![]() |
رد: أين حرية المعتقد..؟
تفسير الاية
إعداد ولا حرب او ((إعتدء))و هو ضاهر هنا .. لا نسخ فيه ولا منسوخ. قوله تعالى :( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون ) . اعلم أنه تعالى لما أوجب على رسوله أن يشرد من صدر منه نقض العهد ، وأن ينبذ العهد إلى من خاف منه النقض ، أمره في هذه الآية بالإعداد لهؤلاء الكفار . قيل : إنه لما اتفق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في قصة بدر أن قصدوا الكفار بلا آلة ولا عدة أمرهم الله أن لا يعودوا لمثله وأن يعدوا للكفار ما يمكنهم من آلة وعدة وقوة ، والمراد بالقوة ههنا : ما يكون سببا لحصول القوة وذكروا فيه وجوها : الأول : المراد من القوة أنواع الأسلحة . الثاني : روي أنه صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية على المنبر وقال : " ألا إن القوة الرمي " قالها ثلاثا . الثالث : قال بعضهم : القوة هي الحصون . الرابع : قال أصحاب المعاني : الأولى أن يقال : هذا عام في كل ما يتقوى به على حرب العدو ، وكل ما هو آلة للغزو والجهاد فهو من جملة القوة ، وقوله عليه الصلاة والسلام : " القوة هي الرمي " لا ينفي كون غير الرمي معتبرا ، كما أن قوله عليه الصلاة والسلام : " الحج عرفة " و " الندم توبة " لا ينفي اعتبار غيره ، بل يدل على أن هذا المذكور جزء شريف من المقصود فكذا ههنا ، وهذه الآية تدل على أن الاستعداد للجهاد بالنبل والسلاح وتعليم الفروسية والرمي فريضة ، إلا أنه من فروض الكفايات . وقوله :( ومن رباط الخيل ) الرباط المرابطة أو جمع ربيط ، كفصال وفصيل ، ولا شك أن ربط الخيل من أقوى آلات الجهاد ، روي أن رجلا قال لابن سيرين : إن فلانا أوصى بثلث ماله للحصون ، فقال ابن سيرين : يشترى به الخيل فتربط في سبيل الله ويغزى عليها ، فقال الرجل : إنما أوصى للحصون ، فقال : هي الخيل ، ألم تسمع قول الشاعر : |
رد: أين حرية المعتقد..؟
القول بأن العشرات من الايات الي تنص على حرية العقيدة منسوخة بايات القتال يفيد بأن تلك الايات كانت صالحة فقط في ظروف معينة ثم لم تعد تصلح بعد ذلك ، و على ذلك استبدلت بايات القتال.. ألا يعد ذلك تأكيدا لتاريخانية القران الكريم ، أي أن ما ورد في القران الكريم ليس كله صالح لكل زمان و مكان ؟ لأنه اذا كانت بعض الايات و الأحكام قد تبدلت و عدلت مراعاة للظروف المستجدة التي طرأت ، و هذا خلال فترة النبوة ،فكيف تبقى صالحة كلها في عصرنا و نحن على بعد 14 قرنا منهم ؟ لست أنا من يقول هذا بل هذا ما استنتجته من كلام من يقول بأن ايات الجهاد تنسخ كل ايات التسامح و التعايش و حرية العقيدة و غير ذلك من المواضيع . |
رد: أين حرية المعتقد..؟
اقتباس:
إذا إقتنعت بما ورد في ردي فوق سأجيبك رغم ان الجواب على هذا الكلام أسهل من شربة ماء ..وللأسف تعتقدين أنك جئت بصيد ثمين .... |
رد: أين حرية المعتقد..؟
اقتباس:
الله يجعلك مصباح تنير الظلمات |
رد: أين حرية المعتقد..؟
اقتباس:
شكرا على ما تفضلت به .... وهو يصب في خانة الإعداد لترهيب أعداء الله ....ومذكور أن الإرهاب فرض كفائي .... وهذه تكفيني |
رد: أين حرية المعتقد..؟
اقتباس:
بارك الله فيك أنا لا أحب المراء والجدال العقيم .....فقد تعلمت الكثير من هذا المنتدى .... من أحس بأنه يطلب الحق و يسعى له بينت له بما أعرف وبما وفقني الله إليه ... أما من يسعى فقط لتصيد السقطات ... ومحاولة التعالم على الخلق بلا وجه حق فهذا تجنب مناقشته أولى |
رد: أين حرية المعتقد..؟
اقتباس:
أنا حاجة وحدة حطيتلها البال في ردك وهي أيقونة هام التي أستعملتيها بجانب الرد فوق ليس من من درس علم النفس لكن تدل على الكثير سبحان الله وبحمده الحمد لله على نعمة الاسلام |
رد: أين حرية المعتقد..؟
خاصة برسول الله ..
يحرضه الله على المتئامرين المحاربين.. الذين وقفوو عرض طريقه .. و الحمد لله نحن نبني المساجد في بلاد الكفار ولا واحد أعترضنا.. بل مشاكلنا مع المسلمين المتسرعين و أصحاب الغلوو المتطرفين.. و خائنين العهود الموثقة. قال أبو جعفر : يعني بقوله - جل ثناؤه - : " فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك " : فجاهد يا محمد أعداء الله من أهل الشرك به . " في سبيل الله " يعني : في دينه الذي شرعه لك ، وهو الإسلام ، وقاتلهم فيه بنفسك . فأما قوله : " لا تكلف إلا نفسك " فإنه يعني : لا يكلفك الله فيما فرض عليك من جهاد عدوه وعدوك إلا ما حملك من ذلك دون ما حمل غيرك منه أي : إنك إنما تتبع بما اكتسبته دون ما اكتسبه غيرك ، وإنما عليك ما كلفته دون ما كلفه غيرك . ثم قال له : " وحرض المؤمنين " يعني : وحضهم على قتال من أمرتك بقتالهم معك " عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا " : يقول : لعل الله أن يكف قتال من كفر بالله وجحد وحدانيته وأنكر رسالتك عنك وعنهم ، ونكايتهم . وقد بينا فيما مضى أن " عسى " من الله واجبة ، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع . [ ص: 580 ] " والله أشد بأسا وأشد تنكيلا " يقول : والله أشد نكاية في عدوه من أهل الكفر به منهم فيك يا محمد وفي أصحابك ، فلا تنكلن عن قتالهم ، فإني راصدهم بالبأس والنكاية والتنكيل والعقوبة ؛ لأوهن كيدهم ، وأضعف بأسهم ، وأعلي الحق عليهم . والتنكيل مصدر من قول القائل : نكلت بفلان فأنا أنكل به تنكيلا : إذا أوجعته عقوبة ، كما : - 10014 - حدثنا بشر بن معاذ قال : حدثنا يزيد بن زريع قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : وأشد تنكيلا : أي عقوبة . |
رد: أين حرية المعتقد..؟
اقتباس:
.......عندك مشكلة في فهم الارهاب.. أظنك أولته على ذوق الخوارج... ...في نظرك من نرهب المسالمين الناس في منازلهم.. الامركان.. أروبا الروس الصين الهند ....المساجد بالآلاف و المسلمبن بالملاين في كل بلد.. ..قلت لك أرجع لعقلك لكنك لم تفهمني.. نزيد نقلك راجع ثقافتك.. |
رد: أين حرية المعتقد..؟
اقتباس:
لا تحقر نفسك يا عزيزي محمد.. إذا كنت مثل ما تقول سيجعلوك وقوداً لنار ربما لم تقرأ لبن باديس قولته المشهورة.. يقول: فأحذر كل متعلم يزهدك في علم من العلوم .. فإن العلوم كلها أثمرتها العقول لخدمة الانسانية و دع إليها القرءان بالآيات الصريحة.. و خدم علماء الاسلام بالتحسيس و الاستنباط ما عرف في عهد مدينتهم الشرقية و الغربية حتى أعترف بأستذيتهم علماء اروبا اليوم .. و أخيراً كل منا يحاسب على نية عملة... ولا تزر وازرة وزر أخرى |
| الساعة الآن 07:25 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى