![]() |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
امين تذكرة قيمة أستاذي الكريم بوركت |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
وازيدك اخبرني أستاذ الأدب الذي ذكرته في المشاركة رقم 136 أن الجو في الجامعات كان مظلما أشد الظلام، في فترة السبعينات ليس التبرج والفساد المستشري في تلك السنين فقط، بل حتى السخرية المتحجبات وما أقلهن إذ ذاك حسبه، والإلحاد وطرق الضلال الكثيرة الشرقية والغربية !!!! فكان ماذا ؟ جاءت عشرية الثمانينات فاصبح تيار الدين والخلق جارفا، وسقطت روسيا وسقط الملاحدة والماركسية ونحوها من الإنحرافات الخطيرة عن دين الإسلام بل وقد ذكر أساتذة كبار يعرفهم رجعوا لدين الله الحق وأصبحوا على الجادة كما سماهم بعد عشرات السنين من الكفر والإلحاد !!! وهذه عشرية الدرك الأخلاقي، فمن ضره ذلك فليعلم أن هذا أجر له إذ هو إنكار للمنكر بالقلب وإن آلمه وذهب به كل المذاهب فليصبر وليحتسب على هذا الالم وليتذكر !! أيها أعظم أن تجد فتاة متبرجة تقول لك اللهم اهديني أو على الأقل تتحجج ، أو تجد فتاة منحلة خلقا وعقيدة تقول لك 404 باشي (هكذا كانت تلقب المحجبات آنذاك حسبه من طرف أولئك الضالين، وهي سيارة تجارية من نوع بيجو مغطاة !) وكما أوصانا نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ابشروا واملوا ! صلوات ربي عليه لما يأتيه أصحابه المضطهدون أعيد المعذبون بكل أصناف العذاب يشتكون لا من الوضع الذي عليه غيره لكن من شدة الأذى الذي لحقهم فما كان جوابه ؟ في البخاري عن خباب بن الأرت وهو من هو : شكونا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهو متوسِّدٌ بُردةً له في ظلِّ الكعبةِ، فقلنا : ألا تستنصرُ لنا، ألا تدعو لنا ؟ فقال : ( قد كان مَن قبلكم، يؤخذ الرجلُ فيحفرُ له في الأرضِ، فيجعل فيها، فيجاء بالمنشارِ فيوضع على رأسِه فيجعلُ نصفين، ويمشط بأمشاطِ الحديدِ ما دون لحمه وعظمه، فما يصدُّه ذلك عن دينه، واللهِ لَيُتمَّنَّ هذا الأمرَ، حتى يسير الراكبُ من صنعاءَ إلى حضرمَوتٍ، لا يخاف إلا اللهَ، والذئبَ على غنمِه، ولكنكم تستعجِلون بل هاهو محاصر والأعداء قد اتفقت كلمتهم على المسلمين في غزوة الأحزاب كما ورد في كتب السيرة لمَّا أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُحفَرِ الخندقَ عرضَ لنا حجَرٌ لا تأخُذُ فيهِ المعاولُ فاشتكينا ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فألقى ثوبَهُ وأخذَ المعولَ وقالَ بسمِ اللَّهِ فضربَ ضربةً فَكسرَ ثلُثَ الصخرة ثم قال اللَّهُ أَكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ الشَّامِ واللَّهِ إنِّي لأبصِرُ إلى قصورِها الحمراءِ الآنَ من مكاني هذا قال ثمَّ ضربَ أخرى وقال بسمِ اللَّهِ وكسر ثُلثًا آخرَ وقالَ اللَّهُ أَكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ فارسَ واللَّهِ إنِّي لأبصرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ ثمَّ ضربَ الثَّالثةَ وقالَ بسمِ اللَّهِ فقطعَ الحجرِ وقالَ اللَّهُ أَكبرُ أعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ واللَّهِ إنِّي لأبصر باب صنعاءَ في ساعة الشدة والضيق والخوف يبشر بمبشرات عظيمة وقعت وكثير ممن كانوا حاضرين لم يدركها !! وماذا لو ضعفت همتنا، أنرضى أن نكون أقل من ذاك الشاعر الجاهلي الذي كان مرافقا لصاحب يريدان الدنيا : بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه *** وأيقن أنا لاحقان بقصيرا فقلت له: لا تبك عينك إنما *** نحاول ملكا أو نموت فنعذرا فهذا يرجو الملك وإن لم ينله يرجوا المعذرة من الناس فمابال المومن الذي يرجوا الآخرة في دربه، أينتظر غير الحسنات الجارفة فيما أفرحه وفيما أقرحه وأترحه ، وفي سروره الذي حمد الله عليه وفي شروره التي تاب منها، وكما قال ذاك العالم : هو كالمنشار، طالع يأكل الخشب، نازل يأكل الخشب !! والمومن يكسب الحسنات وخيره منه ماورد في الحديث فعجبه أمره كله خير ! نسأل الله الإخلاص في القول والعمل والتعاون على البر والتقوى |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
السلام عليكم
منذ أسبوع فقط استوقفني واحدا ممّن رفع عليه القلم وهو (( عدائي )) وأطل علي من نافذة السيارة فاتحا فاه تارة يشير بأصبعه إلى ضرسه وتارة يمسح على رأسي ويردد لا تخف ثم فتحت له الباب الخلفي للسيارة ونقلته لعيادة جراحة الأسنان والحمد لله تم قلع ضرسه دون مشاكل تساءلت في نفسي لما لا يتم التكفل بهذه الشريحة من طرف السلطات بما أنهم يهددون سلامه الغير وفي نفس الوقت هم يعانون في صمت . |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
وعليكم السلام بارك الله فيك على الخير الذي لن ينقطع من أمتنا ومن كان في عون أخيه كان الله في عونه وفي كل كبد رطبة أجر بارك الله فيك وأجزل لك المثوبة |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
زادك الله من فضله في هذا الصدد استحضرني حال أكبر إخوتي المغترب سأكتب عنه شيئا إن شاء الله عندما يسمح به الحال اقتباس:
اميـــــن |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
القصة مرت عليها فترة
دخلت يوما وأنا مستغرب من ظاهرة نادرة عندنا فسألت أمي : لقد شاهدت في الحي بجوار البيت امرأة متجلببة ومنتقبة ركبت سيارة وقادتها !! قالت أمي أما عرفتها ؟ قلت لا ! قالت هذه الطبيبة المتخصصة في أمراض النساء المجاورة قد تجلببت وانتقبت قبل العمرة أو بعدها (لا أذكر ) فعلا كان الأمر مفرحا |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
القصة التي عندي جديدة من ثانويتنا مساعدة تربوية بدون سابق إنذار جاءتنا متجلببة و منتقبة صنعت حقا فرحة في القلب لولا موقف المدير من نقابها() |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
قبل أسبوع من الآن كنت في المسيلة رفقة مجموعة من الشباب مهيكلين في رابطة وطنية لدعم القضية الفلسطينية
كان الجو رائعا خاشعا وأعاد فينا جميعا أملا دفينا يعلّم المرء كيف يحيا من أجل القضية تفاصيل ما حدث هنا http://montada.echoroukonline.com/sh...44#post1582544 |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
|
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى بورك فيك |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
ذكرتنا يا أخي الكريم بتلك النشاطات التي كنا نقوم بها في الجامعة من أجل إحياء القضية في القلوب ( الشبه ميتة ) جميل جدا إنكار المنكر بما أتيح من قوة و إيقاض الحس الأخوي المغتال وصد الإختراق الفكري لشبابنا من طرف البغاة جميلا جدا نصرة القضية روحيا و ثقافيا لما عزت النصرة المادية فينا شكرا أخي الكريم |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
[size="
5"]السلام عليكم و رحمة الله تعالى أولا شكرا على هذا الموضوع الرائع ، و الذي أرجو له أن يثبت. :13::13: ثانيا: ان أفعال الخير كثيرة جدا و متنوعة ، و الخير باق في هذه الامة الى قيام الساعة. :13::13: في احدى المرات في مسجد حينا ، كانت خطبة الجمعة عن الصدقة و فضلها ، فقامت امراة بنزع أقراطها الذهبية من أذنيها ، و قدمتها للمرشدة طالبة منها تسليمها للامام من اجل بيعها و صرف المال في اوجه الخير أو بالمسجد ، و قد اصرت على ذلك فكان لها ما ارادت. :13::13: و امراة اخرى قامت ببيع ويزات من محزمتها الذهبية و احضرت المال الى المسجد ، و بعدها باسبوع او اسبوعين على الاكثر قامت والدتها بنفس الفعل. :13::13: اما في رمضان فحدث و لا حرج ، ينظم مسجدنا عملية لجمع المواد الغذائية لتوزيعها على المحتاجين ، و تسمى هذه العملية بقفة رمضان ، صدقوني رايت بام عيني ما لم اره من قبل ابدا من وسائل التكافل الاجتماعي و المواساة. :13::13: امراة تبرعت بسجادة رائعة لكافة المسجد :13::13: اضافة الى ان الكثيرين يتكفلون بتجهيزات للمسجد و وسائل التنظيف و غيرها :13::13: اعرف عائلة ينظم افرادها كل عام عملية شراء خروف او اثنين و يهدونها الى عائلة فقيرة بمناسبة عيد الاضحى المبارك :13::13: تعمل معنا منظفة فاصيبت بالسرطان عافانا الله منه و شفاها منه عاجلا غير اجل ، و اجرت عملية لاستئصاله ، و هي من عائلة فقيرة ، فنظمنا عملية جمع اموال لمساعدتها ، و كنت انا هي التي اجمعها عندي ، فكان الاقبال رائعا ، حتى ان بعض الزملاء يجمعون لها من خارج مقر العمل و يحضرون المال(جعله الله في ميزان حسناتنا) :13::13: قمت انا و عدة صديقات بتنظيم عملية تجهيز العروس ، فكان الخير ينزل من كل حدب و صوب و استفادت العديد من العرائس :13::13: [/size] |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بورك فيك على هذه المشاركة الزاخرة، واظن أنه أحسن تثبيت للموضوع هو رفعه بذكر أعمال الخير الموجودة بارك الله في هؤلاء المحسنين على تنوعهم إذ كل حدث يستحق أن يكون موضوعا او مشاركة فبارك الله لهم في أموالهم وجعلها في ميزان حسناتهم وبارك الله فيك بذكر هذه الأحداث التي تبعث الامل في النفس وتحث على الخير ولعلك تعودين إلينا محملة بأحداث أخرى خيرة من جنس هذه |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
وعليكم السلام بورك فيك أختي حقا أفرحت القلب و شرحته بهاته المقتطفات الخيرية |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
محاولات إصلاح بين القرابة
مما حدث البارحة، إقدام مجموعة من الشباب الأقارب على محاولة لم شمل عائلة كبيرة بها إخوة قد تعادوا بسبب بعض الأملاك والعقارات منذ مايزيد عن عقدين من الزمن كانت أمورهم متوترة تصل إلى الهجر أحيانا فضلا عن المخاصمات التي تزول ثم تظهر مرة على مرة لكن بعث الله في أبنائهم الشباب هولاء من دفعته حب الخير إلى محاولة لم الشمل وفك النزاعات بالود والإخاء والعفو عما مضى من ظلم مادي ومعنوي فاجتمعوا في أول جلسة لهم البارحة بارك الله في شبابنا هؤلاء ووفقهم للم شمل العائلة والصلح الذي أجره عند الله عظيم قال الله تعالى {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً} بل لقد جعله نبينا أفضل درجة من الصيام والصلاة والصدقة وقال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: (( أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ ؟ قَالُوا: بَلَى ! قَالَ: (( صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ )). رواه الترمذي وصححه والألباني |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
حدث وقع في صيف 2006 كنت مارا باحدى الاحياء الشعبية بالمدينة رفقة
صديق لي فلفت انتباهنا جمع من الناس مجتمعين عند باب منزل فسالت احد المعارف عن السبب فاخبرني بوفاة امراة ام ابناء و اعلمني انها عائلة فقيرة و تم دفنها عند ظهر دلك اليوم فقصدت منزلنا اخدت والدتي الى دلك البيت اخدة معها مبلغا من المال 3 ملايين سنتيم و اعطته الى شقيقة المتوفية |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
|
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
حدثتني والدتي حفظها الله اليوم عن أمرين من أمور الخير
التبرع بعمرة مع الإصرار على عدم علم الناس به أخبرتني عن إمراة تعرفها ذهبت مؤخرا للعمرة بعد أن احترق قلبها شوقا لها ولكن لم يكن باليد حيلة ! زوجها معدم لايمكنه ذلك وهي كذلك ! وجاءت فرصة لزوجها إذ عرض عليه الامر فأبى (لم تعرف والدتي السبب) فكم أنبته ووبحته زوجته وقالت لعلك كنت تعرض عليه أن أذهب أنا ! المهم بلغ الكلام هذا بعض الناس أظن عن طريق من تلقاهم هذه المرأة في المسجد فجاءتها إحدى النساء وقالت لها جهزي جوازك وملفك فإن بعض الناس يريد أن يبعثك للعمرة فبعد أن جهزت الملف سألتها من هم ؟ فقالت لها لقد حلفوني على ألا أذكرهم لأحد وما أنا إلا واسطة في هذا الخير فشدني كثيرا هذا البذل في سبيل الله أثناء حكاية والدتي وما شدني أكثر حرصهم على إخفاء أنفسهم، إذ ذكروني ببعض قصص السلف ممن لم يعلم به إلا بعد موته إذ انقطعت الأعطيات بموتهم طبعا ليس من شرط الصدقة أن تكون في السر، ولكن الإخلاص هو الشرط ولعل حرصهم على إخفائها كان من باب قول الله تعالى إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فأسال الله أن يكفر عنهم من سيئاتهم فهو الخبير بما يعلمون الثانية سأتركها للمشاركة المقبلة |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
|
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
القصة الثانية التي ذكرتها في المشاركة السابقة مما حدثتني بها والدتي حفظها الله اليوم : قريب لها خرج من دواره وبيته لأسباب أمنية، بعد أن قتل أباه ! فما إن حطت رحاله في بعض المدن إلا والزوجة تتوفى وتترك بعدها رضيعة وطفلة عمرها عامان وأطفال أكبر منهما الرجل لايزال مهموم بالمتابعة ثم ليس له مسكن إنما لجأ لبعض المساكن ثم الرضيعة ماذا يفعل بها ؟ وكذلك بنت العامين من يرعاها ؟ عرض البنتين على بعض النساء، فأخذتهما ثم أرجعت له الرضيعة لأن الطبيب قال لن ستموت حسب ماقالت فمرة أخرى كيف يفعل ؟ بعد ذهاب وإياب ولا إمرأة عنده في البيت لا أما ولا أختا، أخذتها بعض الجارات ترعاها في تلك الأيام فجاءت عمتة الرجل وقالت لبنت أختها : خذي من ابن خالتك الرضيعة ؟ قالت لها لكن أخشى ان أألفها وياخذها مني لما تكبر ؟ فقد حصل لها هذا سابقا ! فقال العمة الرحيمة التي سعت في هذا الخير : أنظري خذيها من باب الرحمة، وارعيها وأنا من سينفق عليها فإن أخذها منك فأنا المنفقة وأنت تحصلين على الأجر فذهبوا إلى المرأة الحاضنة ولما أرادوا أخذ الرضيعة قالت لكني كنت أريد وأفكر أن أمسكها وأحضنها ؟ فقالت تلك العمة الرحيمة : أنا أعوض لك كل ما أنفقتيه على الرضيعة وزيادة وأقول ربما أرادت أن ترعى الرضيعة بعض قرابتها فتكون أحن عليها فتم الأمر والحمد لله لتعلم فقط أن الأمر تم إبان ثورة التحرير والرجل المذكور قد طورد من طرد الكافر الفرنسي والدار قد هدمت فيما أحسب، وأبوه قد قتل لانه كان مركزا للثوار، رحمه الله والوضع كان أصعب مايكون لأن الرجل الذي انتقل إلى بعض المدن الصغيرة كان لايزال متابعا وحتى الجيران الجدد كانوا ينظرون إليه نظرة المتوجس فزاد أمر البنتين الوضع سوءا لم يجد له حلا بعد تشريد للعائلة بمن فيها أخواته المتزوجات ! وابنة خالة الرجل لما أنست للبنت الرضيعة بعد تجربة لها فاشلة مع أخرى (رغم أنها كانت تنجب) لم تأخذ فلسا من العمة المذكورة الساعية في الخير كم أثلج صدري وأنا أسمع قصة عمته الساعية في الخير إبان حديث مع الوالدة عن امر عائلي فقلت أتحف به أصدقاء الموضوع ولو كان قديما فحتى حليب الأطفال في ظل ذاك الوضع حيث الفقر لم يكن سهلا في المدن مما لفت انتباهي أن والدتي كانت في إبان حديثها اعن العائلة وتعريفي ببعض قراباتها (بنات خال أمها الذين لا أعرفهم) لاتعلم امرأة أحن منها في عائلتها فقلت سبحان الله كأن الله برحمتها لتلك الرضيعة قد جعل تلك الرحمة سجية في قلبها ومن العجائب أنها قالت عنها أنها لم تر رعاية مثل ابنها الذي (قلشها) وحتى توفيت قريبا عن عمر الثمانين رحمها الله وغفر لها والبنات الآن هن متزوجات وقصتهن أيضا كانت فيهن عبر أيضا لعلي اذكرها يوما بل الكبرى هي الآن جدة والأخرى لا ادري ولا أعرفها وجعلهم في موازين حسنات من آواهم وحضنهم ورعاهم وكذلك تلك العجوز التي سعت في ذلك ولعلها لم تدرك الإستقلال لكن أرجو أن حسناتها لاتزال جارية بإذن الله |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
http://im36.gulfup.com/xKwfB.gif قصّة عن الرفق بالحيوان تقول لي صديقتي منّول منذ 13 سنة أو أكثر ، بيت جدّي ـ أحضروا قطّة صغيرة جميلة جدّا ربّوها ، فكانت فردا من العائلة لا تنام إلا بجوار خالتي حتّى أنّها ( القطّة ) إذا رجعت خالتي إلى المنزل تجري نحوها ، لأنّها تحسّ بغيابها وتشتاق إليها ّ! قطّة أسموها : موشة .. http://im36.gulfup.com/xKwfB.gif مرّت السنون منذ عام ،، ربّما أكثر بقليل بدأنا نلاحظ عليها بعض التغيّرات لم تعد تأكل كسابق عهدها ،، إذا أكلت استفرغت ضعفت بنيتها الجسديّة أخذتها خالتي إلى الطبيب البيطري بعد الفحص تبيّن أنّها تعاني من ورم سرطانيّ في العمود الفقري عافانا الله جميعا انتشر المرض الخبيث في جسدها تحتّم عليهم إزالة الورم بعملية جراحية و أثناءها ماتت القطّة موشة ! السّنة الماضية فقط ! للأسف لم تخلّف أولادا .. ! http://im36.gulfup.com/xKwfB.gif دعاء : عسى ربّي يرزقك بالذرية الصالحة يا أسوم ( الخالة ) ! |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
ما شاء الله ، حقا لايزال الخير قائما في امة محمد صلى الله عليه و سلم الى قيام الساعة.
:13::13: أقدم رجل على تزويج ابنته ، و هو ضعيف الدخل ، و ارهقته المصاريف الى ان جاءت امراة من العائلة كانت قد جمعت مبلغا من المال من افراد العائلة ميسوري الحال ، و كان الفرج على يدها ، جزاها الله كل خير ، و هي ميتة الان ، ارجو الدعاء لها بالرحمة و المغفرة. :13::13: عند تنظيم حملات تنظيف المسجد ، تحضر النساء و البنات فيكون كخلية نحل ، و كذا احضار مواد التنظيف ، و ترى الكثيرات يسألن عن موعد التنظيف القادم. :13::13: رجل لا يفطر في شهر رمضان المعظم لوحده أبدا. :13::13: نفس الرجل يتصدق دوما في السر ، و لما مات رحمه الله حضر اناس للعزاء لم يعرفهم اهله ، ثم اكتشفوا انه كان يتصدق عليهم دوما. مرض بداء السرطان عفانا الله منه ، و قال لهم طبيبه انه سيشتد عليه الالم لدرجة صراخه الشديد ، لكن الواقع كان عكس ذلك ، احس بالضعف و الوهن الى ان مات بصمت ، و كان هذا بسبب الصدقة و الله اعلم. ارجو الدعاء له بالرحمة و المغفرة. |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
جزاك الله خيرا . .. . رحمهم الله جميعا و أحسن إليهم و أنار قبورهم و آنس وحشتهم و رحم غربتهم . .. . آمين يا رب |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
امييييييييييييييييين يا رب
|
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
بورك فيك و في شبابنا ووفقهم الله إلى ما يحب و يرضى قد تجد من الحكمة في الشباب ما لا تجدها في الشياب إن أييس الشيطان أن يعبده المصلون فإنه لم ييأس من التحريش فيما بينهم وبث الفرقة والاختلاف فيهم والنيل منهم بالعداوة والخصومةولذا فهويحرض المعتدى عليه على الانتصار لنفسه وأخذ حقهوالنيل ممن اعتدى عليه وعدم العفو عنه وحينئذ تدب الخصومة والفرقة التي تتولد عنها الضغينة والقطيعة وقد يصل ذلك إلى الاعتداء في هذا الصدد تذكرت خصومة جارينا في رمضان الفائت (خصومة بشعة) اتبعتها قطيعة و المشكل أنهما متناسبان وكل واحد منهم في داره كريمة الاخر فتدخل الوالد حفظه الله و قد كبر عليه أن يكون بين جارين متخاصمين فدعاهما للإفطار أذكر أن أحدهما لما ذخل هم بالخروج لما رأى غريمه فمنعه الوالد و الإخوة وقد كان لهم قدر عنده فجلسا و بعد أخد ورد حيث(قام الوالد بخطبة شيقة و مؤثرة) تصالحا على إثرها و ذهبا معا إلى صلاة التراويح قيل أن الاشتغال بالصلح بين المتخاصمين أفضل من الاشتغال بنوافل العبادات لما في الإصلاح بين الناس من النفع المتعدي الذي يكون سببا في وصل أرحام قطعت وزيارة إخوان هجروا، ونظافة القلوب مما علق بها من أدران الحقد والكراهية وذلك يؤدي إلى متانة المجتمع وقوته بتآلف أفراده وتماسكهم |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
آمين بارك الله في الخالة وجعلها في ميزان حسناتها والله إن الرجل والمرأة تعمل بعمل من أعمال الخير قد لايلقي لها بالا ترفعها درجات عند ربه وماخبر البغي التي سقت كلبا عنا ببعيد وكذلك الرجل الذي سقى كلبا فشكر الله له فغفر الله |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
وتقبل إحسانهم وتجاوز عن سيئاتهم وبارك الله فيك على إتحافنا بمثل هذه السير الخيرة التي تبعث الروح في نفوسنا الكسلانة أو الغافلة أو المعرضة ربما |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
فكلنا للقبور سائرون ولا حول ولاقوة إلا بالله |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
تقبل الله منه ورفع درجته وجعله من الفائزين |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
فمن عفا وأصلح فأجره على الله
أخبرني البارحة أحد الاصدقاء بخبر امه التي أصيبت منذ أيام في العمرة في رجلها فسألته عن سبب ذلك وهل هو سقوط مثلا ؟ قال بل كانت متأخرة معي أبي وآخر معهم فصلت خلفهم جماعة في الحرم المكين وما إن سجدوا في الركعة الاولى حتى سمع أبي صوت أمي وهي تصرخ فبعد هنيهة التفت فإذا بها قد أصابتها بعض آلات النظافة التي كان يسوقها أحد العمال إذ مرت على رجلها وهي ساجدة فسببت لها جرحا أخيط بعشرين عقدة فأخذوها الشرطة الموجودين بالحرم إلى المستشفى، وأوقفوا العامل وبعد أن أجريت لها العلاجات الاستشفائية اللازمة أتوا بالعامل إليها وزوجها حاضر وسألوها عن مطالبتها لحقها ؟ المادي طبعا إذ الحادث كان خطئا فما كانت من المرأة التي لاتزال إلى ساعتنا هذه طريحة الفراش ببيتها وقد مرت على الحادثة قرابة شهر إلا أن تعفو عن حقها فأكدوا عليها في ذلك فماكانت إلا ان أكدت عفوها عنه وأنها لاتطلب إرشا فجلبوا محاضر لذلك وامضت عليها محتسبة مصيبتها وأجرها على الله ولعل الله يضاعف لها العمل هذا (الصبر على المصيبة والعفو والمسامحة والسخاء النفسي) وأن يتقبل الله العمرة التي أتمها قبل الحادثة كما نسال الله أن يشافيها ويعافيها |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
آمين يا رب ،، برّا بأبي سأشهد له بخير عسى ربّي يبارك في عمره ويرزقه الفردوس الأعلى من الجنّة وأمّي كذلك ،، كثيرا ما يُقصد أبي من طرف النّاس سواء يعرفهم أو لا و أراه دائما يسعى في حاجاتهم وإن لم يستطع .. يعتذر ! جزاكَ الله خيرا يا أبي * * صديق أبي لم يتزوّج قط رغم سنّه كلّ همّه : خدمة والده ووالدته يعمل على راحتهما جزاه الله خيرا |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
فالسعي في مصالح الناس من أعظم القربات وبر الوالدين أجل واعظم نسال الله أن يبارك لهم في أبدانهم وان يجزيهم خير الجزاء |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله لكم هاته المساحة النقية .. التي تبشّرنا أن الخير في أمّة محمّد"صلّى الله عليه وسلّم"متّصل غير منقطع إلى أن تقوم السّاعة، وهي ذي مشاركتي : مرأة من معارفنــا .. هي من أشدّ الناس سلاطة لسان ولوم وقبيح كلِمٍ في حقّ من تعرف ومن تجهـل .. الجميع تأذّى منهـا .. ولكن في الجانب المقابل لها أفضال عدّة على من حولهــا .. فهي تقوم بإقراض المحتاجين .. وفتحت عدّة بيوت (إعانة على تزويج شباب) -ومنهم أقرب الناس إليها :أبناء أخيها- لكنها بعد مدّة تبدؤ في استفزازهم وتذكيرهم بحسناتها .. ووو .. وهذا ما حذا بالجميع للتبرم منهـا وتجاهلها .. وقد كانت بصحّتها وعافيتها .. لكن شاء المولى -لحكمة جليلة لا يفقهها إلاّ هو_ أن تسقط ذات يوم من درج منزلهـا .. لتصاب بكسر على مستوى(الحوض) وصارت المخلوقة مقعدة .. لا تستطيع حتّى قضاء حاجتها البيولوجية-أكرمكم الله-بمفردهــا .. ولأنّها تقطن في بيت بمفردها(بعد وفاة بعلها وهي دون أبناء) قرّر أبناء أخيها -الذين لطالما عايرتهم بأنها هي من صَيَّرتهم رجالا- قرروا تخصيص غرفة لها في المسكن الكبير للعائلة .. ويحضرون لها كل يوم طبقا مما يطبخون .. وهي تختار و"تَتَشَرَّطْ" .. وتسبّهم فوق كلّ هذا .. لكنهم صابرون مرابطون .. وإذا سألتهم لماذا يحتملونها رغم كلّ ما تفعله بهم يردّدون: 'الدنيا تفنى ونخافو توقّفنا قدّام ربّي وتحاسبنا لأنها مِنْ أقرب رَحِمِنَا والرسول "صلّى الله عليه وسلّم"يقول:إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السّماء" وحنا نخافو من دعاوي الشّر ، إذن نحتملها حتّى يفرّج ربّي' وترى إحدى زوجات أبناء أخيها -وهي في الوقت نفسه إبنة أخيها الشّهيد-وهي تقوم كلّ صباح بتنظيفهــا وتنظيف غرفتها .. وتقطف لها وروردا وتعطّر غرفتها وتطيّبها .. رغم أنّها لا تترك مفردة في قواميس الهجو -الدّارجي- إلّا واغتابتها بـه .. لكنها صابرة وكذا كل نساء أحمائهــا .. ويقمن بتلبية كلّ ماتطلبه منهنّ .. والنّاس من حولهم يتعجّبون لصبرهم .. ويصرّحون أن لو كلنت تلك العجوز عند غيرهم لرموها من زمان .. وسبحان الله .. لِأَزِدْكُمْ أَعْجَبَ من هذا : فإنّها تتقاضى منحة زوجها .. ويأخذها أبناء أخيها إلى مركز البريد .. وتخبئ نقودها في صرّة تحت وسادتها .. ولم يطاوعهم قلبهم وضميرهم يوما على الإقتراب منها .. لأنهم شبعانين -رغم فاقتهم- لكنهم أوكلوا أمرهم لله .. وبعض الناس متعجبون أكثر لأن أبناء أخيها .. لم يتصَرَّفوا في بيتها فما أجَّروه وماباعوه .. بل تركوه على حاله مذ غادرته .. واتّهمهم الكثير من الناس أنهم:ساذجون وقليلوا حيلة .. لأنهم تركوه رغم أنه فيموقع إستراتيجي ويستطيعون جني مئات الملايين لو شاؤوا بواسطته .. ووسوسوا لهم أنها لن تتفطّن له لأنها مقعدة .. فرفضوا رفضا قاطعا .. ماشاء الله رُبُّوا على الأمانة ودَرِجُوا عليها ..نسأل العليّ القدير أن يثبتهم وإيانا .. وأن يرزقنــا بمثل الأخلاق والخصال التي هم عليهــا .. ورغم كـــلّ عواصف الإنتقادات .. وسلاطة لسان-بطلة حكايتنا- إلا أنهم يرومون رضا الله .. بارك الرّحمن فيكم وفي أعماركم وحسناتكم وإلى قصة مؤثّرة جدّا جدّا فيما بعْدْ .. إن كــآن في الأنفاس بقيّــة .. |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته أهلا بالأخت أفراح و ما نقلت أراهن أنك لو قرأتي كل ردود هذا الموضوع فسيذهب عنك جزء مما ذكرته لي قبل خمسة عشر يوم توفيت عمتي رحمها الله وقد كانت المناسبة الأليمة سبب في التقائي بقريبات لي لدي مدة لم ألتقيهن ما تعجبت له تغير الحال و الأحوال و الفهم و الإدراك و الرؤى و كأنهن لسن هن من أعرف ذات يوم فتلك ارتدت الحجاب و الاخرى رأيتها بجلباب و زوجة بن عمي الذي كان لا يفقه شئ بالنقاب .....الله الله يا مسلمة في يوم ما لما ارتديت الحجاب الشرعي و كنت في المتوسطة رشقني كل واحد من أقاربي بجملة و كل الجمل اجتمعت على معنى واحد (مازلتي صغيرة وغيري في شكله لأنه يخص العجائز......) فتخيلت نفسي كالذي يمر على قلوب و هي خاوية على عروشها فقال أنى يحي الله هذه بعد موتها فأتاني برهان ربي بعد مدة من الزمن اعتزلتهم فيه و انشغلت بدراستي و دروسي المسجدية حتى وقفت على هذه الحقيقة التي غفلت عنها فسبحان الله سبحان الله |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
السلام عليكم في المسجد الذي ارتاده كل معلمات القرءان متطوعات الا واحدة و معلوم ان منطقة القبائل فيها تضييق كبير ما جعل كثيرين يتركون العمل الدعوي و يتجهون حيث يجدون لقمة العيش...فمن غير الممكن ان يذهب رب اسرة ليعمل متطوعا معلم قرءان و لا اخت محتاجة لاعالة نفسها او عائلتها كمرشدة او معلمة ايضا...الا ان هناك من ترك كل ذلك وراء ظهره خاصة من الاخوات جزاهن الله خير ا كثيرا و عملن كمتطوعات...فجاء الرزق من حيث لم يحتسبن و بعث الله اليهن رجلا محسنا تكفل بهن و هو الان يقدم لهن مبلغا شهريا مقابل تعليمهن القرءان الكريم للكبار و الصغار...فالحمد لله الذي تتم به الصالحات... |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
وعليكم السلام أثلجت صدري بما كتبت أختنا الفاضلة دائما ما تجدين أناس مفاتيح للخير مغاليق للشر يقيضهم الله من أجل حفظ و نشر دعوته فبارك الله في أخواتنا المرابطات في المساجد وبارك الله في الرجل و زاده من فضله وجعل له في كل حرف يعلم صدقة جارية بوركت |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
رحم الله عمّتكـِ وأسكنها فردوسه الأعلى ، وعوضكم عنها خيرا .. يآلفآضلــة .. لقد بدأت بقرآءة الصفحآت .. وأنا الآن في حوآلي الصّفحة التآسعة .. أسأل الله لي القدرة +الوقت لإتمآمهـآ اليوم .. وسوف أسرد قصّة أخــرى فيمآ بعد إن قدّرنـآ المولى"جلّ في علاه" .. وكما أخبرتك فيمآ سبق .. فإنني بدأت بالإتعاظ بعض الشيء .. وسوف أقلب"الفِـيسْتَـــة" وأصير حامدة شاكرة ، "القصة التي ذكرتها وسأذكرها إن شاء الله من واقعي المعيش وليست منقوولة" عودة لمــآ قصَصْتِ : فإنّ القلوب بيد مولانا ، يقلّبها متى ماشاء وكيفما شاء .. ولقد رأيتُ نماذج لمثل ما ذكرتِ ، كما رأيت انقلاب المعادلة ..أي:من الصّلاح للإعوجاج-عياذا بالله،نسأله الهداية والثبات- بارك الرحمن في عمرك وحسناتك أختي |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العـظيم ، جزاك ربّي خير الجزاء .. وكلّ المرابطات في المساجد.. نعم متطوّعات لوجه الله .. وتلك التجارة التي لن تبور بحول الله وقوّتــه .. ماشاء الله .. صبرن فجزاهنّ الله على يد ذلك الرجل الصالح .. نسأل الله لهنّ ولهم التوفيق.. وأن يقدّرنا على خدمة بيته .. وهذا سيكون أقل الشكر لنعمــه! بارك الرحمن فيك وفي حسناتك أختي |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
السّلام عليكم ورحمـة ربّي وبركاته
عُدْتْ كَــمَــا وَعَدْتْ وأنا أتذكّر قول أحد الأفاضل في بعض الموآقع: لن يدخل الجنّة أحد بعمله الصالح .. بل فقط برحمة ربّي ورضوانه فلقد كان عندي مفهوم خاطئ تماما عن قبول العمـل .. وكنت أعتقد أنني إذا سقيت أحدهم أو تصدقت عليه ,.. وأكثرت من الخيرات فإنني ضمنت الرضوان_أستغفر الله_ إلى أن أخبرني _جزاه الله خير الجزاء_ أن الجنّة مفتاحها رحمة ربي .. فاللهم ارحمنا واسترنا وارزقنا القدرة على الإغتراف من الحسنات .. وهي ذي الوآقعة الثآنية : من قديم الزّمان و نحن نسمع أنّ زوجة الأب هي المثال عن السيطرة والقسوة والتجبر والحيف واجترار حقوق ابناء زوجها.. خاصة اليتامى منهــم .. ولكــن مااستقيته من محيطي .. يترك الواحد يسبّح ربّه ويحمده شكرا على انقلاب الموازين .. فبطلة حكايتنا .. هي امرأة في ال33من عمرها-تقريبا- ... كانت فيما مضى متزوجة من ابن خالتها .. ولقد عاشت معه قرابة ال10سنوات .. وماأذن الله للذرية أن تجد طريقها إليهمـا .. أمــا هي فكانت حامدة شاكرة ربّها صابرة محتسبة .. وهو وأهله .. قاموا بمعايرتها وكيل صنوف الشتائم لهــا .. (ممّــا لا يصحّ ذكره ، وما لايخفى عليـكــم) وقد ذاقت الويلات ومرارة الحياة .. وقسوة المعاملات .. إلى أن فاض الكأس .. وقام زوجها بتطليقها .. دون مراعاة للرابطة الأسرية من الدرجة الأولى التي تجمعهم_بنت الخالة الشقيقة_ وعادت تلك المكلومة لبيت أهلها .. وهي تسترجع وتحتسب أمرها ومصيبتها عند خالقها"جلّ في علاه" .. وممّا ترويه عن أيّام بؤسها مع زوجها الأول:أنه في عيد الأضحى .. كانت هي من تطبخ وتنفخ وتتولى كل أشغال الأضحيّة .. لكن تقسم أنها لم تكن تتذوّق "شلْخَــة لحم أو كبد" يعني "اللحم كانت تشْتاقو" ولما تذهب لبيت أهلها تجد أمها قد خبّأت لهــا "حَقَّها" وهي تعلم بما تقاسيه ابنتها .. لكن نظرا لأنها من عائلة شبه معدمة .. فقد قررت الصبر على كل مايعترضها والإيمان بقضاء ربّي وقدره .. وشاء المولى بعد طلاقها بحوالي الــ5أشهــر أن يخطبهــا أحدهم .. وهو -من لطائف تدبير المولى- جزّار من أشهر جزّاري مدينتنا .. وأرفههم -ماشاء الله-وهو من أكثر الناس الذين نعلمهم تفقّدا للأرامل والمساكين والمرضى ..المهم .. عقدة الحكاية .. أن هذا السيد توفّيت زوجتــه ، أي ترمل .. وركزوا معي على هاته النقطة : توفّيت زوجته قبل خمسة أشهــر .. أي قبل أيآم عديدة بعد طلاق -بطلة حكايتنا-وهاته القصة هي حقيقية100\100، وصدّقوني بالله شخوص الحكاية من أقرب الناس إلينا .. يعني كل التفاصيل ليست مرويّة بل عايشتها عن قرْبْ .. ولقد وجدت بعد مجيئها لبيت زوجها الجديد:3يتامى: الأكبر إبن11سنة والأوسط8سنوات والصغرى4.5سنوات,.., وقد كان جميع من في العائلة يتوجّس خيفة منها .. نظرا للصورة السلبية التي يمتلكها كلّ واحد فينا عن زوجة الأب .. لكن ماشاء الله تبارك الله .. أخلاق وتعامل .. لا تتعامل به حتى الأم البيولوجيّة مع أبناء من أصلابها .. الله أكــبر .. وربّي إن عيناي تدمعان لمّـا أتذكّر ما حصل مع أبناء قريبتنا .. بمجرّد أن حلّتْ بينهم هاته الفاضلة الصالحة-نحسبها كذلك والله حسيبها- فلقد عرفت كيف تحتويهم وكيف تنسيهم بعض آلامهم .. وكانت تأتي لبيت جدة أبنائها .. وتترجاها أن تسامحها وهي تبكي وتقول:خْدِيتْ بلاصة بنتك سامحيني" ويبداو في زوج يبكو والكــلّ يبكي لبكائهما .. وكانت ومازالت لا تنقطع عن زيارة والدة أم الأبناء أسبوعيا .. وترسل لها الهدايا وتبعث لها أحفادها لزيارتها مرة كل يومين .. ولقد حصلت لنا عدّة بركات بعد مجيئها .. ومازلنا نرى الخير أينما حللنا وحَلَّتْ معنا .. وم أشد المواقف تأثيرا علينا .. هي حين يفعل أحد الأبناء شيئا ما .. ثم تغضب منه .. وأحيانا تضربه ضربا خيفا حتما .. تذهب للمساء إلى جدتهم-والدة أمهم- وهي تبكي وتستسمحها لأنها ضربت أحدهم .. وتحكي لها القصة .. والجدة تبكي وتقوللها:"راهم ولادك ربيهم كيما حبيتي ، " والإنسان في خضم قصة كهاته .. لا يعرف هل حقا مازالت شخصيات طيبة جدا كصاحبتنا .. الله يبارك لها في عمرها ويرزقها القوة حتى تنشئهم على الصلاح والتّقوى .. واليوم .. بعد 7سنوات على زواجهـا .. لم تتغيّر برهة عن مبادئها .. ومازالت بأخلاقها التي عرفناها عليها من أول يوم .. الله يثبتها.. ولا أنسى أنّ الكثير من الناس حذّرونا من سلبيات زوجة الأب .. وأنها سوف تذيق الأبناء الويلات ووو .. لكن ربّ سخرها لنا .. وعوضنا خير التعويض عن قريبتنا .. التي توفّيت في عمر الزّهور .. بارك الرحمن فيكم وفي حسناتكــم .. وإلى قصّة أخرى .. |
رد: لم ينقطع من أمتنا الخير : شارك بذكر حَدَث من محيطك
اقتباس:
اقتباس:
آمين...آمين... و فيكما بارك الرحمان.... |
| الساعة الآن 01:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى