![]() |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
أما الجانب السياسي، فإن سياسة المملكة العربية السعودية لم تكن مستقلةً يوماً، فقد نشأت على العمالة ولا زالت، وكانت عمالتها ابتداءً للإنكليز، وما دعم الإنكليز لآل سعود دون سواهم إلا من أجل النفط ولو لم يكن آل سعود مستعدين لتأمين مصالح الإنكليز لما دعموهم. إلا أن السعودية تحولت من العمالة للإنكليز إلى العمالة لأميركا عن طريق الملك فهد، وصارت، على مسرح السياسة الدولية والإقليمية حجراً بيد أميركا، وسهماً توجهه بحسب مصالحها. ويعتبر تدخلها في مختلف قضايا المسلمين من اجل تحقيق مصالح أميركا السياسية فحسب، وذلك كما حصل في أفغانستان، والشيشان، وكشمير، وكوسوفا، والبوسنة، والهرسك... والدعم المالي والعسكري واللوجستي لأميركا في حربها على العراق، كذلك ما يوجد في السعودية من وجود عسكري طاغٍ ومقيم، كذلك وقوف السعودية مع أميركا ضد الإسلام والمسلمين تحت شعار محاربة الإرهاب... كل ذلك وغيره يدل على تبعيةٍ ظاهرةٍ لأميركا، لم يستطع آل سعود إخفاءها في الفترة الأخيرة بسبب وجود إدارةٍ أميركيةٍ أصولية غير مسبوقة في الحكم، تعمل على المكشوف.
هؤلاء هم حكام السعودية ماضياً وحاضراً. لا يقوم حكمهم على الإسلام، يقفون في الصف المعادي للإسلام والمسلمين. في السابق، شقوا عصا الطاعة، وخرجوا على الخلافة الإسلامية، وتعاملوا مع الإنكليز في القضاء عليها. أما اليوم، فإنهم كما بينّا يشرّعون ما لم يأذن به اللَّه، ويعطلون ما أمر اللَّه به أن يحكم، ويقفون في صف أميركا في حربها على الإسلام والمسلمين ومن نفس منظورها. هذا هو واقع الحكم في السعودية، فهل يجوز بعد هذا العرض لهذا الواقع الذي لا يختلف عليه أحد، أن تعتبر المملكة العربية السعودية دولةٌ إسلامية وحاكمها ولي امر المسلمين فيها؟ نعم، هناك من يعتبرها كذلك! إنهم علماء السوء الذين حذّرنا الإسلام منهم، إن هؤلاء العلماء يعمون أبصارهم عن كل تلك الحقائق، ويعرضون عن الحق، ويستغلون مناصبهم الشرعية، التي استحدثها لهم حكامهم، ليضفوا الشرعية على كل ما يتصرفون به بحجة أنهم ولاة أمر وتجب طاعتهم. وليهاجموا كل من يقف في وجههم من المسلمين واصفين إياهم بالجهل، والبغي، وعدم التوفيق بين النصوص، وعدم التفريق بين الجهاد والإرهاب، وإساءة الظن بالعلماء وبولاة الأمور، والغلو. كما صرح بذلك مفتي عام المملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء، رئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء، في 21/8/2003م. وصرّح بمثل هذا الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، عضو هيئة كبار العلماء، عبد المحسن التركي، في 20/8/2003م. وكذلك فعل رئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ صالح اللحيدان في 13/8/2003... أنظروا إلى هذه المراكز، وهذه الألقاب التي آثر أصحابها أن يبيعوا بها ويشتروا، انظروا إلى هؤلاء كيف يتبعون الحكام، وكأن كلامهم وحيٌ لا يرد، وإذا سمعه المسلم، فما عليه إلا أن يفهمه، ويلتزم به، وصدق رسول اللَّه (r) فيما رواه أحمد عن أنسٍ رضي الله عنه: قيل لرسول اللَّه (r): متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: «إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل قبلكم». قالوا وما ذاك يا رسول اللَّه؟، قال:«إذا ظهر الإدهان في خياركم، والفاحشة في شراركم، وتحوّل الملك في صغاركم، والفقه في رذّالكم». إنكم، أيها العلماء، تذكرون الميثاق الذي واثقتم آل سعود عليه، حين جعلتم حكمهم وراثة ومشيختكم وراثة، وتنسون الميثاق الذي واثقكم اللَّه عليه وواثقتموه عليه، وأين الخشية من اللَّه في علمكم؟! على كل حال، إنكم لستم بدعاً، فقد اتخذ كل حاكم، من الحكام المفروضين على المسلمين، علماء عملاء له، يوالونه في الخير والشر، وجعلهم مطيةً له، ليصل من خلالهم إلى ما يريد، وليستر بهم سوءته، وليلبس على المسلمين بهم الحق بالباطل. إنهم بمواقفهم هذه وتصريحاتهم شهود زورٍ على أفعال الحكام، مما يجعلهم شركاء لهم ينالهم من الإثم بقدر ما يخوضون وذلك كما أخرج الحاكم في «تاريخه» عن معاذ رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه (r): «من قرأ القرآن، وتفقّه في الدين، ثم أتى صاحب سلطان، طمعاً لما في يديه، خاض بقدر خطاه في نار جهنم». ولو أخذنا أمثلةً من الواقع لشهد لنا الواقع بما نقول. فابن باز مثلاً، لما كانت السعودية، هي وباقي الدول العربية، تتظاهر بأنها ضد دولة يهود، كانت الفتوى بتحريم الصلح مع اليهود. ولما تغيّرت الأوضاع الدولية، وصارت السعودية تتهيّأ للصلح مع اليهود، أمرت ابن باز، فأصدر فتوى منكرة، وتتصادم مع الشرع يجيز فيها الصلح مع اليهود والاعتراف بوجودهم وبكيانهم في فلسطين. ومثل ذلك فتواه في الاستعانة بالمشركين. فقد كانت عدم الجواز كما ذكر في كتابه «نقد القومية العربية» ثم لما أمرت أميركا السعودية أن تقدم لها أراضيها ومطاراتها وأموالها من أجل ضرب العراق سنة 1991م أوعزت السعودية لابن باز بإصدار فتوى تجيز ذلك، وتشكل غطاءً دينياً تأمن به نقمة المسلمين، لأن المسلمين بنظرها كقطيع الغنم تسوقه برنة جرس. وبالفعل تغيّرت الفتوى السابقة بفتوى لاحقة تعارض صريح الإسلام، وتناقض ما أفتى به سابقاً. هذا واقع الحكم في السعودية، من بعد عن الحكم بما أنزل اللَّه، وهذه هي حال علمائها المرتبطين بالحكم، بميثاق ما أنزل اللَّه به من سلطان. وإن العجب ليأخذ المسلمين، أن يروا علماء، يتربعون على سدة السلفية، ولديهم مثل هذه النظرة للدولة السعودية وحاكمها! إننا لا ندري من أين جاءت فكرة وراثة المشيخة، وفكرة وراثة الحكم، وفكرة فصل المشيخة عن الحكم، التي هي شكلٌ من أشكال فصل الدين عن الدولة. أليس هذا ابتداعاً في الدين وإحداثاً مردوداً في الشرع. قال رسول اللَّه ((r: «ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» رواه مسلم. إنه من المعلوم شرعاً، أن المسلمين، وعلى الأخص علماءهم، إذا رأوا من حاكمهم المسلم، الذي يحكمهم بالإسلام، حكماً قطعياً واحداً، يحكم به على غير أساس الإسلام، وجب عليهم إشهار السلاح في وجهه، فعن جنادة بن أبي أمية قال: «دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض، قلنا: أصلحك اللَّه، حدث بحديثٍ ينفعك اللَّه به، سمعته من النبي ((r، قال: «دعانا النبي (r) فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، قال: وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من اللَّه فيه برهان» متفقٌ عليه. هذا في حال إذا كان خليفة يحكم بالإسلام، ثم لم يحكم، ولو بحكمٍ واحد، بالإسلام، من غير تأول، فكيف بآل سعود الذين يتملّصون من الإسلام ويظاهرون أعداء الإسلام على المسلمين! فأين محاسبتكم أيها العلماء، لآل سعود، على تركهم الجهاد في سبيل اللَّه؟ وعلى موالاتهم المعلنة لأميركا، والسير معها في حربها ضد الإسلام والمسلمين؟ وأين صوتكم الذي ارتفع في وجههم بسبب تعاملهم بالربا وإجازتهم لذلك؟ وأين إنكاركم لهم بسبب إنشاء لجانٍ قوانينها وضعية، مع ما في وجودها من تعطيلٍ للشرع؟ أين محاسبتكم لهم على اشتراكهم في منظماتٍ دولية قائمة قوانينها على غير الإسلام، وإعلان احترامها، والتقيّد بها؟... أين الميثاق الذي أخذه اللَّه عليكم؟ أستبدلتموه بميثاقٍ آخر أخذه عليكم آل سعود: أن تحموهم، وتغطوا على جرائمهم، وتضفوا الشرعية على كل تصرفاتهم... هل أصبح الدين قسمة بينكم؟ تلك إذاً قسمةٌ ضيزى... لقد جعلتم الميثاق الذي واثقكم عليه آل سعود، من المسلمات التي لا تمس في الدين، وامتلأت كتاباتكم به حتى صدقتموه... ما لكم أيها العلماء كيف تحكمون؟ أم لكم كتابٌ آخر فيه تدرسون. |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
إستعمال النصوص في غير مواضعها من الغش و خيانة الأمانة و النفاق
إن الأحاديث الشريفة التي وردت في طاعة ولاة الأمر والخلفاء، ومن سماه الرسول بالأمير، لا تنطبق على حكام السعودية، بحالٍ من الأحوال، بل هي تنطبق على خليفة المسلمين ومن يؤمّره على المسلمين، وهذه الأحاديث من مثل ما رواه مسلم «فوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم، فإن اللَّه سائلهم عما استرعاهم» و«من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه» و«من رأى من أميره شيئاً من معصية اللَّه، فليكره ما يأتي من معصية اللَّه، ولا ينزعنّ يداً من طاعة» والاستشهاد بها على أنها تنطبق على حكام السعودية مخالفٌ مخالفةً شرعية واضحة للإسلام، وتحكّم بالنصوص الشرعية، وتقوّل على الشرع. إن في الإسلام مزيّة فريدة: إن مصادر التشريع فيه محددة عند العالم، وطريقة الاستنباط منضبطة، والعالم هو الواسطة لذلك ليس أكثر. فإن أحسن عرف إحسانه، وإن أساء عرفت إساءته. ومن غير تبيان دليل، وطريقة استدلال لا يقبل من أحدٍ شيئاً. وإننا نأسف أن يصل الحال بأمثال هؤلاء العلماء أن ينزلوا النصوص على غير واقعها. حقاً إن فتنة العالم بعلمه، وأن العلم لا يكون حجةً لصاحبه، إلا أن يتقي به اللَّه ويخشاه وإننا نحذركم أن تكونوا من علماء السوء الذين خوّفنا رسول اللَّه ((r منكم. وهذه طائفةٌ من الأحاديث النبوية الشريفة التي تحذر العلماء الدنو من الأمراء. l أخرج أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي (r) قال: «من بدا فقد جفا، ومن اتبّع الصيد غفل، ومن اتى أبواب السلاطين افتُتن، وما ازداد عبدٌ من السلطان دنواً، إلا ازداد من اللَّه بعداً». l أخرج ابن ماجة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه (r): «إن أبغض القرّاء إلى اللَّه تعالى الذين يزورون الأمراء». l أخرج الديلمي في «مسند الفردوس»، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي (r): «إن أناساً من أمتي سيتفقهون في الدين، ويقرؤون القرآن، ويقولون نأتي الأمراء، فنصيب من دنياهم، ونعتزلهم بديننا، ولا يكون ذلك. كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك، كذلك لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا». l أخرج الترمذي، قال رسول اللَّه (r): «سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم، فصدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني، ولست منه، وليس بواردٍ عليّ الحوض، ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدقهم بكذبهم، فهو مني، وأنا منه، وهو واردٌ عليّ الحوض». l أخرج ابن ابي شيبة، والطبراني، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه (r): «إنها ستكون أمراء تعرفون وتنكرون فمن ناوأهم نجا، ومن اعتزلهم سلم أو كاد، ومن خالطهم هلك». l أخرج البخاري في «تاريخه»، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «يدخل الرجل على السلطان ومعه دينه، فيخرج وما معه شيء». l روى أحمد، عن ابن هريرة رضي الله عنه عن النبي (r): «من تعلم علماً مما يُبتغى به وجه اللَّه، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا، لم يجد عَرْف الجنة يوم القيامة» q فلا تضحك يا أخي على نفسك و على الناس بزخرف القول و الزور . ما هو هدفك من خلال هذا الموضوع ؟؟؟؟؟؟؟ هل هذه مشكلتنا المستعصية نحن الشعوب المقهورة ،؟؟؟؟ أم أنت موظف كالآلاف من الموظفين في الأنترنت لنشر الوهابية و تبرير جرائمها .؟؟؟ أم خلايا الإرهاب على الأنترنت التي تصطاد الحيارى التائهين من لا وجهة لهم ،؟؟؟ الكثير من المنتديات تصفحتها ، مواضيعكم نسق واحد و توقيعاتكم نسق واحد كأنكم جيش مدرب و سهم مشرب . وفي هذا المنتدى مجموعة تعمل لهذا الغرض و تتقاضى الأجور الباهضة ، و الناس في غفلة يحسبون أنكم تدعون إلى الجنة ههههههه |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
السلام عليكم
الشيخ البشير الإبراهيمي الجزائري رحمه الله وموقفه من الوهابية وقد كان رحمه الله تعالى في محاربتهِ للصُّوفيَّة وخرافاتها وتُرّهاتهم متأثِّراً بتعاليم حركة الشيخ محمد بن عبدالوهَّاب الإصلاحيَّة ،ويتَّضحُ ذلك عندما نراه يُعَلّل هجوم المتاجرين بالدَّين على هذه الدَّعوةِ السُّنِّيَّة الإصلاحيَّـة في البلاد الحجازيَّة التي سَّماها خصومُها بِـ(ـالوهَّابيَّـة) –تنفيراً وتَشويهاً- لأنَّها قضت على بدعهم ، وحاربت خرافاتهم ، فيقول: ( إنَّهم موتورون لهذه الوهَّابيَّة التي هدمت أنصابهم ،ومحت بدعهم فيما وقعَ تحتَ سلطانهم من أرضِ الله ، وقَد ضجَّ مبتدعة الحجاز فضجَّ هؤلاء لضجيجهم والبدعة رحم ماسة ،فليس ما نسمعهُ هنا من ترديد كلمة (وهابي) تُقذف في وجه كل داعٍ إلى الحقِّ إلاّ نواحاً مردَّداً على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهَّابيَّة ) |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
|
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
من هم أولياء الامر شرعا؟؟؟ |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
عفوا لعدم تمكني من متابعة النقاش الجواب:مقيدة بالمعروف(إنما الطاعة في المعروف) وبعدم كفر الحاكم(إلا أن ترو كفرا بواحا). تقبل الله منا ومنكم. |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
الأخ داكا كلامنا عن مسألة طاعة الحاكم المسلم الظالم في المعروف أما آل سعود أو غيرهم فلا علاقة لنا بهم قال الألباني :مالنا ومال آل سعود اناس جرفتهم السياسة . ثم إن السلفية ظهرت يوم البعثة فما دخل آل سعود؟!!!!! تفضل الرد على كل ما قلته: الصواعقالرعود على من ربط بين السلفية والسعودية وآل سعود اما الأحاديث التي ذكرتها فكلها تنصب حول طاعة الحاكم في المعصية وإعانته على ظلمه وهذا ليس محل بحثتنا في هذا الموضوع فأنت تخلط بين طاعة الحاكم في المعروف وبين الدخول عليه لإعانته على ظلمه. فالأصل في الدخول الجواز ولا يختلف علماء الأمة على أن المراد بهذا الحديث ذمُّ من دخل على السلاطين وهو غاش لهم ... وفيه تنبيه : للداخل على وجوب الاحتياط لدينه ولنفسه فيُعالج نيته ، وينظر في الصالح : أدخوله أم بُعدُهُ ؟! إذ الفتنة منه قريبة ... قال المُطهِّر : ومن دخل على السطان ، وداهنه وقع في الفتنة وأما من لم يداهن ونصحه وأمره بالمعروف ونهاه عن المنكر فكان دخوله عليه أفضل الجهاد .... وقال المناوي ... : ( وذلك لأن الداخل عليهم : إما أن يلتفت إلى تنعيمهم فيزدري نعمة الله عليه أو يهمل الإنكار عليهم مع وجوبه فيفسق أو أن يطمع في دنياهم وذلك هو السحت ) وكل ذلك من مظاهر الفتنة الحاصلة بالدخول عليهم فمن توقاها توقى الفتنة وبهذا ... لا يكون بين الأحاديث في هذا الباب تعارض كما هو جليٌّ لمن نظر . |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
|
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
لم أجد في كلام الأخ ما يسيء للآخرين ولم يقصد ما ترمي إليه أنت بل ألقى تحيته لكل الأعضاء المحترمين (= الأعضاء كلهم محترمين) بارك الله فيك. |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
السلام عليكم كل عام و الأمة الاسلامية بخير و على خير ان شاء الله تعالى و عيد مبارك للجميع أعاده الله تعالى علينا ياليمن و البركة و الرحمة أيها الأخ الجزائري السني في المرات القادمة لا تسيء الظن باخوانك و ترمي بهم الى مكان لا وجود لهم فيه أصلا و لتكن شيمتك السماحة و الوفاء ربما يكون قد ضاق بك درعا و نحن نثني على الاخ الفاضل البليدي جمال و لم تعجبك تشجيعنا له و مؤازرته على ما يقوم به من عمل جبار يستحق عليه كل خير فمثل هؤلاء الناس الذين يفنون أوقاتهم في خدمة الاسلام تنويرا و تذكيرا للعامة الأكثرية منهم غافلين غير عابئين بما يدور حولهم و ما تخفيه لهم الأيام ،هم كالمجاهدين في سبيل اعلاء كلمة الحق ... و أنا شخصيا أحسب نفسي طالب علم صغير مبتدىء بسيط لا الغرور يستهويني و لا الهوى يعميني و الله المستعان و عليه التكلان و لا نرجو الا رضى الرحمان لهذا أرى في الصادقين اخوان لي وجب علي اعانتهم و لو بكلمة خير تقال في حقهم ,و لو رايت في اي عضو آخر مثلا ما تقنعني كتاباته و نقاشاته لن أتوانى عن شكره و تشجيعه ....الرجال يعرفون بالحق و ليس العكس ... أخي الجزائري السني لماذا تشك في نفسك بأنك لست محترما ؟ نحن عندما قلنا : و تحياتي لكل الأعضاء المحترمين كان من وراء القصد كل خير و الله شهيد على ذالك و أردنا من خلالها عرض عربون محبة و تقدير للمنتدى و أهل المنتدى ان بعض الظن اثم فاحذر أن تأخذك العزة بالاثم أما بخصوص العقيدة لا يمكن لأحد أن يجبر الغير بأن ينتهجوا عقيدة معينة يهدي الله من يشاء دمت في رعاية الله و حفظه |
| الساعة الآن 11:40 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى