![]() |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
كلام الاخ واضح لا اجتهاد مع النص فما رأيك؟ اقتباس:
فالحديث يخبر عن حدث سيحدث اخر الزمان حدث سيحدث ويستحليل محرمات الله مثلا خذ الحديث فى فتن اخر الزمان انتشار الزنا فى الطرقات هل معنى هذا ان الزنا سيكون حلال فى هذا الوقت؟ ام ان النبى صلى الله عليه وسلم اخب انه حدث سيقع ويحدث اخر الزمان؟ كذلك قال صلى الله عليه وسلم انه اخر الزمان لا جماعة للمسلمين فهل معنى هذا ان مفارقة جماعة المسلمين حلال ام انه حرام لكنه حدث سيقع ؟ وايضا حديث روى الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه" من هؤلاء القوم، وما يجب أن يكون موقف المسلم تجاههم؟ وما معنى حذو القذة بالقذة؟ هل معنى ذلك ان اتباع سنن اليهود والنصارى وتقليد المسلمين للكفار فى هذا العصر حلال وصحيح ام انه اخبار عن حدث سيحدث؟ وانتشار الكذب والقتل هل معنى هذا القتل حلال؟ وحديث حدثنا ابن أبي عمر المكي حدثنا مروان عن يزيد وهو ابن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قتل ولا يدري المقتول على أي شيء هل معنى الحديث ان القتل وقتها حلال ومباح؟!!!! حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون حدثنا عبد الملك بن قدامة الجمحي عن إسحق بن أبي الفرات عن المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة قال الرجل التافه هل معنى هذا ان الكذب يجوز وحلال وان الروبيضة صحيح وحلال لانها تظهر وتتم اخر الزمان؟ حدثنا هشيم عن عباد بن راشد عن سعيد بن أبي خيرة قال حدثنا الحسن منذ نحو من أربعين أو خمسين سنة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي على الناس زمان يأكلون فيه الربا قال قيل له الناس كلهم قال من لم يأكله هل معنى هذ ان الربا حلال لانه سينتشر اخر الزمان؟ اذا فالنبى صلى الله عليه وسلم عندما اخبر ان العرب واعدائهم سيغزون عدوا لم يدل على ان العل صحيح بل يخب انه حدث ما سيقع وامر سيحدث وعلامة من علامات الساعة وليس معناه انه حلال كلنا جنود وللحديث بقية |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
لا تقص الكلام نعم ماذا لا نقاش فيها ،، ما هى التى تقولها عنها لا نقاش قيها وتتفق مع الاخ حولها؟ هى ان غالبية انظمة العمالة تعمل مع امريكا ضد المسلمين والعرب واحتلت بلادهم بمساعدة هذه الحكومات لان الموضوع يتحدث عن ال سعود وانت ذكرت وقلت ان مسئلة عمالة غالبية عمالة الانظمة لا نقاش فيها هذا كلامك هذه لا نقاش فيها فأغلب الحكومات أصبحت مسيرة لأمريكا نسأل الله السلامة والعافية لكن قولك"أيدتها بالدعم المادي" فيه نظر فهل هذه الدولة الطاغية أمريكا تحتاج لدعم مادي أصلا ؟؟وما دليلك على هذا بارك الله فيك ومن ضمن هذه الانظمة نظام ال سيعود فال سعود له دخل بالموضوع ورايك كذلك 2 اقتباس:
موضوعنا عن استعانة ال سعود بالامريكان ضد اهل العراق فى حرب الكويت وهو استعان باطل لانه استعانة بالكفار ضد المسلمين الرئيس صدام لم يحتل الكويت بل اوقف مؤامرة ضده والسعودية والحرمين لم يحتلها العراق هذا هو الكذب بعينه بل العراق لم يدخل الى السعودية الا عندما دخلت اليه قوات لامريكات تقصف العراق منه وتضربه فكان الدخول للخفجى وقصف الظهران وغيرها من قواعد واهداف الامريكان فى السعودية وليس الحرمين وراجع على مهلك الرابط الذى ارسلته لك به مقتل 27 جندى امريكى واصبة 98 بالسعودية ضربهم صارو عراقى لم تجبنى على سؤالى ماذا كان يفعل هؤلاء الجنود هناك؟!! اللبيب بالاشارة يفهم وياتى الاخ ويدلس ويقول صدام اراد احتلال الحرمين؟ اقتباس:
المعروف والمشاهد أن العلماء يصدرون الفتاوى على حسب ما يدل عليه الدليل من القرآن والسنة دون تقيد بمذهب معين فى اى بلد غير السعودية لكن هذا لا يحدث بالسعودية لانهم يفتون على مزاج الحكام وبامرهم والاستعانة بالكفار على المسلمين خير دليل اقتباس:
اقتباس:
كلام مكرر تم الاجابة عليه ودحضته بالبراهين اقتباس:
حياك الله وعلماء السلطة لا خير فيهم الصحيح والطبيعى ان يكون العلماء علماء الدين والامة وليس علماء السلطة اقتباس:
العيب ان يكون الشيخ عالم للسلطة وليس عالم للامة او الدين العيب ان يوافق العالم السلطان فى الباطل علماءال سعود علماء سلطة يعينون حكامهم على الباطل وعلى الغير صحيح والاستعانة بالكفار على المسلمين باطلة وقد استعان بهم سلطة ال سعود وافتى بها علمائهم فاين الخير المزعوم؟ تحريم الجهاد فى سبيل الله حرمه سلطة ال سعود وكذلك علمائهم يعنى مع حكامهم فى الباطل موالاة الكفار واتخاذهم اولياء من دون المؤمنين فعلها سلطة ال سعود ورضى بها وافتى بها علمائهم اقتباس:
اعظم شهادة كلمة حق عند سلطان جائر وهل يوجد جور اكثر من موالاة الكفار ومظاهرتهم على اهل الاسلام؟ وهل يوجد نفاق اكثر من ان يكون العالم عبدا للسلطان ويفتى على مزاجه وليس كما تقول الشريعة؟ اقتباس:
اقتباس:
لا تنسى انه قال انه تقابل مع بن عثيميبن وسئله وقال له ابن عثيمين انه لم يصدر فتاوى ولا اى احد بل الدولة (السلطة) من طلبت منهم الفتاوى!!! فقاوموا بتنفيذ طلب السلطة وتاتى تتسائ اين الضغط عليهم؟؟ اقتباس:
النبى صلى الله عليه وسلم قال لابو هريرة رضى الله عنه عن الشيطان الرجيم انه صدقك وهو كذوب فما بالك عن مسلم عربى والمسيخ الدجال يأتى صادق وكاذب اقتباس:
اقتباس:
انت طلبت دليل يثبت ان علماء المسلمين ا نتقول يتعرضون للضغط عليهم من اجل الفتاوى فاتينا بالدليل فقلت انه ارهابى!! مالكم كيف تحكمون اقتباس:
وقد اتيناك بالدليل والحق ولكن اكثركم للحق كارهون بيقة كلامك مكرر وكوبى باست والتكرار هو حجة المفلس اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
http://www.youtube.com/watch?v=9SwmMGLtVdE لو كان لم يفتى بذلك لكان خرج بصوته وافتى بعدم جواز ذلك لكن يفتى بصوته انه يجوز لبس الصليب ثم تاتى بورقة على برنامج (وورد) وتنسبه له وتقول لم يفتى فهذا غير مقبول واستخفاف بالعقول كلنا جنود وللحديث بقية |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
كيف ما دخل الحكام من الذي له دخل إذا هذه الفتوى من سيطبقها ؟ الشيخ الألباني رفضها ورد عليها والملف الصوتي موجود ، لماذا لا تتبع فتواه ، الحديث صريح وصحيح "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب " والحديث الذي قال فيه التبي صلى الله عليه وسلم فيما معناه "ارجع فإنا لا نستعين بمشرك " هذا فيما يخص الوجود العادي فقط فما بالك بمظاهرتهم على المسلمين وهذا كفر أكبر مخرج من الملة ثم ما دخل الحدبث الذي يقول ستصالحون الروم صلحا آمنا هل يعني مشروعية هذا الصلح وإذا كان نعم فيعني أن هذا الحديث لم يتحقق بعد فالصلح باطل حاليا باطل ولا يقول بصحته إلا من فقد البصيرة فكيف تصالح دولة محاربة ؟ أعطني دليل واحد على جواز الصلح هو باطل من كل الجوانب حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يستعين بمشرك ويوجد حديث وقصة أخرى استعان فيها بمشرك طيب نقفز من هذه حتى لو كان الجواز فالحديث صريح أنه يحرم وجود المشركين في جزيرة العرب صح ؟ هذه كيف ترد عليها ولو كان لها رد وهو بعيد جدا فالحديث صريح فكيف إذا عرفنا أن هؤلاء هم محاربون للمسلمين ويحتلون بلاد المسلمين بمساعدة حكام النفط .. ليس لديك دليل اقتنع مرة في حياتك أن الفتوى باطلة الشيخ سليمان العلون نعم الشيخ صدع بالحق وقال للضابط الذي جاء ليستفتيه إن ذهبت فأنت مرتد |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
2-الشيخ ابن باز لم يفتي أصلا عن الإستعانة بالروس يوما ويا ريت تثبت ذلك أما الرابط الذي قدمته لي لا يوجد فيه الإستعانة بالورس أصلا فلماذا التدليس ولا يوجد فيه كلام ابن باز بل مجهول يتكلم ويطعن كالصبيان 3-قولك "العدوان الثلاثي على العراق" قول فيه خلط وخبط لأننا نتكلم عن غزو العراق للكويت والإسيتعداد للسعودية وفي هذه الحالة أمام السعودية ثلاث خيارات: 1- عدم الاستعانة بأى أحد و هذا يعنى إمكانية اجتياح السعودية و ما ينجم من ذلك من استيلاء نظام البعث العراقى على البلاد و ما ينجم عن ذلك من تغيب الشريعة الإسلامية عن السعودية . 2- الاستعانة بجيوش العرب و المسلمين و هى غير قادرة على حسم الصراع و مواجهة صدام . 3- الاستعانة بأمريكا فى إطار دولى يحجم من مخاطر هذه الاستعانة . و هذا الخيار هو أنسب الخيارات و أكثرها واقعية و موافقة للشرع . و حديث ( ستصالحون الروم .... ) يدل على جواز ذلك . 5-الإستعانة بالكفار عند الحاجة مسألة الخلافية ذهب الجمهور إلى الجواز فأين المشكل مادام أنها خلافية؟؟؟؟ اقتباس:
2-الصاروخ الذي أطلقه صدام على السعودية لهو دليل عليك وليس لك لأنه أطلقه بعد أن أراد أن يحتل السعودية فإستعانت السعودية ببعض القوات آنذاك لحماية أراضيها ووقعت حرب عاصفة الصحراء 1991 ومن هنا يتبين من هو الكذاب فقد جاء في موسوعة ويكيبيديا ما نصه:(بعد اجتياح الكويت بدأت السعودية من إبداء مخاوف عن احتمالية حدوث اجتياح لأراضيها وهذه الإحتمالية لعبت دورا كبيرا في تسارع الإجراءات والتحالفات لحماية حقول النفط السعودية التي إن سيطر العراق عليها كانت ستؤدي إلى عواقب لم يكن في مقدرة الغرب تحملها. كان حجم الديون السعودية للعراق أثناء حرب الخليج الأولى تفوق حجم الديون الكويتية إذ كانت تقدر بحوالي 26 مليار دولار ومما زاد حجم تلك المخاوف هو الحملة الإعلامية التي قام العراق بشنها على السعودية حيث وصفت ملك السعودية بصفة "خائن الحرمين الشريفين" وقام الرئيس العراقي بإضافة كلمة الله أكبر على العلم العراقي في محاولة منه لإضفاء طابع ديني على الحملة ومحاولة منه لكسب الأخوان المسلمين والمعارضين السعوديين وزاد حجم هذا الطابع الديني في الحملة الدعائية على السعودية عندما بدأت القوات الأجنبية تتدفق على السعودية. في بداية الأمر صرح الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بأن الهدف من الحملة هو منع القوات العراقية من اجتياح الأراضي السعودية وسمى الحملة بتسمية عملية درع الصحراء وبدأت القوات الأمريكية بالتدفق إلى السعودية في 7 اغسطس 1990 وفي نفس اليوم الذي أعلن العراق فيه ضمه للكويت واعتبارها "المحافظة التاسعة عشر". وصل حجم التحشدات العسكرية في السعودية إلى 500،000 جندي.)انتهى قلت:إذن تدفق القوات الأجنبية كان هدفه حماية السعودية من دخول صدام الذي قد اعلن إرادته في الدخول ثم بعد أن ضربت القوات العربية والأمريكية المحتل العراقي أراد أن ينتقم فضرب القواعد الأمريكية فكان هذا بعد أن أعلن إرادته الدخول إلى السعودية . اقتباس:
أولا: الشيخ ابن باز أفتى بوجوب الدفاع عن السعودية ولو بالإستعانة بالكفار لأن هذه ضرورة ولم يفتي بضرب العراق أصلا فلا يتحمل مسؤولية ذلك إذن ثانيا:فتوى ابن باز كانت حول حكم الإستعانة بالكفار لضرب المحتل في الضرورة وهذا جائز عند الجمهور ولم تكن الفتوى حول ضرب العراق ثالثا:الإمام ابن باز لا يتحمل جرائم الجيش الأمريكي (ولا تزر وازرة وزر أخرى) لأن فتواه محصورة في الدفاع عن الكويت والسعودية لا الهجوم على العراق رابعا:دخول الأمريكان للعراق كان بأمر من الأمم المتحدة ولا علاقة له بالفتوى لأن الفتوى قد تم منها المقصود لأن صدام ولى هاربا من السعودية وأنتهت المشكلة. اقتباس:
الكويت دمرت من طرف البعثيين ودنست وكادت العقدية الكفرية البعثية أن تتدخل لبلاد الحرمين وأنت تقول لي أي أمن هل الكويت الآن أفضل أم كما كانت محتلة هذا مع العلم أنه ليس الامريكان فقط من كانت مع الكويت بل حتى بعض الدول العربية والمسلمة المجاورة لطرد هذا المحتل |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
[QUOTE]استنكرروها؟!!!
تفضل علماء ال سعود وهم يحرمون الجهاد فى العراق ويقولون ان من يقاتل الامريكان فى الفلوجة مخطيء وعليه ان ينضوى تحت راية حكومة الاحتلال الرابعة لانها حكومة (صحيحة) !! الشيخ العبيكان يحرم المقاومه وجهاد الدفع http://www.youtube.com/watch?v=y4O_BRqZgwE[/QUOTE] شنشنة نعرفها من أخزم 1-الفتوى صحيحة وهي عين المصلحة للمسلمين لأنه من الأصول المعروفة عند علماء الأمة أنَّ الوجوب مشروط بالقدرة، وأنّه لا واجب مع العجز، وأنّه لا بدَّ من النظر في المصالح والمفاسد عند التعارض والتزاحم؛ وهذا الأصل لا يخرج عنه شيء من الواجبات ، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (( فمن استقرأ ما جاء به الكتاب والسنة تبين له أن التكليف مشروط بالقدرة على العلم والعمل؛ فمن كان عاجزاً عن أحدهما سقط عنه ما يعجزه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها)) [مجموع الفتاوى 2\634] وقال رحمه الله تعالى: ((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان، فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛ فقد تكون المصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال، والمسالمة، والمعاهدة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة، والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمر أصلح)) [مجموع الفتاوى 4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد,وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم يقول شيخ الإسلام ابن تيمية(فكان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر مأموراً أن يجاهد الكفار بلسانه لا بيده؛ فيدعوهم ويعظهم ويجادلهم بالتي هي أحسن ويجاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً قال تعالى في سورة الفرقان وهي مكية الآية: "وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا. فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا". وكان مأموراً بالكف عن قتالهم لعجزه وعجز المسلمين عن ذلك، ثم لما هاجر إلى المدينة وصار له بها أعوان أُذِنَ له في الجهاد، ثم لما قووا كُتِبَ عليهم القتال، ولم يكتب عليهم قتال مَنْ سالمهم لأنهم لم يكونوا يطيقون قتال جميع الكفار، فلما فتح الله مكة وانقطع قتال قريش ملوك العرب ووفدت إليه وفود العرب بالإسلام أمره الله تعالى بقتال الكفار كلهم إلا من كان له عهد مؤقت وأمره بنبذ العهود المطلقة)) [الجواب الصحيح ص237]. وقد دلَّ على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في خبر الدجال: ((فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ. ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمْ اللَّهُ مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ...)) رواه مسلم. ففي الوقت الذي يستطيع به نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه من قتال الدجال وأعوانه وجب عليهم القتال، بينما في الوقت الذي لا يستطيعون فيه قتال قبائل يأجوج ومأجوج سقط عنهم القتال بوحي من الله تعالى، وأمره جلَّ وعلا أن يسحب أصحابه ويتركوا أرضهم ويعتصموا بالطور لئلا يصيبهم الأذى من هذا العدو الطاغي الذي لا قدرة لأحد على قتاله. فهل يعترض معترض على تركهم للقتال، بالطبع لا، وإلا كان رداً لأمر الله تعالى، فلماذا لم يعمل نبي الله عيسى عليه السلام بآيات الجهاد ضد يأجوج ومأجوج، وهو لا يحكم في آخر الزمان إلا بشرع النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى؟!! الجواب: أنَّ ترك القتال في وقت الاستضعاف هو شرع النبي صلى الله عليه وسلم أما من يريد القتال في حال الضعف فهو يقود الأمة إلى الهلاك الذي هو أشد جرما من الإنبطاح. ثم إنسائلك سؤال: أنت تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم في العهد المكي كان يمر بسمية وهي تتعذب فيقول صبرا آل ياسر صبرا آل ياسر فلماذا لم ينصرها آنذاك؟؟؟؟؟؟ 2-أما عن حكومة غازي الياور فهي حكومة صحيحة والأوجه الدالة على شرعية حكومة غازي الياور كثيرة منها : الوجه الأول: أن الذين اختاروا غازي الياور للحكم هم أهل الحل والعقد في العراق على اختلافهم وتباينهم ..وليس الأمريكان هم من ولاه أو نصبه بل كان غيرهم عندهم حظياً ولكن لرغبة أهل الحل والعقد وإصرارهم وافقت أمريكا على حكومته حفاظاً لمصالحها .. فأمريكا لم تنصب الياور وإنما أقرت تنصيبه وفرق شاسع بين الأمرين شرعاً وعقلاً.. الوجه الثاني : أن بتولية حكومة عراقية ويرأسها سني طريق سديد لطرد المحتل، وبه ترتكب أخف المفسدتين لدفع أعلاهما وأشدهما ضرراً .. فمع حرمان الناس من الحكومة العراقية فتح لباب الفساد والفتن، فلا يأمن أحد على مال ولا عرض ، ولا يقام حق ، ولا يدفع باطل .. بل يصبح الناس كأنهم في غابة القوي يأكل الضعيف إضافة إلى ظلم المحتل وفساده وظلمه .. فوجود حكومة عراقية مع ما فيها من نقص وتحكيم بغير الشرع في كثير من أمورها إلا أن المفسدة تخف بوجودها، وتدفع مفسدة أعظم .. الوجه الثالث: أن المتتبع لتاريخ المسلمين ، وموقف أهل العلم من حكومة المسلم تحت ولاية كافر شاهد بصحة ولاية غازي الياور .. وسأضرب أمثلة : من العراق ، ومصر ... أما العراق : في عهد آخر خليفة من خلفاء العباسيين وهو المستعصم بالله ، فوض أمر الحكومة(الوزارة) لابن العلقمي الرافضي ، وكان ابن العلقمي هو الآمر الناهي ، وكان هو سبب تسلط التتار على دار الخلافة وإقامة المجزرة التاريخية العظمى ببغداد بسبب خيانة هذا الرافضي .. عموماً لم يقل أحد من الفقهاء ببطلان خلافة المستعصم بالله مع كونه فوض أمور الدولة لوزيره الرافضي .. وأما مصر: فمعلوم أنها وقعت سنة 361هـ تحت سيطرة العبيديين الباطنين المتلقبين زوراً وبهتاناً بالفاطميين .. ومن ملوكهم الحاكم بأمر الله الذي ادعى الألوهية وبعث حمزة الزوزني رسولاً داعياً إلى إلهيته ... ومع ذلك كان على القضاء في مصر في كثير من الأوقات قضاة من أهل السنة يحكمون في الدماء والأموال وكانت أحكامهم نافذة لازمة لمن يحكمون عليه أو له.. ومن القضاة المصريين من الأئمة الفقهاء : أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي العوام السعدي : الفقيه الحنبلي ، ولي القضاء سنة 405هـ في عهد الحاكم بأمر الله، وبقي على القضاء إلى عهد الظاهر بن الحاكم .. ومنهم أبو عبد الله بن أبي العوام ابن عم أبي العباس بن أبي العوام .. ومنهم القاضي الأعز أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عقيل الشافعي قضى في مصر 531هـ وتوفي سنة 533هـ وهو على القضاء. ومنهم القاضي سلطان بن إبراهيم المقدسي الفقيه الشافعي وكان يعرف بابن رشا، قال ابن ميسر : كان من وجوه عدول مصر وعلمائها... وروى عنه السِّلَفي الحديث، وقال في حقه: كان أفقه الفقهاء بمصر في وقته وقرأ عليه أكثرهم. وغيرهم كثير .. انظر للتراجم السابقة: رفع الإصر عن قضاة مصر للحافظ ابن حجر العسقلاني.. مثال آخر بمصر : في عهد آخر خلفاء العبيديين وهو العاضد كان وزيره المتنفذ : أسد الدين شيركوه عم صلاح الدين الأيوبي وكانت حكومته نافذه ، ثم بعد توليه الوزارة بثلاثة أشهر توفي ، فولي الوزارة مكانه : الإمام المجاهد صلاح الدين الأيوبي -رحمهُ اللهُ- فكان وزيراً للخليفة الباطني العبيدي ، فلما توفي العاضد أعلن صلاح الدين -رحمهُ اللهُ- انقضاء ملك بني عبيد ودعا للخليفة العباسي، ودعا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي -رحمهُ اللهُ- ، فألف الحافظ ابن الجوزي بمناسبة ذلك كتابه : النصر على مصر .. فمع أن السلطان كان كافراً ووزيره مسلم وهو أسد الدين شيركوه، ثم ابن أخيه صلاح الدين الأيوبي كان حكمه نافذاً وشرعياً.. والأمثلة كثيرة ولكن فيما سبق كفاية لطالب الحق والهداية .. إلى غير ذلك من الأوجه الدالة على شرعية الحكومة العراقية بقيادة غازي الياور. جاء في التاج والإكليل للعبدري(6/143) : "قال سيدي ابن علاق رحمه الله تعالى: إذا استولى الكفار على إقليم فقدموا قاضياً على المسلمين فلا أذكر نصاً لأهل المذهب. وقال عز الدين بن عبد السلام: إذا ولوا قاضياً على المسلمين فالذي يظهر إنفاذ ذلك جلباً للمصالح ودرءاً للمفاسد الشاملة، إذ يبعد عن رحمة الشارع ورعايته لمصالح عبادة تعطيل المصالح العامة وتحمل المفاسد الشاملة لفوات الكمال فيمن يتعاطى توليتها لمن هو أهل لها وفي ذلك احتمال بعيد" . وكلام العز بن عبد السلام في قواعد الأحكام(1/73-74) . وفي حاشية ابن عابدين(4/174) : " كل مصر فيه والٍ مسلم من جهة الكفار يجوز منه إقامة الجمع والأعياد، وأخذ الخراج، وتقليد القضاء، وتزويج الأيامي لاستيلاء المسلم عليهم، وأما طاعة الكفرة فهي موادعة ومخادعة". وانظر : حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح(ص/328)، والفتاوى التتارخانية للدهلوي الهندي (325 - 326). يتبع بإذن الواحد الديان.. |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
تقول (شنشنة) !!! اترك الحكم للقاريء اقتباس:
الاخ يقول ان حكومة الاحتلال صحيحة!!! والنتاس ال تقاتل بلفلوجة مخططئيين لانهم يجاهدون فى سبيل الله!! ما بنى على باطل فهو باطل الاحتلال باطل وحكومته باطلة وما بنى على باطل فهو باطل اترك الحكم للقاريء اقتباس:
ولا توجد شرعية لانتخابات فى ظل احتلال اجنبى وغازى اقتباس:
امريكا من جاءت بالياو وعلاوى والمالوكى واخوانهم وما بنى على باطل فهو باطل اقتباس:
تكفى هذه الكلمات لك لفضيحة ما تنقل عنهم وبقية كلامك كوبى باست وهى حجة المفلس اشكرك جزيلا على انك فضحك علماء الدناناير والسلاطين ومن فرط دفاعك عنهم تحلل الاحتلال والغزو وما ينتج عنه شكرا لك كلنا جنود |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
بارك الله فيك وقد افتى ابن باز وبن عثيمين بالاستعانة بالكفار وادخالهم الجزيرة العربية فى ال91 اقتباس:
فهو يقول لا يجوز للكفار دخول الجزيرة وهو من ادخلهم بفتواه الشهيرة هل تريد فتوى ابن باز فى جلب المشركين لجزيرة العرب؟ اقتباس:
ما زال المشركيين الذين جلبهم الشيخ فى الجزيرة فشكرا لك مرة اخرى على فضح علماء السلاطين اقتباس:
وبن عثيمين وبن باز افتوا بما اراده الحكام عندما ضغطوا عليهم (راجع كلام بن لادن) شكرا لك مرة اخرى اقتباس:
تفضل جاوب على من تضحكون وبعقول من تستخفون اقتباس:
لا يجوز الاستعانة بالكفار على المسلمين المحتلين هم الامريكان اقتباس:
وفى الباطل عندما يطيعون السلطة؟ هم علماء سلطة يطيعون سلطتهم فى الباطل وغير الباطل فانتم تعرف مصير علماء السلاطين اقتباس:
اقتباس:
العراق لم يحتل الكويت بل اوقف مؤامرة ضده والامريكان من احتل الكويت والسعودية والخليج اقتباس:
راجع كلام العبيكيان وكفاك تكرار لانه سلاح المفلسين اقتباس:
يعنى اقوالهم شيء وافعالهم شيء اخر!!! شكرا لك اقتباس:
والدكم يقول شيء ويفعل شي اخر اقتباس:
عندما اتخذ الكفار جزيرة العرب قاعدة امريكية لضرب وغزو بلاد الاسلام ةالعراق خير دليل الظهران وعرعر وتبوك وغيرها خير مثال على ادخال الكفار جزيرة العرب اقتباس:
ال سعود وال صباح وجيوش التحالف اقتباس:
لا يجوز دخول الكفار لحل مشكلة بين المسلمين ودخل الكفار وحارب تحت رايتهم ال سعود وال صباح والتحالف ومن لف لفيفهم و33 دولة منهم السعودية اقتباس:
انت لا تخدع القراء بل تخدع نفسك فقط اقتباس:
هذا اخبار عن حدث سيتم وليس معناه انه حلال كلنا جنود |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
الامر مختلف لم يكن بالعراق وقتها احتلال ولا قوات غازية اجنبيه بل كان الخليفة المعتصم وابن العلقمى ولم يكن هناك جورج بوش بل كانت الدولة امنة مطمئنة لكن عندما يدخل هولاكو لبغداد وجيوش التتار والكفر وتقتل المسلمين وتنصب حاكما على العراق وقتها فهو ليس شرعى انهما عميل وخائن وموالى للكفار العراق اليوم تحت الاحتلال الامريكى الانجلوصهيونى وبه جيوش الكفر فهو غزو باطل واحتلال باطل وما ينتج عنه باطل بقية ما اتيت به (كوبى باست) لا تعليق عليه لانك يدل على هوان وذل قائله الذين يفتى بجواز دخول الصبليب المحتل لبلاد المسلمين وتنصيب عملاء لهم على البلاد الت احتلوها ويدل على افلاس ناقله الذى لا يقرأ ما يأتى به بل نسخ ولصق فق ويكتب فى محركات البحث ما يريد به انقاذ علماء السلاطين من الطامات والفضائح كلنا جنود |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( لولا أنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله سيمنع هذا الدين بنصارى من ربيعة على شاطئ الفرات , ما تركت أعرابياً إلا قتلته أو يُسلم) رواه الهيثمي وجاله رجال الصحيح. اقتباس:
سبحان قاسم العقول ماذنبي إن كنت لا تعرف أصول أهل السنة في الإستدلال الا تعلم أنه ما من واقعة يفتي فيها العلماء إلا ويجب أن يجمعوا كل الأدلى لا كما تفعلت أنت تأتيني بدليل وتترك دليل . اقتباس:
1- أن يكون هناك حاجة ملحة . 2- أن يؤمن جانب غير المسلمين . 3- أن يصدر ذلك عن إمام المسلمين . و هذا قول جمهور العلماء كما سبق . إذا طبقنا هذه الشروط على الموقف السعودى نجد الآتى : 1- لقد كان هناك حاجة ملحة للاستعانة بهؤلاء لعدم قدرة السعودية على رد خطر صدام و عدم قدرة الدول العربية و الإسلامية على إرغام صدام على الخروج من الكويت . 2- كان هناك مصلحة تستوجب ذلك و هى المحافظة على النظام السعودى الذى يطبق الشريعة و الذى يعنى سقوطه على يد صدام قيام حكومة بعثية بالسعودية و ما يترتب على ذلك من ضياع للدين 3- أن هذا التحالف جنب السعودية مخاطر الضغط الآجل عليها إذا لم تقبل هذا التحالف . هل تصح هذه الاستعانة أو هذا التحالف ضد جيش مسلم ؟ أولا : إننا لا نحكم على كافة أفراد الجيش العراقى بالكفر ، و لكن النظام الحاكم فى العراق كان يرفع لواء القومية العربية و مبادىء حزب البعث العربى الاشتراكى ، فلا يجوز أن يخضع لأحكام أهل البغى . و على فرض أن هذا يصح فقد قال العلامة شهاب الدين قليوبى الشافعى بجواز الاستعانة بالكفار على أهل البغى . اقتباس:
زكاة فهي فرض عين على كل مسلم لكنها تسقط حين عدم توفر المال اقتباس:
أما آل سعودك فاتركهم عندكم فلم يتكلم عنهم أحد أصلا قال شيخنا الألباني مالنا ومال آل سعود أناس جرفتهم السياسة 2-كلامي ليس دفاعا عن آل سعودك بل دفاعا عن أعراض المسلمين الذي تنتهك في العراق بسبب الجهاد البهلواني الذي دمر العراق ولا يراعي مفاسد ولا مصالح يذهب المجاهدون المزيفون يتقلون أمركي أو ثلاثة ثم ينتقم الامريكان بقتل الآلاف فهل هذا جهاد شرعي؟؟؟ أين عقولكم اقتباس:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ((إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بمكة مستضعفاً هو وأصحابه عاجزين عن الجهاد أمرهم الله بكفِّ أيديهم والصبر على أذى المشركين، فلما هاجروا إلى المدينة وصار له دار عز ومنعة أمرهم بالجهاد وبالكف عمن سالمهم وكف يده عنهم ...إلى أن قال رحمه الله: كما أنه حيث عجزنا عن جهاد الكفار عملنا بآية الكف عنهم والصفح وحيث ما حصل القوة والعز خوطبنا بقوله " جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ ")) [الصارم المسلول 3\681-683]. اقتباس:
ثم ألا يعلم نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم هذه آية ولماذا لا يعمل بها المسيح حين يأتي يأجوج ومأجوج؟؟؟؟ لأن الكم محدد وهو أن يكون نصف العدو اقتباس:
فالمشروط أن يكون عدد المجاهدين لا يقلون عن النصف اللهم إلا دفع الصائل طبعا والآن إضحك على نفسك إذن. اقتباس:
اقتباس:
ألا ترى الشرك الموجود في العراق وسب الصحابة أليس هذا ضعف ثم إن القوة المادية لا جب أن تكون مثل قوة العدو ولكن على الأقل تجهيز العدة اللازمة وتوحيد الصف ووجود العقيدة السلفية الأصيلة لا الخرافية والحزبية والقومية ، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (( فمن استقرأ ما جاء به الكتاب والسنة تبين له أن التكليف مشروط بالقدرة على العلم والعمل؛ فمن كان عاجزاً عن أحدهما سقط عنه ما يعجزه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها)) [مجموع الفتاوى 2\634] ثم إن غزوات النبي صلى الله عليه وسلم كانت بعد أن أعد نبينا الكريم العدة وأقام الدولة ووحد صف المسملين اللهم غلا في جهاد دفع الصائل كغزوة بدر وهذه ليست محل النقاش ثم لو كان كلك لماذا لم يقاتل النبي صلى الله عليه وسلم الكفار الظالمين حين كان في مكة مع أنه كان يمر على سمية وهي تتعذب ويقول لها صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة ولماذا صالح قريش ؟؟؟؟؟ وقد يقول قائل من أين لك أنه لا فائدة من قتال الأمريكان في العراق، واليهود في فلسطين؟ فالجواب أن هذا ظاهر شرعاً وعقلاً وواقعاً. فأما الشرع والعقل: فقد بين الله تعالى أنه لا يعين المسلمين ولا ينصرهم إلا إذا أخذوا بأمرين اثنين: الأول: الإيمان بالله وأصله التوحيد والاعتقاد الصحيح مع العمل الصالح. والثاني: القوة المادية، والعسكرية. أما الدليل على الأمر الأول فقوله تعالى: ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ، الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) وقال سبحانه: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ). فنصر الله لمن هذا وصفهم. أما الدليل على القوة المادية فقوله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ)، وقوله: (الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) فلو كانت القوة الإيمانية كافية لما أمرنا الله بالإعداد لقتال العدو، ولما كان للتحديد بأن الواحد من المسلمين يغلب الاثنين أي معنى، لذلك لما هُزم المسلمون في مؤته وانسحب خالد بن الوليد بالجيش لم يكن ذلك بسبب مخالفتهم لطاعة الله، وإلا بينه الله كما حدث يوم أحد، وإنما هزموا لعدم القوة المادية التي تقارب العدو فقد كانوا بضعة آلاف يقابلون أكثر من مائة ألف من الروم. ويدل له حديث النواس بن سمعان المتقدم عندما يأمر الله عيسى عليه الصلاة والسلام أن يفر ومن معه إلى الجبال ونهاه عن القتال، وذلك بسبب ضعفهم المادي بالنسبة لعدوهم المحتل!! والمسلمون اليوم عموماً وأهل العراق وفلسطين خصوصاً –إلا من رحم الله- معلوم حالهم لكل من أعطاه الله بصراً وبصيرة، أما حالهم الديني ففيه من الضعف من جهة الاعتقاد والعمل ما هو معلوم لكل ذي لب، فهم متفرقون في عقائدهم، مخالفون لما كان عليه نبيهم وأصحابه، فمن المسلمين اليوم من يستغيث بغير الله، ويذبح وينذر لغير الله، ومنهم من يسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل منهم من يسب ربه ونبيه ودينه عند أتفه الأسباب، ومنهم من ينفي عن الله أسماءه وصفاته التي أثبتها لنفسه، ومنهم من يعتقد أن الله يحل في البشر، ومنهم من يعتقد في الأولياء ما لا يكون إلا لله، كأن يعتقد أنهم يعلمون الغيب، ويغيثون المضطر، أما مخالفتهم في العمل فحدث ولا حرج كترك للأركان الأربعة، وكالنظر إلى ما حرم الله وسماع ما حرم الله وأكل ما حرم الله…الخ، مما ليس المراد إحصاءه بل الإشارة إليه، قال ابن تيمية: "وحيث ظهر الكفار، فإنما ذاك لذنوب المسلمين التي أوجبت نقص إيمانهم، ثم إذا تابوا بتكميل إيمانهم نصرهم الله، كما قال – تعالى –(وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) وقال(أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ)، الجواب الصحيح ( 6/450). اقتباس:
قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم يعتبر تقاعس وفتاوى آل سعودك؟؟؟؟ اليس التقاعس هو في عدم الاخذ بأسباب الجهاد والتهور الذي به تدمرت لبنان والعراق فعن أيب جهاد تتحدث في زمن الضعف وعدم وجود القدرة بالله عليك كيف تقاتل بدون قدرة هل هذا يجوز عقلا وشرعا؟؟ لماذا لا يقاتل المسيح يأجوج ومأجوج إذن ولماذا لم يقاتل نبينا عليه الصلاة والسلام في مكة ولماذا لم يقاتل شيخ الإسلام ابن تيمية التتار أتريد الزيادة في سفك الدماء ؟؟؟؟ ألا يكفينا سفكا للدماء؟؟؟؟ ((قال صلى الله عليه وسلم: " إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم" وهذا عام في كل أمر؛ لأنَّ قوله:«بأمر» نكرة في سياق الشرط فيكون للعموم سواء أمر العبادات أو الجهاد أو غيره. وأما الواقع؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة يدعو الناس إلى توحيد الله وإلى الصلاة وبقي على هذا ثلاث عشرة سنة لم يؤمر بالجهاد مع شدة الإيذاء له ولمتبعيه عليه الصلاة والسلام، وقلة الأوامر أو قلة التكاليف؛ أكثر أركان الإسلام ما وجبت إلا في المدينة. ولكن هل أُمِروا بالقتال؟ لا. لماذا؟ لأنهم لا يستطيعون، هم خائفون على أنفسهم؛ إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم خرج من مكة خائفاً على نفسه وهذا معروف. ولذلك لم يوجب الله عز وجل القتال إلا بعد أن صار للأمة الإسلامية دولة وقوة أُمِروا بالقتال: {أُذِنَ للذين يُقَاتَلونَ بأنََّهم ظُلِموا وإنَّ الله على نصرِهم لقدِير}. اقتباس:
وانى سائل صاحب المشاركات هذه سؤال اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
لو جائني جنود في المنزل وأنا وحدي سأقاتل ولو بأظفاري فهذطا ما يسمى دفع الصائل ولا علاقة له بموضعنا وقد بينت لك في الفتوى السابقة ذلك ولا بأس بالإعادة حت ترى قوة الحجة عند علمائنا ولله الحمد والمنة قال الشيخ عثمان الخميس: لذلك كله قمنا بأخذ الأسئلة والتوجه بها إلى العلماء من أمثال سماحة المفتي: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وسماحة الشيخ: صالح بن فوزان الفوزان، وسماحة الشيخ: عبد الله المطلق، وسماحة الشيخ: محمد بن حسن آل الشيخ، وفضيلة الشيخ: عبد العزيز السدحان، فتطابقت إجاباتهم على: - وجوب التعاون بين جميع المنتسبين لأهل السنة. - وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم. - وعلى كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة. - وعلى لزوم الدعوة إلى الله ونشر العقيدة الصحيحة بين الناس. - وعلى عدم إثارة أي طرف عليهم. - وعلى أن ينظِّموا صفوفهم وأن تتحد كلمتهم. - وعلى أن يكونوا حذرين ممنْ حولهم. - ولا مانع أن يجعلوا لهم أميراً. والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين)). أقول: والفرق واضح بين "وجوب الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم" وبين "وجوب كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة" فالأول من باب دفع الصائل وليس هو جهاداً، ومَن قُتِلَ دون دمه أو دينه أو عرضه أو ماله فهو شهيد، أما الثاني فهو من باب جهاد الدفع وأنَّه لا بدَّ أن تكون هناك راية إسلامية واضحة فيه وأن تكون هناك عدة عسكرية. وهذان الشرطان غير متحققين، والواقع يشهد على ذلك؛ فها هي جماعة أنصار السنة في شمال العراق قد ذهبت أدراج الرياح، وها هو تنظيم الجهاد - وغيره من الجماعات المسلحة - في الفلوجة وسامراء وغيرها من المدن والقرى قد تلاشى وجوده وانعدم أثره؛ ولم يبقى منه إلا عمليات تفجير هنا وهناك لا تميز بين محتل ولا مواطن، وإلا عمليات خطف وذبح هنا وهناك لا تفرق بين بريء وغيره؛ ولهذا وجب كفّ اليد وترك القتال لعدم تحقق الشرطان. ثم ما هون تعريف جهاد الدفع عندكم؟ ان نكون فى قوة العدو وعتاده غير ذلك لا يصح الجهاد؟ الا تعتبر ما حدث بالعراق وافغانستان وفلسطين هو جهاد دفع ؟ نرسل لك جزء يسير وجوب جهاد الدفع اقتباس:
اقتباس:
1-كلامنا ليس عن دفع الصائل من فضلك فهو واجب ولو بدون قدرة فقد فصلت لك حوله فلتراجع 2-لا خلاف في أن جهاد الدفع فرض عين كما نقلت من اهل العلم لكنه مشروط بالقدرة والمصلحة الراجحة على المفسدة 3-لا شك أن ما نقلته عن أهل العلم غير مختلف فيه لكن ما صورة جهاد الدفع التي ذكر أقوال أهل العلم فيها.صورتها أن يداهم العدو البلد الإسلامي فيحصل القتال بين المسلمين والكفار فقتال الدفع مستمر استمرار بقاء الدولة الإسلامية وعدم تغلب الكفار أما إذا تغلب الكفار أو لم يمكن دفعهم أو كان في مدافعتهم من المفسدة أعظم من مصلحة مقاتلتهم فهنا يسقط جهاد الدفع وحينها يكون المسلم بين حالين إما أنه يستطيع إظهار دينه في البلد التي تغلب فيها الكافر فيجوز له البقاء ولا تجب عليه الهجرة، والحال الثانية: إذا لم يستطع إظهار دينه فتجب عليه الهجرة إن استطاعها. أما الأدلة على ذلك: فمنها قوله تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا) وقوله: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) فإذا لم يستطع المسلمون مدافعة العدو لضعفهم المادي والعسكري سقط عنهم ذلك. ومنها أن النبي سلـّـم بعض المسلمين للكفار كأبي جندل قبل أن يعقد الصلح مع الكفار يوم الحديبية ولم يدافع عنه مع وجوب الدفاع عنه وعن غيره من المسلمين، لأن ذلك لو حدث لترتب عليه مفسدة عظيمة على الإسلام والمسلمين، ومن تلك المفاسد ما ذكره الله بقوله: (هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً) (الفتح:25) قال ابن سعدي –في تفسيره- ذكر الله بعض الأمور الموجبة لقتال المشركين، لكن ثم مانع هو وجود رجال ونساء من أهل الإيمان بين أظهر المشركين، وليسوا متميزين بمحلة أو مكان يمكن أن لا ينالهم أذى، فلولا هؤلاء الرجال المؤمنون والنساء المؤمنات الذين لا يعلمهم المسلمون، أن تطؤوهم أي خشية أن تطؤوهم (فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ) والمعرة: نيلهم بالأذى والمكروه. انتهى كلامه، فأين هؤلاء الذين يفجرون أنفسهم أو يضعون المتفجرات في السيارات المفخخة فيقتلون المسلم والكافر بل يقتلون من المسلمين الأضعاف المضاعفة بالنسبة لمن يقتلونهم من الكفار في العملية الواحدة، أين هم من هذه الآية الكريمة، والحكمة العظيمة؟ ومنها ما رواه مسلم عن النواس بن سمعان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يوحي الله إلى عيسى ابن مريم أني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم-أي لا يستطيع قتالهم أحد- فحرز عبادي إلى الطور-أي احتموا بالجبال واتركوا القتال-. وجه الدلالة: أن عيسى عليه الصلاة والسلام حين ينزل في آخر الزمان ويحكم بشريعة محمد عليه الصلاة والسلام يهجم عليه عدو كافر ومع ذلك يأمره الله بالفرار إلى الجبال، وينهاه الله عن قتال الدفع لأنه لا فائدة منه. يتبع بإذن الله......... |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
أليس الجهاد فرض عين كما كنت تردد فلماذا هذا التناقض؟؟؟؟ 2-كون هناك مصلحة أمريكية في مجاهدة الروس لا يعني أن نوقف الجهاد ضدهم بل علينا أن نستغل الفرضة في هذا فإرضاء الكفار في مصلحة تعود بالنفع للمسليمن ليس عيبا ومن هذه المصلحة طرد السوفيات فقد توفرت القدرة والقوة على ذلك فقد كان الأفغان مدعمون بأسلحة أجنبية ودول عربية مساندة بل وحتى الأروبية فقد غستغل العلماء الوضع وأفتوا بجواز الجهاد في هذه الحالة وبحمد الله تم النصر وإخراج الروس أما عندما أفتى الرويبضات بالجهاد في العراق لم نرى إلا الدمار الشامل والتفرق المذموم والهرج والمرج فانظر إلى الفرق بين العلماء الربانيين وبين العلماء المهرجين وأحكم بعدها على عقلك . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
بخلاف العراق فلا يوجد من ينصرهم ولا من يعينهم كما تبين سابقا اقتباس:
اقتباس:
|
| الساعة الآن 06:58 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى