![]() |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
أبو أسامة
كم كان رائعا أن أفتتح صباحي برؤية التصميم الذي أدرجته كهدية جميلة جدا بعد كل هذا الانقطاع شكرا لك بحجم سعادتي .. لطالما حَفّنا الشروق بتفاصيله الجميلة وأخوته الدافئة ومازال ان شاء الله رجائي فقط أن أكون " أنفاس" .. أنفاس فقط.. دون لقب أستاذة ( لأن ذلك حقيقة يُشعرني بالغُبن :) ) محبة الشهادة أهلا حبيبتي كان المستظل، أحد الأشياء التي وثقت الكثير من المواقف بيني وبينك... قرأت الكثير مما جاء فيه بالأمس بعد ما يزيد عن العامين من حذفه، واختلطت المشاعر بين الضحك والفرح والحزن والدهشة حتى.. أحيانا كنت أقول: هل هذه أنا فعلا :8: وهذه ال " أمل" مجنونة بالفعل :5: شكرا لله أن كنتِ ولاتزالين وبرغم كل المنعرجات التي قذفتنا فيها الحياة الثابت الوحيد في قلبي وأيامي لا تبتعدي عن هنا وإلا :18: |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
الشاة المذبوحة وإن طال تخبطها فمصيرها أن تكف عن فعل ذلك. (هذا منطق السلاخين) |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
ان هذه الاسطر الخفيفة كسرت أسناني البالية
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
حين قرأت بعض رسائلي القديمة جدا.. نالت مني الدهشة مأخذا حول أشياء نسيت تماما أنها بدرت مني في يوم ما.. ولولا خطي الذي لم تغيره الأيام لأقسمت أنها تخص شخصا آخر يستحيل أن يكون أنا! هذه الرسائل بدت مخيفة جدا، وللحظة خاطفة، تخيلت أني أقف موقف الحساب.. كيف لحجم الدهشة أن يكون حينها؟ كم حجم الأخطاء والذنوب التي ارتكبتها غفلة أو قصدا ومحيت من ذاكرتي فما استغفرت الله عنها؟ |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
- أترى؟ قد مر التاريخ الموعود دون أن يحصل شيء من ذاك.. ما حلمنا بالظفر به، ما سعينا إليه وخططنا لأجل بلوغه، ما ظننا أننا في الطريق الصحيح إليه لم يتحقق منه شيء ... حصلت أشياء مختلفة تماما انعطفت بنا باتجاه مغاير. - هل تشعر باللارضى الآن؟ - لا، ليس ذلك ما أحاول قوله، لكنني أفكر في أن الأشياء ومهما اشتدت أرضيتها فإنها غير مضمونة، نحن لا نملك مما نملكه اسما أو نريده حلما إلا كمن يجمع الماء بين يديه، وطبيعة الماء في النهاية جريانه. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
لكن أيامنا الصعبة ليست بصورة المشاهد المتحركة وموسيقاها الحزينة، ثمة مشاعر تطحن بعضها البعض.. ثمة مبارزة مؤذية .. ثمة أشياء تتلوى.. تتلوى... تتلوى فينا من فرط الألم. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
نحن جميلون وجيدون بستر الله ليس إلا... وفي كل هؤلاء الذين نعرفهم قذارة لا نعرفها، لو انكشفت لعفنا بعضنا البعض. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله الكل يعلم هذا ولكن من الأشخاص من ينتظر غيره حتى يخطئ فيكشف عيبه وبهذا يكون قد غطى على نفسه في حين قد يكون هو الآخر أسوء من غيره فقط ليحس هو بالرضى عن نفسه. تحياتي..سعيدة بمروري من هنا:13: |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 2 والزوار 0)
دائمة الذكر, أَنْفَاسُ الإِيمَانْ ليك وحششششششششة كبيرة دكتورتنا الجميلة ،،،، المستظل نور بكلماتك الحلوة ،،،، |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
المنارة مرحبا بك آيات وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أشك في أن الجميع يعلم هذا، وإن كان فلا يعدو أن يكون مجرد معرفة سطحية، وهو ما أراه متمثلا في معنى" الغفلة"، ولعلي هنا لا أقصد العيوب الكبيرة والمساوئ الضخمة فتلكم أشياء قد يدركها المرء عن نفسه إذا ما أنتقد عليها، إنما هي الغفلة التي تجعل المرء معمى عن تمحيص دقائق الصفات فيه .. فيتوهم أنه أفضل شأنا، وهو ما يجعله غالبا يلتفت لمساوئ الآخرين ليعيبهم بالانتقاص. تشرفت بمصافحتك أختي آيات دائمة الذكر تسلمي أم هديل الجميلة، حتى أنا توحشتكم وتوحشتوا :8: الشروق في القلب دائما صح رمضانك ياغالية |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
أعتبر أننا محظوظون.. محظوظون جدا وقد خلقنا مسلمين، وسط أسرة مسلمة وبيئة مسلمة كل ما فيها _وإن تفاوتت درجة الايمان والالتزام_ يعيدك إلى المنبع الأول. ولا أزال في كل مرة أشاهد فيها فيديوهات لأجانب يستمعون إلى القرآن لأول مرة وبوادر التأثر والتيه الظاهر على ملامحهم في محاولة تصنيف شعورهم الغريب الذي يختبرونه لأول مرة، يجعلني دائما أكرر حمدي على نعمة الاسلام. وأيا تكن درجة تفوق المرء في حياته، وأيا يكن استقراره العام، فهذا الانسان المتأرجح بدواخلنا بحاجة متكررة إلى ملاذ أكبر يطمئن به ويلجأ إليه كلما احتدمت صراعاته، ملاذ روحي أعمق من الأشخاص الذين يحبوننا ونحبهم ونرتاح معهم، الراحة التي تبدو قاصرة جدا أمام عجز احتوائهم وتدبيرهم لما يعصف بنا أحيانا. ثم أنني لا أنفك أضع نفسي موضعهم، وعلى ما أعرفه عن مدي وجزري، أشك لو أنني كنت هناك بينهم، وأنا لم أختبر راحة الصلاة، وسكينة الدعاء، وطمأنينة أن تسلم أمواجك المتلاطمة فيك لمن يحسن التدبير، والتيسير، والعوض، لقادني خوائي إلى وضع حد لحياتي قبل زمن بعيد. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيح أخيتي ..وتبقى نعمة الإسلام هي أعظم وأسمى نعمة وهبنا الله إياها. .ولكن الكثير منا لا يحمد الله عليها فتجده يتدمر ويجحد نعم الله له. تحياتي../ |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
آيات وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بالفعل أخية بورك فيك |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
وأخوف ما خفته وتساءلت عنه مرارا في سري، أن تكون صروف الزمن ومسافة السنوات التي امتدت بين انقطاعنا قد غيرتك وأبدلت طباعك وأفكارك بأفكار أخرى، حتى أنني في لحظة ما، تمنيت للغياب أن يمتد للأبد لأبقى متشبتا بصورتك القديمة الجميلة.. أذكرها بكل خير في لحظات الحنين، ولا أصطدم برسمك الجديد، وتركيبتك المغايرة، فلا ينتقص ذلك من قلبي كمال محبته. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
الذي صار، أن الأمر إن حمل وجه الشر قالوا شرا، وإن حمل ملمح الخير، نقبوا عن أوجه الشر فيه بما يواري خيريته ويجعله مشكوك الغاية، وهذا الشك يا صديقي، قد خرّب آخر ما تبقى من الجمال البريء الذي يحدث حولنا. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
أنفاسووو ابقي كما أنتِ.
جميلة هي حروفك،والأجمل هو بوحكِ محبّتي :13: |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
وهذا شر الحاسد الذي أمرنا المولى جلّ جلالة بالإستعاذة منه والتفطن اليه...كي لا نمنحه فرصة الاستحواذ على مداركنا وتعكير صفو حياتنا. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اخلاص أحببت مرورك ياجدة :) أسعدك الله أبو أسامة كفانا الله شرورهم يا عم بورك فيك |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
حتى وأنت تحترم قواعد المرور وتحفظها عن ظهر قلب.. قد ترطمك سيارة مجنونة في أي لحظة. نحن أحيانا ندفع ثمن أخطاء الآخرين غاليا جدا. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
حاولت أن أقنع نفسي بأن التوقيت غير مناسب، وأن لكل منهم مشاغله التي تستولي على اهتمامه، لكن الأمر لم يكن كذلك، كان للأمر معنى واحد: ما كان بيننا محض روابط شكلية، محض بالون منفوخ، ولا أحد كان يستحق أن يُعوّل عليه في شيء. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
والمصيبة في مسألة السيارات بالذات ..نجد ان الملتزم يساهم جبرا في دفع تبعات اخطاء غيره ..من السواق... |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
قد نقع في مثل هذه المواقف ربما. لسوء تقدير منّا. او لثقة زائدة بالنفس .. أو لبعض غباء .. أو بحسن نية غير مستحقة..! |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
ثم راح كل منهما ينتظر مبادرة الآخر، طال الانتظار، تضخمت الاتهامات الصامتة، جَفّ الود. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
وهو على أي حال لم يكن يحسن فعل المبادرة، وفي المرات التي كان يتخاصم فيها مع أحدهم ويبتغي اصلاح الأمر معه، كان يفتعل كل الأسباب التي من شأنها أن تقول: (أنا هنا وأمر بجانبك وأرجو أن تعود المياه لمجاريها ) لكن دون أن يقول ذلك صراحة للآخر. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
عندما تدفعين شرائح البطاطا المقلية- التي أحبها- من أمامك لتضعينها أمامي.. عندما تتصلين بي قلقة إذا ما تجاوزت عودتي الى البيت تمام الساعة .. عندما أخبرك بأنني أشعر بالملل وأجدك في اليوم التالي تعرضين علي مرافقتك لمكان ما.. عندما أعبر عن رغبتي في الحصول على شيء ما -من باب التمني العابر ﻻ الساعي- ثم أنساه تماما وأجدك بعد أيام قﻻئل تسعين لتحقيقه لي.. عندما تحرصين دائما على قولك " تربحي، وربي يسهل" كلما غادرت البيت الى شأن هام... حين ذاك وأمام كل تلك التفاصيل الدافئة التي ﻻزال يمليها اهتمامك بي لن يكون علي أن أفتقدك لأدرك حجم نعمة وجودك. إنني يا أماه ومهما كان علي أن أنظر في المعاني من حولي فلن أجد تعريفا للحب الجميل والصادق إﻻ أنت. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
مستظل ظلاله وارفة ونونه سطرت ولازالت تسطر حكايا واعترافات تتإرجح بين الأمل والألم
لروحك أنفاس الياسمين |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
أبو أسامة أسعد بمداخلاتك يا عم ومرحبا دائما سيدة الدفتر من السرور أن تقاطعت بنا الدروب هنا مرة أخرى كل الحب لك أنيقتي |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
ثم وأنت تطوي الصفحة، تنظر لما كان فيها نظرة المودع، تعاهد الروح بأنك لن تعود لتقليبها مرة أخرى، تقول بأنه كفى، وأنه انتهى، وأنك الآن أوعى، وأنك الآن أكبر. تقحم نفسك في فعل أشياء مختلفة تماما، محاولا رسم صورتك المغايرة. تنغمس.. تنغمس في البداية إلى أقصى حد في قالبك الجديد، يصيبك الزهو لأن الأمر لم يكن بالصعوبة التي تخيلتها سابقا، ثم فجأة، وفي لجة انغماسك، يضيق القالب، تدرك أنك لست على ما يرام، تعي أخيرا بأنك لم تتحرر، أنت محض هارب، مازالت السلاسل محزومة بقدميه! |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
طيلة سنواتي الفائتة وأنا أشعر أن حياتي لم تبدأ بعد، وإلى اليوم وأنا أنتظر شيئا ما لا أعرف ما هو لينقلني من حياتي التجريبية إلى حياتي الحقيقية. ماذا لو كانت كل السنوات الفارطة حياة حقيقية؟ ماذا لو مت الآن؟ |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
أحيانا وفي المكان المناسب وفي التوقيت المناسب.. ستصنع منك الصدفة الحساسة المتشنجة مع أحدهم شخصا غير مناسب. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
لم يكن متحدثا جيدا، شعر دائما بملل الآخرين من سكاته وغبنهم المتزايد وهم يحاولون تصيد الكلام معه بغية اقتطاع سحابة صمتهما، كان يجيب بقدر السؤال، وقليلا ما يبادر هو باختراع حديث جديد. وكأنما عقله مساحة بيضاء لا محل فيها لما يستحق أن يقال أو يذكر. قرأ يوما: "كلّما تحدثت أقل، كلما سهل عليك ضبط عثرات لسانك وزلاته"، فجعل من ذلك قناعة لنفسه، ومبدأ لطبع الحال فيه. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
ثم قال: أشك في أن الذين يتحدثون كثيرا، وتربطهم بالآخرين علاقات جيدة كثيرة، قادرون على أن يعطوا أشياء حقيقية، أشياء صادقة وعميقة ومتينة، هم في الغالب يجيدون المجاملة، أناس يتقنون ترويض اللغة، وتطويع الاهتمام العابر لكل عابر، وبينما قد يظن العطشان بما تلقاه مكانة، فيطمع فيم يروي ظمأه أكثر، يكون ذاك قد عبر إلى شخص غيره. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
/ عندما تصفو النفس وتتحقق لها الرؤية الواضحة .. يمكن لها أن تفرق بين ما هو منبع ماء .. وما هو مجرّد سراب.. ومن انخدع مرة أو مرات .. من المفروض أن يتعلم .. تقديري لقلمكم. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
أمير جزائري حر تماما، كما تفضلت. أنرت |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
أتذكر المرة الأولى التي أحسست فيها بالوحشة، كنت في الثامنة من عمري، وابنة خالتي التي لم تكن تشبه الآخرين، واتخذتها صديقة مقربة لي اختفت فجأة. " رحلت إلى الأبد، ولن يكون بإمكانك اللعب معها مجددا بعد اليوم" أخبرتني أمي. لاحقا، وعندما ألححت على أمي بأنني أريد أن أراها، سحبتني من يدي وساقتني إلى مقبرة المدينة باتجاه قبرها، ثم قالت: " هي تسكن الآن هنا.. تحت هذا التراب"، كانت تلك هي المرة الأولى التي أختبر فيها صدمة الفقد، رحت أعترض على هذا الرحيل كمن يرجو باعتراضه بلوغ مناه، وأطرح أسئلة كثيرة عن شكل المكان في الأسفل، وقبل أن نغادر المكان، رأيت قبرا مفتوحا، ورجلا حيا يجرب التمدد داخله، قلت لأمي: لكن الحفرة ضيقة وصغيرة؟ ألن تضغط على أجسامنا؟ ألن نشعر بالاختناق؟ فأخبرتني أن الأمور في الأسفل مختلفة جدا، وأنني كلما قدمت أفعالا جيدة في حياتي... ستصبح الحفرة واسعة عندما أموت، فكرت في تلك اللحظة في صديقتي، ولوهلة ما ، شعرت ببعض السعادة من أجلها، قلت لأمي: "سُمية كانت جيدة في أفعالها، هذا يعني أن حفرتها الآن أوسع" |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله يعطيك الصبر .. أنا ثاني جربت الفقد كي ماتت خالتي العزيزة في فيضان باب الواد ..كانت شابة في عمر الزهور وكان عمري لا يتجاوز ال4 سنوات .. لم ننم الليل كله أنا وأخواتي وبقينا وحيدين نشاهد المناظر المؤلمة على التلفاز وعيوننا تراقب عسى أن نلمح خالتنا بين كل من جرفتهم المياه. صح فطورك |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
آيات رحم الله خالتك وأسكنها فسيح جناته |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
ظللت أنتظر اللحظة المناسبة لأبدأ فيم كان يجب أن أنهيه قبل أعوام من الآن، لكن اللحظة المناسبة لم تأت أبدا. لقد أدركت، بشكل شبه متأخر، أن اللحظة المناسبة لا تأتي من تلقاء نفسها.. إنما وجب اقتناصها، يجب أن نجرّ أنفسنا إليها جرا! |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
الذي حصل أنني انتظرت طويلا في موقف الحافلات، كنت أنتظر حافلة بعينها لتمر.. وفي خضم انتظاري ذاك.. مرت العديد من وسائل النقل التي كان بإمكانها أن توصلني حيثما أريد، لكنني فضلت أن أواصل انتظاري، وانتهى بي المطاف في آخر اليوم لسلك طريقي مشيا على الأقدام!:9: |
| الساعة الآن 04:32 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى