منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الجدل والمناظرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=160)
-   -   تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=90794)

المسترشد 05-06-2009 10:18 PM

رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz (المشاركة 673966)
لا فالتوسل عموما مختلف فيه.
لكن الذي لا ينكر ما يحدث عند القبور الآن و لا يعتبر الاستغاثة بالاقطاب شركا فهو على الأرجح قبوري.


قرأت للصوفية في منتدياتهم يقولون أنّ ما يجري في المقابر وعند الأضرحة هو عمل العوام و الجهلة والشيخ البوطي وكثير من مشايخ الشام أين يكثر التصوف يقولون بهذا

أما الإستغاثة ففيها ردود وردود ولست مهتما بها

عبد الله ياسين 06-06-2009 09:06 AM

رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
 
الأخ " المسترشد " متابعون للحوار مع الأخوة من غير " النّسخلصقيّين " !

قال الحافظ البيهقي في كتابه [ " الأسماء و الصفات " ؛ المكتبة الأزهرية للتراث ؛ صفحة 419 - 420 ] :
قال أبو سليمان رحمه الله في معالم السنن : و هذا من العلم الذي أمرنا أن نؤمن بظاهره
، وأن لا نكشف عن باطنه ، وهو من جملة المتشابه الذي ذكره الله تعالى في كتابه فقال : { هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ } الآية : فالمحكم منه يقع به العلم الحقيقي والعمل ، و المتشابه يقع به الإيمان و العلم الظاهر ، و يوكل باطنه إلى الله عز وجل ، وهو معنى قوله : { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ } وإنما حظ الراسخين أن يقولوا آمنا به كل من عند ربنا . وكذلك ما جاء من هذا الباب في القرآن كقوله عز وجل : { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ }.

وقوله : { وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا } والقول في جميع ذلك عند علماء السلف هو ما قلناه ، وروي مثل ذلك عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم .

و قد زلّ بعض شيوخ أهل الحديث ممن يرجع إلى معرفته بالحديث والرجال ، فحاد عن هذه الطريقة حين روى حديث النزول ، ثم أقبل على نفسه ، فقال : إن قال قائل : كيف ينزل ربنا إلى السماء ؟ قيل له : ينزل كيف يشاء . فإن قال : هل يتحرك إذا نزل ؟ فقال : إن شاء يتحرك وإن شاء لم يتحرك . و هذا خطأ فاحش عظيم ، و الله تعالى لا يوصف بالحركة ، لأن الحركة والسكون يتعاقبان في محل واحد ، و إنما يجوز أن يوصف بالحركة من يجوز أن يوصف بالسكون ، و كلاهما من أعراض الحدث ، و أوصاف المخلوقين ، و الله تبارك وتعالى متعال عنهما ، ليس كمثله شيء .

فلو جرى هذا الشيخ على طريقة السلف الصالح ولم يدخل نفسه فيما لا يعنيه لم يكن يخرج به القول إلى مثل هذا الخطأ الفاحش .

قال : وإنما ذكرت هذا لكي يتوقى الكلام فيما كان من هذا النوع ، فإنه لا يثمر خيرا ولا يفيد رشدا ، ونسأل الله العصمة من الضلال ، والقول بما لا يجوز من الفاسد والمحال.انتهى


يرجى مراجعة الموضوع : الحافظ ابن حجر العسقلاني يردُّ على المُشبّهة و المُجسّمة

و لنا عودة ما وجدنا الى ذلك سبيلا...



عبد الله ياسين 06-06-2009 09:14 AM

رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد (المشاركة 673959)
  • أما القرضاوي فيمكن معرفة عقيدته من خلال كتبه وقد قرظ مؤخرا كتاب لأحد أشاعرة اليمن عنوانه "القول التمام في اثبات التفويض مذهب السلف الكرام" ربما هكذا.

لمعرفة عقيدة القرضاوي عليك بكتابه : " فصول في العقيدة بين السلف و الخلف "



جمال البليدي 06-06-2009 09:25 AM

رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 674246)
الأخ " المسترشد " متابعون للحوار مع الأخوة من غير " النّسخلصقيّين " !

قال الحافظ البيهقي في كتابه [ " الأسماء و الصفات " ؛ المكتبة الأزهرية للتراث ؛ صفحة 419 - 420 ] :
قال أبو سليمان رحمه الله في معالم السنن : و هذا من العلم الذي أمرنا أن نؤمن بظاهره ، وأن لا نكشف عن باطنه ، وهو من جملة المتشابه الذي ذكره الله تعالى في كتابه فقال : { هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ } الآية : فالمحكم منه يقع به العلم الحقيقي والعمل ، و المتشابه يقع به الإيمان و العلم الظاهر ، و يوكل باطنه إلى الله عز وجل ، وهو معنى قوله : { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ } وإنما حظ الراسخين أن يقولوا آمنا به كل من عند ربنا . وكذلك ما جاء من هذا الباب في القرآن كقوله عز وجل : { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ }.

وقوله : { وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا } والقول في جميع ذلك عند علماء السلف هو ما قلناه ، وروي مثل ذلك عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم .

و قد زلّ بعض شيوخ أهل الحديث ممن يرجع إلى معرفته بالحديث والرجال ، فحاد عن هذه الطريقة حين روى حديث النزول ، ثم أقبل على نفسه ، فقال : إن قال قائل : كيف ينزل ربنا إلى السماء ؟ قيل له : ينزل كيف يشاء . فإن قال : هل يتحرك إذا نزل ؟ فقال : إن شاء يتحرك وإن شاء لم يتحرك . و هذا خطأ فاحش عظيم ، و الله تعالى لا يوصف بالحركة ، لأن الحركة والسكون يتعاقبان في محل واحد ، و إنما يجوز أن يوصف بالحركة من يجوز أن يوصف بالسكون ، و كلاهما من أعراض الحدث ، و أوصاف المخلوقين ، و الله تبارك وتعالى متعال عنهما ، ليس كمثله شيء .

فلو جرى هذا الشيخ على طريقة السلف الصالح ولم يدخل نفسه فيما لا يعنيه لم يكن يخرج به القول إلى مثل هذا الخطأ الفاحش .

قال : وإنما ذكرت هذا لكي يتوقى الكلام فيما كان من هذا النوع ، فإنه لا يثمر خيرا ولا يفيد رشدا ، ونسأل الله العصمة من الضلال ، والقول بما لا يجوز من الفاسد والمحال.انتهى


يرجى مراجعة الموضوع : الحافظ ابن حجر العسقلاني يردُّ على المُشبّهة و المُجسّمة

و لنا عودة ما وجدنا الى ذلك سبيلا...


أولا:لقد بترت كلامه أخي الحبيب وإليك كلامه كاملا:
((قال أبو داود: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikipedi...on_him.svg.png قال ينزل الله تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له.
قال الشيخ: وقد رواه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه حدثناه إسماعيل الصفار حدثنا محمد بن جعفر الوراق حدثنا محاضر عن الأعمش قال وأرى أبا سفيان ذكره عن جابر قال وذلك في كل ليلة.
قلت مذهب علماء السلف وأئمة الفقهاء أن يجروا مثل هذه الأحاديث على ظاهرها وأن لا يريغوا لها المعاني ولا يتأولوها لعلمهم بقصور علمهم عن دركها.
حدثنا الزعفراني حدثنا ابن أبي خيثمة حدثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي حدثنا بقية عن الأوزاعي، قال كان مكحول والزهري يقولان أمروا الأحاديث كما جاءت.
قلت وهذا من العلم الذي أمرنا أن نؤمن بظاهره وأن لا نكشف عن باطنه وهو من جملة المتشابه الذي ذكره الله عز وجل في كتابه فقال {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات} [9] الآية ؛ فالمحكم منه يقع به العلم الحقيقي والعمل، والمتشابه يقع به الإيمان والعلم بالظاهر ونوكل باطنه إلى الله سبحانه ؛ وهو معنى قوله {وما يعلم تأويله إلا الله} [10] وإنما حظ الراسخين في العلم أن يقولوا {آمنا به كل من عند ربنا} [11] وكذلك كل ما جاء من هذا الباب في القرآن كقوله {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر} [12] وقوله {وجاء ربك والملك صفا صفا} [13] والقول في جميع ذلك عند علماء السلف هو ما قلنا، وقد روي مثل ذلك عن جماعة من الصحابة.
وقد زل بعض شيوخ أهل الحديث ممن يرجع إلى معرفته بالحديث والرجال فحاد عن هذه الطريقة حين روى حديث النزول ثم أقبل يسأل نفسه عليه فقال إن قال قائل كيف ينزل ربنا إلى السماء قيل له ينزل كيف شاء فإن قال هل يتحرك إذا نزل أم لا، فقال إن شاء تحرك وإن شاء لم يتحرك.
قلت وهذا خطأ فاحش والله سبحانه لا يوصف بالحركة لأن الحركة والسكون يتعاقبان في محل واحد، وإنما يجوز أن يوصف بالحركة من يجوز أن يوصف بالسكون وكلاهما من أعراض الحدث وأوصاف المخلوقين والله جل وعز متعال عنهما ليس كمثله شيء، فلو جرى هذا الشيخ عفا الله عنا وعنه على طريقة السلف الصالح ولم يدخل نفسه فيما لا يعنيه لم يكن يخرج به القول إلى مثل هذا الخطأ الفاحش، وإنما ذكرت هذا لكي يتوقى الكلام فيما كان من هذا النوع فإنه لا يثمر خيرا ولا يفيد رشدا ونسأل الله العصمة من الضلال والقول بما لا يجوز من الفاسد المحال.)).

ثانيا:أين مذهبك من كلام البيهقي(هل فيه تأويل أو تفويض)؟!!! أم فيه إجراءه على ظاهره دون البحث عن الكيفية والدخول في التفاصيل كالحركة وما إلى ذلك؟

عبد الله ياسين 06-06-2009 10:00 AM

رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
 
الأخت " بنت بُيها " وفقكِ الله ، قلتم :

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بُيها (المشاركة 672654)
فإما نمررها على ظاهرها مع الايمان بها كما وردت و تفويضها معنى و كيفا.
و إما نؤولها و ذلك يكون للراسخين في العلم.

الكيفية هنا يُقصدُ بها أحد الأمرين :
(1) الهيئة و الحالة و التشخص ؛ و هذه منفية عن الله لأنّ الله ليس بجسم له طول و عرض و أبعاد.
قال الحافظ في الفتح عند شرح حديث النزول :
وَمِنْهُمْ مَنْ أَجْرَاهُ عَلَى مَا وَرَدَ مُؤْمِنًا بِهِ عَلَى طَرِيق الْإِجْمَال مُنَزِّهًا اللَّه تَعَالَى عَنْ الْكَيْفِيَّة وَ التَّشْبِيه وَهُمْ جُمْهُور السَّلَف , وَنَقَلَهُ الْبَيْهَقِيُّ وَغَيْره عَنْ الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَالسُّفْيَانَيْنِ وَالْحَمَّادَيْنِ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَاللَّيْث وَغَيْرهمْ.انتهى
فجمهور السلف و الأئمة الأربعة و السفيانين و الحمّادين و الإمام الأوزاعي يُنزّهون الله عن الكيفية بمعنى الهيئة ؛ و الحمدُ لله ربّ العالمين.

(2) الحقيقة و الكُنه ؛ و صفات الله لها حقيقة لا يعلمها إلاّ الله.
و قد تجد في بعض كلام أهل العلم ما يوهم نسبة الكيفية لله عزّ و جل و مرادهم بالكيفية الحقيقة و ليس الهيئة تعالى الله عن ذلك .
فالمعنى الأوّل لا يحقّ نسبته للباري جلّ و علا ، و الكيفية بالمعنى الثاني حقّ فحقيقة الصّفات لا يعلمها إلاّ هو و صدق الله العظيم القائل [ سورة طه : 110 ] : { وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا }

و منه يعلم الخلط المشين الذي وقع فيه أدعياء السلفية


جمال البليدي 06-06-2009 10:11 AM

رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 674318)
الأخت " بنت بُيها " وفقكِ الله ، قلتم :

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 674318)



الكيفية هنا يُقصدُ بها أحد الأمرين :
(1) الهيئة و الحالة و التشخص ؛ و هذه منفية عن الله لأنّ الله ليس بجسم له طول و عرض و أبعاد.


من أين لك هذه الألفاظ البدعية أصلا(جسم-طول-عرض-أبعاد) لما كل هذا التكلف والتعمق.
هذه ليس ثابتة في الكتاب والسنة فلا داعي للتعرض عنها أصلا فلا أحد يعلم عن كيفية صفات الله.

اقتباس:

قال الحافظ في الفتح عند شرح حديث النزول :
وَمِنْهُمْ مَنْ أَجْرَاهُ عَلَى مَا وَرَدَ مُؤْمِنًا بِهِ عَلَى طَرِيق الْإِجْمَال مُنَزِّهًا اللَّه تَعَالَى عَنْ الْكَيْفِيَّة وَ التَّشْبِيه وَهُمْ جُمْهُور السَّلَف , وَنَقَلَهُ الْبَيْهَقِيُّ وَغَيْره عَنْ الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَالسُّفْيَانَيْنِ وَالْحَمَّادَيْنِ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَاللَّيْث وَغَيْرهمْ.انتهى


نعم هذا منهج السنة إثبات الصفة على ظاهرها دون الخوض في الكيفية .

اقتباس:

فجمهور السلف و الأئمة الأربعة و السفيانين و الحمّادين و الإمام الأوزاعي يُنزّهون الله عن الكيفية بمعنى الهيئة ؛ و الحمدُ لله ربّ العالمين.

الهيئة لم ترد لا في كتاب ولا في سنة.
الكيفية لا أحد يعرفها
لا أحد يعرف كيف استوى أو كيف ينزل أو كيفية اليد أو كيفية السمع وما إلى ذلك.

اقتباس:


(2) الحقيقة و الكُنه ؛ و صفات الله لها حقيقة لا يعلمها إلاّ الله.


لا داعي لمثل هذه الألفاظ فالكيفية مجهولة بالنسبة إلينا نقطة إلى السطر.

اقتباس:

و قد تجد في بعض كلام أهل العلم ما يوهم نسبة الكيفية لله عزّ و جل و مرادهم بالكيفية الحقيقة و ليس الهيئة تعالى الله عن ذلك .


ما هي الكيفية الحقيقة ؟
وما هي الهيئة؟
أفصح.

اقتباس:

و منه يعلم الخلط المشين الذي وقع فيه أدعياء السلفية

ما هو هذا الخلط أقصح
السلفيون يثبتون الصفة على ظاهرها ولا يخوضون في الكيفية
أما تلك الألفاظ(هيئة-جسم-طول -عرض -بعد) فلم ترد لا في كتاب ولا في سنة فلا داعي للإلتفات إليها أصلا لأن هذا من التكلف
قال الله تعالى(وهو السميع البصير) قلنا(لله سمع ولله بصر)
قالو لنا:هذا تشبيه
قلنا:لله سمع ولله بصر دون تشبيه ولا تكييف.
انتهى.




normal-dz 06-06-2009 11:05 AM

رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 674318)
الأخت " بنت بُيها " وفقكِ الله ، قلتم :



الكيفية هنا يُقصدُ بها أحد الأمرين :
(1) الهيئة و الحالة و التشخص ؛ و هذه منفية عن الله لأنّ الله ليس بجسم له طول و عرض و أبعاد.
قال الحافظ في الفتح عند شرح حديث النزول :
وَمِنْهُمْ مَنْ أَجْرَاهُ عَلَى مَا وَرَدَ مُؤْمِنًا بِهِ عَلَى طَرِيق الْإِجْمَال مُنَزِّهًا اللَّه تَعَالَى عَنْ الْكَيْفِيَّة وَ التَّشْبِيه وَهُمْ جُمْهُور السَّلَف , وَنَقَلَهُ الْبَيْهَقِيُّ وَغَيْره عَنْ الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَالسُّفْيَانَيْنِ وَالْحَمَّادَيْنِ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَاللَّيْث وَغَيْرهمْ.انتهى
فجمهور السلف و الأئمة الأربعة و السفيانين و الحمّادين و الإمام الأوزاعي يُنزّهون الله عن الكيفية بمعنى الهيئة ؛ و الحمدُ لله ربّ العالمين.

(2) الحقيقة و الكُنه ؛ و صفات الله لها حقيقة لا يعلمها إلاّ الله.
و قد تجد في بعض كلام أهل العلم ما يوهم نسبة الكيفية لله عزّ و جل و مرادهم بالكيفية الحقيقة و ليس الهيئة تعالى الله عن ذلك .
فالمعنى الأوّل لا يحقّ نسبته للباري جلّ و علا ، و الكيفية بالمعنى الثاني حقّ فحقيقة الصّفات لا يعلمها إلاّ هو و صدق الله العظيم القائل [ سورة طه : 110 ] : { وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا }

و منه يعلم الخلط المشين الذي وقع فيه أدعياء السلفية


و الله اذا رجعنا الى مثل هذه القواعد فسننفي وجود الله لأنه حسبكم وصفه بالوجود و وصف المخلوقات بالوجود يستلزم التشبيه و هذا لا تقولون به. و كيف وصلتم الى فكرة أن فهم معنى الصفات هو فهم لهيئتها و تشخصها و أنها متعلقة بالأجسام المخلوقة فقط حسب القول الأول؟
هذا الفهم لا تستطيعون اثباته فكيف تلزمون غيركم به ثم ترمونهم بالتشبيه؟

normal-dz 06-06-2009 11:09 AM

رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 674246)
... لأن الحركة والسكون يتعاقبان في محل واحد ، و إنما يجوز أن يوصف بالحركة من يجوز أن يوصف بالسكون ، و كلاهما من أعراض الحدث ، و أوصاف المخلوقين ، و الله تبارك وتعالى متعال عنهما ، ليس كمثله شيء .

هذه القوانين افتتن بها الناس قديما لكنها لا تصلح اليوم و الاحتجاج بها كمن لا زال يقول أن كل الاجسام مركبة من ماء و هواء و نار و تراب أو أن الأرض ثابتة و الشمس تدور حولها http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif
اترك عنك كل هذا و التزم بالنص فقط.

عبد الله ياسين 06-06-2009 05:08 PM

رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz (المشاركة 674434)
و الله اذا رجعنا الى مثل هذه القواعد فسننفي وجود الله لأنه حسبكم وصفه بالوجود و وصف المخلوقات بالوجود يستلزم التشبيه و هذا لا تقولون به.

اشرح لنا وجه الإلزام ؟!

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz (المشاركة 674434)
و كيف وصلتم الى فكرة أن فهم معنى الصفات هو فهم لهيئتها و تشخصها


أين وجدت ذلك ؟!


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz (المشاركة 674434)
و أنها متعلقة بالأجسام المخلوقة فقط حسب القول الأول؟


أبِن وجه اعتراضك ؟!


normal-dz 06-06-2009 05:21 PM

رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 675084)
اشرح لنا وجه الإلزام ؟!

وجه الالزام أنه عند من يقول بأن بعض الصفات تستلزم الجسمية فان هذا يسري على وجود الله أيضا لأننا اذا قلنا بوجود الله و قلنا بوجود المخلوقات فان اشتراك الخالق و المخلوق في الوجود معناه أنهما شبيهين حسب عقلكم.
اقتباس:

أين وجدت ذلك ؟!
أنت من نقلت عن الحافظ:
اقتباس:

الكيفية هنا يُقصدُ بها أحد الأمرين :
(1) الهيئة و الحالة و التشخص ؛ و هذه منفية عن الله لأنّ الله ليس بجسم له طول و عرض و أبعاد.
قال الحافظ في الفتح عند شرح حديث النزول :
وَمِنْهُمْ مَنْ أَجْرَاهُ عَلَى مَا وَرَدَ مُؤْمِنًا بِهِ عَلَى طَرِيق الْإِجْمَال مُنَزِّهًا اللَّه تَعَالَى عَنْ الْكَيْفِيَّة وَ التَّشْبِيه وَهُمْ جُمْهُور السَّلَف , وَنَقَلَهُ الْبَيْهَقِيُّ وَغَيْره عَنْ الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَالسُّفْيَانَيْنِ وَالْحَمَّادَيْنِ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَاللَّيْث وَغَيْرهمْ.انتهى

اقتباس:

أبِن وجه اعتراضك ؟!

اعتراضي على ما جاء هنا:
اقتباس:

(1) الهيئة و الحالة و التشخص ؛ و هذه منفية عن الله لأنّ الله ليس بجسم له طول و عرض و أبعاد.
هذا يحتاج الى اثبات من عندكم. الربط بين الحالة و التشخص و بين الجسم الذي له طول و عرض و ارتفاع.


الساعة الآن 03:56 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى