![]() |
رد: خبر قراتة ولكنة خبر مزعج ومؤسف فعلا
اقتباس:
|
رد: خبر قراتة ولكنة خبر مزعج ومؤسف فعلا
إسمحو لي أن أتدخل في هذا النقاش وليكن صدركم رحبا لما سأقوله .
الجنس هو أحد الوظائف البيولوجية المركبة في ذواتنا قهرا . وهي أشد الغرائز تحييدا للعقل والإتزان بسبب ، الأمزجة الكيميائية المعقدة التي تشل الدماغ وتعطل كل هرمونات التعقل والثبات . جعلها الله سبحانه كذالك لحكمته العالية وهي (أن إستمرار التوالد لا يخضع للثقافة ولا لقوة العقل ) بمعنى لا يحتمل الإختار فهو جبري ، ولو لم يكن كذالك لفسدت البشرية وتعطلت الحياة . هذه الغريزة التي يبقى العقل عاجزا امام إندفاعها المتهور و إنفلاتها من كل ظابط هي إرادة فوقية لا تخضع لا للأخلاق ولا للقيم . ولا يردعها رادع .هي في نفس الوقت تركيب رباني وحكمة إلاهية . ولعل التأمل البسيط في أبعاد هذه الحكمة ، هو الزواج والتقارب بين الذكر والأنثى ، مطلب فطري ، ممتاز ، لا يقبل التشاور ولا التفاوض ولا التنازل . لكن الشريعة الإسلامية جاءت بما يصون هذه الطبيعة من كل طيش و رعونة ، فأمرت بالزواج أولا وتيسيره قدر الإمكان على الرجال والنساء ، وأمرت الأولياء بالمسارعة في تلبية هذه المطالب دون تكلف ومغالات . كما نظمت الشريعة هذا الزواج ، فأعطت للرجل الحقق في التعدد لصيانة المجتمع من هذا القهر الطبيعي المجبول في خلقتهم . وبعد ذالك حرم الزنا و الفواحش لصيانة النسل من الأخلاط . الإسلام نظر لمسالة الجنس بواقعية كبيرة لأن الشريعة من لدن حكيم خبير . وليست إجتهاد قضائي ، أو نظرية فلسفية . العزوبة شر والعنوسة شر لا يردعها رادع من العقل ولا من الدين ، ولا علاج لها إلا الزواج والزواج فقط ،، لأن الصيام أمر الرسول الكريم به كحل مؤقت وإستثنائي و ليس بديلا مطلقا عن الزواج . والأعزب و العانس لما تتكدس في جوانحه هذه المطالب الفطرية ، ستتحول إلى إضطرابات في السلوك وفي الفهم وفي الحوار ، فتظهر الحدة في الفهم ، في رد الفعل كما هو الحال بين الأخت سيلين والفارس وكل من إنحاز بينهما . surrender فهذا الإضطراب في الحوار منشأه الأصلي هو مشاكل و ضغوطات في الامزجة الكيميائية داخل الجسم . الـغـضـب تزوجو تستقيم ردودكم و حواراتكم . نصيحة متزوج . |
رد: خبر قراتة ولكنة خبر مزعج ومؤسف فعلا
|
| الساعة الآن 07:55 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى