![]() |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
اقتباس:
شكرا ..... والفخر بالأمازيغية المقهورة كذلك لا يُعد انتقاصا للغة العربية . |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
اقتباس:
اعلم أنّي أتقن الأمازيغية و رضعتها أبا عن جد ... و لكن و ان أتقنت ألف لغة ، فلن أتبنى إلّا اللغة التي تكلّم بها حبيبي صلى الله عليه و سلّم ... و التي شرّفها و كرّمها و أعزّها الله سبحانه و تعالى بأن أنزل القرآن بها و التي و الحمد لله و عد الله بحفظها إذ أنزل الذكر بالعربية و حفظه يعني الحفاظ على العربية ... و افتخروا بأنّكم تتقنون العربية هذه اللغة المجاهدة التي صمدت أكثر من سبعة عشر قرن كلغة متكاملة عكس اللاتينية و مثيلاتها... بالمناسبة أفضل أن أكون كالنعامة التي تدس رأسها في الرمل ، على أن أكون ذلك الناظر إلى النعامة و هو لا يفهم لماذا تدخل رأسها الرمل.... السلام عليكم .... و للحديث بقية. |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
.......سئل الفيلسوف برنارشو:
أي الديانات أعظم...؟! فأجاب: "الإسلام.. لأنه الدين الوحيد الذي تعاون على هدمه أهله .. وأعداؤه وما يزال صامدا.... ياجماعة لماذا حرق كل هذا الحبر حتى ولو كان إفتراضي. بكلمتين دواد هو ضحية أهل الكلام عندنا و النقل و سمع و الطاعة الابوية.. شيوخنا و كهانتنا من نقل وقلد و تحمّر و شوّط بالتقليد الاعمي.. كل عاقل يقرأ لمشايخنا قديما و حديثا يخرج مصروع من البهتان الغير العلمي و الغير الواقعي و العقلي في صحاحنا و مدوناتنا.. الحمدلله سلم القرءان كما وعد الله ...لكن لم تنجوو التْأويلا البشرية من الطائفية و السياسة و غيرها من الشوائب.. هو الله يُزمر في رئسي حين أقرأ حزائز مشايخنا و يستاهل نصفُهم بالكهنوتية |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
اقتباس:
أهلا أمر طبيعي . (كمال داود ) لم يقل ما قاله إلا من زاوية الدفاع وليس التهجم ، فمنطقيا (هو ما قلتم ) أن نسعى للتوحد وليس للتشتت ، وكان ل(لإمر الطبيعي) أن يكون طبيعيا في رؤيته للأمور ، وأن يُسفه الأصل الخاطيء وليس الفرع المتولد عنه ***آن للأمازيغ أن يبحثوا عن أصولهم . الأمازيغ من أصولهم أنهم ليسوا دعاة للتشرذم ، فهم أطوع لدينهم الذي رسخ فيهم القول العمري الخالد ، ومن يبتغي عزا في غير الإسلام أذله الله ، ولكن ... ما بال القوم الذي عندنا أخروا الإسلام وقدموا العروبة .... في قولهم (العربية الإسلامية )، وما بال الوطنيين والإسلامويين عندنا تغولوا وتحولوا لأدوات لقتل الأمازيغية في عقر دارها و تحت نظر أهلها وبمعاول الصفوة منها ، فقد قرأت للشيخ الفضيل الوثلاني القبائلي كلاما عجبا في كتابه الجزائر الثائرة ومقال فيه ينكر وجود أمة الأمازيغ أصلا بقوله لا بربر في الجزائر ؟ فلماذا لم بقل بأن لا عرب في الجزائر ؟ كل ما هناك شعب جزائري مسلم ناطق في غالبه بلغة الإسلام العربية ، هذه (الفوبيا) للأمازيغية هي التي ولدت احتقانات وغذت الشعور بالدونية و الإذلال ، ولا شك وأن الشعور بالظلم هو المولد للعصيان والإنفجار والثورة . ***إن كانت اللغة العربيةمُغيرة وصامدة على مدار الخمسة عشر قرنا الماضية ( وليس 17 كما تفضلتم) فبفضل الإسلام ، فحيثُما وصل إشعاع الإسلام وصلت ، وإن كان المعيار بالقدم ، فحتى لغتنا الأمازيغية أقدم بأكثر من الضعف عمرا ( يعني 33 قرنا ) . *** الأمازيغية ولدت من رحم العروبية ؟ الأمازيغ أمة خرساء ، لم تهتم بذاتيتها وذابت في غيرها ، عندما مرضت خلافة الإسلام العثمانية وبزغ عصر القوميات كانت هناك أربع قوميات كبرى هي : الترك ، العرب ، الفرس ، الأمازيغ ، فقد فازت ثلاثة بقومياتها وفشلت واحدة هي القومية الأمزيغية ، لأنها أمة لم تكن ذات عصبية إثنية أو دعوة وثنية ، فانظمت طوعا أو كرها للقومية االعربية بتأليب من بعض أبنائها المستعربين أو الجمعويين الإسلاميين وكانت ضربات ابن باديس والإبراهيمي والفضيل الوثلاني ضربات قاصمة لها ، تلتها ضربات مصالي الحاج وأزمة 1949 ، ومزقتها الأنظمة الموالية عندنا للناصرية والبعثية التي دأبت في نهجها على تعريب الإنسان والشجر والحجر . *** الإسلام يا أخي ( أمر طبيعي ) مبرأٌ من نظرتك ، فهو دين للعالمين ، دين موجه لكل الناس بألوانهم و ألسنتهم و عاداتهم ، فلا وجود لركن إسلامي أو ايماني يفرض على المسلم التكلم (بلغة قريش ) جبرا ، فأكبر دولة إسلامية من حيث التعداد وصلها الإسلام سلما هي أندونيسيا ، فهل هي مستعربة؟ ، وهل الترك والفرس صاروا عربا ليكون إسلامهم مقبولا ؟ وهل ديدات ناظر ونافح عن الإسلام عند الكافرين بالعربية أم الأنجليزية ؟ ربط الإسلام بالعروبة أمر أهوائي ، فالله لم يأمر الداخلين للإسلام التخلي عن لغاتهم ، وإنما يأمرهم بالتوحيد وتطبيق الشرع الإلهي وليس الشرع الذي تولد أحيانا من فهوم موبوءة بحرب اللغات . ***أنا يا حبيبي أمازيغي مسلم ، فمن حقي أن أدافع عن هويتي وعن لساني الأصلي ، ومن حقي أن أحافظ على تميزي اللغوي و اللباسي ، وفي العادات والتقاليد ( التي لا تتصادم مع روح الإسلام ) ، و من حقي أن أغرس راسي في تربة وطني تماما كالنعامة التي أدركت مخاطر الغزو الثقافي القاتل لها . ثنميرث . |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
اقتباس:
اقتباس:
و المشكلة أنّنا كثيرا ما نجد أن الأول و الآخر لا يعيان ما يدافعان عنه ، و في الغالب هما يدافعان على اللّا فكرة بينما تظل الأفكار التي يجب أن يدافع عنها ، تائهة ... ثمّ : ... أمّا بعد اعلم أخي الكريم أنّي لست ضد البحث عن الأصول الأمازيغية و لا على إحياء الثقافة الأمازيغية كما تفضّلت أنت ما لم تخالف التعاليم الإسلامية ، و لكن لا أظنّك تمانع إن قلت أنا ضد كل من يحاول تفصيلنا بحجّة تأصيلنا بربر و عرب أمازيغ ، توارغ ، قبائل ... و غيرها ، لأنّ العاقل يعي جيدا أنّ مثل هذه الانقسامات لا هي مباركة و لا هي حميدة إنّما هي فقط داعية للتّشتت و لشرذمة المسلمين ببعث الدّافع القومي ، خاصّة إذا استغلّت بعض الأطراف حبّنا لأصلنا و تمسّكنا به ... و أنا لست ضد أن ألقّب بالأمازيغي كما لقب سلمان رضي الله عنه و أرضاه بالفارسي و أنت تعلم علم اليقين و التّاريخ سجّل و بشهادة الأعداء * أتحدّث عن بحث مطوّل كتبّه جنرال فرنسي تحت عنوان النمامشة * نعم الأعداء قالوا : ... عندما وصلنا إلى منطقة الأوراس ظننا بأنّ دخولها سهل و لكن لم نستطع دخولها و خابت كلّ ظنوننا فلجأنا إلى فكرة دس الجواسيس ، و فرض التقسيمات بين أفراد القبيلة الواحدة ، فكنت ترى من العائلة الواحدة قبائل متناحرة فيما بينها من أجل السيادة ... كيف حدث هذا ...؟؟ حدث هذا بعد زرع فكرة : أنت أفضل من الآخر و أنت أحق بالحكم و السيادة منه ، ثمّ لما اشتدّ عود الثورة الجزائرية سارعت القوات الفرنسية إلى زرع فكرة الإنفصال ، فأخذت تفرّق أمازيغ و عرب ، صحراء و تل ... ثمّ إنّنا كنّا و لازلنا بخير ، مادمنا نحارب و نقف في وجه كل من يحاول أن يشتّتنا بحجّة الأصل ، فنحن أمازيغ و سنبقى أمازيغ و ستبقى لغتنا العربية التي قال العلماء بوجوب تعلّمها على المسلمين و مادمنا مسلمين فنحن بحاجة إلى العربية و الذي يدّعي بأنّه يمكنه أن يكون مسلما دون عربية فهو إمّا جاهل يجب أن يتعلّم و إمّا متجاهل حاقد يجب أن نقف له بالمرصاد ، ثم سل الإمام أحمد و الإمام الشافعي و شيخ الإسلام ابن تيمية عن حكم تعلّم اللغة الربية فكلّهم قالوا بوجوبها في أمور و استحبابها في أمور و بل إنّ الإمام مالك رحمه الله قال : من تحدّث بغير العربية في مساجدنا فليخرج منها ، و غيرهم قال و الله لأن أذم بالعربية خير لي من أن أمدح بغيرها و هذا ليس تشددا و إنّما هو حب لها لأنّها من الإسلام و هي لغة الدين و الدّين ليس عبادة فقط بل هو للدّنيا و الآخرة ، يمكنك أن تجد هذا في كتاب فضل العربية و وجوب تعلّمها على المسلمين لفضيلة الشيخ الدكتور محمد سعيد رسلان و ستجد فيه أيضا تأريخا و تفصيلا لجهاد العربية و قولك 15 قرنا هنا أنت تتحدّث عن الإسلام لا عن العربية كلغة ، و أما قولنا أن الأمازيغية أكثر عمرا من العربية هذا لا يعني أنّها أفضل منها ، فالعربية هي اللغة العالمية الوحيدة التي استطاعت أن تحافظ على أصولها و فروعها و أين هي الأمازيغية من ذلك ... و أنا هنا أقف موقف حيّاد لا أطعن في العرب و لا أقدّس الأمازيغ و لكن لا حياد و لا خلاف في انّي سأقف في وجه كل من يحاول الطعن في الدّين أو تشتيت الأمّة بأي حجة كانت... و لا يفوتني أن أذكر الفرق بيني و بينك أخي الحبيب أنت في هذا الموضوع تدافع عن فكرة كمال داود بغض الطرف عن الطّرف الآخر > و التي ربما هي فكرتك من قبل > بينما أنا هنا أناقش فكرة كمال داود فلا أطعن فيها و لا أدافع عنها بل أناقشها لأخرج بنتيجة أقول فيها نعم لبعث الأصول الأمازيغية لا للطعن في اللغة العربية و البقاء بينهما فقط للأفضل و الأحسن |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
أهلا بأمر طبيعي .
اقتباس:
أنا لا امانع أن تكون مخالفا فكريا ، وليس من حقي أن أصدمك ولو أنت مخالف لما اراه ، فأنت من حقك أن ترى وغيرك يَرى ، فنحن في نقاش . إنك تقول بأنك ضد من يريد تمزيقنا إلى وحدات تبدوا وكأنها غير متجانسة ، يعني أنك تريد أن تؤسس مجتمعا متناغما لونا وجنسا ودينا و لسانا وتوجها وقيما …. يعني [دولة شمولية ] ، لنفرض جدلا أن ما تراه صحيحا ، معنى ذلك أننا نذوّب ألسنة وأجناسا وثقافات في قالب أو وعاء واحد نؤدلجه ، فما يكون هذا الوعاء أهو عربي ؟ أم أمازيغي ؟ أم أفريكاني ؟، فمجتمعنا قاعدته أمازيغية مطعمة بعناصرة وافدة عبر التاريخ تبعا للهزات التي تعرضت له البلاد ، فالرومان رومنوه ، والعرب عربوه والترك أتركوه ، الفرنسيون فرنسوه ….. ؟؟؟ ***يمكن للجميع أن يدخل خيمة الإسلام والوطن ، جزائريون مسلمون …… لكن إذا تدخلت العنصرية فإن عناصر أخرى تتأهب لطلب حقها ، وهنا كانت مشكلة العروبة في شمال افريقيا في عمومها التي وصفت بالمغرب العربي ؟ فأنت يا صديقي لم تستنكر السبب و تستنكر المسبب ، فأنت تضرب الدف للعربي وتتهم الأمازيغي بالشيطنة وتشظية المجتمع ، في حين أن الحقيقة تستعدعي معالجة المرض وليس أعراضه ، فالعروبة هي المرض والأمازيغية والنوبية والقبطية والفينقة والأرامية هي أعراض لها . ***تقديري هو أن نكون جزائريين مسلمين وكفى من منظور الحكم والدولة التي يجب أن تنظر للجميع نظرة واحدة ، قد تقول بأن اللغة العربية مستثناة باعتبارها لغة ديننا ، نعم … نعم …. وهكذا كانت منذ ولوج الإسلام إلى بلادنا ، كانت لغة الصفوة من أبناء هذه الأمة الذين نقلوا معانيها الى عموم الشعب بلغتهم التي يفهمونها ، فكانت اللغة تنتشر طواعية مثلها مثل الإسلام دون أن تمنع اللسان المحلي أو تزاحمه بالقوة . ***ليس من حقك أن تجعل الناس كلهم باختلافاتهم في وعاء واحد تصنعه ، إجمعهم في هوية الوطن والدين والتاريخ المشترك ، فلا يمكنني أن أتنكر للعرب الموجودين بيننا ، ولا يمكنني أن ألغي العناصر الوافدة من الأندلس ، أو الأفارقة الذين جلبوا عبر التاريخ ، وبقايا الرومان والترك …. الخ ، فبلادنا مفتوحة للوافدين منذ القديم . ومن هذا يتضح أن تأصيلنا كشعوب وقبائل هو تأصيل قرآني ، وتعدد ألسنتنا تأصيل ألاهي لا شك ، فما الغاية من التوحد القسري بروابط واهية لا أصل لها . اقرأ هاتين الآيتين لتفهم قصدي بوضوح . يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ(الحجرات:13). ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين . (الروم 22). ***العالم الإسلامي جموعه تزيد عن المليار والنصف من البشر ، فهل هم من جنس واحد ؟ وهل لغتهم الرسمية جميعا هي العربية ؟ ، وهل ثقافتهم وعوائدهم واحدة ؟ الإسلام لا يتضاد مع التنوع الجنسي ولا اللساني ولا في في تعدد الثقافة والعادات والتقاليد . ثنميرث . |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
السلام عليكم
بصراحة أردت أن أرى ردّك ، و لكن قابلني هذا ... لذلك سأعود لأكمل القراءة لاحقا... اقتباس:
|
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
السلام عليكم
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
سيكون هذا الوعاء ذلك الوعاء الذي يساعدنا على تنفيذ المهمّة الوحيدة التي خلقنا لأجلها و هي : عبادة الله .. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
أخي أمر طبيعي بارك الله فيك و جزاك خيرا أرجو أن تفيك هذه الكلمه حقك فلم أجد أبلغ منها لشكرك |
رد: عن ( كمال داود ) أتحدث .
أنا ناقشت فكرتك أسفلا فقط ، والتي وإن بدت لك صحيحة القول رصينة النبت عميقة الغاية ، لكنها تتصادم مع التوجه الإلهي .
اقتباس:
***القومية وجه من وجوه التشرذم إذا لم تعالج بترو وخصوصية ، غير أنها ليست الجوهر الفرد ، فحتى داخل خيمة الإسلام يوجد تشرذم وقراءات للإسلام ، تجعله ديانات أكثر من دين واحد ، فالخلافات المذهبية الإسلامية أكلت كبد الإسلام ومزقته شر ممزق ، زد عنها التحالفات والإختلافات السياسية التي مزقت الأمة ولم توحدها .... ولا يمكنها أن تتوحد ، فنحن حاليا نعبش زمن الأميمات وليس الأمة ، فلنا في الجزائر أمة وفي المغرب أمة وفي السعودية أمة ..... أعتقد أنك فهمت قصدي والله هو الموفق ؟ تحياتي على التجاوب الراقي . |
| الساعة الآن 11:19 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى