![]() |
رد: غالط عندما قال قائلهم
اقتباس:
لا تقلق يا أخا الإسلام فلم يكن غرضي أن أطيل النقاش لأنه سيتشعب كثيراً وإنما أردت أن أكتفي بمداخلتي كمشاركة أخيرة في الموضوع. تقبل تحياتي |
رد: غالط عندما قال قائلهم
حاضرتُ يومًا في أعرق مؤسسة غربية، وأعتاها مناصرة لأعدائنا ، وما ذلك قلتُ وما زلتُ أقول: ومن ضمن ما جاء في كلامي: أنّ كلّ الأنظمة العربية استعملت بعض القضايا مثل / القضية الفلسطينية كرداء القداسة الذي ينزع بمجرد انفراط عقد الصلاة. والأغرب أن " صلوات " الأنظمة العربية جنائز تكفن فيها تلك القضية جيّدًا ثم تسلّم إلى أيدي أمريكا وإسرائيل لتقربها زلفى، ولكنها تنتفض من جديدٍ كالعنقاء التي تبعث من الرماد. ثم قلتُ مخاطبًا أهلنا وأحبتنا في غزة هاشم أنتم تعلمون ـــــ يا أهل غزة ـــــــ أن المرءَ على دين خليله، فانظروا مَن تُخالّلون، فأبناء الأرملة لم يتركوا لكم يا أبناء" الاخلاف " شيئًا إلاّ سبقوكم إليه، وإذا كنتم تعتقدون أنّ الدهاءَ عربيٌّ، فالعبقرية يهودية، وأبسط الأدلة على ذلك ما أوصاهم ـــ بنو صهيون ــــ به " سيمحا دينيتز ـ سفيرهم في الأمم المتحدة والولايات المتحدة عندما حذرهم من السقوط في غواية " الأحضان " العربية، أو التأثر بمعسول عباراتهم الخادعة ، منبّهًا إلى أن " أعلامهم البيضاء التي يلوّحون بها، إنما هي أكفانكم أيها الإسرائيليون " يا أهل غزة فأن ذهب " أهل الدار" من زواقيل العربان للاجتماع في الجامعة العربية، فإيّاكم أن تنتظروا بريقًا يلوح في الأفق. وما زلتُ مؤمنًا بهذا. حتى يحدث الله أمرًا كان مفعولا. |
رد: غالط عندما قال قائلهم
الأمم التي لاتتعلم من تاريخها وتاريخ غيرها هي أمم تتآكل ذاتيا وتقوض اسسها ،فالطائفية منذ وجودها،ومنذ سيطرة فكرة الفرقة الناجية والفرق الضالة ،بداية من الفتنة الكبرى بين الصحابة الى يومنا هذا والأمة العربية والإسلامية في غالبية مجتمعاتها تعيش الحرب الدائمة ضد نفسها،تجتهد في طرق التكفير والوأد والقتل ،بل وتخترع فتاوي واحاديث تنسب لرسول الله عليه الصلاة والسلام حتى يبرروا مجازرهم وجرائمهم وفسادهم في الأرض بلادا وعبادا ،وما يحدث وحدث دليل أن تعرف انشطاين للغباء ينطبق على الكثير من عناصر الأمة:الغبي من يوفر نفس الأسباب وينتظر نتائج مختلفة.
الصراع الطائفي ماذا جنت منه الأمة والإنسانية؟ |
رد: غالط عندما قال قائلهم
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يا أخا العرب. ذلك ما قلناه وما زلنا نردده وسنبقى حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا. فالإسلام ما كان ولن يكون مع الطائفية. إنما هو أسلوب يلتجئ إليه بعض من احتكروا الدين إما لمآرب دنيوية، أو لترضية الحكّام. ومع ذلك لسان الحال يقول: لقد أسمعتَ لو ناديتِ حيًّا ** ولكن لا حياة لمن تنادي. ونارٌ إن نفختَ بها أضاءت ** ولكن أنت تنفخ في رمادِ وشكرًا على تعليقك يا أخا العرب. احتراماتي مع تحياتي |
| الساعة الآن 11:25 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى