![]() |
رد: - المناظرة الشعرية
بـانَتْ سُـعادُ فَـقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ *** مُـتَـيَّمٌ إثْـرَها لـم يُـفَدْ مَـكْبولُ وَمَـا سُـعَادُ غَـداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا *** إِلاّ أَغَـنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ هَـيْـفاءُ مُـقْبِلَةً عَـجْزاءُ مُـدْبِرَةً *** لا يُـشْتَكى قِـصَرٌ مِـنها ولا طُولُ تَجْلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ *** كـأنَّـهُ مُـنْـهَلٌ بـالرَّاحِ مَـعْلُولُ شُـجَّتْ بِـذي شَـبَمٍ مِنْ ماءِ مَعْنِيةٍ *** صـافٍ بأَبْطَحَ أضْحَى وهْومَشْمولُ تَـنْفِي الـرِّياحُ القَذَى عَنْهُ وأفْرَطُهُ *** مِـنْ صَـوْبِ سـارِيَةٍ بِيضٌ يَعالِيلُ أكْـرِمْ بِـها خُـلَّةً لـوْ أنَّهاصَدَقَتْ *** مَـوْعودَها أَو ْلَوَ أَنَِّ النُّصْحَ مَقْبولُ لـكِنَّها خُـلَّةٌ قَـدْ سِـيطَ مِنْ دَمِها *** فَـجْـعٌ ووَلَـعٌ وإِخْـلافٌ وتَـبْديلُ فـما تَـدومُ عَـلَى حـالٍ تكونُ بِها *** كَـما تَـلَوَّنُ فـي أثْـوابِها الـغُولُ ولا تَـمَسَّكُ بـالعَهْدِ الـذي زَعَمْتْ *** إلاَّ كَـما يُـمْسِكُ الـماءَ الـغَرابِيلُ فـلا يَـغُرَّنْكَ مـا مَنَّتْ وما وَعَدَتْ *** إنَّ الأمـانِـيَّ والأحْـلامَ تَـضْليلُ كـانَتْ مَـواعيدُ عُـرْقوبٍ لَها مَثَلا *** ومــا مَـواعِـيدُها إلاَّ الأبـاطيلُ أرْجـو وآمُـلُ أنْ تَـدْنو مَـوَدَّتُها *** ومـا إِخـالُ لَـدَيْنا مِـنْكِ تَـنْويلُ أمْـسَتْ سُـعادُ بِـأرْضٍ لايُـبَلِّغُها *** إلاَّ الـعِتاقُ الـنَّجيباتُ الـمَراسِيلُ ولَـــنْ يُـبَـلِّغَها إلاّغُـذافِـرَةٌ *** لـها عَـلَى الأيْـنِ إرْقـالٌ وتَبْغيلُ مِـنْ كُلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرَى إذا عَرِقَتْ *** عُـرْضَتُها طـامِسُ الأعْلامِ مَجْهولُ تَـرْمِي الـغُيوبَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهِقٍ *** إذا تَـوَقَّـدَتِ الـحَـزَّازُ والـمِيلُ ضَـخْـمٌ مُـقَـلَّدُها فَـعْم مُـقَيَّدُها *** فـي خَلْقِها عَنْ بَناتِ الفَحْلِ تَفْضيلُ غَـلْـباءُ وَجْـناءُ عَـلْكوم مُـذَكَّرْةٌ *** فــي دَفْـها سَـعَةٌ قُـدَّامَها مِـيلُ وجِـلْـدُها مِـنْ أُطـومٍ لا يُـؤَيِّسُهُ *** طَـلْحٌ بـضاحِيَةِ الـمَتْنَيْنِ مَهْزولُ حَـرْفٌ أخـوها أبـوها مِن مُهَجَّنَةٍ *** وعَـمُّـها خـالُها قَـوْداءُ شْـمِليلُ يَـمْشي الـقُرادُ عَـليْها ثُـمَّ يُزْلِقُهُ *** مِـنْـها لِـبانٌ وأقْـرابٌ زَهـالِيلُ عَـيْرانَةٌ قُذِفَتْ بالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ *** مِـرْفَقُها عَـنْ بَـناتِ الزُّورِ مَفْتولُ كـأنَّـما فـاتَ عَـيْنَيْهاومَـذْبَحَها *** مِـنْ خَـطْمِها ومِن الَّلحْيَيْنِ بِرْطيلُ تَـمُرُّ مِـثْلَ عَسيبِ النَّخْلِ ذا خُصَلٍ *** فـي غـارِزٍ لَـمْ تُـخَوِّنْهُ الأحاليلُ قَـنْواءُ فـي حَـرَّتَيْها لِـلْبَصيرِ بِها *** عَـتَقٌ مُـبينٌ وفـي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُ تُـخْدِي عَـلَى يَـسَراتٍ وهي لاحِقَةٌ *** ذَوابِــلٌ مَـسُّهُنَّ الأرضَ تَـحْليلُ سُمْرُ العَجاياتِ يَتْرُكْنَ الحَصَى زِيماً *** لـم يَـقِهِنَّ رُؤوسَ الأُكْـمِ تَـنْعيلُ كــأنَّ أَوْبَ ذِراعَـيْها إذا عَـرِقَتْ *** وقــد تَـلَـفَّعَ بـالكورِ الـعَساقيلُ يَـوْماً يَـظَلُّ به الحِرْباءُ مُصْطَخِداً *** كـأنَّ ضـاحِيَهُ بـالشَّمْسِ مَـمْلولُ وقـالَ لِـلْقوْمِ حـادِيهِمْ وقدْ جَعَلَتْ *** وُرْقَ الجَنادِبِ يَرْكُضْنَ الحَصَى قِيلُوا شَـدَّ الـنَّهارِ ذِراعـا عَيْطَلٍ نَصِفٍ *** قـامَـتْ فَـجاوَبَها نُـكْدٌ مَـثاكِيلُ نَـوَّاحَةٌ رِخْـوَةُ الـضَّبْعَيْنِ لَيْسَ لَها*** لَـمَّا نَـعَى بِـكْرَها النَّاعونَ مَعْقولُ تَـفْرِي الُّـلبانَ بِـكَفَّيْها ومَـدْرَعُها *** مُـشَـقَّقٌ عَـنْ تَـراقيها رَعـابيلُ تَـسْعَى الـوُشاةُ جَـنابَيْها وقَـوْلُهُمُ *** إنَّـك يـا ابْـنَ أبـي سُلْمَى لَمَقْتولُ وقــالَ كُـلُّ خَـليلٍ كُـنْتُ آمُـلُهُ *** لا أُلْـهِيَنَّكَ إنِّـي عَـنْكَ مَـشْغولُ فَـقُـلْتُ خَـلُّوا سَـبيلِي لاَ أبـالَكُمُ *** فَـكُلُّ مـا قَـدَّرَ الـرَّحْمنُ مَفْعولُ كُـلُّ ابْـنِ أُنْثَى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ *** يَـوْماً عـلى آلَـةٍ حَـدْباءَ مَحْمولُ أُنْـبِـئْتُ أنَّ رَسُـولَ اللهِ أَوْعَـدَني*** والـعَفْوُ عَـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَأْمُولُ وقَـدْ أَتَـيْتُ رَسُـولَ اللهِ مُـعْتَذِراً *** والـعُذْرُ عِـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَقْبولُ مَـهْلاً هَـداكَ الـذي أَعْطاكَ نافِلَةَ *** الْـقُرْآنِ فـيها مَـواعيظٌ وتَـفُصيلُ لا تَـأْخُذَنِّي بِـأَقْوالِ الـوُشاة ولَـمْ *** أُذْنِـبْ وقَـدْ كَـثُرَتْ فِـيَّ الأقاويلُ لَـقَدْ أقْـومُ مَـقاماً لـو يَـقومُ بِـه *** أرَى وأَسْـمَعُ مـا لـم يَسْمَعِ الفيلُ لَـظَلَّ يِـرْعُدُ إلاَّ أنْ يـكونَ لَهُ مِنَ *** الَّـرسُـولِ بِــإِذْنِ اللهِ تَـنْـويلُ حَـتَّى وَضَـعْتُ يَـميني لا أُنازِعُهُ *** فـي كَـفِّ ذِي نَـغَماتٍ قِيلُهُ القِيلُ لَــذاكَ أَهْـيَبُ عِـنْدي إذْ أُكَـلِّمُهُ *** وقـيـلَ إنَّـكَ مَـنْسوبٌ ومَـسْئُولُ مِـنْ خـادِرٍ مِنْ لُيوثِ الأُسْدِ مَسْكَنُهُ *** مِـنْ بَـطْنِ عَـثَّرَ غِيلٌ دونَهُ غيلُ يَـغْدو فَـيُلْحِمُ ضِـرْغامَيْنِ عَيْشُهُما *** لَـحْمٌ مَـنَ الـقَوْمِ مَـعْفورٌ خَراديلُ إِذا يُـسـاوِرُ قِـرْناً لا يَـحِلُّ لَـهُ *** أنْ يَـتْرُكَ الـقِرْنَ إلاَّ وهَوَمَغْلُولُ مِـنْهُ تَـظَلُّ سَـباعُ الـجَوِّضامِزَةً *** ولا تَـمَـشَّى بَـوادِيـهِ الأراجِـيلُ ولا يَــزالُ بِـواديـهِ أخُـو ثِـقَةٍ *** مُـطَرَّحَ الـبَزِّ والـدَّرْسانِ مَأْكولُ إنَّ الـرَّسُولَ لَـسَيْفٌ يُـسْتَضاءُ بِهِ *** مُـهَنَّدٌ مِـنْ سُـيوفِ اللهِ مَـسْلُولُ فـي فِـتْيَةٍ مِـنْ قُـريْشٍ قالَ قائِلُهُمْ *** بِـبَطْنِ مَـكَّةَ لَـمَّا أسْـلَمُوا زُولُوا زالُـوا فـمَا زالَ أَنْكاسٌ ولا كُشُفٌ *** عِـنْـدَ الِّـلقاءِ ولا مِـيلٌ مَـعازيلُ شُــمُّ الـعَرانِينِ أبْـطالٌ لُـبوسُهُمْ *** مِـنْ نَـسْجِ دَاوُدَ في الهَيْجَا سَرابيلُ بِـيضٌ سَـوَابِغُ قـد شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ *** كـأنَّـها حَـلَقُ الـقَفْعاءِ مَـجْدولُ يَمْشونَ مَشْيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُمْ *** ضَـرْبٌ إذا عَـرَّدَ الـسُّودُ التَّنابِيلُ لا يَـفْـرَحونَ إذا نَـالتْ رِمـاحُهُمُ *** قَـوْماً ولَـيْسوا مَـجازِيعاً إذا نِيلُوا لا يَـقَعُ الـطَّعْنُ إلاَّ فـي نُحورِهِمُ *** ومـا لَهُمْ عَنْ حِياضِ الموتِ تَهْليلُ كعب بن زهير بن ابي سلمى ل |
رد: - المناظرة الشعرية
لَهفي عَلَيكِ مَتـى أَراكِ طَليقَـةً ----- يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقٍ
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِـلالِ مُتَيَّـمٌ ----- بِالبَذلِ بَيـنَ يَدَيـكِ وَالإِنفـاقِ إِنّي لَتُطرِبُنـي الخِـلالُ كَريمَـةً ----- طَرَبَ الغَريـبِ بِأَوبَـةٍ وَتَـلاقٍ وَتَهُزُّني ذِكرى المُـروءَةِ وَالنَـدى ----- بَينَ الشَمائِـلِ هِـزَّةَ المُشتـاقِ ما البابِلِيَّةُ فـي صَفـاءِ مِزاجِهـا ----- وَالشَربُ بَينَ تَنافُـسٍ وَسِبـاقِ وَالشَمسُ تَبدو في الكُئوسِ وَتَختَفي ----- وَالبَدرُ يُشرِقُ مِن جَبينِ الساقـي بِأَلـــَذَّ مِن خُلُـقٍ كَريـمٍ طاهِـر ----- ٍقَـد مازَجَتـهُ سَلامَـةُ الأَذواقِ فـــَإِذا رُزِقـتَ خَليقَـةً مَحمـودَةً ----- فَقَدِ اِصطَفـاكَ مُقَسِّـمُ الأَرزاقِ فَالنـــاسُ هَـذا حَظُّـهُ مـالٌ وَذا ----- عِلـمٌ وَذاكَ مَكـارِمُ الأَخـلاقِ وَالمــــالُ إِن لَـم تَدَّخِـرهُ مُحَصَّنـاً ----- بِالعِلمِ كـانَ نِهايَـةَ الإِمـلاقِ وَالعِلـــــمُ إِن لَـم تَكتَنِفـهُ شَمائِـلٌ ----- تُعليهِ كـانَ مَطِيَّـةَ الإِخفـاقِ لا تَحسَــبَنَّ العِلمَ يَنفَـعُ وَحـدَهُ ------ ما لَـم يُتَـوَّج رَبُّـهُ بِخَـلاقِ كَم عالِــمٍ مَـدَّ العُلـومَ حَبائِـلاً ------ لِوَقيعَـةٍ وَقَطيـعَـةٍ وَفِــراقِ وَفَقيهِ قَــومٍ ظَـلَّ يَرصُـدُ فِقهَـهُ ----- لِمَكيـدَةٍ أَو مُستَحَـلِّ طَـلاقِ يَمشي وَقَد نُصِبــَت عَلَيهِ عِمامَـةٌ ----- َكالبُرجِ لَكِن فَـوقَ تَـلِّ نِفـاقِ يَدعونَهُ عِندَ الشِقــاقِ وَمـا دَرَوا ----- أَنَّ الَّذي يَدعونَ خِـدنُ شِقـاقِ وَطَبيبِ قَومٍ قَـد أَحَـلَّ لِطِبِّـهِ ------- مـا لا تُحِـلُّ شَريعَـةُ الخَـلّاقِ قَتَلَ الأَجِنَّةَ في البُطـونِ وَتـارَةً ------ جَمَعَ الدَوانِقَ مِـن دَمٍ مُهـراقِ أَغلى وَأَثمَنُ مِن تَجـارِبِ عِلمِـهِ ----- يَومَ الفَخـارِ تَجـارِبُ الحَـلّاقِ وَمُهَندِسٍ لِلنيـلِ بـاتَ بِكَفِّـهِ ------ مِفتـاحُ رِزقِ العامِـلِ المِطـراقِ تَندى وَتَيبَـسُ لِلخَلائِـقِ كَفُّـهُ ------ بِالماءِ طَـوعَ الأَصفَـرِ البَـرّاقِ لا شَيءَ يَلوي مِن هَـواهُ فَحَـدُّهُ ----- في السَلبِ حَدُّ الخائِـنِ السَـرّاقِ وَأَديبِ قَـومٍ تَستَحِـقُّ يَمينُـهُ ------- قَطعَ الأَنامِلِ أَو لَظـى الإِحـراقِ يَلهو وَيَلعَـبُ بِالعُقـولِ بَيانُـهُ ------- فَكَأَنَّـهُ في السِحـرِ رُقيَـةُ راقٍ فـي كَفِّـهِ قَلَـمٌ يَمُـجُّ لُعابُـهُ ------- سُمّـاً وَيَنفِثُـهُ عَـلـى الأَوراقِ يَرِدُ الحَقائِقَ وَهيَ بيـضٌ نُصَّـعٌ ------- قُدسِيَّـةٌ عُلـوِيَّـةُ الإِشــراقِ فَيَرُدُّها سـوداً عَلـى جَنَباتِهـا -------- مِن ظُلمَةَ التَمويهِ أَلـفُ نِطـاقِ عَرِيَت عَنِ الحَقِّ المُطَهَّـرِ نَفسُـهُ ------- فَحَياتُـهُ ثِقـلٌ عَلـى الأَعنـاقِ لَو كــانَ ذا خُلُقٍ لأسعَـدَ قَومَـهُ ------- بِبَيانِـهِ وَيَـراعِـهِ السَـبّـاقِ مَن لـي بِتَربِيَـةِ النِسـاءِ فَإِنَّهـا ------- في الشَرقِ عِلَّةُ ذَلِـكَ الإِخفـاقِ الأُمُّ مَـدرَسَـةٌ إِذا أَعدَدتَـهـا ----- أَعدَدتَ شَعبــــاً طَيِّـبَ الأَعـراقِ الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّـدَهُ الحَـيـا ------ بِالـرِيِّ أَورَقَ أَيَّمــــا إيــراقِ الأُمُّ أُستــاذُ الأَساتِـذَةِ الأولى ------ شَغَلَت مَآثِرُهُم مَـدى الآفــاقِ أَنا لا أَقولُ دَعوا النِساءَ سوا فرا ------ بَينَ الرِجالِ يَجُلنَ في الأَسواقِ يَدرُجنَ حَيثُ أَرَدنَ لا مِن وازِعٍ ------ يَحـْذَرنَ رِقبَتَـهُ وَلا مِـن واقٍ يَفعَلنَ أَفعـالَ الرِجـالِ لِواهِيـاً -----عَن واجِباتِ نَواعِسِ الأَحـداقِ في دورِهِـنَّ شُؤونُهُـنَّ كَثيـرَةٌ ----- كَشُؤونِ رَبِّ السَيفِ والمز راق كلا وَلا أَدعوكُـمُ أَن تُسرِفـوا ------ في الحَجبِ وَالتَضييقِ وَالإِرهـاقِ لَيسَت نِساؤُكُمُ حُلىً وَجَواهِـراً ------ خَوفَ الضَياعِ تُصانُ في الأَحقاقِ فتوسطوا في الحالتيـن وأنصفـوا ----- فالشـر في التضييق والإرهـاق شاعر النيل // حافظ ابراهيم ق |
رد: - المناظرة الشعرية
قُلْ للمَليحَةِ في الخِمارِ الأسودِ --- ماذا فَعَلتِ بِزاهِدٍ مُتَعبِّدِ قَد كان شَمَّرَ للصلاةِ إزارَهُ --- حَتى قَعَدتِ لَه بِبابِ المَسجدِ رُدِّي عَلَيهِ صَلاتَهُ وصيامَهُ --- لا تَقتُليهِ بِحَقِّ دِينِ مُحَمَّدِ شعر : الدارمي د |
رد: - المناظرة الشعرية
قَدِمَ تاجرٌ إلى المدينة يَحمِلُ مِن خُمُرِ العراق فَباعها كُلَّها إلا السود، فشكا إلى الدارِمي ذلك وكان الدارِمي قَد نَسكَ وتَعبَّدَ، فَعمل أبيات وأُمِرَ مَن يُغَنِّي بِهما في المدينة ... قُلْ للمَليحَةِ في الخِمارِ الأسودِ --- ماذا فَعَلتِ بِزاهِدٍ مُتَعبِّدِ قَد كان شَمَّرَ للصلاةِ إزارَهُ --- حَتى قَعَدتِ لَه بِبابِ المَسجدِ رُدِّي عَلَيهِ صَلاتَهُ وصيامَهُ --- لا تَقتُليهِ بِحَقِّ دِينِ مُحَمَّدِ قيل فشاعَ الخبرُ في المدينة أنَّ الدارِمي رَجعَ عَن زُهدِه وتَعشَّقَ صاحِبةَ الخِمارِ الأسود فَلم يَبقَ في المدينة مَليحةً إلا اشترت لها خماراً أسود فلما أنفذ التاجر ما كان معه رَجعَ الدارمي إلى تَعَبُّدِه وعَمدَ إلى ثِيابِ نُسكِه فَلَبِسَها. |
رد: - المناظرة الشعرية
دَعيني أمُت لَم آتِ في الحُبِّ بِدعَةً وَلَم أَكُ فِيما لُمتِني فيهِ أَوحَدا وَخَبَّرتِني عَن هَجرِها فَنَعَيتِ لي حَياتي وَكانَ الهَجرُ لِلمَوتِ مَوعِدا شعر: العباس بن الاحنف د |
رد: - المناظرة الشعرية
دمتم في الخير أعوانا**
ونجما من السماء هلّ رعانا. من الفصحٍ الحرف و خلّبانا** إدهان النحل و عسل الذّبانا. في سوق الدهر سكرا و نعسانا** بعنا من أغلى منا ومن اشترانا. ما بي جروح الدهر أصوانا** لكن في القلب ذبلت أغصانا. و مات الشعر و مات الرمانا** في خيرك يا سيدي بالحجر رمانا. كيف أدخل جحري ومن وسانا** و القصر مشيد فندق آمانا. من يعقل الحاشي وما عسانا** رأيته يبكي الدم ولمع أسنانا و الكركر يرجف تحت الاحشاء ضمئانا** من تصدق في ليلك و الماء عطشانا. بنالعياط |
رد: - المناظرة الشعرية
http://www.gl3a.com/album/100739_1239138139.jpg نامت عيون الناس وسهِرت أنا أناجيك تِغفر جميع ذنبى تِلهمنى مايرضيك تحفظنى من نفسى ومن الشيطان يامَليك يارب عبد وقصد ... فضلك وإحسانك إرزقنى طاعه ورضا وأعيش علشانك على كل خير دِلِّنى يارب سبحانك شاهِد على ضَعفى يارب الكون قوينى إكفينى شر الفتن وإحفظنى فى دينى عن كل شىء يغضبك إبعدنى وإحمينى يارب يادايم إرحم ضعيف فانى وإغفر ذنوب فى القلب جرحانى آلمانى يارب لما أبعِد قربنى من تانى يارب وإختملى بصالح الأعمال وإكتب نجاتى فى يوم لابيع فيه ولا مال سَهِّلى فعل الخير ... خففلى فى الأحمال يارب وفـ قبرى حسِّسنى فيه بأمان بحق صومى وصلاتى وتلاوتى للقرآن وإلهمنى فيه حجِّتى يارب يارحمن يارب وفـ جنتك إكتب لى فيها جوار مع رسول رحمتك وصُحبِته الأطهار واطلب تمام نعمتك برضاك ياغفار ر |
رد: - المناظرة الشعرية
ربي روحي ملكك و تراني حيرانا**
إنت قبل الوريدي و روحي و الاشجانا. أطلب رضاك من وراء اغلال متانا** كتبتها على نفسي ضمير و أوزانا. رحمتك أقرب من كل رحيم و أحضانا** أبر من الوالدين و شم الريحانا. اليوم أتوب إليك بعد العصيانا** روحي شالت ليك و جات تمشي حفيانا. أنت ربي و أنا عبدك على بابك حيرانا** عيني بدمع تجري و قلبي ولهانا. بنالعيط |
رد: - المناظرة الشعرية
نال مِنَ الحُسْنِ مُنْتَهَى أَمَلِهْ
فالحُسْنُ عَبْدٌ يروحُ من خَوَلِهْ أَيُّ قَضِيبٍ عَلَى كَثِيبِ نَقَا أَحْسَنُ من خَصْرِهِ عَلَى كَفَلِهْ شعر البحتري هـ |
رد: - المناظرة الشعرية
هاجت لواعج عَبْرةٍ**
في صدر دائمة الدّبيب. آسفاًلحسن بلائه** ولمصرع الشيخ الغريب. أقبلت أطلب طبّه** و الموت يعضل بالطبيب. مكين العذرئّ |
| الساعة الآن 06:58 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى