![]() |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
ولكن هذا الكلام قد يفيدك قال الشيخ أبو يعلى رحمه الله في كتابه الإسلام الصحيح :« اعلم أيها السائل أن خير طريقة في العقيدة التوحيدية طريقة السلف التي هي اتباع ما ثبت عن الله وعن رسوله من غير كثرة التأويل والدخول في الأخذ والرد من الجدل في المتشابه وإيراد الشبه والرد عليها ، وأذكر الآن بهذه المناسبة جملة من أقوال الأئمة العظام من السلف الصالح لتعتبر أيها السائل وتعلم أن الخوض غالبا خصوصا في قضايا الانتصار لمذهب دون مذهب وتجد أن مذهب الحق في ذلك هو مذهب القرآن العظيم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون وهو مذهب السلف فإن القرآن الكريم أبى الخوض في ذلك لعجز المخلوق عن معرفة حقيقة الخالق وإنما تصدى لتوجيه الأنظار للاعتبار كما تقدم »[ص4-5]. ثم نقل الآثار المعروفة عن مالك والشافعي وأحمد وأبي يوسف في ذم علم الكلام وأهله وقال :« وقد اتفق أهل الحديث من السلف على هذا ». وصرح بعد ذلك في أثناء الكتاب بعدم الانتماء لأي مذهب كلامي محدث من المذاهب الموجودة فقال:« أما أنا ومن على شاكلتي من إخواني الكثيرين فلا شريعة لنا ولا دين لا ديوان إلا الكتاب والسنة وما عليه محمد وأصحابه وعقيدة السلف الصالح فلا اعتزال ولا ماتريدي ولا أشعري ، وذلك أن الأشاعرة تفرقوا واختلفوا أي المتقدمون منهم والمتأخرون ووقعوا في ارتباك من التأويل والحيرة في مسائل يطول شرحها»ص94 من نفس الكتاب فهل بقي بعد هذا شك أم أنه الجدال بالباطل |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
العلامة ابن باديس رحمه الله يقول أنّ الخطأ الضّار الموجود في الإحياء هو قليل ؛ فهل يصحُّ في ذهنك يا "البليدي جمال" أن يُهوّن الشيخ العلامة ابن باديس من أمر العقيدة حتى تصبح أصول الفرق الضالة في العقيدة ((( كالأشاعرة !!!))) ؛ أقول أصولها في نظره رحمه الله من الخطأ الضّار القليل ؟!!! |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
كلام الشيخ مبارك الميلي الذي ترفض أن تنقله كاملاً و السبب واضح ! ؛ سيشرح لك المقصود من كلام الشيخ الزواوي ! |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
إن أردت أن تكلمه أنت فأهلا وسهلا وماذا عن كلام ابن باديس قال الإمام ابن باديس في ترجمته للعلامة محمد رشيد رضا: «دعاه شغفه بكتاب "الإحياء" إلى اقتناء شرحه الجليل للإمام المرتضي الحسيني، فلما طالعه ورأى طريقته الأثرية في تخريج أحاديث "الإحياء" فتح له باب الاشتغال بعلوم الحديث وكتب السنّة، وتخلّص مما في كتاب "الإحياء" من الخطأ الضار -وهو قليل-، ولا سيما عقيدة الجبر والتأويلات الأشعرية والصوفية، والغلو في الزهد وبعض العبادات المبتدعة»الآثار (3/85). |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
فإن لم يكن عندك الكتاب و لا قرأته ! فعليك أن تقرّ بأنّك حاطبُ ليْل و كاسبُ ويْل و جارفُ سيْل ! ؛ و همّك النسخ و اللصق الآلي بحيثُ لا تعي حتى ما تنقل و إن كان ضدّ مذهبك و تحسبه في صالحك ؟! اقتباس:
عقيدة الإمام الغزالي في كتابه الإحياء هي العقيدة الأشعرية كما هو معروف ؛ جيّد : العلامة ابن باديس رحمه الله يقول أنّ الخطأ الضّار الموجود في الإحياء هو قليل ؛ فهل يصحُّ في ذهنك يا "البليدي جمال" أن يُهوّن الشيخ العلامة ابن باديس من أمر العقيدة حتى تصبح أصول الفرق الضالة في العقيدة ((( كالأشاعرة !!!))) ؛ أقول أصولها في نظره رحمه الله من الخطأ الضّار القليل ؟!!! كان عليك أن تكبّر حجم الخط عند قوله : "وهو قليل" عوض غيره ؛ ففيه مفتاح كلام الشيخ ! و هل تعرف ما هي الطريقة الأثرية التي كان عليها العلامة مرتضى الزبيدي شارح احياء علوم الدين ؟! ابحث في "Google" شيخك الإلكتروني فلربما يُجيبك ! |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
يقول الشيخ المؤرخ مبارك الميلي رحمه الله :« وكان أهل المغرب سلفيين حتى رحل ابن تومرت إلى الشرق وعزم على إحداث انقلاب بالمغرب سياسي علمي ديني ، فأخذ بطريقة الأشعري ونصرها وسمى المرابطين السلفيين مجسمين ، تم انقلابه على يد عبد المؤمن فتم انتصار الأشاعرة بالمغرب ، واحتجبت السلفية بسقوط دولة صنهاجة ، فلم ينصرها بعدهم إلا أفراد قليلون من أهل العلم في أزمنة مختلفة ، ولشيخ قسنطينة في القرن الثاني عشر عبد القادر الراشدي أبيات في الانتصار للسلفيين طالعها: خبرا عني المؤول أني كافر بالذي قضته العقول »تاريخ الجزائر في القديم والحديث (711). هذا هو باقي كلام الراشدي الذي يتكلم عنه المؤرخ المبارك الميلي رحمه الله: خبـرا عنـي المـؤول أنـي كافر بمـا قضتـه العقـول ما قضته العقول ليس من الديـــن بل الدين ما حوته النقـول فتقولان إن ذا أكثـر النــا س عليـه وأنـه لعـدول شرعوا لهـم من الديـن ما لم يـأذن الله أو يقله رسـول فاحذرهم و من تلاهم إذ قيــــل اتبعوا منزل الكتاب يقول بل هنا نتبع الآبـاء والأشيـا خ كما قال كافر و ضلـول ليس قولهـم أئمـة ديــن نافعـا كلهم بكفر يصـول قــال ربي في أئمـة كفـر قاتلوهـم لينتهوا أو يـؤول بينوا مـا بـه البيـان بجهـل كذبوا كذبوه صدق فصول أضـلال أو انتفـاء لحــق قال يهدي وشبه يا جهـول ونفـى باطـلا وأثبت حقـا ضمن نطق خطاب كل يهول ونفى أن يكون مع حكمه حكـــم كذاك معقـب وفلـول بعـد هـذا أفيه أخـذ بكفر بئسمـا نطقوا أو بئس النزول أما المحنة التي وقعت له مع أهل قسنطينة بسبب العقيدة التي أظهر فيقول الحسين الورثيلاني([1]) الذي عاصر تلك الأحداث، كما كان فيما حكاه معتدلا منصفا، فقال في رحلته :« وقد وقعت بينه وبين طلبة قسنطينة مخاصمة عظيمة ومنازعة كبيرة في مسألة حتى رموه بالتجسيم، بل بعضهم كفره ومن الإسلام أخرجه ، وذلك خطر كبير في الدين ، قال الشيخ زروق ([2]): إدخال ألف كافر بشبهة إسلامية، أهون عند الله من إخراج مسلم واحد بشبهة كفرية ، وذلك من تلامذته ومحبيه ، وهذه المسألة قوله تعالى :] لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ[ (ص75) فقال هو في اليد : إنها حقيقة ومع ذلك إنها ليست جارحة ولا جسما، بل يستحيل ذلك، لأنه يؤدي إلى الحدوث والإمكان ، وقدح في التأويل لها بالقدرة أو صفة زائدة يخلق بها الأشراف من الخلق لأن التأويل محوج إلى الدليل، والخروج من الحقيقة إلى نوع من المجاز، فلم يكترث بالتأويل إذ البقاء مع الحقيقة هو الأصل ، لأن التأويل وإن كان صحيحا ففيه ابتغاء الفتنة«، وبعد أن نقل مذهبه بأمانة بين أنه لم يقل شيئا خرج به عن قول أهل السنة ولا أتي بما ينكر وكشف حقيقة الحال كما كان يراها فقال : »وإنما هو تحامل عليه سببه الحسد والبغض والتنافس ، وإنما رموه بذلك لما علموا منه أنه طويل اللسان عليهم بالعلم، بل نسبوه إلى كثرة الرشوة وغير ذلك مما لا يناسبه ، بل سمعت من بعضهم أنه قال : صرح بالتجسيم غير ما مرة ، فقلت حين اجتماعي بهم: مجرد هذا الإطلاق لا يلزم عليه شيء إذ عليه أكثر الأمة ، ومنهم من أولها بالقدرة ومنهم من توقف([3])، فلما أراني الرسالة الموضوعة لهذا الكلام رأيتها منقحة سالمة من غير سوء الاعتقاد خصوصا التجسيم وغايتها أنه يبطل أدلة المؤول ويصحح القول باليد حقيقة، غير أنها لا يعلمها إلا الله لكن هذا كله بعد نفي التجسيم ، وما يشعر بالإمكان والحدوث ، وقد بالغوا في تضليله إلى أن أرادوا الفتك به عند السلطان فسلم والحمد لله ونجا من شرهم ، غير أنهم أخرجوه عن الموضع المعد له من القضاء وصيروه لأنفسهم بالتعلق مما كان متمكنا من السلطان »([4]). -------------------------------------------------------------------------------- [1]/ هو الحسين بن محمد السعيد الورثيلاني ولد في بني ورثيلان (الواقعة بين بجاية وسطيف ) عام 1125هـ (1713) فقيه ومؤرخ وزاهد تعلم بمسقط رأسه ورحل إلى مصر والحجاز من مؤلفاته نزهة الأنظار في فضل التاريخ والأخبار المعروف بالرحلة الورثيلانية توفي عام 1193هـ (1779) انظر شجرة النور الزكية (357) الأعلام للزركلي (2/257) معجم أعلام الجزائر لعادل نويهض (340). [2]/ الظاهر أنه الشيخ أبو العباس أحمد بن أحمد البرنسي الفاسي الفقيه الصوفي المعروف صاحب الطريقة الزروقية ، ولد عام 846هـ (1442) وأخذ العلم عن الشيوخ فأكثر له مؤلفات كثيرة منها شروح للحكم العطائية وشرح لمختصر خليل وكتاب الحوادث والبدع وتوفي بقرب طرابلس الغرب عام 899هـ (1493) انظر شجرة النور الزكية (1/267-268) والأعلام الزركلي (1/91). [3]/ تأويلها بالقدرة مذهب الجهمية والمعتزلة وتبعهم أكثر المتأخرين من الأشعرية ، والتوقف هو مذهب التفويض الذي اختاره كثير من الأشعرية أيضا. [4]/ تعريف الخلف برجال السلف (229-230). |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
1-نعم الخطا الضار الموجود في الكتاب قليل بالنسبة للصحيح النافع وهو العقيدة الأشعرية وهذا هو المقصود 2-الإمام ابن باديس يصرح ويقول" ولا سيما عقيدة الجبر والتأويلات الأشعرية والصوفية" فلو كان أشعريا كما زعمت لما قال هذا الكلام 3-أ اقتباس:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى 6/54 : (( والغزالي في كلامه مادة فلسفية كبيرة بسبب كلام ابن سينا في " الشفا " وغيره ؛ " ورسائل إخوان الصفا " وكلام أبي حيان التوحيدي . وأما المادة المعتزلية في كلامه فقليلة أو معدومة كما أن المادة الفلسفية في كلام ابن عقيل قليلة أو معدومة وكلامه في " الإحياء " غالبه جيد لكن فيه مواد فاسدة : مادة فلسفية ومادة كلامية ومادة من ترهات الصوفية ؛ ومادة من الأحاديث الموضوعة. )) انتهى . فهل شيخ الإسلام ابن تيمية أشعري أيضا؟؟؟ لأنه إعتبر أن الغالب جيد (ومعنى هذا أن الخطا الضار قليل) اقتباس:
|
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
أمّا جوابك عن الشطر الثاني المُتعلق بمحنة العلامة عبد القادر الراشدي ؛ فانظر جيّداً ماذا نقلت يا "البليدي جمال" : اقتباس:
فمذهبه أنّ علمُها عند الله ؛ أي أنّه يُفوّض معناها لله كما سبق و شرحنا لك من كلام ابن باديس ؛ و لكنّك - هداك الله - ركبت رأسك و جعلت أصابعك في أذنيك ! فهو يُثبت الصفة يعني أنها صفة حقيقية لله و لكنه يصرفها عن ظاهرها اللغوي المُتعارف في حقّنا { ليست جارحة ولا جسما ، بل يستحيل ذلك، لأنه يؤدي إلى الحدوث والإمكان } و يُفوّضُ معناها لله { غير أنها لا يعلمها إلا الله } ! فهذا هو التفويض الذي تقول عنه السلفية المُعاصرة أنه مذهبُ (((أهل البدع و الضلال !!!))) هل فهمت الآن أنك تهرف بما لا تعرف ! |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
(فأخذ بطريقة الأشعري ونصرها وسمى المرابطين السلفيين مجسمين) اقتباس:
2-الإمام ابن باديس ليس مفوض وهذا هو الدليل قال رحمه الله في كتاب العقائد"ومن صفاته تعالى العلم الذي تنكشف له جمع المعلومات فيعلمها من الواجبات والجائزات والمستحيلات على ما هي عليه من الحالات وتستوي عنده الجليات والخفيات لقوله تعالى وكان الله بكل شيء عليما ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ربنا إنك لتعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء ومن صفاته تعالى السمع الذي تنكشف به جميع المسموعات ومن صفاته تعالى البصر تنكشف به جميع المبصرات لقوله تعالى وكان الله سميعا بصيرا قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله ولحديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال كنا مع النبي في سفر فكنا إذا علونا كبرنا فقال اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا تدعون سميعا بصيرا قريبا رواه البخاري (1/63) فكما ترى فهو يثبت الصفة على حقيقتها ويبين مدلولها فالبصر مثلا هو الذي تنكشف به جميع المبصرات اقتباس:
ما كتبته بين قوسين يقول به السلفيين فهل هم يصرفونها عن ظاهرها اللغوي اقتباس:
فلو كان مفوضا لما قال ذلك الكلام الموافق لعقيدة السلفيين والشيخ لم يقل"لا يعلم معناها إلا الله" لو قال ذلك لأصبح متناقضا فمن جهة يثبتها على حقيقتها ومن جهة يقول لا يعلم معناها إلا الله؟؟؟!!!! |
رد: منهج جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و السلفية المعاصرة
اقتباس:
نحنُ نطلبُ منك أن تظهر للجميع النص الكامل لكلام الشيخ مبارك الميلي حتى يعرف الكل من هم "السلفيون" الذين يتحدث عنهم الشيخ و ليس المقصود أن تبدي لنا فهمك الركيك لكلامه رحمه الله ! فإذا كنت على اطّلاع بالكتاب كما تتبجح بالنقل منه ؛ فما عليك إلاّ أن تكمل خيرك و تنقل كلّ كلامه و هنا يتضح للجميع مدى فهمك و حسن مقصدك و أنك طالب حق و لست تلميذ نسخ و لصق لا يعي ما ينقل ! و إن لم يكن عندك الكتاب و لم تقرأه حتى ! ؛ فأنت دعيّ ؛ و تريد الظهور بما لم تعطى ؛ و قد قال الحبيب صلوات ربي و سلامه عليه : " المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور" اقتباس:
نزولاً عند رغبتك في ليّ كلامه الواضح !!!؛ نقول لك : أنت تدّعي بملء فيك معرفة معنى اليد في حقّه تعالى ؛ صح ؟ جيّد : قال الإمام القرطبي عند تفسير قوله تعالى [ المائدة : 64 ] : {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ} : وَالْيَد فِي كَلَام الْعَرَب تَكُون لِلْجَارِحَةِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " وَخُذْ بِيَدِك ضِغْثًا " [ ص : 44 ] هَذَا مُحَال عَلَى اللَّه تَعَالَى. وَتَكُون لِلنِّعْمَةِ ; تَقُول الْعَرَب : كَمْ يَد لِي عِنْد فُلَان , أَيْ كَمْ مِنْ نِعْمَة لِي قَدْ أَسْدَيْتهَا لَهُ. وَتَكُون لِلْقُوَّةِ ; قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : " وَاذْكُرْ عَبْدنَا دَاوُد ذَا الْأَيْد " [ ص : 17 ] , أَيْ ذَا الْقُوَّة وَتَكُون يَد الْمُلْك وَالْقُدْرَة ; قَالَ اللَّه تَعَالَى : " قُلْ إِنَّ الْفَضْل بِيَدِ اللَّه يُؤْتِيه مَنْ يَشَاء " [ آل عِمْرَان : 73 ] . وَتَكُون بِمَعْنَى الصِّلَة , قَالَ اللَّه تَعَالَى : " مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا " [ يس : 71 ] أَيْ مِمَّا عَمِلْنَا نَحْنُ , وَقَالَ : " أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَة النِّكَاح " [ الْبَقَرَة : 237 ] أَيْ الَّذِي لَهُ عُقْدَة النِّكَاح. وَتَكُون بِمَعْنَى التَّأْيِيد وَالنُّصْرَة , وَمِنْ قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام : ( يَد اللَّه مَعَ الْقَاضِي حَتَّى يَقْضِيَ وَالْقَاسِم حَتَّى يَقْسِمَ ). وَتَكُون لِإِضَافَةِ الْفِعْل إِلَى الْمُخْبَر عَنْهُ تَشْرِيفًا لَهُ وَتَكْرِيمًا ; قَالَ اللَّه تَعَالَى : " يَا إِبْلِيس مَا مَنَعَك أَنْ تَسْجُد لِمَا خَلَقْت بِيَدَيَّ " [ ص : 75 ] فَلَا يَجُوز أَنْ يُحْمَل عَلَى الْجَارِحَة ; لِأَنَّ الْبَارِيَ جَلَّ وَتَعَالَى وَاحِد لَا يَجُوز عَلَيْهِ التَّبْعِيض , وَلَا عَلَى الْقُوَّة وَالْمِلْك وَالنِّعْمَة وَالصِّلَة , لِأَنَّ الِاشْتِرَاك يَقَع حِينَئِذٍ . بَيْن وَلِيّه آدَم وَعَدُوّهُ إِبْلِيس , وَيَبْطُل مَا ذُكِرَ مِنْ تَفْضِيله عَلَيْهِ ; لِبُطْلَانِ مَعْنَى التَّخْصِيص , فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ تُحْمَل عَلَى صِفَتَيْنِ تَعَلَّقَتَا بِخَلْقِ آدَم تَشْرِيفًا لَهُ دُون خَلْق إِبْلِيس تَعَلُّق الْقُدْرَة بِالْمَقْدُورِ , لَا مِنْ طَرِيق الْمُبَاشَرَة وَلَا مِنْ حَيْثُ الْمُمَاسَّة ; وَمِثْله مَا رُوِيَ أَنَّهُ عَزَّ اِسْمه وَتَعَالَى عُلَاهُ وَجَدّه أَنَّهُ كَتَبَ التَّوْرَاة بِيَدِهِ , وَغَرَسَ دَار الْكَرَامَة بِيَدِهِ لِأَهْلِ الْجَنَّة , وَغَيْر ذَلِكَ تَعَلُّق الصِّفَة بِمُقْتَضَاهَا .اهـ و قال الحافظ في الفتح ( باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ) : و اليد في اللغة تطلق لمعان كثيرة اجتمع لنا منها خمسة وعشرون معنى ما بين حقيقة ومجاز : الأول : الجارحة الثاني : القوة نحو (داود ذا الأيد) الثالث : الملك (أن الفضل بيد الله) الرابع : العهد (يد الله فوق أيديهم) و منه قوله " هذي يدي لك بالوفاء " الخامس : الاستسلام والانقياد قال الشاعر " أطاع يدا بالقول فهو ذلول " السادس : النعمة قال " وكم لظلام الليل عندي من يد " السابع : الملك (قل إن الفضل بيد الله) الثامن : الذل (حتى يعطوا الجزية عن يد) التاسع : (أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح) العاشر : السلطان الحادي عشر : الطاعة الثاني عشر : الجماعة الثالث عشر : الطريق، يقال أخذتهم يد الساحل والرابع عشر : التفرق " تفرقوا أيدى سبأ " الخامس عشر : الحفظ السادس عشر : يد القوس أعلاها السابع عشر : يد السيف مقبضه الثامن عشر : يد الرحى عود القابض التاسع عشر : جناح الطائر العشرون : المدة، يقال لا ألقاه يد الدهر الحادي والعشرون : الابتداء يقال لقيته أول ذات يدي، وأعطاه عن ظهر يد الثاني والعشرون : يد الثوب ما فضل منه الثالث والعشرون : يد الشيء أمامه الرابع والعشرون : الطاقة الخامس والعشرون : النقد نحو: بعته يدا بيد.اهـ نسألك في ظل هذه المعاني التي تعرفها العرب في كلامها : أ - ما هو المعنى اللغوي الحقيقي لليد و الذي تثبتونه لله ؟ مع تعليل سبب اختياركم لهذا المعنى دون غيره ؟ أجب و أثبت أنّك تعرف عقيدتك حقًّا ! |
| الساعة الآن 07:20 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى