![]() |
رد: عيون القصائد
السلام على خير المرسلين وخير امة .... مَرَرْنا عَلى دارِ الحبيب فرَدَّنا عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها فَقُلْتُ لنفسي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ فماذا تَرَى في القدسِ حينَ تَزُورُها تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ إذا ما بَدَتْ من جَانِبِ الدَّرْبِ دورُها وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها تُسَرُّ، ولا كُلُّ الغـِيابِ يُضِيرُها فإن سرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه فليسَ بمأمونٍ عليها سرُورُها متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً فسوفَ تراها العَيْنُ حَيْثُ تُدِيرُها في القدسِ، بائعُ خضرةٍ من جورجيا برمٌ بزوجته يفكرُ في قضاءِ إجازةٍ أو في في طلاءِ البيتْ في القدس، توراةٌ وكهلٌ جاءَ من مَنْهاتِنَ العُليا يُفَقَّهُ فتيةَ البُولُونِ في أحكامها في القدسِ شرطيٌ من الأحباشِ يُغْلِقُ شَارِعاً في السوقِ، رشَّاشٌ على مستوطنٍ لم يبلغِ العشرينَ، قُبَّعة تُحَيِّي حائطَ المبكَى وسياحٌ من الإفرنجِ شُقْرٌ لا يَرَوْنَ القدسَ إطلاقاً تَراهُم يأخذونَ لبعضهم صُوَرَاً مَعَ امْرَأَةٍ تبيعُ الفِجْلَ في الساحاتِ طُولَ اليَومْ في القدسِ دَبَّ الجندُ مُنْتَعِلِينَ فوقَ الغَيمْ في القدسِ صَلَّينا على الأَسْفَلْتْ في القدسِ مَن في القدسِ إلا أنْتْ! وَتَلَفَّتَ التاريخُ لي مُتَبَسِّماً أَظَنَنْتَ حقاً أنَّ عينَك سوفَ تخطئهم،! وتبصرُ غيرَهم ها هُم أمامَكَ، مَتْنُ نصٍّ أنتَ حاشيةٌ عليهِ وَهَامشٌ أَحَسبتَ أنَّ زيارةً سَتُزيحُ عن وجهِ المدينةِ يا بُنَيَّ حجابَ واقِعِها السميكَ لكي ترى فيها هَواكْ في القدسِ كلًّ فتى سواكْ وهي الغزالةُ في المدى، حَكَمَ الزمانُ بِبَيْنِها ما زِلتَ تَرْكُضُ إثْرَهَا مُذْ وَدَّعَتْكَ بِعَيْنِها رفقاً بِنَفسكَ ساعةً إني أراكَ وَهَنْتْ في القدسِ من في القدسِ إلا أَنْتْ يا كاتبَ التاريخِ مَهْلاً، فالمدينةُ دهرُها دهرانِ دهر مطمئنٌ لا يغيرُ خطوَه وكأنَّه يمشي خلالَ النومْ وهناك دهرٌ، كامنٌ متلثمٌ يمشي بلا صوتٍ حِذار القومْ والقدس تعرف نفسها، إسأل هناك الخلق يدْلُلْكَ الجميعُ فكلُّ شيء في المدينةِ ذو لسانٍ، حين تَسأَلُهُ، يُبينْ في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ في القدس أبنيةٌ حجارتُها اقتباساتٌ من الإنجيلِ والقرآنْ في القدس تعريفُ الجمالِ مُثَمَّنُ الأضلاعِ أزرقُ، فَوْقَهُ، يا دامَ عِزُّكَ، قُبَّةٌ ذَهَبِيَّةٌ، تبدو برأيي، مثل مرآة محدبة ترى وجه السماء مُلَخَّصَاً فيها تُدَلِّلُها وَتُدْنِيها تُوَزِّعُها كَأَكْياسِ المعُونَةِ في الحِصَارِ لمستَحِقِّيها إذا ما أُمَّةٌ من بعدِ خُطْبَةِ جُمْعَةٍ مَدَّتْ بِأَيْدِيها وفي القدس السماءُ تَفَرَّقَتْ في الناسِ تحمينا ونحميها ونحملُها على أكتافِنا حَمْلاً إذا جَارَت على أقمارِها الأزمانْ في القدس أعمدةُ الرُّخامِ الداكناتُ كأنَّ تعريقَ الرُّخامِ دخانْ ونوافذٌ تعلو المساجدَ والكنائس، أَمْسَكَتْ بيدِ الصُّباحِ تُرِيهِ كيفَ النقشُ بالألوانِ، وَهْوَ يقول: "لا بل هكذا"، فَتَقُولُ: "لا بل هكذا"، حتى إذا طال الخلافُ تقاسما فالصبحُ حُرٌّ خارجَ العَتَبَاتِ لَكِنْ إن أرادَ دخولَها فَعَلَيهِ أن يَرْضَى بحُكْمِ نوافذِ الرَّحمنْ في القدس مدرسةٌ لمملوكٍ أتى مما وراءَ النهرِ، باعوهُ بسوقِ نِخَاسَةٍ في أصفهانَ لتاجرٍ من أهلِ بغدادٍ أتى حلباً فخافَ أميرُها من زُرْقَةٍ في عَيْنِهِ اليُسْرَى، فأعطاهُ لقافلةٍ أتت مصراً، فأصبحَ بعدَ بضعِ سنينَ غَلاَّبَ المغولِ وصاحبَ السلطانْ في القدس رائحةٌ تُلَخِّصُ بابلاً والهندَ في دكانِ عطارٍ بخانِ الزيتْ واللهِ رائحةٌ لها لغةٌ سَتَفْهَمُها إذا أصْغَيتْ وتقولُ لي إذ يطلقونَ قنابل الغاز المسيِّلِ للدموعِ عَلَيَّ: "لا تحفل بهم" وتفوحُ من بعدِ انحسارِ الغازِ، وَهْيَ تقولُ لي: "أرأيتْ"! في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ، كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها، والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لمستَ بنايةً لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ يا بْنَ الكرامِ أو اثْنَتَيْنْ في القدس، رغمَ تتابعِ النَّكَباتِ، ريحُ براءةٍ في الجوِّ، ريحُ طُفُولَةٍ، فَتَرى الحمامَ يَطِيرُ يُعلِنُ دَوْلَةً في الريحِ بَيْنَ رَصَاصَتَيْنْ في القدس تنتظمُ القبورُ، كأنهنَّ سطورُ تاريخِ المدينةِ والكتابُ ترابُها الكل مرُّوا من هُنا فالقدسُ تقبلُ من أتاها كافراً أو مؤمنا أُمرر بها واقرأ شواهدَها بكلِّ لغاتِ أهلِ الأرضِ فيها الزنجُ والإفرنجُ والقِفْجَاقُ والصِّقْلابُ والبُشْنَاقُ والتتارُ والأتراكُ، أهلُ الله والهلاك، والفقراءُ والملاك، والفجارُ والنساكُ، فيها كلُّ من وطئَ الثَّرى كانوا الهوامشَ في الكتابِ فأصبحوا نَصَّ المدينةِ قبلنا يا كاتب التاريخِ ماذا جَدَّ فاستثنيتنا يا شيخُ فلتُعِدِ الكتابةَ والقراءةَ مرةً أخرى، أراك لَحَنْتْ العين تُغْمِضُ، ثمَّ تنظُرُ، سائقُ السيارةِ الصفراءِ، مالَ بنا شَمالاً نائياً عن بابها والقدس صارت خلفنا والعينُ تبصرُها بمرآةِ اليمينِ، تَغَيَّرَتْ ألوانُها في الشمسِ، مِنْ قبلِ الغيابْ إذ فاجَأَتْني بسمةٌ لم أدْرِ كيفَ تَسَلَّلَتْ للوَجْهِ قالت لي وقد أَمْعَنْتُ ما أَمْعنْتْ يا أيها الباكي وراءَ السورِ، أحمقُ أَنْتْ؟ أَجُنِنْتْ؟ لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتابْ لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ واعلمْ أنَّهُ في القدسِ من في القدسِ لكنْ لا أَرَى في القدسِ إلا أَنْت تميم البرغوثي |
رد: عيون القصائد
السلام على خير المرسلين وخير امة ... تميم البرغوثي في قرار عسكري إذا ارتاح الطغاة إلى الهوانِ فذكرهم بأن الموتَ دانِ ومن صُدَفٍ بقاءُ المرءِ حَيَّاً على مرِّ الدَّقائقِ والثواني وجثةِ طِفْلَةٍ بممرِّ مَشْفَىً لها في العمر سبعٌ أو ثمانِ أراها وهي في الأكفان تعلو ملاكا في السماء على حصان على بَرْدِ البلاطِ بلا سريرٍ وإلا تحتَ أنقاضِ المباني كأنَّكِ قُلْتِ لي يا بنتُ شيئاً عزيزاً لا يُفَسَّر باللسانِ عن الدنيا وما فيها وعني وعن معنى المخافةِ والأمانِ فَدَيْتُكِ آيةً نَزَلَتْ حَدِيثاًَ بخيطِ دَمٍ عَلَى حَدَقٍ حِسَانِ فنادِ المانعينَ الخبزَ عنها ومن سَمَحُوا بِهِ بَعْدَ الأوانِ وَهَنِّئْهُم بِفِرْعَوْنٍ سَمِينٍ كَثَيرِ الجيشِ مَعمورِ المغاني له لا للبرايا النيلُ يجري له البستانُ والثَمَرُ الدَّواني وَقُل لمفرِّقِ البَحرَيْنِ مهما حَجَرْتَ عليهما فَسَيَرْجِعَانِ وإن راهنتَ أن الثَأر يُنسى فإنَّكَ سوفَ تخسرُ في الرِّهانِ نحاصَرُ من أخٍ أو من عدوٍّ سَنَغْلِبُ، وحدَنا، وَسَيَنْدَمَانِ سَنَغْلِبُ والذي جَعَلَ المنايا بها أَنَفٌ مِنَ الرََّجُلِ الجبانِ بَقِيَّةُ كُلِّ سَيْفٍ، كَثَّرَتْنا مَنَايانا على مَرِّ الزَّمَانِ كأن الموت قابلة عجوز تزور القوم من آنٍ لآنِ نموتُ فيكثرُ الأشرافُ فينا وتختلطُ التعازي بالتهاني كأنَّ الموتَ للأشرافِ أمٌّ مُشَبَّهَةُ القَسَاوَةِ بالحنانِ لذلك ليس يُذكَرُ في المراثي كثيراً وهو يُذكَرُ في الأغاني سَنَغْلِبُ والذي رَفَعَ الضحايا مِنَ الأنقاضِ رأساً للجنانِ رماديِّونَ كالأنقاضِ شُعْثٌ تحدَّدُهم خُيوطٌ الأرْجُوَانِ يَدٌ لِيَدٍ تُسَلِّمُهم فَتَبْدُو سَماءُ اللهِ تَحمِلُها يدانِ يدٌ لِيَدٍ كَمِعراجٍ طَوِيلٍ إلى بابِ الكريمِ المستعانِ يَدٌ لِيَدٍ، وَتَحتَ القَصْفِ، فَاْقْرَأْ هنالكَ ما تشاءُ من المعاني صلاةُ جَمَاعَةٍ في شِبْرِ أَرضٍٍ وطائرةٍ تُحَوِّم في المكانِ تنادي ذلك الجَمْعَ المصلِّي لكَ الوَيْلاتُ ما لَكَ لا تراني فَيُمْعِنُ في تَجَاهُلِها فَتَرمِي قَنَابِلَها فَتَغْرَقُ في الدُّخانِ وَتُقْلِعُ عَنْ تَشَهُّدِ مَنْ يُصَلِّي وَعَنْ شَرَفٍ جَدِيدٍ في الأَذَانِ نقاتلهم على عَطَشٍ وجُوعٍ وخذلان الأقاصي والأداني نقاتلهم وَظُلْمُ بني أبينا نُعانِيه كَأَنَّا لا نُعاني نُقَاتِلُهم كَأَنَّ اليَوْمَ يَوْمٌ وَحِيدٌ ما لَهُ في الدهر ثَانِ بِأَيْدِينا لهذا اللَّيْلِ صُبْحٌ وشَمْسٌ لا تَفِرُّ مِنَ البَنَانِ . بيان عسكري فاقرأوه فقد ختم النبي على البيان يقولون في نشرة العاشرةْ إن جيشاً يحاصر غزة والقاهرةْ يقولون طائرة قصفت منزلاً وسط منطقة عامرةْ فأضيف أنا لن يمر زمان طويل على الحاضرينْ لكي يَرَوُا المسلمين وأهل الكرامة من كل دينْ يعيدون عيسى المسيح إلى الناصرةْ والنبي إلى القدس، يهدي البراق فواكه من زرعنا ويطوقه بدمشقٍ من الياسمينْ . يقولون جيش يهاجم غزة من محورينْ يقولون تجري المعارك بين رضيع ودبابتينْ فأقول أنا سوف تجري المعارك في كل صدر وفي كل عينْ وقد تقصف المدفعية في وجه ربك ما تدعي من كذبْ ويقول العدو لنا فليكن ما يكونْ فنقول له، فليكن ما يجبْ . بياناتنا العسكرية مكتوبة في الجبينْ لم تكن حكمة أيها الموت أن تقتربْ لم تكن حكمة أن تحاصرنا كل هذي السنينْ لم تكن حكمة أن ترابط بالقرب منا إلى هذه الدرجةْ قد رأيناك حتى حفظنا ملامح وجهكَ عاداتِ أكلكَ أوقاتَ نومكَ حالاتِك العصبيةَ شهواتِ قلبكَ حتى مواضع ضعفكَ، نعرفها أيها الموت فاحذرْ ولا تطمئن لأنك أحصيتنا نحن يا موت أكثرْ ونحن هنا، بعد ستين عاماً من الغزو، تبقى قناديلنا مسرجةْ بعد الفي سنةْ من ذهاب المسيح إلى الثالث الإبتدائي في أرضنا، قد عرفناك يا موت معرفة تتعبُكْ أيها الموت نيتنا معلنة إننا نغلبُكْ وإن قتلونا هنا أجمعينْ أيها الموت خف أنت، نحن هنا، لم نعد خائفين. * |
رد: عيون القصائد
جميل جدا موضوعك أستاذي وأجمل منه انتقاءك للقصائد ودرر الإخوة..يحفظ في المفضلة لأعود له بين الفينة والأخرى. وإن كنت لم أجد فيه بديعة أبي فراس التي مطلعها مالي أراك عصي الدمع شيمتك الصبر **فما للهوى نهي عليك ولا أمر وختامها مسك نحن أـناس لا توسط بيننا لنا **الصدر دون العالمينا أو القبر |
رد: عيون القصائد
السلام على خير المرسلين وخير امة .. وهذه المعلقة لإمرؤ القيس قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَـا وَقِيْعَـانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُــلِ كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُـوا لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُـمُ يَقُوْلُوْنَ لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّـلِ وإِنَّ شِفـَائِي عَبْـرَةٌ مُهْرَاقَـةٌ فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـا وَجَـارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَـلِ إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَـا نَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِ فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي ألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِـحٍ وَلاَ سِيَّمَا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُـلِ ويَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَي مَطِيَّتِـي فَيَا عَجَباً مِنْ كُوْرِهَا المُتَحَمَّـلِ فَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَـا وشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّـلِ ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْـزَةٍ فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاَتُ إنَّكَ مُرْجِلِي تَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعـاً عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ فَقُلْتُ لَهَا سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَـهُ ولاَ تُبْعـِدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّـلِ فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِـعٍ فَأَلْهَيْتُهَـا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْـوِلِ إِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ بِشَـقٍّ وتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَـوَّلِ ويَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَـذَّرَتْ عَلَـيَّ وَآلَـتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّـلِ أفاطِـمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّـلِ وإِنْ كُنْتِ قَدْ أزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي أغَـرَّكِ مِنِّـي أنَّ حُبَّـكِ قَاتِلِـي وأنَّـكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَـلِ وإِنْ تَكُ قَدْ سَـاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقَـةٌ فَسُلِّـي ثِيَـابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُـلِ وَمَا ذَرَفَـتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِـي بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّـلِ وبَيْضَـةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَـا تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَـلِ تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَـراً عَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِـي إِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ تَعَـرُّضَ أَثْنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّـلِ فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَـا لَـدَى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّـلِ فَقَالـَتْ : يَمِيْنَ اللهِ مَا لَكَ حِيْلَةٌ وَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِـي خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَـا عَلَـى أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّـلِ فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَـى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ هَصَرْتُ بِفَوْدَي رَأْسِهَا فَتَمَايَلَـتْ عَليَّ هَضِيْمَ الكَشْحِ رَيَّا المُخَلْخَـلِ مُهَفْهَفَـةٌ بَيْضَـاءُ غَيْرُ مُفَاضَــةٍ تَرَائِبُهَـا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَــلِ كَبِكْرِ المُقَـانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْــرَةٍ غَـذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ المُحَلَّــلِ تَـصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقــِي بِـنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِـلِ وجِـيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِـشٍ إِذَا هِـيَ نَصَّتْـهُ وَلاَ بِمُعَطَّــلِ وفَـرْعٍ يَزِيْنُ المَتْنَ أسْوَدَ فَاحِــمٍ أثِيْـثٍ كَقِـنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِــلِ غَـدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلَى العُــلاَ تَضِلُّ العِقَاصُ فِي مُثَنَّى وَمُرْسَــلِ وكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالجَدِيْلِ مُخَصَّــرٍ وسَـاقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّــلِ وتُضْحِي فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِراشِهَـا نَئُوْمُ الضَّحَى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّـلِ وتَعْطُـو بِرَخْصٍ غَيْرَ شَثْنٍ كَأَنَّــهُ أَسَارِيْعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاويْكُ إِسْحِـلِ تُضِـيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّهَــا مَنَـارَةُ مُمْسَى رَاهِـبٍ مُتَبَتِّــلِ إِلَى مِثْلِهَـا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَــةً إِذَا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْـوَلِ تَسَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنْ الصِّبَـا ولَيْـسَ فُؤَادِي عَنْ هَوَاكِ بِمُنْسَـلِ ألاَّ رُبَّ خَصْمٍ فِيْكِ أَلْوَى رَدَدْتُـهُ نَصِيْـحٍ عَلَى تَعْذَالِهِ غَيْرِ مُؤْتَــلِ ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُوْلَــهُ عَلَيَّ بِأَنْـوَاعِ الهُـمُوْمِ لِيَبْتَلِــي فَقُلْـتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّـى بِصُلْبِــهِ وأَرْدَفَ أَعْجَـازاً وَنَاءَ بِكَلْكَــلِ ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِــي بِصُبْحٍ وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَــلِ فَيَــا لَكَ مَنْ لَيْلٍ كَأنَّ نُجُومَـهُ بِـأَمْرَاسِ كَتَّانٍ إِلَى صُمِّ جَنْــدَلِ وقِـرْبَةِ أَقْـوَامٍ جَعَلْتُ عِصَامَهَــا عَلَى كَاهِـلٍ مِنِّي ذَلُوْلٍ مُرَحَّــلِ وَوَادٍ كَجَـوْفِ العَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُــهُ بِـهِ الذِّئْبُ يَعْوِي كَالخَلِيْعِ المُعَيَّــلِ فَقُلْـتُ لَهُ لَمَّا عَوَى : إِنَّ شَأْنَنَــا قَلِيْلُ الغِنَى إِنْ كُنْتَ لَمَّا تَمَــوَّلِ كِــلاَنَا إِذَا مَا نَالَ شَيْئَـاً أَفَاتَـهُ ومَنْ يَحْتَرِثْ حَرْثِي وحَرْثَكَ يَهْـزَلِ وَقَـدْ أغْتَدِي والطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَـا بِمُنْجَـرِدٍ قَيْـدِ الأَوَابِدِ هَيْكَــلِ مِكَـرٍّ مِفَـرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِـرٍ مَعــاً كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ كَمَيْتٍ يَزِلُّ اللَّبْـدُ عَنْ حَالِ مَتْنِـهِ كَمَا زَلَّـتِ الصَّفْـوَاءُ بِالمُتَنَـزَّلِ عَلَى الذَّبْلِ جَيَّاشٍ كأنَّ اهْتِـزَامَهُ إِذَا جَاشَ فِيْهِ حَمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَـلِ مَسْحٍ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنَى أَثَرْنَ الغُبَـارَ بِالكَـدِيْدِ المُرَكَّـلِ يُزِلُّ الغُـلاَمُ الخِفَّ عَنْ صَهَـوَاتِهِ وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ العَنِيْـفِ المُثَقَّـلِ دَرِيْرٍ كَخُـذْرُوفِ الوَلِيْـدِ أمَرَّهُ تَتَابُعُ كَفَّيْـهِ بِخَيْـطٍ مُوَصَّـلِ لَهُ أيْطَـلا ظَبْـيٍ وَسَاقَا نَعَـامَةٍ وإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ وَتَقْرِيْبُ تَتْفُـلِ ضَلِيْعٍ إِذَا اسْتَـدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَـهُ بِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ كَأَنَّ عَلَى المَتْنَيْنِ مِنْهُ إِذَا انْتَحَـى مَدَاكَ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ حَنْظَـلِ كَأَنَّ دِمَاءَ الهَـادِيَاتِ بِنَحْـرِهِ عُصَارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيْـبٍ مُرَجَّـلِ فَعَـنَّ لَنَا سِـرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَـهُ عَـذَارَى دَوَارٍ فِي مُلاءٍ مُذَبَّـلِ فَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّـلِ بَيْنَـهُ يِجِيْدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيْرَةِ مُخْـوَلِ فَأَلْحَقَنَـا بِالهَـادِيَاتِ ودُوْنَـهُ جَوَاحِـرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تُزَيَّـلِ فَعَـادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ ونَعْجَـةٍ دِرَاكاً وَلَمْ يَنْضَحْ بِمَاءٍ فَيُغْسَـلِ فَظَلَّ طُهَاةُ اللَّحْمِ مِن بَيْنِ مُنْضِجٍ صَفِيـفَ شِوَاءٍ أَوْ قَدِيْرٍ مُعَجَّـلِ ورُحْنَا يَكَادُ الطَّرْفُ يَقْصُرُ دُوْنَـهُ مَتَى تَـرَقَّ العَيْـنُ فِيْهِ تَسَفَّـلِ فَبَـاتَ عَلَيْـهِ سَرْجُهُ ولِجَامُـهُ وَبَاتَ بِعَيْنِـي قَائِماً غَيْرَ مُرْسَـلِ أصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيْكَ وَمِيْضَـهُ كَلَمْـعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّـلِ يُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيْحُ رَاهِـبٍ أَمَالَ السَّلِيْـطَ بِالذُّبَالِ المُفَتَّـلِ قَعَدْتُ لَهُ وصُحْبَتِي بَيْنَ ضَـارِجٍ وبَيْنَ العـُذَيْبِ بُعْدَمَا مُتَأَمَّـلِ عَلَى قَطَنٍ بِالشَّيْمِ أَيْمَنُ صَوْبِـهِ وَأَيْسَـرُهُ عَلَى السِّتَارِ فَيَذْبُـلِ فَأَضْحَى يَسُحُّ المَاءَ حَوْلَ كُتَيْفَةٍ يَكُبُّ عَلَى الأذْقَانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ ومَـرَّ عَلَى القَنَـانِ مِنْ نَفَيَانِـهِ فَأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كُلِّ مَنْـزِلِ وتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْلَـةٍ وَلاَ أُطُمـاً إِلاَّ مَشِيْداً بِجِنْـدَلِ كَأَنَّ ثَبِيْـراً فِي عَرَانِيْـنِ وَبْلِـهِ كَبِيْـرُ أُنَاسٍ فِي بِجَـادٍ مُزَمَّـلِ كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِرِ غُـدْوَةً مِنَ السَّيْلِ وَالأَغثَاءِ فَلْكَةُ مِغْـزَلِ وأَلْقَى بِصَحْـرَاءِ الغَبيْطِ بَعَاعَـهُ نُزُوْلَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ المُحَمَّلِ كَأَنَّ مَكَـاكِيَّ الجِـوَاءِ غُدَّبَـةً صُبِحْنَ سُلافاً مِنْ رَحيقٍ مُفَلْفَـلِ كَأَنَّ السِّبَـاعَ فِيْهِ غَرْقَى عَشِيَّـةً بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى أَنَابِيْشُ عُنْصُـلِ |
رد: عيون القصائد
محـــبــــتـــــي السلام على خير المرسلين وخير امة قصيدة (ألا عم صباحاً ) إمرؤ القيس ألا عِم صبـاحا أيها الطلل البالـي وهل يعمن من كان في العصر الخالي وهل يعمـن إلاّ سعيـد مـخلـد قليل الـهموم ما يبيـت باوجـال وهل يعمن من كان أحدث عهـده ثلاثيـن شهرا في ثلاثـة أحـوال ديـار لسلمى عافيات بذي خـال ألـحَّ عليهـا كل أسحم هطـال وتـحسب سلمى لا تزال ترى طلا من الوحش أو بيضاء بميثاء مـحلال وتـحسب سلمى لا نزال كعهدنـا بوادي الخزامى أو على رس أوعـال ليالـي سلمـى إذ تريـك منصبـا وجيـدا كجيد الرئم ليس بمعطـال ألا زعمت بسبـاسة اليـوم اننـي كبرت وأن لا يحسن اللهو أمثالـي كذبت لقد أصبى على المرء عرسـه وأمنع عرسـي أن يزن بها الخالـي ويا رب يـوم قد لـهوت وليلـة بآنسـة كأنـها خـط تـمثـال يضـيء الفراش وجهها لضجيعهـا كمصبـاح زيت في قناديل ذبـال كأن على لباتـها جـمر مصطـل أصاب غضى جزلا وكف بأجـذال وهبـت له ريح بـمختلف الصـوا صبـا وشـمالا في منـازل قفـال ومثلك بيضـاء العـوارض طفلـة لعوب تنسينـي إذا قمت سربالـي إذا ما الضجيـع ابتزها من ثيابـها تـميل عليـه هونة غيـر مـجبال كحقـف النقا يمشي الوليدان فوقـه بـما احتسبا من لين مس وتسهـال لطيفة طي الكشـح غيـر مفاضـة إذا انفلتت مرتـجة غيـر متفـال تنورتـها مـن أذرعـات واهلهـا بيثـرب ادنـى دارها نظـر عـال نظـرت إليهـا والنجـوم كأنـها مصابيـح رهبـان تشـب لقفـال سـموت إليهـا بعد ما نام أهلهـا سـمو حباب الماء حالا على حـال فقـالت سبـاك الله إنك فاضحـي ألست ترى السمار والناس أحوالـي فقلـت يـمين الله أبـرح قاعـدا ولو قطعوا راسي لديك وأوصالـي حلفـت لهـا بالله حلفـة فاجـر لناموا فما ان من حديث ولا صال فلما تنازعنا الـحديث وأسمحـت هصرت بغصن ذي شـماريخ ميال وصرنا إلى الحسنـى ورق كلامنـا ورضـت فذلت صعبـة أيَّ إذلال فأصبحت معشـوقا وأصبح بعلهـا عليه القتـام سيـئ الظن والبـال يغـط غطيـط البكر شد خناقـه ليقتلنـي والـمرء ليـس بقتـال أيقتلنـي والـمشرفي مضاجعـي ومسنـونة زرق كأنياب أغـوال وليس بذي رمـح فيطعننـي بـه وليس بذي سيـف وليس بنبـال أيقتلنـي وقـد شغفـت فؤادهـا كما شغف المهنوءة الرجل الطالـي وقد علمت سلمى وإن كان بعلهـا بأن الفتـى يهـذي وليس بفعـال وماذا عليـه إن ذكـرت أوانسـا كغـزلان رمل في محاريـب أقيـال وبيـت عذارى يـوم دجن ولجتـه يطفن بـجباء الـمرافق مكسـال سبـاط البنـان والعرانيـن والقنـا لطاف الخصور في تـمام وإكمـال نواعـم يتبعن الهـوى سبل الـردى يقلـن لأهل الحلـم ضل بتضـلال صرفت الهوى عنهن من خشية الردى ولسـت بـمقلي الخلال ولا قـال كأنـي لم أركـب جـوادا للـذة ولم أتبطـن كاعبـا ذات خلخـال ولم أسبإ الـزق الروي ولـم أقـل لخيلـي كري كـرة بعـد إجفـال ولم أشهد الخيل الـمغيرة بالضحـى على هيكـل عبل الجـزارة جـوال سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا له حجبـات مشرفات على الفـال وصم صـلاب ما يقين من الوجـى كأن مكـان الردف منه علـى رال وقد أغتـدي والطيـر في وكناتـها لغيـث من الوسـمي رائده خـال تحامـاه أطـراف الرمـاح تحاميـا وجاد عليـه كل أسحـم هطـال بعجلـزة قد أترز الـجري لحمهـا كميـت كأنـها هـراوة منـوال ذعـرت بها سربـا نقيـا جلـوده وأكرعه وشـي البـرود من الخـال كـأن الصـوار إذ تـجهد عـدوه على جـمزى خيل تجول بأجـلال فجـال الصوار واتقيـن بقرهـب طويل الفـرا والروق أخنس ذيـال فعـادى عداء بيـن ثـور ونعجـة وكـان عداء الوحش مني على بـال كأنـي بفتخـاء الجناحيـن لقـوة صيود من العقبان طأطأت شـملالي تـخطف خزان الشـرية بالضحـى وقد حجـرت منهـا ثعالـب أورال كـأن قلوب الطيـر رطبا ويابسـا لدى وكرها العناب والحشف البالـي فلـو أن ما أسعـى لأدنـى معيشـة كفانـي ولم أطلـب قليل من المـال ولكنمـا أسعـى لـمجـد مؤثـل وقد يدرك الـمجد المؤثـل أمثالـي وطا المـرء ما دامت حشاشة نفسـه بـمدرك أطراف الخطوب ولا آلـي |
رد: عيون القصائد
ايليا أبو ماضي حر ومذهب كل حر مذهبي ما كنت بالغاوي ولا المتعصب إني لأغضب للكريم ينوشه من دونه وألوم من لم يغضب وأحب كل مهذب ولو أنه خصمي ، وأرحم كل غير مهذب يأبى فؤادي أن يميل إلى الأذى حب الأذية من طباع العقرب لي أن أرد مساءة بمساءة لو أنني أرضى ببرق خلب حسب المسيء شعوره ومقاله في سره : يا ليتني لم أذنب *** أنا لا تغشني الطيالس والحلى كم في الطيالس من سقيم أجرب؟ عيناك من أثوابه في جنة ويداك من أخلاقه في سبسب وإذا بصرت به بصرت بأشمط وإذا تحدثه تكشف عن صبي أني إذا نزل البلاء بصاحبي دافعت عنه بناجذي وبمخلبي وشددت ساعده الضعيف بساعدي وسترت منكبه العري بمنكبي وأرى مساوئه كأني لا أرى وأرى محاسنه وإن لم تكتب وألوم نفسي قبله إن أخطأت وإذا أساء إلي لم أتعتب متقرب من صاحبي فإذا مشت في عطفه الغلواء لم أتقرب أنا من ضميري ساكن في معقل أنا من خلالي سائر في موكب فإذا رآني ذو الغباوة دونه فكما ترى في الماء ظل الكوكب |
رد: عيون القصائد
قصيدة إيليا أبو ماضي تكشف عن خلق رفيع للتسامح وأدبيات الحوار، لكن مع أهل الاخلاق .
لكن الشاعر نفسه تقرا له قصائد في الديوان تشيب لها الولدان .كفر صريح وإلحاد فضيع بلغة سهلة بسيطة يفهمها الجميع . يا ليت يقوم البعض بنشر الديوان خالية من هذه الكفريات لينتفع الجميع ولا يمسهم أذي الشيطان. |
رد: عيون القصائد
الطغرائي حب السلامة يثني همّ صاحبه * * * عن المعالي ويغري المرء بالكسل فإن جنحت إليه فاتخذ نفقاً * * * في الأرض أو سلّماً في الجو فاعتزلِ ودع غمار العلا للمقدمين على * * * ركوبها واقتنع منهن بالبللِ رضا الذليل بخفض العيش يخفضه * * * والعزّ تحت رسيم الاينق الذللِ فادرأ بها في نحور البيد حافلة * * * معارضات مثاني اللجم بالجدلِ إنّ العلا حدّثتني وهي صادقة * * * فيما تحدّث أن العزّ في النقلِ لو أنّ في شرف المأوى بلوغ مني * * * لم تبرح الشمس يوماً دارة الحملِ أهبت بالحظّ لو ناديت مستمعا * * * والحظّ عني بالجهّال في شغلِ لعلّه إن بدا فضلي ونقصهم * * * لعينه نام عنهم أو تنبّه لي أعلّل النفس بالآمال أرقبها * * * ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ لم أرتضِ العيش والأيّام مقبلة * * * فكيف أرضي وقد ولّت علي عجلِ غالي بنفسي عرفاني بقيمتها * * * فصنتها عن رخيص القدر مبتذلِ وعادة النصل أن يزهي بجوهره * * * وليس يعمل إلا في يدي بطلِ ما كنت أوثر أن يمتد بي زمني * * * حتي أري دولة الأوغاد والسفلِ تقدّمتني أناس كان شوطهم * * *.وراء خطوي إذ أمشي علي مهلِ هذا جزاء امرئ أقرانه درجوا * * * من قبله فتمني فسحة الأجلِ وإن علاني من دوني فلا عجب * * * لي أسوة بانحطاط الشمس عن زحلِ فاصبر لها غير محتال ولا ضجر * * * في حادث الدهر ما يغني عن الحيلِ أعدي عدوك أدني من وثقت به * * * فحاذر الناس واصحبهم علي دخلِ وإنما رجل الدنيا و واحدها * * * من لا يعوّل في الدنيا علي رجلِ وحسن ظنّك بالأيام معجزة * * * فظنّ شراً وكن منها علي وجلِ غاض الوفاء وفاض الغدر وانفرجت * * * مسافة الخلف بين القول والعملِ وشان صدقك عند الناس كذبهم * * * وهل يطابق معوج بمعتدلِ إن كان ينجع شيء في ثباتهم * * * علي العهود فسبق السيف للعذلِ يا واردا سؤر عيش كلّه كدر * * * أنفقت صفوك في أيامك الأولِ فيم اعتراضك لجّ البحر تركبه * * * وأنت يكفيك منه مصّة الوشلِ ملك القناعة لا يخشي عليه ولا * * * يحتاج فيه إلي الأنصار والخولِ ترجو البقاء بدار لا ثبات لها * * * فهل سمعت بظل غير منتقلِ ويا خبيراً علي الأسرار مطّلعاً * * * اصمت ففي الصمت منجاة من الزللِ قد رشحوك لأمر لو فطنت له * * * فاربأ بنفسك أن ترعي مع الهمل |
رد: عيون القصائد
بارك الله فيكم جميعا و جزاكم خيرا على هذه القصائد الرائعة ................
|
| الساعة الآن 07:14 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى