منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الخاطرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=64)
-   -   في حضرة الصمت ... (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=265205)

امر طبيعي 21-08-2015 07:26 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
و علمتنا الحياة أن نتريث

و نحن نتأمل حالنا الذي

لا يعجبنا .

امر طبيعي 21-08-2015 07:27 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
https://s-media-cache-ak0.pinimg.com...0e4432bc88.jpg

امر طبيعي 21-08-2015 08:32 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
و ثمّ مالك يا نفس / أرسلت لك من الرسائل ألفا و لا تردّين/ و قد عهدتك منذ زمنٍ ليس بالبعيد...لوّامة

و إنّي بحاجة إلى عتاب

امر طبيعي 21-08-2015 08:41 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
و قد جعلوا لكل شيء عيد...

حتى الأمراض ، بات الشعب يحتفل بها..

تارة بيوم ظهور الداء...

و أخرى بيوم اكتشاف الدواء...

إنّها هرولة فاشلة حول فرحة يزرعها عيد كاذب

و العجب كل العجب ، أنّنا بتنا نحتفل بذلك

عيد الميلاد..

ذكرى الوفاة..

عيد المرأة...

عيد لهبال...

فعيد مبارك يا عيدْ...

امر طبيعي 22-08-2015 08:06 AM

رد: في حضرة الصمت ...
 
اقتباس:

هَلْ هُنآكَ آكْثَرُ وَجَعَاً ..
بِ أنْ يَقِفَ الكَلآمُ مَآبَيْنَ الَفَمِ وَ الحُنْجُرَه ..
إنْ آظْهَرْتَهُ نَدِمْتَ وَ إِنْ آخْفَيْتَهُ تَألْمْتْ !‘‘


ذكرى..."


"""""""""""

امر طبيعي 22-08-2015 08:07 AM

رد: في حضرة الصمت ...
 
لمّا نزع الحايك و الملايا قلنا مرحبا بالبلايا

امر طبيعي 23-08-2015 10:07 AM

رد: في حضرة الصمت ...
 
تأملها ""

قال أحد سلفنا الصالح : لو رأيت أخا في الإسلام لحيته تقطر خمرا لقلت سكبت عليه ..وإن رأيته فوق جبل يقول "أنا ربكم الأعلى" لقلت إنه يقرأ الآية ...قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات

امر طبيعي 24-08-2015 08:56 AM

رد: في حضرة الصمت ...
 
في القلب أنفاسٌ تتعبني...

لي حق اخراجها...

و لها حق " الاختيار"

تنهدًا ، واحدا لا يُتعبني

أوْ

زفراتْ حارّة

تذْبحُني

امر طبيعي 26-08-2015 09:37 AM

رد: في حضرة الصمت ...
 
يهدّني التعب...

و في جعبتي الكثير...

*
و اللاوقت تداهمني .

امر طبيعي 26-08-2015 09:51 AM

رد: في حضرة الصمت ...
 
و يبقى العزاء

أنّ ذلك كلّه : "أمرٌ طبيعي"

امر طبيعي 26-08-2015 10:38 AM

رد: في حضرة الصمت ...
 
لا يليقُ بك...

امر طبيعي 26-08-2015 11:16 AM

رد: في حضرة الصمت ...
 
و ذاك الذي يشدّني من تلابيب ثيّابي...

يجُرّني...

إليكْ...

امر طبيعي 26-08-2015 03:16 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
غَّبْريط : كلمة بالشاوية معناها ملأتها ترابا....

امر طبيعي 27-08-2015 10:56 AM

رد: في حضرة الصمت ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امر طبيعي (المشاركة 2062135)
غَّبْريط : كلمة بالشاوية معناها ملأتها ترابا....


و كذلك فعلت بوزارة التربية...بل ملأتها طينا .

أَنْفَاسُ الإِيمَانْ 27-08-2015 06:29 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
أسُكونا أم فتحَة ؟!
.
.

ماأعلمه أنّ أصل الفخار والخزف طين ان احترق..عدا أنهم قديما كانوا يرفعون جدران البيوت من الطين
فللطين فوائده وجمالياته على مايبدو

الله المستعان
[ بهَّدلتنا]

امر طبيعي 28-08-2015 10:16 AM

رد: في حضرة الصمت ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أَنْفَاسُ الإِيمَانْ (المشاركة 2062563)
أسُكونا أم فتحَة ؟!
.
.

ماأعلمه أنّ أصل الفخار والخزف طين ان احترق..عدا أنهم قديما كانوا يرفعون جدران البيوت من الطين
فللطين فوائده وجمالياته على مايبدو

الله المستعان
[ بهَّدلتنا]


فتحةٌ تحتها شدّةٌ يليها سكون ، و ياليتها كانت سكونا ياليه فتحة ، علّها انفرجت الشدة

هممت أن أقول ملأتها وحلا...و ما منعني إلّا الحياء .

ثمّ لو وضع الطّين في يد من يحسن استغلاله ...

لكان منه ما قلتِ...فخار و خزف...

إلّا إذا كانت وزيرتنا المحترمة تنتظر منا أن نحترق غيظا و كمدا حتى نرى الفخّار و الخزف...

و في المقابل : لو وضع الذهب في يد لا تحسن استغلاله لكان منه ما لا يسر و لا يفرح ، و لكن عزاؤنا من الذهب أنّه سيبقى ذهبا ، و نرجوا من الله ّأن تبقى وزارتنا وزارة حتى يأتي فرج الله بالشخص المناسب في المكان المناسب...

( أتعبنا الصمت يا أخيّة و نحن نرانا نتشتت)

امر طبيعي 29-08-2015 10:28 AM

رد: في حضرة الصمت ...
 
قبل ساعة من الآن أكملت كتاب "العبراتْ" ، لا بأس كان كتابا رائعا كما تعوّدنا من صاحبه بوصفه الدقيق المشوق لأدق التفاصيل لم يكن وصفا مملا بقدر ما كان ملما بكل ما نحتاج إليه حتى نشعر بما يشعر به الكاتب...
لكن : " يا أستاذ قرأت لك الكثير من كتاباتك على غرار ماجدولين ، بول و فرجينيا ... و هذا الأخير" لكن بصراحة ما لم يعجبني أنّ جل ما كتبت عن الحب أي نعم هكذا يظهر من الوهلة الأولى حبٌ شريف عفيف هكذا أردت أن تصوره و أعترف لك قد نجحت في أكثر من مناسبة أن تنسيني أن بطلاتك جلّهن خائنات بعيدا عن العاطفة أنت أردت أن تظهر لنا أنّهن لا يخن عهدا قطعنه لعشيق و أحسنت تصوير مقاطع الحب العفيف بين من يتخذن من عشّاق بل قد نجحت في أكثر من مناسبة أن تصوّر لنا الساقطات في صورة العفيفيات الشريفات ، و لكن يا أستاذ اسمح لي أن أقول لك : شتّان بين العفيفة الشريفة ، و بين من تحاول أن تصورها كذلك... شتّان بين من لم تخن عهد والدها و لم تدنس شرف عائلتها حتى لا تكون بحاجة تضحية تضحيها في سبيل عشيقها كي نروي قصتها لبناتنا كيف صانت عشيقها و ضحت من أجله و عانت في سبيل قبلة من شفتيه أو ضمة إلى صدره متجاهلين أنّ هذه التي نحكي عن عفّتها و آمانتها قد خانت نت قبل عائلتها و والدها... نحن نخرّب عقول بناتنا بمثل هذه القصص الواهية...
لكن لا بأس اضافة على ما أخذنا عنك من وصف أعجبتني قصّة الحجاب تلك و لو لم أقرأ في كتابك كلّها غير هذه الكلمات لكانت كافية بالنسبة لي:
اقتباس:

هذِّبوا رجالكم قبل أن تُهذِّبوا نساءكم، فإن عجزتم عن الرجال، فأنتم عن النساء أعجز. أبواب الفخر أمامكم كثيرة؛ فاطرقوا أيها شئتم، ودعوا هذا الباب موصداً، فإنكم إن فتحتموه فتحتم على أنفسكم ويلاً عظيماً، وشقاءً طويلا. أروني رجلاً واحداً منكم يستطيع أن يزعم في نفسه أنه يمتلك هواه بين يدي امرأة يرضاها، فأصدق أن امرأة تستطيع أن تملك هواها بين يدي رجل ترضاه. إنكم تُكلِّفون المرأة ما تعلمون أنكم تعجزون عنه وتطلبون عندها ما لا تعرفونه عند أنفسكم، فأنتم تخاطرون بها في معركة أحسبكم إلا خاسرين. ما شكَت المرأة إليكم ظلماً، ولا تَقدَّمت إليكم في أن تَحلِّوا قيدها وتطلقوها من أسرها، فما دخولكم بينها وبين نفسها؟ وما تمضغكم ليلكم ونهاركم بقصصها وأحاديثها؟! إنها لا تشكو إلا فضولكم وإسفافكم ومضايقتكم لها، ووقوفكم في وجهها حيثما سارت وأينما حلَّت، حتى ضاق بها وجه الفضاء فلم تجد لها سبيلاً إلا أن تَسجِن نفسها بنفسها في بيتها فوق ما سجنها أهلها، فأوصدت من دونها بابها، وأسبلت أستارها، تبرُّماً بكم وفِراراً من فضولكم، فواعجباً لكم تسجنونها بأيديكم، ثم تقفون على بابِ سجنها تبكونها وتندبون شقاءها! إنكم لا ترثون لها؛ بل ترثون لأنفسكم، ولا تبكون عليها، بل على أيام قضيتموها في ديار يسيل جوها تبرُّجاً وسفوراً، ويتدفَّق خلاعةً واستهتاراً، وتودون بجدع الأنف لو ظفرتم هنا بذلك العيش الذي خلفتموه هناك. لقد كنا، وكانت العِفَّة في سقاءٍ من الحجاب موكوء، فما زِلتم به تثقبون في جوانبه، كل يوم ثُقباً، والعِفَّة تتسلّل منه قطرةً قطرة حتى تقبَّض وتكرّش، ثم لم يكفكم ذلك منه حتى جئتم اليوم تريدون أن تحلّوا وِكاءه حتى لا تبقى فيه قطرة واحدة. عاشت المرأة المصرية حقبةً من دهرها مطمئنةً في بيتها، راضيةً عن نفسها وعن عيشها، ترى السعادة كل السعادة في واجب تؤديه لنفسها، أو وقفةً تقفها بين يدي ربها، أو عطفةً تعطفها على ولدها، أو جلسةً تجلسها إلى جارتها تبثها ذات نفسها، وتستبثها سريرة قلبها، وترى الشرف كل الشرف في خضوعها لأبيها وائتمارها بأمر زوجها، ونزولها عند رضاهما. وكانت تفهم معنى الحب، وتجهل معنى الغرام؛ فتُحِب زوجها لأنه زوجها، كما تُحب ولدها لأنه ولدها، فإن رأى غيرها من النساء أن الحب أساس الزواج، رأت هي أن الزواج أساس الحب.
اقتباس:

فقلتم لها إنَّ هؤلاء الذين يستبدون بأمركِ من أهلكِ، ليسوا بأوفر منكِ عقلاً ولا أفضل رأياً، ولا أقدر على النظر لكِ من نظركِ لنفسكِ، فلاحق لهم في هذا السلطان الذي يزعمونه لأنفسهم عليكِ، فازدرت أباها، وتمرّدت على زوجها، وأصبح البيت الذي كان بالأمس عُرساً من الأعراس الضاحكة، مناحةً قائمة، لا تهدأ نارها، ولا يخبو أوارها. وقلتم لها: لا بد لكِ أن تختاري زوجكِ بنفسكِ حتى لا يخدعكِ أهلكِ عن سعادة مستقبلكِ، فاختارت لنفسها أسوأ مما اختار لها أهلها، فلم يزدِ عمر سعادتها على يوم وليلة، ثم الشقاء الطويل بعد ذلك، والعذاب الأليم. قلتم لها: إن الحب أساس الزواج، فما زالت تُقلِّب عينيها في وجوه الرجال مُصعِدَةً مُصوِّبة، حتى شغلها الحب عن الزواج فعُنيَت به عنه. وقلتم لها: إن سعادة المرأة في حياتها أن يكون زوجها عشيقها، وما كانت تعرِف إلا أن الزواج غير العشيق، فأصبحت تطلب في كل يوم زوجاً جديداً يُحيي من لوعةِ الحب ما أمات الزوج القديم. فلا قديماً استبقت ولا جديداً أفادت. وقلتم لها: لا بد أن تتعلمي لتُحسِني تربية ولدكِ، والقيام على شؤون بيتكِ، فتعلمت كل شيء إلا تربية ولدها، والقيام على شؤون بيتها. وقلتم لها: نحن لا نتزوج من النساء إلا من نُحبها ونرضاها، ويلائم ذوقُها ذوقَنا، وشعورُها شعورَنا، فرأت أن لا بد لها أن تعرِف مواقع أهوائكم، ومباهج أنظاركم، لتتجمَّل لكم بما تُحبُّون، فراجعت فهرس حياتكم، صفحةً صفحة، فلم ترَ فيه غير أسماء الخليعات المستهترات، والضاحكات اللاعبات، والإعجاب بهن والثناء على ذكائهن وفطنتهن، فتخلَّعت، واستهترت لتبلغ رضاكم، وتنزل عند محبتكم، ثم مشت إليكم بهذا الثوب الرقيق الشفاف، تعرِض نفسها عليكم عرضاً، كما تُعرَض الأَمَةُ في سوق الرقيق، فأعرضتم عنها ونَبَوتُم بها، وقلتم لها: إنا لا نتزوج النساء العاهرات، كأنكم لا تبالون أن يكون نساء الأمة جميعاً ساقطات، إذا سلَّمت لكم نساؤكم، فرجعت أدراجها خائبةً منكسرة، وقد أباها الخليع، وتَرَفَّع عنها المحتشم، فلم تجد بين يديها غير باب السقوط فسقطت. وكذلك انتشرت الريبة في نفوس الأمة جميعاً، وتمشّت الظنون بين رجالها ونسائها، فتعاجز الفريقان، وأظلم الفضاء بينهما، وأصبحت البيوت كالأديرة لا يرى فيها الرائي إلا رِجالاً مترهبين، ونساءً عانسات. ذلك بكاؤكم على المرأة أيها الراحمون... وهذا رثاؤكم لها وعطفكم عليها!


امر طبيعي 29-08-2015 10:33 AM

رد: في حضرة الصمت ...
 

إلى أن قال :الكثير من الناس يعني المزيد من الضعف...

امر طبيعي 29-08-2015 10:34 AM

رد: في حضرة الصمت ...
 
بعدما سمعت رده الذي لم يعجبن



.... تذكرت قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " و هل تبنى البيوت إلّا على الحب"...و مازلت منذ ذلك اليوم أعزي بها نفسي... و لنعم العزاء .


امر طبيعي 29-08-2015 10:35 AM

رد: في حضرة الصمت ...
 
أيّ قوة يمتلكها الرجال ، يمضي الواحد منّا بجثّة أمّة فيواريها التراب و هو ينظر إلى وجهها النظرة الأخيرة ثمّ يعود إلى حيث لا يدري مخلفا خلفه الحياة كلّها...

امر طبيعي 31-08-2015 02:57 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
بعدما وضعت "العبرات" جانبا ، استقبلت كتاب"مهلا أيّها الرقاة لصاحبه علي بن محمد ياسين" كان كتابا مهما و مفيدا بالنسبة لي مع بعض التعليقات التي سأدرجها لاحقا : ، و فور إكماله : صافحت و لثاني مرّة قلم مولود فروعون مع كتاب : عادات القبائل و كذلك هناك ما يقال عن هذا أيضا... و بعده أخذت كتاب تصحيح خطأ تاريخي بنيّة إلقاء اطلالة سريعة إلى أن أقرأه في الغد بحكم أنّني في منتصف الليل ، لكن رغم أني كنت على علم بجل ما فيه لكن و بصراحة هو كتاب يستحق أن آكله بنهم فلم أرفع رأسي إلّا و أنا في الصفحة 50 و إني أنصح كل مهتم بمطالعته.....

امر طبيعي 31-08-2015 03:06 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
إلى كل من تظن أنّ الوشم يزيدها جمالا...

سألت جدتي رحمها الله لماذا أرى في وجهك هذا الوشم هل حقا أنّه من علامات الجمال" فبهذا تتحجج بعض بنات اليوم "

فأجابت : أبدا ، في عهد الاستدمار الفرنسي كنّا نتعرض من الحين إلى الآخر إلى هجمات الجيس الفرنسي بحجة التمشيط بحثا عن المجاهدين و في الحقيقة هم كانوا يأتون لأخذ الجميلات من نسائنا فكانت الواحدة منّا تركض إلى فضلات الحيوانات لكي تلطخ وجهها و جسدها حتى يتجنبها الجنود حتى اكتشفنا أن أفراد الجيش الفرنسي يتحاشون الوجه الذي يعلوه الوشم بحجّة أنّه ينقص من جمال المرأة فعمدنا إلى ذلك...

amina 84 31-08-2015 03:53 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
الأوشام اليوم يا أخي أمر طبيعي أو التاتو صار لبعضه صبغة جمالية لابد منها لبعض الفتيات و السيدات كتعبئة الحواجب مثلا و رسمها أو تحديد الشفاه و حقنها بلون أحمر و ذات الشيئ بالنسبة للعيون و هذا ما يصطلح عليه بالماكياج الدائم و الذي يدوم من ستة أشهر فما فوق و تجديده بعد ذلك ( لله يعافينا منو ) و التاتو الثاني المعلوم بات حكرا على الرجال أكثر من النساء ( ذكرتني في العلامات التي كنت ألحظها على جدة و يمة ربي يرحمها على الجبين و الذقن و الخدين )

امر طبيعي 31-08-2015 04:55 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
سألتني ابنة عمٍ لي " مضى من عمرها 5 سنوات" و هي تمسح لحيتي ، فقالت : " أنت عندك صحباتك"، في البداية ذهلت و قلت مسرعا : " إيه عندي محمد و حمزة و رفيق" ، فقالت : " لالا صحباتك ماشي صحابك " ، فأجلستها بقربي و قلت لها : " حنا رجال مايصلحش نديرو صحابات نديرو صحاب برك" فعارضتني مسرعة : "لالا حتى رجال يديرو راو - و بدأت تذكر ما تحفظ ذاكرتها من بطلات و أبطال المسلسلات و الأفلام- " فعلمت أنّه التلفاز فحمدت الله أنّي طلقته(التلفاز) ذات عام فأردت أن أساير عقل هذه الفتاة و قلت أي نعم عندي، فقالت بفضول:"من...؟؟" فأجبتها و ابتسامة عريضة على محيّاي " نانا علجية و خالتي فتيحة ههه" ، فشدّت على لحيتي و قالت : "نتيرهالك " فقلت : بتغابي علاه...؟؟ قالت : أنامانهدرش على لكبار نهدر على لبنات فقلت ، إيه لميس(ذكرت هذا لقربه من أسماء البطلات) فقالت : "تتزوجها" أجبتها : " لالا ، أصلا مارجعتش صاحبتي" ، فقالت لماذا...؟؟ ** " لأنها ماتحبش تلبس جلباب ، وتقلي نصلي و لا مانصليش واحد مايسالي و ماتحبش تحفظ معايا القرآن" ، فقالت و علامات الدهشة واضحة :آآآ نت تحب تدي سلفية ، فقلت بعدماطبعت قبلة على خدها : " إيه يااشاطرة و شكون قالك..؟؟" ، فقالت : إيه الي تلبس جلباب و تصلي وتحفظ القرآن ، يسموها سلفية ، نت ماعلبالكش ،..؟؟ههه فقلت : ماعلباليش ، و أكملت : أناتاني كي نكبر نرجع سلفية، فقلت: بصح السلفية راي مالديرش الصحاب دير صحابتها فقط ، فقالت : آآآآ إيه هك خير و ذرك نتزوج في ساع نزيد شوي برك نتزوج ....

*
*
حوار فيه الكثير من المعاني مع فتاة لم تتزاوج 5 سنوات ، حديثها عن الزواج و عن الصحبات ، يجعلنا نحن الكبار في موقف محرج...

*- هناك مواضيع كثيرة لا يجبأن تطرح أمام الأطفال الصغار ، فذاكرتهم كبيرة جدا خاصة جانب اللاوعي فيها .

*- أيضا إذا كانت الأم شغوفة بالمسلسلات أو ماشابه - و لا يخفى على الكثير ما فيهم من عري و كلام رمنسي (رمنسية الزفت) و غير ذلك من الطوام- و جب هنا على الأم أن تأخذ احتياطها...


أيضا : و هناك الكثير يقال في هذا الباب
*

*
*

و الله المستعان .

امر طبيعي 31-08-2015 05:02 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
و شتّان...بينهما

1/
تبسمك في وجه أخيك صدقة

2/

إذا رأيت نيوب الليث بارزة***فلا تظنن أنّ الليث يبتسم

amina 84 31-08-2015 06:51 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
في منتهى الروعة محاورتك مع الصغيرة إبنة عمك يا أخي أمر طبيعي و لكن صدقني المشكلة ليست في التلفاز و مقاطعته بل في متابعة الوالدين لأطفالهم و إحسان صحبتهم و التلفاز مثلوا مثل باقي وسائل الإعلام و الإتصال فيه لمليح كيما فيه الخايب و الفايدة كل الفايدة في حسن التوجيه
أسأل الله أن يرزقك زوجة صالحة مطلقة لي ال tv و باقي و سائل الإتصال هههه
ثم لديا سؤال لو سمحت
أنت كسلفي مثلا ماذا لو سألك أولادك يوما عن هذه المقاطعة لي التلفاز و لماذا تمنع عنهم ما يتمتع به غيرهم من متابعة مثلا للرسوم المتحركة و برامج الأطفال التربوية
كيف ستكون إجابتك ؟ غير طبعا لأني أخشى عليكم من ما فيه من فتن موجودة غي غيره و شوارعنا و منتزهاتنا العامة أكبر فرجة متعددة المشاهد تهتر العاقل و تضيع الحائر على قول جدة

امر طبيعي 01-09-2015 01:25 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
نستطيع أن تعايش بطريقة أو أخرى مع طبيعة الأرض التي نسكنها...هذا ما أثبته التاريخ .

لكن لازلنا نجد صعوبة في:التعايش فيما بيننا نحن البشر .

حقيقة مرّة

امر طبيعي 01-09-2015 01:40 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
...في تمام الساعة 9:00 صباحا ، طويت آخر صفحة من كتاب تصحيح خطأ تاريخي ، في الحقيقة هو كتاب مفيد لكن لازال يحتاج إلى جزء آخر ، يتوسع فيه صاحبه و يذكر تفاصيل أكثر و لما لا ، ذكر ما آلت إليه الدعوة اليوم مع ذكر سلبيات منتسبيه ، و لعلّالكاتب أيضا اعترف بأنّ الكتاب مختصر رغم أنّه من 123 صفحة تقريبا لكن المعلومات التي فيه من ذكر للتواريخ و أسماء الشخصيات و كذلك الكتب و البقاع الكثيرة المذكورة ، تدعونا إلى قراءة ثانية مع تلخيص ما يجب حفظه حتى تترسخ المعلومات أكثر...

بعدما أتممت هذا الكتاب عدت إلى كتاب آخر قرأته سابقا و هو : أسئلة أبيرواحة الحديثية و الشعرية و جهها للشيخ الحجوري ، كي أسجل منه بعض النقاط في الدفتر الخاص بذلك ( و هذه عادتي أقرأ الكتاب جيدا ثم أطالع بعده 3 أو 4 كتب ثمّ أعود إليه لتسجيل ما يهمني) هكذا على الأقل أضمن أنّني سأراجع بعض المعلومات لكن هذه المرّة وجذت صعوبة في ذلك لأنّ الكتاب و للأسف لم يكن بفهرس ، لست أفهم كيف غفل صاحبه عن ذلك ربمّا لأنّها كان سؤال وجواب و الكتاب من الحجم الصغير ، لكن كان يجب تبويبه على الأقل.... و الله المستعان .

أظن أنّ الوجهة الآن ستكون إلى أحد الكتب التي ألفها الشيخ ابن القيم رحمه الله و أظنه كتاب "حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح" فهو كتاب قيّم على غرار باقي كتب الشيخ و قد اتضح لي ذلك جيدا بعد مطالعة أكثر من 30 صفحة منه و قد شدتني المسائل التي يناقشها خاصة مسألة : هل الجنة التي سكنها آدم هي جنة الخلد أم هي جنة أخرى على الأرض...و الله عليم وفير...فالله الله في مثل هذا الكتاب...

امر طبيعي 01-09-2015 01:49 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
اقتباس:

سبّ أعرابي أعرابيًا فسكت ، فقيل له : لم سكت عنه ؟ فقال : ليس لي علم بمساويه وكرهت أن أبهته بما ليس فيه
.............

امر طبيعي 01-09-2015 02:00 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
أختي أمينة ، يا مرحبا يا غالية و يا هلا بك دائما و أبدا...

ثمّ سأعود لنتحاور إن شاء الله، تمتعي بهذه ، أعلم أنّها ستعجبك :

https://fbcdn-video-b-a.akamaihd.net...02fe6a27186295

امر طبيعي 01-09-2015 05:20 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
و للعتاب ، فصول.... أعني أصول .

امر طبيعي 01-09-2015 05:26 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 

الابتلاء في الحياة ليس اختباراً لقوتك..بل هو اختبارٌ لقوة استعانتك بالله سبحانه.
اذا ضاق صدرك تدبر قوله تعالى:
(ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين)

amina 84 01-09-2015 05:26 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
الرابط الموضوع به خطأ أو مشكلة يا أخي للأسف

amina 84 01-09-2015 05:51 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امر طبيعي (المشاركة 2064227)
[size=5]
الابتلاء في الحياة ليس اختباراً لقوتك..بل هو اختبارٌ لقوة استعانتك بالله سبحانه.
اذا ضاق صدرك تدبر قوله تعالى:
(ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين)
[/

صحيح يا أخي بارك الله فيك و جزاك خيرا من فترة صادفت إمرأة شكت لي الفقر و العوز رغم دخل زوجها المحترم نسبيا و بالغت في شكواها لدرجة السب و اللعن و مع أني كنت مصغية و متعاطفة جدا معها لأبعد الحدود إلا أني غضبت جدا من سبابها و قلت لها هوني عليك و لا داعي لهذه السباب و الإمتعاض من قدر رضيته لنفسك في البداية قانعة و تباهيت به مفتخرة يوما و يا أختي و الله الذي لا إله إلا هو إني لا أرى فتنة الغنى أشد من فتنة الفقر إلا عن ما رحم
ربي فالفقر و شح الزوج إن كنت من ذوي النفوس المطمئنة القانعة يعلقك بباب السماء و حبل الله و الغنى أيضا إن لم تكوني من ذوي النفوس القنوعه الراضية الشاكرة الحامدة قد يفتح عليك مصائب و بلاوي كثيرة قد تعمي بصريتك و تشغلك عن خالقك و تجعلك تغرقين ربما في معاصي جمة لا حصر لها لذا تنبهي و إسألي الله من فضله
أن يجعل رزقك كفافا عفافا و دعك من ما في يد الناس و الحوزتهم فما ذاك إلا طمع شيطاني يلقى في قلبك من الملعون بنص الكتاب ليصدر منك ما أسمعتني قبلا

صفْـوةُ النّفـسْ~ 02-09-2015 12:14 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امر طبيعي (المشاركة 2063782)
سألتني ابنة عمٍ لي " مضى من عمرها 5 سنوات" و هي تمسح لحيتي ، فقالت : " أنت عندك صحباتك"، في البداية ذهلت و قلت مسرعا : " إيه عندي محمد و حمزة و رفيق" ، فقالت : " لالا صحباتك ماشي صحابك " ، فأجلستها بقربي و قلت لها : " حنا رجال مايصلحش نديرو صحابات نديرو صحاب برك" فعارضتني مسرعة : "لالا حتى رجال يديرو راو - و بدأت تذكر ما تحفظ ذاكرتها من بطلات و أبطال المسلسلات و الأفلام- " فعلمت أنّه التلفاز فحمدت الله أنّي طلقته(التلفاز) ذات عام فأردت أن أساير عقل هذه الفتاة و قلت أي نعم عندي، فقالت بفضول:"من...؟؟" فأجبتها و ابتسامة عريضة على محيّاي " نانا علجية و خالتي فتيحة ههه" ، فشدّت على لحيتي و قالت : "نتيرهالك " فقلت : بتغابي علاه...؟؟ قالت : أنامانهدرش على لكبار نهدر على لبنات فقلت ، إيه لميس(ذكرت هذا لقربه من أسماء البطلات) فقالت : "تتزوجها" أجبتها : " لالا ، أصلا مارجعتش صاحبتي" ، فقالت لماذا...؟؟ ** " لأنها ماتحبش تلبس جلباب ، وتقلي نصلي و لا مانصليش واحد مايسالي و ماتحبش تحفظ معايا القرآن" ، فقالت و علامات الدهشة واضحة :آآآ نت تحب تدي سلفية ، فقلت بعدماطبعت قبلة على خدها : " إيه يااشاطرة و شكون قالك..؟؟" ، فقالت : إيه الي تلبس جلباب و تصلي وتحفظ القرآن ، يسموها سلفية ، نت ماعلبالكش ،..؟؟ههه فقلت : ماعلباليش ، و أكملت : أناتاني كي نكبر نرجع سلفية، فقلت: بصح السلفية راي مالديرش الصحاب دير صحابتها فقط ، فقالت : آآآآ إيه هك خير و ذرك نتزوج في ساع نزيد شوي برك نتزوج ....

*
*
حوار فيه الكثير من المعاني مع فتاة لم تتزاوج 5 سنوات ، حديثها عن الزواج و عن الصحبات ، يجعلنا نحن الكبار في موقف محرج...

*- هناك مواضيع كثيرة لا يجبأن تطرح أمام الأطفال الصغار ، فذاكرتهم كبيرة جدا خاصة جانب اللاوعي فيها .

*- أيضا إذا كانت الأم شغوفة بالمسلسلات أو ماشابه - و لا يخفى على الكثير ما فيهم من عري و كلام رمنسي (رمنسية الزفت) و غير ذلك من الطوام- و جب هنا على الأم أن تأخذ احتياطها...


أيضا : و هناك الكثير يقال في هذا الباب
*

*
*

و الله المستعان .

السلام عليكم

..قد يقول طِفْلُ اليومِ ما لا تفهم
وقد يأتيك بما لا تعلم

ولا عجب فقد يجعلك تتخبّط في الحرجِ بموقفٍ يجعله الكبير وأنت الصّغير!

ذكّرني ما سردتْه من أحداث بابنة أخي حفظها الله وكلّ أطفالنا

أصبحنا نخشى لسانها وفطنتها ..:9:
وحيثُما حلَّتْ لِجمْعِنا حلَّتْ:2:

كونها تحرجنا بتساؤلاتِها التي تندفِعُ دون سابق إنذار :4:
فلا نجدنا ببعض المواقف إلاّ ونحن نتخبّط بصمتٍ ضاحِك
http://montada.echoroukonline.com/im...cons/icon7.gif

امر طبيعي 02-09-2015 01:27 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amina 84 (المشاركة 2064228)
الرابط الموضوع به خطأ أو مشكلة يا أخي للأسف


إلى حين عودتي :

https://www.facebook.com/Rassdmaroc/...5347979477162/

امر طبيعي 02-09-2015 01:37 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
قال لها : أحبك

فابتسمَت...

و وقفتُ واجما بينهما ، ابتسمتُ لابتسامتها...

سبقني.
...تمتمت~

تكفيني أنّها ابتسمت له .

سيطمئن القلب ...

فابتسمي كما يحلو لك...

امر طبيعي 02-09-2015 01:38 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امر طبيعي (المشاركة 2064531)
قال لها : أحبك

فابتسمَت...

و وقفت واجما بينهما ، ابتسمتُ لابتسامتها...

سبقني.
...

تكفيني أنّها ابتسمت له .

سيطمئن القلب ...

فابتسمي كما يحلو لك...


أعترف : غيورٌ أنا ، بل غيور جدا

امر طبيعي 02-09-2015 04:51 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
صدقت التقشف ليس حلا ، و لن يكون...

نعم نحن بحاجة إلى وقفة رجال ، بحاجة إلى تنمية فعلية ، و لمادا لا نعود إلى سياسة الأرض لم يخدمها...

*
*
لكن من سيعود...؟؟

شبابٌ ملأتم جيبهم بملايير من مال حرامْ ،

امر طبيعي 03-09-2015 12:49 PM

رد: في حضرة الصمت ...
 
سألت نفسي ذات غباء~...

هل لي بامرأة كفاكهة التين لا عيب فيها...؟؟

فسألتني : كيف علمت أن لا عيب فيها...؟؟

قلت : ألست ترين أن لا شيء منها يرمى لا قشور...لانواة...

فأجابت :بل كلّها عيبٌ يا سيدي ، فأين الحجاب الذي يحجبها عن عيون المارّين..و ــــــــــ المتطفلين...


الساعة الآن 08:12 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى