![]() |
رد: علي بلحاج بين الامس والحاضر ؟؟؟
شكرا على الموضوع ايه سمعت بلي اصلوا موريطاني معلاباليش لصح
|
رد: علي بلحاج بين الامس والحاضر ؟؟؟
علي بلحاج إبن شهيد وهو جزائري, لكن حدث ما حدث
|
رد: علي بلحاج بين الامس والحاضر ؟؟؟
أقول إلى الذين يسبون الأخ علي بلحاج دون أن ينبسوا ببنت شفة ليسبوا الطغاة الذين تلطخت يدهم بالدماء مع العلم أن الأخ علي قد تمت محاكمته و حرمانه من كل حقوقه بينما الطغاة ما يزالون في أماكنهم ينهبون المزيد من أموال الشعب و يرتكبون المزيد من القتل
أقول لهم : تريدون أن تكرهوا علي بلحاج هذا شأنكم، تريدون الصمت خوفا من الجلادين هذا أيضا شأنكم لكن أن تتحولوا إلى مجموعة من مزوري التاريخ، و أعوان الظلمة فهذا ما لا نقبله أبدا أنتم بموقفكم المشين هذا ترتكبون أعظم حماقة في حق بلدكم، من حيث تشعرون أو لا تشعرون و والله البعض يفعل هذا لأنه مدفوع الأجر، و البعض الآخر يفعل هذا لأنه يكره الدين الإسلامي إنهم يريدون حاكما يسمح لهم بالرقص ، يسمح لهم بالخمر، يسمح لهم بالزنا، يسمح لهم بالربا و هؤلاء لا يقبلون أبدا أن يحكمهم شخص يدعوهم إلى احترام شريعة الله تعالى و يا ليت الأمر يتوقف عند هذا الحد ، حينها سنقول لا بأس ما دمنا في بلد ديمقراطي و علماني لا يتدخل في شؤون الناس و في حرية عبادتهم، فالكل يفعل ما يحلو له لكن الأمر أعظم من هذا بكثير، فهؤلاء ليسوا ديمقراطيين أصلا و لا يؤمنون بحرية التعبير أصلا و الدليل على ذلك أنهم يضيقون على الشباب المتدين في كل مكان، يحرمونهم من الوظائف، و يسنون قوانين جائرة تفرض عليهم التخلي عن شعائرهم، أهانوا الشريعة الإسلامية في الجامعات و أصبحت كليات الشريعة بدون قيمة لا في ناحية البرامج التي تدرس و لا في ناحية إمكانية التوظيف، طلبة الشريعة و القانون يحرمون من الالتحاق بالعمل في المجال الحقوقي كزملائهم في كليات الحقوق ضيقوا على المساجد، و استعبدوا الأئمة، و منعوا الكلمة المعارضة لهم، و مسخوا بعض الأحزاب التي تدعي أنها إسلامية لكي يزوروا على الناس و يكذبوا بادعاء أنهم يسمحون للإسلاميين حاربوا تدريس الشريعة في المدارس، و تعدوا على قانون الأسرة المستمد ن الشريعة الإسلامية، و خنقوا الجمعيات الإسلامية التي تنشط في المجال العلمي و الدعوي، و صادروا الكتب الدينية التي تشحن روح الالتزام بالدين، غسلوا أدمغة الناس، و شوهوا صورة الدين، و حاولوا أن يلصقوا تهم الإرهاب و العنف بكل من يلتزم بشرع الله أوصلونا إلى مجتمع منحل أخلاقيا، همه البطن و الفرج، و ديدنه الشطيح و الرديح، خدروا العقول بكرة القدم، و جوعوا الناس حتى لا يهتموا بفكر و لا علم و لا أدب و ما تزال القائمة مفتوحة و بعد كل هذا يأتي المنافقون و الجهلة و المنبطحون و يقولون لنا الجزائر بخير و لا ينقصها شيء ألا فليعلم هؤلاء أنهم مسؤولون أمام الله تعالى عن موقفهم هذا هذا بعينه هو صنيع المنافقين الذين قالوا عن المشركين ( هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ) لكن الله تعالى غالب على أمره و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون |
| الساعة الآن 07:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى