منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى هُـــم و هنّ (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=145)
-   -   أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*) (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=232337)

djazayri 19-04-2013 09:09 AM

رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
 
12-تحرّر في التعبير عن مشاعرك

لا تتصوّر أيها الزوج أن تغزُّلك بزوجتك يحتاج إلى كتابٍ ( كيف تتقنُ الغزل في سبعة أيام أو كيف تتغزل بزوجتك بدون معلّم) يعلِّمك كيف تفعل ذلك، أو مسلسلٍ تقلِّدُ أبطاله في تمثيلياتهم، أو نصيحة ناصح أو مشورة مُشير، لأن أمر التعبير عن مشاعرك الزوجية في بيتك-السعيد طبعًا- يرجع إليك وحدك ولا يكون إلا حسب ذاتيتك المحضة: ثقافية كانت أم إجتماعية أم عُمرية أم لغوية، فلا تشترطْ ولا تربطْ تعبيرك عن الحبّ والمودّة بلغة فتقول "حبيبتي" و" شيغي" أو لا تقول شيئا، ولا بجيل فتتغزل غزل الشباب أو لا تتغزل ، ولا بقاعدة أو اتيكات أو بروتوكول تلتزم به في تعبيرك أو لا تعبّرُ أبدًا، لأن تحلية البيوت بحليةِ الكلام الطيّب تحتاج حتى تستمرّ وتدوم وتصبح عادة من العادات الزوجية إلى أن يتحرّر الزوج في التعبير عن مشاعر الحبّ والمودّة تجاه زوجته، وإلى أن تتحرّر الزوجة في إستقبال هذا التعبير وفي توقُّعه، فلا يتأثر أحدٌ منهما بأيّ مؤثِّر خارجيٍّ لا يُلزمُهما أسلوبه في الغزل بالضرورة، فلكلّ أسلوبه في بيته... من لطائف الأدب أن المحامي إذا تغزّل بزوجته يقول لها:
كم يدعّ حبّ الحبيبةِ مُدَّعٍ**في جلسةٍ مرفوعةٍ بالأربعِ
ولديَّ من قولِ العدالة حاكمٌ**إني أحبُّكِ والشهودُ بأدمُعِ
أمّا مدرّس الرياضيات فيقول:
إنّي أحبك حبّ السين للصادِ**فأنتِ ياعمري تبسيطٌ لأعدادِ
جذرُ المحبّة تربيعٌ لعِشرتِنا**وجدولُ الهمّ عندي رائحٌ غادِي
فيما يتغزّل مدرّس العربية بالقول:
ولكم رفعتُ لأجلِك المكسورا وجزمتُ قولا في هواك جَسُورا
كيف التصرُّفُ من فِعالٍ جمعُها يُثني صحيحًا أو يُعِلُّ صَبورا
حتى المُنادى لستُ أفهم وصفهُ ما دُمتُ أنصبُ من مُنايَ قُصُورا
بينما يقول راعي الغنم:
أهشّ الذئب عن عيناكِ بالعصا** يا خيرمن يمشي على الحشيش والحصى...
فكلٌّ منهم يغنّي على ليلاه بطريقته، فلا يتبعُ أحدٌ منهم طريق صاحبه ولا يتّفِقُ جميعُهُم على طريق واحدة، فإن كان في الأمر سعةٌ فلمَ نضيِّق على أنفسنا باتيكات وبروتوكولات ومواصفات وأدبيات ما لها علينا وعلى مشاعرنا تجاه زوجاتنا من سلطان؟ ...تغزّل أيها الزوج بزوجتك وتعوّد على أن تكون متحرِّرا في ذلك، وكُن مثل مدرّس الرياضيات والمحامي والراعي ومدرِّس العربية، لكن في تميُّزهم وتحرُّرِهم فقط، لا في نحوهم نحو الشعر، لأنك لستَ مضطرا لأن تقول شعرا ولا لأن تغنّي حتى تعبّر لزوجتك عن شعورك.


djazayri 19-04-2013 09:38 AM

رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
 
إلى هنا تنتهي سلسلة "أسرار البيوت -السعيدة طبعًا-"...
كنّا قد بدأنا بأساس بناء البيت والأسرة فتناولنا في ست حلقات أهمّ ما على الساعي إلى الزواج السعيد والناجح من واجبات "ماقبل-زواجية"، ثم طرحنا أفكارا بسيطة لما بعد الزواج في ستّ حلقات أيضا ثلاث للتخلية ثم ثلاث للتحلية، نرجو أن نكون ممن يقولون ما يفعلون، وممن ينفع الله بقولهم بعد أنفسهم ولو رجُلا واحدا وليوم واحد، شكرا جزيلا على صبركم، ترقبوا حلقتين bonus وكلمة ختامية بإذن الله.

مُـجـرد إحساسْـ 19-04-2013 10:26 AM

رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
 
بارك الله فيك على هذا الإبداع
دمت مميز بطرحك
تحياتي

djazayri 19-04-2013 11:34 AM

رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُـجـرد إحساسْـ (المشاركة 1587559)
بارك الله فيك على هذا الإبداع
دمت مميز بطرحك
تحياتي

وفيك بارك على المرور، حيّاك الله.

djazayri 19-04-2013 05:13 PM

رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
 
http://sphotos-h.ak.fbcdn.net/hphoto...76618667_n.jpg

djazayri 20-04-2013 08:59 AM

رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
 
http://sphotos-f.ak.fbcdn.net/hphoto...61094542_n.jpg

salam08 20-04-2013 10:11 PM

رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
 
السلام عليكم

راااائعة جداااااااااا لَبِنات هذا البيت السعيد أخي جزايري...و رائعة أفكااارك المشبعة بتعاليم ديننا الحنيف المزينة بكل ماهو خفيف و عفيف ...صدقت رحيل حين قالت و نتعلم من العزااب و صدق الأخ عمر حين اندهش من وابل الافكاار الذي يفتقدها المتزوج امام حجم افكاارك:5:...

إستفدت و استمتعت بقراءتي هنااا خيوووووو و اعجبني اسلوبك في التشبيه بالتوابل و الديول و ما يتعلق بما تحبه المعدة (حاجة جديدة:16:)

اسال الله أن يرزقك بالإنسانة التي تقر بها عينك ...و تساعدك في ادااء مهمتك لانني أتنبأ لك بمستقبل يخدم الشبااب كثيراااااااا...

حقا سعدت لمروري من هناااااا
فتحية تليق بجزائِرِيُنااااااا:12:

djazayri 21-04-2013 06:20 PM

رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salam08 (المشاركة 1589067)
السلام عليكم

راااائعة جداااااااااا لَبِنات هذا البيت السعيد أخي جزايري...و رائعة أفكااارك المشبعة بتعاليم ديننا الحنيف المزينة بكل ماهو خفيف و عفيف ...صدقت رحيل حين قالت و نتعلم من العزااب و صدق الأخ عمر حين اندهش من وابل الافكاار الذي يفتقدها المتزوج امام حجم افكاارك:5:...

إستفدت و استمتعت بقراءتي هنااا خيوووووو و اعجبني اسلوبك في التشبيه بالتوابل و الديول و ما يتعلق بما تحبه المعدة (حاجة جديدة:16:)

اسال الله أن يرزقك بالإنسانة التي تقر بها عينك ...و تساعدك في ادااء مهمتك لانني أتنبأ لك بمستقبل يخدم الشبااب كثيراااااااا...

حقا سعدت لمروري من هناااااا
فتحية تليق بجزائِرِيُنااااااا:12:

وعليكم السلام، أعتزّ بشهادتك أختي سلام،أسأل الله أن يجعلني خيرا مما تظنون ولا يؤاخذني بما تقولون،شكرا جزيلا لك على الدعاء الطيّب ، ورزقك من كلّ خير الدنيا والآخرة، حيّاك الله.

djazayri 22-04-2013 08:59 AM

رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
 
13-أمّك أوّلا...

قبل أن تساعد زوجتك في المطبخ وقبل أن تُهديها وقبل أن تُسمعها طيّب الكلام عليك أوّلا أن تفعل ذلك مع أمك، لأنها أولى الناس بصُحبتك ثم أولى الناس بصحبتك ثم أولى الناس بصحبتك، حملتك وأنجبتك وأرضعتك وسهرت لأجلك، جاعت لتشبع وتعبت لترتاح وشقيت لتنعم، وفوق ذلك كلّه جعلها الله في منزلة أعلى منك وأدنى منه لتكون وسيلة في عبادته وطريقا إلى رضوانه، فالجنة تحت أقدامها وعقوقها كبيرة من الكبائر لا تفوقها جُرما إلا كبيرة الشرك بالله سبحانه، ولأجل ذلك فإنني محرِّضٌ النساء على إخواني من الرجال ودالُّهنّ على سرّ خطير عن الرجال الخاطبين بشكل خاصّ: "أيتها المرأة، إذا لم يكُن خاطبُك في القمة مع أمّه قبل أن يعرفك فلا تطمعي أن يكون في القمة معك"...نعم، فمن لم يكُن بارًّا بوالدته لا يُرجى أن يكون خيرًا لأهله، ومن لم ينجح في نيل رضاها فلن ينجح في ودّ زوجته ورحمتها ولن يهنأ في بيتٍ -سعيد طبعًا- ،وإن حدث وأن أحسن إلى زوجته من هو عاقٌّ لأمه التي ولدته فلا يفرحنّ كثيرا لأنه ما نجح إلا في فنٍّ من فنون اللؤم و نكران الجميل وما فاز إلا بوسام ذو الوجهين، وجهٌ متملِّقٌ لا ينال به غير حطامٍ زائلٍ من الدنيا ووجهٌ مقصِّرٌ يخسر به الدنيا والآخرة...أمّا من كان بارّا بوالدته مُحسنا إليها مُطيعا مُحبًّا مُنصتًا صاحب واجب ولباقة وذوق وأدب ، فطوبى لمن تكون زوجة له وطوبى له لما ينتظره من التوفيق والتيسير في تسيير حياته الزوجية بكفاءة وسعادة، لأن برّ الوالدين والأمّ خاصة دليلٌ عامٌُّ على مرضاة الله ومعيار رئيس في الدلالة على صلاح الرجل كزوج ومدى قدرته على بناء البيت -السعيد طبعًا-ورعايته والحفاظ عليه، بل إنّ برّ الأمّ ركنٌ من أركان بناء هذا البيت إلى جانب ركن الرجل الصالح إبتداءا ( أي أن يكون هو صالحا قبل أن يطلب الصلاح في من تكون زوجته وهذا الركن لم نتطرق إليه في السلسلة ) ورُكن المرأة الصالحة أصلا ( أي الديول الجاهزة وقد تطرقنا إليه ) ورُكن أم المرأة المُحسن إليها ( الحماة وسنتطرق إليه بإذن الله ).


عمر القبي 22-04-2013 09:05 AM

رد: أسرار البيوت-السعيدة طبعًا-(*)
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri (المشاركة 1589926)
13-أمّك أوّلا...

قبل أن تساعد زوجتك في المطبخ وقبل أن تُهديها وقبل أن تُسمعها طيّب الكلام عليك أوّلا أن تفعل ذلك مع أمك، لأنها أولى الناس بصُحبتك ثم أولى الناس بصحبتك ثم أولى الناس بصحبتك، حملتك وأنجبتك وأرضعتك وسهرت لأجلك، جاعت لتشبع وتعبت لترتاح وشقيت لتنعم، وفوق ذلك كلّه جعلها الله في منزلة أعلى منك وأدنى منه لتكون وسيلة في عبادته وطريقا إلى رضوانه، فالجنة تحت أقدامها وعقوقها كبيرة من الكبائر لا تفوقها جُرما إلا كبيرة الشرك بالله سبحانه، ولأجل ذلك فإنني محرِّضٌ النساء على إخواني من الرجال ودالُّهنّ على سرّ خطير عن الرجال الخاطبين بشكل خاصّ: "أيتها المرأة، إذا لم يكُن خاطبُك في القمة مع أمّه قبل أن يعرفك فلا تطمعي أن يكون في القمة معك"...نعم، فمن لم يكُن بارًّا بوالدته لا يُرجى أن يكون خيرًا لأهله، ومن لم ينجح في نيل رضاها فلن ينجح في ودّ زوجته ورحمتها ولن يهنأ في بيتٍ -سعيد طبعًا- ،وإن حدث وأن أحسن إلى زوجته من هو عاقٌّ لأمه التي ولدته فلا يفرحنّ كثيرا لأنه ما نجح إلا في فنٍّ من فنون اللؤم و نكران الجميل وما فاز إلا بوسام ذو الوجهين، وجهٌ متملِّقٌ لا ينال به غير حطامٍ زائلٍ من الدنيا ووجهٌ مقصِّرٌ يخسر به الدنيا والآخرة...أمّا من كان بارّا بوالدته مُحسنا إليها مُطيعا مُحبًّا مُنصتًا صاحب واجب ولباقة وذوق وأدب ، فطوبى لمن تكون زوجة له وطوبى له لما ينتظره من التوفيق والتيسير في تسيير حياته الزوجية بكفاءة وسعادة، لأن برّ الوالدين والأمّ خاصة دليلٌ عامٌُّ على مرضاة الله ومعيار رئيس في الدلالة على صلاح الرجل كزوج ومدى قدرته على بناء البيت -السعيد طبعًا-ورعايته والحفاظ عليه، بل إنّ برّ الأمّ ركنٌ من أركان بناء هذا البيت إلى جانب ركن الرجل الصالح إبتداءا ( أي أن يكون هو صالحا قبل أن يطلب الصلاح في من تكون زوجته وهذا الركن لم نتطرق إليه في السلسلة ) ورُكن المرأة الصالحة أصلا ( أي الديول الجاهزة وقد تطرقنا إليه ) ورُكن أم المرأة المُحسن إليها ( الحماة وسنتطرق إليه بإذن الله ).


هذا رأس الأمر كله، اصبت الرمي أخي محمد، جزاك الله خيرا.


الساعة الآن 07:34 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى