![]() |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
اقتباس:
و عليكم السلام و كما تفضلت و في نفس السياق يجب على المجتمعات الاسلامية أن تتسلح بالثقافة الاسلامية المحضة وبقوة الايمان للتعرق على دينها عن كثب كيلا تلتبس عليها الامورفتقع في كل ما هو محظور- التطرف أو الانحلال خطر العلمانية الاول ينحصر في حجب الرؤية الصحيحة و النقية عن المقاصد الرئيسية من وراء هدي النبوة شكراً |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
بسم الله ... الاسلام و العلمانية خطان متوازيان لا يلتقيان فهما كالماء والزيت لا يمتجزان ..اتقوا الله و لا تبيعوا دينكم و أخرتكم بعرض من الدنيا و تقلون على الله الكذب .. الذي أعجبته العلمانية وحياة اللهو و العبث فعليه بتذكرة في الطائرة و يعيش الحياة التي يريدها و لا يرغم المسلمين والمؤمنين بما لا يرظونه ..فهذا أسهل و أسرع لمذا أنت قاعد معنا نحن المتخلفين و المتطرفين و التكفرين ما حملك على هذا و الحياة السعيدة لا تفصلك عليها الا ساعة من الزمن .. الشعب الجزائري مسلم و يحب الاسلام ومتمسك به .. فرنسا استذمرت الجزائر 132سنة و لم تحيد الشعب الجزائري عن طريق الاسلام بكل قوتها و علمها و بعد 50 سنة من الاستقلال ها هو يهب علينا من جديد ريح التغريب و التلحيد و لكن هيهات هيهات شعب الجزائري مسلم والى العروبة ينتسب كما قالها الجزائري الامازيغي الحر الامام عبد الحميد بن باديس ...صبوا الزيت على النار كما شئتم الله مطفئها باذنه ورحمته و لن يمس الجزائر سوء انشاء الله.
|
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
اقتباس:
السؤال الثاني كيف ستعودن ؟؟؟ هل ستركبون على بساك الريح او في كبسولة الزمن وتعودون ؟ ابسط الامور اتفه الامور التي لا تؤثر على حياتكم ان تركتموها ولم تستطيعوا التقيد بها رغم انها من صميم نهجكم الاصولي فما بالك بأمور جليلة متجذرة بعضها منوارثة وبعضها املاها العصر مثلا كيف تتخلى المرأة عن شغلها الذي تسترزق منه وتقر في بيتها ايثارا لشقيقها الرجل ؟:5:وهلم جرا لا تظني انني اقصد قهقهاتك وتبسطاتك با امينة بت استسيغها جدا لانني عرفت انها نمطية وصعب التخلي عنها حتى لو كانت حرام في منهجك انتظر ردك المستهل بقهقهتك الشهيرة امون :11: |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
اقتباس:
كيف سنعود ؟؟ كيف سنعود ؟؟ آه كيف سيعودون ؟!!!!!! سيعودون بالغزو , بالسبي, ليس في كبسولة الزمن بل هم في زمنهم الا ترون ذلك , إن العهد عهدهم و الوقت وقتهم و الموضة موضتهم . اسلام التسامح و الاختلاف و احترام الاقليات و الحريات لم يعد له وجود في زمن داعش و امثاله . اسلام ابن رشد والفارابي و كل الفلاسفة وابن المقفع و ابن خلدون و المعتزلة و الاندلس لم يعد له وجود في زمن القرضاوي و طالبان و الشباب المجاهدين و الانتحاريين و التكفيريين . سيعودون من اجل خراب الاوطان و تقسيمها لاجل عيون الناتو و الصهاينة و الاستعماريين الجدد ... |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
موضوع العلمانية مهم جدا , للأسف لم يأخذ حقه من النقاش و الحوار و النقد البناء . اين اصحاب الرأي و اين الرأي الآخر . نداء للأقلام الحرة من اجل المشاركة ....اللخر ما يلحقش ...!!!!
|
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
العلمانية الجديدة بوجه التطرف الديني فترة مثقلة تمر على المتطرفين المتدينين. شبان يهود أحرقوا كنيسة "الخبز والسمك" التي تقع على ضفاف بحيرة طبريا. رجل أبيض يذبح مؤمنين في كنيسة للسود بالولايات المتحدة. متشددو داعش يقضون على المجتمعات غير الإسلامية. ردود الفعل الحالية في كل مكان – متشابهة جدا. بالمقابل الأنظمة تحاول التواصل مع الإرهابيين بلغتهم، لغة العنف، وتتحدث عن القوة، التشريع والعقاب، مع استخدام الكثير من أفراد الشرطة وسلطة فرض وتطبيق القانون. ومقابل ذلك، هناك أشخاص لديهم نفوس طيبة، يرغبون بطرد الظلام وإحلال النور، الخير بدلا من الشر. واضح للجميع أنهم ليسوا سوى أصابع صغيرة تحاول صد الموجة والمد الرهيب الذي يهدد السد. قلة يتساءلون: ما هي العلاقة المشتركة لكل هذه الظاهر؟ بسبب الاستنتاجات المحرجة فإن هناك تردد في المقارنة المطلوبة بين بلطجية "تدفيع الثمن" اليهودي ومتشددي حماس وداعش وبين بعض الطوائف المسيحية الهامة. بسبب مكانة الدين في حياتنا فإننا مصابون بالشلل وصامتون في وجه الحقيقة الكامنة في مبدأ "الديانات الإبراهيمية". منذ الأزل وجدت فيها بذرة فوضى لا تهدأ. في كل منها يوجد مركب متطرف مطلق وعنيف لا يستطيع أن يتحمل بالقرب منه أو في داخله كل من هو ليس مثله بالضبط، دون أي انحراف بسيط. إنهم عنيفون تجاه مجتمعهم وعدائيين تجاه كل من هو مغاير عنهم. لليهودية، المسيحية والإسلام تعريفاتها الخاصة للحرب مقابل "الأغيار"، كل دين وأعداءه، كل ايمان ومن يكفر به. هذا التعصب قديم تقريبا كالديانات أنفسها وقد نجحت خلال التاريخ التعبير عن ذلك بنجاح باهر بكل الطرق الوحشية الممكنة. ليسوا الأكثرية في كل مكان، ليسوا دوما مركزيين ولكن تحركاتهم مؤثرة جدًا. بسببهم استشاط العالم الإسلامي غضبًا، بسببهم الولايات المتحدة المحافظة عالقة منذ عهود بـ "حروب دينية" وتأثيرهم على الدبلوماسية اليهودية تجاه إسرائيل لا يحتاج إلى إثبات أو برهان. منذ مئات السنين هناك بديل لأسلوب الحياة الديني – العلمانية. الانسان كمصدر السلطان في حياته. خلال القرن المنصرم وصلت العلمانية إلى ذروتها. ادعت ايديولوجيات علمانية، من اليمين واليسار، تصميم عالم وبشر جديدين، بدون الله. وما أن انتهى القرن بإخفاقاته الفظيعة والوحشية اتضح أن العقلانية في أساسها لم تكن عقلانية بما يكفي. وأن المنطق الإنساني لا يقل فتكا ووحشية عن الديني، لأن العلمانية لا تملك تفسيرات لكل شيء. بالطبع ليس بما يخص لغز وغموض المستقبل غير المعروف، المخاوف من عالم دون حدود، الخوف الوجودي من "الآخرين" المختلفين والخطرين، التكنولوجيا الفظيعة والبيئة المدمّرة. عدا عن ذلك أدخلت العلمانية الى الحياة مبدأ المنافسة والسباق نحو النجاح. تروي العلمانية قصة الناجحين، الإنجازات الحسيّة المادية والمفكرين هم مثال للسمو والنجاح. القوة، التأثير، الشهرة والأدوات هي مطلب للتحقيق الذاتي العلماني. ليس مفاجئ إذًا أن من لا يملك القوة الكافية للسباق العلماني سيتحوّل الى متدينّ وسعيد. لأن الدين في الكثير من الحالات هو مكان الخاسرين والفاشلين. وهو مكان يخص الآثم، الضعيف والفاشل. كيف سيكون الفصل المقبل في القصة؟ المزيد من الأمر ذاته، تدهور نحو حرب دينية وعصرنة، انغلاق وتباعد، أو ربما استحداث وتسويات مفاجئة؟ في كل الديانات التوحيدية توجد قوى فكرية وروحانية، تقدمية، ناصته وتحتوي أغيار. ملتزمون بالإصلاحات والتصليح وبناء الجسور بين التقاليد الصارمة والحياة المعاصرة على كافة تحدياتها. في المسيحية واليهودية هذه قوى كبيرة ومؤثرة، في الإسلام هذه القوى قائمة لكنها غير معروفة للمراقب الغربي. بين جميع هؤلاء أسس مشتركة كثيرة: تفسير مناسب للمصادر تتلاءم مع الحياة العصرية، شراكة كاملة لأفكار المساواة بين جميع أبناء البشر وحقوق النساء على وجه التحديد، الالتزام بالتسامح ونبذ العنف والفصل بين الدين التقليدي والدولة المعاصرة. وهنا يُطرح سؤال غريب: هل توجد في العلمانية قوى إصلاحية ستعمل على تحديثها وملائمتها لعوالم الروح والدين الذين انتفضت وتمردت ضدهم؟ أم أن العلمانية تحوّلت إلى قوى المحافظين الجدد؟ هل من المحتمل أن تنشأ علمانية بمقدورها أن تتحاور مع الأسس التي تحرك الدين؟ في ظل الموجة التي تعكرت بسبب التطرف الديني هناك حاجة للتعاون بين القوى الليبرالية داخل الديانات وبين القوى التي ستحدّث وتجدد العلمانية. حراك مشترك ومتواضع دون تهوّر وتعالي لفهم كل شيء، يترك مجالا للشكوك الكبرى. الاعتراف بأسرار الخلق ستبقى لوقت طويل دون تفسير ولذلك هناك مكان للروحانية غير المنطقية التي تنبع من هذه الأسرار. العلمانية مصرّة أن بإمكانها إحقاق علاقات جيرة طيبة مع أشخاص لديهم ايمان مغاير، دون التنازل أو الاعتذار، ليس من منطق الاستهتار والتجاهل وإنما عبر التحاور والحديث، الاحتواء والإصغاء. إذا كنا نرغب بالعودة الى عهد العلمانية فلا مهرب من الاعتراف بأنه حان الوقت لإعادة صياغة مضامين العلمانية الجديدة بشكل مغاير. الكاتب أبراهام (أفروم) بورغ – شغل منصب رئيس الكنيست الـ 15 ورئيس الوكالة اليهودية.وهو كاتب وباحث رئيسي لمنتدى برونو كرايسكي للحوار الدولي، فيينا |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
في كلمتين يا أماني العوده تكون للمنهج الصحيح للكتاب و السنه الثابته بتحكيم الأحكام القطعيه الربانيه و النبويه الكريمه بين الناس و الإلتزام بها حكاما و محكومين على حد السواء أما بخصوص التبسط فلن أجادلك بفهومي له و أساليبه و سأكتفي بالرد إنطلاقا من مفهومك له في الحقيقة هذه هي شخصيتي مع من أألف من البشر أندمج معهم تلقائيا كإخوة و أخوات حقيقين لي لذا أتعامل مع الجميع برفق و لين و إحترام شديد أحفظ به إحترامي و بصراحه ليس لي أن أرتدي غيرها أما و أني أتعمد ذلك لحاجه في نفسي و لأهداف معينه فلا ( خبيتيها خبيتيها في قلبك بعد جملة تلميحات و فجرتيها في وجهي يا أماني هههههههه في الحقيقة أحرجتني جدا و مع ذلك ربما تكونين محقة في ما ذهبت له فقصدي و رؤيتي ليست بالضروره ستكون مفهومة لدى الآخر كما هي ) .............................. |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
من المهم جدا أن يتعلم الانسان القيم الانسانية الكونية و المبادئ الأخلاقية قبل أن يتعلم الدين... لأن معرفة القيم و المبادئ الأخلاقية و من ثمة تبنيها و الالتزام بها... لأن ذلك هو الذي سيعصم الانسان مستقبلا... من القيام بالسلوكات اللاأخلاقية و الممارسات اللاانسانية.. |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
اقتباس:
ولا تفهمي من كلامي انني استهدفك أنت بالذات فهي حال مجتمع برمته واقعا وافتراضا يأخذون الدين بانتقائية ويقولون لك وسطية لا أحبابي هذه ليست وسطية بل اسقاط ما فرضه عليكم الواقع قسرا وهوى في نفوسكم والكلام ليس كلامي والفتوى ليست فتواي بل فتوى شيوخ الاصولية الذين تستوحون منهم منهجكم فكيف تؤمنون ببعض اقوالهم وتكفرون ببعضها ؟؟؟ لعمري مفارقة غريبة أما عن تطبيق الدين الرباني من ورد الوحيين فذلك الدين فضلا عن كونه غير متفق عليه أنتم لا تستطيعون تطبيقه لعدة اسباب اولها ما ذكرته مليار مرة وهو عدم قدرتكم على تطبيقه في ابسط احكامه ثانيا لا قوة لكم تفرضونها بها على الجميع لانه دين شمولي ولا يقبل التجزئة أو البتر ومن حاول تجزئته او بتره فقد انضم الى زمرتنا وأصبح مسلم طايوان :8:او علماني او ملحد أو ما دري شو |
رد: هل صحيح أن العلمانية تقضي على الاسلام ؟؟؟
والله يا أماني لن أزيد حرف واحد على ما وضحت و حسبي الله و نعم الوكيل
|
| الساعة الآن 07:00 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى