باطلا بالضرورة ...فحتى ان انكروا هذا فسلوكهم ،وعزمهم على تنفيذ ما يرونه يدل على معتقدهم هذا... .وكثيرا ما جنى هذا المنهج المتعصب على المسلمين وتسبب في المهالك والكوارث ... - نعود لقضية الديمقراطية .... - الاصل في الامور المستجدة والنوازل ....هو "الاباحة"....بمعنى ان كل مستجد هو مباح وحلال ما لم يتم تحريمه بحق اي بدليل وبرهان شرعي ......وبالتالي فالديمقراطية ، ونظام القضاء المدني والمحاماة ، ونظام التامين الصحي ،...الخ مستجدات لايمكن تحريمها او تصنيفها على انها كفر.....دون دليل وبرهان ،ونقاش واستقراء ،وفحص الذرائع والمصالح والمضار المحتملة ....اما تحريمها وتكفيراللآخذ بها ، بصفة مبدأية بشبهات لا ترقى الى مستوى الدليل والبرهان او بالادلة التافهة فهذه قمة السخافة وتلاعب غير مسؤول بمصالح المسلمين ...ومنها قضية الديمقراطية التي اثبتت نجاعتها لدى كثير من الامم والشعوب.بصفتها مجموعة اليات سياسية تنظيمية تضمن التداول الصحيح على السلطة وفق قاعدة تغيير الافضل بمن هو افضل منه ،او استبدال الاسوأ بمن هو اقل سوءا .فيما يخص تسيير مصالح الناس المشتركة او العامة ....سوى الشعوب الاسلامية التي تقوم فيها جماعات دينية ومدارس فقهية تتبنى هذا المنهج المتطرف .....فاوقفت وعطلت مصلحة الشعوب والامم ...بدعوة لا دليل عليها وهي تحريم الديمقراطية ونفي الايمان عن الآخذ بها ...فوقعت الشعوب ضحية وعطلت مصالحها ...بين انظمة بنت شرعيتها على حماية سدة الحكم من ان يسيطر عليها الاسلاميين المناهضين للديمقراطية وحكم الشعوب لنفسها...وبين اسلاميين استبدوا ، بمنصب وعرش المعارضة الابدية وبنوا مشروعهم على رفض النظام وتكفيره ، وتكفير الديمقراطية ...فلا هي تغير وتسعى للتغيير وفق القواعد الطبيعية المعتمدة في التغيير في باقي المجتمعات ....ولا هي تركت المجال والفرصة لقوى التغيير ،...لتجرب حظها...فالحركات الاسلامية استقطبت الجماهير والاطارات وقوى التغيير الفعلية واخذتهم رهائن لديها ولمشروعها ،....فعطلت المجال السياسي بطريقة تعاطيها مع الانظمة الاستبداية في حلقة مفرغة اسمها ...نظام مستبد ...ومستبدين بالمعارضة. |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
السلام عليكم
المسكين علي بلحاج ربما صدق فكرة ان تنتقل اليه الملكية بالتقادم او انه الوريث الوحيد ولكنه لم يعلم ان له اخوة كبار من ابيه |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
اقتباس:
أولا هذا ليس جديدا على الرجل الذي ألفنا منه نقيض النقيض، و أرى انه تصلح فيه الآية الكريمة: "و أذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما.."..صراحة و بغض النضر عن نظال الرجل في سبيل الديمقراطية التي هو في الأصل يناقضها بهذا الكلام الجديد القديم، لكن أرى و قد فعلت السجون ما فعلت في الرجل و ما تركته من آثار، أرى أن لا نأخذ آرائه مأخذ الجد و ان لا نعطيها أكثر من حقها. تحياتي الشروقية الخالصة. |
رد: علي بن حاج .."الديمقراطية كفر"..فلتقر أعين "المدرسة الاستئصالية" أخيرا؟
لا وجود لقواعد محددة لإختيار الحاكم في الإسلام ، المشكلة هي أننا تخلينا عن نهج الشورى في الإختيار والذي يعني التشاور في إختيار الأفضل وهذه تتحقق بعدة طرق منها أن يتكفل كبار الناس في العلم والعقل والريادة والصلاح الذين رضي بهم الشعب وكلفهم بذلك وهذه تسمى الطريقة غير المباشرة في الإختيار وهناك الإختيار المباشر للشعب لمن يحكمه ولقد حدث هذا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قضية المبايعة حيث بايعه المؤمنون كلهم تحت الشجرة ، وهذه تعتبر في عهدنا هذا تجديد ثقة في الحاكم ، كما أن الأمة في العهد الأول حكمها معاوية دون شورى ولا انتخاب بل بالقوة والدهاء وأشياء أخرى لاداعي لذكرها بعد مقتل عثمان رضي الله عنه وكان الرجل المرشح بقوة لتولي الخلافة بعده من كل النواحي هو علي رضي الله عنه .
علينا أن لانظل نسبح في هذه البرك الآسنة ونمسي وعلينا أن نفهم الإسلام فهما جيدا فأينما وجد الخير الذي ينفع الناس فالإسلام يقبل به ولايعارضه بل يحث على الإستفادة منه سواء جاء من الإغريق أو من اليهود أو حتى من المجوس فكلهم عباد الله لكنهم يختلفون في المعتقد والخير من أنى جاء فالمسلم أولى به . إن الفهم القاصر للإسلام والرجوع إلى كتاب المودودي كلما فتح نقاش حول أمر إختيار الحاكم يخدم السلطة الحالية المتربعة على العرش ويطيل فترة بقائها فيه فالشعب المسلم لايؤمن بالإنتخابات وهو يطالب بتحقيق الطريقة الإسلامية في إختيار الحاكم التي حددها المودودي أو بن نبي وإلى حين حدوث ذلك يكون قد هلك الحرث والنسل . المطلوب أولا هو تحقيق التغيير بأية طريقة من الطرق السلمية ، وعندما يتم ذلك وقتها يحق للشعب ،وللشعب وحده دون سواه ، تحديد أسلوب الحكم وحق إختيار الحاكم في كل المستويات . |
| الساعة الآن 11:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى