![]() |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
خالتو نصرة نورتِ عزيزتي محبة الشهادة نعم نعم ... من أيام كنتِ زرقاء ^^ حبيبتي أنتِ.. مساؤك بهجة |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
لا زلت أسمع عبارة : لا تفعل وكأنها لابدّ أن تفعل. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
ومن فرط الصدمة .. شلل وصدى صوت لازال يتردد : أنا المعتوه |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
سيمرُّ هذا اليوم ، هذا الشهر ، هذا الجُرْحُ النازف في هامة الشُّعور ، سيندمل بعد عام آخر وأضحك عليّ. |
Re: رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
|
Re: رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
يا من يدرك الابصار ولا تدركه الابصار ثبت قلوبنا
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
هارون
اللهم آمين سلمت |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
كنت أختزل أكثر من نصف مشاعري الخائبة ؛ أختزنها في بئر عميق من صدري دون مشاركة أو بوح لأحد إذ آمنتُ دائما أن البوح لأخرس أفضل بكثير من البوح لكائن ناطق؛ ليس لكون أن هذا الأخير سيتناقل كﻻمك ... بل لأن عبارات :" ﻻ عليك .. هون عليك .. الأمر ﻻ يستحق كل هذا " فيها شيء من التقليل ومن الإهانة لهذه المشاعر التي تحتاج أن تأخذ كامل حقها من البوح لتهدأ وتستريح. بالمقابل فكنت وكلما فاض بئري أهُمُّ بالكتابة عني وإليّ .. إذ كل ما قد يحتاجه المرء في لحظات الضيق :شيء يجيد الإنصات ﻻ تقديم الاستنتاجات والحلول. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
نحن ﻻ ننقلب في علاقاتنا فجأة .. فما قبل لحظة الفجأة: اختمار رؤى ، وخلفيات وتراكمات ننفجر على إثرها أحيانا بكلمة واحدة حتى ولو كانت غير مقصودة من الطرف الآخر . |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
جرت العادة هنا أن يقال لك صباح الخير في عز الظهيرة أو الليل كتعبير شبه ساخر عن تأخر إدراكك وفهمك لبعض من دروس الحياة وأساليبها ، وهذا كلما تبادر منك استنتاج أو قول أو معرفة ربما هي جديدة عليك قديمة على تفاسير الحياة.. تماما كتلك الحكم والأقوال التي تسلمناها ممن سبقونا كوراثة جوفاء نرددها أحيانا كببغاء ﻻ يعي مايقوله تماما .. لتأتي لحظة الضوء ، لحظة إداركنا الحقيقية، فتنطق منا بشعورنا الحي والخاص جدا كخﻻصة لتجربتنا الذاتية . |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
وحين أعطوا لأنفسهم حق التوغل واﻻستخبار واﻻستنتاج فيم يتعلق بخصوصياتنا وشؤوننا عرفوا عنا ما ﻻ نعرفه عن أنفسنا .. فصار حريا الآن أن نبادرهم بالسؤال عنا وعن أحوالنا : ما أخبارنا وما جديدنا؟ |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
والصعبُ أيضًا أن لا تُمنح لك فُرصة للحزن ، أن تُضطر للمضي وسط كلّ هذه الأحداث برباطة جأش كاذبة تتَقولَب مع أشكالها كيفما كانت .
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
في طريق النضج تسقط الكثير من العادات..من الصفات ومن القناعات. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
وحين ارتفع صوت اللغز في أذني : من أكون؟ غابت الأصوات إلا صوتك ... انتهيت إليك توهما .. وابتدأت المكالمة بخيبتين وحرج.
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
ليس بالضرورة ...
أن تلفظ أنفاسك وتغمض عينيك ويتوقف قلبك عن النبض ويتوقف جسدك عن الحركة كي يقال عنك: أنك فارقت الحياة فبيننا الكثير من الموتى يتحركون يتحدثون يأكلون يشربون يضحكون لكنهم موتى.. يمارسون الحياة بلا حياة. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
لم تكنْ الأمور تسير على نحوٍ جيّد ، فارغة من الكلمات إلى حَدٍّ بغيض ، ألتفتُ إلى زَميلتي وقد تَعدّت سطورها نصف الصفحة الثانية في حين كنتُ لا أزال أدُقّ على الطاولة بحبر جاف. - أكره هذه الحصة . ذلك جُلٌّ ما كنت أبرع في رسمه على طاولتي في حصّة التعبير إيهاما للأستاذة الجالسة خلف مكتبها أنني أكتب حقًا. - دقيقتان . لم يتبق الكَثير ، لعله لم يتبقَّ سوى أن أسلّم ورقتي البيضاء ، أو.... أو شيء آخر : "رأيته مطرقاً يبكي فأبكاني وهاج من قلبيَ المكلوم أشجاني في زهرة العمر .. إلا أن دهرك لا يرعى الشيوخ ولا يرثي لصبيان بكى فكادت له نفسي تذوب أسى كأن راميه .. بالسهم أصماني دنوت منه أحاكيه وأسأله عَلِّي أواسي جراح المثقل العاني " ارتفع لحن هذه الكلمات فجأة في رأسي ، فرحتُ أتّبع صوت مشاري أدوّنُ ماترسخ في ذاكرتي على ورقتي البيضاء . بعد وقت قصير وجدتُ نفسي مُطالبَة بقراءة ماكتبت: - ستكشفُ أمري لامحال . - صِفران ! - حسنٌ فليكن . - لا ، بل الإهانة والإحراج. - مممم... كنتُ قد جهّزت بِضع أسئلة أنذاك للدفاع ( للطرد ربما) كَــ :لماذا علينا أن ندرس أشياء لا نحبها ؟ ما الجدوى إذا كنّا سنأتيها بعقل مُغيَّب ؟ أليس من الأحسن أن نختار مجالات تتلمذنا ؟ أليس من الأجدر أن ندرس مايكون ماثلا لأعيننا وواقعنا أيضا؟ - تخيّل أنك ذهبت في رحلة إلى الشاطئ/ الغابة/ حديقة الحيوانات/ مدينة الملاهي/ مقام الشهيد مع عائلتك ، صف أجواء الرحلة مستخدما نعتا وصفتين وجارا ومجرورا . كم كنت أنزعج لمثل هذه الإملاءات التي تجبرني على اصطياد رحلاتي من شاشة التلفاز أو بعض ما سمعته من باقي الأصدقاء .. يبدو الأمر غير منصف أحيانا إذ تضطر إلى عصر ذاكرتك في أشياء لم تشهدها ولم تعشها حتى . وقفتُ لألقي بضع مقاطع من نص أنشودة مشاري العرادة وحمود الخضر الذي كنتُ أحفظه عن ظهر قلب وحينَ اكتفيت قالت: - جميل ، لكن كان عليك أن تُطيلي النص أكثر. - حقا كان على كاتب النص الأصلي أن يُطيل أكثر -_- |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
حين تُصيبك الأذيّة من أي شخص فستشعر بسهم يخترق مسامات قلبك ليُهديك سوء الشعور ، لكنّك في النهاية تتجاوز الأمر .. تُقنع نفسك أنها دُنيا تنوّعت فصول أناسها، وفرصة تكتشف من خلالها بعض الأصناف ، لكن حين تكون هذه الأذية وهذا الخداع مستترا تحت تمثيلية بارعة في الدّين والأخلاق ، ولا أقصد هنا التدين السلوكي فحسب ، بل المعرفي المتعمّق أيضا للأسف ..فإنّك مع كل سؤال مُندهش تطرحه على نفسك يُصيبك سهم جديد . وإني أسأل نفسي الآن: من بات يستحق الثقة الآن .. ألا من؟ |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
إنّي أعدّ لي مفاجأة :2: |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
أبو معتز اهلا بك في الحقيقة أجدني حائرة أمام هذه الكلمات ولاأعتقد أنني أتعاطف مع مضمونها تماما ..ولاريب فقد يكون لكل منا زاوية خاصة ينظر من خلالها إلى بعض الأمور إلا أني ألمح بين السطور اشارة الضعف والتخاذل، فالحياة لم تكن جنة لأحد ، ثم أن القَدر عادل إلا ان البعض يقتنص الفرص ليحقق تغيير نفسه وشعوره في حين يُقنع البعض الآخر نفسه بأنه تعيس حظ فيرضخ لمعاني الغبن وهذا اختياره وحده . أبو معتز إنني أمضي وأتعثر وأنزلق وأعود لأقول أن الشيء الوحيد الذي يجعلنا نعقد مع الحياة عقد السلام والرضى فلا نكون ناقمين على أقدارنا هو أن لا يكون تفكيرنا دنيويا بحتا ، حين يصل إدراكنا للمعاني الحقيقية لوجودنا في هذه الدار نستطيع أن نعيش الحياة بكل لحظاتها أحياء لا مُمثلين ولا ميتين . |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
التحوّر العكسي والإنقلاب المفاجئ في الأخلاق لا يُولد فعليا بين ليلة وضحاها ، ثمّة بذرة فاسدة خفيّة حِين تجد جوّها الملوث .... تنمو أكثر لتنكشف وتتعرّى أكثر وأكثر . ومشكلة بعض العائلات المتدينة برأيي أن تريبتها الدينية تعسّفية أمرية ، ينصاع فيها الأبناء إلى إقامة هذه الأخلاق في ظواهرهم خوفًا واضطرارا ، فمتى ما لاقوا جوّ التحرّر واللارقابة زاغوا وانحرفوا . |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
يَخِزُني اسمك في لحظات الحنين . |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
راقني التجوال هنا
فلقد شدني الحنين الى خربشاتي حافظي عل عقلكي ولا تتعبيه كثيرا فصدقيني أختاه هناك أدوية محتمة على ابن آدم من اجل شفائه تعبث بالماضي ولاتترك للحاضر قطرة بنزين من أجل تحريك اصابعه للكتابة ربي يحفظك أختاه |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
محمد
شكرا لمرورك من هنا بوركت وتحياتي |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
شَاركتني إحدى الصديقات مقطع يوتيوب لأنشودة قبل قليل ، وأوّل ما رأيت في الفيديو صورة امرأة متجلببة منتقبة ، بدا الأمر عاديا لأوّل وهلة ، إلى أن بدأت أختنا تقفز في فرح على لعبة المطاط النطّاط .. انتظرت أن يأتي الفيديو بجديد ، قلتُ في نفسي لعله يتبنى فكرة جديرة ستأتي في الثواني اللاحقة لكنّ الفيديو انتهى وهي لا تزال تنط في زُهوٍّ متنامٍ ، شعرتُ بالسوء حقيقة وكنت قبل هذا رأيتُ بعض الصور الملتقطة بعناية ، صور مُثيرة في سعادتها وحيائها لبعضهن منفردات أو رفقة أزواجهم -على ما يبدو-، وتساءلت كثيرا : - ما الجدوى من هذه الحركات وهذه الإيحاءات؟ بدت إجابتي لنفسي مقنعة إلى حدٍّ كبير فيم بعد ، فكأنّني رأيتها ردًّا على بعض الكلمات والمعاني التي تُردّد على كثير ألسنة : " مُنغلقون ، متشّددون ، مدفونات وهنَّ أحياء ، الغراب ، الخيمة ..إلخ " فتولّدت مثل هذه الأفكار لتثبت العكس .. وبأنّهن/ أنهم أحياء ، سعداء ، ولهم في مواكبة الحياة فهم وسعي . ثم ماذا ؟ لماذا هذا الاهتمام بآراء الآخرين فيم كان من المفروض أننا آتيناه ورسّخناه في أنفسنا على قناعة ويقين ؟ لستُ أدري.. لكن الظاهر فعلا أننا بتنا نخترق أشياء كثيرة على حساب أخرى ومثل هذه الأفعال برأيي فكرتها قشرية بحثة ، وليس فيها من حيثيات المحافظة شيء ، أما أن يقول لي أحدهم أن الفكرة قد تكون دعوية ، فأظن أن الدعوة أرقى وأسمى بروحها وتجسّدها من أن نأتيها بفكرة النَّط. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
أمام مدخل المطار كان يُمارس مهنة تفتيشه لحمولات المسافرين ، أمر السائق بالنزول فطالعه الرّاكب على الجانب الآخر بابتسامة واثقة ويده تمتدُّ نحو جيبه : - ''زميل '' ....شفاعة بطاقته العسكرية . وعلى مسافة النصف ساعة سُمع انفجار مدوٍّ في الداخل. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
........................... |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
بعض الكتب ... تندم على اللحظة التي وقعت فيها يدك عليها فما تكاد تُقلّب فيها صفحة إلا وتتقلب معك أوجاعك وذكرياتك البائسة التي كان من المفترض أنك نسيتها وتجاوزتها ....فتصل إلى آخر صفحة وأنتَ شبه منتهٍ داخلك... |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
طالت جولتي هنا هذه الليلة، تسللت بين صفحاتك مستمتعة، وجدتني التهم كل ما فاتني بشراهة، لا ادري لما ااجد احساسك فيما تكتبين، احساس كبير عميق، صادق...، تقولين الحقيقة
احببت فسحتك ومتنفسك واستمتعت بجولتي جدا ايلاف شكرا لروحك وقلمك تبدعين |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
شاعرة المستقبل
ذاك الإحساس الكبير ماهو إلا حمم مشتعلة قبل كل شيء.. وأعترف أن الأمر مُرهق ..وكثيرا . سعيدة بك ريان اشتقت لتجوالك هنا |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
على نحو دائري ، تنطلق من ذات النقطة لتنتهي إليها ثم تعمل على تكرار نفس المسار دون أن يبدو جليا أنك حققت شيئا يذكر .. إنني أنظف هذه الأواني وهذه الملابس وهذه الأرضيات لأعمل ﻻحقا على إعادة بعث الفوضى والأوساخ فيها ثم أعود لتنظيفها مجددا ثم أوسخها ثم أنظفها... وهكذا دوما ليس لأعمال المنزل نهاية أو حد .. وكأنما الحياة عراك بين النظافة والوسخ.. بين الفوضى والترتيب.. والحقيقة أجدني في ذروة قلقي ومللي كلما فكرت في هذه العملية الروتينية الصفرية التي ﻻ تنتهي ...ولوﻻ بعض الفسح التي أحثني عليها وأنا في خضم تلك الأعمال كتقليب بعض الأفكار لكتابتها أو الدندنة ببعض الحروف التي أحفظها أو حتى السفر مع بعض الأحلام التي أتوق إليها لكان انفجر شيء في رأسي منذ زمن. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
أحدّق في المَلامح المُجعّدة التي تُقابلني، بيني وبين هذه الوجوه غُربة أعوام ، أُطالعها وكأني بها تنكرني وأنكرها .. - قَدرٌ في النهاية أن نجتمع في طابور واحد ... المَرضُ للجميع. أتحسس تلك الإبرة التي تخترق يدي ، وأعود لمطالعة الباب الذي يُقابلني ، خلف هذا الباب ستستجدُّ أمور كثيرة ، ثمة تفاصيل حاسمة لمسار الحياة القادمة . أدور ...وأدور في بوتقة لا أخرج منها إلا إلي ، تتزاحم وساوسي وافتراضاتي .. - ماذا لو ...؟ وأعود لواقع اللحظة على ذِكر اسمي ، حان دوري ، أجرُّ قَدَمَيَّ نحو الداخل بمزيج من اللهفة والتثاقل ... لحظات فاصلة... - كلُّ شيء صار جليًا. يَجول خيالي في إعاقة الأيام القادمة وأحبس دمعة تكاد تنهمر . أجرُّ خطواتي نحو الخارج في خيبة مريرة قبل أن يبادرني الطبيب مجددا: - مبارك عليك . أحدّق فيه وكأنّما أحاول أن أجد محلّا مناسبا لكلمته : - أنسمع مثل هذا في لجج مصائبنا !؟ وألمح للمرة الأولى كرسيّه المتحرّك ، ويده اليسرى المتصلّبة .. الاصطناعية . - حقًّا مُبارك على ما تَبَقّى وسَلم . |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
السلام عليكم...
اجدني مرغمة ان ابتلع عصارة افكاري...اقلب حديثا سرى داخلي واناجي بعضا مما تسفره تخيلاتي... حتى ان علت القهقهات كنت ...كالمدهوش لايدري مايضحك!! حقا ما كنت اجدني معهم .... رغم ان قالبي يقابلهم....لكن الروح ماكانت هنا... هي النتيجة الحتمية حين تجد نفسك مرغما...ان تثقب طبلتك خزعبلاتهم...تفاهاتهم...افكارهم التي لاتتعدى غالبا...ماذا طبختي.. وهل سمعتي ولاني ممن يكره...ان يبث عينيه وان يغمس....في غير شأنه....كفيه فلامفر الا ان احمل تذكرة الى داخلي....واعود لاحرك هدير افكاري...في حضرتهم عذراا انفااس على هاته الشخاابيط.... ان في حرفك...لجمااالا دمت نقية.... |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
أسيرة وعليكم السلام ياترى ماذا طبخت اليوم ^^ ؟ أسعدك الله أخية اهلا بك وبحرفك في كل وقت تحياتي لك |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
أمّك .... والباقي يُعوّض ....... .....نعم يُعوّض |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
احدى الشروقيات قالت أنّها تتخيل أنفاس هادئة لدرجة أنها إذا شاهدت مباراة الخُضر تابعتها بصمت دون تزحزح :19: حقيقة وإن لم تكن هذه المباريات من اهتمامي .. إلا أني عاديتُ مشاهدتها تماما رأفة بأختي ومن تصرفاتي غير المتوقعة خاصة بعد تلك العلامة التي خلّفتها تحت عينها ذات مرّة حين أرسلت عليها وسادة جعلت نظارتها تغوص في وجهها :2: (فلايغرنّكم أحد) |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
تباً لهذه الشروقية تفكر مثلي فأخالك هادئة جدا انا ايضا صدقيني متنفسك ساح ابداع وفيض من الجمال طاب لي المقام هنا :10: |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
شاعرة المستقبل إيه ... على الأغلب نعم :9::2: ،’ كيما تقولوا انتوما : يعيشك حنونة :15: سعيدة بك |
| الساعة الآن 05:50 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى