![]() |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
أن المشكلة ليست في خيار جاب الله بالمغالبة بل في طريقته في اختيار مقربيه ومنهجية تسيير لشؤون حزبه وثقته المفرطة ببعض المحيطين به. حقيقة...الرجل مادام يناضل ويرفض الإستسلام رغم محنه فهذا يرفع أسهمه لكنه لا يكفي فعليه أن يحذر من أن يلدغ مرة تالثة. ولكن في نفس سياق الموضوع...فهذا يؤدي بنا لرفع سؤال اخينا المعتدل " لماذا لا تتوحد الحركات الإسلامية ". فمن الغريب أن يتم إجهاض مشروع جمع النهضة التاريخية والسبب في الغالب هو بحث عن تموقع شخصي وحزبي أكثر منه خدمة للدعوة او الامة...للاسف |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
أخي الكريم السلام عليكم. أوافقك للأسف في تلكم الفئات التي تنخر جسد مجتمعاتنا عموما والإسلاميين خصوصا ولكن اخالفك في التعميم واعتبار ان الأغلبية منهم انتهازية. فلا يخفى علينا ان هذا الطريق سقط في سبيله وقديما وحديثا الكثيرون ممن اخلصوا نياتهم وصدقت اعمالهم ولا يجب أن نمحي تلكم الصفحات المضيئة ونعوضها بالطوام التي يفعلها الآن بعض المنتسبين إليهم. فكلهم يدعي وصلا لليلى**وليلى لا تقر لهم بذاكا. بوركت أخي |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
السلام عليكم
بصراحة قبل ان نتكلم عن فشل الاحزاب الاسلامية في الجزائرعلينا ان نتكلم عن فشل التعددية السياسية بصفة عامة لماذا لان فشل الاسلام السياسي في الجزائر كان تحصيل حاصل لفشل العملية السياسية في البلاد التي لم تكن صادقة من الاساس ... (بعد وئد العملية السياسية انقسم الاسلاميون مابين محاببون ومخالبون) -الاحزاب الاسلامية بصفة عامة تفتقد الى التهذيب السياسي ولو نغوص في عمقها الداخلي لوجدنا انها لم تحسم امرها بعد من الديمقراطية.. اذن هي تعيش في ازمة مبدا .. |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
إن قولك أخي الكريم بان فشل الأحزاب السياسية هو من الأسباب التي جعلت الأحزاب الإسلامية تفشل فالأحزاب الأخرى لم تفشل فبرمجها السياسية أصلا فاشلة ومن قال إن الارندى rnd فشل أو الجبهة fln فهو إنسان بعيد كل البعد على الساحة السياسية في الجزائر لان هذه الأحزاب تسعى من اجل كسب اكبر قدر ممكن من الثروة والدليل على ذلك أن اى شخص يريد ان يترشح في هذه الأحزاب يجب عليه دفع مبالغ ضخمة من اجل ترأس القائمة الحزبية أم عيب الأحزاب الإسلامية فهو قيادتها الجالبة للعار للحزب والمسيئة للإسلام في حد ذاته فلهذا أخي الكريم لا تخاط بين الأحزاب التي أهدافها واضحة وهي جني الثروة والأحزاب الإسلامية التي تتجار بالدين من اجل جني الثروة ..... وهذا هو الموضوع الذي تناوله الأخ سيف الدين القسام حفظه الله وليس فساد الأحزاب السياسية في الجزائر فذلك شيء أخر |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
بعد قراءة بعض المداخلات الأخيرة نرفع نقاط مهمة :
- دخول -بعض- الإسلاميين اللعبة السياسية دون احترام قواعدها "الديمقراطية" - تشويه عميق للإسلاميين بسبب حمس و سياستها -بالنسبة للبعض هي سيناريو وصول الإسلاميين للسلطة كيف يكون-. - جاب الله مثال حي عن مصير التشبث بالمعارضة و مطالب التغيير، بحزبه الثالث و النصف -النصف هو حركة البيئة و البتاع- إذا عجزوا عن شرائه أو دفعه للعنف. |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
العجيب أخي الكريم في نقطة الصوفية. أننا لو راجعنا التاريخ لوجدنا أن بعض المنتسبين للصوفية كانوا اول من تزعم الجهاد والتصدي للعدوان فمن السنوسيين في ليبيا إلى التيجانيين في السودان والقادرية في الغرب الجزائري والنقشبندية في آسيا خاصة في الشيشان مع الإمام شامل وغيرهم. لكن يبدو أن الفشل في تحقيق الإنتصار وإختراق الاعداء وتغلغل الجهلة أدى إلى استسلام الصوفية التي تحولت إلى ثغر في سورنا يلج منه العدو. |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
[quote=سيف الدين القسام;881928]
مما لاشك فيه أن التيار الإسلامي من أقدم المدارس السياسية والمذاهب الإيديولوجية في منطقتنا وعلى رغم أن دوره تراجع في فترات معينة بفعل ظروف ذاتية متعلقة به وعوامل داخلية مرتبطة بتفاعلات البيئة التي ينشط فيها وأخرى خارجية إلا أنه بقي إحدى القوى الفاعلة في مجتمعاتنا...وتعد حقبة التمانينات الفترة الذهبية لهذا التيار حيث استطاع أن يبرز للعلن كقوة أساسية في التجاذبات الجارية في المنطقة وكان نجاح الثورة الإسلامية بإيران والجهاد الأفغاني أبرز ملامحها. وربما لا أبالغ إن قلت أن الفترة الحالية تعد من أسوء المراحل التي عاشها هذا التيار في تقديري...والتي لاحت بوادرها في 1992 بعد تناحر الفصائل المجاهدة المنتصرة في أفغانستان من جهة والإنقلاب الإجرامي الذي حصل في الجزائر وأجهض انتصار الجبهة الإسلامية في الإنتخابات والذي أدى بدوره إلى تحول جزء من أنصارها إلى خيار ذات الشوكة في مقارعة النظام. كل هذا ساهم في طفو الخلافات بين الإسلاميين على السطح بطريقة أكثر حدة من قبل وانقسم التيار الإسلامي إلى مدارس ورايات متباينة بل وحتى متناقضة في بعض الأحيان ليس في الوسائل فقط بل حتى في الأهداف المعلنة...فكل جماعة لها تصورها الخاص للدولة الإسلامية المزمع إقامتها كما أن كلا منها لها آلياتها الخاصة في الوصول إلى ذلك. هذا يجعلنا نقسم الأحزاب والتنظيمات والجماعات ذات الخلفية الإسلامية حاليا إلى 4 أقسام قياسا على رؤيتها وممارستها للسياسة: 1-تيار المحاببة ونقصد به تلكم الأحزاب التي تنتسب للتيار الإسلامي تاريخا وفكرا ولكنها في نفس الوقت ارتأت التحالف مع السلطات القائمة عبر المشاركة في تلكم الحكومات والإدعاء أن ذلك هو السبيل الأمثل للتغيير والإصلاح وللأسف فبعض هذه الأحزاب دخلت لتغير فإذا بها تتغير فأضاعت بوصلتها وانحرفت عن مبادئها وهو ما جعل الأستاذ راشد الغنوشي يعقب على ممارسات هذه الفئة بقوله " الإستبداد مطلوب تغييره لا إضفاء الشرعية عليه عبر المشاركة في فتاته" ونضرب هنا مثلا بحركة مجتمع السلم الجزائرية وقد وصل الحال ببعض عينات هذه الفئة إلى تأييد حكومات عينها الإستعمار كما حدث مع الحزب الإسلامي العراقي. 2-المخالبة ونقصد بها التنظيمات التي اعتنقت الخيار المسلح واعتقدت أن التغيير لا يكون إلا بإسقاط الأنظمة والذي لا يكون بدوره إلا بمحاربتها عسكريا والذي لا يمكن شرعنته هو الآخر إلا بتكفيرها وإنزال حكم الردة على أفرادها وللأسف فهذه الفئة وقعت في أخطاء فضيعة وارتكبت خطايا عديدة كان من نتاجها سفك الدماء وانتهاك المحرمات...يعني انها حاولت تغيير الطواغيت فإذا بها تمكن لهم أكثر فبدل أن يزول حكمهم إزداد رسوخا وتباثا ومن أمثلة هذه الفئة الجماعات المسلحة بالجزائر والجماعة الإسلامية والجهاد المصريتين وتنظيم القاعدة بمختلف فروعه. 3-المغالبة ونعني بها الأحزاب الإسلامية التي ترى أن الخيار السلمي هو الحل المتاح والأنجع للتغيير وفي نفس الوقت ترفض أن ترتمي في أحضان السلطات وتجاهر بمعارضتها لها ومن أمثلته البارزة جماعة الإخوان بمصر وتيار جاب الله بالجزائر والنهضة بتونس والجماعة الإسلامية بباكستان....ويؤخذ على هذه الفئة ان بعض الأحزاب صارت كأسطوانة مشروخة تكرر وتجتر ما قيل سابقا دون اقتراح البديل ولا الإتيان بالجديد فهي تعارض من أجل المعارضة وكفى. 4-لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء هناك جماعات أخرى تختلف في مرجعياتها وتلتقي في استنكارها لممارسة السياسة من جهة والصدام المسلح من جهة أخرى كالسلفيين-ما يصطلح عليه اعلاميا بالسلفية الإعلامية- والصوفيين...فشعار بعضهم من السياسة ترك السياسة ويتجهون صوب منهجي التصفية والتربية والإعداد الروحي والنفسي...ولا يتوان بعضهم في تبديع إخوانه ممن ينشطون في الميدان السياسي ويتهم الكثيرون هذا التيار بكونه مقرب من السلطات فهي لذلك ترعاه وتدعمه. [/quotبعد كل ما سبق لم نعد نستغرب إذا حجم التكفير والتبديع بل والتقاتل الذي ميز الفترة الأخيرة من مسيرة الإسلاميين فيما بينهم. ولهذا فأبناء التيار الإسلامي قادة وجندا...شيوخا وأتباعا مدعوون لإعادة التفكير والإعتبار من المرحلة الماضية عبر معالجة الأخطاء وترقية النقد الذاتي البناء بعيدا عن الإفراط والتفريط. **************************************** وما رأي الإخوة في حصيلة الإسلاميين في الجزائر خصوصا وبقية البلاد عموما وما مستقبل هذا التيار في ظل التحديات التي تواجهه هنا وفي الخارج. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أعتقدت سابقا أن حركة حمص من تيار المغالبة ، فإذا بها تنقلب الى تيار المخالبة ، و فعلا تهبش بالمخلب ، فسبخان مغير الاحوال. |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
[QUOTE=free4ever;891976]السلام عليكم
إن قولك أخي الكريم بان فشل الأحزاب السياسية هو من الأسباب التي جعلت الأحزاب الإسلامية تفشل فالأحزاب الأخرى لم تفشل فبرمجها السياسية أصلا فاشلة يا شيخ انا لم اقل الاحزاب السياسية بل قلت التعددية السياسية وهنا قصدت العملية السياسية برمتها التي لم تكن صادقة من الاساس ..هذا للتذكير ومن قال إن الارندى rnd فشل أو الجبهة fln فهو إنسان بعيد كل البعد على الساحة السياسية في الجزائر لان هذه الأحزاب تسعى من اجل كسب اكبر قدر ممكن من الثروة والدليل على ذلك أن اى شخص يريد ان يترشح في هذه الأحزاب يجب عليه دفع مبالغ ضخمة من اجل ترأس القائمة الحزبية أم عيب الأحزاب الإسلامية فهو قيادتها الجالبة للعار للحزب والمسيئة للإسلام في حد ذاته فلهذا أخي الكريم لا تخاط بين الأحزاب التي أهدافها واضحة وهي جني الثروة والأحزاب الإسلامية التي تتجار بالدين من اجل جني الثروة ..... وهذا هو الموضوع الذي تناوله الأخ سيف الدين القسام حفظه الله وليس فساد الأحزاب السياسية في الجزائر فذلك شيء أخر اما هذا الكلام.... ومن قال إن الارندى rnd فشل أو الجبهة fln [B][COLOR=green]فهو إنسان بعيد كل البعد على الساحة السياسية في الجزائر لان هذه الأحزاب تسعى من اجل كسب اكبر قدر ممكن من الثروة والدليل على ذلك أن اى شخص يريد ان يترشح في هذه الأحزاب يجب عليه دفع مبالغ ضخمة من اجل ترأس القائمة الحزبية أم عيب الأحزاب الإسلامية فهو قيادتها الجالبة للعار للحزب والمسيئة للإسلام في حد ذاته فلهذا أخي الكريم لا تخاط بين الأحزاب التي أهدافها واضحة وهي جني الثروة والأحزاب الإسلامية التي تتجار بالدين من اجل جني الثروة ..... وهذا هو الموضوع الذي تناوله الأخ سيف الدين القسام حفظه الله وليس فساد الأحزاب السياسية في الجزائر فذلك شيء أخر... فصدقني لم افهم منه شيء ..انه مبهم .. |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
[QUOTE=الشريف الجزائري;893526]
اقتباس:
فبرنامجه الوحيد هو كيف يجني اكبر قدر ممكن من المال من حله ورامه(لايهم) ولذلك اذا اردت ان تكون على رأس القائمة لديهم في الانتخابات ماعليك الا ان تدفع (كم) من مليون وتحصل على ذلك (المال السياسي) ولا يهمهم cv ولاحتى المستوى الدراسي لذلك هذا نجاح في رأي هذا الحزب وليس في رأي صاحب الموضوع اعتقد ان هذا القصد تحياتي |
رد: الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
اقتباس:
ما شاء الله أستاذنا الكريم. وقد نبهتني لنقطة مهمة متعلقة بالتجربة التركية خاصة أن انتصار حزب العدالة جاء بعد 6 سنوات بالضبط من الإنقلاب العلمي ضد أربكان الذي وللعجب وعلى رغم إسلاميته المعنلة إلا انه حاول أن يكون براغماتي فخسر شعبيته ومنصبه...حيث أن العقود العسكرية مع الإسرائيلين وموافقته على استمرار العمل يقانون العمل بحظر الحجاب شكل ضربة له. واما أردوغان وحزبه فهما نقل الإسلاميين-إن صح نسبتهما للتيار الإسلامي فهناك من يرفض ذلك-من مرحلة الإغراق في الإهتمام بتطبيق الشريعة إلى مرحلة الإهتمام بأساسيات حياة المواطن وبالضبط الإقتصاد. اقتباس:
اقتباس:
هههه....قصدك الطبيعة والنمو. 1-كما قلت سابقا فالاسلاميون في داخل أجهزتهم وقرارةانفسهم مازالوا لم يحسموا أمرهم من قضايا مهمة منها الديمقراطية فمثلا في 1989 لما تم التشاور حول تأسيس حزب إسلامي رفض جاب الله ونحناح ومحمد السعيد معتبرين أن التحزب لا يجوز. ثم قاموا بتشتيت الصف بتأسيس أحزاب أخرى ما عدا الشهيد السعيد الذي انضم للفيس. أيضا إلى سنة1994 تقريبا كانت ما تزال أطراف كثيرة منهم ترى ان الديمقراطية كفر قبل أن يتراجع اغلبهم ويعدون الديمقراطية قرين الشورى. المعنى...هل الديمقراطية عندهم مجرد خيار مرحلي اضطراري أم هي قناعة ومبدأ غير قابل للمساس به. 2-الإسلاميون بين نموذجي حمس في تفريطها وطالبان في إفراطها-حسب الصورة الغربية-...هذا ما يسوقه المناوئون عن الإسلاميين وللأسف لا يوجد نموذج وسطي إلى حد الآن. 3-وفي رأيك أستاذ ما هو الخيار الامثل لجاب الله وغيره في ظل غلق اللعبة السياسية عندنا بارك الله فيك على إثرائك الموضوع |
| الساعة الآن 04:42 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى