![]() |
رد: عااااجل... بيان [ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ] بشأن أحداث غزة !
اقتباس:
فجزى الله خيرا كل عالم يقول كلمة من أجل إخوانه في غزة كل بما يستطيعه ونرجو المزيد من علماءنا فهم أملنا في بعث هذه الأمة من جديد فمازال فيها الخير الكثير |
رد: عااااجل... بيان [ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ] بشأن أحداث غزة !
اقتباس:
اقتباس:
أما مقولة (مالنا ومال آل سعود ) فقد قالها الألباني ومفادها هو أنه :مالنا ومال آل سعود بيننا وبينهم نهج السلف من الطاعة لهم في المعروف إن كانوا يترأسون بلداننا طبعا. اقتباس:
لهذا أعيد كالعادة: http://montada.echoroukonline.com/sh...6&postcount=11 اقتباس:
أخرج مسلم في (( صحيحه )) (127) عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال : قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس )) قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟ قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )). اقتباس:
2-الأثر الذي إستدللت به في غير كانه فالسلاطين آنذلاك مهما بلغ ظلمهم إلا أنهم كانوا على السنة لا على الخنوع للغرب وليس كهذا اليوم 3-الجهاد أنذاك كان جماعيا لا فرديا فالذي كان يقول يا خيل الله إركبي لم يكن وحده بل مع جيشه وأميره فتدبر. |
رد: عااااجل... بيان [ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ] بشأن أحداث غزة !
وقفات يسيرة مع إنبطاح آرسطو وراء الشاشة اقتباس:
الإنبطاح يا عزيزي هو أن تجاهد في سبيل القومية والشيوعية الإنبطاح يا عزيزي هو أن تجاهد دون قوة معنوية ومادية وتريد الإنتصار وأنت تهلك الأمة بيديك الإنبطاح يا عزيزي أن تقاتل تحت راية عامية وراية قومية وطنية من أجل الكرسي والحزب الإنبطاح هو أن تتحرش بالعدو وأنت في قمة الضعف لينتقم بعد ذلك بقتل مئات المدنيين وانت مختفي في الكهوف بينما الشعب يذيق الويلات تلوى الويلات بسبب فعل أولائك الأبطال الذي يضخمهم الإعلام . الإنبطاح أن تخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد ....فهل قاتل النبي صلى الله عليه وسلم في مكة لما كان في حالة ضعف وهو يمر على سمية بنت عمار تتعذب أمامه فيقول :صبرا يا آل ياسر فإن موعدكم الجنة. والإنبطاح كذلك هو ما يحدث الآن من تواطأ الحكومات لمساعدة إخوانهم المسلمين في فلسطين . هذا هو الإنبطاح يا من تقلبون الحقائق أما الدعوة لكف اليد في حالة أن العدو لم يهجم حتى تتوفر الراية والقوة كما قال عزوجل( ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا)) فهذا لا يسمى إنبطاحا بل حقن للدماء التي تسيل.... هذه الدماء التي يبارك لها من يصف غيره بالإنبطاح وهو يتنعم وراء الكمبوتر بالنسكافي والياوورت مع العلم أن هذا يفتي وراء الشاشة بالجهاد قد لا يعرف حتى الوضوء وصفته. ، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ((فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف: فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين. وأما أهل القوة فإنما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)) [ الصارم المسلول 2\414]. وكل هذا مالم يتعرض لك العدو أما إذا تعرض فجهاده مطلوب بل هو من دفع الصائل الذي لا يشترط فيه عدة فعلى الحكومات أن تهب لمساعدة إخوانهم وإلا فهم آثمون إنبطاحيون . ألا قاتل الله اليهود ومن يعاونهم بفكره الهماجي .... وجهاده البهلواني الغير الشرعي .. 1-لا بد من تحرير لفظ(علماء السلاطين) فهل تقصد بذلك أنهم بسيرون وفق نهج السلف مع سلاطينهم مهما ظلموا وفسقوا وفجروا من السمع والطاعة في المعروف مع النصيحة في السر دون العلن وعدم إبراز مساوئ الحكام أمام الناس على الطريقة الإرهابية الأرسطية؟ فإن كان كذلك فهذا من محامدهم ومناقبهم لأنه منهج السلف الصالح وأما إن كنت تقصد أنهم يطيعونهم في المعصية فما أكذبك وأفجرك فالمعروف أنهم يفتون حسب مادل عليه الدليل بمافيها هذه الفتوى الشرعية الصحية التي تخالف عافتك الحيوانية الوحشية الإنبطاحية فالقتوى دعت للنصرة المسلمين حسب الإستطاعة ، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (( فمن استقرأ ما جاء به الكتاب والسنة تبين له أن التكليف مشروط بالقدرة على العلم والعمل؛ فمن كان عاجزاً عن أحدهما سقط عنه ما يعجزه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها)) [مجموع الفتاوى 2\634] وقال: (( إنَّ ما أوجبه الله من طاعته وتقواه مشروط بالقدرة كما قال تعالى: " فاتقوا الله ما استطعتم " وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم")) [ مجموع الفتاوى 31\92] . وإذا كانت هذه النقول بصورة عامة، فإنه رحمه الله تعالى قد قيدَّ القتال بذلك بصورة خاصة فقال رحمه الله تعالى: ((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان، فليس قتالهم بأولى مِن قتالالمشركينوالكفار؛ومعلومأنَّذلكمشروطبالقدرةوالإمكان؛ فقد تكون المصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال، والمسالمة، والمعاهدة كما فعله النبي rغير مرة، والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كانالتركفينفسالأمرأصلح)) [مجموع الفتاوى 4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد. اقتباس:
اقتباس:
فإن كنت تقصد ذلك فقد صدقت ولكن هذا لا يسمى أحذية إنما نهج السلف والرسول صلى الله عليه وسلم وأما إن كنت تقصد أنهم يخرجون عليهم مثل أرسطوا فهذا يسمى كلاب النار فاحذر من أن تكون كلبا مسعورا للنار في الدنيا بارك الله فيك |
رد: عااااجل... بيان [ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ] بشأن أحداث غزة !
اقتباس:
هذا صوت علماء آل سعود كما تقولون ولا فخر بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي -حفظه الله- بيان حول أحداث غزة الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فمعلوم ما أصاب إخواننا المسلمين في قطاع غزة من حصار اقتصادي طيلة السنتين الماضيتين، وفي هذين اليومين انقشعت سُحب الخداع وصرّح الشر، وذلك بما قامت به دولة يهود بتواطؤٍ وتمالؤٍ من دول الكفر وعملائهم في المنطقة من الاجتياح المدمر على إخواننا المظلومين المستضعفين في قطاع غزة، وهل بعد هذا يمكن أن يكون لدعوة التطبيع والسلام مكان مع هؤلاء المعتدين الغاصبين ؟ وذلك مصاب جلل لا يجوز للمسلمين السكوت عنه وخذلان إخوانهم، فإن المسلمين كالجسد الواحد يجب أن يفرح أحدهم لفرح أخيه ويحزن لحزنه، فحق على المسلم أن ينصر أخاه المسلم ويقف معه في شدته. وبمناسبة هذه النازلة نتوجه إلى إخواننا المسلمين في غزة أن يتسلحوا بالصبر والتقوى فإن الله {مع الذين اتقوا والذين هم محسنون} ومن كان الله معه فلن يضره كيد العدو شيئاً قال الله تعالى: {وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاَ} [آل عمران:120]. ومن ثمرات الصبر والتقوى: صدق التوكل على الله والتفويض إليه في جميع الأمور واستنصاره وصدق اللجأ إليه في الدعاء امتثالاً لأمر الله في قوله: {ادعوني أستجب لكم} وأسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا كما قال: (اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم). كما نتوجه إلى عموم إخواننا المسلمين مذكرين بحقوق الأخوّة الإسلامية قال الله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة} [الحجرات: 10] وقال عليه الصلاة والسلام: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) فمن حقهم علينا نصرهم والاجتهاد في رفع الظلم عنهم بما يمكن من الأسباب، ومن أعظم ذلك التوجه إلى الله تعالى بالدعاء، ومن نصرهم مساعدتهم مادياً ومعنوياً كل بحسبه؛ فعلى الحكومات من واجب النصرة القدر الأكبر قال صلى الله عليه وسلم: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) وعلى المسلمين حكومات وشعوباً أن يحذروا من خذلان إخوانهم المظلومين المستضعفين فقد قال عليه الصلاة والسلام: (ما من امرئ يخذل امرءاً مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته..) الحديث، رواه الإمام أحمد وأبو داوود، ولا يكفي في النصرة مجرد الشجب والاستنكار؛ بل لابد من أفعال تبرهن على صدق المناصرة؛ ومن ذلك: فتح الحكومة المصرية لمعبر رفح بصفة دائمة، وإن إغلاقه في مثل هذه الظروف الصعبة يعد من الخذلان وتحقيقاً لأهداف العدو. نسأل الله أن يرفع الشدة والبلاء عن أهل غزة وعن كل المظلومين، وأن ينزل بأسه على القوم المجرمين، كما نسأله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين إنه تعالى ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. المصدر: http://shrajhi.com/?Cat=3&SID=9861 |
رد: عااااجل... بيان [ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ] بشأن أحداث غزة !
السب والشتم ليس من الاسلام فى شيئ انما هو ضد مبادئ الاسلام
الاخ ارسطو يكفى هذا لا يجوز لك ان تصف احدا بالحذاء او ماشابه الاخ جمال انت ايضا لا تصف اخاك بالخارجى وغير ذالك نحن اخوة ولو اختلفنا كفى الامة تفرقا لا نزيدها نحن بهمنا يجب علينا ان نتقى الله عز وجل جميعا ومن يتقى الله يجعل له مخرجا |
رد: عااااجل... بيان [ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ] بشأن أحداث غزة !
اقتباس:
1-لقد كذبت فالعلماء لم يسكوتوا ألبتة وقد تقدمت فتوى لجنة الإفتاء الموافقة لمنهج السلف الصالح فالفتوى دعت للنصرة المسلمين حسب الإستطاعة ، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (( فمن استقرأ ما جاء به الكتاب والسنة تبين له أن التكليف مشروط بالقدرة على العلم والعمل؛ فمن كان عاجزاً عن أحدهما سقط عنه ما يعجزه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها)) [مجموع الفتاوى 2\634] وقال: (( إنَّ ما أوجبه الله من طاعته وتقواه مشروط بالقدرة كما قال تعالى: " فاتقوا الله ما استطعتم " وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم")) [ مجموع الفتاوى 31\92] . وإذا كانت هذه النقول بصورة عامة، فإنه رحمه الله تعالى قد قيدَّ القتال بذلك بصورة خاصة فقال رحمه الله تعالى: ((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان، فليس قتالهم بأولى مِن قتالالمشركينوالكفار؛ومعلومأنَّذلكمشروطبالقدرةوالإمكان؛ فقد تكون المصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال، والمسالمة، والمعاهدة كما فعله النبي rغير مرة، والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كانالتركفينفسالأمرأصلح)) [مجموع الفتاوى 4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد. 2-أما السكوت عن الحكام وعدن الغنكار عليهم علنا فهو مذهب السلف الصالح فالنصيحة لولي الأمر سراً أصل من أصول المنهج السلفي الذي خالفه أهل الأهواء والبدع كالخوارج : إذ الأصل في النصح لولي الأمر الإسرار بالنصيحة وعدم العلن بها ويدل عليه ما رواه عِيَاض قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :" مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ " ( ). وروى شَقِيق عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ :قِيلَ لَهُ أَلَا تَدْخُلُ عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلِّمَهُ فَقَالَ أَتَرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ وَاللَّهِ لَقَدْ كَلَّمْتُهُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ دُونَ أَنْ أَفْتَتِحَ أَمْرًا لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ " ( ). قال الشيخ ابن باز –رحمه الله تعالى - معلقاً على أثر أسامة رضي الله عنه : لما فتحوا الشر في زمن عثمان رضي الله عنه وأنكروا على عثمان رضي الله عنه جهرة تمت الفتنة والقتال والفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلى اليوم حتى حصلت الفتنة بين علي ومعاوية وقتل عثمان وعلي بأسباب ذلك وقتل جم كثير من الصحابة وغيرهم بأسباب الإنكار العلني وذكر العيوب علناً حتى أبغض الناس ولي أمرهم وحتى قتلوه . نسأل الله العافية ( ). وعن سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ أنه قَالَ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى فقُلْتُ له : إِنَّ السُّلْطَانَ يَظْلِمُ النَّاسَ وَيَفْعَلُ بِهِمْ قَالَ فَتَنَاوَلَ يَدِي فَغَمَزَهَا بِيَدِهِ غَمْزَةً شَدِيدَةً ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ يَا ابْنَ جُمْهَانَ عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ إِنْ كَانَ السُّلْطَانُ يَسْمَعُ مِنْكَ فَأْتِهِ فِي بَيْتِهِ فَأَخْبِرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فَإِنْ قَبِلَ مِنْـكَ وَإِلَّا فَدَعْـهُ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِأَعْلَمَ مِنْهُ " ( ). |
رد: عااااجل... بيان [ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ] بشأن أحداث غزة !
اقتباس:
لا أختي لأنني لا أملك الإستطاعة للذهاب هناك ولا أرى هذا الامر فيه مصلحة لإخوننا إذا ذهبت هكذا بمفردي دون جيش ولا قوة إنما هذا يسمى إنبطاح عندي وكل ما أستطيعه هو الدعاء وإنفاق المال وزرع البسمة في أخي معاوية ولو على النت والدردشة والذب عن أعراض أهل العلم فكل هذا ما أستطيعه لنصرة إخواني هناك. فماذا فعل أصحاب الفكر الأرسطي لنصرة إخوانهم؟ لم أرى إلا الهتافات الفارغة كالنساء |
رد: عااااجل... بيان [ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ] بشأن أحداث غزة !
اقتباس:
فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه و انت لسانك يبدو انه شارونيا اولمارتيا ، بعيد كل البعد عن لسان و حال المسلم لا من حيث نصرة اعداء الامة و لا من جهة ما تتفوه به... لا علينا... > |
رد: عااااجل... بيان [ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ] بشأن أحداث غزة !
اقتباس:
وماقاله محمد صلى الله عليه وسلم (النصرة)هو الذي دعى إليه العلماء في الفتوى أم أنك لم تقرأها أصلا؟!! بيان [ اللجنة الدائمة ] بشأن أحداث غزة ! اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء : الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه ؛ ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . وبعد : فإن " اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء " في المملكة العربية السعودية ؛ تابعت بكل أسى وحزن وألم ما جرى ويجري على إخواننا المسلمين في فلسطين وفي قطاع غزة على الخصوص ؛ من عدوان وقتل للأطفال والنساء والشيوخ ، وانتهاك للحرمات وتدمير للمنازل والمنشآت وترويع للآمنين ، ولا شك أن ذلك إجرام وظلم في حق الشعب الفلسطيني . وهذا الحدث الأليم يوجب على المسلمين الوقوف مع إخوانهم الفلسطينيين ، والتعاون معهم ونصرتهم ومساعدتهم ، والاجتهاد في رفع الظلم عنهم بما يمكن من الأسباب والوسائل تحقيقًا لإخوة الإسلام ورابطة الإيمان ، قال الله تعالى : ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ . [ الحجرات : 10 ] . وقال - عز وجل - : ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ ﴾ . [ التوبة : 71 ] . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا ، وشبك بين أصابعه ) . [ متفق عليه ] . وقال أيضًا - عليه الصلاة والسلام - : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ) . [ متفق عليه ] . وقال - عليه الصلاة والسلام - : ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه ولا يحقره ) . [ رواه مسلم ] . والنصرة شاملة لأمور عديدة حسب الاستطاعة ومراعاة الأحوال سواء كانت مادية أو معنوية ، وسواء كانت من عموم المسلمين بالمال ، والغذاء ، والدواء ، والكساء ، وغيرها ، أو من جهة الدول العربية والإسلامية بتسهيل وصول المساعدات لهم ، وصدق المواقف تجاههم ، ونصرة قضاياهم في المحافل ، والجمعيات ، والمؤتمرات الدولية والشعبية ، وكل ذلك من التعاون على البر والتقوى المأمور به في قوله - سبحانه وتعالى - : ﴿ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبَرِّ وَالتَّقْوَى ﴾ . [ المائدة : 2 ] . ومن ذلك - أيضًا - بذل النصيحة لهم ، ودلالتهم على ما فيه خيرهم وصلاحهم ، ومن أعظم ذلك - أيضًا - الدعاء لهم في جميع الأوقات برفع محنتهم ، وكشف شدتهم ، وصلاح أحوالهم ، وسداد أعمالهم وأقوالهم . هذا وإننا نوصي إخواننا المسلمين في فلسطين بتقوى الله - تعالى - والرجوع إليه - سبحانه - ، كما نوصيهم بالوحدة على الحق ، وترك الفرقة والتنازع ، وتفويت الفرصة على العدو التي استغلها وسيستغلها بمزيد من الاعتداء والتوهين . ونحث إخواننا على فعل الأسباب لرفع العدوان على أرضهم مع الإخلاص في الأعمال لله - تعالى - ، وابتغاء مرضاته ، والاستعانة بالصبر والصلاة ، ومشاورة أهل العلم والعقل والحكمة في جميع أمورهم ، فإن ذلك أمارة على التوفيق والتسديد . كما أننا ندعو عقلاء العالم والمجتمع الدولي بعامة للنظر في هذه الكارثة بعين العقل والإنصاف لإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه ، ورفع الظلم عنه حتى يعيش حياة كريمة ، وفي الوقت نفسه نشكر كل من أسهم في نصرتهم ومساعدتهم من الدول والأفراد . نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا : أن يكشف الغمة عن هذه الأمة ، وأن يعز دينه ، ويعلي كلمته وأن ينصر أولياءه ، وأن يخذل أعداءه ، وأن يجعل كيدهم في نحورهم ، وأن يكفي المسلمين شرهم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله وسلم على نبيا محمد ، وعلى آله وصحبه ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ وأعضاء " اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء " |
رد: عااااجل... بيان [ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ] بشأن أحداث غزة !
ملخض الردود على خوارج العصر ما يلي: 1-خوارج العصر إنتقدوا الفتوى بعواطفهم لا بعلمهم المبني على قال الله قال الرسول صلى الله عليه وسلم, وسلفهم في ذلك خوارج القرون الأولى (ولكل قوم وراث) فقد أستنكروا الفتوى على علماء بحجتين قديمتين ورثوها عن أجدادهم الأشرار القدماء. حجتهم الأولى:أنهم علماء آل سعود ومادام آل سعود خونة عندهم وفجار و..و... فلا يجب أن يستمعوا للعلماء الساكنين تحت إمارتهم لا في حق ولا في باطل بل يجب سبهم والكذب عليهم والنباج كالكلاب المسعورة لتشويه سمعتهم . والرد على هذه الشبهة عفوا الحجة أن يقال لهم: مفاد كلامكم أنكم تطلبون من العلماء أن يسيروا على فكركم الوحشي البربري بأن يخرجوا على الحكومة السعودية وينادوا في الشوارع لا لآل سعود وأن ينكروا عليهم أمام الناس مثلما فعل خوارج العصور الأولى وهذات مخالف للهدي النبوي الذي تطعنون فيه ليل نهار إليكم الهدي النبوي في ذلك: http://montada.echoroukonline.com/sh...8&postcount=34 وأما حجتهم الثانية :فهي إلزامهم للعلماء بأن ينادوا بالجهاد. والرد على هذه الحجة أن يقال: أن العلماء دعوا للنصرة ومعلوم أن النصرة يدخل فيها كل شيء ولو دعوا للجهاد فقط دون النصرة لوقعوا في التسرع والتعجل لأن الأمور الآن شائكة والدماء تسيل فنوع النصرة يحددها أهل البلد والعسكريين فقد تكون بالسلاح والجهاد وقد تكون بتقديم المال فليس العلماء من يحدد نوع النصرة ولكن السفاحون للفلسطنيين من أتباع الفكر الوحشي لا يفرقون بين تمرة وجمرة وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : ((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان، فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ومعلومأنَّذلكمشروطبالقدرةوالإمكان؛ فقد تكون المصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال، والمسالمة، والمعاهدة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة، والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمرأصلح)) [مجموع الفتاوى 4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد فالنصرة لا تكون كل مرة بالجهاد بل العبرة بالمصلحة التي يقررها العسكريون وخبرائهم. |
| الساعة الآن 01:12 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى