![]() |
رد: بعد نصف قرن من الاستقلال لا بد من الاجابة على هذا السؤال.
اقتباس:
يعز علي أخي الكريم أن أخالفك اليوم في هذه النقطة بالذات. أولا : انه اللغة وبالرغم من صحة كلامك في اللغة العربية / لكن لا الى درجة دوس رثيس الدولة على الدستور ليتحدث بها في مهامه الرسمية وهو من أقسم على صون الدستور. ثانيا : أن قانون تعريب المستندات في الميدان القضائي ، ليس أكثر من عبء في ثقل الجبال أضيف الى كاهل المواطن المسكين حتي يلعن العربية والعرب. 1- لأن ادارتنا في مجملها مفرنسة .وبالتالي فمعظم المستندات ستكون في حاجة الى ترجمة. 2- أنت سيد العارفين بحال مكاتب الترجمة ومستوى أصحابها. 2- أسعار الترجمة قد تدفع بالمواطن(ليس الزميل العضو)الى التخلي عن حقه لعدم استطاعته تحمل التكاليف. هذا راي على كل حال |
رد: بعد نصف قرن من الاستقلال لا بد من الاجابة على هذا السؤال.
اقتباس:
للعلم لقد سايرته فقط لدحض زعم التبعية بمعيار " اللغة الفرنسية " و في إطار إهمال اللغة العربية و تطور العمل بها و بينت له كذلك أن أجهزة الدولة في تطور بطيء لإدراج اللغة العربية بشكر رسمي ،،، - أما بالنسبة لا ستعمال العربية في التقاضي فأنا معارض جداً لهذا " القرار الارتجالي " ، و سبق و أن ناقشتً كثيراً هذا الموضوع في المنتدى مع الإخوة قبل بدأ ميعاد سريان هذا القانون في أفريل ، أنا معك كثيرة هي سلبيات هذا القانون الجديد ، سيضر بالمُتقاضي بالدرجة الأولى ، سيثقل كاهله ، ستتعطل مصالحه ، ستقع أخطاء في الترجمة لا محال ، بالإضافة إلى نقص المترجمين مقارنة بالهيئات القضائية و المُتقاضين و عامل الوقت و المواعيد ،،، فكان على الدولة أن تُحضر هياكلها قبل إطلاق هذا القانون ، أو تترك الأمور على حالها نظراً لكون معظم الإدارات تتعامل باللغة الفرنسية في وثائقها ، و نظراً لدخول شركات أجنبية إلى الجزائر ، و الكثير الكثير من الأسباب ... هذا القانون لم يكن إلا ناتج " عقدة " للجاهلين باللغة الفرنسية // تحياتي و شكراً لك أخي الكريم و هذا أيضاً يبقى مجرد رأي شخصي ... |
رد: بعد نصف قرن من الاستقلال لا بد من الاجابة على هذا السؤال.
اقتباس:
كلام علمي ينم عن إطلاع دقيق وفهم سليم. بارك الله فيك أمتعتني والله |
رد: بعد نصف قرن من الاستقلال لا بد من الاجابة على هذا السؤال.
اقتباس:
و فيك بركة شكراً لك أخي الكريم ، سعدت بمناقشتك و موافقتك لي أيضاً ،،، تُصبحون على خير ،،، دُمتم في رعاية الله و حفظه ،،، تحياتي ... |
رد: بعد نصف قرن من الاستقلال لا بد من الاجابة على هذا السؤال.
اقتباس:
الأمر ليس كذلك، فتبعيتنا ليست كتبعية الولايات المتحدة الأمريكية لأن هذه الأخيرة و رغم تبعيتها في بعض المجالات خاصة في مجال الطاقة الا ان هذه التبعية لم تؤثر عليها بدليل سيطرتها على العالم. أما نحن فان تبعيتنا ، و التي تكاد تكون في جل المجالات، أجبرتنا على الرضوخ والاستسلام للآخر. اما قضية التبعية اللغوية فهي لا تغدو أن تكون جزءا بسيط من التبعية التي نعاني منها ورغم ذلك فأنا لا أنكر أن هناك بوادر لأعادتها مكانتها و التي أرجوا ان تكلل بالنجاح. |
رد: بعد نصف قرن من الاستقلال لا بد من الاجابة على هذا السؤال.
بالنسبة للغة الفرنسية :
1 - ليست معياراً إطلاقاً لعدم الاستقلال ،،، 2 - هناك تطور في استعمال اللغة العربية و إجبارية استعمالها في الإدارات و آخر مرة فُرضت للتعامل بها أمام القضاء و أي وثيقة تُقدم يجب أن تكون بالعربية ،،، 3 - كرد صريح يجب أن نكون صُرحاء ، رغم أن اللغة العربية لغة عظيمة و لغة القرآن ، فليست و لم تكن لغة مُؤهلة كلغة لمواكبة التكنولوجيا و التطور العلمي في السابق ( خاصة بعد استقلالنا )، لأن العالم سبقنا و وجب علينا مُواكبة تطوره و بلغته ،،، الآن و فقط بدأت تظهر بوادر تطور استعمال اللغة في العلم أو التكنولوجيا سواء في الجزائر أو كافة البلدان العربية و ظهرت كتب و برامج و تكوين باللغة العربية ،،، تحاياي ...[/QUOTE] شكرا لك العضو wisards هل تظنين ان اللغة ليس مقياس للاستقلال....اذا كان هذا مفهومك فاظن سنبقى دائما مسعتمرين بطريقة غير مباشرة.. يا اخي الكريمة لقد حارب شهدائنا الابرار لاسترجاع السيادة كاملة وليست ناقصة...فلو اننا تساهلنا من ناحية استعمال اللغة العربية لاصبحنا قوم تبع فلماذا يا ترى يوجد مادة في الدستور تقول بان اللغة العربية هي لغة البلد..اما ان ذلك الدستور وضع لدولة اخرى غير الجزائر...يا اختي اعلمي ان اللغة هي وعاء الفكر لكل امة ودولة ونحن ان تسلهلنا الى هذه الدرجة فاقول لك سيكون بعد 20 سنة جزائريين لا يعرفون من لغتهم الا ...... اما الاصلاحات التي ترينها فهي مجرد خضرة فوق الطعام.... فهل يعقل بعد ازيد من 47 سنة و الاصلاحات لم تجني ثمارها..هل يعقل انه في بلد من المفروض انه اخذ اسقلاله عنوة و بالقوة والسلاح يشفل في مهمة استرجاع لغته وكيانه...انا ارى انه في الوضع الحالي لايوجد مكان للغة العربية وارة مستقبلا والله اعلم ان العربية في تراجع مستمر بسبب شرذمة من الحاقدين والمسؤولين في الدولة.. يا اختي كما ان التكنولوجيا المعاصرة عصفت باللغة الفرنسية الى الحضيض فاللغة الانجليزية هي المسيطرة على 80بالمئة من قطاع التكنولوجيا ثم تاتي اللغة الالمانية ثم اللغة اليابانية والاسبانية و الصينية وباقي اللغت الاخرى.. فياترى لماذا هذا الاهتمام المبالغ بالفرنسية اكثر من الفرنسيين انفسهم فالواقع يقول ان كل المعاملات تتم بالانجليزية ونحن البلد الوحيد الذي اهمل عمدا لغته واهمل عمدا الانجليزية واتخذ الفرنسية لغته...تبا لنا تبا لنا ان كنا جزائريين شرفاء وغيوريين على لغتنا وبلدنا وديننا... والسلام |
رد: بعد نصف قرن من الاستقلال لا بد من الاجابة على هذا السؤال.
لو كنت مستقلا منذ 47 سنة ماكانت مؤسسة مثل اتصالات الجزائر تحول بين اتصالي بك لمدة اشهر
لااستقلال ولاهم يحزنون الوهم والكذب والنفاق وقريبا عودة ابناء الحركى لتكتمل الصورة ولاتنسى ان تطالع جريدة الشروق لترى كيف ان الامي اصبح يكتب المذكرات بعدما شارك في صنع المأساة-فمن سماعيل العماري (او الحاج كما تسميه الجريدة الى نزاروووو) تجحد نفسك تتابع شريط مرايا بامتياز تحياتي يامواطن |
رد: بعد نصف قرن من الاستقلال لا بد من الاجابة على هذا السؤال.
اقتباس:
و ما المانع أن آخذ صورة عن أحد مراكز الشرطة الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نعتبره منطقة محرمة أو مركزا للدفاع الوطني. ثم أنا أخذت مركز للشرطة كمثال فقط، و كان بإمكاني أن آخذ قصر الحكومة أو الرئاسة أو الوزارات و كلها أماكن مماثلة من حيث النتيجة. أنا ذهبت إلى لندن و أخذت صورة مع البوليسي في مدخل مقر الحكومة (10downing street) و مسكن الوزير الأول و بدون أن آخذ أي إذن من أحد و لم يسألني اي أحد. و سؤالي هو: لماذا تسن الدولة قوانين مثل هذه عندما يتعلق الأمر بمراكز بسيطة مثل مراكز الشرطة أو الجدارمية أو الحكومة أو الوزارات أو المطارات ؟ إن كان فيه قوانين أصلا ؟ أما فيما يخص google earth فأنا أعلم أنها صور قديمة منذ 2005 لكن هل تغيرت مراكز الشرطة منذ ذلك الحين ؟ لا بالطبع إذن الصور حقيقية. ثم لتعلم أخي الكريم أن الدول الإستعمارية قد تفطنت و غيرت من أساليبها في الإستعمار. فالإستعمار بنشر آلاف الجنود و الآلات الحربية و إرسال المواطنين أصبح مكلفا جدا إقتصاديا و إنسانيا، لذا فلماذا لا تضع على رأس مؤسسات الدول المستعمرة (بفتح الميم) من رئاسة و وزارة الدفاع و الداخلية و الأمن و التربية و المجلس الدستوري و غيرها، عملائها مما قد يحقق لها كل ما تريد و أكثر مما تريد بأقل التكاليف و من دون أن تخدش صمعة الدولة المستعمرة (بكسر الميم). تحياتي . . . |
رد: بعد نصف قرن من الاستقلال لا بد من الاجابة على هذا السؤال.
اقتباس:
هل تظنين ان اللغة ليس مقياس للاستقلال....اذا كان هذا مفهومك فاظن سنبقى دائما مسعتمرين بطريقة غير مباشرة.. يا اخي الكريمة لقد حارب شهدائنا الابرار لاسترجاع السيادة كاملة وليست ناقصة...فلو اننا تساهلنا من ناحية استعمال اللغة العربية لاصبحنا قوم تبع فلماذا يا ترى يوجد مادة في الدستور تقول بان اللغة العربية هي لغة البلد..اما ان ذلك الدستور وضع لدولة اخرى غير الجزائر...يا اختي اعلمي ان اللغة هي وعاء الفكر لكل امة ودولة ونحن ان تسلهلنا الى هذه الدرجة فاقول لك سيكون بعد 20 سنة جزائريين لا يعرفون من لغتهم الا ...... اما الاصلاحات التي ترينها فهي مجرد خضرة فوق الطعام.... فهل يعقل بعد ازيد من 47 سنة و الاصلاحات لم تجني ثمارها..هل يعقل انه في بلد من المفروض انه اخذ اسقلاله عنوة و بالقوة والسلاح يشفل في مهمة استرجاع لغته وكيانه...انا ارى انه في الوضع الحالي لايوجد مكان للغة العربية وارة مستقبلا والله اعلم ان العربية في تراجع مستمر بسبب شرذمة من الحاقدين والمسؤولين في الدولة.. يا اختي كما ان التكنولوجيا المعاصرة عصفت باللغة الفرنسية الى الحضيض فاللغة الانجليزية هي المسيطرة على 80بالمئة من قطاع التكنولوجيا ثم تاتي اللغة الالمانية ثم اللغة اليابانية والاسبانية و الصينية وباقي اللغت الاخرى.. فياترى لماذا هذا الاهتمام المبالغ بالفرنسية اكثر من الفرنسيين انفسهم فالواقع يقول ان كل المعاملات تتم بالانجليزية ونحن البلد الوحيد الذي اهمل عمدا لغته واهمل عمدا الانجليزية واتخذ الفرنسية لغته...تبا لنا تبا لنا ان كنا جزائريين شرفاء وغيوريين على لغتنا وبلدنا وديننا... والسلام[/QUOTE] بالهداوة بالهداوة بالهداوة. صحيح ما قلته يا أخي فأنا أيضا لا حظت أن الكثيرين يتباهون و يفتخرون بتكلم اللغة الفرنسية و كأنها لغتهم أو لغة العالم الأولى. هذا ان دل على شيئ انما يدل على أن هؤلاء مازالو محتلين. شكرا على المتابعة و الردود التي أثرت موضوعي. سلامي لك و للجميع |
رد: بعد نصف قرن من الاستقلال لا بد من الاجابة على هذا السؤال.
اقتباس:
أهلا بك أخي ميلود ومرحبا بردودك التي غابت عنا. صحيح أخي ميلود ان مثل هذه المؤسسات تنتهج سياسة دكتاتورية تجعلنا نحس بأننا مازلنا محتلين. المؤسسات الحقيقية تجعل من الزبون رأس مالها الحقيقي و تشركه في قرارتها بينما مؤسساتنا تعاملنا و كأننا متسولون محتاجون الى خدماتها. حسبنا الله ونعم الوكيل. تحية عطرة لك أخي ميلود وأعانك الله. |
| الساعة الآن 02:03 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى