منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=119693)

سيف الدين القسام 03-11-2009 02:20 PM

رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
 
اقتباس:

الرجل ورغم ما عاناه مع الدولة ومع معارضيه إلا أنه مصر ربما على "المغالبة" على رأي الأخ سيف الدين ، فهل هذا هو الحل الأنسب؟
في ظني أخي ياسين.
أن المشكلة ليست في خيار جاب الله بالمغالبة بل في طريقته في اختيار مقربيه ومنهجية تسيير لشؤون حزبه وثقته المفرطة ببعض المحيطين به.
حقيقة...الرجل مادام يناضل ويرفض الإستسلام رغم محنه فهذا يرفع أسهمه لكنه لا يكفي فعليه أن يحذر من أن يلدغ مرة تالثة.
ولكن في نفس سياق الموضوع...فهذا يؤدي بنا لرفع سؤال اخينا المعتدل " لماذا لا تتوحد الحركات الإسلامية ".
فمن الغريب أن يتم إجهاض مشروع جمع النهضة التاريخية والسبب في الغالب هو بحث عن تموقع شخصي وحزبي أكثر منه خدمة للدعوة او الامة...للاسف

سيف الدين القسام 03-11-2009 02:25 PM

رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة free4ever (المشاركة 886409)
بسم الله الرحمان الرحيم

السلام على أهل المنتدى الحبيب



إننا نرى اليوم أن أكثر المواضيع التي يكثر فيها الحديث اليوم هي الأمورالدينية خاصة بعد الانتشار لهؤلاء الذين يسمون أنفسهم بالسلفية فكثرت الفتاوى المثيرة للجدل عندهم أما بالنسبة لي شخصيا فأني أصنف التيارات أو الأحزاب الإسلامية إلى ثلاث أنواع هي :
الجهادية وهي التي حاليا متواجدة في افغنستان وباكستان والمتمثلة في القاعدة
العلمية وهي التي حاليا متواجدة في الشرق الأوسط وهي تعاني من اضطهاد الحكام لها
المالية والتي تسعي إلى جني المال عن طريق استعمال الدين وسيلة إلى ذلك هي التي عندنا في الجزائر
والمتمثلة في جميع التيارات الإسلامية الجزائرية بدون استثناء إلا من رحم ربك –أشخاص فقط 2%-
وهم يستعملون الدين بشتى الطرق فالكثير من أصحاب مذهب السلفية المالية يجعل من اللحية والقميص شعار له على انه أهل ثقة فالبعض دخل مع هذه الجماعة من اجل الزواج والبعض من اجل الحصول على وظيفة لان الناس يظنوهم ثقة أم البعض فنظم إلى هذه الفئة على طريق أنها مودة la modeتلك الأيام ليس على قناعة
والأدهى والأمر أن معظمهم ينقلون الفتاوى عن طريق الكتب وفتوى الكتب ليأخذ بها في كل الأحوال[1]
بالإضافة إلى ذلك أنهم معظمهم انقطعوا على الدراسة في الطور الابتدائي فكيف لشخص لم يتمكن أو فاشل في أمور العلم الوضعي أن يكون متمكن في أمور العلم الشرعي


إنشاء الله الهداية للجميع



[1] الشيخ يوسف القرضاوي في حصة الشريعة والحياة قناة الجزيرة

أخي الكريم السلام عليكم.
أوافقك للأسف في تلكم الفئات التي تنخر جسد مجتمعاتنا عموما والإسلاميين خصوصا ولكن اخالفك في التعميم واعتبار ان الأغلبية منهم انتهازية.
فلا يخفى علينا ان هذا الطريق سقط في سبيله وقديما وحديثا الكثيرون ممن اخلصوا نياتهم وصدقت اعمالهم ولا يجب أن نمحي تلكم الصفحات المضيئة ونعوضها بالطوام التي يفعلها الآن بعض المنتسبين إليهم.
فكلهم يدعي وصلا لليلى**وليلى لا تقر لهم بذاكا.
بوركت أخي

الشريف الجزائري 03-11-2009 05:48 PM

رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
 
السلام عليكم
بصراحة قبل ان نتكلم عن فشل الاحزاب الاسلامية في الجزائرعلينا ان نتكلم عن فشل التعددية السياسية بصفة عامة لماذا لان فشل الاسلام السياسي في الجزائر كان تحصيل حاصل لفشل العملية السياسية في البلاد التي لم تكن صادقة من الاساس ... (بعد وئد العملية السياسية انقسم الاسلاميون مابين محاببون ومخالبون)
-الاحزاب الاسلامية بصفة عامة تفتقد الى التهذيب السياسي ولو نغوص في عمقها الداخلي لوجدنا انها لم تحسم امرها بعد من الديمقراطية.. اذن هي تعيش في ازمة مبدا ..

free4ever 03-11-2009 07:28 PM

رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف الجزائري (المشاركة 891737)
السلام عليكم
بصراحة قبل ان نتكلم عن فشل الاحزاب الاسلامية في الجزائرعلينا ان نتكلم عن فشل التعددية السياسية بصفة عامة لماذا لان فشل الاسلام السياسي في الجزائر كان تحصيل حاصل لفشل العملية السياسية في البلاد التي لم تكن صادقة من الاساس ... (بعد وئد العملية السياسية انقسم الاسلاميون مابين محاببون ومخالبون)
-الاحزاب الاسلامية بصفة عامة تفتقد الى التهذيب السياسي ولو نغوص في عمقها الداخلي لوجدنا انها لم تحسم امرها بعد من الديمقراطية.. اذن هي تعيش في ازمة مبدا ..

السلام عليكم

إن قولك أخي الكريم بان فشل الأحزاب السياسية هو من الأسباب التي جعلت الأحزاب الإسلامية تفشل فالأحزاب الأخرى لم تفشل فبرمجها السياسية أصلا فاشلة ومن قال إن الارندى rnd فشل أو الجبهة fln فهو إنسان بعيد كل البعد على الساحة السياسية في الجزائر لان هذه الأحزاب تسعى من اجل كسب اكبر قدر ممكن من الثروة والدليل على ذلك أن اى شخص يريد ان يترشح في هذه الأحزاب يجب عليه دفع مبالغ ضخمة من اجل ترأس القائمة الحزبية أم عيب الأحزاب الإسلامية فهو قيادتها الجالبة للعار للحزب والمسيئة للإسلام في حد ذاته فلهذا أخي الكريم لا تخاط بين الأحزاب التي أهدافها واضحة وهي جني الثروة والأحزاب الإسلامية التي تتجار بالدين من اجل جني الثروة ..... وهذا هو الموضوع الذي تناوله الأخ سيف الدين القسام حفظه الله وليس فساد الأحزاب السياسية في الجزائر فذلك شيء أخر




icer 03-11-2009 11:57 PM

رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
 
بعد قراءة بعض المداخلات الأخيرة نرفع نقاط مهمة :

- دخول -بعض- الإسلاميين اللعبة السياسية دون احترام قواعدها "الديمقراطية"

- تشويه عميق للإسلاميين بسبب حمس و سياستها -بالنسبة للبعض هي سيناريو
وصول الإسلاميين للسلطة كيف يكون-.


- جاب الله مثال حي عن مصير التشبث بالمعارضة و مطالب التغيير، بحزبه الثالث و النصف -النصف هو حركة البيئة و البتاع- إذا عجزوا عن شرائه أو دفعه للعنف.

سيف الدين القسام 04-11-2009 11:40 AM

رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جماعي ميلود (المشاركة 886985)
محسن عبد الحميييييييييييييييييييييييييد-عليك نور
ولك ان تتتدبر كيف ان اغلبنا يحفض اسماء صحابة لم يشاهدهم بعينه ناهيك عن حملة السنة فالغالبية تترحم على اليخاري ومسلم والالباني اكثر مما يترحمون على اقاربهم من الموتى(مثلما قال الشيخ ابو ايحاق) وهذا الاخواني الذي عاصرناه بالكاد نتذكر اسمه !!اولائك باعو انفسهم لله فرفع الله ذكرهم وشأنهم وهؤلاء.....................(وياليت قومي يعلمون)
ماقام به عبد الله الاحمر هناك قام به محمد بولحية هنا فهو من قاد حملة رفض التوزير بصفته رئيس المجلس الشوري وقال ان السلطة تريد ان تمسخ الحركة من خلال منحها وزارة السياحة ولكن ساعة الجد كان اول من انشق عن جاب الله اضافة الى يونسي والاخرين طبعا -فلا غرابة اخي ومثلما جاء في عنوان الموضوع - اغرائات السياسة قد تفعل فعلها .
هذا عن الاخوان
الصوفية (اليوم) :لا اختلف مع محمد ايوب فاعتقد انهم لن يحيدو عن طرقهم الى قبام الساعة-الله حي-الله حي-الله حي-
وقد صعد المنبر احدهم اليوم (الجمعة) واغرق فرنسا بالسب والشتم ثم توجه للمصلين وهو يصرخ قائلا-هل حافضنا على نوفمير هل حافظنا على الاستقلال ونحن في الخارج تحت لهيب الشمس نردد- ان لم تستحي فقل ماشئت- لان هذا الامام احل لنفسه ولغيره الربا واشترى سيارة بالتقسيط عن طريق البنك ويريد ان يعطينا مواعض عن المرحوم -نوفمبر- (اللي يختشو ماتو كما يقال في مصر)
هذا عن الاخوان والصوفية ولي عودة ان شاء الله -تحياتي

العجيب أخي الكريم في نقطة الصوفية.
أننا لو راجعنا التاريخ لوجدنا أن بعض المنتسبين للصوفية كانوا اول من تزعم الجهاد والتصدي للعدوان فمن السنوسيين في ليبيا إلى التيجانيين في السودان والقادرية في الغرب الجزائري والنقشبندية في آسيا خاصة في الشيشان مع الإمام شامل وغيرهم.
لكن يبدو أن الفشل في تحقيق الإنتصار وإختراق الاعداء وتغلغل الجهلة أدى إلى استسلام الصوفية التي تحولت إلى ثغر في سورنا يلج منه العدو.

قطوش ادريس 04-11-2009 02:49 PM

رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
 
[quote=سيف الدين القسام;881928]
مما لاشك فيه أن التيار الإسلامي من أقدم المدارس السياسية والمذاهب الإيديولوجية في منطقتنا وعلى رغم أن دوره تراجع في فترات معينة بفعل ظروف ذاتية متعلقة به وعوامل داخلية مرتبطة بتفاعلات البيئة التي ينشط فيها وأخرى خارجية إلا أنه بقي إحدى القوى الفاعلة في مجتمعاتنا...وتعد حقبة التمانينات الفترة الذهبية لهذا التيار حيث استطاع أن يبرز للعلن كقوة أساسية في التجاذبات الجارية في المنطقة وكان نجاح الثورة الإسلامية بإيران والجهاد الأفغاني أبرز ملامحها.
وربما لا أبالغ إن قلت أن الفترة الحالية تعد من أسوء المراحل التي عاشها هذا التيار في تقديري...والتي لاحت بوادرها في 1992 بعد تناحر الفصائل المجاهدة المنتصرة في أفغانستان من جهة والإنقلاب الإجرامي الذي حصل في الجزائر وأجهض انتصار الجبهة الإسلامية في الإنتخابات والذي أدى بدوره إلى تحول جزء من أنصارها إلى خيار ذات الشوكة في مقارعة النظام.
كل هذا ساهم في طفو الخلافات بين الإسلاميين على السطح بطريقة أكثر حدة من قبل وانقسم التيار الإسلامي إلى مدارس ورايات متباينة بل وحتى متناقضة في بعض الأحيان ليس في الوسائل فقط بل حتى في الأهداف المعلنة...فكل جماعة لها تصورها الخاص للدولة الإسلامية المزمع إقامتها كما أن كلا منها لها آلياتها الخاصة في الوصول إلى ذلك.
هذا يجعلنا نقسم الأحزاب والتنظيمات والجماعات ذات الخلفية الإسلامية حاليا إلى 4 أقسام قياسا على رؤيتها وممارستها للسياسة:

1-تيار المحاببة

ونقصد به تلكم الأحزاب التي تنتسب للتيار الإسلامي تاريخا وفكرا ولكنها في نفس الوقت ارتأت التحالف مع السلطات القائمة عبر المشاركة في تلكم الحكومات والإدعاء أن ذلك هو السبيل الأمثل للتغيير والإصلاح وللأسف فبعض هذه الأحزاب دخلت لتغير فإذا بها تتغير فأضاعت بوصلتها وانحرفت عن مبادئها وهو ما جعل الأستاذ راشد الغنوشي يعقب على ممارسات هذه الفئة بقوله " الإستبداد مطلوب تغييره لا إضفاء الشرعية عليه عبر المشاركة في فتاته" ونضرب هنا مثلا بحركة مجتمع السلم الجزائرية وقد وصل الحال ببعض عينات هذه الفئة إلى تأييد حكومات عينها الإستعمار كما حدث مع الحزب الإسلامي العراقي.

2-المخالبة

ونقصد بها التنظيمات التي اعتنقت الخيار المسلح واعتقدت أن التغيير لا يكون إلا بإسقاط الأنظمة والذي لا يكون بدوره إلا بمحاربتها عسكريا والذي لا يمكن شرعنته هو الآخر إلا بتكفيرها وإنزال حكم الردة على أفرادها وللأسف فهذه الفئة وقعت في أخطاء فضيعة وارتكبت خطايا عديدة كان من نتاجها سفك الدماء وانتهاك المحرمات...يعني انها حاولت تغيير الطواغيت فإذا بها تمكن لهم أكثر فبدل أن يزول حكمهم إزداد رسوخا وتباثا ومن أمثلة هذه الفئة الجماعات المسلحة بالجزائر والجماعة الإسلامية والجهاد المصريتين وتنظيم القاعدة بمختلف فروعه.

3-المغالبة

ونعني بها الأحزاب الإسلامية التي ترى أن الخيار السلمي هو الحل المتاح والأنجع للتغيير وفي نفس الوقت ترفض أن ترتمي في أحضان السلطات وتجاهر بمعارضتها لها ومن أمثلته البارزة جماعة الإخوان بمصر وتيار جاب الله بالجزائر والنهضة بتونس والجماعة الإسلامية بباكستان....ويؤخذ على هذه الفئة ان بعض الأحزاب صارت كأسطوانة مشروخة تكرر وتجتر ما قيل سابقا دون اقتراح البديل ولا الإتيان بالجديد فهي تعارض من أجل المعارضة وكفى.

4-لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء

هناك جماعات أخرى تختلف في مرجعياتها وتلتقي في استنكارها لممارسة السياسة من جهة والصدام المسلح من جهة أخرى كالسلفيين-ما يصطلح عليه اعلاميا بالسلفية الإعلامية- والصوفيين...فشعار بعضهم من السياسة ترك السياسة ويتجهون صوب منهجي التصفية والتربية والإعداد الروحي والنفسي...ولا يتوان بعضهم في تبديع إخوانه ممن ينشطون في الميدان السياسي ويتهم الكثيرون هذا التيار بكونه مقرب من السلطات فهي لذلك ترعاه وتدعمه.
بعد كل ما سبق لم نعد نستغرب إذا حجم التكفير والتبديع بل والتقاتل الذي ميز الفترة الأخيرة من مسيرة الإسلاميين فيما بينهم.
ولهذا فأبناء التيار الإسلامي قادة وجندا...شيوخا وأتباعا مدعوون لإعادة التفكير والإعتبار من المرحلة الماضية عبر معالجة الأخطاء وترقية النقد الذاتي البناء بعيدا عن الإفراط والتفريط.
****************************************
وما رأي الإخوة في حصيلة الإسلاميين في الجزائر خصوصا وبقية البلاد عموما
وما مستقبل هذا التيار في ظل التحديات التي تواجهه هنا وفي الخارج.
[/quot
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتقدت سابقا أن حركة حمص من تيار المغالبة ، فإذا بها تنقلب الى تيار المخالبة ، و فعلا تهبش بالمخلب ، فسبخان مغير الاحوال.

الشريف الجزائري 04-11-2009 05:20 PM

رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
 
[QUOTE=free4ever;891976]السلام عليكم

إن قولك أخي الكريم بان فشل الأحزاب السياسية
هو من الأسباب التي جعلت الأحزاب الإسلامية تفشل فالأحزاب الأخرى لم تفشل فبرمجها السياسية أصلا فاشلة
يا شيخ انا لم اقل الاحزاب السياسية بل قلت التعددية السياسية وهنا قصدت العملية السياسية برمتها التي لم تكن صادقة من الاساس ..هذا للتذكير
ومن قال إن الارندى
rnd فشل أو الجبهة fln فهو إنسان بعيد كل البعد على الساحة السياسية في الجزائر لان هذه الأحزاب تسعى من اجل كسب اكبر قدر ممكن من الثروة والدليل على ذلك أن اى شخص يريد ان يترشح في هذه الأحزاب يجب عليه دفع مبالغ ضخمة من اجل ترأس القائمة الحزبية أم عيب الأحزاب الإسلامية فهو قيادتها الجالبة للعار للحزب والمسيئة للإسلام في حد ذاته فلهذا أخي الكريم لا تخاط بين الأحزاب التي أهدافها واضحة وهي جني الثروة والأحزاب الإسلامية التي تتجار بالدين من اجل جني الثروة ..... وهذا هو الموضوع الذي تناوله الأخ سيف الدين القسام حفظه الله وليس فساد الأحزاب السياسية في الجزائر فذلك شيء أخر

اما هذا الكلام....
ومن قال إن الارندى
rnd فشل أو الجبهة fln [B][COLOR=green]فهو إنسان بعيد كل البعد على الساحة السياسية في الجزائر لان هذه الأحزاب تسعى من اجل كسب اكبر قدر ممكن من الثروة والدليل على ذلك أن اى شخص يريد ان يترشح في هذه الأحزاب يجب عليه دفع مبالغ ضخمة من اجل ترأس القائمة الحزبية أم عيب الأحزاب الإسلامية فهو قيادتها الجالبة للعار للحزب والمسيئة للإسلام في حد ذاته فلهذا أخي الكريم لا تخاط بين الأحزاب التي أهدافها واضحة وهي جني الثروة والأحزاب الإسلامية التي تتجار بالدين من اجل جني الثروة ..... وهذا هو الموضوع الذي تناوله الأخ سيف الدين القسام حفظه الله وليس فساد الأحزاب السياسية في الجزائر فذلك شيء أخر...
فصدقني لم افهم منه شيء ..انه مبهم ..

جماعي ميلود 04-11-2009 06:38 PM

رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
 
[QUOTE=الشريف الجزائري;893526]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة free4ever (المشاركة 891976)
السلام عليكم

إن قولك أخي الكريم بان فشل الأحزاب السياسية
هو من الأسباب التي جعلت الأحزاب الإسلامية تفشل فالأحزاب الأخرى لم تفشل فبرمجها السياسية أصلا فاشلة
يا شيخ انا لم اقل الاحزاب السياسية بل قلت التعددية السياسية وهنا قصدت العملية السياسية برمتها التي لم تكن صادقة من الاساس ..هذا للتذكير
ومن قال إن الارندى
rnd فشل أو الجبهة fln فهو إنسان بعيد كل البعد على الساحة السياسية في الجزائر لان هذه الأحزاب تسعى من اجل كسب اكبر قدر ممكن من الثروة والدليل على ذلك أن اى شخص يريد ان يترشح في هذه الأحزاب يجب عليه دفع مبالغ ضخمة من اجل ترأس القائمة الحزبية أم عيب الأحزاب الإسلامية فهو قيادتها الجالبة للعار للحزب والمسيئة للإسلام في حد ذاته فلهذا أخي الكريم لا تخاط بين الأحزاب التي أهدافها واضحة وهي جني الثروة والأحزاب الإسلامية التي تتجار بالدين من اجل جني الثروة ..... وهذا هو الموضوع الذي تناوله الأخ سيف الدين القسام حفظه الله وليس فساد الأحزاب السياسية في الجزائر فذلك شيء أخر

اما هذا الكلام....
ومن قال إن الارندى
rnd فشل أو الجبهة fln [B][COLOR=green]فهو إنسان بعيد كل البعد على الساحة السياسية في الجزائر لان هذه الأحزاب تسعى من اجل كسب اكبر قدر ممكن من الثروة والدليل على ذلك أن اى شخص يريد ان يترشح في هذه الأحزاب يجب عليه دفع مبالغ ضخمة من اجل ترأس القائمة الحزبية أم عيب الأحزاب الإسلامية فهو قيادتها الجالبة للعار للحزب والمسيئة للإسلام في حد ذاته فلهذا أخي الكريم لا تخاط بين الأحزاب التي أهدافها واضحة وهي جني الثروة والأحزاب الإسلامية التي تتجار بالدين من اجل جني الثروة ..... وهذا هو الموضوع الذي تناوله الأخ سيف الدين القسام حفظه الله وليس فساد الأحزاب السياسية في الجزائر فذلك شيء أخر...
فصدقني لم افهم منه شيء ..انه مبهم ..

المقصود ان (الارندي ) ومن على شاكلته -ليس له برنامج اصلا-لكي نقول انه فشل
فبرنامجه الوحيد هو كيف يجني اكبر قدر ممكن من المال من حله ورامه(لايهم) ولذلك اذا اردت ان تكون على رأس القائمة لديهم في الانتخابات ماعليك الا ان تدفع (كم) من مليون وتحصل على ذلك (المال السياسي) ولا يهمهم cv ولاحتى المستوى الدراسي
لذلك هذا نجاح في رأي هذا الحزب وليس في رأي صاحب الموضوع
اعتقد ان هذا القصد
تحياتي

سيف الدين القسام 04-11-2009 09:05 PM

رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 887083)
السلام عليكم و رحمة الله
مداخلة هنا للتعقيب على نقطتين في ردك:
- شعبية المشروع الإسلامي أو الحل الإسلامي : أخي الفاضل أعتقد أن الجيل الجديد الذي تفصله عن أيام الفيس و جاب الله و نحناح و الصراع بين العلمانيين و الإسلاميين بعيد بعشرات السنين و صاحب 18 سنة اليوم هو من مواليد 91 كل ما يعرفه عن الخوانجية هو سلفية، قاعدة، جيا، بوقرة، الإخوان ..الخ و يجهل الكثير جدا من الأمور و الإسلام السياسي بالنسبة له لم يعد مطارد كما حصل مع إخوان مصر بل مشبوه و مشكوك في أمره و مهما استمات الدكتور السويدان في التفاؤل بأن زمام الأمور ستعود للتيارات الإسلامية في العشر سنوات القادمة إلا أن الوضع يتعقد أكثر فأكثر مع حملات التجهيل الجماعي و السطحية المقرفة التي تميز الكثير من شباب هذا الجيل و بالمفهوم الشامل طلق الشعب السياسة كليا حتى صار الرئيس في حملته الأخيرة يشحت المشاركة لا التصويت ... و رأي الفقير هنا أن النموذج التركي و تياره الإسلامي -الصوفي- جدير جدا بالدراسة فالنجاح الباهر رغم خطورة حراس المعبد الأتاتوركي و كثرة يهود الدونمة و مؤامراتهم في تركيا وصل و لمسنا بعض التغير في سياستها الخارجية و الداخلية البارزة -تحرير المرأة لتلبس الحجاب في هذا الزمن الأعوج- ... كما أن المنهج و العمل الحركي السياسي للتمكين تجب إعادة دراسته، و بين الجميع فالأمة في حالة من الضعف و التفرق ربما تفوق بمراحل زمان آل زنكي و الأيوبي كيف و روح الجسد ذاتها صارت محل الظن ... سألت أحدهم مرة كيف يكون العمل مع القاعدة أو مع السلطة يعني نربي أو نسيس، فقال لي كلاهما.
الخلاصة رأيي البسيط أن شعب 2009 ليس شعب 1991 مشكلتنا أننا لا نحسب المتغيرات و نراهن على القيم الثابت -بالتعبير الرياضي-

ما شاء الله أستاذنا الكريم.
وقد نبهتني لنقطة مهمة متعلقة بالتجربة التركية خاصة أن انتصار حزب العدالة جاء بعد 6 سنوات بالضبط من الإنقلاب العلمي ضد أربكان الذي وللعجب وعلى رغم إسلاميته المعنلة إلا انه حاول أن يكون براغماتي فخسر شعبيته ومنصبه...حيث أن العقود العسكرية مع الإسرائيلين وموافقته على استمرار العمل يقانون العمل بحظر الحجاب شكل ضربة له.
واما أردوغان وحزبه فهما نقل الإسلاميين-إن صح نسبتهما للتيار الإسلامي فهناك من يرفض ذلك-من مرحلة الإغراق في الإهتمام بتطبيق الشريعة إلى مرحلة الإهتمام بأساسيات حياة المواطن وبالضبط الإقتصاد.
اقتباس:

- إخوانية النهضة : إحتكاكي السابق بالحركة يمكنني ربما من الجزم أنها أقرب من الجزأرة إلى الإخوان فمن عرفتهم من مناضليها كانوا يعيبون على حمس تبعيتهم لمصر و يشيدون بجزأريي الجبهة رغم انتقادهم لبلحاج ... أما قضية الإصلاح و إنقسامها فما أعرفه أن بوتفليقة استدعى جاب الله عرض عليه أن يختار 15 اسم يعطيهم له يختار منهم 3 أو 5 لبعض الوزارات التي لا تهش و لا تنش فرد عليه جاب الله أنه هو من يختار الرجال و الوزارات و منها الحساسة كالمالية و الداخلية و الإعلام فغضب بوتفليقة و كاد يطرده من مكتبه -و العهدة على الراوي- و عندما قص على إخوانه الحكاية و ما جرى في اللقاء تحركت الأطماع و نقم بعضهم على الشيخ الذي حرمهم وزارة محتملة دون استشارتهم و العهدة على الراوي الذي نثق في مصادره من كوادر الإصلاح السابق.
والله المستعان...وقد هدموا حزبهم ومستقبلهم السياسي وشتتوا شمل إخوانهم...فلا الشرعية الشعبية أبقوا ولا المغانم السلطوية حصلوا.
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة icer (المشاركة 892362)
بعد قراءة بعض المداخلات الأخيرة نرفع نقاط مهمة :

- دخول -بعض- الإسلاميين اللعبة السياسية دون احترام قواعدها "الديمقراطية"

- تشويه عميق للإسلاميين بسبب حمس و سياستها -بالنسبة للبعض هي سيناريو
وصول الإسلاميين للسلطة كيف يكون-.

- جاب الله مثال حي عن مصير التشبث بالمعارضة و مطالب التغيير، بحزبه الثالث و النصف -النصف هو حركة البيئة و البتاع- إذا عجزوا عن شرائه أو دفعه للعنف.

هههه....قصدك الطبيعة والنمو.
1-كما قلت سابقا فالاسلاميون في داخل أجهزتهم وقرارةانفسهم مازالوا لم يحسموا أمرهم من قضايا مهمة منها الديمقراطية فمثلا في 1989 لما تم التشاور حول تأسيس حزب إسلامي رفض جاب الله ونحناح ومحمد السعيد معتبرين أن التحزب لا يجوز.
ثم قاموا بتشتيت الصف بتأسيس أحزاب أخرى ما عدا الشهيد السعيد الذي انضم للفيس.
أيضا إلى سنة1994 تقريبا كانت ما تزال أطراف كثيرة منهم ترى ان الديمقراطية كفر قبل أن يتراجع اغلبهم ويعدون الديمقراطية قرين الشورى.
المعنى...هل الديمقراطية عندهم مجرد خيار مرحلي اضطراري أم هي قناعة ومبدأ غير قابل للمساس به.
2-الإسلاميون بين نموذجي حمس في تفريطها وطالبان في إفراطها-حسب الصورة الغربية-...هذا ما يسوقه المناوئون عن الإسلاميين وللأسف لا يوجد نموذج وسطي إلى حد الآن.
3-وفي رأيك أستاذ ما هو الخيار الامثل لجاب الله وغيره في ظل غلق اللعبة السياسية عندنا
بارك الله فيك على إثرائك الموضوع


الساعة الآن 04:42 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى