![]() |
رد: ابن تيمية
الافتراء الثاني عشر اقتباس:
والصلاة والسلام على رسول الله محمد خاتم الانبياء والمرسلين اما بعد : فقد عاد الرافضي ضاحكا هذه المرة يعتقد انه انتصر اخيرا على اهل السنة والجماعة فجاء يسب ويلعن بابن تيمية هذه المرة ولكن لكي نكون صادقين معك يا ايها الرافضي نريد ان نذكر القصة من اولها : سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن أقوام يعاشرون المردان وقد يقع من أحدهم قبلة ومضاجعة للصبي ويدَّعون أنه يصحبون لله ولا يعدون ذلك ذنباً ولا عاراً ويقولون : نحن نصحبهم بغير خنا ويعلم أبو الصبي بذلك وعمه وأخوه فلا ينكرون فما حكم الله تعالى في هؤلاء وماذا ينبغي للمرء المسلم أن يعاملهم به والحالة هذه؟ الجواب الحمد لله . الصبي الأمرد المليح بمنزلة المرأة الأجنبية في كثير من الأمور ولا يجوز تقبيله على وجه اللذة بل لا يقبله إلا من يؤمن عليه كالأب والأخوة ولا يجوز النظر إليه على هذا الوجه باتفاق للناس بل يحرم عند جمهورهم النظر إليه عند خوف ذلك وإنما ينظر إليه لحاجة بلا ريبة مثل معاملته والشهادة عليه ونحو ذلك كما ينظر إلى المرأة للحاجة . وأما مضاجعته فهذا أفحش من أن يسأل عنه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : > مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع < إذا بلغوا عشر سنين ولم يحتلموا بعد فكيف بما هو فوق ذلك وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال : > لا يخلو رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان < وقال : > إياكم والدخول على النساء < . قالوا : يا رسول الله ! أفرأيت الحمو قال > الحمو الموت < فإذا كانت الخلوة محرمة لما يخاف منها فكيف بالمضاجعة وأما قول القائل : إنه يفعل ذلك لله فهذا أكثره كذب وقد يكون لله مع هوى النفس كما يدِّعي مَنْ يدّعي مثل ذلك في صحبة النساء الأجانب فيبقى كما قال تعالى في الخم الجواب { فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما } البقرة : 219 ] وقد روى الشعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن وفد عبد القيس لما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وكان فيهم غلام ظاهر الوضاءة أجلسه خلف ظهره وقال : > إنّما كانت خطيئة داود عليه السلام النظر < هذا وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مزوج بتسع نسوة والوفد قوم صالحون ولم تكن الفاحشة معروفة في العرب وقد روى عن المشائخ من التحذير عن صحبة الأحداث ما يطول وصفه وليس لأحد من الناس أن يفعل ما يفضي إلى هذه المفاسد المحرمة وإن ضم إلى ذلك مصلحة من تعليم أو تأديب فإن المردان يمكن تعليمهم وتأديبهم بدون هذه المفاسد التي هي مضرة عليهم وعلى مَنْ يصحبهم وعلى المسلمين بسوء الظن تارة وبالشبهة أخرى بل روي : أن رجلاً كان يجلس إليه المردان فنهى عمر -رضي الله عنه- عن مجالسته ولقي عمر بن الخطاب شاباً فقطع شعره لميل بعض النساء إليه ونفاه ] نبين للقراء الكرام ان ما قصده ابن تيمية ان رسول الله جعل الفتى يجلس خلفه حتى لا يراه احد الرجال حتى لا يفتتن به لان الصبي كان جميلا مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم نبي ومتزوج من تسعة وان الرجال الموجودين في حضرته كانو ا صالحون الا انه جعل افتى خلفه حتى لا يراه احد خوفا من الافتتان بهذا الصبي . هذا ما قصده ابن تيمية وحذر منه وللعلم ايضا وللامانة ان هذا الحديث باطل اصلا ولعل ابن تيمية استدل فيه للحكمة او العبرة منه ليس الا والعبرة هي تجنب هذه الفتنة وعدم الوقوع فيها |
رد: ابن تيمية
المسقطة 36:
ابن تيمية و قوله بالجسمية قول ابن تيمية بالجسمية أما قوله -اي ابن تيمية- بالجسمية في حق الله تعالى فقد ذكر ذلك في كتابه شرح حديث النزول ونصه (1): "وأما الشرع فمعلوم أنه لم ينقل عن أحد من الأنبياء ولا الصحابة ولا التابعين ولا سلف الأمة أن الله جسم أو أن الله ليس بجسم، بل النفي والإثبات بدعة في الشرع" اهـ. وقال في الموافقة ما نصه (2): "وكذلك قوله (لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهو السَّمِيعُ البَصِيرُ) (سورة الشورى/11) ، وقوله (هَل تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) (سورة مريم/65)، ونحو ذلك فنه لا يدل على نفي الصفات بوجه من الوجوه بل ولا على نفي ما يسميه أهل الاصطلاح جسما بوجه من الوجوه" اهـ. وقال فيه أيضا ما نصه (3): "وأما ذكر التجسيم وذم المجسمة فهذا لا يعرف في كلام أحد من السلف والأئمة كما لا يعرف في كلامهم أيضا القول بأن الله جسم أو ليس بجسم، بل ذكروا في كلامهم الذي أنكروه على الجهمية نفي الجسم كما ذكره أحمد في كتاب الرد على الجهمية". اهـ. وقال في المنهاج ما نصه (4): "أما ما ذكره من لفظ الجسم وما يتبع ذلك فإن هذا اللفظ لم ينطق به في صفات الله لا كتاب ولا سنة لا نفيًا ولا إثباتًا، ولا تكلم به أحد من الصحابة والتابعين وتابعيهم لا أهل البيت ولا غيرهم " اهـ. وقال في المنهاج ما نصه (5): "وقد يراد بالجسم ما يشار إليه أو ما يُرى أو ما تقوم به الصفات، والله تعالى يُرى في الآخرة وتقوم به الصفات ويشير إليه الناس عند الدعاء بأيديهم وقلوبهم ووجوههم وأعينهم، فن أراد بقوله: ليس بجسم هذا المعنى قيل له: هذا المعنى الذي قصدت نفيه بهذا اللفظ معنى ثابت بصحيح المنقول وصريح المعقول، وأنت لم ئقم دليلأ على نفيه " اهـ. وقال في فتاويه ما نصه (6):" ثم لفظ التجسيم لا يوجد في كلام أحد من السلف لا نفيًا ولا إثباتًا، فكيف يحل أن يقال: مذهب السلف نفي التجسيم أو إثباته " اهـ. وقال في كتابه بيان تلبيس الجهمية ما نصه (7): "وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها أنه ليس بجسم، وأن صفاته ليست أجسامًا وأعراضًا، فنفي المعاني الثابتة بالشرع والعقل بنفي ألفاظ لم ينف معناها شرع ولا عقل جهل وضلال " اهـ. قلت: ويكفي في تبرئة أئمة الحديث ما نقله أبو الفضل التميمي رئيس الحنابلة ببغداد وابن رئيسها عن أحمد قال (8): "وأنكر أحمد على من يقول بالجسم وقال: إن الأسماء مأخوذة من الشريعة واللغة، وأهل اللغة وضعوا هذا الاسم على ذي طولٍ وعرضٍ وسمكٍ وتركيبٍ وصورةٍ وتأليف والله تعالى خارج عن ذلك كله، فلم يجز أن يسمى جسمًا لخروجه عن معنى الجسمية، ولم يجىء في الشريعة ذلك فبطل" أ هـ، ونقله الحافظ البيهقي عنه في مناقب أحمد وغيرُه. وهذا الذي صرح به أحمد من تنزيهه الله عن هذه الأشياء الستة هو ما قال به الأشاعرة والماتريدية وهم أهل السنة الموافقون لأحمد وغيره من السلف في أصول المعتقد، فليعلم الفاهم أن نفي الجسم عن الله جاء به السلف، فظهر أن ما ادعاه ابن تيمية أن السلف لم يتكلموا في نفي الجسم عن الله غير صحيح، فينبغي استحضار ما قاله أحمد فإنه ينفع في نفي تمويه ابن تيمية وغيره ممن يدعون السلفية والحديث. وهذا البيهقي من رؤوس أهل الحديث يقول في كتاب الأسماء والصفات (9) في باب ما جاء في العرش والكرسي عقب إيراده حديث: "أتدرون ما هذه التي فوقكم" ما نصه: (والذي روي فيءاخر هذا الحديث إشارة إلى نفي المكان عن الله تعالى، وأن العبد أينما كان في القرب والبعد من الله تعالى سواء، وأنه الظاهر فيصح إدراكه بالأدلة والباطن فلا يصح كونه في مكان، واستدل بعض أصحابنا في نفي المكان عنه بقول النبي: "أنت الظاهر فليس فوقك شىء، وأنت الباطن فليس دونك شىء"، وإذا لم يكن فوقه شىء ولا دونه شىء لم يكن في مكان" اهـ. وقال الإمام الأشعري في كتاب النوادر: " من اعتقد أن الله جسم فهو غير عارف بربه، وأنه كافر به" اهـ. وقال أبو الثناء اللامشي ما نصه (10): "واذا ثبت أنه تعالى ليس بجوهر فلا يُتصور أن يكون جسمًا أيضا لأن الجسم اسم للمتركِّب عن الأجزاء، يقال: "هذا أجسمُ من ذلك " أي أكثر تركُّبًا منه، وتركب الجسم بدون الجوهرية وهي الأجزاء التي لا تتجزأ لا تتصور، ولأن الجسم لا يُتصور إلا على شكل من الأشكال، ووجوده على جميع الأشكال لا يُتصور أن يكون إذ الفرد لا يُتصور أن يكون مطوَّلا ومدورًا ومثلثًا ومربعًا، ووجوده على واحد من هذه الأشكال مع مساواة غيره إياه في صفات المدح والذم لا يكون إلا بتخصيص مخصص، وذلك من أمارات الحدث، ولأنه لو كان جسمًا لوقعت المشابهة والمماثلة بينه وبين سائر الأجسام في الجسمية، وقد قال الله تعالى (لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ )(سورة الشورى/11)، " اهـ. ثم قال ما نصه (11): "ثم إنهم ناقضوا في ما قالوا لأن الجسم اسم للمتركِّب لما مر، فإثبات الجسم إثبات التركيب ونفي التركيب نفي الجسم، فصار قولهم: "جسم لا كالأجسام " كقولهم: "متركب وليس بمتركب"، وهذا تناقض بَيِّنٌ بخلاف قولنا: شىء لا كالأشياء، لأن الشىء ليس باسم للمتركب وليس يُنبىء عن ذلك وإنما يُنبىء عن مطلق الوجود، فلم يكن قولنا: لا كالأشياء، نفيًا لمطلق الوجود بل يكون نفيًا لما وراء الوجود من التركيب وغيره من أمارات الحدث، فلم يكن ذلك متناقضًا ولله الحمد والمنة. وإذا ثبت أن الله تعالى لا يوصف بالجسم فلا يوصف بالصورة أيضًا لأن الصورة لا وجود لها بدون التركيب " اهـ. قال القاضي أبو بكر الباقلاني ما نصه (12): "فإن قالوا: ولم أنكرتم أن يكون البارىء سبحانه جسمًا لا كالأجسام كما أنه عندكـم شىء لا كالأشياء؟ قيل لهم: لأن قولنا: "شىء" لم يبن لجنس دون جنس ولا لإفادة التأليف، فجاز وجود شىء ليس بجنس من أجناس الحوادث وليس بمؤلَّف، ولم يكن ذلك نقضًا لمعنى تسميته بأنه شىء، وقولنا: "جسمٌ" موضوع في اللغة للمؤلَّف دون ما ليس بمؤلَّف، كما أن قولنا: "إنسان " و"محدَث" اسم لما وُجدَ عن عدم ولما له هذه الصورة دون غيرها، فكما لم يجز أن نثبت القديم سبحانه محدَثا لا كالمحدَثات وإنسانًا لا كالناس قياسًا على أنه شىء لا كالأشياء لم يجز أن نُثبته جسمًا لا كالأجسام لأنه نقض لمعنى الكلام وإخراج له عن موضوعه وفائدته. فإن قالوا: فما أنكرتم من جواز تسميته جسمًا وان لم يكن بحقيقة ما وُضِعَ له هذا الاسم في اللغة؟ قيل لهم: أنكرنا ذلك لأن هذه التسمية لو ثبتت لم تثبت له إلا شرعًا لأن العقل لا يقتضيها إذ لم يكن القديم سبحانه مؤلفًا، وليس في شىء من دلائل السمع من الكتاب والسنة وإجماع الأمة وما يُستخرج من ذلك ما يدل على وجوب هذه التسمية ولا على جوازها أيضًا فبطل ما قلتموه" اهـ. قال سيف الدين الآمدي في كتابه غاية المرام في علم الكلام (13) ما نصه: " فإن قيل ما نشاهده من الموجودات ليس إلا أجسامًا وأعراضًا، فاثبات قسم ثالث مما لا نعقله، وإذا كانت الموجودات منحصرة فيما ذكرناه فلا جائز أن يكون البارىء عرضًا، لأن العرض مفتقر إلى الجسم والبارىء لا يفتقر إلى شىء، وإلا كان المفتقَر إليه أشرف منه وهو محال، وإذا بطل أن يكون عرضًا بقي أن يكون جسمًا، قلنا: منشأ الخبط ههنا إنما هو من الوهم بإعطاء الغائب حكم الشاهد والحكم على غير المحسوس بما حكم به على المحسوس، وهو كاذب غير صادق فإن الوهم قد يرتمي إلى أنه لا جسم إلا في مكان بناءً على الشاهد، وان شهد العقل بأن العالم لا في مكان لكون البرهان قد دلَّ على نهايته، بل وقد يشتد وهم بعض الناس بحيث يقضي به على العقل، وذلك كمن ينفر عن المبيت في بيت فيه ميت لتوهمه أنه يتحرك أو يقوم وإن كان عقله يقضي بانتفاء ذلك، فإذًا اللبيب من ترك الوهم جانبًا ولم يتخذ غير البرهان والدليل صاحبًا، واذا عرف أن مستند ذلك ليس إلا مجرد الوهم فطريق كشف الخيال إنما هو بالنظر في البرهان، فإنَّا قد بَيّنا أنه لا بد من موجود هو مُبْدِأُ الكائنات، وبيَّنا أنه لا جائز أن يكون له مثل من الموجودات شاهدًا ولا غائبًا، ومع تسليم هاتين القاعدتين يتبيَّن أن ما يقضي به الوهم لا حاصل له. ثم لو لزم أن يكون جسمًا كما في الشاهد للزم أن يكون حادثًا كما في الشاهد وهو ممتنع لما سبق " اهـ. وقال الفقيه المتكلم ابن المعلم القرشي في كتابه نجم المهتدي (14) ما نصه: "والذي يعبد جسمًا على عرشٍ كبير ويجعل جسمه كقبر أبي قبيس سبعة أشبار بشبره كما حكي عن هشام الرافضي أو كلامًا ءاخر تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم فقد عبد غير الله فهو كافر، وقال "إن قسمًا من القائلين بالتحيز بالجهة أطلقوا الجسمية ومنعوا التأليف والتركيب وقالوا: "عنيت بكونه جسمًا وجوده " وهؤلاء كفروا. ثم قال: "قال الإمام أبو سعيد المتولي في كتاب غنية المقبول في علم الأصول: إن قالوا نحن نريد بقولنا جسم أنه موجود ولا نريد التأليف، قلنا: هذة التسمية في اللغة ليس كما ذكرتم وهي مُنبئة عن المستحيل فلِما أطلقتم ذلك من غير ورود سمع، وما الفصل بينكم وبين من يسميه جسدًا ويريد به الوجود وإن كان يخالف مقتضى اللغة. قال أبو سعيد رحمه الله: فإن قيل أليس يسمى نفسًا؟ قلنا: اتبعنا فيه السمع وهو قوله سبحانه: (تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ) (سورة المائدة/116)، ولم يرد السمعُ بالجسم، وكذلك قال الإمام يعني إمام الحرمين ". ----------------------------------------------------------------- (1) شرح حديث النزول (ص/ 80). (2) أنظر الكتاب (1/ 62). (3) أنظر الكتاب (1/ 148). (4) أنظر الكتاب (1/ 197)، ونحوه (1/ 4 5 2). (5) أنظر الكتاب (1/ 180). (6) مجموع فتاوى (4/ 152). (7) بيان تلبيس الجهمية (1/101). (8) اعتقاد الإمام أحمد (ص/ 7- 8)، مخطوط. (9) الأسماء والصفات (ص/ 400). (10) التمهيد لقواعد التوحيد (ص/ 56). (11) التمهيد لقواعد التوحيد (ص/ 60). (12) تمهيد الأوانل (ص/ 222). (13) غاية المرام في علم الكلام (ص/ 185- 186). (14) نجم المهتدي ورجم المعتدي (ص/ 544)، مخطوط. |
رد: ابن تيمية
الأخ العاصمي أنت تتعب نفسك،
هو ينقل فقط من موقع أعداء الشيخ ابن تيمية رحمه الله و لا يقرأ حتى.. |
رد: ابن تيمية
الافتراء الثالث عشر اقتباس:
تجد الرد الوافي على هذا الافتراء فيهذا الرابط دعوى ان شيخ الاسلام يقول بقدم العالم |
رد: ابن تيمية
اقتباس:
من هو الشيخ دحلان انه عميل الانجليز وثيقة من كتبه يعترف فيها استنجاده بالانجليز لمحاربة الشيخ محمد رحمه الله الكتاب هو (الجزء الثاني) من ((خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام)) المؤلف السيد أحمد زيني دحلان مفتي الشافعية !! الهالك سنة1304 للهجرة http://www.hdrmut.net/ufiles/1123167632.jpg في هذا الكتاب يعترف مؤلفه بأن الشريف غالب الصوفي الذي حارب الوهابية خرج للانتقام من الوهابية في ((الغزية الحادية والأربعين)) وتوجه إلى جدة فصادف أن وجد الانكليز هناك وطلب منهم المعونة والمساعدة لحرب الوهابية - انظروا الخيانة والعمالة والاستعانة بالصليبيين- مقابل الأموال واتفق معهم ولكن كما قال الله تعالى ((إنهم يكيدون كيداً وأكيد كيداً)) نعم اتفقوا ولكن الله فرّق جمعهم وحصلت فيهم الخيانة لبعضهم البعض باعتراف دحلان هذا. فهذا مولانا الشريف ((أي الشريف غالب)) يطلب المعونة من الصليبيين لحرب المسلمين الموحدين فمن هو الخائن يا عباد الله نترك لكم التعليق بعد قراءة الوثائق http://www.hdrmut.net/ufiles/1123167727.jpg http://www.hdrmut.net/ufiles/1123167840.jpg و الحمد لله رب العالمين[/align] اقتباس:
|
رد: ابن تيمية
السلام عليكم
رحم الله الشيخ ابن تيمية. عندي سؤال : يقال أن الشيخ ابن تيمية تاب آخر حياته عن مخالفته الأشاعرة في العقائد. لذلك لقب بشيخ الاسلام لعودته للحق و هو شيخ. في حالة النفي أو الموافقة نرجوا دليلا بارك الله فيكم. |
رد: ابن تيمية
اقتباس:
معروف نقده للاشاعرة و رده للكثير من آرائهم و من ادعى عكس ذلك فعليه بالدليل. |
رد: ابن تيمية
رحم الله شيخ الإسلام
كان نابغة عصره كانت المهمات التي تقع على عاتقه كبيرة فمن رده على أهل البدع والشركيات إلى جهاد التتار عرف زمانه بانتشار الشركيات فحاربها ولم يداهن في دين الله أحدا ألف ، سجن لذلك وعذب لأنه قال لا إله إلا الله وهو وحده قاضي الحاجات لا يشاركه في ذلك عبد ومن قال غير ذلك فقد أشرك فرحمه الله وجعل الجنة مأواه |
رد: ابن تيمية
اقتباس:
العجيب انني لم اسمع بهذا الامر الا مؤخرا |
| الساعة الآن 06:27 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى