![]() |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
حسن أنا غير موافق على ما تقوله !!
لكن مادمت أنا غير موافق وأنت وعبيد الله بلسانكما الموحد أيضا غير موافقين على ما أقول فلماذا لا نغير أسلوب النقاش إلى أسلوب طرح الأسئلة : 1- من أنتم بالضبط ؟ 2- ما علاقتكم بحزب التحرير المتواجد في أوروبا ؟ 3- هل عندكم خطة عملية فعلية للإطاحة بالحكام بحيث لاتراق قطرة واحدة من الدماء ؟ 4- هل مسيرتكم نحو الخلافة ستكون عبر الحلول السلمية ؟ 5- ما هي هذه الحلول السلمية ؟ 6- من هو مؤسس دعوتكم هذه ؟ 8- إذا لم تجيبوا فمعناه أنكم حزب خاص وليس للمسلمين ؟ 9- حزب خاص معناه له نوايا مبطنة ربما لن نعرفها في الحاضر ؟ 10- كيف نثق بمن يسب العلماء ويسب الحكام ؟ 11- ألا ترحمون حال الأمة وما هي عليه حتى تزيدون النار اشتعالا ؟ 12- لستم على طريق السلف الصالح والدليل أنكم تهتمون بالتجميع والتقريب بين كل المسلمين على منهج الإخوان المسلمين فهل أنتم خوانجية ؟ |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
أيها "الداحِصُ" محمد2:
قبل أن أكلمك أقول لك أنت تدحص كما تدحص الذبيحةُ بِرِجْلَيْها عند الذَّبْحِ إِذا فَحَصَتْ وارْتَكَضَتْ. وقال ابن سيده: دحَصَت الشاةُ تَدْحَصُ برِجْلِها عند الذبح. وأنت "الداحِصُ": أي إنك تبحث بيديك ورجليك (لا بعقلك) كالمذبوح، الذي ذُبح بالقول الحق... أيها "الدُّرَيْصُ" محمد2: من الأَمثال في الحُجَّة إِذا أَضَلّها طالبها(مثلك): "ضلّ الدُّرَيْصُ نَفَقَه أَي جُحْرَه"، وهو تصغير الدِّرْصِ وهو ولد اليربوع، يُضْرَب مثلاً لمن يَعْيا بأَمْرِه. وأنت "الدُّرَيْصُ": أي ولد مشايخك اليرابيع، بحثت عن جحرك فما وجدته، لقد أغلقه عليك القول الحق... لاتتهرب ورُدّ على موضوعنا وردّنا عليك يا داحص ويا دُّرَيْص اقتباس:
|
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم وبعد :
بارك الله فيك أخي tahriri على هذا البيان الشافي، وأما أنا فلم أجد أفضل من هذا البيت للرد على محمد 2 : يرى الجبناء أن العجز حـــزم **** وتلك خديعة الطبع اللئيــم والسلام عليكم |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال ابن حزم رحمه الله غاظني أهل الجهل مرتين من عمري: أحدهما: بكلامهم فيما لا يحسنونه أيام جهلي، والثاني: بسكوتهم عن الكلام بحضرتي، فهم أبداً ساكتون عما ينفعهم، ناطقون فيما يضرهم. وسرني أهل العلم مرتين من عمري: أحدهما: بتعليمي أيام جهلي، والثاني بمذاكرتي أيام علمي. حفظ الله الجزائروسائر بلاد المسلمين من شرّ الخوارج والمارقين ومن العلمانيين ودعاة الإصلاح المكذوب حملة فكر الأخوان المسلمين قال قتادة رحمه الله تعالى : (ما كثرت النعمة على قوم إلا كثرت أعداؤها) |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت ما أوردته من قول ابن حزم رحمه الله، وبارك الله فيك، فقد أخذته منك (والحكمة تؤخذ ولو من أفواه المجانين)، ولكني قد غاظني منك سكوتك عن الكلام بحضرتي، فأنت أبداً ساكت عما ينفعك (لا ترد على حججي عليك)، ناطق فيما يضرك (بالتعليقات الباهتة)...كما يقول ابن حزم رحمه الله. فأنت لا ترد على الأقوال بل تعلق وفقط، ألا ترى يا mourad قي أنك تبخر للحيتك في كل مرة، تكتب فيها، كما بخرتَ للحيتك في موضوع "الأدلة على أن السعودية ليست دولة إسلامية"... الجدّ الجدّ الجدّ... كفاك عبثاً، فإن كنا على باطل فلا يجوز لك أن تدعنا لباطلنا، وإن كنا على حق -ونحن على حق بإذن الله- فاتبعنا عن وعي لا عن جهالة كما تتبع مشايخك المساكين الذين لا علم لهم إلا الدفاع عن الحكام والملوك الذين يحكمون بغير ما أنزل الله. ولا تنسى أنك مسؤول عن كل كلمة تكتبها...وستلقى بها الله تعالى فردا لا شيخ معك لا أمك وأبيك. ناقشنا بعلم مشايخك على الأقل (إن كان لهم علم أصلاً) وإلا تبخر حالاً، لأنك لست أهلا للنقاش، فتكون كما يقول المثل (خرقاء ذات نيقة) أي أحمق ومع ذلك تتأنق في الأمور... اللهم ارزقه الحق وجنبه الباطل يا ذا الجلال والإكرام الخلافــة هي من ستقضي على التقليد الأعمى للمشايخ بسياسة تعليم إسلامية تبني بها التفكير والسلوك القويم بإذن الله |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
.
. لا تعليق :o |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
أم استحيت من كل الأجوبة على جميع الأسئلة !! وأظن أن النقاش معك سيصل إلى باب مغلق !! لكن لابأس فالمثل يقول (لاتعبر جسرا حتى تمر عليه ) ما يهمني هو إيضاح الحقيقة !! الحقيقة أنكم ظالون بعيدون عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم فقولوا لي بربكم يا من تنشدون الخلافة وتلوحون لها بأعلامكم وراياتكم !! قولوا لنا جميعا بالله عليكم : متى كانت الولاية (الإمامة ) فرض من فرائض الإسلام ؟ متى كانت الولاية ركن من أركان الدين !! قواعد الإسلام خمسة :فأين السادسة؟ أهي الخلافة ؟ كلا ورب الكعبة !! وبالنسبة لكل ما قلته ما هو إلا فقهكم أنتم يا من خالفتم السنة !! فأما فقه السنة فما قال هذا !! بل قال ما قلناه سابقا (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) فهل حكامنا من أولي الأمر منا ؟ نعم نعم هم من أولي الأمر منا !! أليسوا يصلون؟؟؟ فقط وأعيد أليسوا يصلون ؟؟؟ نعم إذن فتوى الرسول صلى الله عليه وسلم هي الحجة لنا عليكم انتهى يا خارجي !! |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
الخلافة بمفهومها عند الخوارج خطر على الإسلام والمسلمين
|
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
وهذه الحالات الثلاث هي:
أ- إذا أمر رئيس الدولة بأمر مخالف للحكم الشرعي، أي أمر بمعصية الله سبحانه كأن أمر بتأميم أموال الناس الخاصة، أو أمر جيشه بمنع المسلمين من الوصول إلى العراق أو فلسطين المحتلة لقتال الأمريكان واليهود، أو أمر بالإنتساب إلى الأمم المتحدة أو جامعة الدول العربية، أو أنشأ جهاز مخابرات للتجسس على أفراد الرعية وإذلالهم. ففي هذه الحالة لا تجب طاعة في هذه الأمور بل تحرم لقوله صلى الله عليه وسلم : (على المرئ المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يُؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة) (رواه مسلم والبخاري). ب- إذا تدخل رئيس الدولة فيما أباحه الله سبحانه وتعالى للناس يفعلونه كما يشاؤون، ولم يكن هذا المباح ممّا طلب الشرع منه التدخل فيه أو تنظيمه، كأن ألزم الناس ببناء بيوتهم حسب طراز معماري خاص بقصد تجميل المدن، أو أجبر المزارعين على تسويق محاصيلهم عن طريق مؤسسة التسويق الزراعي، أو حظر على التجار استيراد مواد معينة بقصد حماية المصنوعات المحلية. ففي هذه الحالة لا تجب طاعته، ولكنها لاتحرم، فقد ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يفعلون هذه الأمور وأمثالها من المباحات دون أن يتدخل فيها أو ينظمها. وهاتان الحالتان هما اللتان يتصور حصولها في دولة الإسلام، أما الحالة الثالثة: جـ- وهي الحالة التي أغفلها معظم العلماء المعاصرين -لسببين اثنين نذكرهما بعد قليل- فهي إذا كان رئيس الدولة لا يطبق أحكام الإسلام، أي إذا لم يكن خليفةً أو إماماً للمسلمين، كجميع رؤساء الدول في بلاد المسلمين الآن، ففي هذه الحالة لا تجب طاعته مطلقاً في أمر من أوامره أو قانون من قوانينه أو تشريع من تشريعاته، وتحرم طاعته إذا كان الأمر منه مخالفاً للحكم الشرعي، فلو أمر رئيس الدولة بفرض ضريبة على المساكن والشركات، أو أنشأ صندوقاً لجمع الزكاة وتوزيعها، أو وضع جمارك على واردات الدولة، أو ألزم الطلاب بتعلم لغة أجنبية، أو فرض على الشباب التجنيد الإجباري، فلا تجب طاعته في شيء من ذلك مطلقاً وتحرم طاعته طبعاً إن هو أمر الناس بمعصية كأن أباح الإرتداد عن الإسلام تحت ستار حرية الإعتقاد، أو أعطى ترخيصاً للأحزاب الشيوعية والقومية والديمقراطية، أو شجع الحركة الماسونية بأن انتسب إليها ومكّنها من التغلغل في دوائر الدولة وأوساط الناس، أو حارب الدعوة الإسلامية المخلصة الواعية، أو أخذ من العسكريين القسم على الإخلاص للدستور. والدليل على ذلك ما روى معاذ قال: يا رسول الله أرأيت إن كان علينا أمراء لا يستنون بسنتك ولا يأخذون بأمرك فما تأمر في أمرهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا طاعة لمن لم يطع الله عز وجل) (رواه أحمد). وما روى عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها) فقلت: يا رسول الله إن أدركتهم كيف أفعل؟ قال: (تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل؟ لا طاعة لمن عصى الله) (رواه ابن ماجة وأحمد). *********************************************** الرد الجميل على من المتفيهق العميل قلت أن هناك استثناءات ثلاث استثناها الشرع.. فأما الأولى : فهي إذا أمر الوالي بمعصية ويردها حديث (عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ] . ( صحيح ) . عن علقمة بن وائل عن أبيه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن كان علينا أمراء يعملون بغير طاعة الله فقال فذكره ). الحديث الثاني (حدثنا محمد بن بشار وأبو بشر بكر بن خلف قالا حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا شعبة حدثني أبو التياح عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ( صحيح ) وكل من الثانية والثالثة يرها هذان الحديثان فالعمل بهما يغني عن كل تصور . http://www.alokab.com/images/top-bar.jpg هل الخلافة فرض أم ركن أم سنة أم واجب ؟ لماذا لم يأمرنا القرءان صريحا بوجوب تطبيقها ؟ لماذا نسب الله تعالى أي نصر مبين له وحده ؟ لماذا التمكين في الأرض لله وحده بنص القرءان الكريم ؟ لماذا لم يكن في ذهن الصحابة قبل الهجرة أي فكرة عن الخلافة ؟ لماذا لم يكن في ذهن الصحابة بعد الهجرة أي حديث عن الخلافة ؟ لماذا تريدون الخلافة أن تعود ؟ هل لأجل المسلمين ؟ أم في سبيل إعلاء كلمة الله ؟ إذا كانت الثانية فقد خالفتم السنة النبوية في وجوب طاعة الأمير؟ وإذن كيف لكم أن تعلوا كلمة الله و تخالفون أمره ؟ غريب.. وإذا كانت الأولى فالمسلمون غثاء غثاء غثاء ولا خلافة مع الغثائية !! ولكن ليس هذا معناه موافقتي لخلافتكم الموهومة ولكن غثائية معناها : - حكامنا هم أمراؤنا ولن ننازعهم في حكمهم وواجبنا نحوهم السمع والطاعة هذه واحدة .. والثانية وحدة الأمة الإسلامية تحتاج إلى تكاتف وتآزر كبير بين كل حكامنا لهدف الوصول إلى وحدة إسلامية تحت راية واحدة وتكتل سياسي واحد كما هو الحال في الإتحاد الأوروبي وقد سبقناهم قبلها بأكبر تكتل في التاريخ تحت راية الدولة العثمانية التي بلغت مساحتها في أواخر حكمها أكثر من ثلاثة أرباع العالم .ولكن الغثائية لابد لها من أمرين اثنين لنزعها من قلوبنا وحياتنا كلها : 1-العدة الإيمانية :التوحيد والإخلاص والإتباع التام . 2- العدة المادية : والحمد لله موجودة . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
وقد قمنا بالرد عليه في مشاركتنا رقم 74 دون أن يرد علي مشاركتنا بحرف واحد لا نقدا سلبيا ولا إيجابيا. وها نحن نعيد نشر هذه المشاركة التي عنوناها بـ"الأدلة الشرعية على وجوب إقامة دولة الخلافـــة الإسلامية" حتى يدرك المتتبعون لهذه المناقشة أن محمد2 من المرتزقة الجهلة الدجالين الذين يرتزقون من مثل هذه كتابات ينكرون بها فروض الله سبحانه وتعالى بدون أدنى حياء أو خوف من الله ورسوله، ولا شك أن مثل محمد2 من الموظفين لدخول المنتديات على الأنترنت بهدف التهجم على الناس الذين لا يؤمنون بسلفيتهم عموما وحملة الدعوة الإسلامية المخلصين خصوصا، فضلا عن إذكاء الفتنة بين السنة والشيعة، ولكن مهما يكن فإني لا أريد من إعادتي لمشاركتي "الأدلة الشرعية على وجوب الخلافة الإسلامية" إلا من أجل أن يهلك نفسه عن بينة، فلا حجة له أمام الله يوم القيامة بإذن الله لأنه يكون قد علم من مشاركتي فرضيتها ...فأنا لا أطمع في إقناعه ولكن أطمع في إهلاكه بالحجة حتى لا تكون له حجة أمام الله تعالى ويموت وهو منكر لفرضية الخلافــة. بسم الله الرحمن لرحيم الأدلة الشرعية على وجوب إقامة دولة الخلافـــة الإسلامية الخلافـــة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. وهي عينها الإمامة، فالإمامة والخلافـــة بمعنى واحد. وقد وردت الأحاديث الصحيحة بهاتين الكلمتين بمعنى واحد. ولم يرد لأي منهما معنى يخالف معنى الأخرى في أي نص شرعي، أي لا في الكتاب ولا في السنة لأنهما وحدهما النصوص الشرعية. ولا يجب أن يلتزم هذا اللفظ أي الإمامة أو الخلافـــة، وإنما يلتزم مدلوله. وإقامة خليفة فرض على المسلمين كافة في جميع أقطار العالم. والقيام به - كالقيام بأي فرض من الفروض التي فرضها الله على المسلمين - هو أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه، والتقصير في القيام به معصية من أكبر المعاصي يعذب الله عليها أشد العذاب. والدليل على وجوب إقامة الخليفة على المسلمين كافة: الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقواعد الشرعية: أما الكتاب: فإن الله تعالى أمر الرسول صلى الله عليه وسلّم أن يحكم بين المسلمين بما أنزل الله، وكان أمره له بشكل جازم قال تعالى مخاطبا الرسول عليه السلام: ﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ﴾ وقال: ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ﴾. وخطاب الرسول خطاب لأمته ما لم يرد دليل يخصصه به، وهنا لم يرد دليل فيكون خطابا للمسلمين بإقامة الحكم. ولا يعني إقامة الخليفة إلا إقامة الحكم والسلطان. على أن الله تعالى فرض على المسلمين طاعة أولي الأمر، أي الحاكم، مما يدل على وجوب وجود ولي الأمر على المسلمين. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ﴾ ولا يأمر الله بطاعة من لا وجود له. فدل على أن إيجاد ولي الأمر واجب. فالله تعالى حين أمر بطاعة ولي الأمر فإنه يكون قد أمر بإيجاده. فإن وجود ولي الأمر يترتب عليه إقامة الحكم الشرعي، وترك إيجاده يترتب عليه تضييع الحكم الشرعي، فيكون إيجاده واجبا لما يترتب على عدم إيجاده من حرمة، وهي تضييع الحكم الشرعي. وأما السنة: فقد روى مسلم عن طريق نافع قال: قال لي ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية». فالنبي صلى الله عليه وسلّم فرض على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة، ووصف من يموت وليس في عنقه بيعة بأنه مات ميتة جاهلية. والبيعة لا تكون إلا للخليفة ليس غير. وقد أوجب الرسول على كل مسلم أن تكون في عنقه بيعة لخليفة، ولم يوجب أن يبايع كل مسلم الخليفة. فالواجب هو وجود بيعة في عنق كل مسلم، أي وجود خليفة يستحق في عنق كل مسلم بيعة بوجوده. فوجود الخليفة هو الذي يوجد في عنق كل مسلم بيعة، سواء بايع بالفعل أم لم يبايع، ولهذا كان الحديث دليلاً على وجوب نصب الخليفة، وليس دليلاً على وجوب أن يبايع كل فرد الخليفة، لأن الذي ذمه الرسول هو خلو عنق المسلم من بيعة حتى يموت، ولم يذم عدم البيعة. وروى مسلم عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». وروى مسلم عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ تَكْثُرُ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ». وعن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «من كره من أميره شيئا فليصبر عليه، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبراً فمات عليه إلا مات ميتة جاهلية» رواه مسلم. فهذه الأحاديث فيها إخبار من الرسول بأنه سيلي المسلمين ولاة، وفيها وصف للخليفة بأنه جُنة أي وقاية. فوصف الرسول بأن الإمام جُنة هو إخبار عن فوائد وجود الإمام فهو طلب، لأن الإخبار من الله ومن الرسول إن كان يتضمن الذم فهو طلب الترك، أي نهي، وإن كان يتضمن المدح فهو طلب فعل، فإن كان الفعل المطلوب يترتب على فعله إقامة الحكم الشرعي، أو يترتب على تركه تضييعه، كان ذلك الطلب جازما. وفي هذه الأحاديث أيضا أن الذين يسوسون المسلمين هم الخلفاء، وهو يعني طلب إقامتهم، وفيها تحريم أن يخرج المسلم من السلطان، وهذا يعني أن إقامة المسلم سلطانا، أي حكم له أمر واجب. على أن الرسول صلى الله عليه وسلّم أمر بطاعة الخلفاء، وبقتال من ينازعهم في خلافتهم، وهذا يعني أمرا بإقامة خليفة، والمحافظة على خلافته بقتال كل من ينازعه. فقد روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر». فالأمر بطاعة الإمام أمر بإقامته، والأمر بقتال من ينازعه قرينة على الجزم في دوام إيجاده خليفة واحداً. وأما إجماع الصحابة: فإنهم رضوان الله عليهم أجمعوا على لزوم إقامة خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد موته، وأجمعوا على إقامة خليفة لأبي بكر، ثم لعمر، ثم لعثمان بعد وفاة كل منهم. وقد ظهر تأكيد إجماع الصحابة على إقامة خليفة من تأخيرهم دفن رسول الله صلى الله عليه وسلّم عقب وفاته واشتغالهم بنصب خليفة له، مع أن دفن الميت عقب وفاته فرض، ويحرم على من يجب عليهم الاشتغال في تجهيزه ودفنه الاشتعال في شيء غيره حتى يتم دفنه. والصحابة الذين يجب عليهم الاشتغال في تجهيز الرسول ودفنه اشتغل قسم منهم بنصب الخليفة عن الاشتغال بدفن الرسول، وسكت قسم منهم عن هذا الاشتغال، وشاركوا في تأخير الدفن ليلتين مع قدرتهم على الإنكار، وقدرتهم على الدفن، فكان ذلك إجماعاً على الاشتغال بنصب الخليفة عن دفن الميت، ولا يكون ذلك إلا إذا كان نصب الخليفة أوجب من دفن الميت. وأيضا فإن الصحابة كلهم أجمعوا طوال أيام حياتهم على وجوب نصب الخليفة، ومع اختلافهم على الشخص الذي ينتخب خليفة فإنهم لم يختلفوا مطلقاً على إقامة خليفة، لا عند وفاة رسول الله، ولا عند وفاة أي خليفة من الخلفاء الراشدين، فكان إجماع الصحابة دليلاً صريحاً وقوياً على وجوب نصب الخليفة. أما القواعد الشرعية: على أن إقامة الدين وتنفيذ أحكام الشرع في جميع شؤون الحياة الدنيا والأخرى فرض على المسلمين بالدليل القطعي الثبوت القطعي الدلالة، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا بحاكم ذي سلطان. والقاعدة الشرعية:"إن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، فكان نصب الخليفة فرضا من هذه الجهة أيضا. فهذه الأدلة صريحة بأن إقامة الحكم والسلطان على المسلمين منهم فرض، وصريحة بأن إقامة خليفة يتولى هو الحكم والسلطان فرض على المسلمين وذلك من أجل تنفيذ أحكام الشرع، لا مجرد حكم وسلطان. انتهى بحمد الله ولنا مع أقوال لفحول السلف الصالح لتدركوا أن محمد2 لا علاقة له بما يدعيه باتباع السلف الصالح بل يتبع آل سلول السعوديين قبحهم الله، وحشره الله معهم يوم القيامة إن شاء الله...والمرء مع من أحب يوم القيامة... |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
بسم الله الرحمن الرحيم نُــقول أهــل العلـم في وجوب الخلافــة والآن إليك أخي المسلم -في بلاد الله قاطبة بعض النقول لفحول أهل العلم في القديم و الحديث في وجوب نصب إمام أو خليفة مسلم يتولى أمر المسلمين: 1- قال الإمام الماوردي في الأحكام السلطانية ص5 :"عقد الإمامة لمن يقوم بها في الأمة واجب بالإجماع". وقال ايضاً في الأحكام السلطانية :"و يجب إقامـة إمـام يكون سلطان الوقت وزعيم الأمة ليكون الدين محروساً بسلطانه جارياً على سنن الدين و احكامه". ولهذا فمحمد2 قد خالف الإجماع بحسب الماوردي رحمه الله...؟؟؟ 2- قال أبو يعلى الفراء في الأحكام السلطانية ص19 :"نصب الإمام واجب و قد قال أحمد رضي الله عنه في رواية محمد ابن عوف بن سفيان الحمصي:"الفتنة إذا لم يكن إمام يقوم بأمر الناس". وأي فتنة نحن فيها اليوم نتيجة لعدم وجود الإمام أو الخليفة الذي هو رئيس دولة الخلافــة...كما يقول الإمام أحمد وهو مصدر أساسي من مصادر السلفية ومنهم محمد2وبالتالي فهو يناقض إمامه أحمد...؟؟؟ 3- قال الشوكاني في نيل الأوطار ج8/265 :"فعند العترة و أكثر المعتزلة و الأشعرية تجب شرعاً". 4- قال ابن تيميـة في السياسة الشرعية ص161:"فالواجب اتخاذ الإمارة ديناً و قربة يتقرب بها الى الله، فإن التقرب إليه فيها بطاعته وطاعة رسوله، من أفضل القربات، و إنما يفسد فيها حال أكثر الناس، لابتغاء الرئاسة أو المال فيها". وقال في ص 64 عطّر الله انفاسه:"ولهذا أمر النبي صلى الله عليه و سلم أمته بتولية ولاة أمور عليهم وأمر ولاة الأمور أن يردوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكموا بين الناس أن يحكموا بالعدل، و أمرهم بطاعة ولاة الأمور في طاعة الله تعالى-ففي سنن أبي داوود- عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :"إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم". وفي سننه أيضاً عن أبي هريرة مثله، وفي مسند الإمام أحمد وعن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا أحدهم". فإذا كان قد أوجب في أقل الجماعات وأقصر الجماعات أن يولي أحدهم، كان هذا تنبيهاً على وجوب ذلك فيما هو أكثر من ذلك، ولهذا كانت الولاية لمن يتخذها ديناً يتقرب به إلى الله ويفعل فيها الواجب بحسب الامكان من أفضل الأعمال الصالحة، حتى قد روى الإمام أحمد في مسنده عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال:"إنّ أحب الخلق الى الله إمام عادل وأبغض الخلق إلى الله إمام جائر". أنظروا رحمكم الله كيف يعتبر ابن تيمية رحمه الله أن الولاية مما يتقرب إلى الله بها بل هي أفضل القربات وهي أفضل الأعمال الصالحة، بينما محمد2 وهو السلفي الذي يتبع بن تيمية ينكر أن الولاية (الإمامة) فرض كما افترى...؟؟ 5- ونقل ابن تيمية في كتابه عن علي بن أبي طالب أنه قال:"لا بد للناس من إمارة برة كانت أو فاجرة، فقيل يا أمير المؤمنين هذه البرة قد عرفناها فما بال الفاجرة؟ فقال : يقام بها الحدود وتأمن بها السبل ويجاهد بها العدو ويقسم بها الفيء ". مجموع الفتاوى 28/ص297 و العجب العجاب أننا اليوم لا نعيش لا تحت إمارة بارة ولا إمارة فاجرة إذ الحدود معطلة والسبل مقطوعة والجهاد في بلاد المسلمين مصادر والويل كل الويل لمن حرض عليه وبخاصة ضد أمريكا اليوم، ومحمد2 ممن لا يريدني التحريض على الأمريكان!!! 6- جاء في الفتاوى ج28/ص390 :"يجب أن يعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين و لا للدنيا إلا بها، فإن بني آدم لا تتم مصلحتهم إلا بالاجتماع لحاجة بعضهم إلى بعض ولا بد لهم عند الاجتماع من رأس حتى قال النبي صلى الله عليه و سلم:"إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا احدهم" رواه أبو داود من حديث أبي سعيد وأبي هريرة وروى الإمام أحمد في المسند عن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا عليهم أحدهم" فأوجب صلى الله عليه و سلم تأمير الواحد في الاجتماع القليل العارض في السفر تنبيهاً بذلك على سائر انواع الاجتماع، و لان الله تعالى أوجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و لا يتم ذلك إلا بقوة و إمارة و كذلك سائر ما أوجبه من الجهاد و العدل و اقامة الحج و الجمع و الاعياد ونصر المظلوم وإقامة الحدود لا تتم إلا بالقوة والإمارة ولهذا روي:"إن السلطان ظل الله في الارض". ويقال:"ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان". والتجربة تبين ذلك ولهذا كان السلف -كالفضيل بن عياض و أحمد بن حنبل و غيرهما يقولون:"لو كان لنا دعوة مجابة لدعونا بها للسلطان". أنظر إلى قول بن تيمية عن الخلافــة يجب أن يعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين و لا للدنيا إلا بها. فالولاية (الإمامة والخلافــة) يا محمد2 ليست واجبا وفرضا فقط بل هي من أعظم واجبات الإسلام ولا قيام للإسلام والحياة إلا بها... حسب شيخك ومرجعك بن تيمية رحمه الله...فهلا قلدت واتبعت شيخكم هذا وطلقت بالثلاث تقليد واتباع المشايخ اليرابيع الذين يقيمون بالغار والجحر السعودي...؟؟؟ 7- قال ابن خلدون في المقدمة ص167 :"إنّ نصب الإمام واجب قد عرف وجوبه في الشرع باجماع الصحابة والتابعين لهم وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاته بادروا إلى بيعة أبي بكر رضي الله عنه وتسليم النظر إليه في أمورهم وكذا في كل عصر بعد ذلك ولم يترك للناس فوضى في عصر من العصور واستقر ذلك دالاً على وجوب نصب الإمام". فتكون يا محمد2 قد خالفت الصحابة والتابعين وهم السلف الصالح الذين تدعي أنت والسلفيون مثلك بأنهم قدوتكم ومصدركم ومرجعكم ولا تحيدون عن طريقهم قيد شعرة...ووافقت هواك وهوى مشايخك اليرابيع ممن أعمى الدولار بصرهم وبصيرتهم حتى أصبحوا يرون آل سلول هم قدوتهم...؟؟ 8- قال ابن حزم في الفصل في الملل و الأهواء و النحل 4/87 :"اتفق جميع أهل السنة وجميع المرجئة و جميع الشيعة و جميع الخوارج على وجوب الإمامة وأن الأمة واجب عليها الإنقياد لإمام عادل يقيم فيهم أحكام الله ويسوسهم بأحكام الشريعة التي أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حاشاً النجدات من الخوارج فإنهم قالوا : لا يلزم الناس فرض الإمامة وإنما عليهم أن يتعاطوا الحق بينهم ". أنظروا إخوتي فكل الناس من أهل السنة والشيعة والمرجئة والخوارج اتفقوا على وجوب الخلافــة والإمامــة إلا النجدات من الخوارج...أليس هذا دليل على أنك خارجي يا محمد2 فأنت توافقهم في أن الأمة اليوم لا تلزمها الخلافــة وتنكر فرضيتها ووجوبها..؟؟ وتقدحني بأنني خارجي... سبحان الله يقدحني بالخارجي فانطبقت عليه صفة الخوارج...لقد باء فعلاً بصفتهم..الله أكبر...ولكن هناك فرق بينك وبينهم هو أنهم ثاروا لحكم الله وإن أخطؤوا...ولكنك ثرت وتثور ضد الحكم لله وضد من يعملون لإعادة حكم الله للأرض بالخلافــة....فهم على خطئهم أشرف منك لأنهم مخلصين في دعوتهم ولكنك مرتزق في دعوتك... 9-قال القرطبي في تفسيره 1/264 :"ولا خلاف في وجوب ذلك بين الأمة ولا بين الأئمة إلا ما روى عن الأصم حيث كان عن الشريعة -أصم- و كذلك كل من قال بقوله واتبعوه على رأيه ومذهبه". أنظر إلى قول القرطبي -وقد كان أخي عبيد الله قد أشار إلى قوله في إحدى مشاركاته- لا خلاف في وجوب الخلافــة....إلا ما روي عن الأصم....فأنت يا محمد2 تقول بقول الأصم فأنت من أتباع الأصم...ومن أتباع نجدات الخوارج....فأنت خارجي أصم..؟؟ 10- قال الهيثمي في الصواعق المحرقة ص17 :"اعلم أيضاً أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعوا على أن نصب الإمام بعد انقراض زمن النبوة واجب، بل جعلوه أهم الواجبات حيث اشتغلوا به عن دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم ". سبحان الله وكأن الهيثمي يرد عليك حين سألت:لماذا لم يكن في ذهن الصحابة بعد الهجرة أي حديث عن الخلافة ؟...أرأيت السلف الصالح ماذا يقول يقول أن الصحابة أجمعوا أي ليس هناك مخالف إطلاقا...أجمعوا على وجوب نصب خليفة للمسلمين وجعلوا ذلك أهم واجب... 11- قال النووي 12/205 شرح صحيح مسلم :"أجمعوا على أنه يجب على المسلمين نصب خليفة". 12-قال الجرجاني:"نصب الإمام من أتم مصالح المسلمين وأعظم مقاصد الدين". 13- قال الجوين إمام الحرمين في كتابه غياث الأمم :"الإجماع على وجوب تنصيب خليفة يحكم بين الناس بالاسلام " 14- قال الإيجي في المواقف وشارحه الجرجاني ص603 :"إنّه تواتـر إجماع المسلمين في الصدر الأول بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم على امتناع خلو الوقت من إمام حتى قال أبو بكر رضي الله عنه في خطبته المشهورة حين وفاته عليه السلام :"ألا إن محمد قد مات ولا بد لهذا الدين من يقوم به" فبادر الكلّ إلى قبوله و تركوا له أهم الأشياء وهو دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يزل الناس على ذلك في كل عصر إلى زماننا هذا من نصب إمام متبع في كل عصر". أرأيت لم يخل عصر من نصب الخليفة إلا عصرنا الهابط منذ هدم الخلافــة في 28 رجب 1342 هـ الموافق 03 مارس 1924م، فمنذ هدمها لم يستطع المسلمون نصب رئيسها الذي هو الخليفة...فأنت لا تنكر فرض عظيم أجمع عليه السلف الصالح بل أنت تنكر أيضا حقيقة تاريخية وهي أن المسلمين لم يخل أي عصر من عصورهم من الخلافـة إلا بعد سقوطها في استنبول على يد الإنجليز..والإنجليز كما يعلم العام والخاص هم الذين نصبوا آل سعود عملاء لهم أول ما قامت دولتهم الكرتونية... هذا وإن أردت أن نزيدك نزيدك يا محمد2، ولكن يكفي هذا بالعبرة بقال الله قال الرسول، وما دُمت لم تسمع وتطع لهما بل جعلت أصابعك في أذنيك وعصيت وتكبرت على كتاب الله وسنة رسوله... فإنك قطعا ستنكر أقوال السلف الصالح، فتكون قد أدرت ظهر المجن لنفسك قبل غيرك، ...وهذا أكبر دليل على أنك مرتزق آل سعود...فتب يا داحص ويا دُّرَيْص قبل الموت، قبل فوات الأوان... والسلام عليكم ورحمة الله. |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
الديباجة الخضراء في ذكر أحاديث طاعة الأمراء
الحديث الأول : في الصحيحين من حديث ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أوكره إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولاطاعة ) الحديث الثاني : عن عوف بن مالك عند مسلم وغيره قال (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قال : قلنا يارسول الله : أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال : لا ، ما أقاموا فيكم الصلاة إلا من ولى عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية ولا ينزعن يدا عن طاعة ) الحديث الثالث: وأخرج مسلم أيضا وغيره من حديث حذيفة بن اليمان (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيكم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنسان قال قلت : كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع ) الحديث الرابع : وفي الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت قال ( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان ) البواح : الظاهر قاله الخطابي. الحديث الخامس: وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم (من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة فميتته جاهلية ) الحديث السادس : وفي الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية ) الحديث السابع : في الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعا (أعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم ) الحديث الثامن : وأخرج أحمد من حديث أبي ذر رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أبا ذر كيف بك عند ولاة يستأثرون عليك بهذا الفيء ؟ قال : والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي وأضرب حتى ألحقك . قال : أولا أدلك على ماهو خير لك من ذلك ؟ تصبر حتى تلحقني ) ونحن لم نختلف في كون الإمامة واجبة إذ لا يصح شرعا ولا عقلا أن يجتمع الناس بلا إمام ؟وحين سألتكم هل هي فرض من فرائض الإسلام ؟ كان ذلك سؤال واضح حول فرضيتها مع فرائض الإسلام . . لكن ما أرمي إليه هو انكم نسيتم تدرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله !! فالرسول بدأ من الأساس وأنتم تبدأون من السطح !! وهيهات يقوم بناء من السطح !! فالهندسة والفطرة والعقل والشرع ينفون ذلك وبذلك تكونون شواذا في هندسة البناء ثم بناؤكم باطل كون البناء موجود فقط بحاجة إلى ترميم !!، وقد اختلفنا أساسا في كونكم تدعون إلى منازعة الأئمة ملكهم وقد بايعناهم على السمع والطاعة ، وتقولون إنهم ليسوا بأئمة وما لكم في ذلك من دليل إلا اتباع الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا .وتقولون : يجب استبدالهم ورسول الله يقول (قال تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع ) وتقولون هم طغاة يجب تغييرهم والرسول صلى الله عليه وسلم يقول(تصبر حتى تلحقني) فهل نطيع الرجال أم نطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم . لماذا لم يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتالهم ؟ لماذا أمر بطاعتهم والصبر عليهم ؟ هل أنتم أعلم منه ؟ |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
يا محمد2:
ما أروع التوبة التي تبتها ورجوعك إلى الحق وهو من شيم الرجال ولكن توبتك هاته ورجوعك هذا فيه دخن... فالحمد لله على قولك: ((نحن لم نختلف في كون الإمامة واجبة إذ لا يصح شرعا ... أن يجتمع الناس بلا إمام؟)) أي أنك تعترف اعترافا صريحا بأن الإمامة أي الخلافــة فريضة شرعية... أما الدخن في توبتك فيظهر من قولك: ((وقد اختلفنا أساسا في كونكم تدعون إلى منازعة الأئمة ملكهم ...وتقولون إنهم ليسوا بأئمة وما لكم في ذلك من دليل إلا اتباع الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا .وتقولون : يجب استبدالهم ...)). فإنك مازلت تُقَوّلُنا ما لم نقل؛ فنحن لم نقل بمنازعة الحكام لأن معنى المنازعة هو حمل السلاح ضدهم، ونحن لا نرى بأن العمل المسلح هو الطريقة الشرعية للتغيير عليهم بل نرى بأن العمل السياسي، هو الطريقة الشرعية لتغييرهم، وشتان بين العمل السياسي والعمل المسلح...فسَجّلْ عندك أن Tahriri ليس ممن يحملون السلاح على حكام اليوم بل هو ممن يكافحهم سياسيا دون أدنى عمل فيه عنف أو سلاح، تقيدا بطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التغيير..ليس فقط لإستبدالهم بل لتغيير أوضاعهم السياسية والإجتماعية والإقتصادية و...جذريا... أما قولك بأننا نقول بأنهم ليسوا بأئمة شرعاً فهذا قول صحيح قلنا به، ولكن لما تنكر أن لنا دليلنا وقد أوردناه لك وسنعيده لك أسفله، وهو الحالة الثالثة التي ...ونحن بانتظار مناقشتك له: جـ- وهي الحالة التي أغفلها معظم العلماء المعاصرين -لسببين اثنين نذكرهما بعد قليل- فهي إذا كان رئيس الدولة لا يطبق أحكام الإسلام، أي إذا لم يكن خليفةً أو إماماً للمسلمين، كجميع رؤساء الدول في بلاد المسلمين الآن، ففي هذه الحالة لا تجب طاعته مطلقاً في أمر من أوامره أو قانون من قوانينه أو تشريع من تشريعاته، وتحرم طاعته إذا كان الأمر منه مخالفاً للحكم الشرعي، فلو أمر رئيس الدولة بفرض ضريبة على المساكن والشركات، أو أنشأ صندوقاً لجمع الزكاة وتوزيعها، أو وضع جمارك على واردات الدولة، أو ألزم الطلاب بتعلم لغة أجنبية، أو فرض على الشباب التجنيد الإجباري، فلا تجب طاعته في شيء من ذلك مطلقاً وتحرم طاعته طبعاً إن هو أمر الناس بمعصية كأن أباح الإرتداد عن الإسلام تحت ستار حرية الإعتقاد، أو أعطى ترخيصاً للأحزاب الشيوعية والقومية والديمقراطية، أو شجع الحركة الماسونية بأن انتسب إليها ومكّنها من التغلغل في دوائر الدولة وأوساط الناس، أو حارب الدعوة الإسلامية المخلصة الواعية، أو أخذ من العسكريين القسم على الإخلاص للدستور. والدليل على ذلك ما روى معاذ قال: يا رسول الله أرأيت إن كان علينا أمراء لا يستنون بسنتك ولا يأخذون بأمرك فما تأمر في أمرهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا طاعة لمن لم يطع الله عز وجل) (رواه أحمد). وما روى عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها) فقلت: يا رسول الله إن أدركتهم كيف أفعل؟ قال: (تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل؟ لا طاعة لمن عصى الله) (رواه ابن ماجة وأحمد). فناقشنا في مدى صحة أدلتنا بارك الله فيك. وأما الأحاديث التي أوردتها، فإن الأحاديث 3، 5، 6، 7، 8 كلها أحاديث خاصة بالأئمة شرعاً فلا تنطبق على هؤلاء الحكام إطلاقا...أما الأحاديث الأول والثاني والرابع، فهي دليل عليك لا لك وهاك بيان ذلك: بالنسبة للحديث الأول : في الصحيحين من حديث ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أوكره إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولاطاعة) كل حكام العرب والمسلمين يحكمون بغير الإسلام أي يأمرون بالمعاصي، فهم حللوا الخمر ويستوردونه من أوروبا وفتحوا الحانات وأباحوا فتحها...وهذا أمر بالمعصية، وهم أقاموا البنوك التي تسيّر بالربا فاستحلوه..وهذا أمر بالمعصية...وهم قد طبقوا غير الحدود الشرعية فهم لا يقطعون يد السارق ولا يقتلون القاتل ولا....فهم عطلوا الحدود الشرعية ويطبقون نظام عقوبات غربي كافر...وهذا أمر بالمعصية...إلخ فهذه الأمثلة القليلة تكفي لتجعلنا نطبق الحديث الأول أعلاه وبالتالي لا سمع ولا طاعة لهؤلاء الحكام الذين يأمرون بالمعاصي....أرأيت يا محمد2 فهذا دليل عليك لا لك... بالنسبة للحديث الثاني : عن عوف بن مالك عند مسلم وغيره قال (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قال : قلنا يارسول الله : أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال : لا ، ما أقاموا فيكم الصلاة إلا من ولى عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية ولا ينزعن يدا عن طاعة) المقصود بعبارة "ما أقاموا فيكم الصلاة" ما أقاموا فيكم الحكم بالإسلام من باب إيراد الجزء والقصد بالكل، ولهذا يقال للوالي أحيانا والي الصلاة (إذا لم يجمع معها الخراج) وهذا ما يسمى بالولاية الخاصة، وإن جمع الخراج معها يقال والي فقط.، أو والي الصلاة والخراج، وهذه هي الولاية العامة. فالولاية في العصور الأولى قسمين: ولاية الصلاة وولاية الخراج؛ ولذلك تجد كتب التاريخ تستعمل في كلامها على ولاية الأمراء تعبيرين: الأول: الإمارة على الصلاة. والثاني: الإمارة على الصلاة والخراج. أي إن الأمير، إما ان يكون أمير الصلاة والخراج، وإما أمير الصلاة وحدها، وإما أمير الخراج وحده. وليس معنى كلمة الصلاة في الولاية أو الإمارة هو إمامة الناس في صلاتهم فقط، بل معناها الولاية عليهم في جميع الأمور ما عدا المال. فكلمة الصلاة كانت تعني الحكم باستثناء جباية الأموال. فإذا جمع الوالي الصلاة والخراج كانت ولايته عامة. وإن قَصروا ولايته على الصلاة، أو على الخراج، كانت ولايته خاصة. وعلى هذا فالحديث يحث على منازعة ومنابذة الحكام بالسيف إن لم يقيموا الصلاة أي إن لم يقيموا الحكم بالإسلام....ولا شك أن المنازعة أو المنابذة تعني الخروج عليهم بحد السيف وليس فقط عدم طاعتهم...فهذا الحديث يؤيده الحديث الرابع: وفي الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت قال (بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان)البواح : الظاهر قاله الخطابي. أي أن المنازعة أو المنابذة للحكام بحد السيف تكون في حالة عدم إقامة الصلاة أي عدم الحكم بالإسلام ...والحديث الرابع السابق يؤكد هذا الفهم لأنه يقول بالمنازعة للحكام بالسيف في حالة رؤية الكفر البواح أي الواضح لا شبهة فيه...أي أن عدم إقامة الصلاة=الحكم بالكفر البواح. ولكن تطبيق هذا الحديث يكون حين تكون هناك دولة إسلامية تطبق الإسلام ثم نبدأ في رؤية الكفر يطبق فيها، أي في حالة الدار دار إسلام وهي في طريقها لأن تصبح دار كفر...هنا وهنا فقط لا بد من حمل السلاح ضد الحاكم الذي بدأ في الخروج عن تطبيق أحكام الإسلام إلى تطبيق أحكام الكفر...وهذا مثل ما قام به مصطفى كمال أتاتورك حين أقام جمهوريته وألغى الخلافة وطبق القوانين الغربية،...فقد كان الأصل في المسلمين أن يحملوا السلاح في وجهه...وقد حمله البعض مثل ثورة الشيخ سعيد بيرين...وغيره...ولكن للإستعمار الذي كان جاثما على طول البلاد الإسلامية وعرضها وانشغال المسلمين بالإستعمار لم يلقوا بالا لمواجهة أتاتورك عليه لعنة الله. اما اليوم فإنا نعيش في دول غير إسلامية ولا توجد دولة إسلامية في العالم، أي لا توجد دولة تطبق الإسلام، أي لا توجد دار إسلام، فنحن نعيش في دار الكفر، فالعالم اليوم كله دار كفر، ولا وجود لدار الإسلام في أي بقعة فيه... فهذه الحالة لم يأمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بحمل السلاح ضد الحاكم ولم يأمرنا بطاعته، بل أمرنا بتحويل دار الكفر إلى دار إسلام بطريقته العملية التي اتبعها في مكة حتى أقام دار الإسلام (الدولة الإسلامية) في المدينة المنورة حين هجرته...وهي طريقة لم يعتمد فيها العمل المسلح بل اعتمد الطريقة السياسية التي من أعمالها تغيير عقائد الناس وأفكارهم وآرائهم بالصراع الفكري، ومحاسبة حكام قريش وفضح مخططاتهم والتهجم عليهم سياسيا بالكفاح السياسي... أرأيت كيف أرد عليك يا محمد2، بدراسة كل ما طكتبته والرد عليه كله...أما أنت فلا ترد على كلامنا ولا أي شيء إلا التعليقات و...فالتزم بالرد على أقوالنا وارجع إلى الحق إن رأيت نفسك مخطئا، واعلم أنك إن أردت إقناعي فما عليك إلا بمناقشتي..وعند إقتناعي سأتخلى عما انا مقتنع به في أسرع من لمح البصر..لأن الحق رايتي...ومن أجله أحيا واموت... والسلام عليكم ورحمة الله |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
وجه الإختلاف بيننا والوجه الصحيح !
أرى أن سبب الإختلاف بين السلفيين وأتباع حزب التحرير يعود إلى أمر واحد : هو أننا نحن السلفيون نؤمن بما لا تؤمنون به ولذلك نكتفي بظاهر الأحاديث والنصوص السابقة و لا نخوض في تفسيرها على غير وجهها الذي هي عليه ولا نؤولها لكي لا تتعارض مع أفكارنا وتوجهاتنا . أما أنتم فتؤولونها على غير الوجه الذي قيلت له بل و تلوون أعناق المعاني لتتناسب مع أفكاركم التي ترون أنها على حق وأنها هي الحق لذلك يجب أن لاتتعارض مع أفكاركم تلك النصوص والأحاديث . وقد قيل إنه حتى النصارى يستدلون بالقرءان على صحة ما هم عليه !!!! أما قولك أنني تبت فتوبتي لله وحده ! لكن قد قلت ذلك في قولي إننا لم نختلف في وجوب تنصيب الإمام ولم أقل في وجوب تنصيب الخليفة فالخلفاء انتهى زمنهم منذ زمن انتهاء الخلفاء ثم جاء بعدهم ملك عضوض .وهو منذ ذلك الحين لا يوجد خليفة وخاصة كون أهم شرط في الخليفة أن يكون قرشيا . وكل ذلك نصت عليه الأحاديث . وتواصل الملوك عبر كل العصور الإسلامية من الأموييين إلى العباسيين إلى ملوك الطوائف إلى ملوك التتار إلى السلاجقة إلى العثمانيين إلى ملوك ورؤساء البلدان العربية والإسلامية اليوم كلهم منا نحن المسلمون وقد أمرنا بطاعتهم ولادليل لحزب التحرير و لا دليل للخوارج على ما يقولونه من دعوى أنه لايوجد ديار إسلام ودعوى أن حكامنا ليسوا بمسلمين ولهذا وجب منابذتهم واستبدالهم . وهم لايفرقون بين الملك المسلم والرئيس المسلم والأمير المسلم والحاكم المسلم والخليفة المسلم . ويرون أن الخليفة المسلم هو المفقود من الساحة السياسية للمسلمين ولذلك نقول لهم أن الخليفة فقد منذ زمان طويل في أيام آخر الخلفاء الراشدين كما نص الحديث [COLOR="red"][ لا يزال هذا الأمر عزيزا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش ] . وفي لفظ : لا يزال هذا الأمر عزيزا منيعا ، ينصرون على من ناوأهم عليه ، إلى اثني عشر خليفة ، كلهم من قريش . أخرجه مسلم وأحمد وابنه . وله طري أخرى بلفظ : لا يزال هذا الأمر ماضيا حتى يقوم اثنا عشر أميرا كلهم من قريش . أخرجه أحمد واسناده صحيح[/ COLOR] " لا يزال هذا الأمر عزيزا إلى اثنى عشر خليفة كلهم من قريش " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 651 : أخرجه مسلم ( 6 / 3 ) و اللفظ له و أبو داود ( 2 / 207 ) و أحمد ( 5 / 93 , 98 ) من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي عن # جابر بن سمرة # مرفوعا . و في لفظ : " لا يزال هذا الأمر عزيزا منيعا ينصرون على من ناوأهم عليه إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش " . أخرجه مسلم ( 6 / 3 - 4 ) و أحمد ( 5 / 101 ) و ابنه في " زوائد المسند " ( 5 / 98 ) عن ابن عون عن الشعبي به . و له طريق أخرى بلفظ : ( لا يزال هذا الأمر ماضيا حتى يقوم اثنا عشر أميرا كلهم من قريش ) . أخرجه أحمد ( 5 / 97 - 98 , 101 ) : حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الملك ابن عمير قال سمعت جابر بن سمرة يقول مرفوعا . و هذا إسناد صحيح على شرطهما . و قد أخرجه مسلم عنه بلفظ : " لا يزال أمر الناس ماضيا " . و أخرجه أبو داود ( 2 / 207 ) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه عن جابر بلفظ : " لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة , كلهم من قريش " . و هذا سند ضعيف رجاله كلهم ثقات غير أبي خالد هذا قال الذهبي : ما روى عنه سوى ولده و قد صحح له الترمذي و في " التقريب " أنه مقبول . يعني لين الحديث قلت : و قد تفرد بهذه الجملة : " كلهم تجتمع عليه الأمة " و قد جاء الحديث من طرق أخرى أيضا بنحو ما سبق في مسلم و الترمذي " و المسند " ( 5 / 107 ) و له شاهد من حديث ابن مسعود يرويه مجالد عن الشعبي عن مسروق قال : " كنا جلوسا عند عبد الله بن مسعود و هو يقرئنا القرآن فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله صلى الله عليه وسلم كم تملك هذه الأمة من خليفة ? فقال عبد الله بن مسعود : ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق قبلك ثم قال : نعم و لقد سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل " . أخرجه أحمد ( 1 / 398 , 406 ) . و مجالد هو ابن سعيد قال في " التقريب " : " ليس بالقوي و قد تغير في آخر عمره " . قلت : و المعروف عن الشعبي أنه رواه عن جابر بن سمرة , رواه عنه ابن عون و ابن أبي هند كما سبق قريبا , و كذلك رواه مجالد أيضا عند أحمد أيضا ( 5 / 88 , 96 ) فأخشى أن تكون هذه الرواية من غلطاته . و الله أعلم . ثم وجدت الحديث في المستدرك ( 4 / 501 ) و قال : " لا يسعني التسامح في هذا الكتاب عن الرواية عن مجالد و أقرانه " . كذا قال . فالخلافة إذن انتهت منذ آخر خليفة من قريش وما بقي فإنما هو ملك وفقط ! فلماذا لم ينهض المسلمون منذ آخر خليفة من قريش ليقيموا الخلافة من جديد ؟ ولماذا تمسك معوية وهو الصحابي المعروف بالملك ولم يقم الخلافة ؟ فهل هو كافر !! [ الخلافة ثلاثون سنة ، ثم تكون بعد ذلك ملكا ] . ( حسن صحيح ) _ . وقال سفينة : أمسك خلافة أبي بكر رضي الله عنه سنتين ، وخلافة عمر رضي الله عنه عشر سنين ، وخلافة عثمان رضي الله عنه اثني عشر سنة ، وخلافة علي رضي الله عنه ست سنين . إذن لا خلافة بعد الخلفاء !! ....يتبع/ |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم
لقد قلت يا محمد2: (وجه الإختلاف بيننا والوجه الصحيح ! أرى أن سبب الإختلاف ... يعود إلى أمر واحد : هو أننا نحن السلفيون نؤمن بما لا تؤمنون به ولذلك نكتفي بظاهر الأحاديث والنصوص السابقة و لا نخوض في تفسيرها على غير وجهها الذي هي عليه ولا نؤولها لكي لا تتعارض مع أفكارنا وتوجهاتنا....) أتعني ما تقول يا محمد2 أم أنك لا تعي ..؟؟؟ الإكتفاء بظاهر الأحاديث وعدم الخوض في تفسيرها وعدم تأويلها لماذا ...أجبت: لكي لا تتعارض مع أفكاركم وتوجهاتكم..؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله؟؟ فأنتم قد حددتم أفكاركم وتوجهاتكم أولا وقبل كل شيء، ثم بعد ذلك تفسرون الأحاديث ظاهرياً (ولا تؤولونها) بحسب توجهاتكم وأفكاركم، أي بحسب شهواتكم وهواكم لا بحسب ما تعنيه هذه الأحاديث ذاتها من معاني وما يستنبط منها من أحكام....هذا هو عين ما تقوم به: فأنت ترى بأن هؤلاء الحكام أئمة؟؟ دون أي فهم لواقع الحاكم في الإسلام، ثم تأتي بالأحاديث التي تتكلم عن طاعة الأئمة وتطبقها عليهم رغم أنهم ليسوا بأئمة... فنحن نختلف في فهم واقع هؤلاء الحكام: هل هم أئمة تجب طاعتهم أو ليسوا بأئمة فلا تجب طاعتهم...ولكننا متفقان في أن طاعة الإمام واجبة ولو ظلم ولو....إلخ. وحتى نفهم جيدا نعطي مثالاً: الخمر حرام هذا هو حكم الشرع في الخمر... وهذا التحريم ينطبق على الخمر أي كل مسكر...وما ليس بمسكر ليس حرام... كذلك طاعة الإمام فرض....وهذه الفرضية تنطبق على الإمام أي كل من بايعته الأمة على السمع والطاعة على الكتاب والسنة...وما ليس بمبايع على الكتاب والسنة فليس فرضا طاعته، بل تحرم طاعته لأنه لا يحكم بالكتاب والسنة. وهؤلاء الحكام لا يحكمون بكتاب الله ولا بسنة رسول الله قطعاً وبدون أدنى شك...ولذلك لما رأيتكم قد اشتبهت عليكم دولة السعودية أفردت موضوعاً خاصا لها لتبيان أنها دولة غير إسلامية وبالتالي لا طاعة لحكامها فهم ليسوا ولاة أمورنا شرعاً لأنهم يحكمون بغير ما أنزل الله...(عليك بالإطلاع عليه والمشاركة بالنقاش الجدي)، وها هو الرابط: http://www.ech-chorouk.com/online/mo...?t=4215&page=3 اما قولك : (... إننا لم نختلف في وجوب تنصيب الإمام ولم أقل في وجوب تنصيب الخليفة فالخلفاء انتهى زمنهم منذ زمن انتهاء الخلفاء ثم جاء بعدهم ملك عضوض. وهو منذ ذلك الحين لا يوجد خليفة وخاصة كون أهم شرط في الخليفة أن يكون قرشيا.). فأنت ترى أن "الإمام" ليس هو "الخليفة"...وقد قلت لك سابقاً في مشاركتي المعنونة بـ"الأدلة الشرعية على وجوب إقامة الخلافــة الإسلامية" بالحرف الواحد: (الخلافـــة ... هي عينها الإمامة، فالإمامة والخلافـــة بمعنى واحد. وقد وردت الأحاديث الصحيحة بهاتين الكلمتين بمعنى واحد. ولم يرد لأي منهما معنى يخالف معنى الأخرى في أي نص شرعي، أي لا في الكتاب ولا في السنة لأنهما وحدهما النصوص الشرعية. ولا يجب أن يلتزم هذا اللفظ أي الإمامة أو الخلافـــة، وإنما يلتزم مدلوله.). فأي دليل لك على أن الإمام شرعا ليس هو الخليفة..بارك الله فيك؟؟؟ وللتوضيح نقول : أن الإمام أو الخليفة هو الذي ينوب عن الأمة في الحكم والسلطان، وفي تنفيذ أحكام الشرع. ذلك أن الإسلام قد جعل الحكم والسلطان للأمة، تنيب فيه من يقوم به نيابة عنها. وقد أوجب الله عليها تنفيذ أحكام الشرع جميعها. وبما أن الإمام أو الخليفة إنما ينصبه المسلمون؛ لذلك كان واقعه أنه نائب عن الأمة في الحكم والسلطان، وفي تنفيذ أحكام الشرع؛ لذلك فإنه لا يكون خليفة إلا إذا بايعته الأمة، فبيعتها له بـالخلافـة جعلته نائباً عنها، وانعقاد الخلافـة له بهذه البيعة أعطاه السلطان، وأوجب على الأمة طاعته. ولا يكون مَنْ يلي أمر المسلمين إماما أو خليفة إلا إذا بايعه أهل الحل والعقد في الأمة بيعة انعقاد شرعية، بالرضا والإختيار، وكان جامعاً لشروط انعقاد الخلافـة، وأن يبادر بعد انعقاد الخلافـة له بتطبيق أحكام الشرع. أما عن شروط الإمام أو الخليفة فهناك شروط إنعقاد وهناك شروط أفضلية: 1- شروط الإنعقاد: يجب أن تتوفر في الخليفة سبعة شروط حتى يكون أهلا لـلخلافـة، وحتى تنعقد البيعة له بـالخلافـة. وهذه الشروط السبعة، شروط انعقاد، إذا نقص شرط منها لم تنعقد الخلافـة، وهي: أولاً: أن يكون مسلماً، فلا تصح الخلافـة لكافر مطلقاً. ثانياً: أن يكون ذكراً، فلا يجوز أن يكون الخليفة أنثى، أي لا بدّ أن يكون رجلاً. فلا يصح أن يكون امرأة. ثالثاً: أن يكون بالغاً، فلا يجوز أن يكون صبياً. رابعاً: أن يكون عاقلاً، فلا يصح أن يكون مجنوناً. خامساً: أن يكون عدلاً، فلا يصح أن يكون فاسقاً. سادساً: أن يكون حراً، لأن العبد مملوك لسيده، فلا يملك التصرف بنفسه، ومن باب أولى أن لا يملك التصرف بغيره، فلا يملك الولاية على الناس. سابعاً: أن يكون قادراً على القيام بأعباء الخلافـة، لأن ذلك من مقتضى البيعة، إذ أن العاجز لا يقدر على القيام بشؤون الرعية بالكتاب والسنة اللذين بويع عليهما. هذه هي شروط انعقاد الخلافـة للخليفة، وما عدا هذه الشروط السبعة لا يصلح أيُ شرط لأن يكون شرط انعقاد، وإن كان يمكن أن يكون شرط أفضلية إذا صحت النصوص فيه، أو كان مندرجاً تحت حكم ثبت بنص صحيح، وذلك لأنه يلزم في الشرط حتى يكون شرط انعقاد أن يأتي الدليل على اشتراطه متضمناً طلباً جازماً حتى يكون قرينة على اللزوم. فإذا لم يكن الدليل متضمناً طلباً جازماً كان الشرط شرط أفضلية، لا شرط انعقاد، ولم يرد دليل فيه طلب جازم إلاّ هذه الشروط السبعة، ولذلك كانت وحدها شروط انعقاد. أما ما عداها مما صح فيه الدليل فهو شرط أفضلية فقط، كأن يكون مجتهداً، أو شجاعاً ذا رأي وبصيرة أو قرشياً، أو هاشمياً أو علوياً فضل أو من آل البيت، أو نحو ذلك مما ورد فيه دليل غير جازم. ولذلك فإن قولك: (..كون أهم شرط في الخليفة أن يكون قرشيا) يبطل إذ القرشية شرط أفضلية وليست شرط إنعقاد، إذ لم ترد أي دليل يتضمن فرضية أن يكون الإمام أو الخليفة من قريش ذلك أن الأحاديث التي أوردتها ليس فيها ما يدل على الطلب الجازم بأن يكون الخليفة قرشيا، بل كل الأحاديث لا يوجد فيها ما يدل على الطلب الجازم إلا الشروط السبعة السابقة وفقط. أما قولك: (فالخلافة إذن انتهت منذ آخر خليفة من قريش وما بقي فإنما هو ملك وفقط ! فلماذا لم ينهض المسلمون منذ آخر خليفة من قريش ليقيموا الخلافة من جديد ؟ ولماذا تمسك معاوية وهو الصحابي المعروف بالملك ولم يقم الخلافة ؟ ...[الخلافة ثلاثون سنة، ثم تكون بعد ذلك ملكا] (حسن صحيح) ).. فالمعروف أن الخلافة الأموية والعباسية والعثمانية كانت نائبة عن الأمة في الحكم والسلطان وفي تنفيذ الإسلام (مع وجود إساءات في التطبيق في بعض الأحيان)، ولم يوجد من يطعن في كونهم خلفاء من المعتد بقولهم أبدا اللهم إلا بعض العلمانيين والجهلة وهؤلاء لا قيمة لأقوالهم. وحتى لاأكثر عليك فانظر إلى الحديث الذي استندت إليه فهو دليل على أن الخلافة استمرت بعد الخلفاء الراشدون ...[الخلافة ثلاثون سنة، ثم تكون بعد ذلك ملكا] فالحديث يقول "تكون" أي الخلافة ستكون ملكا (ليس بمعنى النظام الملكي) فهو أي الحديث لم ينف وجود الخلافة بعد ثلاثين سنة بل يقول أنها "تكون" ملكا أي أنها خلافة ولكن فيها دخن...والله أعلم. والسلام عليكم ورحمة الله |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
بسم الله :
دائما تستعملون كلامي ضدي ، ولهذا أطلب منكم الأمانة في الشرح فقولي (أرى أن سبب الإختلاف بين السلفيين وأتباع حزب التحرير يعود إلى أمر واحد : هو أننا نحن السلفيون نؤمن بما لا تؤمنون به ولذلك نكتفي بظاهر الأحاديث والنصوص السابقة و لا نخوض في تفسيرها على غير وجهها الذي هي عليه(إلى هنا الكلام واضح ) ولا نؤولها (أي ولانؤول هذه الأحاديث كما تؤولونها )لكي(لأجل أن ) لا تتعارض مع أفكارنا(أي الفكر السلفي ) وتوجهاتنا( أي التوجه السلفي)بمعنى أننا لا نؤول الأحاديث لأن في تأويلها اخلال بمعناها الذي هو معناها لأنها لا تحتمل إلا معنى واحد فهل فهمت .ثم قلت : (وهو دليل على ما سبقه من كلام وزيادة في المعنى) أما أنتم فتؤولونها على غير الوجه الذي قيلت له بل و تلوون أعناق المعاني لتتناسب مع أفكاركم التي ترون أنها على حق وأنها هي الحق لذلك يجب أن لاتتعارض مع أفكاركم تلك النصوص والأحاديث . وقد قيل إنه حتى النصارى يستدلون بالقرءان على صحة ما هم عليه !!!! هل كلامي واضح ؟ وأظنني فهمت الآن سبب ما أنتم فيه وهو : - تقديم العقل على النقل فإذا تعارض النقل مع العقل(فكرة الخلافة مثلا) قدمتم العقل على النقل (مذهب المعتزلة) وأولتم النقل(النصوص الشرعية) بما يتناسب مع العقل (أفكاركم البائسة). ****************************************** وقلت أنت (كذلك طاعة الإمام فرض....وهذه الفرضية تنطبق على الإمام أي كل من بايعته الأمة على السمع والطاعة على الكتاب والسنة...وما ليس بمبايع على الكتاب والسنة فليس فرضا طاعته، بل تحرم طاعته لأنه لا يحكم بالكتاب والسنة. وهؤلاء الحكام لا يحكمون بكتاب الله ولا بسنة رسول الله قطعاً وبدون أدنى شك...ولذلك لما رأيتكم قد اشتبهت عليكم دولة السعودية أفردت موضوعاً خاصا لها لتبيان أنها دولة غير إسلامية وبالتالي لا طاعة لحكامها فهم ليسوا ولاة أمورنا شرعاً لأنهم يحكمون بغير ما أنزل الله...(عليك بالإطلاع عليه والمشاركة بالنقاش الجدي)) والجواب : هو أن هؤلاء الأئمة مسلمون وتجب طاعتهم ليس لأنهم يحكمون بالكتاب والسنة أو لا ، بل لأننا لم نر منهم كفرا بواحا وظاهرا للعيان كما نراهم يصلون في المساجد يوم الجمعة ويوم العيد وغيره من المناسبات . هذا القول هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في انظر أحاديث الديباجة الخضراء السابقة 132***************************************** ثم قلت هداك الله(فأي دليل لك على أن الإمام شرعا ليس هو الخليفة..بارك الله فيك؟؟؟) والجواب : - قال الماوردي في الأحكام السلطانية(وأما أهل الإمامة فالشروط المعتبرة فيهم سبعة : أحدها: العدالة على شروطها الجامعة . والثاني: العلم المؤدي إلى الإجتهاد في النوازل والأحكام . والثالث: سلامة الحواس من السمع والبصر واللسان ليصح معها مباشرة ما يدرك بها . والرابع : سلامة الأعضاء من نقص يمنع عن استيفاء الحركة وسرعة النهوض. والخامس : الرأي المفضي إلى سياسة الرعية وتدبير المصالح . والسادس : الشجاعة والنجدة المؤدية إلى حماية البيضة وجهاد العدو . والسابع : النسب وهو أن يكون من قريش لورود النص فيه وانعقاد الإجماع عليه ، ولا اعتبار بضرار حين شذ فجوزها في جميع الناس ، لأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه احتج يوم السقيفة على الأنصار في دفعهم عن الخلافة لما بايعوا سعد بن عبادة عليها بقول النبي صلى الله عليه وسلم (( الأئمة من قريش)) فأقلعوا عن التفرد بها ورجعوا عن المشاركة فيها حين قالوا : (منا أمير ومنكم أمير ).تسليما لروايته وتصديقا لخبره ورضوا بقوله : نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم (( قدموا قريشا ولا تقدموها)). انتهى كلامه رحمه الله .ولاحظ أن الشاذ في مسألة القرشية للخليفة اسمه ضرار وأن مسجدا كان للمنافقين يسمى ضرار وأنكم بين الضرارين تجتمعون . ...وبما أن موضوع البحث طويل ويحتاج طول تدقيق ودراسة فسنتبع ما قلناه لاحقا/ |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
...تابع/
المعاني اللغوية لكلمة خليفة و إمام و سلطان ورئيس و أمير و علاقتها بالمفاهيم الشرعية : لسان العرب (خلف): وخَلَفَ فلان فلاناً إذا كان خَلِيفَتَه. يقال: خَلَفه في قومه خِلافةً. وفي التنزيل العزيز: وقال موسى لأَخِيه هارون اخْلُفْني في قَوْمي. وخَلَفْتُه أَيضاً إذا جئت بعده. ويقال: خَلَّفْتُ فلاناً أُخَلِّفُه تَخْلِيفاً واسْتَخْلفْتُه أَنا جَعَلتُه خَليفَتي. واسْتَخْلفه: جعله خليفة. والخَلِيفةُ: الذي يُسْتخْلَفُ مـمن قبله، والجمع خلائف، جاؤوا به على الأصل مثل كريمةٍ وكرائِمَ، وهو الخَلِيفُ والجمع خُلَفاء، وأَما سيبويه فقال خَلِيفةٌ وخُلَفاء، كَسَّروه تكسير فَعِيلٍ لأَنه لا يكون إلا للمذكر؛ هذا نقل ابن سيده. وقال غيره: فَعِيلة بالهاء لا تجمع على فُعَلاء، قال ابن سيده: وأَما خَلائِفُ فعلى لفظ خَلِيفةٍ ولم يعرف خليفاً، وقد حكاه أَبو حاتم؛ وأَنشد لأَوْس بن حَجَر: إنَّ مِنَ الحيّ موجوداً خَلِيفَتُهُ، وما خَلِيفُ أبي وَهْبٍ بمَوْجُودِ والخِلافةٌ: الإمارةُ وهي الخِلِّيفَى. وإنه لخَلِيفةٌ بَيِّنُ الخِلافةِ والخِلِّيفى. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: لولا الخِلِّيفَى لأَذَّنْتُ، وفي رواية: لو أَطَقْتُ الأَذَان مع الخِلّيفى، بالكسر والتشديد والقَصْر، الخِلافةِ، وهو وأَمثاله من الأَبْنِيَةِ كالرِّمِّيَّا والدِّلِّيلَى مصدر يدل على معنى الكثرة، يريد به كثرة اجتِهاده في ضَبْطِ أُمورِ الخِلافَةِ وتَصْرِيفِ أَعِنَّتِها. ابن سيده: قال الزجاج جاز أن يقال للأَئمة خُلفاء الله في أَرْضِه بقوله عز وجل: يا داودُ إنَّا جَعَلْناك خَلِيفةً في الأرض. وقال غيره: الخَليفةُ السلطانُ الأَعظم. ****************************** القاموس المحيط : والخَليفَةُ: السُّلْطانُ الأعْظَمُ، ويُؤَنَّثُ، كالخَلِيفِ، ج: خَلائِفُ وخُلَفاءُ. وخَلَفَهُ خِلافَةً: كان خَليفَتَهُ، وبَقِيَ بَعْدَهُ، ***************************************** مختار الصحاح: والخَليفةُ: السلطانُ الأعظمُ. وقد يؤنّث. وأنشد الفراء: أَبوكَ خليفةٌ وَلَدَتْهُ أخرى وأنت خَليفَةٌ ذاك الكَمالُ والجمع الخَلائِفُ. وقالوا أيضاً: خُلَفاءُ. ويقال: خَلَفَ فلانٌ فلاناً، إذا كان خَليفَتَهُ. يقال خَلَفَهُ في قومه خِلافَةً. ومنه قوله تعالى: "وقال موسى لأخيه هارونَ اخْلُفْني في قَومي". وخَلَفْتُهُ أيضاً، إذا جئتَ بعده ********************************** معاني كلمة إمام : لسان العرب: وتَأَمَّم به وأْتَمَّ: جعله أَمَّةً. وأَمَّ القومَ وأَمَّ بهم: تقدَّمهم، وهي الإِمامةُ. والإِمامُ: كل من ائتَمَّ به قومٌ كانوا على الصراط المستقيم أَو كانوا ضالِّين. ابن الأَعرابي في قوله عز وجل: يَوْمَ نَدْعُو كلَّ أُناسٍ بإِمامِهْم، قالت طائفة: بكتابهم، وقال آخرون: بنَبيّهم وشَرْعهم، وقيل: بكتابه الذي أَحصى فيه عَمَله. وسيدُنا رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، إِمامُ أُمَّتِه، وعليهم جميعاً الائتمامُِ بسُنَّته التي مَضى عليها. ورئيس القوم: أَمِّهم. ابن سيده: والإِمامُ ما ائْتُمَّ به من رئيسٍ وغيرِه، والجمع أَئِمَّة. وفي التنزيل العزيز: فقاتِلوا أَئِمَّةَ الكُفْر، أَي قاتِلوا رؤساءَ الكُفْر وقادَتَهم الذين ضُعَفاؤهم تَبَعٌ لهم. الأَزهري: أَكثر القُراء قَرَؤوا أَيِمَّة الكُفْرِ، بهمزة واحدة، وقرأَ بعضهم أَئمَّةَ، بهمزيتن، قال: وكل ذلك جائز. قال ابن سيده: وكذلك قوله تعالى: وجَعلْناهم أَيِمَّةً يَدْعون إِلى النارِ، أَي مَن تَبِعَهم فهو في النار يوم القيامة، قُلبت الهمزة ياء لثِقَلها لأَنها حرف سَفُل في الحَلْق وبَعُد عن الحروف وحَصَل طرَفاً فكان النُّطْق به تكَلُّفاً، فإِذا كُرِهت الهمزة الواحدة، فَهُمْ باسْتِكْراه الثِّنْتَيْن ورَفْضِهما لاسِيَّما إِذا كانتا مُصْطَحِبتين غير مفرَّقتين فاءً وعيناً أَو عيناً ولاماً أَحرى، فلهذا لم يأْت في الكلام لفظةٌ توالتْ فيها هَمْزتان أَصلاً البتَّة؛ فأَما ما حكاه أَبو زيد من قولهم دَريئة ودَرائئٌ وخَطيئة وخَطائيٌ فشاذٌّ لا يُقاس عليه، وليست الهمزتان أَصْلَين بل الأُولى منهما زائدة، وكذلك قراءة أَهل الكوفة أَئمَّة، بهمزتين، شاذ لا يقاس عليه؛ الجوهري: الإِمامُ الذي يُقْتَدى به وجمعه أَيِمَّة، وأَصله أَأْمِمَة، على أَفْعِلة، مثل إِناء وآنِيةٍ وإِلَه وآلِهةٍ، فأُدغمت الميم فنُقِلَت حركتُها إلى ما قَبْلَها، فلما حَرَّْكوها بالكسر جعلوها ياء، وقرئ أَيِمَّة الكُفْر؛ قال الأَخفش: جُعلت الهمزة ياء، وقرئ أَيِمَّة الكُفْر؛ قال الأَخفش: جُعلت الهمزة ياء لأَنها في موضع كَسْر وما قبلها مفتوح فلم يَهمِزُوا لاجتماع الهمزتين، قال: ومن كان رَأْيه جمع الهمزتين همَز، قال: وتصغيرها أُوَيْمة، لما تحرّكت الهمزة بالفتحة قلبها واواً، وقال المازني أُيَيْمَة ولم يقلِب، وإِمامُ كلِّ شيء: قَيِّمُهُ والمُصْلِح له، والقرآنُ إِمامُ المُسلمين، وسَيدُنا محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إِمام الأَئِمَّة، والخليفة إمام الرَّعِيَّةِ، وإِمامُ الجُنْد قائدهم. وهذا أَيَمٌّ من هذا وأَوَمُّ من هذا أَي أَحسن إمامةً منه، قَلَبوها إِلى الياء مرَّة وإِلى الواو أُخرى كَراهِية التقاء الهمزتين.. ******************************* مختار الصحاح : والإمامُ: خشبةُ البَنَّاءِ التي يُسَوَّى عليها البِناء. والإمامُ: الصُقْعُ من الأرض، والطريقُ قال تعالى: "إنَّهُما لَبِإمامٍ مُبين" والإمامُ: الذي يُقْتَدى به، وجمعه أَيِمةُ وأصله أَاْمِمَةً. وتقول: كنتُ أَمامَهُ، أي قُدَّامَه. ************************* القاموس المحيط: وأمَّهُمْ و~ بهم: تَقَدَّمَهُمْ، وهي: الإِمامةُ. والإِمامُ: ما ائْتُمَّ به من رئيسٍ أو غيرِهِ ج: إمامٌ، بِلَفْظ الواحِدِ وليسَ على حَدِّ عَدْلٍ لأَنَّهُم قالوا: إمامانِ، بَلْ جَمْعٌ مُكَسَّرٌ، وأيِمَّةٌ، وأئِمَّةٌ: شاذٌّ، ************************* معاني كلمة سلطان : لسان العرب: والسلطانُ: الحجة ولذلك قيل للأُمراء سَلاطين لأَنهم الذين تقام بهم الحجة والحُقوق. وقوله تعالى: وما كان له عليهم من سُلْطان، أَي ما كان له عليهم من حجة كما قال: إِنَّ عبادي ليس لك عليهم سُلْطانٌ؛ قال الفراء: وما كان له عليهم من سلطان أَي ما كان له عليهم من حجة يُضِلُّهم بها إِلاَّ أَنَّا سَلَّطْناه عليهم لنعلم مَن يُؤمن بالآخرة. والسُّلْطانُ: الوالي، وهو فُعْلان، يذكر ويؤنث، والجمع السَّلاطِينُ. والسُّلْطان والسُّلُطانُ: قُدْرةُ الملِك، يذكر ويؤنث. *************************** مختار الصحاح: السُلْطَانُ: الوالي، وهو فُعْلاَنٌ يذكّر ويؤنّث، والجمع السَلاطينُ. والسُلْطانُ أيضاً: الحجَّةُ والبرهانُ، ولا يجمع لأنَّ مجراه مجرى المصدر. ****************************** معاني كلمة رئيس: لسان العرب: ورَأَسَ القومَ يَرْأَسُهم، بالفتح، رَآسَةً وهو رئيسهم: رَأَسَ عليهم فَرَأَسَهم وفَضَلهم، ورَأَسَ عليهم كأَمَر عليهم، وتَرَأَّسَ عليهم كَتَأَمَّرَ، ورَأَّسُوه على أَنفسهم كأَمَّروه، ورَأَسْتُه أَنا عليهم تَرْئِيساً فَتَرَأَّسَ هو وارْتَأَسَ عليهم. قال الأَزهري: ورَوَّسُوه على أَنفسهم، قال: وهكذا رأَيته في كتاب الليث، وقال: والقياس رَأَّسوه لا رَوَّسُوه. ابن السكيت: يقال قد تَرَأَّسْتُ على القوم وقد رَأَّسْتُك عليهم وهو رَئيسُهم وهم الرُّؤَساء، والعامَّة تقول رُيَساء. والرَّئِيس: سَيِّدُ القوم، والجمع رُؤَساء، وهو الرَّأْسُ أَيضاً، *********************************** ...يتبع إن شاء الله/ |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
...تابع/
وإذن تكون المعاني اللغوية كالتالي: الخليفة= السلطان الأعظم. الإمام= رئيس القوم الذي يقتدى به. السلطان=هو الوالي الذي تقام به الحجة والحقوق. الرئيس=هو سيد القوم. فهل عرفت الفرق اللغوي بينها أم لا؟ الشرع يفرق بين الكلمات السابقة : قال شارح صحيح البخاري في كتابه فتح الباري موضحا مسألة انتهاء الخلافة وأنه لم يبق إلا ملوك وامراء ما نصه : حدثني محمد بن المثنى حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبد الملك سمعت جابر بن سمرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يكون اثنا عشر أميرا فقال كلمة لم أسمعها فقال أبي إنه قال كلهم من قريش الشرح : قوله ( حدثنا ) في رواية كريمة " حدثني " بالإفراد . قوله ( عن عبد الملك ) في رواية سفيان بن عيينة " عند مسلم عن عبد الملك بن عمير " . قوله ( يكون اثنا عشر أميرا ) في رواية سفيان بن عيينة المذكورة " لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا " . قوله ( فقال كلمة لم أسمعها ) في رواية سفيان , ثم تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة خفيت علي . قوله ( فقال أبي إنه قال كلهم من قريش ) في رواية سفيان " فسألت أبي ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كلهم من قريش " ووقع عند أبي داود من طريق الشعبي عن جابر بن سمرة سبب خفاء الكلمة المذكورة على جابر ولفظه " لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثنى عشر خليفة قال : فكبر الناس وضجوا , فقال : كلمة خفية فقلت لأبي : يا أبت ما قال " فذكره , وأصله عند مسلم دون قوله " فكبر الناس وضجوا " ووقع عند الطبراني من وجه آخر في آخره : فالتفت فإذا أنا بعمر بن الخطاب وأبى في أناس فأثبتوا إلي الحديث , وأخرجه مسلم من طريق حصين بن عبد الرحمن عن جابر بن سمرة قال " دخلت مع أبي على النبي صلى الله عليه وسلم فذكره بلفظ " إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة " وأخرجه من طريق سماك بن حرب عن جابر بن سمرة بلفظ " لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثنى عشر خليفة " ومثله عنده من طريق الشعبي عن جابر بن سمرة وزاد في رواية عنه " منيعا " وعرف بهذه الرواية معنى قوله في رواية سفيان " ماضيا " أي ماضيا أمر الخليفة فيه , ومعنى قوله " عزيزا " قويا ومنيعا بمعناه , ووقع في حديث أبي جحيفة عند البزار والطبراني نحو حديث جابر بن سمرة بلفظ " لا يزال أمر أمتي صالحا " وأخرجه أبو داود من طريق الأسود بن سعيد عن جابر بن سمرة نحوه قال : وزاد " فلما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا , ثم يكون ماذا ؟ قال : الهرج " وأخرج البزار هذه الزيادة من وجه آخر فقال فيها " ثم رجع إلى منزله فأتيته فقلت : ثم يكون ماذا ؟ قال الهرج " . قال ابن بطال عن المهلب : لم ألق أحدا يقطع في هذا الحديث - يعني بشيء معين - فقوم قالوا يكونون بتوالي إمارتهم , وقوم قالوا يكونون في زمن واحد , كلهم يدعي الإمارة . قال والذي يغلب على الظن أنه عليه الصلاة والسلام أخبر بأعاجيب تكون بعده من الفتن , حتى يفترق الناس في وقت واحد على اثنى عشر أميرا , قال : ولو أراد غير هذا لقال يكون اثنا عشر أميرا يفعلون كذا , فلما أعراهم من الخبر عرفنا أنه أراد أنهم يكونون في زمن واحد انتهى . وهو كلام من لم يقف على شيء من طرق الحديث غير الرواية التي وقعت في البخاري هكذا مختصرة , وقد عرفت من الروايات التي ذكرتها من عند مسلم وغيره , أنه ذكر الصفة التي تختص بولايتهم وهو كون الإسلام عزيزا منيعا , وفي الرواية الأخرى صفة أخرى وهو أن كلهم يجتمع عليه الناس , كما وقع عند أبي داود فإنه أخرج هذا الحديث من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه عن جابر بن سمرة بلفظ " لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة " وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن الأسود بن سعيد عن جابر بن سمرة بلفظ " لا تضرهم عداوة من عاداهم " وقد لخص القاضي عياض ذلك فقال : توجه على هذا العدد سؤالان أحدهما أنه يعارض ظاهر قوله في حديث سفينة يعني الذي أخرجه أصحاب السنن وصححه ابن حبان وغيره " الخلافة بعدي ثلاثون سنة , ثم تكون ملكا " . لأن الثلاثين سنة لم يكن فيها إلا الخلفاء الأربعة وأيام الحسن بن علي . والثاني أنه ولي الخلافة أكثر من هذا العدد , قال : والجواب عن الأول أنه أراد في حديث سفينة " خلافة النبوة " ولم يقيده في حديث جابر بن سمرة بذلك . وعن الثاني أنه لم يقل " لا يلي إلا اثنا عشر " وإنما قال : يكون " اثنا عشر " وقد ولي هذا العدد ولا يمنع ذلك الزيادة عليهم , قال : وهذا إن جعل اللفظ واقعا على كل من ولي , وإلا فيحتمل أن يكون المراد من يستحق الخلافة من أئمة العدل , وقد مضى منهم الخلفاء الأربعة ولا بد من تمام العدة قبل قيام الساعة , ..........يتبع/ |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
...........تابع/
وقد قيل إنهم يكونون في زمن واحد يفترق الناس عليهم , وقد وقع في المائة الخامسة في الأندلس وحدها ستة أنفس كلهم يتسمى بالخلافة , ومعهم صاحب مصر والعباسية ببغداد إلى من كان يدعي الخلافة في أقطار الأرض من العلوية والخوارج , قال ويعضد هذا التأويل قوله في حديث آخر في مسلم " ستكون خلفاء فيكثرون " قال : ويحتمل أن يكون المراد أن يكون " الاثنا عشر " في مدة عزة الخلافة وقوة الإسلام واستقامة أموره والاجتماع على من يقوم بالخلافة , ويؤيده قوله في بعض الطرق " كلهم تجتمع عليه الأمة " وهذا قد وجد فيمن اجتمع عليه الناس إلى أن اضطرب أمر بني أمية ووقعت بينهم الفتنة زمن الوليد بن يزيد , فاتصلت بينهم إلى أن قامت الدولة العباسية فاستأصلوا أمرهم , وهذا العدد موجود صحيح إذا اعتبر , قال : وقد يحتمل وجوها أخر , والله أعلم بمراد نبيه انتهى . والاحتمال الذي قبل هذا وهو اجتماع اثنى عشر في عصر واحد كلهم يطلب الخلافة هو الذي اختاره المهلب كما تقدم , وقد ذكرت وجه الرد عليه ولو لم يرد إلا قوله " كلهم يجتمع عليه الناس " فإن في وجودهم في عصر واحد يوجد عين الافتراق , فلا يصح أن يكون المراد , ويؤيد ما وقع عند أبي داود ما أخرجه أحمد والبزار من حديث ابن مسعود بسند حسن " أنه سئل كم يملك هذه الأمة من خليفة ؟ " فقال : سألنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل " . وقال ابن الجوزي : في " كشف المشكل " قد أطلت البحث عن معنى هذا الحديث وتطلبت مظانه وسألت عنه فلم أقع على المقصود به لأن ألفاظه مختلفة ولا أشك أن التخليط فيها من الرواة , . ثم وقع لي فيه شيء وجدت الخطابي بعد ذلك قد أشار إليه , ثم وجدت كلاما لأبي الحسين بن المنادي وكلاما لغيره , فأما الوجه الأول فإنه أشار إلى ما يكون بعده وبعد أصحابه وأن حكم أصحابه مرتبط بحكمه . فأخبر عن الولايات الواقعة بعدهم , فكأنه أشار بذلك إلى عدد الخلفاء من بني أمية , وكأن قوله " لا يزال الدين - أي الولاية - إلى أن يلي اثنا عشر خليفة " ثم ينتقل إلى صفة أخرى أشد من الأولى , وأول بني أمية يزيد بن معاوية وآخرهم مروان الحمار وعدتهم ثلاثة عشر , ولا يعد عثمان ومعاوية ولا ابن الزبير , لكونهم صحابة فإذا أسقطنا منهم مروان بن الحكم للاختلاف في صحبته , أو لأنه كان متغلبا بعد أن اجتمع الناس على عبد الله بن الزبير صحت العدة , وعند خروج الخلافة من بني أمية وقعت الفتن العظيمة والملاحم الكثيرة حتى استقرت دولة بني العباس فتغيرت الأحوال عما كانت عليه تغيرا بينا , قال : ويؤيد هذا ما أخرجه أبو داود من حديث ابن مسعود رفعه " تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين , فإن هلكوا فسبيل من هلك , وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما " زاد الطبراني والخطابي فقالوا : سوى ما مضى ؟ قال : نعم . قال الخطابي " رحى الإسلام " كناية عن الحرب شبهها بالرحى التي تطحن الحب لما يكون فيها من تلف الأرواح , والمراد بالدين في قوله " يقم لهم دينهم " الملك , قال فيشبه أن يكون إشارة إلى مدة بني أمية في الملك وانتقاله عنهم إلى بني العباس , فكان ما بين استقرار الملك لبني أمية وظهور الوهن فيه , نحو من سبعين سنة . قلت : لكن يعكر عليه أن من استقرار الملك لبني أمية عند اجتماع الناس على معاوية سنة إحدى وأربعين إلى أن زالت دولة بني أمية فقتل مروان بن محمد في أوائل سنة اثنتين وثلاثين ومائة أزيد من تسعين سنة , ثم نقل عن الخطيب أبي بكر البغدادي قوله " تدور رحى الإسلام " مثل يريد أن هذه المدة إذا انتهت حدث في الإسلام أمر عظيم يخاف بسببه على أهله الهلاك يقال للأمر إذا تغير واستحال : دارت رحاه , قال : وفي هذا إشارة إلى انتقاض مدة الخلافة , وقوله " يقم لهم دينهم " أي ملكهم وكان من وقت اجتماع الناس على معاوية إلى انتقاض ملك بني أمية نحوا من سبعين , قال ابن الجوزي : ويؤيد هذا التأويل ما أخرجه الطبراني من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رفعه " إذا ملك اثنا عشر من بني كعب بن لؤي كان النقف والنقاف إلى يوم القيامة " انتهى , و " النقف " ظهر لي أنه بفتح النون وسكون القاف وهو كسر الهامة عن الدماغ , والنقاف بوزن فعال مثله وكني بذلك عن القتل والقتال , ويؤيده قوله في بعض طرق جابر بن سمرة " ثم يكون الهرج " وأما صاحب النهاية فضبطه بالثاء المثلثة بدل النون وفسره بالجد الشديد في الخصام , ولم أر في اللغة تفسيره بذلك بل معناه " الفطنة والحذق " ونحو ذلك وفي قوله " من بني كعب بن لؤي " إشارة إلى كونهم من قريش , لأن لؤيا هو ابن غالب بن فهر وفيهم جماع قريش , وقد يؤخذ منه أن غيرهم يكون من غير قريش , فتكون فيه إشارة إلى القحطاني المقدم ذكره في " كتاب الفتن " قال : وأما الوجه الثاني فقال أبو الحسين بن المنادي : في الجزء الذي جمعه في المهدي يحتمل في معنى حديث " يكون اثنا عشر خليفة " أن يكون هذا بعد المهدي الذي يخرج في آخر الزمان فقد وجدت في " كتاب دانيال " إذا مات المهدي ملك بعده خمسة رجال من ولد السبط الأكبر , ثم خمسة من ولد السبط الأصغر ; ثم يوصي آخرهم بالخلافة لرجل من ولد السبط الأكبر , ثم يملك بعده ولده فيتم بذلك اثنا عشر ملكا ; كل واحد منهم إمام مهدي , قال ابن المنادي وفي رواية أبي صالح عن ابن عباس " المهدي اسمه محمد بن عبد الله وهو رجل ربعة مشرب بحمرة يفرج الله به عن هذه الأمة كل كرب , ويصرف بعدله كل جور , ثم يلي الأمر بعده اثنا عشر رجلا , ستة من ولد الحسن , وخمسة من ولد الحسين , وآخر من غيرهم ; ثم يموت فيفسد الزمان " وعن كعب الأحبار " يكون اثنا عشر مهديا , ثم ينزل روح الله , فيقتل الدجال " . قال : والوجه الثالث أن المراد وجود اثنى عشر خليفة في جميع مدة الإسلام إلى يوم القيامة يعملون بالحق وإن لم تتوال أيامهم , ويؤيده ما أخرجه مسدد في مسنده الكبير من طريق أبي بحر , أن أبا الجلد حدثه " أنه لا تهلك هذه الأمة حتى يكون منها اثنا عشر خليفة كلهم يعمل بالهدى ودين الحق , منهم رجلان من أهل بيت محمد , يعيش أحدهما أربعين سنة , والآخر ثلاثين سنة " وعلى هذا فالمراد بقوله " ثم يكون الهرج " أي الفتن المؤذنة بقيام الساعة , من خروج الدجال ثم يأجوج ومأجوج , إلى أن تنقضي الدنيا . انتهى كلام ابن الجوزي ملخصا بزيادات يسيرة . .........يتبع/ |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
..............تابع/
والوجهان الأول والآخر قد اشتمل عليهما كلام القاضي عياض , فكأنه ما وقف عليه بدليل أن في كلامه زيادة لم يشتمل عليها كلامه , وينتظم من مجموع ما ذكراه أوجه , أرجحها الثالث من أوجه القاضي لتأييده بقوله في بعض طرق الحديث الصحيحة " كلهم يجتمع عليه الناس " وإيضاح ذلك أن المراد بالاجتماع انقيادهم لبيعته . والذي وقع أن الناس اجتمعوا على أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي إلى أن وقع أمر الحكمين في صفين , فسمي معاوية يومئذ بالخلافة , ثم اجتمع الناس على معاوية عند صلح الحسن , ثم اجتمعوا على ولده يزيد ولم ينتظم للحسين أمر بل قتل قبل ذلك , ثم لما مات يزيد وقع الاختلاف إلى أن اجتمعوا على عبد الملك بن مروان بعد قتل ابن الزبير , ثم اجتمعوا على أولاده الأربعة : الوليد ثم سليمان ثم يزيد ثم هشام , وتخلل بين سليمان ويزيد عمر بن عبد العزيز , فهؤلاء سبعة بعد الخلفاء الراشدين , والثاني عشر هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك اجتمع الناس عليه لما مات عمه هشام , فولي نحو أربع سنين ثم قاموا عليه فقتلوه , وانتشرت الفتن وتغيرت الأحوال من يومئذ ولم يتفق أن يجتمع الناس على خليفة بعد ذلك , لأن يزيد بن الوليد الذي قام على ابن عمه الوليد بن يزيد لم تطل مدته بل ثار عليه قبل أن يموت ابن عم أبيه مروان بن محمد بن مروان " ولما مات يزيد ولي أخوه إبراهيم فغلبه مروان , ثم ثار على مروان بنو العباس إلى أن قتل , ثم كان أول خلفاء بني العباس أبو العباس السفاح , ولم تطل مدته مع كثرة من ثار عليه , ثم ولي أخوه المنصور فطالت مدته , لكن خرج عنهم المغرب الأقصى باستيلاء المروانيين على الأندلس , واستمرت في أيديهم متغلبين عليها إلى أن تسموا بالخلافة بعد ذلك , وانفرط الأمر في جميع أقطار الأرض إلى أن لم يبق من الخلافة إلا الاسم في بعض البلاد , بعد أن كانوا في أيام بني عبد الملك بن مروان يخطب للخليفة في جميع أقطار الأرض شرقا وغربا وشمالا ويمينا مما غلب عليه المسلمون , ولا يتولى أحد في بلد من البلاد كلها الإمارة على شيء منها إلا بأمر الخليفة , ومن نظر في أخبارهم عرف صحة ذلك فعلى هذا يكون المراد بقوله " ثم يكون الهرج " يعني القتل الناشئ عن الفتن وقوعا فاشيا يفشو ويستمر ويزداد على مدى الأيام , وكذا كان والله المستعان . والوجه الذي ذكره ابن المنادي ليس بواضح , ويعكر عليه ما أخرجه الطبراني من طريق قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده رفعه " سيكون من بعدي خلفاء , ثم من بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك , ومن بعد الملوك جبابرة , ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ثم يؤمر القحطاني فوالذي بعثني بالحق ما هو دونه " فهذا يرد على ما نقله ابن المنادي من " كتاب دانيال " وأما ما ذكره عن أبي صالح فواه جدا , وكذا عن كعب وأما محاولة ابن الجوزي الجمع بين حديث " تدور رحى الإسلام " وحديث الباب ظاهر التكلف , والتفسير الذي فسره به الخطابي , ثم الخطيب بعيد , والذي يظهر أن المراد بقوله " تدور رحى الإسلام " أن تدوم على الاستقامة , وأن ابتداء ذلك من أول البعثة النبوية فيكون انتهاء المدة بقتل عمر في ذي الحجة سنة أربع وعشرين من الهجرة , فإذا انضم إلى ذلك اثنتا عشرة سنة وستة أشهر من المبعث في رمضان كانت المدة خمسا وثلاثين سنة وستة أشهر , فيكون ذلك جميع المدة النبوية ومدة الخليفتين بعده خاصة , ويؤيد حديث حذيفة الماضي قريبا الذي يشير إلى أن باب الأمن من الفتنة يكسر بقتل عمر , فيفتح باب الفتن وكان الأمر على ما ذكر , وأما قوله في بقية الحديث " فإن يهلكوا فسبيل من هلك , وإن لم يقم لهم دينهم يقم سبعين سنة " فيكون المراد بذلك انقضاء أعمارهم , وتكون المدة سبعين سنة إذا حصل ابتداؤها من أول سنة ثلاثين عند انقضاء ست سنين من خلافة عثمان , فإن ابتداء الطعن فيه إلى أن آل الأمر إلى قتله كان بعد ست سنين مضت من خلافته , وعند انقضاء السبعين لم يبق من الصحابة أحد , فهذا الذي يظهر لي في معنى هذا الحديث , ولا تعرض فيه لما يتعلق باثني عشر خليفة , وعلى تقدير ذلك فالأولى أن يحمل قوله " يكون بعدي اثنا عشر خليفة " على حقيقة البعدية , فإن جميع من ولي الخلافة من الصديق إلى عمر بن عبد العزيز أربعة عشر نفسا , منهم اثنان لم تصح ولايتهما ولم تطل مدتهما وهما : معاوية بن يزيد ومروان بن الحكم , والباقون اثنا عشر نفسا على الولاء كما أخبر صلى الله عليه وسلم , وكانت وفاة عمر بن عبد العزيز سنة إحدى ومائة , وتغيرت الأحوال بعده , وانقضى القرن الأول الذي هو خير القرون , ولا يقدح في ذلك قوله " يجتمع عليهم الناس " لأنه يحمل على الأكثر الأغلب , لأن هذه الصفة لم تفقد منهم إلا في الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير مع صحة ولايتهما , والحكم بأن من خالفهما لم يثبت استحقاقه إلا بعد تسليم الحسن وبعد قتل ابن الزبير والله أعلم . وكانت الأمور في غالب أزمنة هؤلاء الاثني عشر منتظمة وإن وجد في بعض مدتهم خلاف ذلك , فهو بالنسبة إلى الاستقامة نادر والله أعلم , وقد تكلم ابن حبان على معنى حديث " تدور رحى الإسلام " فقال : المراد بقوله تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين . انتقال أمر الخلافة إلى بني أمية , وذلك أن قيام معاوية عن علي بصفين حتى وقع التحكيم هو مبدأ مشاركة بني أمية ; ثم استمر الأمر في بني أمية من يومئذ سبعين سنة , فكان أول ما ظهرت دعاة بني العباس بخراسان سنة ست ومائة وساق ذلك بعبارة طويلة عليه فيها مؤاخذات كثيرة أولها : دعواه أن قصة الحكمين كانت في أواخر سنة ست وثلاثين وهو خلاف ما اتفق عليه أصحاب الأخبار , فإنها كانت بعد وقعة صفين بعدة أشهر وكانت سنة سبع وثلاثين والذي قدمته أولى بأن يحمل الحديث عليه , والله أعلم . انتهى كلامه وشرحه رحمه الله. ********************** وبهذا يتجلى لنا جميعا أن أمر الخلافة انتهى منذ زمن الأمويين ، وأن من جاء بعدهم فإنما هم ملوك وأمراء ورؤساء يستحيل أن يجتمع كل الناس على رجل واحد منهم لأن الحديث واضح كلهم من قريش وعددهم اثنا عشر وانتهى الأمر. لكن هؤلاء الملوك وولاة الأمور إذا كانوا يحكمون بالإسلام فإن الطاعة واجبة ولاسبيل لمعرفة ذلك إلا بالعلماء الربانيين والعلماء السلفيين حقا أولئك جميعهم قالوا بوجوب طاعة ولاة الأمور في هذا العصر . والسلام عليكم . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
الرد يكون بالوحدة و القضاء على الفتن لمنع الصيد في المياه العكرة وطلب العلم لأن العدو يهاب المتعلمين :)
|
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
عندي سؤال من هم هؤلاء حزب التحرير ؟؟
على كل حال الله يوفقكم في حواركم لكن أريد أن اشير إلى أمر واحد فقط هو أن لا تجعلو لخلافاتكم الفكرية سببا للفرقة لاننا كلنا مسلمين ونتبع دين واحد والاختلاف في الفروع هو رحمة فلا تضيعو هذه الرحمة مادمنا متفقين في الجوهر والله المعين والسلام عليكم |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
|
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولا أريد أن أحيي الاخوة محمد2 و tahriri على المجهود الذي يبدلانه في الحوار و الصراحة، و لكن عندي ملاحظة و هو أن الحوار به بعض الخشونة يقلل من حظوظ الوصول الى حل كما يقلل من حظوظ تنازل أحدكما عن رأيه الشخصي أو أحد نقاطه. بالنسبة للخلافة و الدولة الاسلامية المتحدة فهذا أمر ممكن جدا وقوعه، و نحن نؤمن به كمسلمين، و لكن يجب تسمية الأمور بتسميتها العصرية حتى تستسيغه العقول؛ فالخلافة التي ستكون على رأس دولة اسلامية واحدة في المستقبل، هي في الحقيقة تترجم بلغتنا الحالية بالسلطة المركزية على رأس الاتحاد الفدرالي الاسلامي، و حتى أقرب الى ذهن القارئ الفكرة، فان الدولة الاسلامية ستنشأ كنشأة الولايات المتحدة الأمريكية و لكن ستكون الولايات المتحدة الاسلامية. و حتى يحدث هذا يجب أن تعود الدول الاسلامية شعوبا و حكومات الى دينها، مم يجعلها ولايات اسلامية، ثم تقتنع بفكرة الاتحاد و الذي لن يكون صعبا نظرا لأنها ولايات اسلامية تريد اعلاء كلمة الله و بها شعوب مسلمة لا تحلم الا بهذا الحلم وهو الاتحاد، ثم يقدم مشروع الاتحاد من طرف هذه الولايات أو الدول لانشاء اتحاد فدرالي اسلامي أي دولة اسلامية موحدة تحكمها السلطة المركزية و هي الخلافة بالتعريف القديم ، وهنا تكمن الصعوبة، أين سيكون مقر هذه السلطة المركزية (الخلافة) و من سيكون أول رئيس للولايات المتحدة الاسلامية (الخليفة)، أنا شخصيا اظن أنه المهدي المنتظر، و لكن من يدري ماذا يخبئ لنا القدر. |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
....تابع للكلام السابق /
ويؤيد ما ذهبنا إليه كون الخلافة ليست هي الملك وأن الخليفة هو الإمام وليس الإمام هو الخليفة ما جاء في مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله حيث قال: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما . قاعدة قال النبي صلى الله عليه وسلم { خلافة النبوة ثلاثون سنة ؛ ثم يؤتي الله ملكه - أو الملك - من يشاء } لفظ أبي داود من رواية عبد الوارث والعوام { تكون الخلافة ثلاثين عاما ثم يكون الملك } { تكون الخلافة ثلاثين سنة ثم تصير ملكا } وهو حديث مشهور من رواية حماد بن سلمة وعبد الوارث بن سعيد والعوام بن حوشب وغيره عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه أهل السنن : كأبي داود وغيره واعتمد عليه الإمام أحمد وغيره في تقرير خلافة الخلفاء الراشدين الأربعة وثبته أحمد ؛ واستدل به على من توقف في خلافة علي ؛ من أجل افتراق الناس عليه ؛ حتى قال أحمد : من لم يربع بعلي في الخلافة فهو أضل من حمار أهله ؛ ونهى عن مناكحته وهو متفق عليه بين الفقهاء وعلماء السنة وأهل المعرفة والتصوف وهو مذهب العامة . وإنما يخالفهم في ذلك بعض [ أهل ] الأهواء من أهل الكلام ونحوهم : كالرافضة الطاعنين في خلافة الثلاثة أو الخوارج الطاعنين في خلافة الصهرين المنافيين : عثمان وعلي أو بعض الناصبة النافين لخلافة علي أو بعض الجهال من المتسننة الواقفين في خلافته ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم كانت في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من هجرته وإلى عام ثلاثين سنة كان إصلاح ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي السيد بين فئتين من المؤمنين بنزوله عن الأمر عام إحدى وأربعين في شهر جمادى الأولى وسمي " عام الجماعة " لاجتماع الناس على " معاوية " وهو أول الملوك . وفي الحديث الذي رواه مسلم : { ستكون خلافة نبوة ورحمة ثم يكون ملك ورحمة ثم يكون ملك وجبرية ثم يكون ملك عضوض } وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور في السنن وهو صحيح : { إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور ؛ فإن كل بدعة ضلالة } . ويجوز تسمية من بعد الخلفاء الراشدين " خلفاء " وإن كانوا ملوكا ؛ ولم يكونوا خلفاء الأنبياء بدليل ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { كانت بنو إسرائيل يسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء فتكثر ؛ قالوا فما تأمرنا ؟ قال : فوا ببيعة الأول فالأول ؛ ثم أعطوهم حقهم ؛ فإن الله سائلهم عما استرعاهم } . فقوله : " فتكثر " دليل على من سوى الراشدين فإنهم لم يكونوا كثيرا . وأيضا قوله : { فوا ببيعة الأول فالأول } دل على أنهم يختلفون ؛ والراشدون لم يختلفوا . وقوله : { فأعطوهم حقهم ؛ فإن الله سائلهم عما استرعاهم } دليل على مذهب أهل السنة ؛ في إعطاء الأمراء حقهم ؛ من المال والمغنم . وقد ذكرت في غير هذا الموضوع أن مصير الأمر إلى الملوك ونوابهم من الولاة ؛ والقضاة والأمراء ليس لنقص فيهم فقط بل لنقص في الراعي والرعية جميعا ؛ فإنه " كما تكونون : يولى عليكم " وقد قال الله تعالى : { وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا } وقد استفاض وتقرر في غير هذا الموضع ما قد أمر به صلى الله عليه وسلم من طاعة الأمراء في غير معصية الله ؛ ومناصحتهم والصبر عليهم في حكمهم وقسمهم ؛ والغزو معهم والصلاة خلفهم ونحو ذلك من متابعتهم في الحسنات التي لا يقوم بها إلا هم ؛ فإنه من " باب التعاون على البر والتقوى " وما نهى عنه من تصديقهم بكذبهم وإعانتهم على ظلمهم وطاعتهم في معصية الله ونحو ذلك ؛ مما هو من " باب التعاون على الإثم والعدوان " وما أمر به أيضا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : لهم ولغيرهم على الوجه المشروع ؛ وما يدخل في ذلك من تبليغ رسالات الله إليهم ؛ بحيث لا يترك ذلك جبنا ولا بخلا ولا خشية لهم ولا اشتراء للثمن القليل بآيات الله ؛ ولا يفعل أيضا للرئاسة عليهم ولا على العامة ولا للحسد ولا للكبر ولا للرياء لهم ولا للعامة . ولا يزال المنكر بما هو أنكر منه . بحيث يخرج عليهم بالسلاح ؛ وتقام الفتن كما هو معروف من أصول أهل السنة والجماعة كما دلت عليه النصوص النبوية ؛ لما في ذلك من الفساد الذي يربو على فساد ما يكون من ظلمهم ؛ بل يطاع الله فيهم وفي غيرهم ويفعل ما أمر به ويترك ما نهى عنه . وهذه جملة تفصيلها يحتاج إلى بسط كثير والغرض هنا بيان " جماع الحسنات والسيئات " الواقعة بعد خلافة النبوة : في الإمارة وفي تركها ؛ فإنه مقام خطر ؛ وذلك أن خبره بانقضاء " خلافة النبوة " فيه الذم للملك والعيب له ؛ لا سيما وفي حديث { أبي بكرة : أنه استاء للرؤيا وقال : خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء } . ثم النصوص الموجبة لنصب الأئمة والأمراء وما في الأعمال الصالحة التي يتولونها من الثواب : حمد لذلك وترغيب فيه ؛ فيجب تخليص محمود ذلك من مذمومه وفي حكم اجتماع الأمرين وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { إن الله خيرني بين أن أكون عبدا رسولا وبين أن أكون نبيا ملكا فاخترت أن أكون عبدا رسولا } فإذا كان الأصل في ذلك شوب الولاية ؛ من الإمارة والقضاء والملك : هل هو جائز في الأصل والخلافة مستحبة ؟ أم ليس بجائز إلا لحاجة من نقص علم أو نقص قدرة بدونه ؟ فنحتج بأنه ليس بجائز في الأصل بل الواجب خلافة النبوة لقوله صلى الله عليه وسلم { عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها ؛ وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فكل بدعة ضلالة } بعد قوله : { من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا } فهذا أمر وتحضيض على لزوم سنة الخلفاء وأمر بالاستمساك بها وتحذير من المحدثات المخالفة لها وهذا الأمر منه والنهي : دليل بين في الوجوب . ثم اختص من ذلك قوله : { اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر } فهذان أمر بالاقتداء بهما والخلفاء الراشدون أمر بلزوم سنتهم . وفي هذا تخصيص للشيخين من وجهين " أحدهما " أن " السنة " ما سنوه للناس . وأما " القدوة " فيدخل فيها الاقتداء بهما فيما فعلاه مما لم يجعلوه سنة " الثاني " أن السنة أضافها إلى الخلفاء ؛ لا إلى كل منهم . فقد يقال : أما ذلك فيما اتفقوا عليه ؛ دون ما انفرد به بعضهم . وأما القدوة فعين القدوة بهذا وبهذا . وفي هذا الوجه نظر . ويستفاد من هذا . أن ما فعله عثمان وعلي من الاجتهاد الذي سبقهما بما هو أفضل منه أبو بكر وعمر ودلت النصوص وموافقة جمهور الأمة على رجحانه وكان سببه افتراق الأمة : لا يؤمر بالاقتداء بهما فيه ؛ إذ ليس ذلك من سنة الخلفاء ؛ وذلك أن أبا بكر وعمر ساسا الأمة بالرغبة والرهبة وسلما من التأويل في الدماء والأموال . وعثمان رضي الله عنه غلب الرغبة وتأول في الأموال . وعلي غلب الرهبة وتأول في الدماء . وأبو بكر وعمر كمل زهدهما في المال والرياسة . وعثمان كمل زهده في الرياسة . وعلي كمل زهده في المال . وأيضا فكون النبي صلى الله عليه وسلم استاء للملك بعد خلافة النبوة دليل على أنه متضمن ترك بعض الدين الواجب . وقد يحتج من يجوز " الملك " بالنصوص التي منها { قوله لمعاوية : إن ملكت فأحسن } ونحو ذلك وفيه نظر . ويحتج بأن عمر أقر معاوية لما قدم الشام على ما رآه من أبهة الملك لما ذكر له المصلحة فيه فإن عمر قال : لا آمرك ولا أنهاك ويقال في هذا : إن عمر لم ينهه ؛ لا أنه أذن له في ذلك ؛ لأن معاوية ذكر وجه الحاجة إلى ذلك ولم يثق عمر بالحاجة . فصار محل اجتهاد في الجملة فهذان القولان متوسطان : أن يقال : الخلافة واجبة وإنما يجوز الخروج عنها بقدر الحاجة . أو أن يقال : يجوز قبولها من الملك بما ييسر فعل المقصود بالولاية ولا يعسره ؛ إذ ما يبعد المقصود بدونه لا بد من إجازته وأما [ ملك ] فإيجابه أو استحبابه محل اجتهاد . وهنا طرفان " أحدهما " من يوجب ذلك في كل حال وزمان وعلى كل أحد ويذم من خرج عن ذلك مطلقا أو لحاجة كما هو حال أهل البدع من الخوارج والمعتزلة وطوائف من المتسننة والمتزهدة . " والثاني " من يبيح الملك مطلقا ؛ من غير تقيد بسنة الخلفاء ؛ كما هو فعل الظلمة والإباحية وأفراد المرجئة . وهذا تفصيل جيد وسيأتي تمامه . ....يتبع/ . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
...تابع/
و " تحقيق الأمر " أن يقال : انتقال الأمر عن خلافة النبوة إلى الملك : إما أن يكون لعجز العباد عن خلافة النبوة أو اجتهاد سائغ أو مع القدرة على ذلك علما وعملا ؛ فإن كان مع العجز علما أو عملا كان ذو الملك معذورا في ذلك . وإن كانت خلافة النبوة واجبة مع القدرة ؛ كما تسقط سائر الواجبات مع العجز كحال النجاشي لما أسلم وعجز عن إظهار ذلك في قومه ؛ بل حال يوسف الصديق تشبه ذلك من بعض الوجوه ؛ لكن الملك كان جائزا لبعض الأنبياء كداود وسليمان ويوسف . وإن كان مع القدرة علما وعملا وقدر أن خلافة النبوة مستحبة ليست واجبة وأن اختيار الملك جائز في شريعتنا كجوازه في غير شريعتنا : فهذا التقدير إذا فرض أنه حق فلا إثم على الملك العادل أيضا . وهذا الوجه قد ذكره القاضي أبو يعلى في " المعتمد " لما تكلم في تثبيت خلافة معاوية وبنى ذلك على ظهور إسلامه وعدالته وحسن سيرته وأنه ثبتت إمامته بعد موت علي لما عقدها الحسن له وسمي ذلك " عام الجماعة " وذكر حديث عبد الله بن مسعود : { تدور رحا الإسلام على رأس خمس وثلاثين } قال : قال أحمد في رواية ابن الحكم : يروي عن الزهري أن معاوية كان أمره خمس سنين لا ينكر عليه شيء ؛ فكان هذا على حديث النبي صلى الله عليه وسلم " خمس وثلاثين سنة " : قال ابن الحكم : قلت لأحمد : من قال حديث ابن مسعود { تدور رحا الإسلام لخمس وثلاثين } إنها من مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لقد أخبر هذا وما عليه أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم يصف الإسلام بسير هو بالجناية إنما يصف ما يكون بعده من السنين . قال : وظاهر هذا من كلام أحمد أنه أخذ بظاهر الحديث ؛ وأن خلافة معاوية كانت من جملة الخمس والثلاثين وذكر أن رجلا سأل أحمد عن الخلافة فقال : كل بيعة كانت بالمدينة فهي خلافة نبوة لنا . قال القاضي : وظاهر هذا : أن ما كان بغير المدينة لم يكن خلافة نبوة . قلت : نصوص أحمد على أن الخلافة تمت بعلي كثيرة جدا . ثم عارض القاضي ذلك بقوله : { الخلافة ثلاثون سنة ثم تصير ملكا } قال السائل : فلما خص الخلافة بعده بثلاثين سنة : كان آخرها آخر أيام علي وأن بعد ذلك يكون ملكا : دل على أن ذلك ليس بخلافة فأجاب القاضي : بأنه يحتمل أن يكون المراد به " الخلافة " التي لا يشوبها ملك بعده " ثلاثون سنة " وهكذا كانت خلافة الخلفاء الأربعة . ومعاوية : قد شابها الملك ؛ وليس هذا قادحا في خلافته ؛ كما أن ملك سليمان لم يقدح في نبوته وإن كان غيره من الأنبياء فقيرا . قلت : فهذا يقتضي أن شوب الخلافة بالملك جائز في شريعتنا وأن ذلك لا ينافي العدالة وإن كانت الخلافة المحضة أفضل . وكل من انتصر لمعاوية وجعله مجتهدا في أموره ولم ينسبه إلى معصية : فعليه أن يقول بأحد القولين : إما جواز شوبها بالملك أو عدم اللوم على ذلك فيتجه إذا قال إن خلافة النبوة واجبة ؛ فلو قدر فإن عمل سيئة فكبيرة وإن كان دينا ؛ أو لأن الفاسق من غلبت سيئاته حسناته ؛ وليس كذلك وهذا رحمته بالملوك العادلين ؛ إذ هم في الصحابة من يقتدى به . وأما أهل البدع كالمعتزلة : فيفسقون معاوية لحرب علي وغير ذلك ؛ بناء على أنه فعل كبيرة وهي توجب التفسيق فلا بد من منع إحدى المقدمتين . ثم إذا ساغ هذا للملوك : ساغ للقضاة والأمراء ونحوهم . وأما إذا كانت خلافة النبوة واجبة وهي مقدورة ؛ وقد تركت : فترك الواجب سبب للذم والعقاب . ثم هل تركها كبيرة أو صغيرة ؟ إن كان صغيرة لم يقدح في العدالة وإن كان كبيرة ففيه القولان . لكن يقال هنا : إذا كان القائم بالملك والإمارة يفعل من الحسنات المأمور بها ويترك من السيئات المنهي عنها ما يزيد به ثوابه على عقوبة ما يتركه من واجب أو يفعله من محظور : فهذا قد ترجحت حسناته على سيئاته ؛ فإذا كان غيره مقصرا في هذه الطاعة التي فعلها مع سلامته عن سيئاته ؛ فله " ثلاثة أحوال " إما أن يكون الفاضل من حسنات الأمير أكثر من مجموع حسنات هذا أو أقل . فإن كانت فاضلة أكثر كان أفضل وإن كان أقل كان مفضولا وإن تساويا تكافآ . هذا موجب العدل ؛ ومقتضى نصوص الكتاب والسنة في الثواب والعقاب . وهو مبني على قول من يعتبر الموازنة والمقابلة في الجزاء ؛ وفي العدالة أيضا . وأما من يقول : إنه بالكبيرة الواحدة يستحق الوعيد ؛ ولو كان له حسنات كثيرة عظيمة : فلا يجيء هذا وهو قول طائفة من العلماء في العدالة . والأول أصح على ما تدل عليه النصوص . ويتفرع من هنا " مسألة " وهو ما إذا كان لا يتأتى له فعل الحسنة الراجحة إلا بسيئة دونها في العقاب : فلها صورتان : " إحداهما " إذا لم يمكن إلا ذلك فهنا لا يبقى سيئة فإن ما لا يتم الواجب ؛ أو المستحب إلا به : فهو واجب أو مستحب . ثم إن كان مفسدته دون تلك المصلحة لم يكن محظورا كأكل الميتة للمضطر ونحو ذلك من الأمور المحظورة التي تبيحها الحاجات كلبس الحرير في البرد ونحو ذلك . وهذا باب عظيم . فإن كثيرا من الناس يستشعر سوء الفعل ؛ ولا ينظر إلى الحاجة المعارضة له التي يحصل بها من ثواب الحسنة ما يربو على ذلك ؛ بحيث يصير المحظور مندرجا في المحبوب أو يصير مباحا إذا لم يعارضه إلا مجرد الحاجة كما أن من الأمور المباحة ؛ بل والمأمور بها إيجابا أو استحبابا : ما يعارضها مفسدة راجحة تجعلها محرمة أو مرجوحة كالصيام للمريض وكالطهارة بالماء لمن يخاف عليه الموت كما قال صلى الله عليه وسلم { قتلوه قتلهم الله هلا سألوا إذا لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال } . وعلى هذا الأصل يبنى جواز العدول أحيانا عن بعض سنة الخلفاء كما يجوز ترك بعض واجبات الشريعة وارتكاب بعض محظوراتها للضرورة ؛ وذلك فيما إذا وقع العجز عن بعض سنتهم أو وقعت الضرورة إلى بعض ما نهوا عنه ؛ بأن تكون الواجبات المقصودة بالإمارة لا تقوم إلا بما مضرته أقل . وهكذا " مسألة الترك " كما قلناه أولا وبينا أنه لا يخالفه إلا أهل البدع ونحوهم من أهل الجهل والظلم . " والصورة الثانية " إذا كان يمكن فعل الحسنات بلا سيئة ؛ لكن بمشقة لا تطيعه نفسه عليها أو بكراهة من طبعه بحيث لا تطيعه نفسه إلى فعل تلك الحسنات الكبار المأمور بها إيجابا أو استحبابا إن لم يبذل لنفسه ما تحبه من بعض الأمور المنهي عنها التي إثمها دون منفعة الحسنة فهذا القسم واقع كثيرا : في أهل الإمارة والسياسة والجهاد وأهل العلم والقضاء والكلام ؛ وأهل العبادة والتصوف وفي العامة . مثل من لا تطيعه نفسه إلى القيام بمصالح الإمارة - من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود وأمن السبل وجهاد العدو وقسمة المال - إلا بحظوظ منهي عنها من الاستئثار ببعض المال ؛ والرياسة على الناس والمحاباة في القسم وغير ذلك من الشهوات وكذلك في الجهاد : لا تطيعه نفسه على الجهاد إلا بنوع من التهور . وفي العلم لا تطيعه نفسه على تحقيق علم الفقه وأصول الدين إلا بنوع من المنهي عنه من الرأي والكلام . ولا تطيعه نفسه على تحقيق علم العبادة المشروعة والمعرفة المأمور بها إلا بنوع من الرهبانية . فهذا القسم كثر في دول الملوك ؛ إذ هو واقع فيهم وفي كثير من أمرائهم وقضاتهم وعلمائهم وعبادهم . أعني أهل زمانهم . وبسببه نشأت الفتن بين الأمة . فأقوام نظروا إلى ما ارتكبوه من الأمور المنهي عنها ؛ فذموهم وأبغضوهم . وأقوام نظروا إلى ما فعلوه من الأمور المأمور بها فأحبوهم . ثم الأولون ربما عدوا حسناتهم سيئات . والآخرون ربما جعلوا سيئاتهم حسنات . وقد تقدم أصل هذه المسألة وهو أنه إذا تعسر فعل الواجب في الإمارة إلا بنوع من الملك : فهل يكون الملك مباحا كما يباح عند التعذر ؟ ذكرنا فيه القولين ؛ فإن أقيم التعسر مقام التعذر : لم يكن ذلك إثما وإن لم يقم كان إثما . وأما ما لا تعذر فيه ولا تعسر : فإن الخروج فيه عن سنة الخلفاء اتباع للهوى . " فالتحقيق " أن الحسنات : حسنات والسيئات : سيئات وهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا . وحكم الشريعة أنهم لا يؤذن لهم فيما فعلوه من السيئات ولا يؤمرون به . ولا يجعل حظ أنفسهم عذرا لهم في فعلهم ؛ إذا لم تكن الشريعة عذرتهم ؛ لكن يؤمرون بما فعلوه من الحسنات ويحضون على ذلك ؛ ويرغبون فيه . وإن علم أنهم لا يفعلونه إلا بالسيئات المرجوحة ؛ كما يؤمر الأمراء بالجهاد ؛ وإن علم أنهم لا يجاهدون إلا بنوع من الظلم الذي تقل مفسدته بالنسبة إلى مصلحة الجهاد . ثم إذا علم أنهم إذا نهوا عن تلك السيئات تركوا الحسنات الراجحة الواجبة لم ينهوا عنها ؛ لما في النهي عنها من مفسدة ترك الحسنات الواجبة ؛ إلا أن يمكن الجمع بين الأمرين فيفعل حينئذ تمام الواجب كما كان عمر بن الخطاب يستعمل من فيه فجور ؛ لرجحان المصلحة في عمله ؛ ثم يزيل فجوره بقوته وعدله . ويكون ترك النهي عنها حينئذ : مثل ترك الإنكار باليد أو بالسلاح إذا كان فيه مفسدة راجحة على مفسدة المنكر . فإذا كان النهي مستلزما في القضية المعينة لترك المعروف الراجح : كان بمنزلة أن يكون مستلزما لفعل المنكر الراجح كمن أسلم على أن لا يصلي إلا صلاتين كما هو مأثور عن [ بعض من أسلم على عهد ] النبي صلى الله عليه وسلم أو أسلم بعض الملوك المسلطين وهو يشرب الخمر أو يفعل بعض المحرمات ولو نهى عن ذلك ارتد عن الإسلام . ففرق بين ترك العالم أو الأمير لنهي بعض الناس عن الشيء إذا كان في النهي مفسدة راجحة وبين إذنه في فعله . وهذا يختلف باختلاف الأحوال . ففي حال أخرى يجب إظهار النهي : إما لبيان التحريم واعتقاده والخوف من فعله . أو لرجاء الترك . أو لإقامة الحجة بحسب الأحوال ؛ ولهذا تنوع حال النبي صلى الله عليه وسلم في أمره ونهيه وجهاده وعفوه ؛ وإقامته الحدود وغلظته ورحمته. انتهى كلامه رحمه الله. |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
خطر حزب التحرير |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اختصار لما سبق
المعاني اللغوية لهذه الكلمات:الخليفة= السلطان الأعظم. الإمام= رئيس القوم الذي يقتدى به. السلطان=هو الوالي الذي تقام به الحجة والحقوق. الرئيس=هو سيد القوم. فالخليفة هو الإمام وهو السلطان وهو الرئيس ولكن العكس غير صحيح ! ************************** ثم ذكرت قولين لعالمين كبيرين حول الرؤية الشرعية لمسألة انتهاء الخلفاء وبقاء الملوك والسلاطين والرؤساء . كلام صاحب فتح الباري : ..(..وعلى تقدير ذلك فالأولى أن يحمل قوله " يكون بعدي اثنا عشر خليفة " على حقيقة البعدية , فإن جميع من ولي الخلافة من الصديق إلى عمر بن عبد العزيز أربعة عشر نفسا , منهم اثنان لم تصح ولايتهما ولم تطل مدتهما وهما : معاوية بن يزيد ومروان بن الحكم , والباقون اثنا عشر نفسا على الولاء كما أخبر صلى الله عليه وسلم ..).ومن أراد التفصيل فاليرجع إلى المشاركة رقم 138-139-140 كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ..(..وفي الحديث الذي رواه مسلم : { ستكون خلافة نبوة ورحمة ثم يكون ملك ورحمة ثم يكون ملك وجبرية ثم يكون ملك عضوض } ثم قال (وقد ذكرت في غير هذا الموضوع أن مصير الأمر إلى الملوك ونوابهم من الولاة ؛ والقضاة والأمراء ليس لنقص فيهم فقط بل لنقص في الراعي والرعية جميعا ؛ فإنه " كما تكونون : يولى عليكم " وقد قال الله تعالى : { وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا } وقد استفاض وتقرر في غير هذا الموضع ما قد أمر به صلى الله عليه وسلم من طاعة الأمراء في غير معصية الله ؛ ومناصحتهم والصبر عليهم في حكمهم وقسمهم ؛ والغزو معهم والصلاة خلفهم ونحو ذلك من متابعتهم في الحسنات التي لا يقوم بها إلا هم ؛ فإنه من " باب التعاون على البر والتقوى " وما نهى عنه من تصديقهم بكذبهم وإعانتهم على ظلمهم وطاعتهم في معصية الله ونحو ذلك ؛ مما هو من " باب التعاون على الإثم والعدوان " وما أمر به أيضا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : لهم ولغيرهم على الوجه المشروع ؛ وما يدخل في ذلك من تبليغ رسالات الله إليهم ؛ بحيث لا يترك ذلك جبنا ولا بخلا ولا خشية لهم ولا اشتراء للثمن القليل بآيات الله ؛ ولا يفعل أيضا للرئاسة عليهم ولا على العامة ولا للحسد ولا للكبر ولا للرياء لهم ولا للعامة . ولا يزال المنكر بما هو أنكر منه . بحيث يخرج عليهم بالسلاح ؛ وتقام الفتن كما هو معروف من أصول أهل السنة والجماعة كما دلت عليه النصوص النبوية ؛ لما في ذلك من الفساد الذي يربو على فساد ما يكون من ظلمهم ؛ بل يطاع الله فيهم وفي غيرهم ويفعل ما أمر به ويترك ما نهى عنه . وهذه جملة تفصيلها يحتاج إلى بسط كثير والغرض هنا بيان " جماع الحسنات والسيئات " الواقعة بعد خلافة النبوة : في الإمارة وفي تركها ؛ فإنه مقام خطر ؛ وذلك أن خبره بانقضاء " خلافة النبوة " فيه الذم للملك والعيب له ؛ لا سيما وفي حديث { أبي بكرة : أنه استاء للرؤيا وقال : خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء }) ومن أراد التوسع في كلامه فاليرجع إلى المواضيع145-146 *********************** فهل آن الأوان لكل من يفكر في الخلافة واسترجاعها على ماكانت عليه بمعنى خلافة نبوة أن يكف عن التفكير فيها. لكن التغيير سيبدأ ولا بد أن يبدأ.. فالواقع فيه ما فيه .. ولكن من أين نبدأ؟؟ .. قال الله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) البداية من النفس التي بين جوانحك يا رجل !! البداية من النفس التي بين جوانحك يا امرأة !! هذا هو الحل .. لأنه(كما تكونوا يولى عليكم )باختصار!!! أعينوا حكامنا على هموم الحكم بإصلاح الأنفس .. أعينوهم يا رجال !! أعينوهم يا نساء!! قال الله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) واعلموا أن في ولاة أمورنا الخير الكثير . فاللهم أصلحنا وأصلح ولاة أمورنا اللهم أهدنا لما تحبه وترضاه اللهم اجعل كلمة المسلمين واحدة واحفظ الجزائر من كيد الصليبيين والقاعدة. واجعل كيدهم في نحورهم وردهم خائبين يا رب العالمين . آمين. |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
يكون الرد بالعلم والعمل
|
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
نظام الحكم في الإسلام هو نظام وحدة وليس نظاماً اتحادياً الإسلام يفرض الوحدة بين البلاد الإسلامية ويحرّم الاتحاد بينها، والنظام الصحيح هو نظام وحدة ليس غير، لدلالة الشرع عليه وتحريم ما سواه، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر) ويقول: (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)، فالحديث الأول يقرر تحريم تجزئة الدولة، ويحث على عدم السماح بتقسيمها ومنع الانفصال عنها ولو بقوة السيف، والحديث الثاني يقرر تحريم جعل الدولة دولاً فلا يسمح بوجود غير خليفة واحد. ومن هنا كان نظام الحكم في الإسلام نظام وحدة لا نظام اتحاد، ويحرم غير نظام الوحدة تحريماً قاطعاً، وهذا يعني أن نظام الاتحاد تحت أي اسم كان يحرّم تحريماً قاطعا، وهكذا فالاتحاد الفيدرالي حرام قطعاً. إن من المعروف أن الاتحاد الفيدرالي هو اتفاق بين دولتين أو أكثر على توحيد بعض شؤونها المتعلقة بالحكم مع الاحتفاظ بكيان كل واحدة منها لها كيان، كما لكل منها أن ترجع عن توحيد هذه الشؤون كلها أو بعضها متى أرادت وكأن شيئاً لم يكن. فالاتحاد الفيدرالي ليس وحدة، وخاصيته الاحتفاظ بالكيان، وأول خطواته انتخاب برلمان اتحادي ووضع دستور اتحادي تحدد فيه الشؤون المراد أن تتوحد بين دول الاتحاد، فقد ينص على توحيد التشريع القضائي، أو على القوانين الإدارية، أو على السياسة الخارجية، أو توحيد الجيش، أو الاقتصادية، وقد ينص على توحيد هذه كلها أو بعضها أو زيادة عليها.. وقد ينص على توحيد أجهزة الدولة مع بقاء الكيانات كالولايات المتحدة الأمريكية، أو ينص على بقاء أجهزة الدولة وتوحيد بعض الشؤون كاتحاد جمهوريات الإتحاد السوفياتي سابقا.. وهكذا يحدد الدستور نوع الاتحاد، ويقرر هذا الدستور من قبل البرلمان الاتحادي ومن برلمان كل دولة من دول الاتحاد، إن كان هناك برلمانات، فتمارس الدولة الاتحادية الصلاحيات التي حددها الدستور فقط وتبقى باقي الصلاحيات لكل دولة على حدة تمارسها كما تريد، فتبقى كل دولة كياناً متميزاً محتفظاً بكيانه. هذا هو واقع الاتحاد الفيدرالي، وأمّا من ناحية حكم الله فإن الشرع الإسلامي لا يجيزه بين المسلمين مطلقاً مهما كان نوع الاتحاد لأن نظام الحكم عند المسلمين نظام وحدة لا نظام اتحاد.. هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن السيادة في الإسلام للشرع، فهو الذي يقرر نظام الحكم، والتشريع، والمال، فلا خيار لأحد في تقرير شيء منها. ثم أن أحكام الشرع واحدة لكل مسلم، فلا يصح أن يختلف حكم الشرع في بلد عن بلد، فلا يجوز اختلاف التشريع، ومالية المسلمين واحدة، ينفق عليهم من بيت مال المسلمين بغض النظر عما إذا كانت لبلادهم واردات أم لم تكن، والجهاد فرض على المسلمين فيجب أن ينفروا للجهاد إذا غزيت أي بلد من بلدان المسلمين، فكيان المسلمين كيان واحد جبراً، وتشريعهم وأموالهم وكل شيء يتعلق بالحكم واحد لا يجوز أن يتعدد، فنظام الحكم ونظام الحياة عندهم نظام وحدة لا نظام اتحاد.. وعليه فالإسلام يوجب نظام الكيان الواحد لا نظام اتحاد الكيانات المتعددة، وهو يحرم الاتحاد ويوجب الوحدة ويوجب الحرب لتحقيقها. نظام الخلافــة نظام وحـدة لا نظام اتحاد نظام الخلافــة نظام الكيان الواحـد لا نظام اتحاد الكيانات المتعددة |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
وهذا جوابنا عليك يا محمد2: الرد في موضوع النسب القرشي وشروط الخليفة إن أموراً ثلاثةً حدثت على ملأ من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثابتةً صحيحةً مشهورةً ومشهودة، تكفي للدلالة على أن النسب القرشي شرط أفضلية لا شرط انعقاد، وهذه هي: 1 - ما كان من أمر السقيفة: فقد اجتمع رؤوس الأنصار فيها لمبايعة خليفة للمسلمين، فسمع بهم أبو بكر وصحبه فجاءوهم وناقشوهم، ثم ذكروا لهم الحديث «الأئمة من قريش» فهدأ القوم وقالوا: (منا أمير ومنكم أمير) ثم استمر النقاش، حتى قال الأنصار: (أنتم الأمراء ونحن الوزراء) أو قالها عمر كما في رواية (إنا قلنا لهم نحن الأمراء وأنتم الوزراء) ثم بايعوا أبا بكر رضي الله عنه. وبالوقوف على هذه الحادثة نرى أن حديث «الأئمة من قريش» كان مفهوماً للصحابة أنه شرط أفضلية وليس وجوب الخلافــة في قريش للشواهد التالية: أ - إن الأنصار هم أنصار الله ورسوله، لازموا الرسول صلى الله عليه وسلم في أكثر مواضعه، وكان صلى الله عليه وسلم يحبهم ويجالسهم بكثرة ويقول: «لو سلك الأنصار وادياً وسلك الناس وادياً لسلكت وادي الأنصار» صاحبوه في غزواته وحله وترحاله، سمعوا كثيراً من أحاديثه، وشاهدوا كثيراً من أفعاله. هؤلاء الذين هذا شأنهم يتداعون إلى سقيفة بني ساعدة لمبايعة أحدهم خليفةً، فإما أنهم لـم يكونوا قد سمعوا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم المذكور على ملازمتهم له صلوات الله وسلامه عليه أو أنهم سمعوه وعلموه على وجهه أنه شرط أفضلية، فالدارس لهذه المسألة ماذا يرجح؟ أليس يرجح أنهم علموه لا أنهم جهلوه؟ وأنهم علموه شرط أفضلية لا شرط انعقاد؟ ب - إن أبا بكر رضي الله عنه علل الحديث عند ذكره فقال: (ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسباً وداراً) وفي رواية أن القائل هو عمر: (وأن العرب لا تعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش وهم أوسط العرب داراً ونسباً). وواضح من التعليل أن «الأئمة من قريش» لأنهم حينها كانوا قادة العرب ولا تسلس العرب قيادها إلا لهم، وكان العرب في ذاك الوقت هم جل المسلمين، إن لـم يكونوا كلهم، فالعرب بأكثريتهم يرشحون وينتخبون لهم خليفةً من قريش وليس من سواها، وهي لفتة عظيمة من أبي بكر وعمر على وجوب أن يحوز الخليفة على رضى جمهرة المسلمين. فلو علم أن غالب المسلمين يريدون فلاناً فهو الذي يبايع، مهما كان نسب هذا الذي يحوز رضاهم. جـ - إن عمر رضي الله عنه كان يخشى إنْ لـم تتم البيعة بسرعة فإن الأنصار سيبايعون واحداً منهم، أي أنه على الرغم من النقاش وذكر الحديث فهو كان يرى أن الأنصار قد يبايعون واحداً منهم وهذا يعني أنه كان يدرك ان الحديث يفيد الأفضلية وليس الانعقاد لأنه لا يمكن أن يُظَنَّ أن عمر رضي الله عنه يرى أن الأنصار، على ما هم فيه من فضل وتقوى، يعلمون أن الحديث يفيد وجوب الخلافــة في قريش، ومع ذلك فلو لـم يسرع بالبيعة لأبي بكر فإن الأنصار سيعودون يبايعون واحداً منهم، أي يخالفون نصاً صريحاً لوجوبها لقريش وهذا ما لا يصلح أن يرد بالنسبة للأنصار. وما تطمئن النفس إليه أن الأنصار وعمر كانوا يرون في القرشية الأفضلية، لهذا كان يجوز الأنصار الخلافــة لهم، وكان يجوزها عمر لهم لأنه كان يخشى أن يبايعوا أحدهم، ولو بايعوه كان يرى وجوب طاعته وإلا كان الفساد. يقول عمر: (خشينا إن فارقنا القوم ولـم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعةً، فإما أن نتابعهم على ما لا نرضى أو نخالفهم فيكون فساد) وحدوث الفساد قرينة على وجوب الطاعة. د - إن الأنصار بعد أن بايعوا أبا بكر بقي سعد بن عبادة رضي الله عنه مصراً على عدم البيعة، فما هو الأرجح في فهم هذه الحادثة: أن نقول إن سعداً علم من الحديث لَمَّا ذُكر أن البيعة لا تصح إلا لقرشي ومع ذلك بقي مصراً على عدم البيعة وعلى أحقيته بها، أو أن نقول إن سعداً علم من الحديث أن القرشية شرط أفضلية فقط، لهذا بقي مصراً وأجاز لنفسه طلب الخلافــة لأنه يرى أن شرط الأفضلية هذا وإن وجد في غيره، لكنه يرى أن عنده من شروط الأفضلية الأخرى ما يفوق غيره؟ ولا يعارض هذا موافقة الأنصار على بيعة أبي بكر، فجمهرة الأنصار بالنقاش وبذكر الحديث وبتعليل أبي بكر وعمر اقتنعوا أن شرط الأفضلية هذا يرجّح كفة المهاجرين فبايعوا، أما سعد فقد رأى أن عنده من شروط الأفضلية ما يعوّض أفضلية النسب (القرشية) فبقي مصراً أن له حقاً في الخلافــة. وأكتفي بهذا عن أمر سقيفة بني ساعدة وما تدل عليه من أن القرشية شرط أفضلية. 2 - ما كان من قول عمر ساعة موته رضي الله عنه: (إن أدركني أجلي ومات أبو عبيدة استخلفت معاذ بن جبل) وفي رواية: (لو كان سالـم مولى أبي حذيفة حياً استخلفته فإن سألني ربي قلت سمعت نبيك يقول: إن سالماً كان شديد الحب لله). ومعاذ وسالـم ليسا من قريش. إن هذه الحادثة مشهورة ومشهودة كذلك كسقيفة بني ساعدة، على ملأ من الصحابة، وهي إجماع سكوتي ولـم ينكر عليه أحد، مع العلم أنها مما ينكر مثله لو لـم تكن صحيحة، فإذا كانت الخلافــة في قريش وجوباً فكيف يجمع الصحابة على جوازها في غير قريش؟ فهل تفهم هذه الواقعة بأنَّ عمر رضي الله عنه كان يفهم أن الحديث يفيد وجوب الخلافــة في قريش ثم يجيزها لغيرهم، أو نفهم بأن عمر رضي الله عنه كان يفهم من الحديث أنّ القرشية شرط أفضلية فرأى أنّ عند سالـم ما يعوِّض هذه الأفضلية بشرط آخر وهو شدة الحب لله؟ أليس هذا الأخير هو ما تطمئن النفس إليه؟ وهنا لا يستطيع أحد أن يقول إن عمر لـم يكن يعلم الحديث، فعمر ممن كان في السقيفة ومن شهودها ومن الذين نقلوا هذا الحديث. يضاف إلى ذلك أن عمر علل ترشيحه للستة الذين طلب انتخاب خليفة من بينهم فقال: (عليكم هؤلاء الرهط الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم من أهل الجنة) وفي روايات أخرى (توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ) فذكر علة اختيارهم وليس لأنهم قرشيون. فهذه الحادثة الثانية أي قول عمر بترشيح الستة تدل كذلك على أن (القرشية) كان يفهمها الصحابة أنها شرط أفضلية، وأجمعوا على ذلك بسكوتهم على قول عمر رضي الله عنه. 3 - ما كان من خطبة معاوية التي رواها البخاري، وهي كذلك على ملأ من المسلمين وفي عصر الصحابة فلم يكن عصرهم قد انقضى بعد، وهي تفيد أن عبد الله بن عمرو بن العاص كان يروي حديثاً بأن خليفة سيكون من قحطان (أي ليس من قريش) فغضب معاوية وتكلم على عبد الله بن عمر وجهّله، وقد أخطأ معاوية بتجهيل صحابي. يروي البخاري (كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية وهو عنده في وفد من قريش أن عبد الله بن عمرو بن العاص يحدث أنه سيكون ملك من قحطان فغضب معاوية فقام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد فإنه بلغني أن رجالاً منكم يتحدثون بأحاديث ليست في كتاب الله تعالى ولا تؤْثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأولئك جهالكم إلى أن قال معاوية: إن هذا الأمر في قريش...). فقد كان عبد الله بن عمرو يحدث أن ملكاً أي خليفةً سيكون من قحطان، والملك تطلق على الإمام أو السلطان أو الخليفة ولا تطلق على من دونه، وقد فهم ذلك معاوية أن الحديث عن خليفة من قحطان أي من غير قريش فأنكر على عبد الله بن عمرو ووصفه بالجهل. وبدراسة هذه الحادثة هل نرجح ما رواه عبد الله بن عمرو بأن خليفةً سيكون من قحطان أي من غير قريش أو إنكار معاوية عليه؟ والمعروف أن عبد الله بن عمرو صحابي غير مختلف في صحبته وأما معاوية فمختلف في صحبته وعليه يرجح حديث عبد الله بن عمرو على إنكار معاوية عليه. ثم ألا يعني هذا أن القول بأن الصحابة مجمعون على أن «الأئمة من قريش» يعني شرط انعقاد، قول غير صحيح؟ علماً بأن الذي أنكر على عبد الله هو معاوية ولـم يرو إنكار غيره مع أن القول كان على ملأ من الناس. هذه حوادث ثلاث تمت على ملأ من المسلمين ومن الصحابة، وهي تدل دلالةً يطمئن لها القلب أن الصحابة كانوا يفهمون «الأئمة من قريش» شرط أفضلية، وأن الخلافــة تكون فيهم وفي غيرهم. والسلام عليكم ورحمة الله |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
ما هذا يا أخي tahriri ، الأدلة التي بينتها تدل على تحريم تجزئة الدولة و توجب على الحاكم احباط أي محاولة لذلك بأي ثمن كان حتى ولو كان بالسيف، و لكن هذا عندما تكون الدولة واحدة أي قبل أن تتفرق ففي عهد الصحابة كانت الدولة واحدة و لكن الآن فالدول الاسلامية متفرقة و لكل دولة نظامها و عاداتها و منتخبها الرياضي و و و الخ...،
لهذا لا أفهم كيف حرمت الاتحاد بالأدلة التي تحرم التجزئة، و لا فهم كيف جعلت الاتحاد هو غير الوحذة، و لم أفهم ما الحرب التي تتكلم عنها و ضد من؟!! و لكن يجب أن أضع النقاط على الحروف أول،ا لا أريد أن تفصل لي أكثر في الفرق بين الاتحاد و الوحدة لأنه لعب بالكلمات و سندخل في الجدال و الفلسفة ثانيا، أذكرك لعل الذكرى تنفعك أن أجرأ الناس على الفتوى أجرؤهم على النار و أن الصحابة كانوا يتهربون منها حتى أن الواحد منهم لما يستفتى يرسل المستفتي الى صحابي آخر و هذا الصحابي الأخير يفعل نفس الشئ و هكذاحتى يعود المستفتي الى الصحابي الأول، و كان الصحابة -رضوان الله عليهم- لا يقولون حرام أو حلال الا اذا كان هناك نص من القرآن أو السنة و صريح جدا لا يدع محالا للشك أو الجدال حوله و أن يكون مجمعا عليه من الصحابة كلهم أما في غير ذلك فكان الصحابي يقول أنا أكره هذا أو أنا أستحب هذا، وكان سعيد بن المسيب يرتجف اذا أستفتي في أمر من الدين، لهذا يا أخي لا داعي لأن تقول هذا حرام و هذا حلال لأن الفتوى تؤخذ من أهلها و لا أظن أن هذا المنتدى منبرا للفتاوى. ثالثا، نفرض أن الوحدة هي الهدف و ليس الاتحاد، أفلا ترى أن الاتحاد خطوة الى تحقيق ذلك، أم أنك تظن أن الدول الاسلامية سوف تنصهر بين ليلة و ضحاها و تغزو الفضاء و تحرر فلسطين، لأن أخي الكريم من الحكم التي تعلمناها من الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام في صلح الحديبية هي المرونة مع الواقع و الصبر على التغيير بالتدرج و بعد النظر. أخيرا، نحن متأكدون من أن الدولة الاسلامية سوف تقوم من جديد و سوف تكون على منهج النبوة و سوف تتسم بالوحدة (ان أردت) لان الله قادر على كل شئ و كما ألف بين الأوس و الخزرج يستطيع أن يعيدها كرة أخرى و يؤلف بين المغرب و الجزائر، العراق و الكويت..الخ ، و لأننا نعلم هذا علم اليقين فعلينا أن نحاول عدم ارتكاب الأخطاء الفادحة و أن نبتعد عن التسرع و أن نعد الأسباب كلها سياسية كانت أو عسكرية أو علمية و بالخصوص يجب أن نبتعد عن اهدار الدم خاصة دماء الأبرياء و من يشهدون أن لا اله الا الله و أن محمدا رسول الله-صلى الله عليه و سلم-. |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم ورحمة الله
فيما يخص قولك: اقتباس:
أخي بيبرس، نحن المسلمين كنا دولة واحدة حتى سنة 1924م حين مُزّقت ثم هُدّمت الخلافــة الإسلامية،...، فقد ظهرت هذه الدول [سوريا، العراق، مصر،الجزائر....إلخ] القائمة في العالم الإسلامي بعد هدم الخلافــة وتجزئتها من طرف الكفار المستعمرين مع خونة العرب والمسلمين ممن تولوا الحكم بعد هدم الخلافــة ولهذا فهذا الوضع غير شرعي بتاتاً لا يرضى عنه الله ورسوله ولو عمّر من الزمن 1000 عام ولو ألفه المسلمون وقبلوه، فالفرض يبقى فرضاً إلى يوم الدين والحرام يبقى حراماً إلى يوم الدين، ولذلك فنحن مطالبين شرعاً بإعادة الوحدة بين البلاد الإسلامية، بعد العمل لإقامة الخلافــة من جديد. ولذلك فإن قولك أعلاه لا يجيبنا عن حالتنا اليوم التي هي حالة التجزئة التي نعيشها اليوم نحن المسلمين بعد تلك الوحدة...ولاحظ جيداً ما قلته لك عن الحديث الثاني فهذا الحديث الشريف يقول: (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)، فالحديث يقرر تحريم جعل الدولة دولاً فلا يسمح بوجود غير خليفة واحد...ونحن اليوم عدة دول [أكثر من 50 دولة للمسلمين] وهذا حرام شرعاً...والحرام لا بدّ من تركه أي لا بد من توحيد البلاد الإسلامية مرة أخرى تقيداً بالحكم الشرعي وطاعة لله ورسوله. أما هل الحكم الشرعي يدعو للوحدة أم الإتحاد أم لا يهم وحدة أو إتحاد؟؟ فتابع معنا أسفله للرد عليك... اقتباس:
1- البديهية الأولى: أن هناك فرقاً بين [الإتحادٍ] و[الوحدة] وهو ليس فرقاً لغويا، بل اصطلاحي لا بد من ملاحظته...فالمسألة ليست لغوية بل هي اصطلاحية وعليك الرجوع إلى كتب [علم السياسة] التي تتناول مثل هذه المصطلحات، حتى تدرك الفرق بينهما...فالمسألة أخي بيبرس ليست لعب بالكلمات بل هي اصطلاحية، لا بد من الإلتزام بالمعنى الموضوع للفظ دون أي تحريف أو تغيير أو تبديل...وإلا لكل واحد أن يعطي المعنى الذي يريد للمصطلح الذي يريد... وهذا لم يقل به بشر. 2- البديهية الثانية: للإسلام قاعدته في التعامل مع المصطلحات، ومفاد هذه القاعدة هي: أن كل مصطلح موجود معناه في الإسلام يجوز استعماله، وكل مصطلح يناقض أو يخالف معنى موجود في الإسلام يحرم استعماله، وهذا استنباطاً من قوله تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ]...ومن هذا المنطلق يجب بحث معنى مصطلح [الإتحاد] فإن وجدناه لا يخالف معنى عندنا أخذنا به وإلا يحرم استعماله...وبدراسة مصطلح [الإتحاد] كما ذكرت سابقاً وجدنا أنه لا يوجد معناه في الإسلام بل هو مخالف لمعنى [الوحدة] المحدد شرعاً...ولهذا لا يجوز استعماله ولا العمل لتحقيقه. 3- البديهية الثالثة: من خلال النقطة رقم 1، فإن قولك لي: [ لا أفهم كيف جعلت الاتحاد هو غير الوحدة،..] فلست أنا الذي جعلت [الإتحاد] هو غير [الوحدة] بل أهل الإختصاص لمثل هذه الإصطلاحات هم من جعلوا ذلك، وعليّ وعليك وعلينا جميعا التقيد بالمعنى الموضوع من طرفهم لمثل هذه الإصطلاحات دون تغيير أو تبديل، أو زيادة أو نقصان. 4- البديهية الرابعة: من خلال النقطة رقم 2، فإن قولك لي: [ لا أفهم كيف حرمت الاتحاد بالأدلة التي تحرم التجزئة] فلست أنا الذي يحرم بل الله سبحانه وتعالى هو من يحلل ويحرم، وإنما يفهم العلماء حلاله وحرامه من النصوص الشرعية فيستنبطونهما منها وفق الطريقة الشرعية في الإجتهاد...وما أنا [العبد الفقير الحقير] إلا ناقل حكم شرعي، ولست مجتهدا...فأنا أتفق معك في انه يحرم على المسلم أن يصف فعلاً أو شيئاً بالحلال أو الحرام دون دليل شرعي، قال تعالى: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام، لتفتروا على الله الكذب، إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون). أما قولك: اقتباس:
ولكن أخي بيبرس نحن مسلمين، ومعرفة الحكم الشرعي لازمة للمسلم قبل قيامه بالعمل، لأن الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي، لأن مقياس أعمالنا الشرعي هو [الحلال والحرام]...وانا حين قلت أن حكم الإسلام في [الإتحاد] أنه حرام لم أقله دون دليل شرعي، بل ذكرت الدليل الشرعي المنطبق عليه...فإن كان لديك دليل شرعي أقوى من دليلي فهاته. اقتباس:
أما إن ناقشتك عقليا لا شرعيا فإن الواقع يقول أن الإتحاد لا يحقق ذلك...والدليل على ذلك أين وماذا فعل لنا الإتحاد المغاربي؟؟ وأين وماذا فعلت كل الإتحادات العربية من المحيط إلى الخليج التي خدعونا بها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم؟؟...وما لنا نذهب بعيدا في مدى صحة الإتحاد، بل أين الإتفاقات الثنائية بين الدول العربية؟؟ أليست كلها حبر على ورق؟؟؟ بل أين شعارات الإتحاد والوحدة التي تغنى بها القوميون العرب وغير العرب منذ عقود..؟؟؟ أفق أخي بيبرس، فكل شعارات الحكام وكل مشاريعهم التي تحققت هي مشاريع تجزئة الأمة الإسلامية لا مشاريع الوحدة ولا حتى الإتحاد المحرم...فهم لم يتفقوا يوما إلا على التآمر على هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس...فقد: - اتحدوا وتوحدوا في إعانة أمريكا على غزو العراق في 1991م وفي 2003م...كالقواعد العسكرية في السعودية والكويت وقطر والبحرين وتركيا، والتسهيلات العسكرية كفتح المجال الجوي والبري والبحري....رغم أن أمريكا دولة كافرة مستعمرة جاءت لتحتل بلاد المسلمين ولتهيمن على ثرواتهم، وتحول دون رجوعهم إلى إسلامهم. - اتحدوا وتوحدوا في محاربة الحركات الإسلامية عموماً منذ ظهرت هذه الحركات...رغم أن أفرادها مسلمون لا يريدون إلا الحكم بما أنزل الله. - اتحدوا وتوحدوا في السعي لإجراء السلام مع إسرائيل....رغم أن اليهود كفار محتلين جاؤوا ليكونوا شوكة في حلق الأمة الإسلامية بدعم من الغرب الكافر المستعمر. - اتحدوا وتوحدوا في تجويع الأمة وإذلالها، وسلبها إرادتها، والأستبداد بها...إلخ أخي بيبرس الحل في دولة الخلافــة تعلم أن الحكم الشرعي في: - تغيير هذه الدول التي تحكم بغير ما انمزل الله،بإقامة دولة تحكم بما أنزل الله... هو فرض شرعي بدون ادنى شك... - وتوحيد البلاد الإسلامية ... هو فرض شرعي كذلك، بدون أدنى شك أيضا... أما الحكم الشرعي في كيفية السير للقيام بهذه الواجبين أو الفرضين فهو أن التغيير على هؤلاء الحكام لا ينفصل عن الحكم بالإسلام ولا عن الوحدة وذلك أنه لا بدّ من أن نعمل للتغيير في كافة البلاد الإسلامية عن طريق العمل السياسي والفكري [لا بالعمل المسلح أو العنف] بإقامة دولة الخلافــة في إحدى البلدان العربية أو الإسلامية والحكم بالإسلام فيها أولاً، ثمّ ننطلق منها لتوحيد كافة البلاد الإسلامية الأخرى تحت راية الخلافــة. أما كيف يتم البدء في ذلك فهو أن نحمل الدعوة الإسلامية بالطريق السياسي وليس بالطريق المسلّح (كما فعلت الجماعات الإسلامية المسلحة) اقتداءً بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلّم في المرحلة المكية؛ أي بالعمل السياسي لإقامة الخلافــة الإسلامية عن طريق أخذ الحكم وجعل العقيدة الإسلامية الأساس له، أو عن طريق استلامه بإفهام الأمة أو الفئة الأقوى فيها العقيدة الإسلامية المراد توحيد الأمة بها وتوحيدها عليها، وجعلها تبني حياتها عليها، وتتجه في معترك الحياة على أساسها. اما قولك: اقتباس:
والسلام عليكم ورحمة الله |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
أرى أننا متفقان في نقطتين
الأولى وجوب اقامة الدولة الاسلامية الواحدة في المستقبل باذن الله الثانية و هي اختيار النضال السياسي و الدعوي لاقامة هذه الدولة و من الملاحظ أننا اتفقنا على الهدف و هو النقطة الأولى و اتفقنا على الفكرة العامة لتحقيق هذا الهدف و هي النقطة الثانية، و لكن هناك بعض الاختلاف في تفاصيل النقطة الثانية. فأنت مثلا ترى أن نبدأ النضال السياسي بدولة اسلامية و بعد التحكم في الأمور ننطلق من هذه الدولة الى دولة اسلامية أخرى نقنعها بأن تدخل تحت الراية بالسلم فان أبت نستعمل التدخل العسكري, ولكن هذه الطريقة لها عيوب خطيرة لا يعقل أن يقع فيها أهل الحكمة وحتى أبينها تخيل معي هذا المثال نفرض أن النضال بدأناه بدولةالمغرب الأقصى (maroc)و تحكمنا في الأمور و أصبح المغرب دولة اسلامية بمعنى الكلمة، لنرى ما الخطوات المقبلة المغرب يطلب من الجزائر أن تدخل تحت الراية أو ستستعمل ضدها القوه العسكرية، الجزائر ترفض لأنها أيضا دولة اسلامية و هي من يريد أن يتولى أمر الدولة الاسلامبة وليس المغرب أو ترفض لأنها ليست دولة اسلامية و هي غير معنية بالأمر، في كلا الحالتين الحرب على الأبواب فاما ينتصر المغرب على الجزائر باسم الاسلام و الوحدة و هناك تتدخل الدول الغربية و كن متأكدا من تواطؤ الدول الاسلامية أو العربية معها و بالتالي نخسر دولتين مآلهما كمآل العراق، أو تنتصر الجزائر باسم الاسلام و الوحدة و تكون العواقب نفسها، أو تنتصر الجزائر باسم الدفاع عن النفس فقط و تلقى المساعدة من الخارج و الخاسر هو المغرب و بالتالي نكون قد خسرنا دولة. لهذا أنا لا أحبذ استعمال القوة العسكرية خاصة ضد الدول الاسلامية لأنها كالجرح الذي ينبه و يجلب القرش الى الضحية، فلا تنسى أخي أننا لسنا و حدنا في العالم بل نحن في غابة و هناك دائما من يتربص بنا الدوائر. و بسبب هذه المخاطر أفضل حل الاتحاد الفدرالي و أطمئنك أنه ليس بالضرورة أن يكون كالفدراليات الأخرى، فهي تتغير على حسب المتحدين و أسباب أتحادهم و آفاقهم، فيمكن للدول الاسلامية شعوبا و حكومات أن تعطي صلاحيات أكبر بكثير للسلطة المركزية قد تذيب حتى الحدود بينها و لكن هذا يتوقف على مدى ايمانهم بالوحدة و اخلاصهم لله و اعلاء كلمته. لهذا أنا أرى أن نبدأ النضال السياسي و الدعوي في جميع الدول الاسلامية حتى تصبح دول اسلامية بمعنى الكلمة ثم ننشأ الدولة الفدرالية الاسلامية و هنا تعطي الشعوب الاسلامية الصلاحيات اللازمة للسلطة المركزية فان كانت كافية لأن تجعل الدولة الاسلامية واحدة فبها و نعمت و الا نواصل الدعوة و النضال السياسي حتى تصبح الصلاحيات كاملة للسلطة المركزية و هكذا باتفاق الجميع دون اراقة دم المسلمين لبعضهم البعض و دون التعرض للمكائد الخارجية و مخاطرها. أخيرا أريد أن نتفق على مرحع واحد للفتاوى من العلماء و الشيوخ المعروفين و المشهود لهم حتى نعود اليه اذا احتجنا الى حكم شرعي أثناء الحوار و أقترح العلامة يوسف القرضاوي أو الشيخ سلمان العودة - طبعا ان وافقت على ذلك- |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
التوحيد التوحيد التوحيد .
هذا هو الشيء العظيم الذي من أجله بعثت الرسل والأنبياء ومن أجله أقيمت الشرائع ومن أجله تقام الدولة الإسلامية وهو شرط الإيمان و أول قواعد الإسلام ومن تركه زلت قدمه في الدنيا والاخرة ومن تمسك به مكنه الله في الدنيا والآخرة . و أما الإمامة فهي فقط جزئية من هذا الدين ، وما سمعنا بنبي بعثه الله ليقيم الخلافة أبدا ، بل كل رسله بعثوا ليقولوا كلمة واحدة ( ..قال يا قومي اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ..) هذا هو طريق الدعوة وما سوى هذا فهو ضلال ضلال ضلال. |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
لا تنظر فيمن يقول وانظر فيما يٌقال أردت أن أبدا من آخر ما جاء في تعقيبك، لأنه يتعلق بمقياس الأعمال، ومقياس الحسن والقبح... يا أخي بيبرس لعلنا نتفق على أن الكتاب والسنة هما مرجعنا الوحيد، قال عز وجل: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب). فالله تعالى أمر المسلمين بأن يأخذوا ما أتاهم به رسول الله مما فرضه الله عليهم أو ندبه أو أباحه لهم وأمرهم أن ينتهوا عما نهاهم عنه مما حرمه عليهم أو كرهه لهم. صحيح أن الله رفع من قيمة العلم والعلماء فقال تعالى : (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ).. ولكن هذا لا يعني أنهم أصبحوا أنبياء لا يخطؤون ولا آلهة يستحقون العبادة. فالعالم مهما كانت مرتبته هو بشر يخطيء ويصيب ويؤخذ منه ويرد عليه فلا يصح بحال أن ناخذ منه دون الرجوع الى الشرع. فليس العالم عندنا بمكانة البابا عندالنصارى ولكنه عندنا له مكانته وله درجته التي رفعه الله إليها ما دام لم يخالف الشرع ولم يأت بشيء من جيبه كما هو حال علماء السلاطين هذه الأيام. فالشرع هو المرجع الوحيد وهو المقياس لنا، وليس العلماء هم الشرع والمقياس لنا...فكلامهم مأخوذ ما دام لم يخالف الشرع....اسمع قول سيدنا عثمان الذي تستحي منه الملائكة رضي الله عنه وأرضاه:"لا تنظر فيمن يقول وانظر فيما يٌقال". وإيانا وأقوال الناس حتى ولو كانوا علماء إن خالفت الشرع...انظر أخي بيبرس لغضب حبر الأمة ابن عباس عندما كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعارضه أحدهم بقوله قال أبو بكر وقال عمر ! وشنّع عليهم كما في رواية أخرى قائلاً : (توشك السماء أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر ). ولذلك إن أردت الإستدلال بقول عالم فلا بد عليك من الإتيان بدليله الشرعي ووجه دلالته على الحكم الشرعي كيف استنبطه...وإلا فكلامه وكلامك لا يعتد به على الإطلاق. هذا ما يجب أن نتفق عليه أخي بيبرس...أن تكون مرجعيتنا الكتاب والسنة لا الأشخاص...فكل قول لأي شخص بدون دليل شرعي عليه لا نقبله مهما كانت درجته العلمية. وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ولما كنت أخي بيبرس -للأسف الشديد- ممن لا يراعي الحكم الشرعي رأيت أن أوضح لك ردا على كلامك: اقتباس:
1- ولكن هذه الطريقة لها عيوب خطيرة لا يعقل أن يقع فيها أهل الحكمة ... ألا تعرف أخي بيبرس أن العقل لا حكم له شرعاً...فكيف تجعل العقل مقياسا للشرع أخي بيبرس؟؟...والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به)...وما دام قولك هذا لا سند له من الشرع فلا يؤخذ به مطلقاً... بل إن قولك هذا يناقض قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)، فهذا الحديث يقرر تحريم جعل الدولة دولاً فلا يسمح بوجود غير خليفة واحد...فإذا أقمنا الدولة الإسلامية فرئيسها الذي هو الخليفة هو رئيس كل المسلمين وإن لم يدخل كل المسلمين تحت رايته،...، ويسعى لتوحيد كل بلاد المسلمين لأن هذا التوحيد فرض، قال تعالى: (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ ...). 2- أما مثالك الإفتراضي: (أن النضال بدأناه بدولةالمغرب الأقصى وأصبح المغرب دولة اسلامية بمعنى الكلمة، لنرى ما الخطوات المقبلة المغرب يطلب من الجزائر أن تدخل تحت الراية أو ستستعمل ضدها القوه العسكرية، الجزائر ترفض لأنها أيضا دولة اسلامية و هي من يريد أن يتولى أمر الدولة الاسلامبة وليس المغرب..) فانظر أخي بيبرس فمثالك هذا جاء الشرع بمعالجته (إن حدث) فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا رَقَبَةَ الْآخَرِ) قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي. رَواهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُودَ ...فانظر لقوله صلى الله عليه وسلم "فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا رقبة الآخر" أي أن الشرع يوجب الحرب ضد من يريد منازعة الخليفة الحكم (طبعاً بعد القيام بما هو ضروري من الأعمال السياسية لتحقيق وحدة الدولة) . وفي حديث آخر عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ تَكْثُرُ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ ) رَواهُ الْبُخارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَحْمَدُ...فهذا الحديث يقول بالوفاء ببيعة الأول، وبالتالي فالثاني لا بيعة له، فإن نازع الأول وجبت محاربته ...فكيف تقول أنت أخي بيبرس "لهذا أنا لا أحبذ استعمال القوة العسكرية" أرأيت أخي بيبرس أنا أقول لك "قال رسول الله" وأنت تقول لي "أنا لا أحبذ"؟؟؟؟ فهلا امتثلت لقول الرسول صلى الله عليه وسلم بكل تواضع،قال تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا)...حتى أن الآية التالية أخي بيبرس قد جاء محتواها يفرض ما لا تحبذه أنت، فكأنها ترد عليك: ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ). 3- أما قولك: (و بسبب هذه المخاطر أفضل حل الاتحاد الفدرالي ...لهذا أنا أرى أن نبدأ النضال السياسي والدعوي في جميع الدول الاسلامية حتى تصبح دول اسلامية بمعنى الكلمة ثم ننشأ الدولة الفدرالية الاسلامية...) أرأيت أخي حتى بدون أن تستدل بأي دليل شرعي تقول هذا القول الذي يناقض أحاديث الرسول التي تحرم [الإتحاد الفدرالي] كما رأينا في مشاركتي السابقة... أليس كلامك يناقض قول الرسول عليه السلام : (إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا)رَواهُ مُسْلِمٌ ...فالرسول يحرم وجود أكثر من خليفة فكيف تقول "حتى تصبح دول إسلامية" فهذا الحديث يَحْرُمُ وُجُودُ أَكْثَرِ مِنْ دَوْلَةٍ واحِدَةٍ لِلْمُسْلِمِينَ... قول من تأخذ أخي بيبرس؟؟؟ قول الرسول أو قولك؟؟؟ لا شك بأنك ستأخذ بقول الرسول عليه الصلاة والسلام. والسلام عليكم ورحمة الله |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
كان الأولى بك أن ترد على ردي عليك المعنون بـ: الرد في موضوع النسب القرشي وشروط الخليفة فعليك بالرد أو الإمتثال للحق الوارد في ردي فالحق أحق أن يتبع...بارك الله فيك... أما كون التوحيد والتوحيد والتوحيد هو الشيء العظيم الذي من أجله بعثت الرسل والأنبياء ...فهذا حق لا ينكره إلا جاهل، أو جاحد. أما كون الإمامة (الخلافــة) جزئية من هذا الدين فقط ...فهذا كلام جاهل، وكلامك يوضح ذلك، ويرد عليك،أي انك ترد على نفسك؟؟ حيث قلتَ: اقتباس:
فما معنى من أجل التوحيد تقام الدولة الإسلامية؟؟؟ وهذا الكلام صحيح ودقيق ويؤيده قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى ج28/ص390 :"يجب أن يعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين بل لا قيام للدين و لا للدنيا إلا بها..."...فالدين لا يقوم إلا بالدولة الإسلامية (ولاية أمر الناس والتي هي الخلافــة)، لأن الدولة هي الطريقة الشرعية لتطبيق وتنفيذ الدين...بل لا وجود ولا قيام للدين إلا بها. أما قولك: أما الإمامة فهي فقط جزئية من هذا الدين...؟؟؟ فهذا كلام خاطئ ويؤكد ذلك قول الجرجاني:"نصب الإمام من أتم مصالح المسلمين وأعظم مقاصد الدين". كما يؤكد ذلك أيضاً قول الإمام الماوردي في الأحكام السلطانية :"و يجب إقامـة إمـام يكون سلطان الوقت وزعيم الأمة ليكون الدين محروساً بسلطانه جارياً على سنن الدين و احكامه"....أرأيت سلطان الإمامة (الخلافــة) هو من يحرس الدين، وأن نصب الإمام من أعظم مقاصد الدين...وليس جزئية من هذا الدين يا محمد2... رغم أن كلامي السابق قلته لك سابقا إلا أنك مازلت (تْغَانَنْ) وتقول بعكسه بدون أدنى دليل... الله بيني وبينك...ولكن إياك أن تنطبق عليك الآية: (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ). ثم إياك يا محمد2 أن تموت وأنت تنكر الإمامة (الخلافــة)...إياك أن تموت وأنت على رأيك يا محمد2....فـ Tahriri سيكون شاهداً عليك أمام الله يوم القيامة...وهو يوم آت لا ريب فيه. اللهم إني بلغت لـ محمد2...اللهم فاشهد |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
الكلام في الخلافة حسمناه سابقا في قولين لعالمين كبيرين هما ابن تيمية وابن حجر العسقلاني رحمهما الله مفاده أن الخلافة على منهاج النبوة قد ولى عهدها منذ انتهاء الدولة الأموية ..الخ ثم جاء بعدها الملك العضوض ثم الملك الجبري .
وبالنسبة لأمتنا الإسلامية و النصيحة التي يقدمها علماء السلفية لها هو أن تهتم بالتوحيد حتى يفيض المجتمع بالموحدين حق التوحيد هذا هو الأهم كما أن هذا هو منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله الذي هو الحكمة والعقل ..كما يؤكد ذلك الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ..وقد نقلت لك ما قاله في آخر كتابه منهج الأنبياء ليعلم أي قاريء لهذه السطور أنكم أتباع رجال لا علم لهم في الشرع ولا في فقهه بل ولا هم لهم إلا السياسة ولو داسوا على الشرع بل قد داسوا . فاقرأ رجاء ما قاله على مهل وتأمل بعيدا عن العصبية لحزب او طائفة فإن الحق في هذا الزمان قليل بل معدوم أحيانا كثيرة لقلة أهله : قال حفظه الله : ************ ولا يفوتني أن أنبّه على خطأ وقع فيه صاحب كتاب (( ميزان الاعتدال لتقييم كتاب المورد الزلال في التنبيه على أخطاء الظلال )) عصام بن محمد بن طاهر البرقاوي حيث نسب إليّ شيئاً لم أقله في لحظة من اللحظات بلساني، ولم أعتقده لحظـة من اللحظات بجناني، ولم يسطر منه حرفاً قلمي وبناني، وأعوذ بالله مما قال وأبرأ إلى الله منه وأسأل الله أن يعصمني منه ويعصم منه جميع المسلمين. قال البرقاوي في حاشيـة (ص:15) من كتابه المذكور: (( وهذا يذكرني – أيضاً – بصنيع الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى في كتابه (( منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل )) عندما أخذ يناقش الأستاذ المودودي – رحمه الله تعالى – في أهميّة قضيّة الإمامة والخلافة والحكم بما أنزل الله حيث استشهد بقول شيخ الإسلام ابن تيمية أيضـاً في قضيّة الإمامة عند الرافضة فسـرد ست صفحات من (ص:108–وما بعدها) من نقاش شيخ الإسلام مع بعض هؤلاء الرافضة ومعلومة الفوارق الكثيرة والكبيرة بين عقيدة الرافضة في الإمامة وعصمة الأئمة والاثني عشر إماماً وغير ذلك، وبين ما ينادي به المودودي وغيره من ضرورة وأهميّة العمل وبذل الجهد لإعادة تحكيم شرع الله بالخلافة ونصب إمام قوام على أهل الإسلام وإن كان في كلام شيخ الإسلام شيء مما يناسب ذلك المقام، ولكن أكثره إذا دقق فيه المنصف لا يناسبه بل هو منصب على قضيّة الإمامة عند الرافضة بتفاصيلها المعروفة … فما كان له أن يسرده كله … خشية التلبيس )). والجواب: أنّ ميزان البرقاوي قد اضطرب ولم يحكم بالعدل فيما بيني وبين المودودي. ولعله غاب عنه قول الله:{وزنوا بالقسطاس المستقيم}، وقوله: {ويل للمطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون، ألا يظنّ أولئك أنّهم مبعوثون، ليوم عظيم، يوم يقوم الناس لرب العالمين}. يا أخ برقاوي أنا أناقش المودودي في أهميّة قضيّة الإمامة! والخلافة! والحكم بما أنزل الله! إنّ هذه القضايا لا يناقش في أهميّتها مؤمن شم رائحة الإيمان، لقد عجزت أيّها الأخ عن تحرير موضع الخلاف بيني وبين المودودي. أنا ناقشت المودودي في غلوّه في الإمامة إلى درجة لا يسع مسلماً يحترم الإسلام أن يسكت على هذا الغلو و إلى درجة لم يحتملها الخرافيون، فضلاً عن أهل الحديث والسلفيين، وقد تصدى للردّ عليه الكثير والكثير من علماء بلاده من السلفيين وغيرهم ولقد سرى غلوّه هذا وامتد إلى كثير من البلاد العربيّة والإسلاميّة وخدع به كثرة ساحقة من الكُتّاب والشباب، مما أدى إلى ضياع عقيدة التوحيد بل إلى الاستهانة بها وبأهلها وأدى إلى الاستهانة بالشرك والبدع مما دفع المودودي وأمثاله إلى موالاة وتولي أهل القبور بل والروافض وحشدهم تحت رايتهم ومؤاخاتهم ومحبتهم والذبّ عنهم وعن عقائدهم وهو أمر واقع واضح لكل ذي عقل ودين. ولما وصل الأمر إلى هذا الحدّ المخيف رددت على المودودي بعض غلوّه تبصيراً للناس عامّة ولأهل الجزيرة العربيّة التي ركّز عليها أتباع المودودي وأنصارهم فسحقوا عقيدة التوحيد وعقيدة الولاء والبراء. أترى هذا كثيراً في الردّ على المودودي حتى ذهبت تدافع بالباطل وتنسى ميزانك المعتدل؟؟!، فتحمّل كلامي ما لم أقله وما لا يحتمل. استمع إلى المودودي يقول: (( إنّ مسألة القيادة والزعامة، إنّما هي مسألة المسائل في الحياة الإنسانيّة وأصل أصولها )). ودافع عنه بنصوص واضحة صريحة من كتاب الله وسنّة رسوله وكلام الصحابة وأئمة الإسلام. فإن لم تجد فيجب أن تعيد ميزانك للقيام بمهمة العدل والإنصاف والاعتدال وترك الغلو الذي أدى بالمودودي وأتباعه إلى الاستهانة بدعوة الأنبياء والغاية من دعوتهم وقلب الأمور في ذلك رأساً على عقب. واستمع إليه يقول: (( إنّ غاية الدين الحقيقيّة إقامة نظام الإمامة الصالحة الراشدة )). هذه غاية الدين الحقيقيّة، فالتوحيد والصلاة والزكاة والجهاد وغيرها من أمور الدين تصبح وسائل لتحقيق هذه الغاية عند المودودي، وهات الأدلّة الواضحة من كتاب الله وسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم نيابة عن المودودي فإن عجزت فلا تخجل من أن تقول: صدق هذا المسكين الضعيف ربيع بن هادي ونصح للإسلام والمسلمين ووضع الأمور في نصابها. واستمع إلى المودودي يقول: (( هذا هو الغرض الذي من أجله فرضت الصلاة والصوم والزكاة والحج في الإسلام وليس معنى تسميتها بالعبادات أنّها هي العبادات، بـل معناه أنّها تعدّ الإنسان للعبادة الأصليّة، وهذه دورة تدريبيّة لازمة لها )). ويقول أيضاً: (( إنّكم تظنون أنّ الوقوف متوجّهاً إلى القبلة واضعاً اليد اليمنى على اليسرى والركوع معتمداً على الركبة والسجود على الأرض وقراءة الكلمات المعدودة وهذه الأفعال والحركات هي العبادة في ذاتها وتظنّون أنّ الصوم من أول رمضان إلى أوّل شوال والجوع والعطش من الصباح إلى المساء هو العبادة، وتظنون أنَّ تلاوة عدّة آيات من القرآن هي العبادة، وتظنّون أنّ الطواف حول الكعبة عبادة، وبالجملة: فإنّكم قد سميتم ظواهر بعض الأعمال عبادة عندما يقوم شخص بأداء هذه الأفعال بأشكالها وصورها تظنّون أنّه قد عبد الله … والحق أنّ العبادة التي خلقكم الله من أجلها والتي أمركم بأدائها هي شيء آخر ))([4]) أيسرك هذا الأسلوب الساخر من أركان الإسلام العظام ومن المتعبدين بها؟! هذه ليست عبادات خلق الناس من أجلها في نظر المودودي بل العبادة التي خلقوا من أجلها وأمروا بأدائها شيءٌ آخر. أتدين الله بهذا أيها البرقاوي؟ أنّ العبادات عبارة عن دورة تدريبيّة إن احترمها … إلخ. أهذا شيء نص عليه القرآن والسنّة وجاء به الأنبياء ودان به سادة الأمّة. إن كنت توافق المودودي فهات الأدلة نيابة عنه وإلا فعليك أن تعضّ على أناملك ندماً وحسرة إذ خذلت الحق وتجنيت على أهله ونصرت الباطل. ذلك يا أخي ما ناقشت فيه المودودي ونقلت فيه كلام شيخ الإسلام فيما يتعلّق بغلوّ الروافض في الإمامة وما نقلته عنه كله مناسب لا بعضه كما ادّعى البرقاوي، فإن كنت أيها البرقاوي محقاً فلماذا لم تبين المناسب من كلام شيخ الإسلام من غير المناسب. فأما العصمة لأئمة الاثنى عشر فلم أنسبها للمودودي ولم أناقشه فيها. ولم أنقل شيئاً في ذلك من كلام شيخ الإسلام فكلامك يتنافى تماماً مع ميزانك المعتدل؟!! وإنصافك الذي نصبت نفسك للقيام به بين سيد قطب والدويش ولا أدري ماذا فعلت؟ فلقد أخفقت غاية الإخفاق في الإنصاف بيني وبين المودودي وماذا عليك وماذا يضرك لو كنت قلت كلمة الحق. وأما الخلافة فما أدري أقرأت ما كتبته فيها ونقلته عن علماء الإسلام أو تناولت الموضوع بأطراف أناملك وأنت مغمض عينيك ظاناً أن العدل والإنصاف يأتي بمثل هذه السهولة، فاقرأ هذا وذاك من جديد وقل كلمة الحق مدعماً بالأدلة لا بالتهويل! ولا بالتهويش! وأما الحكم بما أنزل الله فكيف تتصوّر أنني أناقش فيه المودودي – أو غيره – وهو أمر معلوم من الدين بالضرورة لا ينازع فيه حتى الفرق الضالّة المنحرفة فأعوذ بالله مما نسبه إليّ صاحب (( الميزان ))، واقرأ مرّة أخرى ما كتبته في الحاكميّة وشمولها لكلّ أبواب الدين لترى مدى الخطأ الذي وقع فيه البرقاوي هداه الله. وأخيراً فالمآخذات على المودودي وأمثاله كثيرة لا تتسع هذه المقدّمة لسردها لكثرتها. وخلاصتها أنّه من أبعد الناس عن التزام حاكميّة الله في عقيدته وفقهه وفي موقفه من سنّة رسل الله -r- وفي موقفه من صحابة رسول الله -r- ومن أعدائهم من الروافض حيث يتولّى هؤلاء الروافض هو وأتباعه وينصرهم ويمدح طاغوتهم الخميني وتلاميذه من الآيات الرافضية فاعرف هذا أيّها القارئ الكريم واعرف الرجال بالحق لا الحق بالرجال، وإيّاك والتردّي في هوّة الغلو في الأشخاص فيدفعك ذلك إلى ردّ الحق ومخاصمة أهله، وفق الله الأمّة لحبّ الحق واتباعه إنّ ربي لسمع الدعاء. كتبه ربيع بن هادي عمير المدخلي ******************************************* قال محمد كاتب هذه السطور إلى هنا ينتهي حواري مع المدعو تهريري و شقيقه عبيد الله وأدعو الله لي لهما الهداية والثبات . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال :
سمعت رسول الله(صلى الله عليه وسلم) يقول (( ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا)) متفق عليه. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: ((الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله تعالى وما والاه وعالما او متعلما)) قال تعالى {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذي أوتوا العلم درجات..} ويقول سبحانه {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائماً بالقسط..} قال الإمام القرطبي - رحمه الله - (في هذه الآية دليل على فضل العلم وشرف العلماء وفضلهم فإنه لو كان احد اشرف لقرنهم الله باسمه..) يقول الحافظ ابن القيم - رحمه الله - (هم في الأرض بمنزلة النجوم في السماء به يهتدي الحيران في الظلماء وحاجة الناس اليهم اعظم من حاجتهم الى الطعام والماء وطاعتهم افرض من طاعة الأمهات والآباء بنص الكتاب العزيز {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}(وألو الأمر: هم الأمراء والعلماء) قال أبو مسلم الخولاني - رحمه الله - (العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء وإذا بدت للناس اهتدوا بها وإذا خفيت عليهم تحيروا.. يقول الإمام أبو بكر الاجري - رحمه الله - (فما ظنكم بطريق فيه آفات كثيرة ويحتاج الناس الى سلوكه في ليلة ظلماء فيوقذ الله لهم مصابيح تضيئ لهم فسلكوه على السلامة والعافية ثم جاءت فئات من الناس لابد لهم من السلوك فيه فسلكوه فبينما هم كذلك اذ طفئت المصابيح فبقوا في الظلمة فما ظنكم به فكهذا العلماء في الناس..). يقول ابن عباس - رضي الله عنه - في قوله تعالى {أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها..} قال: (بموت علمائها وفقهائها). يقول ايوب - رحمه الله - (اني اخبر بموت الرجل من اهل السنة فكاني افقد بعض أعضائي) و تريدني أخي tahriri أن أجعل فقهي و فقهك بالحرام و الحلال، والمكروه و المستحب و المباح، و أن أجعل علمي و علمك بالأصول و الاولويات و المقاصد و فهمي و فهمك بالقرآن و السنة، أعلى درجة من فقه و علم و فهم العلماء و أن لا نعود اليهم في الحوار، لا و مئة لا يا أخي، ان أردت أن تكون في بر الأمان أكمل حوارك مع عالم أو شيخ يشهد له بالعلم و الحكمة و كن سياسيا أكثر لأن كلامك به خشونة و تصلب في الرأي. صدق من قال " العساسة أصبحوا أطباء و الأطباء أصبحوا عساسة " و السلام عليكم |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليك يا محمد2
أعتقد أنك لست ربيع بن هادي المدخلي....وأنا لست لا عصام بن محمد بن طاهر البرقاوي ولا المودودي رحمه الله... أتدري ما النقاش يا محمد2: هو طرح أفكار بين المتناقشين بالأدلة والحجج...فعليك أنت يا محمد2 بالرد علي أنا Tahriri، أي أن تُناقش أقوالي التي كتبتها لك، وترد عليها بأدلتك...لا أن ترد على أقوال لآخرين لا علاقة لأقوالهم بأقوالي، وتحسب أنك ترد علي... وكفاك ملء المنتدى بالردود التي ليست في محلها...فهي عبارة عن كليشيهات ماضية لا تعنيني لا من قريب ولا من بعيد... وإذا كنت يا محمد2 عاجزا فأوصل كلامي لربيع بن هادي المدخلي، ودعني وإياه نتناقش، وعليك بمتابعتنا يا محمد2...أليس هذا أفضل لك؟؟؟ |
| الساعة الآن 07:36 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى