منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المواعظ والرقائق (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=167)
-   -   خواطر إيمانية .. بلقا ! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=199989)

بلقا 31-12-2013 12:29 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
عَن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يَتَرَوَّحُ عَلَيْهِ إِذَا مَلَّ رُكُوبَ الرَّاحِلَةِ، وَعِمَامَةٌ يَشُدُّ بِهَا رَأْسَهُ، فَبَيْنَا هُوَ يَوْمًا عَلَى ذَلِكَ الْحِمَارِ إِذْ مَرَّ بِهِ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: أَلَسْتَ ابْنَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ؟ قَالَ: بَلَى، فَأَعْطَاهُ الْحِمَارَ، وَقَالَ: ارْكَبْ هَذَا وَالْعِمَامَةَ، قَالَ: اشْدُدْ بِهَا رَأْسَكَ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ أَعْطَيْتَ هَذَا الْأَعْرَابِيَّ حِمَارًا، كُنْتَ تَرَوَّحُ عَلَيْهِ وَعِمَامَةً كُنْتَ تَشُدُّ بِهَا رَأْسَكَ، فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: "إِنَّ مِنْ أَبَرِّ الْبِرِّ صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ"، وَإِنَّ أَبَاهُ كَانَ صَدِيقًا لِعُمَرَ. أخرجه أحمد (2/97، رقم 5721)، والبخاري فى الأدب المفرد (1/29، رقم 41)، ومسلم (4/1979، رقم 2552)، وأبو داود (4/337، رقم 5143)، والترمذي (4/313، رقم 1903) وقال: هذا إسناد صحيح . وابن حبان (2/173، رقم 430) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص 253، رقم 794)، والقضاعي (2/112، رقم 993) ..

بلقا 02-01-2014 12:56 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 



مثل الذي يتعلم العلم، ثم لا يحدث به









عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (مثل الذي يتعلم العلم ثم لا يحدث به؛ كمثل الذي يكنز الكنز فلا ينفق منه)(1).



شرح الحديث:

قال المناوي: قوله: (مثل الذي يتعلم العلم ثم لا يحدث به كمثل الذي يكنز الكنز فلا ينفق منه) في كون كل منهما يكون وبالاً على صاحبه يعذب عليه يوم القيامة؛ فعلى العالم أن يفيض من العلم على مستحقه لوجه الله تعالى, ولا يرى نفسه عليهم منةً وإن لزمتهم, بل يرى الفضل لهم إذ هذبوا قلوبهم لأن تتقرب إلى الله بزراعة العلوم فيها؛ كمن يعير أرضًا ليزرع فيها لنفسه وينفعه, ولولا المتعلم ما نال ذلك المعلم(2).



من فوائد الحديث:

1- أنه لا يجوز للعالم كتم العلم الذي يحتاج الناس إليه، قال الله تعـالى: (إِن الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ) [البقرة:159].

2- كتم العلم سبب لشيوع الجهل، وانتشار البدع، والأخلاق السيئة والمعاملات المحرمة، وغير ذلك من صنوف الضلالات.

3- المشروع لمن رزقه الله علماً أن يجتهد في بثه بين الناس لوجه الله تعالى، ومن أجل نفع عباد الله في دينهم ودنياهم، ليحصل على بركته في الدنيا، وعلى الثواب الجزيل في الآخرة، كما أن من رزقه الله مالاً عليه أن ينفق منه على نفسه، وعلى إخوانه المسلمين المعوزين، وفي سبيل الله، حتى لا ينقلب وبالاً عليه في الدنيا وفي الآخرة.








(1) المعجم الأوسط للطبراني، 1/394، برقم: (693)، والهيثمي في المجمع، 1/164. وصحّحه الألباني، ينظر: السلسلة الصحيحة، برقم: ( 3479 ).
(2) فيض القدير للمناوي، 5/ 510.

بلقا 05-01-2014 11:58 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 

اجعل بينك وبين المعصية هامش أمان، غض البصر هامش أمان، عدم الخلوة هامش أمان، عدم صحبة الأراذل هامش أمان.

بلقا 05-01-2014 03:35 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 



مثل الذي يعين قومه على غير الحق





عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: مِنْ أَدَمٍ فِي نَحْوٍ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلً، فَقَالَ: (إِنَّكُمْ مَفْتُوحٌ عَلَيْكُمْ مَنْصُورُونَ وَمُصِيبُونَ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ، وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَلْيَنْهَ عَن الْمُنْكَرِ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ، وَمَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ بَعِيرٍ رُدِّيَ فِي بِئْرٍ فَهُوَ يَنْزِعُ مِنْهَا بِذَنَبِهِ)(1).



شرح المفردات(2):

(مفتوح عليكم): أي: ما يفتح من البلاد في أزمان تالية.

(منصورون) أي: على الأعداء.

(ومصيبون) أي: للغنائم.

(وليصل رحمه): مراعاة صلة الرحم، بحيث يتودد إليهم ويتقرب بهم بأنواع من القول والفعل.

(فليتبوأ مقعده من النار) أي: فليتخذ لنفسه منزل، يقال: تبوأ الرجل المكان إذا اتخذه مسكنًا.

(يجر بذنبه) أي: يحاول الخلاص والنجاة.



شرح الحديث:

قال المناوي: قوله: (وَمَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ بَعِيرٍ رُدِّيَ فِي بِئْرٍ فَهُوَ يَنْزِعُ مِنْهَا بِذَنَبِهِ) قال بعضهم : معناه أنه قد وقع في الإثم وهلك كالبعير إذا تردى في بئر فصار ينزع بذنبه ولا يقدر على الخلاص(3).

وقوله صلى الله عليه وسلم: (فليتبوأ مقعده من النار) أمر بمعنى الخبر، أو بمعنى التهديد، أو بمعنى التهكم، أو دعاء على فاعل ذلك، أي: بوأه الله ذلك؛ فلا ينبغي لأحد أن يحدث عنه صلى الله عليه وسلم إلا عمن يثق بخبره ويرضى دينه وأمانته؛ لأنها ديانة.



من فوائد الحديث:

1- الحث على إقامة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وصلة الرحم.



2- في الحديث وعيد شديد لمن يتعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، بأن يتبوأ مقعده من النار. كما أن على المسلم أن يحذر من نقل الأحاديث الضعيفة والموضوعة، فعن سمرة رضي الله عنه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)(4).

3- الواجب على المسلم أن يكون اجتماعه بإخوانه وعشيرته، وصحبته لهم تعاوناً على مرضاة الله وطاعته التي هي غاية سعادة العبد وفلاحه، لا على الإثم والعدوان كما قال تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) [سورة المائدة: 2].








(1) مسند الإمام أحمد، 6/350، برقم: (3801)، والبيهقي في السنن، 10/ 234، باختلاف في الألفاظ. وصحّحه الألباني، ينظر: السلسلة الصحيحة، 3/ 371، برقم: (1383).
(2) ينظر: تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي، 6/ 441.
(3) فيض القدير للمناوي، 5/ 511، رواه مسلم (1/7).

بلقا 06-01-2014 12:48 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا، عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَخِذُهِ عَلَى فَخِذِي إِذْ طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ مِنْ مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا نَظَرًا شَدِيدًا، فَصَاعَدَ بَصَرَهُ فِيهِمَا وَصَوَّبَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمَا لَسَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَأَنْعَمَا، لَا تُعْلِمْهُمَا بِذَلِكَ»

بلقا 07-01-2014 07:54 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
عن عائشة – رضي الله عنها- قالت : (( قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا – قال بعض الرواة : تعني قصيرة – فقال : لقد قلت كلمة لو مُزجت بماء البحر لمزجته، قالت : وحكيت له إنساناً – أي فعلت مثل فعله – فقال : ما أحب أني حكيت إنساناً ولي كذا وكذا )) (1) .
- لقد أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة كلامها في ضرتها صفية، ووضح لها شناعة ما قالت، وخطورة كلمتها ، وأنها في الغيبة وهي محرمة ، فيجب على المسلم إذا سمع من أحد غيبة أن ينكر على المتكلم؛ لأن سماع الغيبة محرم، بل الذي يرد عن عرض أخيه المسلم موعود بالوعد الحسن، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من ذبَّ عن عرض أخيه بالغيبة، كان حقاً على الله أن يعتقه من النار )) (2) .
- ومع محبته صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها- إلا أنه أنكر عليها الغيبة ! وأوضح لها عظم خطرها .



(1) - رواه أحمد، وأبو داود، وصححه الألباني .
(2) - رواه أحمد، وصححه الألباني .

بلقا 08-01-2014 04:02 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
يجب أن تكون مطمئناً لوعد الله.

بلقا 12-01-2014 03:53 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 




قصة قتل عدو الله أبي جهل

عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي فَإِذَا أَنَا بِغُلاَمَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا ، تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا، فَغَمَزَنِ: أَحَدُهُمَا فَقَالَ: يَا عَمِّ، هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ قُلْتُ: نَعَمْ، مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِي، قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولَ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم-، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ رَأَيْتُهُ لاَ يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الأَعْجَلُ مِنَّا. فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ، فَغَمَزَنِي الآخَرُ فَقَالَ لِي مِثْلَهَا، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِى جَهْلٍ يَجُولُ فِي النَّاسِ ، قُلْتُ: أَلاَ إِنَّ هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي سَأَلْتُمَانِي. فَابْتَدَرَاهُ بِسَيْفَيْهِمَا فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلاَهُ ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللَّهُ - صلى الله عليه وسلم- فَأَخْبَرَاهُ فَقَالَ: « أَيُّكُمَا قَتَلَهُ ». قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ. فَقَالَ: « هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا ». قَالاَ: لاَ. فَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ فَقَالَ « كِلاَكُمَا قَتَلَهُ ». سَلَبُهُ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ . وَكَانَا مُعَاذَ ابْنَ عَفْرَاءَ وَمُعَاذَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ(1).


شرح المفردات (2):


(أضلع منهما ) أي: أقوى.
( لا يفارق سوادي سواده ) أي: شخصي شخصه.
( حتى يموت الأعجل منا ) أي: لا أفارقه حتى يموت أحدنا وهو الأقرب أجلا.
( فلم أنشب) أي: لم ألبث.
(يجول في الناس) أي: يضطرب في المواضع ولا يستقر على حال.
(السلب) ما مع المقتول من دابة، وسلاح، وما كان يلبسه من ثياب، ودرع، وسوار، وحلية.

من فوائد الحديث(3):


1- المبادرة إلى الخيرات والاشتياق إلى الفضائل كما جرى من هذين الشابين رضي الله عنهما.
2- شجاعة الصحابة رضي الله عنهم صغارهم وكبارهم .
3- الغضب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وعظم محبة الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
4- أنه ينبغي أن لا يحتقر أحدٌ فقد يكون بعض من يستصغر عن القيام بأمر أكبر مما في النفوس وأحق بذلك الأمر كما جرى لهذين الغلامين.
5- احتج بهذا الحديث طوائف من أهل العلم فقالوا باستحقاق القاتل السلب.
6- قال النووي– رحمه الله-: اختلف العلماء في معنى هذا الحديث فقال أصحابنا: اشترك هذان الرجلان في جراحته لكن معاذ بن عمرو بن الجموح اثخنه أولاً فاستحق السلب، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: كلا كما قتله تطييبا لقلب الآخر من حيث أن له مشاركة في قتله.
7- سوء عاقبة الكفر والصد عن سبيل الله، كما جرى لأبي جهل –فرعون هذه الأمة- الذي أذله الله وأهلكه في الدنيا مع ما أعده له من العقوبة والخزي في الآخرة.





(1) صحيح البخاري، رقم(3141) ومسلم، رقم (4668).
(2) النووي، شرح صحيح مسلم (12/13) فتح الباري - ابن حجر - (6 / 148).
(3) انظر: فتح الباري - ابن حجر - (7 / 427).

بلقا 13-01-2014 08:35 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: ثنا ضِرَارُ بْنُ صُرَدَ أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ بَكْرِ بْنُ يُونُسَ الرَّبَضِيُّ الْمُؤَدِّبُ قَالَ: ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ ابْنَةَ الْعَبَّاسِ، عَنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا يَتَحَاتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ الْيَابِسَةِ وَرَقُهَا»

الكلمة الطيبة 15-01-2014 10:00 AM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
يقول ابن القيم:

"يصعد ماء البحر المالح الى السماء بخارا

فيكون غماما ثم يعود إلى الأرض غيثا عذبا نقيا.

اصعد بقلبك إلى السماء وانظر كيف يعود


الساعة الآن 06:10 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى