![]() |
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
يحكى أن رجلاً وجد أعرابياً عند الماء فلاحظ
الرجل حمل بعيره فسأله عن محتواه، فقال الأعرابي : كيس يحتوي على المؤنة والكيس المقابل يحتوي تراباً ليستقيم الوزن في الجهتين فقال الرجل: لما لا تستغني عن كيس التراب وتنصف كيس المؤنة في الجهتين فتكون قد خففت الحمل على البعير فقال الأعرابي صدقت !! ففعل ما أشار إليه ثم عاد يسأله : هل أنت شيخ قبيلة أم شيخ دين ؟ فقال لا هذا ولا ذاك بل رجل من عامة الناس، فقال الأعرابي : قبحك الله لا هذا ولا ذاك ثم تشير علي!! فأعاد حمولة البعير كما كانت .. هكذا بعض الناس وللأسف،لايناقشون الأفكار بل يناقشون الأسماء والمظاهر !!!!! |
رد: اين المسلمون
أما القتلة :
فقد قال الله تعالى ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ) وأما بشير : فما ضرّه سحله بعد قتله ، فقد أفضى إلى ربه " نسأل الله أن يتقبله شهيدا " إني ليحزنني ويؤلمني ما أراه من موت الضمير فلا إنكار ولانكير إلا من نزر يسير حسبنا الله ونعم الوكيل لقد ذكرني ذلك بما كتبه ابن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ : ...وبلغني أن امرأة من التتر دخلت داراً وقتلت جماعة من أهلها، وهم يظنونها رجلاً، فوضعت السلاح، وإذا هي امرأة، فقتلها رجل أخذته أسيراً. وسمعت من بعض أهلها أن رجلاً من التتر دخل درباً فيه مائة رجل، فما زال يقتلهم واحداً واحداً، حتى أفناهم، ولم يمد أحد يده إليه بسوء، ووضعت الذلة على الناس، فلا يدفعون عن نفوسهم قليلاً ولا كثيراً ...إن الرجل الواحد منهم كان يدخل القرية أو الدرب، وبه جمع كثير من الناس، فلا يزال يقتلهم واحداً بعد واحد، لا يتجاسر أحد يمد يده إلى ذلك الفارس، ولقد بلغني أن إنساناً منهم أخذ رجلاً، ولم يكن مع التتري ما يقتله به، فقال له ضع رأسك على الأرض ولا تبرح، فوضع رأسه، ومضى التتري أحضر سيفاً فقتله به. وحكى لي رجل قال: كنت أنا ومعي سبعة عشر رجلاً في طريق، فجاءنا فارس من التتر، وقال لنا حتى يكتف بعضنا بعضاً، فشرع أصحابي يفعلون ما أمرهم، فقلت لهم: هذا واحد، فلم لا نقتله ونهرب؟ فقالوا: نخاف! فقلت: هذا يريد قتلكم الساعة، فنحن نقتله، فلعل الله يخلصنا، فوالله ما جسر أحد أن يفعل ذلك! فأخذت سكيناً وقتلته وهربنا فنجونا، وأمثال ذلك كثير رحم الله بشير ... رحم الله بشير ... رحم الله بشير |
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
رواندا هو بلد جميل و زاخر بالخيرات و الثروات الباطينية و يقع في شرق افريقيا ... و يتكون من قبيلتين فقط هما أقلية التوتسي وأغلبية الهوتو .
و كانت الشركات الفرنسية تمتص خيرات هذا البلد خاصة في الأراضي التي يقطنها متمردي التوتسي الذين كانوا محرومين من خيرات أرضهم لصالح الشركات الفرنسية التى تسيطر على البلاد . أدى ذلك إلى تمرد التوتسي و هجومهم على مقرات الشركات الفرنسية و تدميرها و هو ما أثار غضب فرنسا ..و حاول " هيباريما "رئيس رواندا و زعيم الهوتو تهدئة الوضع و أقام مفاوضات سلام مع التوتسي و انتهت بالإتفاق على طرد تأميم الشركات الفرنسية العاملة في رواندا ... أدى ذلك إلى غضب الحكومة الفرنسية من الإتفاق . عمدت وسائل إعلام في رواندا و المملوكة للشركات الفرنسية على اللعب على الصراع القبلي و العرقي و إثارة الفتنة ... و مهاجمة الرئيس هيباريما و اتهامه أنه منحاز للتوتسي على حساب قبيلته ..أدى ذلك إلى ضغط كبير على الرئيس أجبرته على التراجع عن الإتفاق و بدء جولة جديدة على مبدأ أن تعطي الشركات الفرنسية حصة أكبر من الثروات لرواندا مقابل بقائها . في عام 1994 اغتيل هيباريما زعيم الهوتو هو ورئيس بروروندي بإسقاط لطائرتهما بصاروخ ... و اتهمت وسائل الإعلام التابعة لفرنسا متمردي التوتسي على الرغم من نفيهم ذلك. مكنت فرنسا متطرفين من الهوتو على السيطرة على الجيش و دعمتهم بالأسلحة و بدأوا في خطة إبادة واسعة لأقلية التوتسي ..فيما عملت الإذاعات المملوكة للشركات الفرنسية على التحريض على التوتسي . أُبيد أكثر من 800 الف شخص من التوتسي في أقل من 100 يوم على يد الهوتو في نهاية عام 1994 يستولي متمردي التوتسي بقيادة بول كاغامي على العاصمة كيغالي و يقتل 200 ألف من الهوتو و يفر الآلاف من الهوتو إلى جمهورية زائير المجاورة . بعد ذلك تعلن فرنسا و قوى غربية أخرى عملية التركواز بقرار من الأمم المتحدة للتدخل في رواندا و " إحلال السلام فيها " في عام 1996 تبدأ عملية المصالحة و المحاكمة الجماعية لمرتكبي الجرائم في رواندا .... وحتى اليوم لا يزال رئيس حكومة رواندا يتهم فرنسا أنها من تقف وراء الفتنة و المجازر في بلاده... و نفس الأمر نراه في دول عدة...ليبيا سوريا اليمن .فهل من متعظ. |
رد: اين المسلمون
«مرضعة والدها»
لوحة للرسام ماكس ساوكو، وهي إحدى اللوحات العالمية المثيرة للجدل، وتحكي قصة حادثة هزت روما، فهي لرجل مسن حكم عليه بالموت جوعًا وكان قد سُمح لابنته بزيارته بشكل يومي، وكان يتم تفتيشها بشكل دقيق جدًا حتى لا تستطيع إدخال الطعام لوالدها، وكانت تشاهد والدها يوميًا وحياته تتلاشى بسبب الجوع، كانت تشاهد جسد والدها الممتلئ يُجلد من شدة الجوع، فقامت بإطعام والدها من حليب ثديها حتى ضبطها الحراس وهي تقوم بإرضاعه ما سبب صدمة لهم، ولمنفذي الحكم الذين انبهروا بما فعلت وأطلقوا سراح والدها تبجيلًا لحبها الذي تخطى أقدس الحدود، وقد تنافس الرسامون في رسم القصة كل من منظوره الخاص ومن أشهر من رسموها روبنز وفان بابورين وتشارلز ميلين. |
رد: اين المسلمون
الفرد في رأي آينشتاين . ..
الفرد في نظر آينشتاين هو الذي يصنع التاريخ. .وقد كتب يقول : إن ما يعول عليه حقا ليس الأمة بل الفردية الخلاقة الحساسة. ..بل الشخصية بل مايحقق الأمر النبيل الرفيع. ..إنه الفرد بينما سائر القطيع لهم أحلام العصافير. إن جميع الخيرات المادية والعقلية والأخلاقية مصدرها الأفراد. .فالفرد هو الذي استنبط النار دفعة واحدة. .. والفرد هو الذي أكتشف زراعة النباتات الغاذية... والفرد هو الذي وحده الذي يستطيع أن يفكر. .وبالتالي هو الذي يحدث قيما جديدة للمجتمع. ....فلولا الأفراد لكان تقدم المجتمع أمرا يصعب تصوره كما يصعب تصور نمو الفرد من غير المجتمع. ... فالمجتمع السليم هو الذي يحترم الفرد. .ويهتم به وأن يساعده. .وأن يشجعه في كل عمل يقوم به. ..وخاصة العلماء. ... والذين لهم نشاطات هي في صالح المجتمع. ... |
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
أحد الصالحين كان أعمي ومشلول اليدين والقدمين .. وكان دائما يطلب من اولاده ان يضعوه امام اليت .. وكان دائما يقول الحمد لله الذي عفاني مما ابتلي به غيري فمر به رجل فسمعه .. فقال له اعمي العينين ومشلول اليدين والقدمين .. وتقول الحمد لله الذي عفاني . مما عفاك .. فقال له ويحك يا رجل ألم يجعل لي لسانا ذاكرا وقلبا خاشعا .. وجسدا علي البلاء صابرا . فبكي الرجل ... اللهم اجعل ألسنتنا دائمة لذكرك
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
الفأر والافعى )
************** يحكى أن غابة تعرضت لحريق كبير ، فهربت الحيوانات خارجها ومن تلك الحيوانات كانت أفعى تحاول الزحف بأسرع ما يمكنها لعل وعسى نجت من النار.. وأثناء هروبها وحال خروجها من الغابة مرهقة مصابة بالعطش نظرت فوجدت فأراً. في تلك اللحظة خشي الفأر على نفسه منها ، فأراد الهرب فنادته وقال : " لا تهرب أيها الفأر ، فإنني نجوت الآن ولن أقتلك بعد هذا الخوف الذي رأيته". توقف الفأر وقال لها : " لم أفهم". قالت له : " أنا عطشى وأريد أن أكون صديقتك منذ الآن ، فقط اسقني الماء". قال لها الفأر الحقيني. مشى الفأر ومن خلفه الأفعى تزحف متعبة ومصابة بالعطش ... حتى وصلا إلى بيت كان قد أعده وتعب عليه لفترة طويلة فدخل وخرج ومعه بعض الماء ليسقيها منه. شربت الأفعى حتى ارتوت .. ثم قالت له : " أريد النوم ، هل من مكان هادىء؟" فأجاب الفأر الطيب " ادخلي إلى بيتي فهو معد بعناية". دخلت الأفعى ونامت واستيقظت بعد ساعات مستعيدة عافيتها كاملة فنظرت إلى الفأر فوجدته في البيت وقالت " اسمع ، أنا أعقد اتفاق معك على أن أعيش هنا فلا نعتدي على بعضنا ونعيش براحة وأمن وسلام". أجاب الفأر متردداً " نعم .. نعم .. أنا موافق". بعد دقائق وبعد أن جالت الأفعى في بيتها الجديد حسب ما وصفته ، قال لها الفأر أنا ذاهب لإحضار بعض الطعام فقالت له : " لا تتأخر!" وصل الفأر باب بيته وعندها التفت إلى الأفعى وقال " وداعاً إلى الأبد مبارك عليك بيتي ، حياتي أهم". فنادته الأفعى " لماذا تشك بي؟". فأجابها " هذا اتفاق بين قوي وضعيف ، ليس لي فيه حول ولا قوة بل إنني وافقت عليه خوفاً على حياتي والآن أنجو بها". لا تامن على حياتك لمن فى طبعه الخيانه لان الطبع يغلب التطبع |
رد: اين المسلمون
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net...a3&oe=57ADA78B
هل تعلم : ان في سنه 1977م أعلنت اليونسكو ان التعليم في العراق هوالأفضل في الشرق الأوسط وصارينافس الدول الإسكندنافية, في الماضي كانت القاهرة تؤلف وبيروت تطبع و بغداد تقرأ , اليوم أصبحت بيروت ترقص و القاهره تشتعل و بغداد تحترق ! |
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
عندما نتحدث عن عبد العزيز بوتفليقة…فإننا نتحدث عنه بإعتباره هو مظهر المرض...هو صورة الخلل...هو شكل الداء...لكن ليس هو المشكل الأكبر...
إنما المشكلة الكبرى تكمن في طبيعة النظام...وليس في أشخاصه فقط... تكمن في تكوينه... في عقيدته... في تشكيله... الذي بدأ مع إنحراف 1962… بدأ مع إنقلاب جيش الحدود على مؤسسات الثورة الوليدة...وجيش المجاهدين في الداخل...المجاهدون الذين قاتلوا صدقا وفعلا... ولكنه كبُر مع الأيام ليبلغ قمة السوء في إنقلاب 1992… بعدها لم يتوان كبار الجنرالات، الذين كان أكثرهم كابرانات عند فرنسا، أن يختطفوا نظام الحكم كلية… وبواسطته إختطفوا الدولة كلها و إستخدموها لقتل جزء من الشعب بحجة الحرب على الإرهاب… وعندما ورّطوا الجيش في قتل شعبه، وأحيانا في مجازر مرعبة، كان الخلل قد أصبح كارثيا ولم يعد بالإمكان إصلاح هذا النظام… لم يعد ممكنا إطلاقا... إنما يجب هدمه كليا لتنجو الدولة وينجو الشعب وينجو الوطن...بعبارة واحدة لتنجو الجزائر. فقد أصبح وجود هذا النظام نقيضا وجوديا للجزائر… بكل تأكيد أن ما يجري حولنا مخيف…وأن ما جرى في التسعينات بشع مرعب... وأن محاولة إسقاط العصابات قد تؤدي إلى تحطيم الوطن والدولة وقتل عشرات الالاف…هذا محتمل… ولكن ما هو مؤكد في المطلق، هو أن كل يوم يستمر فيها هذه الفوضى، التي تسمى نظاما، هو خطر ماحق على الجزائر... فها نحن نشاهد بأم أعيننا نهبا متسارعا...وفشلا متعاظما...ورداءة تنتشر...وخيانات بائسة لم نعلم بعد أكثرها... وهو الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى ما نخشاه كلنا وهو إنهيار الجزائر… إذا فالمعضلة الكبرى هي إذا حاولنا التغيير اللاعنفي قد ننجو جميعا…ولكن كلما تأخرنا سنغرق جميعا لا قدر الله… ليس هناك حل سحري ولكن هناك إحتمالات النجاة إذا ما تحركنا بعقل وحكمة وهدوء…وإحتمالات الغرق المؤكد إذا ما ظللنا نخشى التحرك… هذه هي المعضلة اليوم وذاك هو السؤال الحاسم: نكون أو لا نكون! |
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
رد: اين المسلمون
|
| الساعة الآن 08:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى