![]() |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
اقتباس:
ربي يحفظك اقتباس:
اقتباس:
تزوجت وانجبت بفضل الله ومستقرة في حياتها اما بخصوص العمل فتستفيد من منحة عقود ماقبل التشغيل وتقول لست نادمة على تنازلي على ذلك المنصب ..ومقتنعة بما فعلت |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
هذه من الأفكار الجميلة التي لاتكلف كثيرا وفيه خير كبير بارك الله في جيرانكم وجعلها الله في ميزان حسناتك أيضا بنشرها |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
مالي امام دعائك إلا أن أقول ولك بمثل أيتها المكرمة في الحقيقة المرور كان قصيرا، لأن النفس لا تشبع من قصص الخير مهما كانت طويلة، فلعلك تطلين مرة أخرى على الموضوع وتطيلين في خبر مفرح مثل هذا وجزى الله خيرا هذا الشهم الذي أتقى الله في أخيه رغم الإهمال الذي لاقاه بورك فيك |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اقتصارا على جانب الخير في القصة أقول بارك الله في كل من سعى في الخير وجزاك الله خيرا |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
نسال الله أن يرزقها الذرية الطيبة والكفاية التامة بزوجها، وكما آثرت غيرها بحطام الدنيا أسأل الله أن يوثرها زوجها على نفسه ويجعلها تاجا على رأسه بارك الله فيك |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
وفيكم بارك الله انت واحدة من الأعضاء ممن وعد بالعودة اقتباس:
فأرجو ألا يبخل علينا بهذا |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
الوالي (يحارب) الخمور
في ظل موجة الفساد الأخلاقي، أحد ولاة ولاية من الغرب يذكر عنه المجابهة الناعمة والقانونية (!) لبيع الخمور فقد أقفل كثيرا من أمكنتها وضيق على المتبقين بشروط وقيود يذكرها كثير من الناس وقد آتت أكلها على ارض الواقع فجزاه الله خيرا وكثر من أمثاله في هذا وسدده ووفقه للصلاح في بقية مهامه ووفق المسؤولين للخير والتقوى |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
لي جارة كانت تسكن بحينا ثم انتقلت لتستاجر في حي اخر زرتها مرة فوجدتها تعد العشاء مبكرا فسالتها عن السبب قالت لي ان زوجها امرها باعداد طعام لعمال في احدى الورشات مساكنهم بعيدة عن مكان عملهم كل يوم الى ان ينتهي مشروع عملهم فلله درها من امراة صالحة ولله دره من زوج كريم .
|
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
وكثر من مثل هذه الأعمال في أمتنا وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : «خيركم من أطعم الطعام» (صحيح الجامع: 3318) وقال ايضا «أيها الناس: أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصَلُّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام»" (السلسلة الصحيحة: 113/2). وقد جاء عن بعض السلف لأن أجمع إخواني على صاع من طعام أحب إلي من أن أعتق رقبة. |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اجتماع الشباب على تلاوة كتاب الله
البارحة كنت ببعض البلديات المجاورة أثلج صدري تلك الحلقة الصغيرة التي يجلس فيها ثلة من الشباب يقرؤون القراءة على إمامهم الشاب المجاز برواية ورش طريق الاصبهاني ، بين المغرب والعشاء فيهم التاجر والأستاذ والسائق (اعرف ثلاثة منهم) فكانوا نعم الجليس الصالح المذكور في الحديث، فشممت منهم ريحا طيبا بل وحذوني من مسكهم. بارك الله فيهم وكثر من أمثالهم في شبابنا وزادهم حرصا على كتاب الله ووفقنا لتعلم كتاب الله ولإجادة القراءة الصحيحة |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
قصص وعبر (زواج مبكر، زواج ميسر، تكافل اجتماعي، الخ)
هذه خلاصة لقصص ثلاثة من الشباب المتدين مر عليها نحو عقد من الزمن أقدموا في نفس الفترة على الزواج، تعرفت عليهم آنذاك كانوا طلبة، اثنان منهما يدرسان الشريعة في سن 21 أو 22 تقريبا والآخر أكبر منهم وكان قد ترك الدراسة الأول منهما من بعض ضواحي مستغانم التي عانت من ويلات التسعينات لما استقام وترك الشعر الملون والمبلاطي الخ واعفى لحيته وتدين، فاول رجوع له إلى بيتهم، أخرج لها أبوه الفلاح مدرى (آلة زراعة تشبه شوكة الاكل) وقال له : إما تنزع هذه اللحية، وإما تترك البيت وإما (أحشي فيك) هذه المدراة !!!! رجع للحي الجامع وحاول المسكين مرارا مع توسطات الأقارب، لكنه للأسف طرد ! فأباه كان من النوع القاسي جدا حتى بدون هذه المشكلة (اللحية) !! أحد إخوانه من الطلبة ممن فتح الله عليهم المال والأسرة المتدينة استقبله في بيته إذ كان أبوه متدينا، وبدأ الطالب المطرود موازاة مع الدراسة يشتغل في تجارة الملابس وهو في السنة الثالثة أو الرابعة (لا اذكر) تقدم لخطبة فتاة متدينة وتزوج واين أقام ؟ صديقه الذي آواه كان لهم بيت قديم في الريف فأعطوه إياه وتزوج دون حضور أبيه (الذي أظنه منع حتى الام من المشاركة إن لم أكن واهما) الذي بقي مقاطعا لهم رغم كل محاولات الشاب لعودة المياه إلى مجاريها المهر لا أعرف قيمته إلا أنه في تلك الفترة أذكر ان كثيرا من اولئك الشباب كانوا يتنافسون في المهر الأيسر فهذا تزوج بمليون أو مليونين سنتيم وهذه قبلت بنصف مليون وجلباب، وكثير منهم كان يعمل بفتوى الألباني في الذهب المحلق ! المهم هذا الشاب بعد سنتين من زواجه، مرت تلك السحابة وزار أبويه باهله ورجعت المياه لمجاريه وبلغني مؤخرا أنه إمام مسجد الثاني منهما، ورغم انه كان يقيم في منطقة شهدت من أعظم المجازر التي تكلم عنها العالم والتي ...، إلا أنه لم يجد معاناة في تدينه، أمه كانت المتكفلة بأمر زواجه (أظن أنه كان يتيم الأب) وايضا حتى النفقة فيما أحسب كان من أضعف الناس بنية وجسدا لما تزوج كان يمازحه أصحابه ويقولون :طفلا تزوج طفلة ! وأيضا : هل تزوجت برخصة أمك لأنك لازالت طفلا ! إذ كان في حدود السن القانوني وأيضا كان يقال له: نهاية الأسبوع هذه (حيث يرجع لبيته من الحي الجامعي) خذ معك بعض الألعاب والدمى للطفلة التي تركتها في البيت ! طبعا كل تلك كانت ممازحات أخوية من بعض إخوانه المهم، لقيته العام الماضي وقد أصبح مدرسا وماشاء الله عليه هو في نعمة وعافية ويشكر الله على زواجه المبكر ! وهو الآن في سن الثلاثين تقريبا !!! الثالث منهما كان أكبر سنا، لكن كان أفقر الثلاثة وأيضا ممن ابتلي بمعاداة الأهل لتدينه وللحيته كالأول فطرد من البيت، فترك ولايته وأقام مؤقتا بالحي الجامعي إذ كان لا يزال مسجلا وله كافة الحقوق بدأ يشتغل في البيع بالشاريطة (الطاولة المتحركة)، مرة شامية، مرة فواكه، وقرر بعض الإخوة مساعدته على الزواج، فبحثوا له عن إيجار في بعض القرى بثمن يقدر عليه، وأما وليمة زفافه فأخبرني صديقي أنه كانت عبارة عن بضع موائد حضرها ربما عشرين أو ثلاثين من أجل إعلان النكاح وأعانه في مصاريفها بعض إخوانه !! ولا أدري ما خبره بعد ذلك العجيب أنهم وفقوا في زواجهم ولم يكونوا يعانون من أي مشاكل ظاهرة، خصوصا طفلنا الذي تزوج طفلة ! فمن أعظم النساء بركة أقلهن مهرا، خصوصا إذا كان الدين والخلق هو أساس الاختيار بارك الله لهم في اهليهم ورزقهم الله الذرية الطيبة |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
زواج مبكر آخر
عندي ابن عم لي يدرس الآن أولى ماستر في الجامعة كان العام الماضي في الثالثة ليسانس وأخبرني أن صاحبه في المذكرة وهو في سن 21 تزوج !! سؤال : لعله من هؤلاء المتدينين الذين ذكرت سابقا ! جواب : لا بل من الشباب الذي ....شعره والجال وما إلي ذلك !! لكنه طيب وخلوق ورزين، وما في الأمر أن والداه أرادا إعفافه فقبل فقاما بجل المصاريف، وهو الآن يدرس معه أولى ماستر وأحيانا يعمل مع والده فيما أظن (لا أذكر بالضبط ما قال لي قريبي بالنسبة للعمل !) بارك الله له في أهله وجمع بينهما في خير |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
رحيل رجل فاضل، رحل عنا البارحة رجل فاضل عرف ببشاشة وجهه و روح دعابته، عرف بمحافظته على الجمعة و الجماعات و اكثار الخطى إليها رغم كبر سنه، عرف بمساهمته في بناء مسجد الحي، عرف بانشغاله بالأذان خاصةأذان الفجر الأول و لم ينقطع عن ذلك حتى في وقت سنوات الجمر يوم كان خيرة الرجال ينقطعون عن الخروج من بيوتهم، عرف عمي رابح بحرصه على ادراك الصلاة في الصف الأول، عرف عمي رابح بكثرة الدعاء لمن يلاقيه حتى تخال أنك التقيت أباك، عرف عمي رابح بدعابته المشهورة: حبيت نسقسيك فتجيبه تفضل عمي رابح فيقول: يا وليدي مازالك ما ترقد حتى تتعشى؟ و عرف أيضا بسؤاله الشهير: هل تأكل اللبوبيا بالمقروط؟، رحمك الله يا عمي رابح و ثبتك عند السؤال، إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن و إنا على فراقك يا عمي رابح لمحزونون و لا نقول إلا ما يرضي ربنا. إن لله و إنا إليه راجعون. |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
لعل الأزقة والحجر وغيرها تشهد له في تلك الدار كما أخبر سيد الأبرار عن المؤذن رحمه الله وغفر له وتقبله في الصالحين وألحقنا به مومنين وللخير فاعلون وعلى الهدى والصلاح ثابتين |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
أمين أمين امين، كتبت بدموع في عيني خاصة أني لم اتمكن من حضور الجنازة، بارك الله فيك |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
من أكثر النساء بركة أقلهن مهرا
خلال حديث البارحة مع الوالد سألته عن حضوره لمايسمى عندنا العقد أو الفاتحة لبعض المعارف التي تم الأحد، وقلت كم دفعوا من المال ؟ إذ العادة عندنا أن يدفع حلي من الذهب، ومبلغ من المال فقط او بدل المال فقط، نصيب أقل من المال مع (الزهاج) أي قسنطينية كاراكو ونحوها من الملابس وخروف وأطعمة فقال ثلاثة ملايين سنتيم وكمية من حلي الذهب دون تسميته !!! قلت له ماذا ؟ إذ العادة لمثيلاتها 10 ملايين سنتيم !! والفتاة لاينقصها ولايعيبها شيء ! أسرتها طيبة، مستورة الحال، البنت أيضا....!! فقال لي راعوا حال الشاب الخاطب، هذه تعتبر من الأمور التي تحتاج لجرأة كبيرة خصوصا وكلام الناس الذي يراعيه أكثر الخلق ! اهلها فيهم خير وصلاح ولكنهم ليسوا من الصنف الذي ذكرت آنفا، بل حتى إخوتها الثلاثة الذين تزوجوا من قبل يعضهم منذ 8 سنين لم يدفعوا مثل هذا المهر فبارك الله لها في زوجها ورزقها الله الذرية الطيبة وجمع بينهما في خير عرس دون منكرات ظاهرة من فضل الله على الأسرة أن لديهم خال متدين يحرص عليهم، ويدعوهم للخير فكان يحرص في أزفتهم على إزالة المنكرات وأظنه مرة ترك الزفاف وأخذ أهله وأولاده لأنه لم يستطع تغيير المنكر (الأغاني الماجنة مع الموسيقى !) لكن منذ فترة قد بان أثر دعوته، فمر عرسهم دون منكر ظاهر فالحمد لله على توفيقك ونسأل الله أن يبارك لهم توبة ماركسيين سابقين الخال المشار إليه أستاذ لغة عربية، درس أواخر السبعينات وبداية الثمانينات لم يكن إذ ذاك مستقيما كما أخبرني من قبل، لكن تذكرت أثناء لقائي معه بعد ليلة أمس الإثنين فسألت هل تعرف فلانا ؟ لأن المسؤول عنه ذكر أنه درس في نفس الجامعة التي درس فيها محدثني وهو كما سمى نفسه ماركسي (سابق) أبى أن يقبل ابتداء بدعوة للحج لانه عاش ماركسيا !! ولازلت أراه يعيث بالشر في وطني ومنها جريدة الشروق !! ففاجئني بانه كان يدرسه معه بل وكان يدرسه النحو ويعينه !!! فدخلنا إلى هذا الموضوع، مما سرني ايضا أن مجموعة يعرفها من الأسماء اليسارية المعروفة في الغرب رجعوا للإسلام بل واستقاموا عليه في الجملة فالحمد لله على هذا الخبر المفرح ان يرجع المرء لدين الإسلام بعد ضلال طويل |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
ألم تسأم ياعمر من حكايات الجدة !!
أين هم أصحاب دعاوي الشر !! |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
|
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
السلام عليكم ....
. . . موضوع قيّم بارك الله في صاحبه و في كل المشاركين ...... . . . . . . . . ومن ستر مسلما ، ستره الله في الدنيا والآخرة ..... . . . . تقول صاحبة القصة ..... لطالما كنت خفيفة اليد ...... ما ان رأت عيني شيئا الا سبقتها يدي اليه ....... و كنت مع ذلك كله محل ثقة كبيرة فقد يشك الانسان في نفسه و لا يشك فيّ ابدا ...... الامر الذي جعلني ....... استرسل في الامر ...... و لم اكن افعل ذلك لحاجة بل كانت مجرد هواية و لعبة صبيانية تحولت الى احتراف لكن بغرابة فأنا كنت احتفظ بكل المسروقات ..... كأنها اوسمة رمزية ..... الى ان جاء ذلك اليوم ...... يوم عرس لاحدى القريبات .....و هي الاماكن التي التمس فيها دائما الصيد الوفير ....... لكن هذه المرة على غير العادة فالصيد هو من اتاني و من باب واسع ...... جاءتني فتاة صغيرة تحمل في يدها حقيبة المجوهرات ..... تسأل ببراءة ..... خالتي وجدت هذه الحقيبة فهل هي لكي ...... قلت دون تردد نعم نعم ..... و اخذتها ووضعتها في حقيبتي ....وانا فرحة بهذا الصيد دون اي مجهود مني ...... اردت الانصراف لكن امرا ما منعني ...... ربما هو طمعي في صيد آخر ...... او ربما امر اخر ..... فجأة و قبل تقديم العشاء نسمع صراخا و بكاءا و تجمع النسوة لعلهم يعلمون مالخبر ...... انها صاحبة الحقيبة ...... كمية كبيرة ...... و البعض ليس لها ....... المهم و بينما نحن في صمت كبير و اندهاش اذ بالفتاة ...... تأت لاخبارهم انها من وجدت الحقيبة و انني انا من اخذتها ...... اندهش الجميع ..... فلانة ؟؟ لالالالالا ...... لكن الفتاة اصرت على انني من اخذت الحقيبة ...... و انني وضعتها في الحقيبة الفلانية ....... فما كان من انصاف البعض تبرئة لي سوى ان طلبو مني فتح الحقيبة لتفنيد قولها ...... و الكل مندهش في ترقب ...... للذي سيحدث ..... و كثرت الاصوات .....و تجمعت الحشود ......و استقر الرأي على تفتيش الحقيبة ......... لكن في هذه الاثناء اذ بصاحبة الحقيبة تقطع ذلك بقولها .......اااااااه نسيت لقد تركت حقيبتي في المكان الفلاني .........و ذهبت ....... و بدأ الحشد يخف .... و بدأت باسترجاع انفاسي .....و احسست أنني ولدت من جديد ....... فماكان مني الا ان حملت الحقيبة .......ووضعتها في المكان الذي اشارت اليه هي ...... و اخذت حقيبتي و انصرفت ....... تاركة ورائي العرس ..... بل تركت عالما غريب دخلته عن هواية و خرجت منه بانكسار مفرح او فرحة مكسورة ....... لقد كان هذا التصرف بمثابة يد عون لي لترك عالم لم انل منه سوى التعب ...... و بما انني لم اتصرف في المسروقات فلقد عملت المستحيل لردها مع الاعتماد على خفة يدي السابقة .......و لم يدر احد من سرق من ...... سواي . . . . . . و قد كنت اترقب تصرفات تلك المرأة فهي مع سترها لي لم تنطق لا معي و لا مع غيري ببنت شفة بشأن ذلك الموضوع ....... فلم أدر .... هل اعجب من سترها لي ..... ام من كتمها للسر ..... . . . . . . . . . . . . . (حسب استقرائي للقصة ربما الامر لا يتعدى الهواية بل هو مرض نفسي فلعل طلاب علم النفس ممن اطلعو على الموضوع يثبتون او ينفون هذا الامر ) . . . . . . . . . ترقبوا قصصا جديدة فلا يزال في جعبتي الكثير ..... . . . . |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
|
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
|
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
|
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
وعليكم السلام
حقا لقد دفعني استغراب القصة لأسأل الاخت المكرمة، لعلها تعذرني فبحق كان السرد موفقا، والموقف أكثر توفيقا، مما جعل القصة حدثا فيا سبحان الله ! ما اكثر أهل العقول الرزينة والقلوب الرحيمة ! أجر ستر مسلم يتذكر في لحظة حرجة مثل هذه من إمرأة مسروق ذهبها !! والنساء أدرى مني بهذا الوضع ربما فكان ماذا ؟ رجوع الذهب والاجر الوافر بإذن الله لستر مسلم أولا ولدفعه للتوبة ثانيا !! وما أعظم الاخرى ! بورك فيك أختي الكريمة اقتباس:
|
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
خلاص امالا باباسيدو. |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
.
. . . لأمانتهم ..... "يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف" . . . . . . . والدتي حفظها الله امرأة طيبة صالحة صابرة قانعة معطاءة ...... (وكل غزال يرى امه غزالة).... لها قاعدة في الثياب ..... تقول للمرء ثلاثة اثواب ..... ثوب يلبسه ....و ثوب ربما متسخ .....و ثوب نظيف ...... و الباقي كله زيادة و تبذير ....... و قاعدتها هذه تشذ في احيان كثيرة فتقتصر على ثوبين فقط ......و هذا ما ربتنا عليه رغم حرصنا كغيرنا من الاتراب على كثرة اللبس خاصة نحن البنات ...... لكن كانت تأخذها عن رضى او غصبا ثم المراضاة و التذكير بالاجر ..... و كانت تأخذ هذه الثياب و تعطيها لمن تظهر عليه اثار الفقر لكنه يحجم عن السؤال لتعففه ..... .. . . ذات مرة زارنا صديق لصهرنا ..... عرفت منذ اول وهلة انه انسان فقير .....و لما سألت الصهر اكد الامر و استرسل في وصف الحال و انه رغم صغر سنه هو ذو عائلة ..... و تركتنا نحضّر الاكل و راحت تجمع له ما تيسر من ثياب ..... ثيابنا كلها جديدة في الاغلب لا تلبس اكثر من مرتين لانها مع قاعدتها لا تترك الثياب لتبلى ..... و عندما انتهت تذكرت انها لم تضع ملابس رجالية و لم يكن امامها سوى ملابس اخي (لان الوالد متوفى) ..... فاخذت بعض السراويل و قميص معلّق ..... . . . و اعطت الكيس للرجل و طلبت من الصهر اعطاءه بعض المال .....و ايصاله (يسكن في منطقة نائية) .... . . . . . . . و بعد حوالي ساعتين اذ بهاتف الصهر يرن ..... انه الرجل ..... تلقى الاتصال و هو يعلم انه سيقول كلمات الشكر .....و الدعاء الى غير ذلك .... لكن ...... . . . . . . بعد السلام بادره سائلا عن مال وجده في القميص فلا يدر هل اعطيه ام نسي في الجيب ..... فما كان من الصهر الا ان سأل الوالدة ...... و لم تجد جوابا سوى قولها انها وضعته عمدا .....و هي لا تدر من اين اتى هذا المال ......فدعى لهم بما كتب الله لهم ..... . . . هنا سألت الوالدة عن المبلغ ..... فاذا بأخي يقول انه المال الذي اراد ان يدفع به الفواتير ...... و مع انه نزع كل الاوراق الا انه ترك المال ...... فقالت انه ترك لحكمة الهية .......و رزق ساقه الله الى فلان ..... . . . فلم ادر حينها هل اعجب من كرمها و فعلها و قاعدتها .... ام اعجب من امانة الرجل .... . . . |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
بارك الله فيك كثيرة هي مظاهر الخير الموجود في هذا القصة القناعة، التقلل من الدنيا، ستر المسلم ببذل الألبسة الشخصية، تربية الأبناء على ذلك، مما أعجبني ايضا القميص المعلق وحكايته بارك الله لكم في والدتكم وجعلها في ميزان حسناته يوم لاينفع مال ولا بنون الظاهر أننا سنتمتع كثيرا بذكرك لهذه الاخبار الطيبة التي تثلج القلب وتحدث على الخير |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
عودة للحجاب والستر والحياء
بعض قريباتي كانت يوم الإثنين الماضي مدعوة لجلسة نسوية بمناسبة مولود جديد (كسكس وطمينة)، فأخبرتني بأمر من أمور الخير بعض من نعرفها فتاة دون سن العشرين، كانت تدرس الثانوية وكانت نصف متبرجة، ومخالطة للذكور كحال كثير من الفتيات، الخ على وجه كاد يسبب مشكلا يوما ما !!! نسأل الله الستر والعافية ! تزوجت الحمد لله العام الماضي بمن هو على شاكلتها، وتركت الدراسة الثانوية ! في الجلسة النسوية تفاجأ أغلب من يعرفها بأنها أصبحت من المتجلببات المحجبات ! العجيب أن زوجها لم يكن متدينا العام الماضي (بل كاد يكون طرفا في المشكل السابق ذكرها قبل الزواج)، فلم يعرف بعد السبب في عودتها وامتثالها لأمر ربها وترك غواية إبليس، فالحمد لله على توفيقه لها ووفقها لكل خير. ونسأل الله الهداية لكافة أخواتنا المسلمات لترك سبل الغواية وسلوك سبيل الإستقامة |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
حرص على نشر الخير والفضيلة والدعوة إليه
زرت يوم الأربعاء بالمعرض الوطني للكتاب بقصر المعارض بوهران، مما لفت انتباهي إثنان من دور النشر، يقومان بتوزيع كتيبات ومطويات دعوية نافعة مجانا على من يمر بدورهم، تحث على الفضيلة والخير ماإن يمر بهم مجموعة من الناس إلا واتحفوهم برسائل خير ولو لم يشتروا الطريف أن بعض الشباب أراد شراء بعض تلك الرسائل فمنعوا لأنها موجهة للنشر وليس للبيع ولايمكن إلا إعطاء نسخة واحدة !!! لأن كميتها كانت تكاد تنفذ !! بارك الله لهم في مالهم وتقبل الله منهم صالح الأعمال وكثر من الداعين للخير ونشره |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
لا أعجب لماذا أحبك في الله يا هاجر ونعم الام ونعم التربية جازى الله أمك الجنة |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
. . . . احبّكـ الذي احببتني فيه ... مشكورة ام عبد الحق .....بارك الله فيكـ ... آمين .... جمعنا الله و اياكـ في جنته .... . . |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
من تواضع لله رفعه وما أجمل التسامح والاعتذار
مشاركة مسروقة من موضوع من المنتدى مع حذف يسير ! اقتباس:
وعليكم السلام |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
.
. . "ثلاثة حق على الله عونهم: .......... والناكح الذي يريد العفاف" . . . . . تقدّم شاب لخطبة فتاة ..... حبّبه فيه حسن خلقها و سيرتها العطرة بين الناس ...... و دعاء النبي عليه الصلاة و السلام بقوله " فاظفر بذات الدين تربت يداك ...." . . . فلم يتوان في البدار بالامر و جمع بعض رجال الحيّ ممن يعرفون بالوقار .....و قصدوا بيت الفتاة لخطبتها .......و سارت الامور على ما يرام ...... و كان القبول المبدئي ......كون هذا الشاب ذو خلق طيب ..... يتمنى الكل ان يناسبه ..... لكن هو اختار من سيناسب .... . . . و بعد السلام و الكلام و تبيين قصد الزيارة و القبول المبدئي كما اسلفت ...... حان التكلم عن الامور المهمة ......فكان البدء بالمهر .......و الذي طالب فيه الوالد بعشر ملايين و شيء من الذهب ......لكن هذا الشاب كان فقيرا لايملك كل هذا المال ....... فبدأت الجماعة ....في الضغط على الوالد .... و دعوته الى التيسير ...... و لكن رفض ......فمكثوا ما كتب الله لهم هناك و انصرفوا ..... . . . لكن الشاب كان مصرا على الزواج و لم يدر اي باب يطرق ...... خاصة و انه لا يحب المداينة ..... فأقنع الجماعة بالعودة الى بيت الفتاة لعل اباها يحن ان علم باصرارهم ....... و بعد اخذ و رد تنازل الاب عن الذهب ..... و ابقى المهر ....... لكن بالنسبة للشاب ذاك لم يغير شيئا ...... فالفتاة تستحق اكثر من هذا لكن ما عساه فاعل .....فالعين بصيرة و اليد قصيرة ...... . . . و كان الوالد في ذلك كله ..... بين امرين احلاهما مر اما رفض الشاب و خسران انسان باخلاقه .....او قبوله كما هو ...و سماع ما لا يحب من زوجته (والدة الفتاة .....فان المهر و ان كان مما يتكلم فيه الاب ....فان الام في الاغلب هي من تقرر لانه يخص النساء) ..... . . . . صرّح الشاب حينها انه لا يملك اكثر من ستة ملايين ..... هذه الاخيرة التي كلفته سنوات لجمعها ......فهو من عائلة جد بسيطة ...... لكن الاب رفض ...... . . . . و بينما هم كذلك اذ استأذن احد الرجال ....... فأذن له ...... و بقيت الجماعة بين الاخذ و الرد ..... و بينما هم كذلك اذ بالرجل يعود ثم بادرهم بالسؤال : "هيا وين وصلتوا؟ " ...... اخبروه ان الحال على حاله ..... فسأل الاب كم تريد مهرا ....قال عشرة .... ثم سأل الشاب و انت كم معك .....قال ستة ....... فقال الرجل فلتأخذ هذه الاربع يا بني و لتتم مهرة زوجتك ..... و التفت الى الاب قائلا: ها قد اتيناك بالعشر ...فلنقل على بركة الله ....... فاصيب الجميع بالدهشة ......و علت الاصوات (هاذي الرجلة) .....(بارك الله فيك )....(صحيت فلان يستاهل) ....... ثم قاطعهم اخر قائلا : اذا اتفقنا فلنعجل اذا و تكاليف العرس عليّ ..... و نطق اخر :...سيارات العرس عليّ .... و ثالث يقول: ...... الذبائح عليّ ....... .. .. . فقضي الامر ...... . . . . و لكم ان تتصوروا فرحة العريس .....الذي لم يتوان في السجود شكرا لله على اتمام امره ..... . . . . . و لم يمر الشهر حتى كانت العروس في بيت زوجها ......و الان يكون مر على زواجهم 7 سنوات ......رزقوا فيها بولدين ......و هما يعيشان اجمل حياة زوجية ..... اسأل الله ان يديمها ... . . . . . . . و ان يرزق كل شبابنا و شاباتنا ازواجا و زوجات صالحين .... و يرزقنا الهدى و التقى و العفاف و الغنى ..... . . . . . |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
|
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
أخيرا تذكّرت أمرا :11: ،، حبيبتي أمّي بارك الله في عمرها دائما ما تحدّثنا عن جيران .. كان قربهم راحة .. وبعدهم غربة ! ~~ تقول أمّي : كانوا من خيرة الناس يفرحون لفرحي ..و يحزنون لحزني لم يظلموني أبدا اعتبروني ابنتهم و أولادي هم أولادهم قلوبهم لا تعرف : البخل ، ولا الكره ، ولا الحسد .. لم أر منهم سوى الإحسان فالإحسان ~~ عايشتهم لفترة من الزمن .. كنت صغيرة وقتها لا أتعدّى 4 سنوات فعلا ،، جيرتهم لا تعوض عائلة عمّي الشريف ،، كلّ أفرادها جميلون عائلة خالتي دليلة تقول أمّي : دليلة كانت نعمَ الجارة .. تسأل عنّي .. تزورني لا تنساني أبدا لما زوّجت أحد أبنائها .. لم تعتبر زوجته ابنة لها .. بل جعلت منها أختا .. عندما أستمع إلى حوارهما " أوحد ربي سبحانو " عائلة عمّي عمر ،، صديقتي الكبيرة " بشرى " عائلة خالتي حدّة حدّة امراة عظيمة ( رحمها الله ) .. كانت أختا لأمّي التي لمْ تكن لها أخت أبدا. خالتي هذه ،، رغم صغر سنّي إلا أنّي أتذكر خيالها .. أتذكر ذلك اليوم الذي كنت فيه معها ،، بعد الظهيرة .. رحمها الله وأحسن إليها لن أنس أبدّا كيف أحبوني كنت ابنتهم المدللة بارك الله فيهم جميعاً كلّنا نشهد لهم بالخير .. جزاهم الله خيرا . |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
كنوز بل والله أهم من الكنوز أولئك الجيران الطيبين، فمعهم تحلى الحياة ومعهم تتجسد معاني نقرأها في سير الصالحين رحمها الله وغفر لها وبارك فيك وفي أمك التي لم تزل تذكرها بخير وفاء بالعشرة |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
لكنْ ،، افراد اسرتها لم يتقبلوا الأمر .. عاندتهم .. فتدخّل الخال لتغيّر من رأيها .. لانّ تحضيرات العرس تحتاج إلى أكثر من هكذا مبلغ . حتى ولو أرادت البنت أن يكون المهر قليلا .. لكن أغلب الأهالي لا تلبي تلك الرغبة . ( آسفة لأنّي خرجت عن الموضوع ) |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
|
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
السلام عليكم كنت مارة من هنا (باش انطلع المورال) بارك الله في الجميع |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
أليس من الخير تلك النية الطيبة والطلب المسدد من الفتاة ! بلى والله نعم حقيقة أن الأهل يراعون مالايراعيه الشباب والشابات من تقدير للأمور، لكن المشكل هو أن تلك العادات والأحوال التي اعتادها الناس هي التي أثقلت الكاهل كاهل اهل الفتاة وكاهل العريس الخ وإن كنت أرى فيمن حولي ان كثيرا من العادات المكلفة للأموال أصبحت تنحسر وتتراجع ليس عند بعض اولئك المتدينين (المجانين) لكنها أصبحت رويدا رويدا تتوسع فنسأل الله ان التوفيق للجميع على ترك العادات المثبطة والمؤخرة للزواج ! بورك فيك |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
وعليكم السلام إن كان الامر متعلقا بما قد نلاقيه من الشر فأذكر أمرين أفادني بهما شخصين فيما سبق كثيرا ما أتذكرهما كلما دب إلي شيئ من التأثر السلبي : قال الأول حسب المعاني الباقية في ذهني: لقد وجد ابن باديس وإخوانه رحمهم الله أمة تعبد أوثانا من دون الله، وجد خرافات وبدع تقدح في أصل الإسلام، وليس فقط غفلة وكبائر فلو يئسوا وقنطوا فربما لما وجدنا عبدالقادر ومسلمة وغيرهما ينكران هذا بل لعلهما من المدافعين عن الاضرحة والتمسح بها وقال الآخر وبين الحدثين والقولين سنين : مالكم ياإخواني إن النبي أدرك (قال أدرك ولم أقل رأى) الغواني يطفن بالبيت عرايا والغانية قال هي التي لا تحتاج لتجميل !! بارك الله فيهما ونسال الله التوفيق والسداد والصبر |
| الساعة الآن 09:22 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى