![]() |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
لماذا لم تذكروا؟ أن العنوسة ضلم للمرأة |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
وأستدلت بالجملة الشرطية وفسرتها مقيدة بالجملة الشرطية وهذا التفسير خاطئ لأن الجملة وإن كانت شرطية لا تعني أنها مقيدة بذلك الشرط كما بينت لها من قول عائشة رضي الله عنها |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
- ما هو مطلوب هو قانون يترجم روح الآية، ويتماشى مع الفطرة البشرية، فطرة الله التي فطر الناس عليها، بمعنى ، ان القاعدة هي "الزوجة الواحدة"، والاكتفاء ب"الزوجة" الواحدة ليس حراما، بل مشروع ، ووارد ضمن الآية ."..فواحدة.."، ويبقى التعدد، استثناء اي حالة خاصة ، مباح لضرورة. |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
نعم العنوسة...مشكلة معقدة بذاتها، والمفارقة انه لدينا في الجزائر "عنوسة رجالية"، نتيجة للظروف الاجتماعية القاسية ، وهي مشكلة ،تطال قطاع واسع من الشباب ،ولكن لا تسمى "عنوسة"، ولا يحتقر اجتماعيا الرجل "العانس"، ربما لأن مقدار الحرية النسبي الذي يتمتع به ، بعكس المرأة ، ربما... يعزيه في كونه "سيدي باير"، - اما الربط بين التعدد والعنوسة، في عملية للتخفيف من الضرر، ياليت الناس ، تعمل به حقا في هذا الاتجاه،...لأن الحقيقة في الواقع هي ان حتى" الرجل الشايب" صاحب الشكارة والكرش ، الراغب في التعدد، عندما يتقدم لخطبة الثانية او الثالثة ، يشترط الصغرى، وعندما تعرض عليه "الكبرى العانس"، .......ينتفض ويبدي انزعاجا، كان الأمر مساس برجولته ، واحتقار وحط من قدره.... |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
أخي الكريم نعم أباحه بشروطه شروط معّجّزة جدا و هي العدل و مع ذلك يرميها الرجال وراء ظهورهم لإرضاء نزواتهم من لا يكتفي بواحدة سوف لن يكتفي باثنتين وثلاثة و اربعة و لن يكتفي حتى بعشرة.. هذا من الناحية الجنسية ربما الأرحم له ولها أن يطلق و يتزوج.. إذا كان قادرا طبعا.. أما أنا فلن أقبل أن يتزوج علي زوجي.. و ليس هذا معناه نشوزا كما يراه البعض بل هو حقي في أن أكون زوجة واحدة .. تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
اقتباس:
يا أخي عبد الكريم أنا عبارتي كانت مقيدة 1-أنا قلت فإن كانت تريد إلغاء التعدد بضوابطه فالضرر هو تحريم ما أحل الله تعالى والضرورة تقدر بقدرها فإن خالفت المرأة هذه الضرورة يعتبر ذلك تحريم ما أحل الله لأن الله تعالى أباح للرجل أن يعدد الزوجات بضوابط هذا هو مقصود كلامي 2-الآية التي ورد فيها مشروعية تعدد الزوجات ، لم يرد بها أن الزواج بواحدة هو الأصل والواجب ، وأن غيره ضرورة واستثناء كما قلت أنت ، بل الأمر في ذلك مبني على العدل وعدم الخوف من الجور. هذا هو الشرط الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ، فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ، ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة . والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك . ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة . والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى . إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ، فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ، وسيقال : انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ، أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة . فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ، إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى . إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ، والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله ز هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس . أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض ، والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار . أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ، فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ، ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة . والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك . ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة . والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى . إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ، فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ، وسيقال : انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ، أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة . فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ، إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى . إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ، والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله ز هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس . أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض ، والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار . أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها . |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
يا أخي العنوسة ليست ظلما للمرأة هي مشكلة يعيشها الرجل و المرأة على حد السواء الفرق فط بينها و بينه.. أنه من يملك الخطوة الأولى أي أنه الفاعل و هي المفعول.. هو من يتقدم و هي من تستجب والعكس ليس صحيحا.. لو فرضا.. حللنا مشكل العنوسة بهذا التفكير..فسنقع في مشكل آخر.. و هو عدم عثور الرجل على زوجة..بالتأكيد 8000000 عانس و أكثر في الجزائر.. هل تتصور أنها ستحل بتعدد الزوجات؟ ثم إذا حللنا مشكل العنوسة..سنقع في مشكل آخر.. وهو المشاكل الأسرية التي سيتخبط الرجل فيها كيف سيكون حاله المسكين مع زوجتين أو ثلاثة أو أربعة أتخيله و أشفق عليه صراحة :D تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
تعالى الله عمّا يصفون تحياتي سعاد |
رد: تعدد الزوجات ظلم للمرأة
اقتباس:
بل هذه الطريقة في قلب الحقائق واتهام الاخر بالوقوف ضد الحقوق المشروعة للنساء والتي جاءت قواعد الشريعة بحمايتها وتقريرها هو الامر المخيف ذلك ان الجمعيات النسوية وحركات تحرير المراة من القيم الاسلامية واحلال قيم اخرى محلها بشتى وسائل الارهاب الفكري والاجتماعي تعد راس حربة بل حصان طروادة في المشروع التغريبي .. وياليت مثل هذه الجمعيات انطلقت من قواعد واصول الشريعة كما تقول اذا لهان الامر .. بل غايتها الكبرى هي تحطيم منظومة القيم في المجتمعات الاسلامية وما دعوى التزام الضوابط -وا اسفاه- سوى محاولة ماكرة لمشروع التغريب لا اظنها تخفى على من كان في مثل مستوى فكرك وادبك |
| الساعة الآن 02:01 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى