![]() |
رد: ملاحظات حول العلمانية و العلمانيين العرب .
بين المسلم و الاسلامي ..
كالذي يركب حصانه .. و الذي يركبه صحانه.. ..بنالياط.. |
رد: ملاحظات حول العلمانية و العلمانيين العرب .
اقتباس:
و لا افكر الا بما يرضي ربي و لا ابالي يغيره احب من احب و كره من كره و الاصل لو كنت سفيها مثلك او اكثر و لكن من حسن حظك ان وضعيتي تغيرت و لم اعد كما كنت سابقا و مع هدا سارد عليك لاحقا ان شاء الله و كما قلت في اول تعقيب لي ان رعونتك هده لن تزيد غيرك الا عنادا و ثقة فيما يهدف اليه و ان شاء الله لمنتصرون ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا و أعفوا عنا و أغفر لنا و أرحمنا أنت مولانا فنعم المولى و نعم النصير |
رد: ملاحظات حول العلمانية و العلمانيين العرب .
اقتباس:
لا ادري اخي ولكن اذا لم تكن تدري فهذا المنتدى هو منتدى نقاشي ، اي اننا كأعضاء فيه نأتي لنتحاور بالتي هي احسن حتى يخذ كل واحد منا من الاخر ، و هذا في حدود الادب و اللباقة يعني هذا المنتدى ليس ساحة لشن الغزوات ، ولا هو ساحة انتصار ، الامر الاخر ان من ادب الحوار ان لا نجرح في الشخص الذي يحاورنا مهما كانت الاختلافات بيننا ، فمن السهل كما هو معلوم النزوال بالمسوتى الى السب و الشم (في النهاية هي مجرد حروف نكتبها( لهذا اخي لنحاول ان نظل في اطار نقاش الفكرة ، لا شخص الذي يطرحها ، و اتمنى ان نبتعد عن اسلوب السباب و التجريح لانه لا يفيد فيه ، فالسب لا جعل المبررات مقنعة ، ولا التجريح ايضا . عموما وكما قلت اذا اردت نقاش في صلب الموضوع فانا جاهز ، اما ان يتحول الحوار الى الشخصنة و التهم المتبدالة ، فأعذرني يا اخي اذا تخلفت مودتي . |
رد: ملاحظات حول العلمانية و العلمانيين العرب .
|
رد: ملاحظات حول العلمانية و العلمانيين العرب .
نوضح للاخوة القراء الذي انعم الله عليهم بالنعمة الإسلام حقيقة بعض العلمانيين من امثال طاهر جاووت و اخوانه يتبع العلمانيون فى العالم العرب ينفس الخطة التي وضعها (ستالين) للقضاء على الدين في الاتحاد السوفيتي سابقًا، وباءت بالفشل. وتنقسم خطة ستالين إلى ثلاث مراحل: 1- المرحلة الأولى: مهادنة الدين، وإيهام أصحابه أنهم أحرار في عقائدهم، وقد انتهتْ هذه المرحلة التي كانت أقلام العلمانية فيها تُظهِر احترام الإسلام، وتوقير جمعية العلماء المسلمين ، وتكتفي فقط بالكتابة عن الحب، والإثارة الجنسية، والتماثيل، والفنون، والأفلام، والأغاني... إلخ. 2- المرحلة الثانية: محاولة تنقيح الدين وتطويره، ومعنى ذلك تفسيره تفسيرًا ماركسيًّا، مستغلين النقاط التي تلتقي فيها الماركسية مع الدين. وفي هذه المرحلة أيضًا يتم إظهار الاهتمام بالدين ورجاله. 3- المرحلة الثالثة: ادعاء وإظهار معايب الدين، وبُعده عن الحقائق العلمية، ومهاجمته، وادعاء أنه لا يفي بحاجات البشر، ومتطلبات العصر! وكذلك الاستهزاء برجال الدين، والسخرية من العلماء، وهذه المرحلة هي التي نعيشها اليوم، ونسأل الله السلامة. وهم الآن يرفعون شعارين يحاربون بهما الإسلام: الأول منهما: الدعوة إلى حرية الرأي في الدين: وحقيقة الأمر أنهم يهدفون إلى الطعن في الدين، والصد عن سبيله بأقلامهم وألسنتهم، ولأنهم لا يستطيعون الإعلان عن ذلك؛ حتى لا ينكشف أمرُهم، ولا يفتضح مكنون صدورهم؛ فهم يبالغون في الدعوة إلى حرية الرأي في الدين. وقد كتبوا في الآونة الأخيرة كلامًا، هو الكفر بعينه؛ ? قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ? [آل عمران: 118]. وأما الثاني: فدعوة خبيثة إلى عدم احترام العلماء و الدعاة ، وإسقاط هيبتهم من نفوس المسلمين، والهدف هو القضاء على الدين من خلال علمائه و دعاته ؛ بالتقليل من شأنهم، والحط من قدرهم، |
رد: ملاحظات حول العلمانية و العلمانيين العرب .
اقتباس:
بوص شوي و بص** لك النص ولي النص .. البعصوص مرصوص عص** و اللحمة دونها شحمة و مقص .. عمر اللص لص** و لخضر إذ شفته طاص طاص |
رد: ملاحظات حول العلمانية و العلمانيين العرب .
الزميل حسان واضح انك لا تزال تعيش في زمن الحرب الباردة
يا اخي الاتحاد السفياتي تفكك ، فامريكا هزمته في افغانستان و هي تقدم لكم كل الشكر على دعمها ، فالاسلاميون كانوا خير العون لدعمها في حربها ضد السفيات ، الا اذا اردت القول انه تعاون جديد بينكم ، فكما ظهر في ليبيا و سوريا افالانسجام تام بين امريكا و الاسلاميين ، رغم ادعاءات الحرب على الارهاب وباقي الهراء العقيم الامر الاخر ان التاريخ يعيد نفسه فبينما يذهب الاسلاميون لنصرة المسلمين من الافغان ضد السفيات و ينسون فلسطين ، نرى اليوم الاسلاميين يدعون للسلام مع اسرائيل لكنهم ينبرون لقتل اخوانهم من نفس الوطن ، وعليه فمرسي الاخواني خاطب بيريز بحبيبي وصديقي لكنه لم يخاطب المصريين من معارضيه هكذا ونعمة الصداقة حقا |
رد: ملاحظات حول العلمانية و العلمانيين العرب .
اقتباس:
http://www.youtube.com/watch?feature...&v=afUQnQvdrP0 |
رد: ملاحظات حول العلمانية و العلمانيين العرب .
اقتباس:
لا .قلبي يحب الله و رسوله و يغار على الإسلام من امثالكم بسبب نشركم لأكبر طاعون اصاب البشر في العالم أنه طاعون الفكري العلمانية الإلحاد و العهر نوضح للاخوة القراء الذي انعم الله عليهم بالنعمة الإسلام حقيقة بعض العلمانيين من امثال طاهر جاووت و اخوانه يتبع العلمانيون أولاد فرنسا خطط هدفهم وحيد هو محاربة الإسلام و المسلمين و نشر الإباحية و الفساد و ابعاد المسلمين عن قيمهم نبيلة و اخلا قهم رشيدة و تنقسم خطتهم إلى إلى ثلاث مراحل: 1- المرحلة الأولى: مهادنة الدين، وإيهام أصحابه أنهم أحرار في عقائدهم، وقد انتهتْ هذه المرحلة التي كانت أقلام العلمانية فيها تُظهِر احترام الإسلام، وتوقير جمعية العلماء المسلمين ، وتكتفي فقط بالكتابة عن الحب، والإثارة الجنسية، والتماثيل، والفنون، والأفلام، والأغاني... إلخ. 2- المرحلة الثانية: محاولة تنقيح الدين وتطويره، ومعنى ذلك تفسيره تفسيرًا إلحاديا ، مستغلين النقاط التي تلتقي فيها الإلحادية مع الدين. وفي هذه المرحلة أيضًا يتم إظهار الاهتمام بالدين ورجاله. 3- المرحلة الثالثة: ادعاء وإظهار معايب الدين، وبُعده عن الحقائق العلمية، ومهاجمته، وادعاء أنه لا يفي بحاجات البشر، ومتطلبات العصر! وكذلك الاستهزاء برجال الدين، والسخرية من العلماء، وهذه المرحلة هي التي نعيشها اليوم، ونسأل الله السلامة. وهم الآن يرفعون شعارين يحاربون بهما الإسلام: الأول منهما: الدعوة إلى حرية الرأي في الدين: وحقيقة الأمر أنهم يهدفون إلى الطعن في الدين، والصد عن سبيله بأقلامهم وألسنتهم، ولأنهم لا يستطيعون الإعلان عن ذلك؛ حتى لا ينكشف أمرُهم، ولا يفتضح مكنون صدورهم؛ فهم يبالغون في الدعوة إلى حرية الرأي في الدين. وقد كتبوا في الآونة الأخيرة كلامًا، هو الكفر بعينه؛ ? قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ? [آل عمران: 118]. وأما الثاني: فدعوة خبيثة إلى عدم احترام العلماء و الدعاة ، وإسقاط هيبتهم من نفوس المسلمين، والهدف هو القضاء على الدين من خلال علمائه و دعاته ؛ بالتقليل من شأنهم، والحط من قدرهم، |
رد: ملاحظات حول العلمانية و العلمانيين العرب .
اقتباس:
الدكاترة الكلمجنية http://www.youtube.com/watch?v=V4rAi...hannel&list=UL |
| الساعة الآن 07:56 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى