![]() |
رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
اقتباس:
السلام عليكم ........ °°أما إسقاطكم ( الهمجية ) على عهد النبوة فذاك تأويل لكم ، فأنا قرأت ما اقتبستموه دون السياق الذي قيل فيه ، ففهمت دون أي حكم مسبق على القائل ، أن كلامه عن الهمجية مطلق عام خاصة وأنه أردفها ( بالتاريخ البشري) ، دون تخصيص ، فقد يكون قاصدا جرائم الكاثوليك ضد البروتستانت في برتيليمي ، أو جرائم الملك العضوض الأموي في غزوة ( الحصين بن نمير ) على بلاد الحجاز ، أو همجية الحجاج بن يوسف الثقفي في حصاره لمكة بعد ضربها بالمنجنيق وقتل الصحابي ( عبد الله بن الزبير ) على عتباتها وجز رأسه الذي بُعث به على جناح السرعة إلى ظل الله في الأرض عبد الملك بن مروان ليظم إلى خزانة الرؤوس الآدمية التي كانت محفوظة في أحد أجنحة القصر. فهل أعطي للمتهم فرصة التوضيح والرد قبل كتم أنفاسه توقيفا ؟؟؟. وأين مفعول الآية[ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ] فالمتهم حوكم غيابيا بالظنية على أقوال لم يُتسوضح (يستتاب) عن كنهها ومقصدها ، وإذا كان الإعتراف من لدنه ظاهرا ، فذلك الإعتراف هو سيد الإدلة . تقديري أن محاكمة ( الطاهر جاووت) وراءها حسابات وحساسية سابقة مع بعض المتحاورين الذين دفعوه قصدا لارتكاب مخالفات لشيطنته ، لشطبه للتخلص من حوارته الإستفزازية العقلانية المفرطة المقلقة ، وسيكون له أتباع وأتباع ، وأنا واحد من المرشحين ...... °° أنا في الحقيقة لست ملزما بإعلان ولائي لتوجهكم ونهجكم ، ولا ملزما بإخباركم عن قناعاتي وايماني ، فذاك سر بيني وبين ربي خالقي ورازقي، هو أعلم بحالي ومقدار ايماني ، وهو وازن أفعالي وأقوالي ويعلم رغبتي ومناي ... وإليه المصير ، والجدال مع مخالف الرأي محمدة ولو كان من شياطين الجن أو من منتحلي السياسة والثلاث الموبقات من الديمقراطية والعلمانية واللبيراليبة . °° ما هكذا تورد الإبل يا أمازيغي .... والله ما فهمت قصدها ومقصدها؟ . ثنميرث . |
رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
يا عبد القادر رفيقك في الدرب الذي سقط بقصدني أنا و السقوط يتمثل في تساؤل لي و كنت من وراءه أريد توضيحا اكثر حتى اعرف نقطة الحوار فأردفته بتسؤال ثاني لكن كعادة الامازيغي يرد بمقال طويل، غايتي كانت حصر دائرة ضيقة للنقاش لكن سي أيت حمودة لا يريد نقاشا بل يريد جدالا فوسع رقعة النقاش ثانية بمقال طويل يحمل عدة فرضيات اذن أقول ليس لدي وقت لأضيعه معك طالما لازلت ترفض النقاش المباشر في الاصول و ليس في الفروع و اذكر مرة عرضت عليه النقاش فقال هيا نتناقش بالمقالات اه ما اسرع و أسهل النسخ و اللصق. على كل عمي عبد القادر و انت مالك تأول كلمة اسقاط العقوبات البدنية على الحدود؟ مال عقلك متحجر؟
اقتباس:
|
رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
اقتباس:
سلام من العزيز الغفار ، الرحمن الرحيم . °°°الحمد لله على نباهتك وفهمك لأمر [سقوطك الحر ] ، فإن كان مُناك حصر المحاور داخل حيز ضيق للإيقاع به أو لشيطنته بتضخيم كلام عفوي قاله يؤوول تبعا لرغباتكم ، فذاك أمر أدركناه .... به وقع الكثير صيدا سهلا في حبائلكم المتينة من المعارضين لفكركم الجياش ، وإن كان الحوار معرفي سديد المنحى سليم المبتغى فذاك أمر لم نستشفه واقعا إلا في التكامل فيما بينكم أهل السلف . °°°الرد الذي رددتُ به على تساؤلكم كان سديدا ( حسب رأيي) ، فهو يضرب في عمق سوء إدراككم الفرق بين (الشريعة ، والفقه) ، ( بين الحكم والمتخيل) ، (بين الأصل والفهم ) ، وذاك مدرك في تساؤلكم [ و هل الفقه انجاز بشري؟ ما هذه الاكاذيب؟ ] كأنك بذاك الفهم تريد المساواة بين أحكام الله وتفسيرات البشر القاصرة لتلك الأحكام ؟ °°°النقاش في الأصول أمر متجاوز، فلا يمكننا مناقشة الأصول وإنما المناقشة في فهم الأصول ، ومقدار فهم الأصل النصي سواء كان قرآنا أو سنة مصطلح عليه ( بالفقه ) ، وفي العمل الفقهي يكون الإختلاف والتفاوت في الفهم ،...... المناقشة والحوار والجدال يا صديقي عمر لها أساليب تؤدى بها اتفاقا لا فرضا ، ولكل هواه في الأمر . °°°فإن كان سقوطك الحر الأول عفويا ( في تقديري أنا) ... فسقوطك الثاني بما ورد في نسخكم به سقوطات أخر مركبة في ( تقديري أنا ) ، فقولكم ( سأسايرك بشوية و فهمني حكم الصلاة واجب فقها، هل يمكن أن يتغير هذا الحكم؟) بغض النظر عن الإبهام الذي شاب السؤال... ، فالصلاة لم يوجبها الفقه و الفقيه ، فحكم الصلاة ثابت يعني ( شرع الله ) ، تصرف الفقيه محصور في تبسيط كيفية أدائها للعوام استنادا للقرآن والسنة ( فقه) ، فقولكم [ حكم الصلاة واجب فقها ] فيها انتكاس للفهم . °°° قولكم [ شرب الخمر محرم فقها هل يمكن أن يتغير هذا الامر باجتهادات بشرية؟] به سقطة أخرى ، فشرب الخمر محرم شرعا وليس فقها ، وله حده الصريح ، الحكم ثابت لا يتغير إلا بوجود ذرائع من باب ( الضرورة تبيح المحضور) باشتغال آلية المقاربة والقياس والإستنباط من واقع الدين المنصوص عليه في القرآن والسنة وفعل الصحابة الكرام ، فالإجتهاد البشري وأقصد به ( عمل الفقيه ) ليس شغله تعطيل الحكم وإنما توضيحه و تبيان مجالات تطبيقه في دنيا الواقع ، وتوضيحا للقول لمقامكم الكريم هذا مثال من واقع حال الصحب الكرام ، ((شرب رجل الخمر في عهد أبي بكر رضي الله عنه واعترف بما شرب ، وأراد الخليفة أن يقيم عليه الحدّ ، فقال : يا خليفة رسول الله ، قد أسلمت من قريب ولم أكن أدري أن الخمر محرّمة في الإسلام ، وأنا أسكن بين قوم من النصارى يشربون الخمر ويستحلونها فلو قيل لي إنها محرّمة في الإسلام ما ذقتها . فقال أبو بكر لعمر ماذا تري ؟ فقال : عليك بأبي الحسن ، فأرسل يستدعيه فجاء ليسمع ما كان ، فقال : ابعث به إلي مَن يدور معه علي مجالس الأنصار والمهاجرين فمن شهد بأنه تلا عليه آية التحريم أقيم عليه الحدّ ، ومن لم يشهد كان للرجل عذره ، فأرسل أبو بكر مع الرجل من يمرّ به علي القوم ، فلم يشهد أحد بأنه تلا عليه آية التحريم ، فعفا عنه أبو بكر ، وقال له : لا تَعُد فقد علمت )). °°° الفقه اجتهاد بشري في فهم الدين ، فيه التوافق ، وفيه الإختلاف ، ومن الإختلاف كان التمايز ونشأت المدارس الفقهية باتفاقها واختلافها ، والأمر ليس فيه عبثية كما تتصورون يا عمر ؟ والإجتهاد الفقهي له مرجعية ثابتة ، لكن الإشكال في إدراك وفهم ذاك الأصل المرجعي بنصه وروحه كما يريده الله تعالى ، فالفهم البشري نسبي وليس مطلقا . قلت ما قلت ، وما توفيقي إلا بالله . ثنميرث . |
رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
اقتباس:
1- اما عن حصر الحاور في ميدان ضيق فليس غايته الايقاع بالمحاور بل غايته الوصول لنتيجة لأن تشعب الحوار لن نصل به لشيئ. 2- المشكل اني لم اقل أن ردك ليس سديد لكنه يشعب الحوار لأكثر من موضوع و بالتالي سنضيع أوقاتنا بلا فائدة. الأن ان كنت تريد حوارا جادا تفضل اسئلتي"اسئلتي دقيقة ارجو اجوبة دقيقة مختصرة" : من أين استمد الفقهاء أقوالهم؟ من من العلماء فرق بين الشريعة و الفقه من ناحية الحجية لا من ناحية الاصطلاح؟ |
رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
اقتباس:
1 _ غايتك في ذلك شيطنة المحاور المخالف وشله باتهامات معروفة ومتداولة في قاموسكم .... ، وإن كنت لا تملك المؤهلات لذلك ، فأنت تنكر من باب التقية ، فأنت في حقيقتك تظهر مالا تبطن . 2- ردي يخدم غاية وحيدة بجميع حقائقة هي ( التمييز بيم الشريعة والفقه ) وهو تصحيح لخلطكم بينهما . 3_ يُفترض أن لا تسألني عن أمر بديهي وأنت - رمز السلفية الوهابية في المنتدى - ، عن دليل التفريق بين الشريعة والفقه ، بالرغم من التوضيحات المقدمة في مشاركاتي ؟؟؟؟ وحتى يزداد يقينك بالفرق بين الشريعة والفقه ، أدعوك الى قراءة مقتيس من قول لأحد جهابذة مدرسة الوهابية ( ابن قيم الجوزية ) في كتابه ( أعلام الموقعين عند رب العالمين ) تفحصه جيدا بأمثلته الفهية لعل ذلك يرسخ فهمك في الإختلاف بين الشرع والفقه . الإقتباس المومأ إليه : [ .... ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه استنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علماً. والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر؛ فمن بذل جهده واستفرغ وسعه في ذلك لم يعدم أجرين أو أجراً؛ فالعالم من يتوصل بمعرفة الواقع والتفقه فيه إلى معرفة حكم الله ورسوله، كما توصل شاهد يوسف بشق القميص من دبر إلى معرفة براءته وصدقه، وكما توصل سليمان صلى الله عليه وسلم بقوله: ائتوني بالسكين حتى أشق الولد بينكما إلى معرفة عين الأم، وكما توصل أمير المؤمنين علي عليه السلام بقوله للمرأة التي حملت كتاب حاطب ما أنكرته لتخرجن الكتاب أو لنجردنك إلى استخراج الكتاب منها، وكما توصل الزبير بن العوام بتعذيب أحد بني أبي الحقيق بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دلهم على كنز جبى لما ظهر له كذبه في دعوى ذهابه بالإنفاق بقوله: المال كثير والعهد أقرب من ذلك، وكما توصل النعمان بن بشير بضرب المتهمين بالسرقة إلى ظهور المال المسروق عندهم، فإن ظهر وإلا ضرب من اتهمهم كما ضربهم، وأخبر أن هذا حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن تأمل الشريعة وقضايا الصحابة وجدها طافحةً بهذا، ومن سلك غير هذا أضاع على الناس حقوقهم، ونسبه إلى الشريعة التي بعث الله بها رسوله. المرجع : ابن قيم الجوزية ، أعلام الموقعين عند رب العالمين ، ص38 ثنميرث. |
رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
اقتباس:
الفرق بين الشريعة الإسلامية والفقه قال الشيخ مصطفى الزرقا في كتابه ( الفقه الإسلامي ومدارسه ) من المهم جداً التمييز بين قولنا : الشريعة الإسلامية ، وقولنا : الفقه الإسلامي . فالشريعة هي : نصوصُ القرآن الموحى به من الله تعالى إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، والسنةُ النبوية وهي أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله التي هي وتفصيل لما أجمله القرآن ، وتطبيق عملي لأوامره ونواهيه وإباحاته ، باعتبار أن كل ما يصدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم متصلاً بتفسير الشريعة وتطبيقها ليس من عند نفسه ومن رأيه الشخصي ، وإنما هو بوحي من الله تعالى إليه ، وفقاً لقوله تعالى في القرآن الكريم ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يُوحى ) سورة النجم أما الفقه : فهو ما يفهمه العلماء من نصوص الشريعة ، وما يستنبطونه من تلك النصوص ، ويقررونه ويؤصلونه ، وما يقعِّدونه من القواعد المستمدة من دلالات النصوص . ولا يجوز الخلط وعدم التمييز بين مفهوم الشريعة الإسلامية ومفهوم الفقه الإسلامي ، لأن الشريعة معصومة وهي في العقيدة الإسلامية صواب وخير كلها تهدي الحياة الإنسانية إلى الطريق السليم المستقيم . أما الفقه فهو من عمل الفقهاء في طريق فهم الشريعة وتطبيق نصوصها ، وفيه يختلف فَهمُ فقيه عن فهم فقيه آخر ، وفهمُ كل واحد مهما علا قدره يحتمل الخطأ والصواب لأنه غير معصوم ، وليس معنى ذلك أنه لا قيمة له ، بل له قيمة عظيمة وتقدير كبير ، ولكن المقصود أن ليس له القدسية التي للشريعة نفسها المتمثلة بنصوصها من الكتاب والسنة الثابتة ، فالفقه وهو فَهمُ الفقيه ورأيُه ، ولو كان مبنياً على النص الشرعي هو قابل للمناقشة والتصويب والتخطئة ، ولكن التخطئة تنصرف إلى فهم الفقيه لا إلى تخطئة النص الشرعي ، ومن ثم اختلفت آراء الفقهاء ، وردَّ بعضهم على بعض ،وخطَّأ بعضهم بعضاً ، ونشأت المذاهب الفقهية المختلفة . وقال الشيخ مصطفى الزرقا أيضاً : هناك نقطة مهمة هي محل اشتباه وينبغي تجليتها والتنبيه عليها ، وهي أن الفقه الإسلامي يتضمن نوعين من الأحكام مختلفين في طبيعتهما : ـ النوع الأول : أحكام قررتها نصوص في الكتاب ( القرآن ) وفي السنة ، وهي أحكام قطعية الثبوت والدلالة تمثل إرادة الشارع الإسلامي الواضحة فيما يفرضه على المكلفين نظاماً للإسلام ملزماً لهم ، لم يُترك لتفسيرهم وفهمهم واستنتاجاتهم ، وذلك مثل أصل وجوب الصلاة والزكاة وصوم رمضان والوفاء بالعقود ، والجهاد بحسب الحاجة وقدر الطاقة ، ونحو ذلك مما جاءت به النصوص في الكتاب والسنة المتواترة . ـ النوع الثاني : أحكام سكت عنها الكتاب والسنة ، وتُركت للاجتهاد واستنتاج علماء الشريعة ، أو جاءت بها نصوص غير قطعية الثبوت أو الدلالة ، تحتمل اختلاف آراء العلماء في ثبوتها أو دلالتها ، وهي محل اجتهادهم في فهمها واستنتاج الأحكام منها . فالفقه الإسلامي ومدوناته تتضمن كلا النوعين هذين ، فما قلناه عن الفرق بين الشريعة والفقه منصرف إلى هذا النوع الثاني من الأحكام الفقهية الذي هو استنتاج الفقهاء واجتهادهم في تفسير النصوص المحتملة غير القطعية الدلالة أو من أقيستهم ، أو ما قرروه بطريق الاستحسان حيث يرون سبباً يقتضي الخروج عن حكم القياس ، أو ما قرروه بطريق الاستصلاح والمصالح المرسلة حيث لا نصَّ يحكم في الموضوع وإنما قرروا فيه الحكم نتيجة للموازنة بين ما فيه من مصلحة أو ضرر بالنظر الإسلامي ، ونحو ذلك من الأحكام الاجتهادية وهي أكثر ما يتضمنه فقه المذاهب ، فهذا النوع هو الذي من عمل الفقهاء واستنتاجهم ، ولا يتمتع بالقدسية التي للنصوص التشريعية ، أما النوع الأول فله قدسية النصوص التشريعية نفسها |
رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
اقتباس:
جزاك الله خيرا كثيرا على الإضافة يا أستاذنا الكريم . |
رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
لن أرد على ماجاء من اتهامات و استفزازات باطلة لأنه لا فائدة ترجى من ذلك الا تسوبد القلوب فمن الافضل الاعراض عنها.
المشكل أنكم لحد الان فرقتم في المصطلح بين الشريعة و الفقه و لكن سؤالي كان كالاتي: من فرق بين الشريعة في الفقه أي أنه ادعى كما ادعى الاسواني اسقاط حد السرقة بدعوى انها من الفقه و ليست من الشريعة. ثم بالله عليكم لو رجعنا لجوهر الموضوع و اتبعنا استنتجاته لاسقطنا كلام العلماء على مر العصور لاتباع فقه الاسواني الكاتب في الجنس؟ ايعقل أن نأتمن ديننا على من هب و دب بدعوى ان الفقه اجتهاد يتغير باطلاقها هكذا من دون التفريق بين اقسام الفقه الثلاثة. |
رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
اقتباس:
من فرق بين الشريعة في الفقه ؟؟؟ ..... ههههه إنه الأسواني ....ههههه مصطلح جديد والله ... أعتذرُ عن الضحكة . |
رد: حتى لا تقطعوا أدينا ..؟ علاء الأسواني .
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى