![]() |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
اقتباس:
انت لم تجبني على ما طرحته في ردي ولكن لاعلينا نعم اهل السنة السلفيون ندين الله بعدم جواز الخروج على الحاكم المسلم وهذه عقيدة الامام مالك وابي حنيفة واحمد والشافعي وائمة اهل السنة ونقول هذا جهارا نهارا ولكن ماهو اعتقادك انت هنا ؟؟ وليس هذا ما اغضبني بل الذي يغضب هو زعمك وافتراؤك على السلفية انها تخدم العلمانية واننا نبدع ونكفر كل من خالفنا اما موقفنا من السايسة فقد اجبتك بوضوح فان لم تستوعب فهذه مشكتلك السبيل الى الاصلاح واقامة دولة الاسلام هو سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم بماذا بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم بدا بالدعوة الى الله وتكوين الامة المسلمة التي تعرف دين الاسلام الصحيح الصافي من البدع والشوائب وتعمل به ..وهذا هو سبيلنا وهذه هي سبيل النبي صلى الله عليه وسلم وسبيل اصحابه وسبيل العلماء المصلحين قال الله تعالى ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) اما قولك اني وصفتك بالغباء والجهل فلا تخلط بين ان اقول انك تجهل هذه المسالة مثلا وبين قول انك جاهل فهذا ما لم اقله وانت قلت في حقنا ما هو اكبر من ذلك فهل يباح لك ما يحرم على غيرك اما اسطوانة كل مرة نشرنا لك نشرنا لك لا ادري لماذا تكرر كل مرة ؟؟؟ الشروق تنشر لنا وتنشر لغيرنا وتنشر لغيرنا اكثر مما تنشر لنا كما هو معلوم اما لو كنت انا من يشرف على المنتدى وهذا سؤال افتراضي ولكني اجيبك لو كنت انا من يشرف عليه فاني اضمن لك ان لا يتم ايقافك _وليس كما حصل معي هنا ... والسلام |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
اقتباس:
لو كان الدين نصيحة مثل ما يربط به زغيبات بعض المتسسلمين و يشد الآزرهم و يرفع رؤوسهم للسماء متناسيين الحفر و الخنادق الارضية الواقعون فيها لا محالة و متهم غيرهم.. العجيب أنهم يتنحل جموسات اهل العلم و يقلد حتى تنتهي إنه العالم نفسه.. و نرى الاخ و الصديق التلمساني يشرب من كأس إبن باديس و الإبراهيمي حتى الثمالة حتى تدمع عينيه و تحمار.. كم بودي أن أريحه من هذ الحمل الثقيل الذي تحمله رأسه دون جسمه.. من نقطة واحدة لو كان سائر على درب العلم يعرف أن بن باديس و الإبراهيمي لا يشبه سلفيتهم المجسمة و أن بن باديس و الابراهيمي منع ألهية المادة و هذ الاختلاف الواضح حتى رعات المواشي يعرفها.. و اقرق منتدى الشروق بالتوصيات المشابهة بلوي أعناق كلام الشيخان في كل مرة كأن الوهابية و السلفية المجسمة و الخوارج الذين أهانو النفس المكرمة و ذبحها بالمناشير في جزائرنا و خارجها و اليوم بدو بتجربت القتل للمعارض شهيد الحق و الحكمة و فن الاختلاف في الشقيقة تونس.. هذ الباطل الذي أريد به حقا مية لا روح فيه نفس الداعية و نفس الدعات يكررون أحزانهم و مأسيهم المخذولة الجبانة في الحاكم و المحكوم و ينقر هو وينقر هذ و يدخل الجحور كالعقارب.. أمس خرج مندوبهم رطب الوجه يصف أرذال الارهاب بعين أمناس أنهم شهداء و قتلهم غير مبرر.. و في كل مرة يخرج لنا بأقوال لأموات طوتهم الارض و طوت عضامهم هذ المدرسة الكاهنوتية التي لم تزل و قايع خذلانها تمص دم المسلم المسالم و أبناءه في سدود الحياة المكرفصة.. عناكبوتها نسجت خيوطا في كل سد خصب تحت إسم الايمان و تزركشت أوانه و تسم بعدانه كل من ولاها و عاداها.. و هي تسبب لتخلف و الخذلان و التعفن و الامراض شاهية مشهية تحت مظلة الجهل والامية.. أيناك يارب لتنصر ديك..و تكصر أعداءك الذين تكهنو بعمودك..و خذلوو دينك و عبادك بإسمك..و قالوو هذ حكمك.. |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
بخصو ص الاغتيالات السياسية في تونس.
المسألة واضحة جدا وقعت الثورة ضد الأنظمة الشمولية رغما عن الغرب وليس برغبة منه.فلما لم يستطع فعل شيء تظاهر أنه مع الثورة فلما أثمرت حكومات إسلامية لم يعجب الغرب ذالك فهم يحركون أذنابهم ولن يتوقفوا عن تحريكهم حتى النهاية. يعتمدون على لعبة (تخويض المياه) طول فترة حكم الإسلاميين حتى يزهد فيهم الشعب واللوم كل اللوم على هؤلاء السذج والعلمانيين ومن باعوا ذممهم بحفنة دريهمات لحرق البلد وما الله بغافل عما يعمل الظالمون. اللعبة مكشوفة يا اذناب الغرب.يا أذيال اليهود |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
اقتباس:
نحن نريد السياسة الشرعية، والفرق شاسع يا أخي. غاية الإخوان المسلمون تحكيم الشريعة، هذه غاية كل مسلمة، لكن غايتهم لا تتفق مع وسائلهم إليها فهم يريدون الحكم بما أنزل الله بالحكم بغير ما أنزل الله. لذا نحن لا نؤمن بسياسة القوم، لأنها لا تختلف عن سياسة بني علمن، فالسياسة وهذه الديمقراطية لا تسمح لهم بتطبيق الشريعة، بل الإخوان المسلمون حصروا تطبيق الشريعة إلا في الحاكم، وأمور تسيير الدولة، فلا تكاد الحكم بما أنزل الله في نفوسهم، هذا في أبسط الأشياء فضلا أن تكون لهم دولة - وبهذه السياسة الغربية- يأمرون الناس بتطبيق الشريعة فالإخوان عرفوا كيف يداعبون عقول الناس بالدندنة على وتر فقه الواقع وفقه الحركة، وكل هذا من أجل مصلحة رجال التنظيم الخاص لهذه الدعوة الحزبية ، أما التنظيم العادي والمتأخونون فهم مخدعون بهذا السراب والبهرج |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
اقتباس:
في مصر وتونس كانت انتخابات نزيهة فاز فيها طرف ما .. على المنهزم أن يرضى بالأمر الواقع ولا يعمل على تعكير الأجواء .. كيف نعلم بفشل الإخوان هنا أو هناك ؟ إذا حكموا ....واتموا عدة حكمهم قلت لم يمر على نجاحهم إلا عام أو عامان على أكثر تقدير فإذا كان من يسمون معارضين ــ وأنا في هذه الحالة أسميهم معترضين ــ قد صبروا على سوط الجلادين قبلهم لعقود فمن العدالة أن يصبروا على حكم الإخوان ليس لعقود ولكن لخمس سنوات فقط .. فإن نحجوا في إدارتهم كفة الدولة فذاك ما يريد الخيرون وإن فشلوا تقياهم الصندوق .. شخصيا أفهم الأمر من المعترضين استشعارهم بالنحاج . أخيرا :ما زلت عند رأيي .. الذين قتل التونسي ــ الذي قامت القيامة لأجله تماما مثلما قامت القيامة عندنا عشية اغتيال المغني حسني ــ هي نفس اليد التي اغتالت جيلالي اليابس مثلا ..اليد نفسها تديرها الجهة نفسها مع اختلاف في الزمان والمكان . |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
اقتباس:
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا . التاريخ يعيد نفسه والمتربصون للمشروع الإسلامي كثر وإن إختلفت أسماؤهم . من يحكمون تونس أو مصر يقولون للمعترضين على نتائج الصناديق خلوا بيننا وبين الناس . لكنهم ابوا إلا أن يشوشوا على المشروع الإسلامي لوأده في المهد . على قولك أستاد حمبراوي دعوهم يحكموا لانتهاء مدة حكمهم وبعدها يمكننا أن نقيم المسار فإن صلحوا وأصلحوا فبها ونعمت وإلا فالصندوق الدي جاء بهم كفيل برميهم الى مزبلة التاريخ مع الأنظمة الدكتاتورية الأخرى . هل في هدا عيب ؟ |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
الطائفية :
هي ركون الإنسان المتبصّر الحرّ إلى ملاذ جماعي أعمى يسلبه إنسانيته وحريته . د. محمد المختار الشنقيطي |
رد: الإغتيالات السياسية في تونس .... إلى أين ؟؟؟
اقتباس:
للاسف هؤلاء الناس اللذين ينشرون الطائفية لايفهمون ان العلاقات الدولية متغيرة وغير ثابته وان عدو اليوم ممكن ان يصبح صديق الغد وان هذه الطائفية تؤثر بالعقول وبالاجيال, فكيف ستقنع هذه الدول شعوبها عندما يصبح عدوها الطائفي اليوم صديق غدا؟ فعلا اننا نعيش كارثة يشرف عليها ناس تحمل عقول متحجرة ومتخلفة .. |
| الساعة الآن 02:24 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى